Полный текст (5 115 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
٤٤٥- بَيْنَ الرَّغِيفِ وَجَاحِمِ التَّنُّورِ .
الجاحِم: المكانُ الشديد الحر، قال أبو زيد: جاحمه جَمْره.
يضرب للإنسان يُدَّعى عليه.
стр. 457
٤٤٦- بَيْنَ القَرِينَيْنِ حَتَّى ظَلَّ مَقْروُنَا .
أي نَزَأ بينهما (نزأ بينهما: أفسد وحرش) حتى صار مثلهما.
يضرب لمن خالط أمرا لا يَعْنيه حتى نَشِب فيه.
стр. 458
٤٤٧- بَيْنَهُمْ دَاءُ الضَّرائِر .
هي جمع ضَرَّة، وهو جمع غريب، ومثله كَنَّة وكَنَائن.
يضرب للعداتوة إذا رَسَخت بين قوم، لأن العصبية بين الضرائر قائمة لا تكاد تسكن.
стр. 459
٤٤٨- بَيْنَهُمْ عِطْرُ مَنْشِمَ .
قال الأصمعي: مَنْشِم - بكسر الشين - (في القاموس كمجلس ومقعد) اسمُ امرأةٍ عطَّارة كانت بمكة، وكانت خُزَاعة وجُرْهم إذا أرادوا القتالَ تطيَّبُوا من طيبها، وإذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم، فكان يقال: أشْأَمُ مِنْ عِطْرِ مَنْشِمَ. يضرب في الشر العظيم.
стр. 460
٤٤٩- بِهِ دَاءُ ظَبْىٍ .
أي أنه لا داء به كما لا داء بالظبي، يقال: إنه لا يمرض إلا إذا حان موته، وقيل: يجوز أن يكون بالظبي داء ولكن لا يعرف مكانه، فكأنه قيل: به داء لا يُعْرَف.
стр. 461
٤٥٠- بَلَغَتِ الدِّماءُ الثُّنَنَ .
الثّنَّة: الشَّعَرات التي في مؤخر رُسْغ الدابة.
يضرب عند بلوغ الشر النهاية، كما قالوا "بَلَغَ السيْلُ الزُّبى".
стр. 462
٤٥١- بِجَنْبِهِ فَلْتَكُنِ الوَجْبَةُ .
أي السَّقْطَة، يقال هذا عند الدعاء على الإنسان، قال بعضهم: كأنه قال رماه الله بداء الجَنْبِ، وهو قاتل، فكأنه دعا عليه بالموت.
стр. 463
٤٥٢- بَلَغ في العِلْمِ أَطْوَرَيْهِ .
أي حَدَّيْه، يعني أوله وآخره، وكان أبو زيد يقول: بلغ أطْوَرِيِه - بكسر الراء - على معنى الجمع، أي أقْصَى حدوده ومنتهاه.
стр. 464
٤٥٣- بِأبِي وُجُوهَ الْيَتامَى .
ويروى "وا، بأبي" يشير بقوله "وا" إلى التوجُّع على فقدهم، ثم قال "بأبي" أي أفْدِي بأبي وجوهَهم.
يضرب في التحنن على الأقارب.
وأصله أن سعد القَرْقَرة - وهو رجل ⦗٩٤⦘ من أهل هَجَر - كان النعمان بن المنذر يضحك منه، وكان للنعمان بن المنذر فرس يقال له اليحموم يُرْدِى من ركبه، فقال يوماً لسعد: ارْكَبْهُ واطلب عليه الوحْشَ، فامتنع سعد، فقهره النعمان على ذلك، فلما ركبه نظر إلى بعض ولَده وقال هذا القول، فضحك النعمان وأعفاه من ركوبه، فقال سعد:
نَحْنُ بغَرْسِ الوَدِىِّ أعْلَمُنَا ... مِنَّا بِجَرْىِ الْجِيَادِ فِي السَّلَفِ
يَا لَهْفَ أمِّي فَكَيْفَ أطْعَنُهُ ... مُسْتَمْسِكاَ وَالْيَدَانِ فِي الْعُرُفِ
ويروى "بجر الجياد في السَّدَفِ" ويروى "السُّدَف" والسُّلَف، والسُّدَف، فالسَّدَف: الضوء والظلمة أيضاً، والحرفُ من الأضداد، والسَّدَفُ: جمع سُدْفَة: وهي اختلاط الضوء والظلمة، والسَّلَفَ: جمع سالف مثل خادم وخَدَم وحارس وحَرَس، وهو آباؤه المتقدمون، والسُّلَفُ: جمع سُلْفة وهي الدبرة (هي القطعة المستوية من الأرض) من الأرض، وقوله "أعلمنا" أراد أعلم منا وهى لغة أهل هَجَر، يقولون: نحن أعلمنا بكذا منا، وأجود هذه الروايات هذه الأخيرة أعني "في السُّلَفِ" لأن سعدا كان من أهل الحِراثة والزِّراعة، فهو يقول: نحن بغرس الودىّ في الديار والمشارات أعلم منا بِجَرْىِ الجياد.
