← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٦٨٨- اتْرُكِ الشَّرَّ يَتْرُكْكَ . أي إنما يصيب الشرّ مَنْ تعرض له. زعموا أن لقمان الحكيم قال لابنه: اتْرُكِ الشر كما يتركَك، أراد كيما يتركك، فحذف الياء (الياء أي التي في "كيما" فصارت "كما" وأعملها: أي نصب بها) وأعملها.

стр. 702

٦٨٩- تَرَهْيَأَ القَوْمُ . قال الأصمعي: وذلك أن يضرب عليهم الرأيُ فيقولون مرة كذا ومرة كذا، ويروى "قد تَرَهْيَأَ".

стр. 703

٦٩٠- تَعِسَتِ العَجَلَةُ . أول من قال هذا فِنْدٌ مولَى عائشةَ بنتِ سعد بن أبي وقاص، وكان أحد المغنين المجيدين، وكان يجمع بين الرجال والنساء، وله يقول ابن قَيْس الرُّقَيَّات: قل لِفنْدٍ يُشَيِّع الأظْعَانا ... طالما سَرَّ عَيْشَنَا وكَفَانا وكانت عائشة أرسَلَتْه يأتيها بنار، فوجد قوماً يخرجون إلى مصر، فخرج معهم فأقام بها سنةً، ثم قدم فأخذ ناراً وجاء يَعْدُو فعثَرَ وتبدَّد الجمر، فقال: تعست العجلة! وفيه يقول الشاعر: ما رأينا لغُرَابٍ مثَلاَ ... إذ بَعَثْنَاه يَجِى بالمشملة غَيْرَ فِنْدٍ أرسلوه قَابِساً ... فَثَوَى حَوْلا وَسَبَّ العَجَلَهْ المشملة: كساء تجمع فيه المقدحة بآلاتها وقال بعضهم الرواية "المشملة" بفتح الميم وهي مَهَبُّ الشمال، يعني الجانب الذي بعث نوح ﵇ الغراب إليه ليأتيه بخبر الأرض أَجَفَّتْ أم لا؟

стр. 704

٦٩١- تَهْوِي الدَّوَاهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ . يضرب لمن يخلَّص من مكروه.

стр. 705

٦٩٢- تَغَدَّ بالْجَدْيِ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى بِكَ . يضرب في أخذ الأمر بالحزم.

стр. 706

٦٩٣- تَعَلَّلَ بِيَدَيْهِ تَعَلُّلَ البَكْرِ . وذلك أنه إذا شُدَّ بعِقال تعلَّل به، ليحلَّه بفمه. يضرب لمن يتعلل بما لا مُتَعَلَّلَ بمثله.

стр. 707

٦٩٤- التّقِيُّ مُلْجَمٌ . أي كأن له لجاماً يمنعه من العُدُول عن سَنَن الحق قولا وفعلا، وهذا من كلام عمر ابن عبد العزيز ﵀.

стр. 708

٦٩٥- التَّجَلُّدَ وَلاَ التَّبَلُّدَ . يعني أن التجلد يُنْجيك من الأمر، لا التبلد، ونصب التجلد على معنى الزم التجلد ولا تلزم التبلد، ويجوز الرفع على تقدير: حقُّك أو شأنُكَ التجلدُ، وهذا من قول أوس بن حارثة، قاله لابنه مالك، فقال: يا مالك التجلد ولا التبلد، والمَنِيَّة ولا الدَّنية.

стр. 709

٦٩٦- تُخْرِجُ الْمِقْدَحَةُ ما في قَعْرِ البُرْمَةِ . هذا مثل تبتذله العامة، وقد أورده أبو عمرو في كتابه.

