Полный текст (5 115 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
٤١١- آكَلُ مِنْ حُوتٍ .
قال حمزة: إنهم قالوا: آكل من حوت، ولم يقولوا أشْرَب من حوت، ولكن قد قالوا أرْوَى من حُوتٍ، قال: وأما قولهم:
стр. 422
٤١٢- آكَلُ مِنَ السُّوسِ .
فقد قالوا في مثل آخر: العيالُ سُوسُ المالِ، وقيل لخالد بن صَفْوان بن الأهتم: كيف ابْنُكَ؟ فقال: سيدُ فِتيان قومه ظَرْفا وأدبا، فقيل: كم ترزقه في كل شهر؟ قال: ثلاثين درهما، فقيل: وأين يقع منه ثلاثون درهما؟ هلا تزيد وأنت تستغلُّ ثلاثين ألفا، فقال: الثلاثون أسرع في هلاك مالي من السوس في الصوف بالصيف، فحكى كلامه للحسن فقال: أشهد أن خالداً تميميٌّ لرِشْدَة، وإنما قال الحسن ذلك لأن بني تميم مَعْروفون بالبخل والنهم، وأما قولهم:
стр. 423
٤١٣- آكَلُ مِنْ ضِرْسٍ .
فربما قالوا من ضِرْس جائع، ويقولون
стр. 424
٤١٤- آكَلُ مِنَ الفِيلِ .
стр. 425
٤١٥- وآكَلُ مِنَ النارِ .
стр. 426
٤١٦- وأكَلُ مِنْ لُقْمَانَ .
يعنون لقمان العادي، زعموا أنه كان ⦗٨٧⦘ يتغدّى بجَزُور، ويتعشى بجزور، وهذا من أكاذيب العرب.
стр. 427
٤١٧- آمَنُ مِنَ الأرْضِ .
من الأمانة، لأنها تؤدِّي ما تودَع، ويقال "أكتم من الأرض" و "أحمل وأحفظ من الأرض، ذات الطول والعرض" وأما قولهم:
стр. 428
٤١٨- آمَنُ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ .
فمن الأمْنِ، لأنها لا تُثَار ولا تُهَاج، قال شاعر الحجاز وهو النابغة:
والمؤمِنِ العائذَاتِ الطير يَمْسَحُهَا ... رُكْبَانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغِيلِ والسَّنَدِ
ويقولون:
стр. 429
٤١٩- آمَنُ مِنْ ظَبْي الحَرَمِ، وَمِن الظَّبْيِ بالحَرَمِ
ويقولون:
стр. 430
٤٢٠- آلَفُ مِنْ حَمامِ مَكَّةَ .
стр. 431
٤٢١- وألَفُ مِنْ كَلْبٍ .
стр. 432
٤٢٢- آلَفُ مِنْ غُرَابِ عُقْدَةٍ .
وهي أرض كثيرة النخل لا يطير غرابها، هذا قول محمد بن حبيب، وقال ابن الأعرابي:
كل أرض ذات خِصْب عُقْدَةٌ، فعلى هذا يجب أن تكون عقدة بالخفض والتنوين، والعقدة من الكلأ: ما يكفي الإبل، وعقدة الدور والأرَضِينَ من ذلك، لأن فيها البلاغ والكفاية، وعَقْد كل شيء إحكامه.
ويقولون:
стр. 433
٤٢٣- آلَفُ مِنَ الْحُمَّي .
стр. 434
٤٢٤- آكَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ .
стр. 435
٤٢٥- ومِنَ الرَّحَى .
وقال الشاعر:
وصاحبٍ لي بَطْنُه كالْهَاوِيَةْ ... كأن في أمْعَائِهِ مُعَاوِيَهْ
وقال آخر:
وَمِعْدَةٍ هاضِمَةٍ للصَّخْرِ ... كأنما في جَوْفِها ابْنُ صَخْرِ
стр. 436
٤٢٦- آنَسُ مِنْ حُمَّى الغِينِ .
قالوا: الغينُ موضعٌ، وأهله يُحَمُّونَ كثيرا، ويقولون أيضاً:
стр. 437
٤٢٧- آنَسُ مِنْ الطَّيْفِ، ومِنَ الْحُمَّي .
قلت: وقد أورد حمزة هذا الحرف أعني آنس من باب النون، وليس بالوجه. ⦗٨٨⦘
المولدون
إنّهُ لَضَيِّقُ الْحَوْصَلَةِ.
إِنْ لَمْ تُزَاحِمْ لَمْ يَقَعْ في الْخُرْجِ شَيْءُ.
