← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

٣٥٥٢- لا أَفْعَلُ ذلِكَ مَا لأَلأَتِ الفُوزُ بأَذْنَابِهَا اللألأة: المصْع، وهو التحريك، والفُوز: الظِّباء، ولا واحد لها من لفظها، ويروى "مالألأت العُفْر" وهى الظبأ أيضاً أي أبداً؟

стр. 3642

٣٥٥٣- لا لَعَاً لِفُلاَنٍ يُقَال للعاثر "لَعاً له" إذا دَعَوْا له، ⦗٢٢٦⦘ و"لا لَعاً له" إذا دَعُوا عليه وشمتوا به، أي لا أقامه الله من سَقْطته، قَال الأخطَل: فَلاَ هَدَى الله قَيْسَاُ مِنْ ضَلالَتْهِمْ ... وَلاَ لَعاً لِبَنِي ذَكْوَانَ إذ عَثَرٌوا

стр. 3643

٣٥٥٤- لا قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنْ الأَسَدِ تمثل به الحجاج حين سَخِطَ عليه عبدُ الملك، وهو قول النابغة: نُبَئتُ أن أبا قَابُوسَ أوعَدَنى ... وَلاَ قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنْ الأسَدِ

стр. 3644

٣٥٥٥- لا تَقْتَنِ مِنْ كَلْبِ سُوءٍ جَرْواً وينشد على هذا المعنى: تَرْجُو الوَلِيدَ وَقَدْ أعْيَاكَ وَالِدُهُ ... ومَا رَجاؤكَ بَعْدَ الوَالدِ الوَلَدَا

стр. 3645

٣٥٥٦- لا أَفْعَلُهُ سِنَّ الحِسْلِ أي أبدا. يُقَال: إن الحِسْلَ - وهو ولد الضَّبِّ - لا تسقُطُ له سن، ويقَال: إن الضب والحية والقُرَاد والنَّسْر أطولُ شَيء عُمُراً، ولذلك قَالوا "أحْيى من ضب" لطول حياته، زعموا أن الضبَّ يَعِيش ثلثمائة سنة، والتقدير: لا آتيك دوامَ سن الحسل، أي مدة دَوَامه

стр. 3646

٣٥٥٧- لا يَكُونُ كَذَا حتَّى يَحِنَّ الضَّبُّ في أثَرِ الإبل الصَّادِرَة وهذا لا يكون؛ لأن الضبَّ لا يَرِدُ ولا حاجة به إلى الماء، وقد مر في الكتاب ذكر الضب والضفدع فلا فائدة في إعادته هنا

стр. 3647

٣٥٥٨- لا أدْرِى أيُّ الجَرَادِ عَارَهُ أي ما أدري مَنْ أهلكه ومَنْ دهاه وأتى إليه ما يكره.

стр. 3648

٣٥٥٩- لا يَلتَاطُ هذا بِصُفْرِى ويروى "لا يليق بصفرى" قَال الكسائي: لاَطَ الشَيء بقلبي يلوط ويَلِيط أي إذا لزق به، ولا يلتاط بصفرى: أي لاَ يَلْصَق بقلبي، وهذا ألوَطُ بقلبي وأليَطُ وأصل الصُّفْرُ الخُلُو، يُقَال: صَفِرَتْ يدى، أي خَلَتْ، وصَفِرَ الإناء، أي خلاَ كأنه قيل: لا يلزق ولا يقر هذا في خَلاَء قلبي.

стр. 3649

٣٥٦٠- لا تَأكُلْ حتَّى تَطِيرَ عَصَافِيرُ نَفْسِكَ أي حتى تشتهى وتنطلق نفسك للطعام

стр. 3650

٣٥٦١- لا يَعْدَمُ مانِعٌ عِلَّةً يضرب لمن يعتلُّ فيمنع شُحاً وإبقاء على ما في يده.

стр. 3651

٣٥٦٢- لا عِلَّةَ لا عِلَّةَ، هذه أَوْتَاد وَأَخِلَّةٌ أصلُ المثل لامرَأة خَرْقَاء كانت لا تُحِسْن بناء بيتها، وتعتلُّ بأنه لا أوتاد لها، فأتاها زوجُها بالأوتاد والأخِلَّة، وقَال لها هذا القول. يضرب لمن يعتلُّ عليك بما لا عِلَّةَ له فيه

стр. 3652

٣٥٦٣- لا يَنَامُ مَنْ أَثأَرَ أي مَنْ طلب الثأر حَرَّمَ على نفسه الدَّعَةَ والنوم. يضرب في الحث على الطلب.