стр. 465
٤٥٤- بِاُذُنِ السَّماعِ سُمِّيتَ .
يضرب للرجل يذكر الجودَ ثم يفعله. وتقدير الكلام بسماع أذنٍ شأنها السماع سميت بكذا وكذا، أي إنما سميت جوادا بما تسمع من ذكر الجود وتفعله، وهذا كقولهم "إنما سميت هانئا لتهنئ" وأضاف الأذن إلى السماع لملازمتها إياه، والتسمية تكون بمعنى الذكر كما قال:
وَسَمِّهَا أحْسَنَ أسمائها ... أي واذكرها بأحسن أسمائها.
ومعنى المثل بما سُمِعَ من جودك ذكرت وشكرت، يحثه على الجود، قال الأموي: معنها أن فعلك يصدِّقُ ما سمعته الأذنان من قولك.
стр. 466
٤٥٥- بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ .
هذا من قول طَرَفة بن العبد حين أمَر النعمان بقتله، فقال:
أبا مُنْذِر أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بَعْضَنَا ... حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشر أهْوَنُ من بَعْضِ
يضرب عند ظهور الشرين بينهما تفاوت.
وهذا كقولهم "إنَّ من الشر خِيارا".
стр. 467
٤٥٦- بِبَطْنِهِ يَعْدُو الذَّكَرُ .
يقال: إن الذكر من خيل يَعْدُو على حسب ما يأكل، وذلك أن الذكر أكثر أكلا من الأنثى فيكون عَدْوُهُ أكثر، ويقال: إن أصله أن رجلا أتى امرأته جائعا، فتهيأت له، فلم يلتفت إليها ولا إلى ولدها، فلما شبع دعا ولده فقرّبهم، وأراد الباءة، فقالت المرأة: ببطنه يعدو الذكر. وقال أبو زيد: زعموا أن امرأة سابَقَتْ رجلا عظيمَ البطنِ فقالت له ترهبه بذلك: ما أعظَمَ بطنك! فقال الرجل: ببطنه يَعْدُو الذكر.
стр. 468
٤٥٧- بِكُلِّ وَادٍ أَثَرٌ مِنْ ثَعْلَبَةَ .
هذا من قول ثعلبيّ رأى من قومه ما يسوءه، فانتقل إلى غيرهم، فرأى منهم أيضاً مثل ذلك.
стр. 469
٤٥٨- بِالسَّاعِدَيْنِ تَبْطِشُ الكَفَّانِ .
يضرب في تعاوُنِ الرجلين وتساعُدِهما وتعاضُدِهما في الأمر.
ويروى "بالساعد تبطش الكف" قال أبو عبيدة: أي إنما أقْوَى على ما أريد بالمقدرة والسعة، وليس ذلك عندي. يضربه الرجل شيمتُه الكرم غير أنه مُعْدم مُقْتر، قال: ويضرب أيضاً في قلة الأعوان.
стр. 470
٤٥٩- بَدَا نَجِيثُ القَوْمِ .
أي: ظهر سرهم، وأصْلُ النَّجِيث ترابُ البئر إذا استخرج منها، جعل كنايةً عن السر، ويقال لتراب الهدف نجيث أيضاً، أي صار سرهم هَدَفاً يُرمَى.
стр. 471
٤٦٠- بَرِحَ الخَفاءُ .
