Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.
стр. 4166
٤٠٧٥- مَنْ لاَحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ
اللَّحْىُ والّلحْو: القَشْر، أي من تعرض لَقشْر عِرْضك فقد نَصَب لك العَدَاوة
والمثل من قول أكْثَمَ بن صَيْفي
وفي الحديث: إن أول ما نهاني ربي عنه بعد عِبادة الأوثان شرب الخمور ومُلاَحاة الرجال.
стр. 4167
٤٠٧٦- مَنْ حَقَرَ حَرَمَ
يُقَال: حَقَرتْهُ واُحْتَقَرتُهُ واسْتَحْقَرتْه، إذا عددته حقيراً، أي من حَقَر يسيراً ما يقدِر عليه ولم يقدر على الكثير ضاعتْ لديه الحقوق.
وفي الحديث: لاَ تَرُدُّوا السائلَ ولو بظِلْفٍ مُحْرَقٍ.
стр. 4168
٤٠٧٧- مَنْ صَانَعَ الحَاكِمَ لَمْ يَحْتَشِمْ
أي مَنْ رَشَا الحاكمَ لم يحتشم من التبسُّط عليه، وروى أبو عبيد "مَنْ صانَعَ بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة"
يضرب في بَذْل المال عند طلب المراد
стр. 4169
٤٠٧٨- مَنْ يَلْقَ أبَطَالَ الرِّجَالِ يُكْلَمِ
قَالَه عَقيل بن علقمة المرى (هكذا وقع في أصول هذا الكتاب، وما أراها تصح، ولعلها "عقيل بن علفة" والذي في اللسان "قَالَ الأَصمعي: هذا رجز يتمثل به لأبى أخزم الطائي، قَالَ ابن برى: كان أحزم عاقاً لأبيه، فمات وترك بنين عقوا جدهم وضربوه وأدموه فَقَالَ في ذلك)
وقد رماه ⦗٣١٣⦘ عمَلَّس ابنه بسهم فحلَّ فخذه، وهي أبيات منها.
إنَّ بَنِيَّ زَمَّلُوني بالدَّمِ ... شِنْشَةٌ أعْرَفُهَا مِنْ أخْزَمِ
مَنْ يَلْقَ أبْطَالَ الرِّجَالِ يُكْلَمِ ...
стр. 4170
٤٠٧٩- مَنْ لاَ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ يُهْدَمْ
أي مَنْ لم يدفع عن نفسه يُظْلم ويُهْضَم
стр. 4171
٤٠٨٠- مِنَ العَجْزِ وَالتَّوَانِي نُتِجَتِ الفَاقَةُ
أي هما سبب الفقر.
وهذا من كلام أكْثَمَ بن صَيْفي، حيث يقول: المعيشة أن لاَ تنى في استصلاَح المال والتقدير، وأحوج الناس إلى الغنى مَنْ لم يُصْلحه إلاَ الغني، وكذلك الملوك، وإن التغرير مفتاح البؤس، ومن التواني والعجز نُتِجَتِ الفاقة، ويروى "الهلكة"
قوله "التغرير مفتاح البؤس" يريد أن مَنْ كان في شدة وفقر إذا غَرَّر بنفسه بأن يُوقِعَهَا في الأخطار ويحمل عليها أعباء الأسفار يُوشِك أن يفتح عنه أقفال البُوس، ويرفل من حسن الحال في أضْفى الّلبوس.
ومثل ما حكي من كلام أكثم بن صيفي ماحكاه المؤرِّجُ بن عمرو السَّدُوسي قَالَ: سأل الحجاجُ رجلاً من العَرَب عن عشيرته قَالَ: أي عشيرتك أفضَل؟ قَالَ: أتقاهم لله بالرغبة في الآخرة والزهد في الدنيا، قَالَ: فأيهم أسْوَدُ؟ قَالَ: أرْزَنُهم حِلْما حين يُسْتَجْهل وأسخاهم حين يُسْأل، قَالَ، فأيهم أدهى؟ قَالَ: مَنْ كتم سِرَّه ممن أحَبَّ مخافة أن يشارَّ إليه يوماً، قَالَ: فأيهم أكْيَسُ؟ قَالَ: مَنْ يصلح ماله ويقتصد في معيشته، قَالَ: فأيهم أرفق؟ قَالَ: مَنْ يُعْطِي بِشْرَ وجهه أصدقاءه، ويتلطف في مسألته، ويتعاهد حقوق إخوانه في إجابة دَعَوَاتهم، وعيادة مَرْضَاهم، والتسليم عليهم، والمشي مع جَنَائِزهم، والنصح لهم بالغَيْب، قَالَ: فأيهم أفْطَن؟ قَالَ: مَنْ عرف ما يوافق الرجال من الحديث حين يجالسهم، قَالَ: فأيهم أصْلَبُ؟ قَالَ: من اشتدَّتْ عارضُته في اليقين، وحزم في التوكل، ومَنَعَ جَارُهُ من الظلم.
