← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

٣٦٢٢- لاَ يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إلاَ ثَلْباً يعنى أنه سَفيه يُصَرِّح بمُشاتمة الناس منْ غير كِناية ولاَ تعريض، والثَّلْبُ: الطعن في الأنساب وغيرها، ونصب على ⦗٢٣٦⦘ الاستثناء من غير الجِنس.

стр. 3712

٣٦٢٣- لاَ تُبَرْقِلْ عَلَيْنَا هذا مأخوذ من البَرق بلاَ مَطَر، ومعناه الكلام بلاَ فعل. يضرب للمُتَصَلِّف. يُقَال: أخْذنا في البَرْقَلَة، أي صِرْنا في لاَشيء.

стр. 3713

٣٦٢٤- لاَ دَرَيْتَ وَلاَ ائْتَلَيْتَ قَالَ الفراء: ائتليت افْتَعَلْتَ من ألَوْت إذا قصرت، فتقول: لاَ دريت ولاَ قَصَّرْتَ في الطلب ليكون أشقى لك، وأنشد لأمرىء القيس: وَمَا المرءُ مَا دَامَتَ حُشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدرِكِ أطْرَافِ الخُطُوبِ وَلاَ آلى

стр. 3714

٣٦٢٥- لاَ تُعَلِّمِ اليتيمَ البُكَاءَ أولَ مَنْ قَالَ ذَلكَ زُهَير بِن جَنَاب الكلبي وكانَ منْ حَديثَهُ أنَ عَلْقَمة بن جِذْل الطِّعَان بن فِرَاس بن غَنم بن ثعلبة أغار على بنى عبد الله بن كنانة بن بكر وهم بُعْسفَانَ، فقَتل عبد الله بِن هبل عبيدَةَ بِن هُبل ومالكَ بِن عُبَيدة وصَرِيم بن قيس بن هُبَل، وأسَرَ مالك بن عبد الَله بن هُبل، فلما أصيبوا وأفْلَتَ من أفْلَت أقبلت جارية من بنى عبد الله بن كنانة فَقَالَت لزهير ولمْ تَشهد الوقعة: يا عماه، ما تَرَى فَعَلَ أبى؟ قَالَ: وعلى أي شيء كان أبوكِ قَالَت: على شَقَّاء نَقَّاء، طويلة الأنقاء، تَمَطَّق بالعرق، تَمَطَقَ الشيخ بالمرق، قَالَ: نجا أبوكِ؟ ثم أتته أخرى فَقَالَت: يا عماه وما ترى فَعَلَ أبى؟ قَالَ: وعلى أي شيء كان أبوكِ؟ قَالَتْ: على طويل بَطْنُها، قصيرٍ ظَهُرها، هاديها شَطْرها، يكُبُّها خَصْرُها، قَالَ: نجا أبوكِ، ثم أتتهُ بِنتُ مالك بن عُبيدة بن هُبَل فَقَالَت: يا عماه، وما ترى فَعَلَ أبى؟ قَالَ: وعلى أي شيء كان أبوكِ؟ قَالَتْ: على الكَزَّة الأَنُوح، التي يكفيها لَبَنُ الَّلقُوح، قَالَ: هَلكَ أبوكِ، قَالَ: فَبَكَت، فَقَالَ رجل: ما أسوأ بُكَاءها، فَقَالَ زهير: لاَ تُعَلِّم اليتيم البُكاء.

