← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

٣٦٥٧- لاَ تَرَ العُكْلِىَّ إلاَ حَيْثُ يَسُوءُكَ يضرب لمن لاَ تزال تراه في أمر تكرهه

стр. 3747

٣٦٥٨- لاَ يُسَاغُ طَعَامُكَ ياوَحْوَحُ يضرب عند كل معروف يكدر بالمنِّ، ووَحْوَح: اسمُ رجلٍ.

стр. 3748

٣٦٥٩- وَلاَ جِنَّ بِالبَغْضَاء وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ أي: لاَ يخفى نَظَرُ المبغض، ولاَ جِنَّ معناه لاَ خَفَاء، والبغضاء: البغض، والنظر الشزر: نَظَرُ الغضبان بمؤخر العينين، والشعر لأبى جَنْدَل الهُذَلى، وأوله: تحدِّثُنِى عَيْنَاكَ مالقَلْبُ كَاتِم

стр. 3749

٣٦٦٠- لاَ إخَالُكَ بالعَبْدِ إذا قُلْتَ يَا أَخَاهُ يضرب لمن يَصَطَنع المعروفَ إلى مَنْ ليس له بأهل. ⦗٢٤١⦘ وهذا كقولهم "ليس العبد بأخ لك" وقد ذكر.

стр. 3750

٣٦٦١- لاَ يَشْقَى بِقَعْقَاعٍ جَلِيس يُقَال: هذا القَعْقَاع بن عَمْرو، والصحيح قَعْقَاع بن شَوْر، وهو ممن جرى مَجْرى كعب بن مامة في حسن المُجَاورة، فضرب به المثل، وكان إذا جاوره رجلُ أو جالسه فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيباً من ماله، وأعانه على عدوه، وشَفَع له في حاجته، وغدا إليه بعد ذلك شاكراً له فَقَالَ فيه الشاعر: وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍ ... وَلاَ يَشْقى بِقَعْقَاعٍ جَلِيسُ

стр. 3751

٣٦٦٢- لاَ رَأْيَ لِمَنْ لاَ يُطُاعُ قَالَه أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ في خطبته التي يعاتب فيها أصحابه

стр. 3752

٣٦٦٣- لاَ حَيٌّ فَيُرَجَى وَلاَ مَيْتٌ فَيُنْسى مكتوبة قصته عند قوله "قد حِيلَ بين العَيْرِ والنَّزَوَان" (انظر المثل ٢٨٥٢- ورد هناك "لاَ ميت فينعى") من كلام صخر بن عمرو ابن الشَّرِيد في حرف القاف.

стр. 3753

٣٦٦٤- لاَ يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ الله وَالَنَّاس العُرْفُ والمعروف: الإحسان.

стр. 3754

٣٦٦٥- لاَ سَيْرُكَ سَيْرٌ ولاَ هَرْجُكَ هَرْجٌ الهَرْجُ: الحديثُ الذي لاَ يُدْرَى ما هو يضرب للذي يكثر الكلام، أي لاَ يحسن يَسِير ولاَ يحسن يتكلم.

стр. 3755

٣٦٦٦- لاَ بُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفُثَ المصدور: الذي يشتكى صَدْره، وهو يستريح ويشفى بالنَّفْثِ.

стр. 3756

٣٦٦٧- لاَ زِيَالَ لَزِمَ الحَبْلُ العُنُقَ الزيال: المُزَايلة (الزيال والمزيلة: المفارقة) يضرب للشيء يلزم فلاَ يُرْجَى الخلاَصُ منه

стр. 3757

٣٦٦٨- لاَ يَرْأَمُ بَوَّ الهَوَانِ أي لاَ ينقاد له، والرِّثْمَان: أن تَعْطِفَ الناقة على ولدها، والبو: جلْدُ حُوَارِ يُسْلِخُ فيُحْشَى، ويعلق عليها، فتظنه ولدها، فتدِرُّ عليه، والمعنى في المثل أنه لاَ يقبل الضَّيْمَ

стр. 3758

٣٦٦٩- لاَ عَيْشَ لِمَنْ يُضَاجِعُ الخَوْفَ يضرب في مدح الأمن

стр. 3759

٣٦٧٠- لاَ تُقْرَعُ لَهُ العَصَا، ولاَ تُقَلْقَلُ لَهُ الحَصَا يضرب للمُحَنَّكِ المُجَرِّبِ.

