Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.
стр. 3466
٣٣٧٨- لَنْ يَعْدَمَ المُشَاوِرُ مُرْشِداً
يضرب في الحثِّ على المُشَاورة
стр. 3467
٣٣٧٩- لَيْسَ الِلَّئِيمِ مِثْلُ الهَوانِ
يعنى أنك إذا دَفَعْتَه عنك بالحلم والاحتمال أجترأ عليك، وإن أهَنْتَه خافَكَ وأمسك عنك.
стр. 3468
٣٣٨٠- لَقيِتُهُ نِقَاباً
أي فجْأة، وهو مصدر نَاقَبْتُه نِقاباً؛ إذا فاتحته، والنِّقَاب: مشتق من النقب نقب الحائط، وهو نوع من الفتح، أو من المنقب وهو الطريق، وهو مفتوح أيضاً، وانتصابه على المصدر، ويجوز على الحال.
стр. 3469
٣٣٨١- لَقِتُهُ كِفَاحَاً
أي مُواجهة، ومنه "إنى لأكْفَحُهَا وأنا صائم" أي أقبلها، ومنه الكفاح في الحرب، وهو أن يقابل العدو مقاتلا.
وكذلك قولُهم:
стр. 3470
٣٣٨٢- لَقيِتُهُ صِفَاحاً
وهو مشتق من الصَّفْح، وهو عُرْضُ الشَيء وجانبه، ويدل على القرب، كأنك قلت: لقيتُه وصَفْحَةُ وجهي إلى صفحة وجهه، يعني لقيته مُوَاجِهاً
стр. 3471
٣٣٨٣- لَقِيتُهُ صِقَاباً
هذا من الصَّقَب، وهو القُرْب، ومنه "الجارُ أحَقُّ بصَقَبه" كأنه قَال: لقيته متقارِبَيْنِ.
стр. 3472
٣٣٨٤- لَمْ يَبْرُد بِيَدِي مِنْهُ شَيء
أي لم يثبت ولم يستقر في يدي منه شَيء، وهذا من قولهم "بَرَدَ حقى" أي ثبت
стр. 3473
٣٣٨٥- لِكُلِ مَقَامٍ مَقَال
يراد أن لكل أمرٍ أو فعلٍ أو كلام موضعاً لا يوضَعُ في غيره، وأنشد ابن الأعرَابى:
تحنَّنْ عَلَىَّ هَدَاكَ المَلِيكُ ... فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاً
قَال: معناه أحسِنْ إلى حتى أذكرك في كل مقام بحُسْن فعلك.
стр. 3474
٣٣٨٦- لَوْ قُلْتُ تَمْرَةً لَقَال جَمْرَةً
يضرب عند اختلاف الأهواء
стр. 3475
٣٣٨٧- لِحَاجَةٍ نِيْكَ الأصَمُّ
يضرب لمن لَجَّ في شَيء فلا يُقْلِعُ عنه
стр. 3476
٣٣٨٨- لَيْسَ المُجَالاَةُ كَمِثْلِ الدَّمْسِ
المُجالاة: المبارزة والمجاهرة، قال الأَصمَعي: جَالَيْتُه بالأمر وجالحته، إذا جاهرته به، والدَّمْسُ الإخفاء والدفن، يُقَال: دَمَسْتُ عليه الخبرَ أدمِسُهُ دَمْسَاً
يضرب في الفرق بين الجلى والخفى
стр. 3477
٣٣٨٩- لَيْتَ لَنَا مِنْ فَارِسَيْنِ فَارِساً
يضرب عند الرضا بالقليل
стр. 3478
٣٣٩٠- لَقَيْتُهُ سَرَاةَ النَّهَارِ
أي أولَّهُ، ويُقَال: عند ارتفاعه، مأخوذ من سَرَاة الظهر، وهى أعلاه
стр. 3479
٣٣٩١- لَقيتُهُ أدِيْمَ الضُّحَى
أي أوسَطَه، ويقَال: هو أولُه
стр. 3480
٣٣٩٢- لَقِتُهُ رَأَدَ الضُّحَى
هو ارتفاعُهُ
стр. 3481
٣٣٩٣- لَيْسَ جِدُّ الجِدِّ لَيْولِّينَّهُ لَمِيْسَ
قَالوا: لميسُ اسمٌ للاست، أي ليولينه استه، قَال وائل بن سليم اليشكرى:
فأمَّا ابنُ دَلْمَاءَ الَّذي جَاءَ مخطبا ... فَخُصْيَيهِ زَمَّلْنَاهُمَا أمْسِ بالدَّمِ
فَفَرَّ وَوَلاَّنا لَمِيْسَ، وفَوقها ... رَشَاش كَتَوْلِيعِ الكَسَاءِ المرَقَّمِ
стр. 3482
٣٣٩٤- لِسَانٌ مِنْ رُطَبٍ وَيَدٌ مِنْ خَشَب
يضرب للمَلاَذِ الذي لا منفعة عنده
стр. 3483
٣٣٩٥- لَكَ ما بتٌّ أُبْرِدُهَا
نزل رجل ضيف فقرَاهُ، فاستطاب قِرِاه وأعجبه، فَقَال: لقدْ أطبتَ فَقَال: لك ما بت أبردها، أي لك أعددت هذه الكرامة.
