← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

٧٢٣- تَرَكْتُهُ صَرِيمَ سَحْرٍ . الصَّرِيم: بمعنى المصروم، والسَّحْر: الرئة، أي تركته وقَدْ يئستُ منه.

стр. 737

٧٢٤- تَرَافَدُوا ترافُدَ الحُمرِ بأبْوَالِهَا . وذلك إذا تَوَاطأ القومُ على ما تكرهه.

стр. 738

٧٢٥- تَحْسِبُهُ جَادّاً وَهْوَ مازِحٌ . يضرب لمن يتهدَّد وليس وراءه ما يحققه.

стр. 739

٧٢٦- تَرَى مَنْ لاَ حَرِيمَ لَهُ يَهُونُ . يضرب لمن لا ناصر له عند ظلمه.

стр. 740

٧٢٧- تَرَكْتُهُمْ كَمَقَصِّ قَرْنٍ . أي استأصلتهم، وذلك أن أحد القرنين إذا تم وقُطع الآخر رأيته قبيحا، قال الشاعر: فأضحَتْ دَارُهم كَمَقَصِّ قَرْن ... فلا عَيْنٌ تُحَسُّ ولا إثَارُ أي لا ترى أثرا ولا عينا، وقال الأصمعي: القَرْن جَبَل مُطِل على عرفات، وأنشد: وأصْبَحَ عَهْدُهُ كمَقَصِّ قَرْنِ ... قال الأزهري: يروى "مقصّ قرن" و "مقطّ قَرْن" والقرن إذا قص أو قط بقي ذلك الموضع أمْلَسَ نقيا لا أثر فيه. يضرب لمن يُسْتأصل ويُصْطَلم.

стр. 741

٧٢٨- تَمَسَّكْ بِحَرْدِكَ حَتَّى تُدْرِكَ حَقَّكَ . يقال حَرِد حَرْداً ساكنة الراء والقياس تحريكها، وينشد: إذا جِيَاد الْخَيْلِ جَاءَتْ تردِى ... مَمْلُوءَةً مِنْ غَضَبٍ وَحَرْدِ وقال ابن السكيت: وقد تحرك، ويقال: رجل حَارِد وحَرِد وحَرْدَان، أي غضبان، أي دُمْ على غيظك حتى تَثَّئِر (تثئر: تأخذ ثأرك، وأصله تتثئر) .

стр. 742

٧٢٩- تَحَوُّفِي النَّضِيجَ مِنْ حوْلِ النَّيءٍ . قال يونس: قيل لرجل: ما احْبَنَ بَطْنَكَ؟ أيْ أيُّ شيء عَظَّم بَطْنَكَ يعني ⦗١٤٥⦘ سَمَّنه، قال: تَحَوُّفِي النضيجَ - المثلَ، والتحوُّفُ: أخذ الشيء من حافاته. يضرب لمن يعمل الفكر فيما يستقبله، وهذا لمن يُحْسِنُ النظر في استصلاح حاله حتى يرى حسن الحال أبدا.

стр. 743

٧٣٠- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ خَدِّ الفَرَسِ . أي تركته على طريق واضح مُسْتَوٍ.

стр. 744

٧٣١- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ شِرَاكِ النَّعْل . أي في ضِيق حالٍ.

стр. 745

٧٣٢- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ مِشْفَرِ الأسَدِ . يضرب لمن تركْتَه عُرْضَةً للهلاك.

стр. 746

٧٣٣- تَخَطَّي إِلَىَّ شُبَيْثاً وَالأَحَصَّ . شُبَيْث: ماء لبني الأضبط ببطن الْجَرِيب في موضع يقال له: دارة شُبَيْث، والأحَصُّ: موضع هناك أيضاً، وهذا المثل من قول جَسَّاس بن مُرّة، قاله لكليب وائل حين طَعَنه، فقال كليب: أغثني بشربة ماء، فقال جَسَّاسٌ: تجاوزت شُبَيْثاً والأحَصَّ، يعني ليس حين طلب الماء. يضرب لمن يطلب شيئاً في غير وقته.

стр. 747

٧٣٤- اتَّخَذَ البَاطِلَ دَخَلاً . الدَّخَلُ والدَّخْلُ والدَّغَلُ: العيبُ والرِّيبة. يضرب للماكر الخادع.

стр. 748

٧٣٥- أَتْبِعِ السَّيِّئَّة الْحَسَنَةَ تَمْحُها . قال أبو نُوَاس: خَيْرُ هذَا بِشَرّ ذا ... فإذا الربُّ قَدْ َعَفا يضرب في الإنابة بعد الاجترام.

стр. 749

٧٣٦- اتَّقِ شَرَّ منْ أحْسَنْتَ إِلَيْهِ . هذا قريب من قولهم "سَمِّنْ كَلْبَكَ يأكُلْكَ".

стр. 750

٧٣٧- تَنَاسَ مَسَاوِيَ الإخْوَانِ يَدُمْ لَكَ وُدُّهُمْ . يضرب في استبقاء الإخوان.