стр. 710

٦٩٧- تَرَكْتُهُ يَتَقَمُّعُ . القَمَع: الذبابُ (في كتب اللغة "القعمة - بالتحريك - ذباب يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر") الأزرق العظيم، ومعنى يتقمع يَذُبُّ الذباب من فَرضاغه كما يتقمع الحمار، وهو أن يحرك رأسه ليذهب الذباب، قال أَوْس بن حَجَر: ألم تر أن الله أَنْزَلَ مُزْنَةً ... وَعُفْرُ الظباءِ في الكِنَاسِ تَقَمَّعُ

стр. 711

٦٩٨- تَكَلَّمَ فَجَمَعَ بَيْنَ الأَرْوَى وَالنَّعَامِ . إذا تكلم بكلمتين مختلفتين، لأن الأرْوَى تسكن شَغَفَ الجبال، وهي شاء الوحش، والنعام تسكن الفَيَافي، فلا يجتمعان.

стр. 712

٦٩٩- تَرَكَ ما يَسُوءُهُ وَيَنُوءُهُ . إذا ترك للوَرَثة مالَه، قيل: كان المحبوبي ذا يَسَار، فلما حضرته الوفاة أراد أن يوصي، فقيل له: ما نكتب؟ فقال: اكتبوا ترك فلان - يعني نفسه - ما يسوءه وينوءه، مالاً يأكله وَرَثته ويبقى عليه وزره.

стр. 713

٧٠٠- تَبَدَّدَ بِلَحْمِكَ الطيْرُ . يقال هذا عند الدعاء على الإنسان، وقال رجل لامرأته: أَزُحْنَةُ عني تطردين، تَبَدَّدَتْ ... بلَحْمِكِ طيرٌ طِرْن كُلَّ مَطِيِر

стр. 714

٧٠١- تَرَكْتُهُ مُحْرَنْبِئاً لِيَنْبَاقَ . الاحرنباء: الازبئرار، ويقال: المحرنبئ المضمِر لداهية في نفسه، والانبياقُ: الهجومُ على الشيء، أي تركته يضمر داهيةً لينفتق عليهم بشر.

стр. 715

٧٠٢- تِيسِي جَعَارِ . قال الليث: إذا استكذبت العربُ الرجل تقول: تيسي جَعَارِ، أي كذبتَ، ولم يعرف أصل هذه الكلمة، قال: والتيسُ جبلٌ باليمن، ويقال: فلان يتكلم بالتيسية، أي بكلام أهل ذلك الجبل.

стр. 716

٧٠٣- تَعَلُّقَ الْحَجْنِ بأَرْفَاغِ العَنْسِ . الحَجْنُ: تخفيفُ الحَجِنِ، وهو الصبي السيء الغِذاء، يقال: حَجِنَ حَجَناً، ويراد به القُرَاد ههنا، وأرفاغ العنس: بواطن فخذيها وأصولهما. يضرب لمن يَلْصَقُ بك حتى ينال بِغيْتَه ونصب "تعلق" على المصدر، أي تعلَّقَ بي تعلُّقَ، والعَنْس: الناقة الصُّلبة.

стр. 717

٧٠٤- تِبْعُ ضِلَّةٍ . ويروى "صِلَّة" بالصاد غيرِ المعجمة، فالتِّبْع: الذي يتبع النساء، والضِّلة: الذي لا خير فيه فهو لا يهتدي إلى غير الشر، ومن روى بالصاد جعله كالحية الصل، وأراد به الدهاء، كما يقال "صِلُّ أَصْلاَلٍ" وأدخل الهاء مبالغة، ومن روى بالضاد المعجمة فإنما كسر الضاد إتباعاً لقوله تِبْع.

стр. 718

٧٠٥- اتَّقِ اللهَ فِي جَنْبِ أَخِيكَ، ولا تَقْدَحْ في سَاقِهِ . أي لا تقتله ولا تَغْتَبه، يقال: قَدَحَ في ساقه، إذا عابه، وقوله " في جنب أخيك" أراد في أمر أخيك، ومنه قوله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله﴾ أي أمره، وقال ابن عرفة: أي فيما تركت في أمر الله، يقال: ما فعلتَ في جَنْبِ حاجتي. قال كُثَير: ألا تتقين الله في جَنْبِ عاشِقٍ ... له كَبدٌ حَرَّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ وقال الفراء: في جنب الله أي في قربه وجواره. قال الشاعر: خَلِيليَّ كُفَّا واذْكُرَا الله فِي جَنْبِي ... أي في أمري بأن تَدَعَا الوقيعة فيّ.