стр. 3484
٣٣٩٦- لَوْ تُرِكَ الحِرْبَاءُ مَاصَلَّ
الحِربَاء: مسمار الدِّرْع، وصلَّ: صوَّت.
يضرب لمن يظلم فيضج ويصيح.
стр. 3485
٣٣٩٧ لَكِنْ عَدَّاءٌ لا أُّمَّ له
عدَّاء: اسم غلام، ويروى"عدى" يضرب لمن لا يكون له مَنْ يهتمُ بأمره.
стр. 3486
٣٣٩٨- لَوَى عَنْهُ ذِرَاعَهُ
إذا عصاه ولم يسمع منه.
стр. 3487
٣٣٩٩- لَوْ كَانَ في غَضْرَاءَ لَمْ يَنْشف
الغَضْرَاءَ: أرضٌ طينتها حُرّة، يُقَال " أنبط بئره في غَضْرَاء" و "نَشَفَ الثوب العِرَقَ" إذا شَرِبَهُ، أي لو كان معروفك عند كريم لم يضِعْ ويشكرك.
стр. 3488
٣٤٠٠- لُبُّ المرأةِ إلَى حُمْقٍ
يضرب عُذْراً للمرأة عند الغيرة
стр. 3489
٣٤٠١- لَقِيْتُهَا بأصْبَارها
الهاء راجعة إلى الخصلة المكروهة أي لقى ما كره وساءه - كلاماً كان أو غيره - وأصبارُهًا: نواحيها، يُقَال: أخذ الشَيء بأصبارِهِ، أي بكله، الواحد صُبْر.
стр. 3490
٣٤٠٢- ألْقَى عَلِيهِ لَطَاتَهُ
قَال أبو السمح: إنما يُقَال هذا إذا لم يفارقه، وقَال أبو عمرو: أي ثقله.
قلتُ: اللَّطَاةُ في الأصل: الجبهة، ثم يُقَال: ألقى عليه بلطَاتِه، ولَطَاتَه، أي ثقله؛ قَال ابن أحمر: ⦗٢٠٠⦘
فألَقَى التَّهامِي منْهُمَا بلَطَاتِه ... وَأحلطَ هَذا لاأََرِيمُ مَكانيِا
(التهامي: المنسوب إلى تهامة، وأحلط في يمينه: اجتهد، ولا أريم: لا أبرح.)
стр. 3491
٣٤٠٣- لأفُشّنَّكَ فشََّ الوَطْبِ
وذلك أن الوَطْبَ (الوطب - بالفتح - سقاء اللبن خاصة، يؤخذ من جلد الجزع فما فوقه، فإن أخذ من جلد الرضيع سمى شكوة، وإن أخذ من جلد الفطيم سمى بدرة، فأما وعاء السمن فهو عكة أو مسأد.) ينفخ فيوضع فيه الشَيء فإذا أخرجت منه الريح فقد فش. يضرب للغضبان الممتلىء.