стр. 3715

٣٦٢٦- لاَحُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ هو عَوْف بن مُحَلِّم بن ذُهلِ بن شَيْبَان، وذلك أن بعض الملوك - وهو عمرو بن هند - طلب منه رَجُلاً، وهو مروان القَرِظِ، وكان قد أجارَه، فمنعه عوف وأبىَ أن يُسْلمه، فَقَالَ الملك: لاَ حُرَّ بوادي عَوْف، أي أنه يقهر مَنْ حَلَّ بواديه، فكلُ مَنْ فيه كالعبد له لطاعتهم إياه. وقَالَ بعضهم: إنما قيل ذلكَ لأنه كَانَ يَقْتُل الاَسارىَ، وقد ذكرت قصة مروان⦗٢٣٧⦘ مع عوف في حرف الواو عند قولهم "أوْفَى من عَوْف بن محلِّمٍ" وقَالَ أبو عبيد: كان المفضل يخبر أن المثل للمنذر بن ماء السماء قَالَه في عوف بن محلِّمٍ، وذلك أن المُنذر كان يطلب زهير بن أمية الشيباني بذَحْل، فمَنَعَه عوف، فعندها قَالَ المنذر: لاَ حُرَّ بوادي عوف. وكان أبو عبيدة يقول: هو عَوْف بن كَعْب بن سَعْد بن زَيْد مَنَاة بن تميم.

стр. 3716

٣٦٢٧- لاَ تَسْخَرَنَّ مِنْ شيء فَيَحُورَ بِكَ . أي يعود عليك، قَالَ عمرو بن شرحبيل: لو عَيَّرْتُ رجلاً بَرْضَاع الغنم لخشِيتُ أن أرضعها، وقوله "يحور" معناه يرجع، أي يَرجع بِكَ ما سَخِرْتَ منه فتبتلى به.

стр. 3717

٣٦٢٨- لاَ يُرَحِّلَنَّ رَحْلَكَ مَنْ لَيْسَ مَعَكَ . أي لاَ تستعِنْ إلاَ بأهل ثِقَتِك، ويروى "لاَ يُرَحِّلُ رَحْلَكَ" على وجه النفي، أي لاَ يعينُكَ مَنْ لاَ يكون صَغْوه معك (صغوه - بالغين المعجمة - أي ميله، وفي أصول هذا الكتاب "صفوه" بالفاء، وما أحسبه إلاَ محرفاً عما أثبت.)

стр. 3718

٣٦٢٩- لاَ تَبْرُكُ الإبل عَلَى هَذَا يضرب لما لاَ يُصْبر عَليه لشدته

стр. 3719

٣٦٣٠- لاَ يَبَرُّكَ مِثْلُ مالك قَالَوا: هو اسم رَجُل مَرْغُوب في مَحَبته (وفي نسخة "مرغوب في صحبته")

стр. 3720

٣٦٣١- لاَحاءَ وَلاَ ساءَ أي لم يأمر ولم يَنْه، قَالَ أبو عمرو: يُقَال حاء بضأنك أي ادعُهَا، ويُقَال: سَأسَأْتُ بالحمار، إذا دعوته يشرب. يضرب للرجل إذا بلغ النهاية في السن

стр. 3721

٣٦٣٢- لاَ بيَّ عَلَيْكَ وَلاَ هَيَّ أي لاَ بأسَ عليك.

стр. 3722

٣٦٣٣- لاَ يَغُرَّنَّك شَمَطٌ بِهِ، دَبَّ شيْخٌ في الجحِيمِ .

стр. 3723

٣٦٣٤- لاَ يَنْتَصِفُ حَليمٌ مِنْ جَهُولٍ لاَنَ الجهولَ يُرْبِى عليه، والحليم لاَ يَضَعُ نفسه لمسافهته.

стр. 3724

٣٦٣٥- لاَ يَمْلِكُ حَائِنٌ دَمَهُ أي مَنْ حان حَيْنُه لاَ يقدر على حَقْن دمه

стр. 3725

٣٦٣٦- لاَ يَقُومُ لَهَا إلاَ ابنُ أجْدَاهَا أي لاَ يقوم لدَفْع العظيمة إلاَ الرجل العظيم يضرب لمن يُغْنى غناءً عظيماً. كأنَهم قَالَوا: إلاَ كريم الأَباء والأمهات من الرجال والإبل، قَالَه أبو زيد.

стр. 3726

٣٦٣٧- لاَ يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ويروى "لاَ ينفعك من رديء حَذَر".

