← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

٤١١٠- أمْهِ لكَ الوَيْلُ فَقَدْ ضَلَّ الجَمَلُ يُقَال: أمْهَى الفرسَ، إذا أجْرَاه وأحْمَاه في جَرْيه. يقول: أعِدَّ فرسَكَ فقد ضَلَّ جملُكَ. ⦗٣١٧⦘ يضرب لمن وقع في أمر عظيم يؤمر ببذل ما يطلب منه لينجو.

стр. 4202

٤١١١- مُفِّوزٌ عَلَّقَ شَنّاً باَليِاً فَوَّزَ الرجلُ: إذا ركب المَفَازة، والشَّنُّ: القربة البالية. يضرب للرجل يحتمل أموراً عظيمة بلاَ عُدَّة لها منه.

стр. 4203

٤١١٢- مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلاَ يَتَحمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ ويروى "إلى الناس" فمن وَصله بعلى أراد فلاَ يَمْتَنَّ به على الناس، ومن وصله بإلى أراد فلاَ يخطبن إليهم حمده.

стр. 4204

٤١١٣- مَنْ فَسَدَتْ بِطَانَتُهُ كانَ كَمَنْ غُصَّ بِالماءِ البطَانة: ضدُّ الظِّهارة، جعلت لقربها من اللابس مثلاً لمن يَخَضُّ مداخلَةَ ومعاملَةً وهذا من كلام أكثم بن صيفي، يريد إذا كان الأمر على هذه الحالة فلاَ دواء له؛ لأن الغاصَّ بالطعام يلجأ إلى الماء، فإذا كان الماء هو الذي يغصه فلاَ حيلَةَ له، فكذلك بطانة الرجل وأهل دِخْلَتِهِ، كما قَالَ: (البيت لعدي بن زيد العبادي) لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالماء اعتِصَارِي

стр. 4205

٤١١٤- مُعَاتَبَةُ الإخْوَانِ خَيْرٌ مِنْ فَقْدِهِم هذا مثل قولهم: وَفِي العِتَابِ حَيَاةٌ بَيْنَ أقْوَامِ ...

стр. 4206

٤١١٥- مِنْ حُسْنِ إسلام المَرْء تَرْكُه مَالاَ يَعنيِهِ هذا المثلُ يُرْوَى عن النبي ﷺ ، ويروى عن لقمان الحكيم أنه سُئِل: أي عملِك أوثقُ؟ فَقَالَ: تركي مالاَ يعنيني، وقَالَ رجل للأحنف: بِمَ سُدْتَ قَوْمَك؟ وأراد عيه، فَقَالَ اللأحنف: بتَرْكِي من أمرك مالاَ يعنيني كما عَنَاكَ من أمري ما لا يَعْنيكَ، وقَالَ أيضاً: ما دخلت بين اثنين قَطُّ حتى يكونا هما يدخلاَنِّي في أمرهما، ولاَ أقمِتُ عن مجلسٍ قط، ولاَ حُجِبْتُ عن باب، يريد لاَ أجلس إلاَ مجلساً أعلم أني لاَ أقامُ عن مثله، ولاَ أقف على باب أخاف أن أحْجَبَ عن صاحبه.

стр. 4207

٤١١٦- مَنْ يزرَعِ الشَّوْكَ لاَ يَحْصُدْ بِهِ العِنَبَا لاَ يُقَال: حَصَدتُ العنبَ، وإنما يُقَال: قَطَفْتُ، ولكنه وضع الحصد بإزاء الزرع، وقوله "به" أراد ببدَله (في أصول هذا الكتاب "بيذله" تصحيف) ويجوز أن يريد ⦗٣١٨⦘ بزَرْعه، أي لاَ يحصد العنب بزَرْعِهِ الشوكَ، والمعنى من أساء إلى إنسان فليتوقَّعْ مثله.

стр. 4208

٤١١٧- مُكْرَهٌ أَخُوكَ لاَ بَطَلٌ هذا من كلام أبى حَنَشٍ خال بَيْهسْ الملقب بنَعَامة، وقد ذكرت قصته في باب الثاء عند قوله "ثكل أرأمها ولداً (انظر المثل ٧٧١) " يريد أنه محمولٌ على ذلك، لاَ أن في طَبْعه شجاعة يضرب لمن يُحْمَل على ماليس من شأنه

стр. 4209

٤١١٨- مَرَّةً عَيْشٌ ومَرَّةً جَيْشٌ قَالَ أبو زيد: أصْلُه أن يكون الرجل مرةً في عيش رَخِيٍّ ومرةً في جيش غزاة وارتَفَع عيش وجَيش لأنه في تقدير خبر الابتداء، كأنه قَالَ: الدهرُ عيش مرة وجيشٌ أخرى، أي ذو عيش، عَبَّرَ عن البَقَاء بالعَيْش وعن الفَنَاء بالجيش لأن مَنْ قاد الجيشَ ولاَ بَسَ الحرب عَرَّض نفسه للفناء