стр. 3492
٣٤٠٤- لَوْ كَانَ مِنْهُ وَعْلٌ لَتَرَكْتُهُ
يُقَال "لاوعل من كذا" أي لابُدَّ منه
стр. 3493
٣٤٠٥- لَيْسَ أَوَانَ يُكْرَهُ الخلاَطُ
أي: ليس هذا حين إبقائك على هذا الأمر أن تباشره، أي باشره.
стр. 3494
٣٤٠٦- لاُلْجِمَنَّكَ لِجَامَاً مُعْذِبَاً
الإعذاب: الترك للشَيء والنزوع عنه، لازم ومتعد، والمعنى: لأفطمنك عن هذا الأمر فطاماً تامّاً.
стр. 3495
٣٤٠٧- لِلبِاطلِ جَولَةٌ ثُمَّ يَضْمَحِلُّ
أي لا بَقَاء للباطل وإن جال جوله، ويضمحل: يذهب ويبطل.
стр. 3496
٣٤٠٨- لَيَسَتِ النَّائِحَةُ الثَّكْلَى كالمُسْتَأجَرةِ .
هذا مثل معروف تبتذله العامة.
стр. 3497
٣٤٠٩- لِكُلِّ قَومٍ كَلْبٌ، فلا تَكُنْ كَلْبَ أَصْحَابِكَ
قَاله لقمان الحكيم لابنه يعظه حين سافر.
стр. 3498
٣٤١٠- لَمَّا اسْتَدُّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
يضرب لمن يسىء إليك وقد أحسنت إليه قَال الشاعر:
فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً ... ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ
أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي ... فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني
أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ ... فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني
стр. 3499
٣٤١١- لَيْسَ للأمُورِ بِصاَحِبٍ مَنْ لَمْ يَنْظُرْ في العَوَاقِبِ
قَال حمزة: قَاله ابن ضَمْرة للنعمان بن المنذر حين سأله عن أشياء، وهذا كما يُقَال "النَّظَرُ في العواقب تلقيح للعقول " (انظر المثل ٣٣٥٥)
وقَال أبو عبيد: قَاله الصَّعْبُ بن عمرو النَّهْدِيُّ
стр. 3500
٣٤١٢- لِكُلِّ جَيْشٍ عَرَاةٌ وَعَرامٌ
أي فَسَاد وشر
стр. 3501
٣٤١٣- لَيْسَ لِلحاَسِدِ إلاّما حَسَدَ
أي لا يحصل على شَيء إلا على الحسد فقط، و"ما" مع الفعل مصدر، كأنه قيل: ليس للحاسد إلا حَسَدُه
стр. 3502
٣٤١٤- لم أجِد ْلَكَ مَخْتَلاً
أي خَتْلاً، يعني ترفَّقْتُ بك وخَتَلْتُ بك فلم تمكني من حاجتي، فجَاهَرْتُكَ حتى أدركت ما أردت، وهذا كقولكم "مجاهرة إذا لم أجد مَخْتَلاً"
стр. 3503
٣٤١٥- لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَةٌ، ثُمَّ يُؤَذَّنُ
يُقَال: جَبَهْتُ الماء جَبَهْاً، إذا وردَته، وليس عليه أداته ولا دلاؤه، والجَوْزَة: السَّقْية، ولا فعل منه في الثلاثي، والْجَوَاز: الماء الذي تُسْقَاه الماشية، يُقَال: اسْتَجَزْتَه فأجازني، إذا سَقَاك ماء لأرضك أو ماشيتك، وقولهم "ثم يؤذَّن " يُقَال: أذَّنْتُه تأذينا، أي رَدَدْتَه، وتلخيص المعنى لكل مَنْ ورد علينا سَقْية ثم يُمْنَع من الماء ويُرَدُّ
يضرب للنازل يُطيل الإقامة
стр. 3504
٣٤١٦- لَئِنِ الْتَقَي رُوعِي وَرُوعُكَ لتَنْدَمَنَّ
يضرب للمتهِّدد، والرُّوع: القلب، أي إن التقى قلبي وقلبُكَ في تدبير أمر لتندمَنَّ على مقارنتي؛ لأنك تجدني أَعْدَلَ منك وأقدر على دفع شرك.
стр. 3505
٣٤١٧- لأََنْ يَشْبَعَ واحِدٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجُوعَ اثنَان
следующие страницы →