إن لِلْحِيطَانِ آذَاناً.
إِنَّما السُّلْطانُ سُوقٌ.
إِنَّ لَيْتاً وَإِنَّ لَوّ اعَنَاءُ.
إِنِ اسْتَوَى فَسِكِّينٌ، وَإِنْ اعْوَجّ فَمِنْجَلٌ.
يضرب في الأمر ذي الوجهين المحمودَيْنِ
إذا أراد اللهُ هَلاَكَ النَّمْلَةِ أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحَيْنِ.
إذا قالَ المجْنُونُ "سَوْف أَرْمِيكَ" فَأّعِدَّ لَهُ رِفَادَةً.
إذَا ذَكرْتَ الذِّئْبَ فَأَعِدَّ لَهُ الْعَصَا.
إِذَا لَمْ يَنْفَعْكَ الْبازِي فَانْتِفْ رِيشَهُ.
إِذَا تَمنَّيْتَ فَاسْتَكْثِرْ.
إِذَا ذكَرْتَ الذِّئْبَ فَالْتَفِتْ.
إِذَا شاوَرْتَ العاقِلَ صَارَ عَقْلُهُ لَكَ.
إِذَا افْتَقَر الْيَهُودِيُّ نَظَرَ في حِسابِهِ الْعَتيق.
إِذَا تَعَوَّدَ السِّنَّوْرُ كَشْفَ الْقُدُورِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ يَصْبِرُ عَنْهَا.
إِذَا جَاءَ أَجَلُ الْبَعِيِر، حَامَ حَوْلَ البِيرِ.
إِذَا دَخَلْتَ قَرْيَةً فَاحْلِفْ بِإلهِهَا.
إِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ اسْتٌ فَلاَ تَأكُلِ الْهِلِيلَجَ.
إِذَا تَخَاَصَم اللِّصَّانِ ظَهَرَ الْمَسْرُوق.
إِذَا وَجَدْتَ الْقَبْرَ مَجَّاناً فَادْخُلْ فِيِه.
إِذَا جَاءَ نَهْرُ اللهِ بَطَلَ نَهْرُ مَعْقِلٍ.
إِذَا تَفَرَّقَتِ الغَنَمُ قَادَتْهَا العَنْزُ الْجَرْباءُ.
يضرب في الحاجة إلى الوضيع.
إذا عابَ البَزَّازُ ثَوْباً فَاعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ حاجَتِهِ.
إذا كذَبَ القاضي فَلا تُصَدِّقْهُ.
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُطَاعَ، فَسَلْ ما يُسْتَطَاعُ.
إِنَّما يُخْدَعُ الصِّبْيَانُ بالزَّبِيبِ.
إِنَّ البَيَانَ لَدَى الطَّبِيبِ.
إِنَّ الأسَدَ لَيَفْتَرِسُ الَعْيرَ فإذا أَعْياهُ صادَ الأرْنَبَ.
إذا اصْطَلَحَ الفَأْرَةُ والسِّنَّوْرُ خَرِبَ دُكَّانُ البَقَّالِ.
يضرب في تظاهر الخاِئنِينَ.
إذا رَزَقَكَ اللهُ مِغْرَفَةً فَلاَ تَحْرِقْ يَدَكَ.
يضرب لمن كُفِيَ بغيره.
إِنَّ النَّدَى حَيْثُ تَرَى الضِّغاطَ.
أي الزحام.
إِنْ يَكُنِ الشَّغْلُ مَجْهَدَةً فإنَّ الفَرَاغ مَفْسَدةٌ.
إن غَلا اللَّحْمُ فالصَّبْرُ رَخِيصٌ.
إِيَّاكَ وَالعِينَةَ، فإنَّهَا لَعِينَةٌ.
قاله المهلب. قال: ولقد تعينت مرة ⦗٨٩⦘ أربعين درهماً. فلم أتخلص منها إلا بولاية البصرة.
إذَا صَدِئَ الرَّأْيُ صَقَلَتْهُ المَشُورَةُ.
إِذَا قَدُمَ الإِخاءُ، سَمُجَ الثَّنَاءُ.
إِلَى كَمْ سِكْبَاجٌ؟ يضرب عند التبرم.
إِذاَ لَمْ تَجِدْهُ كَمْ تَجْلِدُهُ.
إذا طِرْتَ فَقَعْ قَرِيباً.
إذا ضافَكَ مَكْرُوهٌ فَاقْرِهٍ صَبْراً.
إِذَا كُنْتَ سِنْدَاناً فأصْبِرْ، وَإِذَا كُنْتَ مِطْرَقَةً فأوْجِعْ.