стр. 4210

٤١١٩- مَنْ ضَاقَ عَنْهُ الأقْرَبُ أَتَاحَ الله لَهُ الأَبْعَدَ

стр. 4211

٤١٢٠- مَنْ يَرْ نَأيَقُلْ سَوَادٌ رَكِبَ يضرب في التَّوَافُقِ والاجتماع

стр. 4212

٤١٢١- المَرْءُ يُعْرَفُ لاَ ثَوْبَاهُ يضرب لذي الفَضْل تَزْدَريه العينُ لتقشُّفه

стр. 4213

٤١٢٢- مَنْ لَمْ يُغْنِيهِ مَا يَكْفِيهِ أعْجَزَهُ ما يُغْنِيهِ يضرب في مدح القَنَاعة

стр. 4214

٤١٢٣- مَوْتٌ فِي قُوتٍ وَعِزٍّ أَصْلَحُ مِنْ حَيَاةٍ في ذُلٍّ وَعَجْزِ

стр. 4215

٤١٢٤- مَنْ مَحَّضَكَ مَوَدَّتَهُ فَقَدْ خَوَّلَكَ مُهْجَتَهُ يُقَال: مَحَّضْتُه الوُدَّ وأمْحَضْتُه، إذا أخْلَصْتَ له المودة.

стр. 4216

٤١٢٥- مَنْ يكُنِ الطَّمَعُ شِعَارَهُ يكُنْ الجَشَعُ دِثَارَهُ

стр. 4217

٤١٢٦- مِنَ الحَبَّةِ تَنْشَأ الشَّجَرَةُ أي من الأمور الصِّغَار تنتج الكبار

стр. 4218

٤١٢٧- مَنْ يُعَالِجْ مالَكَ غَيْرَكَ يَسأَمْ هذا مثل قولهم "ما حَكَّ ظَهْرِي مثل ظفري"

стр. 4219

٤١٢٨- مِنْ شُفْرِهِ إلى ظُفْرِهِ يضرب لمن رَجَعَ إلى ما كاده في شأن غيره.

стр. 4220

٤١٢٩- مَنْ جَزِعَ اليَوْمَ مِنَ الشَّرِّ ظَلَم يضرب عند صلاَح الأمر بعد فساده أي لا شر يجزع منه اليوم

стр. 4221

٤١٣٠- مَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِإخْوَانِهِ نَصِيباً أراحَ قَلْبَهُ يعني أن الرجل إذا رأى من أخيه إعراضاً وتغيراً فَحَمَله منه على وجهٍ حَسَنٍ وطلب له المخارج والحذر خَفَّفَ ذلك عن قلبه وقَلَّ منه غيظه، وهذا من قول أكثم بن صيفى. يضرب في حسن الظن بالأخ عند ظهور الجفاء منه.

стр. 4222

٤١٣١- مَنْ ذَهِبَ مَالُهُ هَانَ عَلَى أهلِهِ يضرب في إكرام المَلِىءِ. ويروى عن رجل من أهل العلم أنه مَرَّ به رجل من أرباب الأموال، فتحرك له وأكرمه وأدناه، فقيل له بعد ذلك: أكانت لك إلى هذا حاجة؟ قَالَ: لا، والله، ولكني رأيت المال مَهِيناً، ويروى "ذا المالِ مَهيباً"

стр. 4223

٤١٣٢- مَنْ نَهَشَتهُ الحَيَّةُ حَذِرَ الرَّسَنَ الأَبلقَ قَالَ أبو عبيد: هذا من أمثال العامة، قَالَ الشاعر: إنَّ الَّلسِيعَ لَحَذِرٌ مُتَوَجِّسٌ ... يَخْشَى وَيَرْهَبُ كُلَّ حَبْلٍ أبْلَقِ

стр. 4224

٤١٣٣- المَرْأَةُ مِنَ المَرْءِ، وكلُّ أَدْماءَ مِنْ آدَمَ يُقَال هذا أولُ مثلٍ جَرَى للعرب

стр. 4225

٤١٣٤- مَنْ نَامَ لاَ يَشَعْرِ بِشَجْوِ الأرِقِ يضرب لمن غَفَلَ عما يعانيه صاحبُه من المشقة.

стр. 4226

٤١٣٥- مُحَلِّيءٌ يَمْشِي لِحَوْضٍ لاَئِطاً يُقَال: حَلأتُ الإبل عن الماء، إذا منعَتَها الورود، والَّلوطُ: أن تُصْلِحَ الحوضَ وترمه. يضرب لمن يتعنى في أمرٍ لاَ يستمتع به