стр. 751

٧٣٨- تَضَرَّعْ إِلَى الطَّبيبِ قَبْلَ أَنْ تَمْرَضَ . أي افتقد الإخوان قبل الحاجة إليهم، قاله لقمان لابنه.

стр. 752

٧٣٩- تَغَافَلْ كأَنَّكَ وَاسِطِيُّ . قال المبرد: أصله أن الحجاج كان يُسَخِّر أهلَ واسط في البناء، فكانوا يهربون وينامون وسط الغرباء في المسجد، فيجيء الشرطيّ ويقول: يا واسطيّ، فمن رَفَع رأسه أخذه وحَمَله، فلذلك كانوا يتغافلون.

стр. 753

٧٤٠- تَقَلَّدَهَا طَوْقَ الحَمَامَةِ . الهاء كناية عن الخَصْلة القَبيحة، أي ⦗١٤٦⦘ تقلّدها تقلُّدَ طَوْقِ الحمامة، أي لا تُزَايله ولا تفارقه حتى يفارق طوقُ الحمامةِ الحمامةَ.

стр. 754

٧٤١- تَحَلَّلَتْ عُقَدُهُ . يضرب للغضبان يَسْكُن غضبه.

стр. 755

٧٤٢- تَصَامَمَ الْحُرُّ إِذَا سُنَّ القَذَع . حقه أن يقال تَصَامّ لكنه فَكَّ الإدغام ضرورة. والسَّنُّ: الصَّبُّ، يقال: سَنّ الماء على وجهه. والقَذَع: الخنا والفُحْش. يضرب للحليم لا يُرْعِى سمعه لما يقبح.

стр. 756

٧٤٣- تَغمُّرٌ كانَ وَلَيْسَ رِيّاً . التَّغَمُّر: الشربُ القليل، وهو من الغُمَر: وهو القَدَح الصغير. يضرب لمن تقلد أمرا ثم لم يبالغ في إتمامه.

стр. 757

٧٤٤- تَذَكَّرَتْ رَيَّا صَبِيّاً فَبَكَتْ . ريَّا: اسمُ امرأة أسَنَّت فخرفت فتذكرت ولداً لها مات فأسِفَت وبكت. يضرب لمن حَزِنَ على أمر لا مَطْمَع في إدراكه لبُعْدِ العهد به.

стр. 758

٧٤٥- تَهوْيِدٌ عَلَى رُيُودٍ . التهويد: السكونُ والنوم، والرُّيُود: جمع رَيْدٍ، وهو الحرف الناتئ من الجبل، ومَنْ سكن فيه كان على غير طمأنينة. يضرب لمن شَرَع في أمرٍ وَخِيم العاقبة.

стр. 759

٧٤٦- تَحْت جِلْدِ الضَّأْنِ قَلْبُ الاَذْؤُبِ . يقال: ذِئْب وأذْؤُبٌ وذِئَاب وذُؤْبان، وضَاِئن في الواحد وضَأْن وضَئِنين في الجَمْع، مثل ماعِزٍ ومَعْز ومَعِيز. يضرب لمن ينافق ويخادع الناس.

стр. 760

٧٤٧- تَذْرِيعُ حِطَّانَ لَنَا إِنْذَارُ . التذريع: أن يُصَفَّرَ بالزعفران أو الخَلُوق ذِراعُ الأسير علامةً منهم على قتله، وكانوا يفعلونه في الجاهلية، وحِطّان: اسم رجل. يضرب لمن كلم في أمر فأظهر البشاشة وأحسن الجواب، وهو يُضْمِر خلافه.

стр. 761

٧٤٨- تَأْتِي بِكَ الضَّامَةُ عِرّيسَ الأَسَدِ . الضامة تُثَقَّل وتُخَفف، من الضمّ والضيم، فإذا ثقلت فالمعنى الحاجَة الضامَّة التي تَضُمُّكَ وتُلْجئك، والضامَةُ من الضيم جمع ضائم، يعني الظَّلَمة، أي ظلم الظلمة يُحْوِجك إلى أن توقع نفسك في الهلكة. يضرب في الاعتذار من رُكوب الغَرَر.

стр. 762

٧٤٩- تَلْبِيدٌ خَيْرٌ مِنَ التَّصْيِئِ . التلبيد: أن يلزق شَعْرَ رأسه بصَمْغ يجعله عليه لئلا يَتَشَعَّثَ، والتصيئ: أن ⦗١٤٧⦘ يُثَوّر الرأسُ ليغسله ثم لا ينقى وَسَخَه، يقال: لَبَّدْتُ الشَّعْر فتلَبَّدْ وصَيَّأَته فَتصيَّأ، يقول: لأَنْ تتركَه متلبدا خيرٌ من أن تتركه مُتَصَيئاً. يضرب لمن قام بأمر لا يقدر على إتمامه.