стр. 4172
٤٠٨١- مَوْتٌ لاَ يَجُرُّ إلَى عَارٍ خَيْرٌ مِنْ عَيْشٍ رَمَاقٍ
يُقَال: ما في عَيْشِ فلاَنٍ رَمَقَة ورَمَاق، أي بُلْغَةَ، والمعنى مُتْ كريماً ولاَ تَرْضَ بعيش يمسك الرَّمَقَ.
стр. 4173
٤٠٨٢- مَأْرُبَةٌ لاَ حَفَاوَةٌ
أي إنما يكرمُكَ لأرَبٍ له فيك، ⦗٣١٤⦘ لاَ لمحبة لك، يُقَال: مَأرُبَةٌ ومَأْرَبَة، وهما الحاجة، وحَفِيَ بِهِ حَفَاوَةً؛ إذا اهتمَّ بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله، ورفع "مأربة" على تقدير هذه مأربة، ومن نَصَبَ أراد فَعَلْت هذا مأربة، أي للمأربة لاَ للحَفَاوة.
стр. 4174
٤٠٨٣- مِنْ دُونِ ما تُؤمِّلُهُ نَهَابِرُ
قَالَ أبو عمرو: النَّهَابِرُ: ما تجهم لك من الليل من وادٍ أو عَقَبة أو حُزُونة.
يضرب في الأمر يشتدُّ الوصولُ إليه.
стр. 4175
٤٠٨٤- مَوْلاَكَ وَإنْ عَنَاكَ
أي هو وإن جهل عليك فأنت أحقُّ مَنْ تحمَّل عنه، أي اسْتَبْقِ أرْحَامَكَ و "مولاَك" في موضع النصب، على التقدير احفظ أو رَاعِ مولاَك
стр. 4176
٤٠٨٥- مَنْ لَكَ بِدَنَايَةِ لَوْ
(كذا، وأحسبه "بذنابة لو")
أي مَنْ لك بأن يكون "لو" حقاً، وقَالَ:
تَعَلَّقْتُ من أذْنَابِ لَوٍّ بلَيْتَنِي ... وَلَيْتٌ كَلَوٍّ خَيْبَةٌ ليس تَنْفَعُ
стр. 4177
٤٠٨٦- مَنْ سَبَّك؟ قَالَ: منْ بَلَّغَنِى
أي الذي بَلَغَكَ ما تكره هو الذي قَالَه لك؛ لأنه لو سكت لم تعلم
стр. 4178
٤٠٨٧- مَشَى إلَيْهِ المَلاَ وَالبَرَاحَ
هما بمعنى واحد، أي مَشَى إليه ظاهراً وهذا قريب من مضادة قولهم
стр. 4179
٤٠٨٨- مَشَى إلَيْهِ الخَمَرَ، وَدَبَّ لَهُ الضَّرَاءَ
стр. 4180
٤٠٨٩- مُعَاوِدُ السَّقىِ سُقِيَ صَبِياً
يضرب لمن جَرَّبَ الأمور وعمل الأَعمال ونصب "صبيا" على الحال، أي عَاوَدَ هذا الأمر وعالجه مذ كان صبياً
стр. 4181
٤٠٩٠- مَنْ قَنَعَ بِمَا هُوَ فيهِ قَرَّتْ عَيْنُهُ
стр. 4182
٤٠٩١- وَمَنْ لَبِسَ يَأساً عَلَى ما فَاتَهُ وَدَّعَ بدَنَهُ
стр. 4183
٤٠٩٢- ومَنْ رَضِيَ بِاليَسِيرِ طَابَتْ مَعِيْشَتُهُ
стр. 4184
٤٠٩٣- ومَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَتْ مَعِتْبَتُهُ
هذا من كلام أكثم بن صيفي
стр. 4185
٤٠٩٤- مَنْ يَرُدُّ الفُرَاتَ عَنْ دِرَاجِهِ ؟
ويروى عن "أدْرَاجِه" وهما جمع دَرَج أي عن وَجْهه الذي توجه له
يروى أن زيد صُوحَان العَبْدِي حين أتاه رسولُ عائشة ﵂ بكتاب فيه: من عائشَةَ أم المؤمنين إلى ابنها الخالص زيدِ بن صُوحَان، تأمره بتَثْبيط أهل الكوفة ⦗٣١٥⦘ عن المسارعة إلى علي ﵁، فَقَالَ زيد بن صُوحَان: أمِرْتُ بأمر وأمِرْنا بأمرٍ، أُمِرْنَا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة، وأُمِرَتْ أن تقعُدَ في بيتها، فأمرتْنَا بما أمِرَتْ ونهتنا عما أمِرْنَا به، ثم دخل مسجدَ الكوفة، فرفع يده اليسرى - وكانت قد قُطِعَتْ يوم اليَرْمُوك - ثم قَال فيما يقول: مَنْ يُردُّ الفرَات عن دِرَاجه؟ يعنى أن الأمر خرج من يده، وأن الناس عزموا على الخروج من الكوفة، فهو لاَ يقدر أن يَرُدَّهم من فَوْرِهم هذا.