يضرب في مُدَاراة الخصم حتى تظفر به.
إِذَا احْتَاجَ الزِّقُّ إِلَى الفَلَكِ، فَقَدْ هَلَكَ.
الفلك: جمع فَلْكة فحركت للازدواج. يضرب للكبير يحتاج إلى الصغير.
إِلَى أَنْ يَجِيءَ التِّرْياقُ مِنَ العِراقِ ماتَ المَلْسُوعُ.
إذا ضَرَبْتَ فَأوْجِعْ، فإِنَّ الملاَمَةَ وَاحِدَةٌ.
يضرب في الحث على المبالغة.
إذا رَأَيْتَ السَّكْرَانَ يَشُمُّ الرُّمَّانَ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيُد أَنْ يُزِلَّه.
إِنَّهُ يُسِرُّ حَسْواً في ارْتِغَاء.
أُمُّ الكاذِبِ بِكْرٌ.
يضرب لمن حدَّث بالمحال.
أُمَّةٌ عَلَى حِدَةٍ في المَدْحِ.
إِنَّ الأيادِيَ قُرُوضٌ.
الإِمارَةُ حُلْوَةُ الرِّضاعِ مُرَّةُ الفِطامِ.
أَيُّ يَوْمٍ لَكَ مِنِّي.
يضرب لمن أصابك من جهته سوء.
أَنَا لَهَا وَلِكُلِّ عَظِيمَةٍ.
أَوَّلُ الدَّنِّ دُرْدِيٌّ.
أَنْتَ سَعْدٌ. وَلَكِنْ سَعْدُ الذَّابِحِ.
أَيُّ قَمِيصٍ لا يَصْلُحُ لِلْعُريَانِ؟
أَيُّ طَعَامٍ يَصْلُحُ لِلغَرْثانِ؟.
أَوَّلُ الحِجامَةِ تَحْدِيرُ القَفا.
أَيُّ عِشْقٍ باخْتِيَارٍ؟.
أَلِيَّة في بَرِّيَّةٍ ما هِيَ إلا لِبَلِيَّة.
إيش في تَبَّتْ مِنْ طَرْدِ الشَّيَاطِينِ؟.
أَنَا أَذْكُرُهُ وَنِصْفُهُ طِينٌ؟
إيش في الضَّرْطَةِ مِنْ هَلاَكِ الْمِنجَلِ؟
يضرب في تباعد الكلام من جنسه، وأصله أن امرأة ضَرَطَتْ عند زوجها، فلامَهَا زوجها، فقالت: وأنت ضَيَّعْتَ مِنْجَلا، فقالت: إيش في الضرطة من هَلاَك المنجل؟
стр. 438
الباب الثاني فيما أوله باء .
стр. 439
٤٢٨- بِيَدَيْنِ مَا أَوَرَدَهَا زَائِدَةُ .
"بيدين" أي بالقوة والْجَلاَدة، يقال: مالي به يَدٌ، ومالي به يَدَانِ، أي قوة، و"ما" صلة، وزائدة: اسم رجل، يريد بالقوة والْجَلاَدة أورد إبلَه الماءَ، لا بالعجز، ويجوز أن يريد بقوله "بيدين" أنه أَضْبَطُ يعمل بكِلْتَا يديه.
يضرب في الحثّ على استعمال الجد.
стр. 440
٤٢٩- بِهِ لا بِظَبْيٍ أَعْفَرَ
الأعْفَر: الأبيض، أي لَتَنْزِلْ به الحادثة لا بظبي. يضرب عند الشماتة.
قال الفرزدق حين نُعي إليه زياد بن أبيه، فقال:
أقول لَهُ لمَّا أتانِي نَعِيُّهُ ... به لا بِظَبْيٍ بالصَّرِيمَةِ أَعْفَرَا
ومثله:
стр. 441
٤٣٠- بِهِ لا بِكَلْبٍ نابحٍ بالسَّبَاسِبِ .
стр. 442
٤٣١- بِبَقَّةَ صُرِمَ الأمْرُ .
بَقَّةُ: موضع بالشام، وهذا القول قاله قصير بن سَعْد اللَّخْمِي لجَذِيمة الأبْرَشِ حين وقع في يد الزبَّاء، والمعنى قُطِع هذا الأمر هناك، يعني لما أشار عليه أن لا يتزوَّجها فلم يقبل جَذِيمة قوله، وقد أوردتُ قصةَ الزباء وجَذِيمة في باب الخاء عند قوله "خطب يسير في خطب يسير".
