Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
٣٢٧٣- الَّليلُ أَعْوَرُ
قَالوا: إنما قيل ذلك لأنه لا يُبْصَر فيه، كما قَالوا نهار مُبْصَر يُبْصَر فيه.
стр. 3362
٣٢٧٤- لَمْ أَرَ كالْيَومِ في الحَرِيمةِ
أصلُ هذا أن رجلا - فيما ذكروا - انتهى إلى أسد في وَهْدَة فظن أنه وَعِل، فرمى بنفسه عليه، ففزع الأسد فَنَفَضَه ورمى به ومر هاربا، وكان مع الرجل ابنُ عم له لما نظر إلى الأسد عَرَفه، فَقَال الذي رمى بنفسه عليه: لم أر كاليوم في الحريمة، وهى الحِرْمَان، فَقَال ابنُ عمه: لم أر كاليوم واقيةً، أي وقَاية. يضرب لمن فاته ملا خير له فيه فهو يَنْدَم عليه.
стр. 3363
٣٢٧٥- لَقَيتُهُ بَيْنَ سَمْعٍ الأرض وبَصَرِهَا
قَال أبو عبيدة: قَال بعضهم: معناه بين ⦗١٨٤⦘ طول الأرض وعَرْضها، قَال: وهذا كلام مُخَرَّج ولكن الكلام لا يوافقه، ولا أدرى ما الطول والعرض من السمع والبصر، ولكن وجهه عندي أنه لقيته في مكان خال ليس فيه أحد يسمع كلامه ولا يبصره إلاَّ الأرض القفر دون الناس، وإنما هذا مَثَلٌ ليس أن الأرض تسمع وتبصر، وهذا كقوله ﵊ لأحُدٍ "هذا جَبَلٌ يُحبنا ونحبه" والجبل ليست له محبة، وكقوله تعالى (جِدَاراً يريد أن يَنْقَضَّ) ولا إرادة هناك.
ومثل ما تقدم قولُهم:
стр. 3364
٣٢٧٦- لَقِتُهُ بِوَحْشِ إصْمِتَ
ويروى "ببلدة إصمت" غيرَ مُجْرىً، إذا لقيته بمكان لا أنيسَ به.
стр. 3365
٣٢٧٧- التَقَى الثَّرَيَان
قَال أبو عبيد: الثَّرَى هو التراب النَّدِى، فإذا جاء المطر الكثير رَسَخَ في الأرض حتى يلتقى نَدَاه والندى الذي يكون في بطن الأرض، فهو التقاء الثَّرَيَيْنِ.
يضرب في سرعة الأتفاق بين الرجلين والأمرين.
قَال ابن الأعرابى: قيل لرجل: لبس فلان فَرْواً بلا قميص: فَقَال الْتَقَى الثريَانِ يريد شَعْر الفَرْو وشَعْر العانة.
стр. 3366
٣٢٧٨- لُزَّ فُلاَنٌ بِحَجْرِهِ
أي ضم إلى قِرْنٍ مثله، وهذا مثل قولهم "رُمِىَ فلان بحجره"
ويروى في حديث صِفَّيْن أن معاوية لما بعث عمرو بن العاص حَكَمَاً مع أبى موسى الأشعري جاء الأحنفُ بن قيس إلى أمير المؤمنين علي ﵁، فَقَال له: إنك قد رُميتَ بحجر الأرض، فاجعل معه ابن عباس، فإنه لا يَشُدُّ عقدةً إلا حلَّهَا، فأراد على أن يفعل ذلك، فأبتْ عليه اليمانيون إلا أن يكون أحد الحكمين منهم، فبعث عند ذلك أبا موسى الأشعرى.
стр. 3367
٣٢٧٩- الله أَعْلَمُ مَا حَطَّهَا مِنْ رَأْسِ يَسُومَ
يضرب مَثَلاً في النية والضمير.