стр. 3760

٣٦٧١- لاَ أكُونُ كالضَّبُعِ تَسْمَعُ الَّلدْمَ فَتَخْرُجُ حتَّى تُصَادَ أي لاَ أغفل عما يجب التيقظ فيه، قَالَه أميرُ المؤمنين علي ﵁.

стр. 3761

٣٦٧٢- لاَ تَأْمَنْ شَقِيّاً أُوحِشَتْ أَهْلُهُ

стр. 3762

٣٦٧٣- لاَ يُخْدَعَ الأَعرَبي إلاَ وَاحِدَةً قَالَه أعرابي خُدِعَ مرة ثم سَئِمَ الخداع أخرى

стр. 3763

٣٦٧٤- لاَ يَطْحَنُ بِكَ العِزُّ الفَطِيرُ (في نسخة "لاَ يطمح بك العز الفطير") يعنى أن العزَّ الحادثَ لاَ مُعَوَّلَ عليه

стр. 3764

٣٦٧٥- لاَ أَصْلَ لَهُ وَلاَ فَضْلَ قَالَ الكسائي: الأصل: الحسب، والفصل: اللسان، يعنى النُّطْقَ

стр. 3765

٣٦٧٦- لاَ تَزَالُ تَقْرِصُنِي مِنْكَ قَارِصَةٌ أي كلمة مُؤْذِية

стр. 3766

٣٦٧٧- لاَ يُصَدَّقُ أَثَرُهُ يضرب للكاذب يعنى لاَ يُصدَّقُ أثر رحله؛ لأنه إذا كذب هو كَذَب أثره في الأَرض أيضاً مثله أي أنه إذا قيل له: من أين جئت؟ قَالَ: من ثَمَّ، وإنما جاء مِن ههنا

стр. 3767

٣٦٧٨- لاَ أُمَّ لَكَ قَالَ أبو الهيثم: لاَ أم لك عندنا في مذهب ليس لك أم حُرَّة، وهذا هو الشتم الصحيح؛ لاَن بني الأماء عند العرب ليسوا بمحمودين ولاَ لاَحقين بما يلحق به غيرهم من أبناء الحرائر، فأما إذا قَالَ "لاَ أبا لك" فلم يترك له من الشَّتيمة شيئا، حكي جميعَ هذا عن أبى سعيد الضرير.

стр. 3768

٣٦٧٩- لاَ خَيْرَ فِي رَزَمَةٍ لاَ دِرَّة مَعَهَا الرَّزَمَةَ: صوتُ حنينِ الناقة، والفعل أرْزَمِتْ تُرْزْم إرْزَاماً، والدِّرَّة: اللبن، أي لاَ خَيْرَ في قول لاَ فعلَ معه.

стр. 3769

٣٦٨٠- لاَ يُثَنِّى ولاَ يُثَلِّثُ أي هذا رجل كبير أراد النهوضَ فلم يقدر في أول مرة ولاَ في الثانية ولاَ في الثالثة

стр. 3770

٣٦٨١- لاَ تَرَكَ الله لَهُ فِي الأَرض مَقْعِداً، ولاَ فِي السَّمَاء مَصْعَدَاً قَالَته امرأة دَعَتْ على ولدها

стр. 3771

٣٦٨٢- لاَ يَصْلُحُ رَفِيْقَاً مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقَاً يضرب لمن يَكْظِمْ الغَيْظَ ونصب "رفيقاً" على الحال، وأراد بالريق ريقَ الغَضب.