стр. 3653

٣٥٦٤- لا أَفْعَلُهُ ما حَيٌّ حَيٌّ أَو ماتَ مَيْتٌ أي ابداً.

стр. 3654

٣٥٦٥- لا عِتَاب بَعْدَ المَوْتِ يضرب في الحث على الإعتاب.

стр. 3655

٣٥٦٦- لاَ يَمْلكُ الحَائنُ حَيْنَهُ أي دَفَع حَينهُ، وأراد بالحائن الذي قُدِّرَ حَيْنُه، لا الذي حَانَ وَهَلَكَ.

стр. 3656

٣٥٦٧- لاَ عِتَابَ عَلَى الجَنْدَلِ ذكر بعضُهم أن مَلِكة كانت بسبأ، فأتاها قوم يخطبونها، فَقَالت: لِيَصِفْ كلُّ رجلٍ منكم نفسه، ولبَصْدُقْ وليُوجِزْ، لأتقدم إن تقدمت أو أدَعَ إن تركت على عِلْم، فتكلم رجل منهم يُقَال له مُدْرِك فَقَال: إن أبي كان في العز الباذخ، والحسَبِ الشامخ، وأنا شرس الخليقة، غيرُ رِعْدِيد عند الحقيقة، قَالت: لا عتابَ على الجندل، فأرسلتها مَثَلاً. يضرب في الأمر الذي إذا وَقَعَ لا مَرَدَّ له قَال أبو عمرو. ثم تكلم آخر منهم يُقَال له ضَبِيسُ بن شرس، فَقَال: أنا في مال أثيثٍ، وخُلُق غير خبيث، وحسَب غير عَثيث، وأخذُو النعلَ بالنعل، وأجْزَى القَرْضَ بالقرض، فَقَالت: لا يَسُرُّكَ غائبا من لا يسرك شاهدا، فأرسلتها مَثَلاً. ثم تكلم آخر منهم يُقَال له شَمَّاس بن عبَّاس، فَقَال: أنا شَمَّاس بن عباس، معروف بالنَّدَى والباس، حُسْنُ الخلق في سجيته، والعدل في قضيتي، مالى غير مَحْظُور على القُلِّ والكُثْر، وبابي غيرُ محجوبٍ على العُسْر واليُسْر، قَالت: الخير مُتَّبَع والشرُّ محذور، فأرسلتها مَثَلاً. ثم قَالت: اسمع يا مُدْرِك وأنت يا ضَبيس، لن يستقيم معكما مُعاشرة لعشير حتى يكون فيكما لين عَرِيكة، وأما أنت يا شَمَّاس فقد ⦗٢٢٨⦘ حَلَلْتَ منى محلَّ الأهزَعِ (الهزع: آخر ما يبقى من السهام في الكنانة، والكنانة: وعاء السهام) . من الكِنَانة والواسطة من القلادة؛ لدَمَاثة خُلُقك وكَرَم طِبَاعك، ثم اسْعَ بِجِدٍّ أودَعْ، فأرسلتها مَثَلاً، وتزوجت شماسا.

стр. 3657

٣٥٦٨- لا أفْعَلُ كَذَا ما أنَّ السَّماءٌ سَمَاءٌ أي ما كان السماء سماء. وكذلك:

стр. 3658

٣٥٦٩- لاَ أفْعَلُهُ مَا أنَّ في السَّمَاء نَجْمَاً ويروى "ما عَنَّ في السماء نجم" أي ظهرَ، ويجوز "ما عنَّ في السماء نجما" على لغة تميم؛ فإنهم يجعلون مكان الهمزة عينا.

стр. 3659

٣٥٧٠- لاَ آتِيكَ السَّمَرَ والقَمَرَ أي ما كان السمر والقمر. قَال الأصمعى: السَّمَر عندهم الظُلْمة، والأصل في هذا أنهم كانوا يجتمعون فَيَسْمَرُون في الظلمة، ثم كثر الاستعمال حتى سموا الظلمة سَمَراً، وأنشد في أن السمر الظلمة: لاَ تَسْقِنى إن لَمْ أزُر سَمَراً ... غَطَفَانَ مَوْكب جَحْفَلٍ ضَخْمٍ تُدْعَى هوازنُ في طوائفه ... يتوقٌّدَ تَوْقُدَ النَّجْمِ