وأصله أن رجلا نَذَر أن يذبحَ شاة، فمر بيسوم - وهو جبل - فرأى فيه راعياً فَقَال: أتبيعنى شاة من غنمك؟ قَال: نعم، فأنزل شاة فاشتراها وأمر بذبحها عنه، ثم وَلَّى، فذبحَهَا الراعى عن نفسه، وسمعه ابن الرجل يقول ذلك، فقال لأبيه: سمعت الراعى يقول كذا، فَقَال: يابنى، الله أعلم ما حَطَّها من رأسِ يَسُوم، ويروى "مَنْ حطها"
стр. 3368
٣٢٨٠- الّليْلُ يُوَارِى حَضَناً
أي يُخْفَى كلَّ شَيء حتى الجبل، وحَضَن: جبل معروف.
стр. 3369
٣٢٨١- لَيْسَ سَلاَمَانُ كَعِهْدَان
أي ليس كما عهدتُ. يضرب لما تغير عما كان قبل.
وسلامان: مكان ويروى "سَلاَمَانِ" بكسر النون.
стр. 3370
٣٢٨٢- لَيْتَكَ مِنْ وَرَاءِ حَوْضِ الثَّعْلَبِ
وحَوْض الثعلب - فيما يزعمون - وادٍ بشق عمان.
стр. 3371
٣٢٨٣- لَسْتُ بخَلاَةٍ بِنَجَاةٍ
الخَلاَة: العُشْبة، والنَّجَاة: الأكَمَة من الأرض، أي لست مَنْ لا يمتنع فيضام، يعنى لست ممن يَخْتِلُنِى مَنْ أرادنى (في نسخة "يختلينى")
стр. 3372
٣٢٨٤- لَيْتَ حَظِّي منَ العُشْبِ خُوصُهُ
الخوصُ: ورق النخل والدوم والخزم والنارجيل وما أشبه ذلك مما نباتُه نباتُ النخلة
يضرب لمن يَعِدُك الكثيرَ ولا يعجل القليل.
стр. 3373
٣٢٨٥- لَتَجِدُنِى بِقَرْنِ الكَلاَ
قَرْنُ الكلأ: منتهى الراعية وعظمها، أي حيثما طلبتني وجدتني.
стр. 3374
٣٢٨٦- لأَقَلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَة
قَال الحجاج بن يوسف لأنس بن مالك: والله لأقلَعَنَّكَ قَلْعَ الصمغة، ولأجزرنك جزر الهرب، ولأعصبَنَّكَ عَصْبَ السلمة، فَقَال أنس: مَنْ يعنى الأمير؟ قَال إياك أعنى أصمَّ الله صَدّاكَ فكتب أنس بذلك إلى عبد الملك، فكتب عبدُ الملك إلى الحجاج: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب، لقد هَمَمْتُ أن أركلك رَكْلَةٌ تهوى منها إلى نار جهنم، وأضْغَمَكَ ضَغْمَة كبعض ضغمات الليوثَ الثعالبَ، وأخبطك خبطة تودُّ لأنك زاحمت مخرجك من بطن أمك، قاتلك الله أخَيْفِشَ العَيْنَين، أصكَّ الأذنين، أسْوَدَ الجاعِرَتَيْنِ، أخْمَشَ الساقين
стр. 3375
٣٢٨٧- لَطَمَهُ لَطْمَ المُنْتَقِشِ
إذا لَطَمه لَطْماً متتابعا، وذلك أن البعير إذا شاكَتْه الشَّوْكَةُ لا يزال يضرب يده على الأرض يرومُ انتقاشَهَا.
стр. 3376
٣٢٨٨- لَيْسَ لَهَا رَاعٍ، وَلَكِنْ حَلَبَةٌ
الحَلَبَة: جمع حالب. ⦗١٨٦⦘
يضرب للرجل يوكل وليس له مَنْ يبقى عليه.