стр. 3727

٣٦٣٨- لاَ يَنْقُصُكَ مِنْ زَادٍ تَبَقٍّ التَبقي: الإبقاء. يَضرب في الحث على أكل ما يفسد إن أُبِقَىَ.

стр. 3728

٣٦٣٩- لاَ يَعْدَمُ عائِشٌ وَصْلاَتٍ أي مادام للمرء أجَل فهو لاَ يَعْدَم ما يتوصل به. يَضرب للرجل يُرْمل مِنْ الزاد فيلقى آخر فينال منه ما يبلِّغُه أهله.

стр. 3729

٣٦٤٠- لاَ تُمَازِح الشَّريفَ فَيْحْقِدَ عَلَيْكَ، ولاَ الدَّنيء فَيْجْتَرِئَ عَلَيْكَ . قَالَه سعيد بن العاص أخو عمرو.

стр. 3730

٣٦٤١- لاَ تَكْذِبَنَّ ولاَ تَشَبَّهَنَّ مِن التشبه، أي لاَ تكذب على غيرك ولاَ تَشَبَّهْ بالكاذب، ويروى ولاَ تُشَبِّهَنَّ مِن التَّشْبيه أي لاَ تَكذب ولاَ تُلَبِّسْ على غيرك بأن تكذبه، فيلتبس عليه الأمر.

стр. 3731

٣٦٤٢- لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأتَى مِثْلَهُ ينشد في هذا المعنى: إذا عِبْتَ أمْراً فَلاَ تَأتِهِ ... فَذُو اللُّبِّ مُّجْتَنِبٌ مَا يَعِيب وقيل أيضاً: لاَ تَنْهً عَنْ خُلُقٍ وَتَأتِىَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ

стр. 3732

٣٦٤٣- لاَ تُبْقِ إلاَ عَلى نَفْسِكَ أي أنَكَ إن أسْرفْتَ أسْرفَ عليك، ومعناه إن أبقيتَ على أحدٍ فما أبقيت إلاَ على نفسك. وقَالَ أبو عبيد: يُقَال للمتوعد "لاَ تُبْقِ إلاَ على نفسك" ومعناه اجْهَدْ جَهْدَكَ، فكأنهُ يَقول: لاَ تَعْطِفْ إلاَ على نفسك، فأما أنا فَافْعَلْ بي ما تَقدر عليه فلستُ ممن يبالي وَعيدَكَ وَتهديدكَ، ومثله "لاَ أبقى الله عَلَيْكَ إن أبْقَيْتَ علي"

стр. 3733

٣٦٤٤- لاَ تَعْقِرْهَا لاَ أبا لَكَ إمَّا لَنَا وإمَّا لَكَ قَالَه مالك بن المُنْتَفق لِبِسْطَام بن قَيْس حين أغار على إبله فكان يَسُوقها، فإذا تفرقت طَعَنَهَا لتجمع وتُسْرع.

стр. 3734

٣٦٤٥- لاَ تَظْعَنِي فَتَهَيِّجي القَوْمَ للظَّعْنِ يضرب لمن يًتَّبع فيما يَنْهَج. يعنى أنَكَ مَتْبُوع فلاَ تَفْعَلْ مالاَ يليقُ بكَ

стр. 3735

٣٦٤٦- لاَ يُطَاعُ لِقَصيرٍ أمْرُهُ مضى ذكره في قصة الزباء في حرف الخاء

стр. 3736

٣٦٣٧- لاَ يُلْبِثُ الغَويَّانِ الصَّرْمَةَ يريد بالغويِّ الذئبَ، أي إذا كانا اثنين أسْرَعَا في تمزيقها. ⦗٢٣٩⦘ يضرب لمن يُفْسد ماله وهو قليل. والصَّرْمَة: القِطْعة من الغنم أو الإبل القليلة، والتقدير: لاَ يلبث ولاَ يمهل الذئبان الغويان القطعةَ القليلةَ أن يُفرقاها ويُهْلكاها