стр. 3772

٣٦٨٣- لاَ تَشْرِينَّ مَشْرَى صَفْوٍ يُكَدَّرُ يُقَال "شَرَى" إذا باع، و "شَرَى"إذا اشترى، ومنه قوله تعالى (وشَرَوْهُ بثَمَنٍ بَخْسٍ) يضرب لمن يستبدل خبراً بشر

стр. 3773

٣٦٨٤- لاَ بلاَدَ لِمَنْ لاَ تِلاَدَ لَهُ أي لاَ يَسْمَعُ فقيراً مكانٌ ولاَ تحمله أرض لذلته وقلته في أعين الناس، ويجوز أن يكون المعنى لاَ يقدر الفقيرُ أن يقيمَ ببلاَده وأرضِه لفقره، بل يحتاج أن يَرْحَلَ عنها، كما قيل: وَتَرْمِي النَّوَى بالمُقْترِينَ الْمَرَامِيَا

стр. 3774

٣٦٨٥- لاَ مَالَ لِمَنْ لاَ رِفْقَ لَهُ يعني أن المال يكسبه الرِّفق لاَ الخرق

стр. 3775

٣٦٨٦- لاَ جَعَلَ الله فيهِ آمَرَةً أي بَرَكة ونماء، وهذا كما يُقَال: تعرف في وجه المال أََمَرَته، ويروى "أَمْرَتَه" بسكون الميم، أي زيادته، من قولهم: أمِرَ مال فلاَن، إذا كَثُر.

стр. 3776

٣٦٨٧- لاَغَرْو وَلاَ هَيْمَ يضرب للأمر إذا أشكل، قَالَ: أََعييَتني كُلَّ الْعَيَا ... ءِ فَلاَ أُغَرُّ وَلاَ أَهِيمْ

стр. 3777

٣٦٨٨- لاَ تَظْلِمَنَّ وَضَحَ الْطَريق يضرب في التحذير لمن ترك الطريق الواضِح إلى المبهم. وظُلْمه: وضعه السير في غير موضعه

стр. 3778

٣٦٨٩- لاَ تَلْبِسَنَّ بِيَقِينٍ شَكّاً أي لاَ تَخْلِطَنَّ بِما أَيقَنْته شكا فيضعف رأيك وعزيمتك

стр. 3779

٣٦٩٠- لاَ يُوجَدُ العَجُولَ مَحْمُودَاً روى ثعلب عن ابن الأَعرَبي قَالَ: كان يُقَال: لاَ يوجد العجول محموداً، ولاَ الغضوب مسروراً، ولاَ الغضوب مسروراً، ولاَ الملول ذا إخوان، ولاَ الحر حريصاً، ولاَ الشره غنياً

стр. 3780

٣٦٩١- لاَ تَبْعَثِ المُهْرَ علَى وَجَاهُ يُقَال: وَجِىَ الفرسُ يَوْجَى وَجًى، إذا حَفِى، وهو للفرس بمنزلة النقب للبعير. يضرب لمن يوجه في أمره مَنْ يكرهه أو به ضعف عنه

стр. 3781

٣٦٩٢- لاَعَبَابَ وَلاَ أَبابَ يُقَال: إن الظّباء إذا أصابت الماء لم تعبَّ فيه، وإن لم تصبه لم تأُببْ لهُ، أي لم تتهيأ لطلبه، يُقَال: أبَّ يَئِبُّ أباًّ وأَباَباً، إذا قصد وتهيأ كما قَالَ: أخٌ قد طَوَى كَشْحاً وأَبَّ لِيَذْهَبَا (عجز بيت للأعشى، وصدره: صرمت، ولم أصرمكم، وكصارم) ⦗٢٤٤⦘ قَالَوا: وليس شيء من الوحوش من الظباء والنعام والبقر يطلب الماء إلاَ أن يرى الماء قريباً منه فيَرِدَه وإن تباعد عنه لم يطلبه ولم يرده كما يرده الحمير. يضرب للرجل يُعْرِضُ عن الشيء استغناء.