стр. 3377
٣٢٨٩- أَلْقَتْ مَرَاسِيْهَا بِذِى رَمْرَامِ
أي سكَنَت الإبل واستقرَّت وقَرَّتْ عيونُهَا بالكلأ والمَرتَع. وَالرَّمْرَام ضربٌ من الشجر وحشيش الربيع.
يضرب لمن اطمأن وقَرَّتْ عينُه بعيشه.
стр. 3378
٣٢٩٠- لَوْ بِغَيْر المَاءِ غُصِصْتُ
يضرب لمن يُوثَقَ به ثم يؤتى الواثق من قبله، ومن هذا قول عدىّ بن زيد:
لَوْ بِغَيْرِ المَاءِ حَلْقِى شَرِقٌ ... ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بالمَاءٍ اعتِصَارى
أي: لو شَرِقَ حلقى بشَيء غير الماء لاعتصرت بالماء، وأقام اسمَ الفاعل مقام الفعل؛ لاجتماعهما في أن كلا منهما محتملٌ للحال والاستقبال.
стр. 3379
٣٢٩١- لَتَجِدَنَّ نَبَطَهُ قَرِيباً
النَّبْط: الماء الظاهر من الأرض.
يضرب لمن يؤخذ ما عنده سَهْلاً عَفْواً
стр. 3380
٣٢٩٢- التَقَتْ حَلْقَتَا البِطَانِ
يقولون: البِطَان للقَتب الحِزَام الذي يُجْعَل تحت بطن البعير، وفيه حلقتان، فإذا التَقَتَا فقد بلغ الشَّدُّ غايتَه. يضرب في الحادثة إذا بلغت النهايةَ
стр. 3381
٣٢٩٣- لَيْسَ الهَنْءُ بِالدَّسَّ
الهَنَاء: القطران، الهَنْءُ: طَلْىُ البعير بالهَنَاء وهو أن يَهْنَأ الجسدَ كله، والدسُّ: أن يطلى المَغَابِن والأرفاغ. يضرب فيمن يُقَصِّر في الطلب ولا يبالغ
стр. 3382
٣٢٩٤- لَوْ كنْتُ أنْفُخُ في فَحْمٍ
الفَحْم الفَحَم لغتان، يريد قد علمتُ لو كنت أعمل في فائدة، وقَال:
قَدْ قَاتَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ في فَحَمْ
والعامة تقول: إنما ينفخ في رَمَاد.
стр. 3383
٣٢٩٥- لَوْ كانَ عِنْدَهُ كَنْزُ النَّطْفِ ما عَدَا .
النَّطْفُ بن الخَيْبَري: رجلٌ من بني يَرْبُوع، كان فقيراً يحمل الماء على ظهره فينطف - أي يقطر - فأغار على مالٍ بعثَ به بأذانُ إلى كسرى من اليمن، فأعطى منه يوماً حتى غابت الشمس، فضربت العربُ به المثلَ في كثرة المال.
стр. 3384
٣٢٩٦- لَمْ أجِدْ لِشَفْرَتِي مَحَزًّا
المَحَزُّ: موضع الحز، وهو القطع.
يضرب عُذْراً في تَعَذُّر الحاجة. أي لم أجد مَجَالاً في تحصيل ما أردت.
стр. 3385
٣٢٩٧- لِكُلِّ صَارِمٍ نَبْوَة، ولكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ، ولكلِّ عالِمٍ هَفْوَة .
يُقَال: نَبَا السيفُ إذا تجافى عن الضريبة، وكَبَا الفرسُ: عثر، وهَفْوَة العالم: زلته
стр. 3386
٣٢٩٨- لكُلِّ دَاخِلٍ دَهْشَة
أي حيرة.
стр. 3387
٣٢٩٩- لأطْعَنَنَّ فِي حَوْصِهِمْ
الحَوْصُ: الخياطة بغير رقعة.