стр. 3737

٣٦٤٨- لاَ فَتىً إلاَ عَمْرُو بنُ تَقْنٍ قد ذكرت قصته مع لقمان عند قوله "إحدى حُظَيَّات لُقْمَان"

стр. 3738

٣٦٤٩- لاَ أفْعَلُ كَذَا ما غبَا غُبَيْس قُلتُ: لم أجد في معنى هذا المثل ما يوافق لفظه، إلاَ ما حكاه اللحياني، قَالَ: يُقَال للظلام غبس وغُبَيْس أيضاً، ورأيت في أمالى الخوارزمى أن معنى غبا أظلم، والغبيس: من أسماء الليل، وقَالَ ابن الأَعرَبي: ما أدري ما أصله، وقالَ بعضهم: غبَيْس تَصْغير أغْبَسَ مرخما وهو الذئب، وغَبَا أصله غَبَّ فأبدل من أحد حرفي التضعيف الألف، مثل تَقَضَّي وتَظَنَّي في تَقَضَّضَ وتَظَنَّنَ، أي مادام الذئب يأتي الغنم غِبّاً، أنشد الأموي: وَفِى بَنى أمِّ زُبَيرٍ كَيْسُ ... عَلى الطَّعَامِ ما غَبَا غُبَيْسُ أي فيهم كِياسة على بَذْل الطعام، يصفهم بالجود، وتكون "على" بمعنى في، وروى الأَزهَري عن ابن الأَعرَبي أن معناه ما بقى الدهر، هذا حكاية أقوالهم. وإذا صح ما قَالَه اللحياني فالأَوَّلى أن يحمل غُبَيْس على أنه الليل، ويحمل غَبَا على غَبىَ في لغة طئ فإنهم يقولون في بَقِيَ وَفَنِيَ: بَقَا وَفَنَا، ويصح أن يُقَال غَبِىَ الليلُ وإن كان صاحبه يَغْبَى، كما قَالَ أبو كبير: [مُبَطَّناً ... سُهداً، إذا ما] نام ليل الهَوْجَلِ والغَبَاوَة: أن يَخْفَى الأمر على الرجل فلاَ يفطن له، وإبدال السين من الشين لاَ ينكر، نحو قولهم: جعسوس وجعشوش، وتسْميت العاطس، وتشميت العاطس.

стр. 3739

٣٦٥٠- لاَ يَلدُ الوَقْبانِ إلاَ وَقِباً الوَقْبُ: الأحمق، هذا يتكلم به عند التشاتم (يضرب للرجل يوافق أبويه في الموق)

стр. 3740

٣٦٥١- لاَ مَحَالَةَ مِنْ جَلْزٍ بِعِلْبَاءٍ يضرب عند انقطاع الرجاء. أي صرتَ إلى الغاية القُصْوَى من الأمر قَالَه أبو عمرو. ويروى "لاَبُدَّ" والجَلْز: شدة عَصَب العَقَب على شيء، أي لاَبدَّ من النهوض في هذا الأمر، وقَالَ: ضَرَبْتُ بالسَّيْف حَتَّى ارْفَضَّ قَائِمُهُ ... وَلاَ مَحَالَةَ مِنْ جَلْزٍ بِعلْبَاءٍ

стр. 3741

٣٦٥٢- لاَ تُحْيِ البَيْضَ وتَقْتُلِ الفِرَاخَ أي لاَ تحفظ الصغير وتضيع الكبير.

стр. 3742

٣٦٥٣- لاَ حَمَّ وَلاَ رَمَّ أن أفْعَلَ كَذَا أي لاَ بدَّ من ذلك.

стр. 3743

٣٦٥٤- لاَ تَحْسُدِ الضَّبَّ عَلى مَا فِي جُحْرِهِ . أي لاَ تحسد فُلاَناً على ما رُزِق من خير.

