← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

٣٣٤٣- لَقِىَ مَا يَلْقَى المَنْتُوف باركاً وذلك أن البعير ينتف باركا. يضرب لمن لقى شدةً وأذىً.

стр. 3432

٣٣٤٤- لَيْسَتْ بِرِيْشَاءَ ولاَعَمْشَاءَ الرِّيْشَاء: الطويلةُ هُدْبِ العين، والعَمْشَاء: السيئة البصرِ. يضرب للشَيء الوَسَطِ بين الجيد والردئ.

стр. 3433

٣٣٤٥- لَيْسَ الحاثُ بأورع أي ليس من يَحُثُّ على العمل بأوْرَعَ ممن يعمل، وهذا كقولهم "ليس النَّفَّاخُ بشر الزمرة"

стр. 3434

٣٣٤٦- لَقِىَ اسْتَ الكَلْبَةِ إذا لقى أمراً شديداً: قَالوا: إن ملك الرُّهَاء أطفأ نيران البلاد، وأمرهم أن يقتبسوا النار من أسْتِ الكلبة الميتة، فهرب قومٌ لذلك من البلاد.

стр. 3435

٣٣٤٧- لَوْ تُرِكَ الضَّبُّ بأعْدَاءٍ الوَادِى أي بنَواحِيْهِ، واحدها عِداُ، وهي جمع عُدْوَة مثل قولهم "لو تُرِكَ القَطَا ليلاً لنام"

стр. 3436

٣٣٤٨- لَمْ يَعْدَمْ مِنْهُ خَابِطٌ وَرَقاً يضرب للجواد لا يحرم سائله. والخَبْطُ: ضَرْبُ الشجرةِ بالعَصَا فيسقط وَرَقَهَا.

стр. 3437

٣٣٤٩- لِكُلِّ ذِي عَمُودٍ نَوىً أي لكل أهلِ بيتٍ نجعة، المعنى لكن اجتماع افتراق، ولكل امرئ حاجة يطلبها.

стр. 3438

٣٣٥٠- لَيْتَ حَظِّى مِنْ أبي كَرِبٍ أَنْ يَسُدَّ عَنىَّ خَيْرُهُ خَبْلَهُ قيل: نزلت بقوم شدةٌ فَقَالوا لعجوز عمياء: أبشِرِي فهذا أبو كرب قد قرب منا، فَقَالت هذا القول، وأبو كرب: تُتَّبع من تَبَايِعَهُ اليمن.

стр. 3439

٣٣٥١- لَوَى مُغِلٌّ أصْبُعَهُ ويروى "مضل" أي لشدة أسفِهِ، قَال أبو عمرو: المغلُّ الغاشُّ يلوى أصبعه في السلخ فيترك شيئاً من اللحم في الإرهاب (الإرهاب - بزنة كتاب - الجلد) يضرب للمبذِّر مالَه.

стр. 3440

٣٣٥٢- لِتَحْمِلْ عِضَةٌ جَنَاهَا العِضَاه: شجَرٌ طِوَال ذواتُ شوك مثل الطلح والسَّلَم والسَّيَال وغيرها، ولكل منها جَنىًّ، وواحدة العِضَاه عِضهة، وبعضهم يقول عِضْوَة، ومثل هذا قولهم "كل إناء يَرْشَحُ بما فيه"

стр. 3441

٣٣٥٣- لأَفْقَرَ مِنَّا يُهْدَى غَمامُ أرْضِنَا أي يذهب حَظُّنَا إلى غيرنا، ويروى "نُهْدِى غَمَام" أي نُؤثرهم علينا.

стр. 3442

٣٣٥٤- لَكَ ما أبكِى وَلاَ عَبْرَةَ بي يجوز أن تكون "ما" صلة، أي لك أبكى، ويجوز أن تكون مصدراً، أي لك بكائى، ولا حاجة بي إلى أن أبكى، أي لأجلك أتحمل النَّصَبَ. يضرب في عناية الرجل بأخيه.

стр. 3443

٣٣٥٥- لَيْسَ لِمَلُولٍ صَدِيْقٌ كما قيل: إنَّكَ واللهِ لَذُو مَلَّةٍ ... يُطْرِفُكَ الأدنَى عَنِ الأبْعَدِ قَال أبو عبيد: المثل يروى عن أبى حازم، وكان من الحكماء، قَال: ليس لِمُلُولٍ صديقٌ، ولا لحسودٍ غنى، والنظر في العواقب تلقيح للعقول.

стр. 3444

٣٣٥٦- لَيْسَ لِشَرِةٍ غِنىً لأنه لا يكتفى بما أوتي؛ لحرصه على الجمع فهو لا يزال طالباً فقيراً

стр. 3445

٣٣٥٧- لَيْسَ المُتَعلِّقُ كالمتأنِّقِ المُتَعَلِّق: الذي يكتفى بالعُلقَةِ، وهي القليل من الشَيء، أي ليس الراضي بالبُلغَة من الشَيء كالمتخير ذي النِّيَقَةِ يأكل ما يشاء، ويختار منه ما يؤنقُه (في نسخة "ما يوافقه" وليس على ما ينبغي.) أي يعجبه.