يضرب في الوعيد، أي أفسِدُ ما أصلحوا
стр. 3388
٣٣٠٠- لَيْتَ القِسِىَّ كُلَّهَا أرجُلاً
كذا ورد المثل نصبا، وهى لغة تميم، يُعْمِلُون "ليت" إعمال ظن، فيقولون: ليت زيداً شاخصاً، كما يقولون:
ظننت زيداً شاخصاً، قَال ابن الأعرابي: أرجُلُ القسى إذا وترت: أعاليها، وأيديها: أسافلها، وأرجلها أشد من أيديها، وأنشد:
لَيْتَ القِسىَّ كُلَّهَا مِنْ أرْجُلِ
وقَال بعضهم: الذين قَالوا "ليت القسى كلها أرجلاً" ظنوا أن ذلك ممكن، وليس بممكن؛ لأنه لما كانت أعالى القسى أطول من أسفلها فلو تركت الأسافل على غلَظ الأعالى مع قصرها لم تُوَاتِ النازعَ فيها ولتخلفت عن الأعالى وخذلتها.
يضرب للمتمنى مُحَالاً
стр. 3389
٢٣٠١- لَيْسَ بَعْدَ الإسَارِ إلاَّ القَتْلُ
هذا المثل لبعض بنى تميم، قَاله يوم المُشَقَّر، وهو قصر بناحية البحرين، وكان كسرى كَتَبَ إلى عامله أن يُدْخلهم الحصنَ فيقتلهم، وذلك لجناية كانوا جَنَوْهَا عليه، فأرسل إليهم فأظهر لهم أنه يريد أن يقسم فيهم مالاً وطعاماً، فجعل يُدْخلُ واحداً واحداً فيقتله، فلما رأوا أنه ليس يخرج أحد ممن يدخل علموا أن الدخول إليه إنما هو أسر ثم قتل، فعندها قَال قائلهم: ليس بعد الإسار إلا القتل، فامتنعوا حينئذ من الدخول.
يضرب في الإساءة يركبها الرجل من صاحبه، فيستدل بها على أكثر منها، قَاله أبو عبيد.
стр. 3390
٣٣٠٢- لَيْسَ بَعْدَ السَّلْبِ إلاَّ الإسارُ
قَاله حمرىُّ بن عبادة يوم المشقر لما رأى قومه يدخلون حصنَ هَجَرَ على هَوْذَةَ بن على والمُبْكَعْبَر الضبى ولا يخرجون؛ لأنهم كانوا يٌقْتَلُون، وكانوا يأخذون أسلحتهم قبل الدخول، فَقَال حمرىّ: ليس بعد السلب إلا الإسار، يعنى بعد سلب الأسلحة، وتناولَ سيفاً وعلى باب المشقرَّ سلسلة، ورجلٌ من الأساورة قابض عليها، فضرب السلسة ⦗١٨٨⦘فقطعها، وبَدَ الأُسْوَار، فانفتح الباب وإذا الناسُ يُقْتَلون، فثارت بنو تميم، فلما عرف هَوْذَة أنهم نذروا به أمر المُكعبر فأطلق مائة من خيارهم، وخرج هارباً هو والأساورة معه، وتبعهم سعد والرباب، فقتل بعضهم، وأفلت مَنْ أفلت، وكان من قتل يومئذ أربعة آلاف رجل.
يضرب للرجل يمكر مكراً متقدماً ثم خلط ليجدع صاحبه.
стр. 3391
٣٣٠٣- لَيْسَ فِي جَفِيْرِهِ غَيْر زَنْدَيْنِ
يضرب لمن ليس عنده خير، وهذا قريب من قولهم زندان في مرقعة"
يضرب للرجل المحتقر.
стр. 3392
٣٣٠٤- لَيْسَ الدَّلْوُ إلاَّ بالرِّشَاءِ
أي لا يستقى الدلو إذا لم يقرن بالحبل يضرب في تَقَوِّى الرجل بأقاربه وعشريته
стр. 3393
٣٣٠٥- لَيْسَ هَذَا مِنْ كَيْسِكَ
يضرب لمن يرى منه مالا يمكن أن يكون هو صاحبه.