стр. 3660

٣٥٧١- لاَ أفْهَلُهُ مَا جَمَرَ ابْنُ جَمِيرٍ قَال اللحياني: الجمير المظلم. قلت: جَمَّر معناه جَمَع، والظلام يَجْمَع كلَّ شَيء، ومنه جَمَّرَتِ المرأة شَعْرَها، إذا جَمَعَتْه وعقَدَتْهُ في قَفَاهَا ولم ترسله، وابن جَمِير: الليل المظلم، وابن سَمير: الليل المقمر، وينشد: (البيت لعمرو بن أحمر الباهلى) نَهَارهُمُ ظَمْآن ضَاحٍ، ولَيْلُهُم ... وَإن كَان بَدْراً ظُلْمةُ ابنِ جَمِير وكذلك "لا أفعله ما سَمَرَ ابنَ سَمِير" قَالوا: السمير والجمير الدهر، أجْمَرَ القومُ على الشَيء، أي اجتمعوا، وابنا جِميرٍ: الليل والنهار، سُميِّا بذلك للاجتماع كما سُمِّيا ابنَىْ سَمِير لأنه يُسْمَر فيها.

стр. 3661

٣٥٧٢- لا أفْعَلُ كَذَا سَجِيسَ الأَوْجَسِ وهو الدهر، وسَجيسُه: آخره، ويقَال: طولهُ، قَال قيس بن زهير يرثى حَمَلاً: ولَوْلاَ ظُلْمُهُ مَا زِلْتُ أبكِى ... سَجِيسَ الدَّهْرِ مَا طَلَعَ النَّجُومُ ويقال:

стр. 3662

٣٥٧٣- لاَ آتِيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ وإنما سمى عجيساُ لأنه يتعَجَّس أي يبطىء فلا يذهب أبداً، قَال: ⦗٢٢٩⦘ وَوَالله لا آتِى ابن ماطئة اسْتِهَا ... سَجِيسَ عُجَيْسٍ ما أبان لِسَانِي (روى الجوهري صدره: فوالله لا آتى ابن ضمرة طائعا ... ) أي أبدا، يُقَال "مطا" إذا ضرب، فقوله "ماطئة استها" معناه ضاربة استها، يقال: سجين عَجِيس، وسجيسَ عُجَيَس مصغراً، (ذكر المجد في (ع ج س) أن عجيسا أتى مكبرا، ونص الشارح على خطئه) وسجيسَ الأوجَسِ والأوجُسِ، ومعنى كله الدهر، قَال ابن فارس: هذا من الكلام المشكل.

стр. 3663

٣٥٧٤- لا أفْعَلُهُ دَهْرَ الدَّهَارِيرِ قَال الخليل: الدَّهَارِيرِ أولُ يوم من الزمان الماضي، ولا يفرد منه دهرير، قَال: والدهر هو النازلة، تقول: دَهَرَهم أمر، أي نزل بهم مكروه ويقَال أيضاً: لا أفعله دَهْرَ الداهرين، وأبدَ الابدين، وعوض العائضين، كله بمعنى أبدا.

стр. 3664

٣٥٧٥- لاَ يُلْبِثُ المرء اخْتِلاَفُ الأحْوَالْ مِنْ عَهْدِ شَوَّالٍ وَبَعْدَ شَوَّالْ يُفْنِيهِ مِثْلَ فَنَاء السِّرْبَالِ

стр. 3665

٣٥٧٦- لاَ تُيْبْسِ الثَّرَى بَيْنى وَبَينْكَ يضرب في تخويف الرجل صاحبَه بالهجر، ويروى "لا توبس" وينشد فَلا تُوِبِسُوا بَيْنى وَبَيْنَكُم الثَّرَى ... فَإنَّ الَّذي بَيْنِى وَبَيْنَكُم مُثْرِى

стр. 3666

٣٥٧٧- لا يَبِضُّ حَجَرُهُ البَضُّ: أدنى ما يكون من السيلان يضرب للبحيل الذي لا خَيْرَ فيه.

стр. 3667

٣٥٧٨- لا هُلْكَ بوَادٍ خَبِرٍ الخَبِرُ: من الخَبرِ، أي بوادٍ ذي شجرٍ من النبق وغيره، ومناقع الماء التي تبقى في الصيف، يُقَال: خَبِرَ الموضعُ يَخْبَرُ خَبَراً، إذا صار ذا سِدْرٍ، فهو خَبِر. يضرب مَثَلاً للرجل الكريم ذي المعروف، أي مَنْ نزل به فلا يُخَافُ عليه الهلْكُ.