стр. 3446

٣٣٥٨- لَيْسَ مِنَ العَدْلِ سُرْعَةُ العَذْلِ أي لا ينبغي أن تَعْجَلَ بالعَذْل قبل أن تعرف العذر.

стр. 3447

٣٣٥٩- لَيْسَ بِصَلاّدِ القَدِحِ أي ليس بصَلْدٍ زَنْدُه فيما يقدح. يضرب لمن لا يرجع خائباً عما يقصد.

стр. 3448

٣٣٦٠- لَوْ كَرَهَتْنِي يَدِى ما صَحِبَتْنِي قَال: (هو ذو الإصبع العدواني) لاأَبتَغِى وَصْلَ لِمَنْ مَنْ لاَ يَبْتَغِي صِلَتِى ... وَلاَ أليْنُ لِمَنْ لاَ يَبْتَغِى لِيِنى وَاللهِ لَوْ كَرَهَتْ كَفَّى مُصَاحَبَتِى ... لَقُلْتُ لِلْكَفِّ بِينِى إذْ كَرِهْتِيِنِي

стр. 3449

٣٣٦١- لَقيتُهُ صَخْرَةَ بَحْرَةَ أي خالياً ليس بيني وبينه حاجز، وهما ⦗١٩٦⦘ اسمان جعلا اسماُ واحداً، ولا يون [؟؟] ، وأصل صَحرة من الصَّحْرَاء وهو الفَضَاء، وأصل بَحْرَة من البحر وهو الشَّقُّ والسَّعة، ومنه سمى البحر لأنه شق في الأرض.

стр. 3450

٣٣٦٢- لَقِيتُهُ بُعَيْدَاتِ بَيْنٍ أي بعدَ فِرَاقٍ، وذلك إذا كان الرجل يُمْسِكَ عن إتيان صاحبه الزمانَ، ثم يأتيه، ثم يمسك عنه نحو ذلك أيضاً ثم يأتيه، قَاله أبو زيد.

стр. 3451

٣٣٦٣- لأََشْأنَنَّ شأنَهَمْ أي لأفْسِدَنَّ أمْرَهم، والشأن: ملتقى القبائل من الرأس، ومعناه لأصِيبَنَّ ذلك الموضع منهم، كما تقول "رأسْتُه" إذا أصبْتَ رأسه، وهذا لفظ يتضمن الوعيد.

стр. 3452

٣٣٦٤- لأُلْجِئَنَّكَ إلى قُرِّ قُرَارِكَ أي إلى مَحَلِّكَ الذي تستحقه، قَال الأَصمَعي: القُرُّ المستقَرُّ، والقَرَار: مصدر قَرَّ يَقِرُّ، أي لأضطرنك إليه، ويقَال: أراد لألجئنك إلى مضجعك ومَدْفَنِك، يعنون القبر

стр. 3453

٣٣٦٥- لأِمْرٍ مَايَسُوَّدُ مَنْ يَسُودُ إنما دخلت "ما" للتأكيد، أي لا يُسَوِّدُ الرجل قومه إلا بالاستحقاق.

стр. 3454

٣٣٦٦- لأَمْرٍ مَّا جَدَعَ قَصِيرٌ أَنْفَهُ قَالته الزبَّاء لما رأت قصيراً مَجْدُوعاً، وقد مر ذكره في باب الخاء.

стр. 3455

٣٣٦٧- للسُّوقِ دِرَّةٌ وَغِرارٌ يُقَال: سوقٌ دَارَّة، أي نافقة، وغارة: أي كاسدة، ويقَال: دَرَّتِ السوق تَدِرُّ، إذا كَثُرَ خبرها، وغَارَّتْ تُغَارُّ غِرَاراً، إذا قلَّ خيرها، وكلاهما على التشبيه بلَبَنِ الناقة، وكان القياس أن يُقَال سوق دَارَّةٌ ومُغَارة، لكنهم قَالوا غارة للازدواج.

стр. 3456

٣٣٦٨- لكِنْ حَمْزَةُ لاَ بَواكِى لَهُ قَاله النبي ﷺ لما وجَد نساء المدينة يبكين قتلاهن بعد أحُدٍ، فأمر سعدُ بنُ مُعَاذ وأسَيْدُ بن حُضَيْرٍ ﵄ نساءهم أن يتحزمن ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله ﷺ ، فلما سمع رسولُ الله ﷺ ، بكاءهن على حمزة خرج إليهن وهن على باب مسجده فَقَال: ارْجِعْنَ يرحمكن الله، فقد أسَأتُنَّ بأنفسكن. يضرب عند فَقْد مَنْ يَهْتَمُّ بشأنك.