стр. 3782

٣٦٩٣- لاَ يُحْسْنُ العَبْدُ الكَرَّ إلاَ الحَلْبَ والصَّرَّ يُقَال: إن شَدَّاداً العيسيِّ قَالَ لاَبنه عنترة في يوم لقاء ورآه يتقاعَسُ عن الحرب وقد حَمِيتْ فقال: كر عَنْتَر، فَقَالَ عنترة: لاَ يُحْسِنُ العبدُ الكَرَّ إلاَ الحلب والصَّرَّ، وكانت أمه حَبَشية، فكان أبوه كأنه يستخفّ به لذلك، فلما قَالَ عنترة لاَ يحسن العبد الكر قَالَ له: كر وقد زوجتك عَبْلَة، فكرّ وأبْلَى، ووَفى له أبوه بذلك فزوجه عبلة، والصًّرُّ: شد الصِّرَار وهو خيط يشد فوق الخِلْفِ والتَّوْدِية (الخلف للناقة كالثدي للمرأة، والتودية: خشبة تشد على خلف الناقة إذا صرت، وجمعه توادى.) لئلاَ يرضعَ الفيصلُ أمه، ونصب الحلب على أنه استثناء منقطع كأنه قال: لا يحسن العبدُ الكرَّ لكن الحلب والصر يحسنهما. يضرب لمن يكلَّف مالاَ يطيق

стр. 3783

٣٦٩٤- لاَ أُعَلِّقُ الجُلْجُلَ مِنْ عُنُقي أي: لاَ أشهر نفسي ولاَ أخاطر بها بين القوم، قَالَ أبو النجم يصف فحلاَ: يُرْعِدُ إذْ يَرْعُدُ قَلْبُ الأعزلِ ... إلاَ امْرَأ يَعْقُدُ خَيْطَ الجُلْجُلِ قيل في معنى هذا البيت: إنه كان في بني عجْلٍ رجل يحمَّقُ وكان الأَسد يَغْشَى بيوت بنى عجل فيفترس منهم الناقة بعد الناقة والبعيرَ بعد البعير فَقَالَت بنو عجل: كيف لنا بهذا الأَسد فقد أضَرَّ بأموالنا؟ فَقَالَ الذي كان يحمق فيهم: عَلَّقوا في هذا عُنُقِ هذا الأَسد جُلْجُلاَ، فإذا جاء على غفلةٍ منكم وغِرَّةٍ تحرك الجلجل في عُنقه فنذرتُمْ به، فضر به أبو النجم مثلاً، فَقَالَ: يرعد مِنْ فرق هذا الفحل مَنْ رآه من هَوْلِهِ وإبعاده إلاَ من كان بمنزلة هذا الأحمق فإنه لاَ يخافه لعدم عقله.

стр. 3784

٣٦٩٥- لاَ تُهْدِي إلى حَمَاتِكِ الكَتِفِ يضرب لمن يُباسط إخوانَهُ بالحقير الرديء. وأصله أَن امرأة وصَّتْ بنتها فَقَالَت: لاَ تهدي إلى حماتك الكتفَ، فإن الماء يجرى بين ألَلَيْها قَالَ أبو عبد الله: الأللانِ هما اللحمتان المطارقتان من على يمين البعير ويساره، وقَالَ أبو الهيثم: لاَن بينهما رَجْرَجَةً أي ماء غليظاً.

стр. 3785

٣٦٩٦- لاَ تَرْكَبَنَّ مِنْ بَنَانٍ نَيْسَبَاً بنان: اسم أرضٍ، والنيسب: الطريق يضرب في النهي عن ارتكاب الباطل وإن جَرَّ إليك منفعةً.
следующие страницы →