أي زال، من قولهم "ما برح يفعل كذا" أي ما زال، والمعنى زال السر فوضح الأمر، وقال بعضهم: الخفاء المتطأطئ من الأرض، والبراحُ: المرتفعُ الظاهر، أي صار الخفَاء بَرَاحا، وقال:
بَرِحَ الخَفَاء فَبُحْتُ بالكتمان ... وشَكَوْتُ ما ألقى إلى الإخْوان
لو كان ما بي هَيِّناً لكَتمْتُهُ ... لكنّ مابي جَلَّ عن كِتْمَانِ.
стр. 472
٤٦١- بِمِثْلِ جَارِيَة فَلْتَزْنِ الزَّانِيَة .
هو جارية بن سُلَيط، وكان حَسَنَ الوجه، فرأته امرأة فمكنته من نفسها وحملت، فلما علمت به أمها لامتها، ثم رأت الأم جمالَ ابن سُلَيط فعذرت بنتها وقالت: بمثل جارية، فلتزن الزانية، سراً أو علانية.
يضرب في الكريم يَخْدُمُه مَنْ هو دُونَه.
стр. 473
٤٦٢- بِفِيهِ مِنْ سارٍ إِلَى القَوْمِ البَرَى .
هذا قيل في رجل سَرَى إلى قوم، وخَبَّرهم بما ساءهم، والبرى: الترابُ، ومنه المثل الآخر "بفيه البَرَى، وعليه الدبَرَى، وحمى خَيْبَرى، وشر ما يرى، فإنه خَيْسَرَى" الدبرى: الهزيمة، والخيسرى: الخسار، وأراد أنه ذو خيسرى أي ذو خسار وهلاك، والغرض من قولهم "بفيه البَرى" الخيبة، كما قال:
كلانا يا معاذُ نحبُّ لَيْلى ... بِفِيّ وفيك من ليلى الترابُ
أي كلانا خائب من وصلها.
стр. 474
٤٦٣- بَلَغَ السِّكِّينُ العَظْمَ .
هذا مثل قولهم "بلغ السيلُ الزبى" ومثلهما:
стр. 475
٤٦٤- بَلَغَ مِنْهُ الْمُخَنَّقُ .
وهو الْحَنْجَرَة والْحَلْق: أي بلغ منه الْجَهْدَ.
стр. 476
٤٦٥- بِحَمْدِ اللهِ لا ِبَحْمِدَك .
هذا من كلام عائشة ﵂ حين بَشَّرَها النبي ﷺ بنزول آية الإفْك.
يضرب لمن يَمُنُّ بما لا أثر له فيه.
والباء في " بحمد الله" من صلة الإقرار، أي أقر بأن الحمد في هذا لله تعالى.
стр. 477
٤٦٦- بَيْضَةُ العُقْرِ .
قيل: إنها بيضة الديك، وإنها مما يُخْتبر به عُذْرَة الجارية، وهي بَيْضَة إلى الطول.
يضرب للشيء يكون موة واحدة، لأن الديك يبيض في عمره مرة واحدة فيما يقال، قال بشار بن برد:
قد زُرْتِنِي زورةً في الدهر واحدةً ... ثَنِّي ولا تَجْعَلِيهَا بيضةَ الديكِ
قال أبو عبيدة: يقال للبخيل يعطي مرة ثم لا يعود: كانت بيضَةَ الديكِ، فإن كان يعطى شيئاً ثم قطعه قيل للمرة الأخيرة: كانت بيضةَ العُقْرِ، وقال بعضهم: بيضة العقر كقولهم "بَيْض الأنُوق، والأبْلَق العَقُوق" يضرب مثلا لما لا يكون.
стр. 478
٤٦٧- باقِعَةٌ مِنَ الْبَوَاقِعِ .
أي داهية من الدواهي، وأصلُه من البَقَع، وهو اختلاف اللون، ومنه الغراب الأبْقَع وَسَنة بَقْعَاء فيها خِصْب وجَدْب، وفي الحديث "بِقْعَانُ الشأم" قيل: أراد سَبْي الروم، لاختلام بياضهم وصفرتهم، فسمى الرجل الداهي باقعة، لأنه يؤثر في كل ما يقصد ويتولَّى، والباقعة: الداهية نفسها ⦗٩٧⦘ أمر يلصق حتى يُرَى أثره، وقيل: الباقعة طائر حَذِر إذا شرب الماء نظر يَمْنة ويَسْرة.