стр. 4186
٤٠٩٥- مَذقِتي أحَبُّ إليَّ مِنْ مَخْضَةِ آخَرَ .
هذا الكلام مثلُ قولهم "غَثُّكَ خيرٌ من سمين غيرك"
стр. 4187
٤٠٩٦- مَنْ عَضَّ عَلَى شِبْدِعِهِ أمِنَ الآثامَ .
أي من عَضَّ على لسانه أمِنَ عقوبَةَ الإثم وجَزَاءه.
стр. 4188
٤٠٩٧- مَنَاجِلُ تَحْصُدُ ثِنَّا بِالياً .
الثِّنُّ: يَبِيسُ الحشيش، والمِنْجَلُ: ما يُحْصَدُ به ويُنْجَل أي يُرْمَى.
يضرب لمن يَحْمَدُ من لاَ يبالي بحمده إياه
стр. 4189
٤٠٩٨- مِنْ غَيْرِ مَا شَخْصٍ ظَلِيْمٌ نَافِرٌ
"ما" صلة، والظَّليم: ذكر النَّعَام، وهو أشدُّ الدوابِّ نفوراً.
يضرب لمن يشكو صاحبه من غير أن يكون له ذنب.
стр. 4190
٤٠٩٩- مَظْلُوم وَطْبٍ يَشْرَبُ المُحَبَّبُ
المَظْلُوم والظَّليم: اللبن الذي يُحْقَن (يحقن: يجمع في السقاء حليبه على رائبه، وهذا اللبن حقين، وسقاؤه المحقن.)
ثم يُشْرَب قبل أن يَرُوبَ، والمَحَبَّب: الممتلئ رِياًّ، يقال: شربت الإبل حتى تَحَبَبَتْ، أي تملأَت من الماء.
يضرب لمن أصاب خيراً ولاَ حاجَةَ به إليه كمن يشرب اللبن وهو رَيَّان.
стр. 4191
٤١٠٠- مَقْنأةٌ رِيَاحُهَا السَّمَائِمُ
المَقْنأة والمَقْنُوة، يهمزان ولاَ يهمزان، وهما المكان لاَ تَطْلُع عليه الشمس، والسَّمُوم: الريح الحارة، تقول: ظِلٌّ في ضِمْنِهِ سَمُوم يضرب للعريض الجاه العزيز الجانب يُرْجَى عنده الخير، فإذا أوى إليه لاَ يكون له حسن مَعُونة ونظر.
стр. 4192
٤١٠١- مَخَالِبُ تَنْسُرُ جِلْدَ الأَعْزَلِ
النَّسْر: نَتَفُ البازي اللحمَ بمَنْسِرِه، أي مِنَقَاره، والأَعْزَلُ: الذي لاَ سِلاَح معه، ⦗٣١٦⦘ والطائر الأَعزل الذي لاَ قُدرة له على الطيران، ومنه قول لَبيد:
لما رأى لُبَدُ النُّسُورَ تَطَايَرَتْ ... رَفَعَ القَوَادمَ كالفَقِيرِ الأَعْزَلِ
الفقير: المكسور الفقار.
يضرب لمَنْ يَظْلم مَنْ دونه.
стр. 4193
٤١٠٢- مَشِيمَةٌ تَحْمِلُها مِئْنَاثٌ
المَشِيمة: ما يكون فيه الوَلَدُ في الرحم، والمئناث: التي من عادتها أن تلد الإناث.
يضرب للرجل لاَ يَسَرُّ به أحد ولاَ يُرْجَى منه خير.