стр. 3457

٣٣٦٩- لكِنْ خِلاَلِي قَدْ سَقَطَ أصله أن شيخاً وعجوزاً حملا على جمل، وخاوا بينهما بِخِلاَلٍ، فَقَال الشيخ للعجوز: خِلاَلُكِ ثابت؟ قَالت: نعم، فَقَال: لكن خِلاَلِى قد سقط، وانْتَزَعَ خلالَه فسقط ومات. يضرب لمن يوقع نَفْسَه في الهلكة

стр. 3458

٣٣٧٠- لَعَلَّنِي مُضَلَّلٌ كَعَامِرٍ أصله أن شابَّيْنِ كانا يجالسان المُسْتَوْغِرَ بن ربيعة، فَقَال أحدهما لصاحبه واسمه عامر: إني أخالِفُ إلى بيت المستوغر، فإذا قام من مجلسه فأيقظنى بصوتك، ففطن المستوغر لفعله، فمنعه من الصياح، ثم أخذ بيده إلى منزله، فَقَال: هل ترى بأسا؟ قَال: لا، ثم أخذ إلى بيت الفتى، فإذا الرجل مع امرأته فَقَال المستوغر: لعلني مُضَلل كعامر، فذهبت مَثَلاً. يضرب لمن يطمع في أن يَخْدَعَكَ كما خدع غيرك.

стр. 3459

٣٣٧١- لَجَّ فَحَجَّ أي نازَعَ خَصْمه فحمله الَّلجاج على أن غلبه بالحجة، ويقَال: بل معناه أن رجلا خرج يطوف في البلاد، فاتَّفَق حصولُه بمكة فحج من غير رغبة منه، فقيل: لَجَّ في الطَّوَاف حتى حج. قَال أبو عبيد: يضرب للرجل يبلغ من لجاجته أن يخرج إلى شَيء ليس من شأنه، قَال: وهذا من أمثَالهم في صعوبة الخلق واللجاجة.

стр. 3460

٣٣٧٢- لَمْ تُفَاتِى فَهَاتِى أي لم يُفْتْكِ ما تطلبين فهاتي ما عندك، يعني اسْتَقْبِلِى الأمر فإنه لم يفتك. زعموا أن رجلاً خرج من أهله، فلما رجع قَالت امرأته: لو شهدتَنَا لأخبرناك وحدثناك بما كان، فَقَال الرجل: لم تُفَاتِى فهاتي، أي لم يفتك ذاك فهاتي ما عندك.

стр. 3461

٣٣٧٣- لَقِيِتُهُ في الفَرَطِ إذا لقيته في اليومين والثلاثة فصاعدا مرة، ولا يكون الفَرَطُ في أكثر من خمس عشرة ليلة، قَاله الأحمر.

стр. 3462

٣٣٧٤- لَقِيتُهُ عن هَجْرٍ وذلك إذا لقيته بعد الحول، و"عَنْ" بمعنى بعد، أي لقيته بعد هَجْرٍ

стр. 3463

٣٣٧٥- لِكُلَّ زَعْمٍ خَصْمٌ الزَّعْمُ والزُّعْم والزِّعْمُ ثلاث لغات، والتقدير: لكل ذي زعم خصم، أي لكل مُدَّعٍ خصم يباريه ويناويه. يضرب عند ادعاء الإنسان ما ليس له

стр. 3464

٣٣٧٦- لأَضْرِبَنَّكَ غِبَّ الحِمَارِ، وَظاهِرَةَ الفَرَسِ غِبُّ الحمار: أن يشرب يوماً ويدع يوماً، وظاهرة الفرس: أن يشرب كل يوم، والمعنى لأضْرِبنك كل وقت.

стр. 3465

٣٣٧٧- لَمْ يَجِدْ لِمِسْحَاتِهِ طِيناً هذا مثل قولهم "لم يجد لشفر ته مَحَزَّا" يضرب لمن حِيلَ بينه وبين مُرَاده

стр. 3466

٣٣٧٨- لَنْ يَعْدَمَ المُشَاوِرُ مُرْشِداً يضرب في الحثِّ على المُشَاورة

стр. 3467

٣٣٧٩- لَيْسَ الِلَّئِيمِ مِثْلُ الهَوانِ يعنى أنك إذا دَفَعْتَه عنك بالحلم والاحتمال أجترأ عليك، وإن أهَنْتَه خافَكَ وأمسك عنك.

стр. 3468

٣٣٨٠- لَقيِتُهُ نِقَاباً أي فجْأة، وهو مصدر نَاقَبْتُه نِقاباً؛ إذا فاتحته، والنِّقَاب: مشتق من النقب نقب الحائط، وهو نوع من الفتح، أو من المنقب وهو الطريق، وهو مفتوح أيضاً، وانتصابه على المصدر، ويجوز على الحال.

стр. 3469

٣٣٨١- لَقِتُهُ كِفَاحَاً أي مُواجهة، ومنه "إنى لأكْفَحُهَا وأنا صائم" أي أقبلها، ومنه الكفاح في الحرب، وهو أن يقابل العدو مقاتلا. وكذلك قولُهم:

стр. 3470

٣٣٨٢- لَقيِتُهُ صِفَاحاً وهو مشتق من الصَّفْح، وهو عُرْضُ الشَيء وجانبه، ويدل على القرب، كأنك قلت: لقيتُه وصَفْحَةُ وجهي إلى صفحة وجهه، يعني لقيته مُوَاجِهاً
следующие страницы →