يضرب للرجل فيه دَهَاء ونُكْر.
стр. 479
٤٦٨- بَيْتُ الأَدِم .
يقال: الأدَمُ جمع أدِيم، ويقال: هو الأرض، وقالوا: هو بيت الإسكاف، لأن فيه من كل جلد رقعة.
يضرب في اجتماع الأشخاص وافتراق الأخلاق، وينشد:
القومُ إخوانٌ وشَتَّى في الشَّيَمْ ... وكلهم يَجْمَعُه بيتُ الأدَمْ
ويروى "الناس" و "كلهم يجمعهم" على إعادة الكناية (الكناية: أراد ضمير الغائب في "يجمعهم" وكل: لفظة مفرد، ومعناه جمع) إلى معنى كل، و "يجمعه" على إعادتها إلى اللفظ، قالوا: وبيت الأدَم خِباء من أدَم: أي يجمعهم على اختلاف ألوانهم وأخلاقهم خباء واحد، يريد أنهم يرجعون فيها إلى أساس واحد، وكلهم بنو رجل واحد، كما قيل: الأرض من تربة والناس من رجل.
стр. 480
٤٦٩- بِنْتُ الْجَبَلِ .
قالوا: هي صوتٌ يرجع إلى الصائح ولا حقيقة له.
يضرب للرجل يكون مع كل واحد: وإنما أنث فقيل "بنت" ذهابا إلى النتيجة: أي أنها تنتج منه، أو إلى الصيحة.
стр. 481
٤٧٠- بِئْسَ مَقَامُ الشَّيْخِ أَمْرِسْ أمْرِسْ .
يقال "مَرَس الحبلُ يَمْرُسُ" إذا وقع في أحد جانبي البكرة، فإذا أعَدْته إلى مجراه قلت "أمْرَسْتُه" وتقدير الكلام: بئس مقام الشيخ المقام الذي يقال له فيه أمرس، وهو أن يعجز عن الاستقاء لضعفه.
يضرب لمن يحوجه الأمر إلى ما لا طاقة له به، أو يربأ به عنه.
стр. 482
٤٧١- باتَ بِلَيْلَةِ أنْقَدَ .
وهو القُنْفُذ، معرفة لا تدخله الألف واللام. يضرب لمن سَهِرَ ليلَه أجمعَ.
стр. 483
٤٧٢- بَرْضٌ مِنْ عِدٍّ .
البَرْضُ: القليل، والعِدُّ: الماء له مادة أي قليلٌ من كثير.
стр. 484
٤٧٣- بَيْضَةُ البَلَدِ .
البَلَد: أُدْحِيّ النَّعام، والنعامُ تترك بيضها يضرب لمن لا يُعْبأ به.
ويجوز أن يراد به المدح، أي هو واحد البلد الذي يُجْتمع إليه ويُقْبل قوله، وأنشد ⦗٩٨⦘ ثعلب لآمرأة ترثي عمرو بن ودّ حين قتله علي ﵁.
لو كان قاتلُ عمرٍو غيرَ قاتِلِه ... بَكَيْتُه ما أقام الروحُ في جَسَدِي
لكنَّ قاتله مَنْ لا يُعَاب به ... وكان يُدْعى قديما بيضَةَ البلدِ
стр. 485
٤٧٤- بَرِئ حَيٌّ مِنْ مَيِّتٍ .
يضرب عند المفارقة، ومثله قول الخفير "إذا بلغتُ بك مكانَ كذا (بَرِئْتُ) ".
стр. 486
٤٧٥- بَرِئَتْ قَائِبَةٌ مِنْ قُوبٍ .
(هذا المثل من تتمة كلام الخفير الذي ذكره في آخر المثل السابق)
فالقائية: البيضة، والقُوب: الفرخ، يعني لا عهدة عليّ، قال أبو الهيثم: القابة الفرخ، والقوبة البيضة، يقال: تَقَوّبَتِ القابةُ عن قُوبها، قلت: أصل القوب الشق والحفر، يقال: قُبْتُ الأرضَ إذا حفرتها، فمن جعل القائبة البيضة جعل الفعل لها، يعني أنها شَقَّتْ عن الفرخ، وجعل القُوبَ مفعولا، ومن جعل القابةَ الفرخَ عَنَى أنه الذي قاب البيضَةَ فخرج منها، وحذف الياء من القابة كما حذفت من الحاجة، والقوبة على كلا القولين فعْلَة بمعنى مفعولة كالغُرْفَة من الماء والقبضة من الشيء وأشباههما.