стр. 719

٧٠٦- تَرَكْتُ جَرَاداً كَأَنَّهُ نعَامَةٌ جَاثِمَةٌ . جَرَاد: موضع، أراد كثرة عُشْبه، واعْتِمامَ نبته.

стр. 720

٧٠٧- تَرَكْنَا البِلاَدَ تُحَدِّثُ . هذا يجوز أن يراد به الخِصْبُ وكثرة أصوات الذئاب، ويجوز أن يراد به القَفَار التي لا أنيس بها، ولا يسكنها غير الجن، كقول ذي الرمة: لِلْجِنِّ باللَّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلٌ ... كما تجاوَبَ يومَ الريحِ عَيْشُومُ

стр. 721

٧٠٨- أَتْرَبَ فَنَدَحَ . الإتْرَابُ: الاستغناء حتى يصير مالُه مثلَ التراب كثرة، ونَدَحَ يَنْدَحُ نَدْحاً: إذا وسع. يضرب لمن غني فوسَّع عليه عيشَه وبَذَّر ماله مُسْرِفا.

стр. 722

٧٠٩- تَسْأَلُنِي أُمُّ الْخِيَارِ جَمَلاَ ... يَمْشِي رُوَيْداً وَيَكُونُ أَوَّلاَ يضرب في طَلَب ما يتعذر.

стр. 723

٧١٠- تَغَفَّرتْ أَرْوَى وَسِيمَاهَا البَدَنُ . تغفرت: أي تشبهت بالغُفْر، وهو ولد الأرْوِيَّة. والبَدَن: المُسِنّ من الوُعُول، أي ⦗١٤١⦘ منظرها منظر الوُعُول المَسَان، وهي تظهر أنها غُفْر حَدَث.

стр. 724

٧١١- تَهْيِيفُ بَطْنٍ شَيَّنَ الدَّرِيسُ . التَّهْييف: التَّضْمير، يقال: رجل أَهْيَفُ إذا كان ضامرَ البطنِ، وذلك محمود، والتشيين: تفعيلٌ من الشَّيْنِ وهو العَيْب. والدَّرِيسُ: الثوبُ الْخَلَقُ. وقوله "شين" يريد شيَّنه فحذف المفعول. يضرب لمن له فَضْل وبَرَاعة يسترهما سوءُ حالِه.