وأصل هذا أن معاوية لما أراد المبايَعَة ليزيد دعا عمراً فعرَضَ عليه البيعة له، فامتنع، فتركه معاوية ولم يستقصِ عليه، فلما اعتلَّ معاوية العلَّةَ التي توفى فيها دَعَا يزيد وخَلاَ به، وقَال له: إذا وضعتم سريري على شَفِير حفرتى فادخل أنت القبر ومُرْ عَمْرا يدخل معك، فإذا دخل فاخْرُج فاخترط سَيْفَكَ ومُره فَلْيُبَايعك، فإن فعل وإلا فادفنه قبلى، ففعل ذلك يزيد، فبايع عمرو وقَال: ما هذا من كيسك، ولكنه من كيس الموضوع في اللحد، فذهبت مَثَلاً.
ويحكى من دهاء عَمْرو أن معاوية قَال له يوماً: هَبْ لي الوَهْط، فَقَال: هو لك، والوَهْط: ضَيْعة كانت لعمرو بالطائف ما ملكت العرب مثله، وكان معاوية يشتهى أن يكون له بكل ما يملك، فلم يقدر على ذلك، فلما وهبه له وقَدَّرَ معاوية أنه صار ملكاً له قَال عمرو: قد وَجَبَ أن تًسْعفنى بحاجة أسألكها، قَال معاوية: أنت بكل ما سألت مُسْعَفٌ، قَال: تردّ إلى الوَهْطَ، فوهبه له معاوية ضرورة
стр. 3394
٣٣٠٦- الّلسَانُ مَرْكَبٌ ذَلُولٌ
يعني أن الإنسان يقدر على قوله الخير والشر، فلا يعود لسانه مقَالة السوء
стр. 3395
٣٣٠٧- أَلْهِ لَهُ كَما يُلْهِ لَكَ
الإلهاء: إلقاء اللهوة، وهو: ما يلقيه الطاحنُ بيده في فَمِ الرَّحَا، ومعنى المثل اصْنَعْ به كما يصنع بك.
يضرب في المُكافأة والمجازاة
стр. 3396
٣٣٠٨- لَيْسَ لِمُخْتَالٍ فِي حُسْنِ الثَّنَاءِ نَصِيبٌ
يضرب في ذم الخُيَلاَء والكبر
стр. 3397
٣٣٠٩- لِجْ مَالِ وَلَجتَ الرَّجَمَ
قَاله سعدُ بن زيد لأخيه مالك بن زيد وكان مالك بن زيد يُحَمَّق، وكان لا يظهر على عَوْرَات النساء، ولا يدرى ما يراد منهن، فزوجه أخوه، فلما بنى بأهله أبى أن يدخل الخِبَاء، فَقَال له أخوه سعد: لِجْ مَالِ وَلَجْتَ الرجم، فأرسلها مَثَلاً، والرَّجَم: القبر
стр. 3398
٣٣١٠- لَيْسَ عِتَابُ النَّاس لِلْمرْءِ نافِعاً إذا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ لُبُّ يُعَاتِبُهْ
يضرب في ترك العِتَابِ لمن لا يُعْتِبُ
стр. 3399
٣٣١١- لَمْ أَجْعَلْهَا بِظَهْرٍ
الهاء كناية عن الحاجة. يضربه المَعْنِىُّ بحاجتك.
يقول: لم أجعل حاجتَكَ وراء ظهري ولم أغفل عنها، بل جعلتها نصب عيني
стр. 3400
٣٣١٢- لأَكْوِيَنَّهُ كَيَّةَ المُتَلَوِّمِ
أي كَيَّا بليغا، والمتلومُ: الذي يتبع الداء حتى يعلم مكانه
يضرب في التهديد الشديد المحقَّق
следующие страницы →