стр. 443
٤٣٢- بَقِّ نَعْلَيْكَ وَابْذُلْ قَدَمَيْكَ .
يضرب عند الحِفْظ للمال وبَذْل النفس في صَوْنه.
стр. 444
٤٣٣- بَدَلٌ أَعْوَرٌ .
قيل: إن يزيد بن المُهَلَّب لما صُرِفَ عن خُرَاسان بقُتَيْبة بن مُسْلم الباهلي - وكان شَحِيحاً أعور - قال الناس: هذا بَدَل أَعْوَر فصار مثلاً لكل من لا يُرْتَضَى بدلاً من الذاهب، وقد قال فيه بعض الشعراء:
كانَتْ خراسانُ أرضاً إِذْ يَزِيدُ بها ... وكلُّ باب من الخيرات مَفْتُوحُ
حتى أتانا أبو حَفصٍ بأسْرَتِهِ ... كأنما وَجْهُه بالْخَلِّ مَنْضُوحُ
стр. 445
٤٣٤- بَرِّقْ لِمَنْ لا يَعْرِفُكَ .
أي هَدِّد مَنْ لا علم له بك، فإن من ⦗٩١⦘ عرفك لا يعبأ بك، والتبريق: تحديدُ النظر ويروى "برّقي" بالتأنيث، يقال: بَرَّقَ عينيه تَبْرِيقاً، إذا أوسعهما، كأنه قال بَرّق عينيك، فحذف المفعول، ويجوز أن يكون من قولهم: رَعَد الرجل وَبَرَق إذا أوعد وتهدَّد، وشدد إرادة التكثير، أي كثر وعيدَك لمن لا يعرفك.
стр. 446
٤٣٥- بَرْدُ غَدَاةٍ غَرَّ عَبْداً مِنْ ظَمإِ .
هذا قيل في عبد سَرَحَ الماشية في غداة باردة ولم يتزود فيها الماء، فهلك عَطَشاً، و"مِن" في قوله "من ظمأ" صِلَة غَرَّ، يقال: مَنْ غرك مِنْ فلان؟ أي مَنْ أَوْطَأَك عَشْوة من جهته؟ يعني أن البرد غره من إهلاك الظمأ إياه فَاغْتَرَّ، ويجوز أن يكون التقدير: غر عبداً مِنْ فقد ظمأ، أي قَدَّر في نفسه أنه يفقد الظمأ فلا يظمأ. يضرب في الأخذ بالحزم.
стр. 447
٤٣٦- بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى .
هي جمع زُبْيَة. وهي حُفْرة تُحْفَر للأسد إذا أرادوا صَيْده، وأصلُها الرابية لا يَعْلُوها الماء، فإذا بلغها السيلُ كان جارفا مُجْحفاً. يضرب لما جاوز الحد.
قال المؤرج: حدثني سعيد بن سماك بن حَرْب عن أبيه عن ابن النعتنر قال: أُتِيَ مُعاذُ بن جبل بثلاثة نَفَر فتلهم أسد في زُبْيَة فلم يدر كيف يفتيهم، فسأل علياً ﵁ وهو مُحْتَبٍ بفِناء الكعبة، فقال: قُصُّوا عليَّ خبركم، قالوا: صِدْنا أَسَداً في زُبْية، فاجتمعنا عليه، فتدافع الناسُ عليها، فَرَمَوُا برجل فيها، فتعلق الرجل بآخَرَ، وتعلق الآخر بآخر، فَهَووْا فيها ثلاثتهم، فقضَى فيها عليٌّ ﵁ أن للأول رُبُعَ الدية، وللثاني النصف، وللثالث الدية كلها، فأخبر النبي ﷺ بقضائه فيهم، فقال: لقد أَرْشَدَكَ الله للحق.
стр. 448
٤٣٧- بَصْبَصْنَ إِذْ حُدِينَ بالأذْنَابِ .
البَصْبَصَة: التحريك، أي حركت الإبلُ أذنابها لما حُدِين.
يضرب مثلاً في الخضوع والطاعة من الجبان.
والباء في "بالأذناب" مقحمة.
стр. 449
٤٣٨- باءَتْ عَرَارِ بِكَحْلَ
يقال: هما بَقَرَتَانِ انتطحتا فماتتا جميعاً، وَعَرارِ: مبنى على الكسر مثل قَطَام.
يضرب لكل مستويين، يقع أحدهما بإزاء الآخر.