стр. 4227

٤١٣٦- مَنْ طَلَبَ شَيْئَاً وَجَدَهُ أولُ مَنْ قَالَ ذلك عامر بن الظَّرِبِ، وكان سيدَ قومه، فلما كبر وخشي عليه قومُهُ أن يموت اجتمعوا إليه وقَالَوا: إنك سيدُنا وقائلنا وشريفنا، فاجعل لنا شريفاً وسيداً وقائلاً بعدك، فَقَالَ: يا معشر عَدْوَان كلفتموني بَغْيا، إن كنتم شرفتموني فإني أريتكم ذلك من نفسي، فأنَّي لكم مثلى؟ افهموا ما أقول لكم، إنه مَنْ جَمَعَ بين الحق والباطل لم يجتمعا له، وكان الباطلُ أولى به، وإن الحق لم يزل ينفر من الباطل ولم يزل الباطل ينفر من الحق، يا معشر ⦗٣٢٠⦘ عَدْوَان لاَ تَشْمَتُوا بالذلة، ولاَ تفرحوا بالعزة فبكل عيش يعيش الفقير مع الغني، ومن يُرِ يوماً يُرَ به، (انظر المثل ٤٠٣٧) وأعدُّوا لكل امرئ جَوَابه، إن مع السفاهة الندامة، والعقوبة نكال، وفيها ذمامة، ولليد العُلْيا العاقبة، والقود راحة، لاَ لك ولا عليك، وإذا شئت وجدت مثلك، إن عليك كما أن لك، وللكثرة الرعب، وللصبر الغَلَبة، ومن طلب شيئاً وجده، وإن لم يجده يُوشك أن يقع قريباً منه.

стр. 4228

٤١٣٧- مِنْ أَبْعَدِ أدْوَائِهَا تُكْوَى الإبل يضرب للذي يَذْهَبُ في الباطل تائها ويَدَع ما يعنيه.

стр. 4229

٤١٣٨- مِلْءُ عَيْنَيْكَ شَيْءُ غَيْرِكَ يضرب عِندَ اليأس مما في أيدي الناس

стр. 4230

٤١٣٩- مَنْ مَلَكَ اسْتَأثَرَ يضرب لمن يَلِي أمراً فيُفْضِل عَلَى نفسه وأهلِهِ فَيُعَابُ عليه فعله.

стр. 4231

٤١٤٠- مَنْ لَكَ بِأخٍ مَنِيعٍ حَرْجُهُ أي حَرِيمه. يضرب للمانع لما وَرَاء ظهره لاَ يَطْمَع فيه أحد

стр. 4232

٤١٤١- مَنْ لاَ يُدَارِي عَيْشُهُ يُضلَّلُ أي مَنْ لم يحسن تدبيرَ عيشِه ضُلِّلُ وحُمِّقَ

стр. 4233

٤١٤٢- مَأْتِيٌّ أَنْتَ أيُّهاَ السَّوادُ يضرب لمنْ يتوعَّدُ، أي سألقاك ولا أبالي بك

стр. 4234

٤١٤٣- مَرْحَى مَرَاحِ مثل قولك "صُمِّى صَمَامِ" يريد به الداهية، قَالَ الشاعر: فأسْمَعَ صَوْتُهُ عَمْراً فَوَلَّى ... وَأَيْقَنَ أنَّهَا مَرْحَى مَرَاحِ

стр. 4235

٤١٤٤- ماكانَ مَرْبًوباً لَمْ يَنْضَحْ النَّضْحُ: مثل الرَّشَح، يعني إذا كان السقاء مربوباً لم يرشح بما فيه أي إذا كان سرك عند رجل حَصِيفٍ لم يظهر منه شيء

стр. 4236

٤١٤٥- أمَعَنا أنْتَ أَمْ في الجَيْشِ ؟ أي أعَلَيْنا أنتَ أم معنا بنُصْرَتك؟

стр. 4237

٤١٤٦- مِنْكِ الحَيْضُ فَاغْسِلِيهِ أي هذا منك فاعتذري وهذا مثل قولهم "يَدَاكَ أو كَتَا وَفُوكَ نَفَخَ"

стр. 4238

٤١٤٧- مُعْتَرِضٌ لِعَنْنٍ لَمْ يَعْنِهِ يضرب للمعترض فيما ليس من شأنه والعَنَنُ: شَوْطُ الدابة وأول الكلام

стр. 4239

٤١٤٨- مُحْترَسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حارِسٌ أي الناس يحترسون منه ومن مثله وهو حارس. وهذا كما تقول العامة "اللهم احفظنا من حافظنا" وإنما أوْرَدَ أبو عبيد هذا المثل مع قولهم "عَيَّرَ بحَيْر بجرَة" لأن الحارس يبرئ نفسه السارقةَ وينسبها إلى غيره قَالَ الأَصمعي: يضرب للرجل يُعَيِّرُ الفاسقَ بفعله وهو أخبث منه.

стр. 4240

٤١٤٩- مِنْ حَظِّكَ مَوْضِعُ حَقَّكَ ويروى "مَوْقِع" أي وقوعُ حقك نتيجة حظك، يريد أن وجوده منه وبسببه، ويجوز أن يريد من حظك وبَخْتِك أن يكون حاملُ حقك مَلِيَّا يقوم بأدائه، ولاَ يعجز عن قضائه، وهذا معنى قول أبي عبيد، فإنه قَالَ: إن معناه أن مما وَهَبَ الله تعالى لعباده من الحظوظ أن يعرف للرجل حقه ولاَ يبخسه قلت: وتقدير المثل حُسْنُ موضع حقك معدود عليك من حظك.
следующие страницы →