стр. 725

٧١٢- تَجْمَعِيَن خِلاَبَةً وَصُدُوداً . يضرب لمن يجمع بين خَصْلَتَيْ شَرٍّ. قالوا: هو من قول جرير بن عطية، وذلك أن الحجاج بن يوسف أراد قتله، فمشت إليه مُضَرُ فقالوا: أصلح الله الأمير! لسانُ مضر وشاعرُها، هَبْه لنا، فوهَبه لهم، وكانت هند بنت أسماء بن خارجة ممن طلب فيه، فقالت للحجاج: ائذن لي فأسْمَعَ من قوله، قال: نعم، فأمر بمَجْلِسٍ له وجلس فيه هو وهند، ثم بعث إلى جرير فدخل وهو لا يعلم بمكان الحجاج، فقالت: يا ابن الْخَطَفَى أنْشِدْنِي قولَك في التشبيب، قال: والله ما شَبَّبْتُ بامرأة قطُّ، وما خلَق الله شيئاً أبْغَضَ إليّ من النساء، ولكني أقول في المديح ما بلغكِ، فإن شئت أسمعتُكِ، قالت: يا عدوَّ نفِسه فأين قولك: يَجْرِي السواكُ على أغَرَّ كأنَّهُ ... بَرَدٌ تحدَّرَ من مُتُونِ غَمامِ طَرَقَتْكَ صائدةُ القلوبِ ولَيْسَ ذا ... وَقْتَ الزيارة فَارْجِعِي بسلام لو كُنْتِ صَادِقَةَ الذِي حَدَّثْتِنَا ... لَوَصَلْتِ ذاك فكان غيرَ رِمَامِ قال جرير: لا والله ما قلت هذا، ولكني أقول: لقد جَرَّدَ الحجاجُ بالحقِّ سيفَه ... ألا فاسْتَقِيُموا لا يَمِيلَنَّ مَائِلُ ولا يَسْتَوِي دَاعِي الضلالةِ والْهُدَى ... ولاَحُجَّة الخصمين حَقٌّ وبَاطِلُ فقالت هند: دَعْ ذا عنك، فأين قولك خليليّ لاَ تَسْتَشْعِرَا النومَ، إنني ... أعيذُكُما بالله أن تَجِدَا وَجْدِي ظَمِئْتُ إلى بَرْدِ الشَّرَابِ وغَرَّني ... جَدَامُزْنَةٍ يُرْجَى جَدَاها وَمَا تُجْدِي قال جرير: بل أنا الذي أقول: ومَنْ يأمَن الحجَّاجَ، أما عِقَابُهُ ... فَمُرّ، وأما عَقْدُه فَوَثِيقُ لَخِفْتُكَ حَتَّى أنْزَلَتْنِي مَخَافَتِي ... وَقَدْ كانَ مِنْ دُونِي عَمَايَة نِيق ⦗١٤٣⦘ يُسِرُّ لك البَغْضَاء كلُّ مُنَافِقٍ ... كما كلُّ ذِي دِينٍ عليك شَفِيقُ قالت: دَعْ ذا عنك، ولكن هات قولك: يا عاذليّ دَعَا المَلاَمة وَاقْصِرَا ... طَالَ الهَوَى وأطَلْتُمَا التَّفِنيدَا إني وَجَدْتُكِ لَوْ أرَدْتِ زِيَارةً ... في الحبِّ مِنِّي ما وَجَدْتِ مَزِيدَا أخَلَبْتِنَا وَصَدَدْتِ أمَّ محمدٍ ... أفَتَجْمَعِيَن خِلاَبةً وصُدُودَا لا يستطيعُ أخو الصبابة أن يُرَى ... حَجَراً أصمَّ وأن يكون حَدِيدَا

стр. 726

٧١٣- تَقَيَّلَ الرَّجُلُ أَباهُ . إذا أشْبَهه، قال ابن فارس: اللامُ مبدلة من الضاد، يعني من قولهم "تقيّضَ" من القَيْضِ وهو العِوَضُ. ويكون مصدراً أيضاً، يقال: قَاضَه يَقِيضُه قَيْضاً كما يقال: عَاضَهُ يَعُوضُه عَوْضاً، ومنه المُقَايضة بمعنى المبادلة، يقال: هما قَيْضَان أي مِثْلاَن، يعني أن كل واحد منهما عوض من الآخر. يضرب في الشيئين تَقَاربا في الشبه.

стр. 727

٧١٤- تَزَبَّدَهَا حَذَّاءَ . الحذَّاء: اليمينُ المُنْكَرة، والهاء في "تَزَبَّدَها" راجعة إليها، وتزبد: أي ابتلع ابتلاع الزُّبْدَ، وهذا كقولهم "حَذَّها حَذَّ البعير الصِّلِّيَانَةَ" وينشد: تزبَّدَهَا حَذَّاءَ يَعْلَم أنه ... هو الكاذبُ الآتِي الأمُورَ الْبَجَارِيا

стр. 728

٧١٥- التَّثَبُّتُ نِصْفُ العَفْوِ . دعا قُتَيبة بن مُسْلم برجل ليعاقبه، فقال: أيها الأمير، التثبُّتُ نصف العفو، فعفا عنه، وذهبت كلمته مثلا.