يقال: كان كثير بن شهاب الحارثي ضرب عبد الله بن الحجاج الثعلبي من ⦗٩٢⦘ بني ثعلبة بن ذبيان بالرى، فلما عزل كثير أقيد منه عبد الله فهتَم فاه وقال:
باءَتْ عَرَارِ بكَحْلَ فيما بَيْنَنَا ... وَالحَقُّ يَعْرِفُه أُولُو الأَلْبَابِ
стр. 450
٤٣٩- بَعْدَ خِيَرَتِها تَحْتَفِظُ ؟
ويورى بعد "خَيْرَاتها" والهاء راجعة إلى الإبل: أي بعد إضاعة خِيارها تحتفظ بحواشيها وشرارها.
يضرب لمن يتعلق بقليل ماله بعد إضاعة أكثره.
стр. 451
٤٤٠- بَعْدَ الَّلتَيَّا وَالَّتِي .
هما الداهية الكبيرة والصغيرة، وكَنَى عن الكبيرة بلفظ التصغير تشبيهاً بالحيَّة، فإنها إذا كثر سمها صغرت لأن السم يأكل جَسَدها، وقيل: الأصل فيه أن رجلاً من جَدِيس تزوج امرأة قصيرة، فقاسى منها الشدائد، وكان يعبر عنها بالتصغير، فتزوج امرأة طويلة، فقاسى منها ضعف ما قاسى من الصغيرة، فطلقها، وقال: بعد اللَّتَيَّا والَّتِي لا أتزوج أبدا، فجرى ذلك على الداهية، وقيل: إن العرب تصغِّر الشيء العظيم، كالدُّهَيْم والُّلهَيْم، وذلك منهم رَمْز.
стр. 452
٤٤١- بِعِلَّةِ الوَرَشَانِ يأْكُلُ رُطَبَ المُشَانِ .
بالإضافة، ولا تقل الرطب المشان، وهو نوع من التمر، يقولون: إنه يشبه الفَأر شكلاً. يضرب لمن يظهر شيئا، والمُرَاد منه شيء آخر.
стр. 453
٤٤٢- بَيْتِي يَبْخَلُ لاَ أَنَا .
قالته امرأة سُئلت شيئاً تعذَّر وجودُه عندها، فقيل لها: بَخِلْتَ، فقالت: بيتي يبخل لا أنا.
стр. 454
٤٤٣- بَيْنَ العَصَا وَلِحائِهَا .
اللِّحاء: القِشْر. يضرب للمتحابين الشَّفيقين.
ويروى "لا مَدْخَلَ بين العصا ولحائها" و "لا تدخل بين" وكله إشارة إلى غاية القرب بينهما.
стр. 455
٤٤٤- بَيْنَ المُمِخَّةِ والعَجْفَاء .
يقال "شاة مُمِخَّة" إذا بَدا في عظامها المخُّ. يضرب مثلا في الاقتصاد.
стр. 456
٤٤٥- بَيْنَ الرَّغِيفِ وَجَاحِمِ التَّنُّورِ .
الجاحِم: المكانُ الشديد الحر، قال أبو زيد: جاحمه جَمْره.
يضرب للإنسان يُدَّعى عليه.
стр. 457
٤٤٦- بَيْنَ القَرِينَيْنِ حَتَّى ظَلَّ مَقْروُنَا .
أي نَزَأ بينهما (نزأ بينهما: أفسد وحرش) حتى صار مثلهما.
يضرب لمن خالط أمرا لا يَعْنيه حتى نَشِب فيه.
стр. 458
٤٤٧- بَيْنَهُمْ دَاءُ الضَّرائِر .
هي جمع ضَرَّة، وهو جمع غريب، ومثله كَنَّة وكَنَائن.
يضرب للعداتوة إذا رَسَخت بين قوم، لأن العصبية بين الضرائر قائمة لا تكاد تسكن.
стр. 459
٤٤٨- بَيْنَهُمْ عِطْرُ مَنْشِمَ .
قال الأصمعي: مَنْشِم - بكسر الشين - (في القاموس كمجلس ومقعد) اسمُ امرأةٍ عطَّارة كانت بمكة، وكانت خُزَاعة وجُرْهم إذا أرادوا القتالَ تطيَّبُوا من طيبها، وإذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم، فكان يقال: أشْأَمُ مِنْ عِطْرِ مَنْشِمَ. يضرب في الشر العظيم.
стр. 460
٤٤٩- بِهِ دَاءُ ظَبْىٍ .
أي أنه لا داء به كما لا داء بالظبي، يقال: إنه لا يمرض إلا إذا حان موته، وقيل: يجوز أن يكون بالظبي داء ولكن لا يعرف مكانه، فكأنه قيل: به داء لا يُعْرَف.
следующие страницы →