стр. 487
٤٧٦- بَالَ حِمَارٌ فاسْتَبَالَ أَحْمِرَةً .
أي حَمَلَهن على البول.
يضرب في تعاون القوم على ما تكهرهه.
стр. 488
٤٧٧- بِئْسَ العِوَضُ مِنْ جَمَلٍ قَيْدُهُ .
وذلك أن راعياً أهلك جملا لمولاه، ثم أتاه بقَيْده، فقال: بئس العوض - إلخ.
стр. 489
٤٧٨- بِئْسَ الرِّدْفُ لاَ بَعْدَ نَعَمْ .
الرِّدْفُ: الرَّديف، أنشد ابن الأعرابي
لا تُتْبِعَنَّ نَعَمْ لا طائعا أبداً ... فإن لا أفْسَدَتْ من بعد ما نَعَمٍ
إن قلت يوماً نَعَمْ بَدْأ فتمَّ بها ... فإن إمضاءها صِنْفٌ من الكَرَمِ
قال المهلب بن أبي صُفْرة لابنه عبد الملك: يا بني إنما كانت وصية رسول الله ﷺ عامَّتُهَا عِدَاتٌ أنفْذَهَا أبو بكر الصديق ﵁، فلا تبدأ بنعم فإن مَوْرِدها سَهْل، ومَصْدَرها وَعْر، واعلم أن وإن قَبُحت فربما رَوّحت، وما قدرت فلا توجب الطمع، وقال سَمُرة بن جُنْدب: لأن أقولَ للشيء أفعله ثم يبدو لي فأفعله أحبُّ إلي من أن أقول أفعله ثم أفعله، قال المثقَّبُ:
حَسَنٌ قولُ نَعَمْ من بعد لاَ ... وقَبِيحٌ قولُ لا بعد نَعَمْ ⦗٩٩⦘
إنَّ لا بعد نَعَمْ فاحشَةٌ ... فَبِلا فابدأ إذا خِفْتَ النَّدَمْ
وإذا قلت نَعَمْ فاصْبِرْ لها ... بنَجَاح الوَعْدِ إن الْخُلْفَ ذَمّْ
стр. 490
٤٧٩- بَطْنِي عَطِّري وَسَائِرِي ذَرِي .
قاله رجل جائع نزل بقوم فأمروا الجاريةَ بتطييبه، فقال هذا القول.
يضرب لمن يؤمر بالأهم.
стр. 491
٤٨٠- بُغِيتُ لَكَ وَوُجِدْتَ لي .
يضرب للمؤتلفين المتوافقين.
стр. 492
٤٨١- بَقْلُ شَهْرٍ، وَشَوْكُ دَهْرٍ .
يضرب لمن يقصر خيره ويَطُول شره.
стр. 493
٤٨٢- بِمَا تَجُوعِينَ وَيَعْرَى حِرُكِ .
يضرب لمن يَغْنَى بعد فقر، ثم يفخر بغناه، فيقال له هذا القول: أي هذا الغنى بدلُ جوعِك وعُرْيك قبلُ.
стр. 494
٤٨٣- بَرْقٌ لَوْ كانَ لَهُ مَطَرٌ .
يضرب لمن له رُوَاء ولا معنى وراءه.
стр. 495
٤٨٤- بَقِّطِيهِ بِطِبِّكِ .
التَّبْقِيط: التفريق، والبَقَطُ: ما سقط وتفرق من التمر عند الصِّرام، وأصلُ المثل أن رجلا أتى عشيقَته في بيتها، فأخذه بطنُه فأحدث في البيت، ثم قال لها: بقِّطيه بطِبِّكِ أي بحِذْقك وعلمك، أي فرقيه لئلا يُفْطَن له.
يضرب لمن يؤمر بإحكام أمرٍ بعلمه ومعرفته.
следующие страницы →