стр. 729

٧١٦- تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِع . يضرب في ذمِّ الطمع والْجَشَع. قال أبو عبيد: وفي بعض الحديث أن الصَّفَاة الزلاَّء التي لا تثبت عليها أقدام العلماء الطمَعُ.

стр. 730

٧١٧- تَخَطَّيْتُ سَنَةً مُقِيماً . ويروى "تخاطأت" يضرب لمن أقام فسَلِمَ ولو سار لهلَك. وذلك أن رجلا أجْدَبَ وأقام وخرج قومُه مُنْتَجعين، فهُزِلوا وبقي هو في وطنه فأعشب واديه وأخْصَب.

стр. 731

٧١٨- تَرَكْتُ دَارَهُمْ حَوْثاً بَوْثاً . أي أُثِيَرتْ بحوافر الدواب وخَرِبَتْ يقال: تركهم حَوْثاً بَوْثاً، وحَوْثَ بَوْثَ، وحَيْثَ بَيْثَ، وحاثَ بَاثَ، إذا فرقهم وبدّدهم.

стр. 732

٧١٩- تُوَطِّنُ الإِبُل وَتَعَافُ المِعْزَى . أي أن الإبل تُوَطِّنُ نفسها على المكاره لقوتها، وتَعَافُها المِعْزَى لذلّها وضَعْفها. يضرب للقوم تصيبهم المكاره فيوطِّنون أنفسهم عليها ويَعَافُها جبناؤهم.

стр. 733

٧٢٠- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ عِضْرِطِ العَيْرِ . عَضْرِطُ العيرِ: عِجانه. يضرب لمن لم تَدَعْ له شيئاً.

стр. 734

٧٢١- تَرَدَّدُ فِي اسْتِ مارِيَةَ الهُمُومُ ... فَما تَدْرِي أتَظْعَنُ أمْ تُقِيمُ يضرب لمن يَعْيا بأمره.

стр. 735

٧٢٢- تَشْتَهِي وَتَشْتَكي . أي تحبُّ أن تأخذ، وتكره أن يُؤْخَذ منك.

стр. 736

٧٢٣- تَرَكْتُهُ صَرِيمَ سَحْرٍ . الصَّرِيم: بمعنى المصروم، والسَّحْر: الرئة، أي تركته وقَدْ يئستُ منه.

стр. 737

٧٢٤- تَرَافَدُوا ترافُدَ الحُمرِ بأبْوَالِهَا . وذلك إذا تَوَاطأ القومُ على ما تكرهه.

стр. 738

٧٢٥- تَحْسِبُهُ جَادّاً وَهْوَ مازِحٌ . يضرب لمن يتهدَّد وليس وراءه ما يحققه.

стр. 739

٧٢٦- تَرَى مَنْ لاَ حَرِيمَ لَهُ يَهُونُ . يضرب لمن لا ناصر له عند ظلمه.

стр. 740

٧٢٧- تَرَكْتُهُمْ كَمَقَصِّ قَرْنٍ . أي استأصلتهم، وذلك أن أحد القرنين إذا تم وقُطع الآخر رأيته قبيحا، قال الشاعر: فأضحَتْ دَارُهم كَمَقَصِّ قَرْن ... فلا عَيْنٌ تُحَسُّ ولا إثَارُ أي لا ترى أثرا ولا عينا، وقال الأصمعي: القَرْن جَبَل مُطِل على عرفات، وأنشد: وأصْبَحَ عَهْدُهُ كمَقَصِّ قَرْنِ ... قال الأزهري: يروى "مقصّ قرن" و "مقطّ قَرْن" والقرن إذا قص أو قط بقي ذلك الموضع أمْلَسَ نقيا لا أثر فيه. يضرب لمن يُسْتأصل ويُصْطَلم.
следующие страницы →