стр. 3744

٣٦٥٥- لاَ أُحِبُّ تَخْدِيشَ وَجْهِ الصّاحب قَالَ يونس: تزعم العربُ أن الثعلبَ رأي حَجَرا أبيض بين لِصْبَيْن (اللصبان: معنى لصب - بكسر اللام وسكون الصاد - وهو الشعب الصغير في الجبل) فأراد أن يَغْتَالَ به الأَسد، فأتاه ذاتَ يوم فَقَالَ: يا أبا الحارث، الغنيمة الباردة، شحمة رأيتها بينِ لصْبَين، فكرهت أن أدنو منها، وأحببت أن تولى ذلك أنت، فهلم لأريكها، قَالَ: فانطَلَقَ به حتى قام به عليه، فَقَالَ: دونَكَ يا أبا الحارث، فذهب الأَسد ليدخل فضاق به المكان، فَقَالَ له الثعلب: اردُسْ برأسك، أي ادفَعْ برأسك، قَالَ: فأقبل الأَسد يردس برأسه حتى نَشَبَ فلم يقدر أن يتقدم ولاَ أن يتأخر، ثم أقبل الثعلبُ يخورُه، أي يخدش خَوَرَانه (الخوران: مجرى الروث، ويُقَال: طعنه فخاره، إذا أصاب خورانه) من قُبُل دُبُره، فَقَالَ الأَسد: ما تصْنع يا ثُعَالة؟ قَالَ: أريد لاَستنقذك، قَالَ: فمن قبل الرأس إذن، فَقَالَ الثعلب: لاَ أحب تخديشَ وجه الصاحب. يضرب للرجل يُرِيكَ من نفسه النصيحة ثم يَغْدِر.

стр. 3745

٣٦٥٦- لاَ تُدْرِهِ بِعِرْضِكِ فَيَلْذَمَ الإدراء: الإغراء، ولَذِمَ: لزم وضَرِيَ أي لاَ تجرِّئه فيجترئ عليك

стр. 3746

٣٦٥٧- لاَ تَرَ العُكْلِىَّ إلاَ حَيْثُ يَسُوءُكَ يضرب لمن لاَ تزال تراه في أمر تكرهه

стр. 3747

٣٦٥٨- لاَ يُسَاغُ طَعَامُكَ ياوَحْوَحُ يضرب عند كل معروف يكدر بالمنِّ، ووَحْوَح: اسمُ رجلٍ.

стр. 3748

٣٦٥٩- وَلاَ جِنَّ بِالبَغْضَاء وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ أي: لاَ يخفى نَظَرُ المبغض، ولاَ جِنَّ معناه لاَ خَفَاء، والبغضاء: البغض، والنظر الشزر: نَظَرُ الغضبان بمؤخر العينين، والشعر لأبى جَنْدَل الهُذَلى، وأوله: تحدِّثُنِى عَيْنَاكَ مالقَلْبُ كَاتِم

стр. 3749

٣٦٦٠- لاَ إخَالُكَ بالعَبْدِ إذا قُلْتَ يَا أَخَاهُ يضرب لمن يَصَطَنع المعروفَ إلى مَنْ ليس له بأهل. ⦗٢٤١⦘ وهذا كقولهم "ليس العبد بأخ لك" وقد ذكر.

стр. 3750

٣٦٦١- لاَ يَشْقَى بِقَعْقَاعٍ جَلِيس يُقَال: هذا القَعْقَاع بن عَمْرو، والصحيح قَعْقَاع بن شَوْر، وهو ممن جرى مَجْرى كعب بن مامة في حسن المُجَاورة، فضرب به المثل، وكان إذا جاوره رجلُ أو جالسه فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيباً من ماله، وأعانه على عدوه، وشَفَع له في حاجته، وغدا إليه بعد ذلك شاكراً له فَقَالَ فيه الشاعر: وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ ... وَلاَ يَشْقى بِقَعْقَاعٍ جَلِيسُ
следующие страницы →