стр. 3668

٣٥٧٩- لاَ حِضْنُهَا حِضْنٌ وَلاَ الزِّنَاءُ زِنَاءٌ يضرب لمن لا يبقى على حالة واحدة، لا في الخير ولا في الشر.

стр. 3669

٣٥٨٠- لاَ يَغُرَّنَّكَ الدُّبَّاء وَإنْ كانَ فِي الماءِ قَاله أعرابى تناولَ قَرْعاً مطبوخا فأحرق فمه، فَقَال: لا يغرنَّكَ الدباء وإن كان نشؤه في الماء. يضرب مَثَلاً للرجل الساكن الكثير الغائلة.

стр. 3670

٣٥٨١- لاَ يُنْبِتُ البَقْلَةَ إلاَّ الحَقْلَةُ يُقَال: الحَقْلَة القَرَاح، أي لا يَلِدُ الوالدُ إلا مثله. وقَاله الأزهري: يضرب مَثَلاً للكلمة الخسيسة تخرج من الرجل الخسيس، حكاه عن ابن الأعرابي

стр. 3671

٣٥٨٢- لاَ تَجْنِ مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ أي إذا ظلمت فاحدر الانتصار والانتقام

стр. 3672

٣٥٨٣- لاَ تَنْقُشِ الشَّوْكةَ بِمِثْلِهَا فَإن ضَلْعَهَا مَعَهَا أي لا تستعن في حاجتك بمن هو للمطلوب منه الحاجة أنْصَحُ منه لك، ويروى "فإن ابتهالها" وروى أبو عمر "فإن ضلعها لها" أي ميلها لها.

стр. 3673

٣٥٨٤- لاَ ذَنْبَ لي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوا ويُنشد معه: أنْ تَرِدَ المَاءَ بِمَا أرْفَقُ ... لاَ ذَنْبَ لي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوا ثم قَال: وَهُمْ إلىَ جَنْبِ غَدِيرٍ يَفْهَقُ ... يضرب لمن لا يقبل الموعظة

стр. 3674

٣٥٨٥- لاَ أَفْعَلُ كَذَا ما بَلَّ البَحْرُ صُوفَةً، ومَا أَنَّ فِي الفُرَاتِ قَطْرَةً أي أبدا

стр. 3675

٣٥٨٦- لاَ تَرَاءى نَارَاهُمَا قَاله ﷺ ، يعنى نارى المسلم والمشرك، أي لا يَحِل للمسلم أن يسكن بلاد الشرك فيكون معهم، بحيث يرى كل واحد منهما نار صاحبه، فجعل الرؤية للنار، والمعنى أن تدنوا هذه من هذه، وأراد لا تتراءى، فحذف إحدى التاءين، وهو نفى يراد به النهى.

стр. 3676

٣٥٨٧- لاَقَدْحَ إنْ لَمْ تُورِ نَاراً بِهَجَرَ هذا للعجاج يخاطب عمرو بن معمر، يقول: إن قَدحْتَ في كل موضع فليس بشَيء حتى تُورى بهَجَر يضرب لمن ترك ما يلزمه في طلب حاجته

стр. 3677

٣٥٨٨- لاَ يَفُلُّ الحَدِيدَ إلاَّ الحَدِيد هذا مثل قولهم "الحديدُ بالحديد يُفْلَحُ" وقَال: قَوْمُنَا بَعْضُهًمْ يُقَتِّلُ بعضاً ... لا يَفُلُّ الحَديدَ إلاَّ الحَدِيدُ

стр. 3678

٣٥٨٩- لاَ يُجْمَعُ سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ قَال أبو ذؤيب: ⦗٢٣١⦘ تُرِيدِينَ كَيمَا تَجْمَعينِى وَخَالِدَاً ... وَهَلْ تُجْمَعُ السِّيْفَانِ وَيْحَكِ فِي غمْدِ؟

стр. 3679

٣٥٩٠- لاَ تَأمَنِ الأحْمَق وبِيَدِهِ السَّيْفُ يضرب لمن يتهدَّدك وفيه مُوقٌ

стр. 3680

٣٥٩١- لاَ تَعْجَلْ بالإنْبَاضِ قَبْلَ التَّوتِيرِ الإنباض: أن تمدَّ الوَتَر ثم تُرْسِله فتسمع له صوتاً، قَال اللحياني: هذا مثلٌ في الاستعجال بالأمر قبل بلوغ أنَاهُ
следующие страницы →