стр. 4194
٤١٠٣- مَشَامُ مُرْبِعٍ رَعَاهُ مُصِيفٌ
المَشَام: الموضِعُ يُنْظَر فيه إلى البرق، والمُرْبِع: الذي نتجت إبله في الربيع، والمُصيف: الذي نتجت إبله في آخر زمان النتاج
يضرب لمن انتفع بشيء تَعَنَّي فيه غيرُه
стр. 4195
٤١٠٤- مُجيلُ القِدْحِ وَالجَزُورُ تَرْتعُ
الإجالة: إدارة القِدْح في المَيْسِر، ولاَ يُجَال القِدْح إلاَ بعدما تُنْحَر الجزورُ ويُقْسَم أجزاؤها.
стр. 4196
٤١٠٥- مَخَيْلَةٌ تَقْتُلُ نَفْسَ الخَائلِ
المَخِيلَة: الخُيَلاَء، والخَائل: المُخْتال، يُقَال: خالَ يَخَالُ خَالاً، وجمع الخائل خَالَة مثل بأئِعٍ وبَاعَةٍ.
يضرب لمن يُورِدُ نفسَه مَوَاردَ الهَلَكة طلباً للتَّرَؤُّسِ
стр. 4197
٤١٠٦- مَسَّ الثَّرَى خَيْرٌ مِنَ السَّرَابِ
أي اقتصارُكَ على قليلك خير من اغترارك بمال غيرك.
стр. 4198
٤١٠٧- مُمَالِحَانِ يَشْحَذَانِ المُنْصُلَ
(ممالحان: وصف من الممالحة، وهي المؤاكلة، والمنصل: السيف.)
يضرب للمتصافيين ظاهراً المتعاديين باطناً
стр. 4199
٤١٠٨- مَنْ خَشِيَ الذِّئْبَ أَعَدَّ كَلْبَاً
يضرب عند الحَثِّ على الاستعداد للأَعداء
стр. 4200
٤١٠٩- مَنْ سَئمَ الحَرْبَ اقْتَوَى لِلسلْمِ
الاقْتِوَاء: الانعطافُ، وأصله من التقاوى بين الشركاء، وهو أن يشتروا شيئاً رخيصاً ثم انعطفوا فتزايدوا في ثمنه حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم.
يضرب في التحذير لمن خاف شيئاً فتركه، ورجع إلى ما هو أسْلَمُ له منه.
стр. 4201
٤١١٠- أمْهِ لكَ الوَيْلُ فَقَدْ ضَلَّ الجَمَلُ
يُقَال: أمْهَى الفرسَ، إذا أجْرَاه وأحْمَاه في جَرْيه.
يقول: أعِدَّ فرسَكَ فقد ضَلَّ جملُكَ. ⦗٣١٧⦘
يضرب لمن وقع في أمر عظيم يؤمر ببذل ما يطلب منه لينجو.
стр. 4202
٤١١١- مُفِّوزٌ عَلَّقَ شَنّاً باَليِاً
فَوَّزَ الرجلُ: إذا ركب المَفَازة، والشَّنُّ: القربة البالية.
يضرب للرجل يحتمل أموراً عظيمة بلاَ عُدَّة لها منه.
стр. 4203
٤١١٢- مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلاَ يَتَحمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ
ويروى "إلى الناس" فمن وَصله بعلى أراد فلاَ يَمْتَنَّ به على الناس، ومن وصله بإلى أراد فلاَ يخطبن إليهم حمده.
стр. 4204
٤١١٣- مَنْ فَسَدَتْ بِطَانَتُهُ كانَ كَمَنْ غُصَّ بِالماءِ
البطَانة: ضدُّ الظِّهارة، جعلت لقربها من اللابس مثلاً لمن يَخَضُّ مداخلَةَ ومعاملَةً وهذا من كلام أكثم بن صيفي، يريد إذا كان الأمر على هذه الحالة فلاَ دواء له؛ لأن الغاصَّ بالطعام يلجأ إلى الماء، فإذا كان الماء هو الذي يغصه فلاَ حيلَةَ له، فكذلك بطانة الرجل وأهل دِخْلَتِهِ، كما قَالَ: (البيت لعدي بن زيد العبادي)
لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالماء اعتِصَارِي
стр. 4205
٤١١٤- مُعَاتَبَةُ الإخْوَانِ خَيْرٌ مِنْ فَقْدِهِم
هذا مثل قولهم:
وَفِي العِتَابِ حَيَاةٌ بَيْنَ أقْوَامِ ...
следующие страницы →