стр. 763

٧٥٠- تَرَكْتُ عَوْفاً فِي مَغَانِي الأَصْرَمِ . يقال للذئب والغُرَاب: الأصْرَمَان، يقول تركته في منازلَ لا أنيسَ بها ولا يسكنها إلا الذئب أو الغراب. يضرب لمن يَخْذل صاحبه في حادث ألمَّ به.

стр. 764

٧٥١- تَقِئُ يَوْماً بَيْنَ شِدْقَيْكَ الدَّخَن . يقال: دَخِنَ الطعامُ يَدْخَنُ دَخَناً إذا فَسَد وخَبُثَ على فم المعدة، ولا دواء له إلا القَيْءُ. يضرب لمن يفعل أفعالا سيئة ويسلم منها، فيقال: سَتَنْدَم وسَتَرى عاقبة ما تصنع.

стр. 765

٧٥٢- تَلْبَسُ أُذُنَيْكَ عَلَى مَضَاضٍ . المَضَاض والمَضَاضة: ألم وحرقة يجدها الرجل في جوفه من غيظ يتجرعه. يضرب للرجل الحليم يسكت عن الجاهل ويتحمل أذاه.

стр. 766

٧٥٣- التَّجَارِبُ لَيْسَتْ لَهَا نِهَايةٌ، وَالمَرْءُ مِنْهَا فِي زِيَادَةٍ . قال عمر ﵁: يحتلم الغلامُ لأربَع عَشْرَة، وينتهي طوله لإحدى وعشرين، وعلقه لسبع وعشرين، إلا التجارب، فجعل التجارب لا غاية لها ولا نهاية.

стр. 767

ما جاء على أفعل من هذا الباب .

стр. 768

٧٥٤- أَتْجَرُ مِنْ عَقْرَبٍ . ويقال أيضاً "أمْطَلُ من عَقْرَب" وهذا من أمثال أهل المدينة، حكاه الزُّبير بن بَكَّار. وعقرب اسم تاجر من تجارها، قال الزبير: وكان رَهْط أبي عَقْرب أكْثَرَ مَنْ هُنَاك تجارة، وأشدَّهم تسويفاً، حتى ضَرَبوا بِمَطْله المثلَ، فاتفق أنْ عاملَ الفضلَ بن عباس بن عُتْبة بن أبي لَهَب، وكان أشدَّ أهلِ زمانِهِ اقْتِضَاءً، فقال الناس: ننظر الآنَ ما يصنعان، فلما حلَّ المالُ لزم الفضلُ بابَ عقرب، وشدّ ببابه حماراً له يسمى السَّحَاب، وقعد يقرأ على بابه القرآن، فأقام عقرب على المَطْل غيرَ مكترثٍ به، فعدل الفضلُ عن مُلاَزمة بابه إلى هِجاء عِرْضه، فمما سار عنه فيه قولُه: قد تَجَرَتْ في سُوقِنَا عقربٌ ... لا مَرْحَباً بِالْعَقْرَبِ التاجِرَهْ ⦗١٤٨⦘ كلُّ عدوٍّ يُتَّقَى مُقْبلاً ... وعقربٌ يُخْشَى من الدَّابِرَهْ كل عدوٍّ كيدُهُ في اسْتِهِ ... فغيرُ مَخْشِىٍّ ولا ضَائِرَهْ (ويروى عجز البيت: فغيره ليس الأذى ضائره) إن عَادَتِ العقربُ عُدْنَا لَهَا ... وكَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ

стр. 769

٧٥٥- أتْعَبُ مِنْ رَائِضِ مُهْرٍ هذا كقولهم "لا يَعْدَمُ شَقِيٌّ مُهْرا" يعني أن معالجة المِهارة شَقَاوة لما فيها من التعب، قلت: وهذا كما يحكى أن امرأة قالت لرائضٍ: ما أتعَبَ شأنَكَ! حرفُتك كلها بالاست، فقال لها ليس بين آلتي وآلتك إلا مقدار ظفر.

стр. 770

٧٥٦- أَتْلَي مِنَ الشِّعْرَى . يعنون الشِّعْرَى العَبُورَ، وهي اليمانية، فهي تكون في طلوعها تِلْوَ الجَوْزاء، ويسمونها كلب الجَبّار، والجَبَّار: اسم للجَوْزَاء، جعلوا الشعرى ككَلْب لها يتبع صاحبه.

стр. 771

٧٥٧- أَتْيَمُ مِنَ المُرَقِّشِ . يعنون المُرَقِّشَ الأصْغَر، وكان متيما بفاطمة بنت الملك المنذر، وله معها قصة طويلة، وبلَغ من أمره أخيرا أنْ قَطَع المرقش إبهامه بأسنانه وَجْدا عليها، وفي ذلك يقول: ومَنْ يَلْقَ خيراً يَحْمَدِ الناسُ أمرَه ... وَمَن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائما ألم تَرَ أن المَرْءَ يَجْذِمُ كَّفُه ... ويَجْشَمُ من لَوْمِ الصَّدِيقِ المَجَاشِمَا أي يكلف نفسه الشدائدَ مخافةَ لوم الصديق إياه، وأتيم: أفعل من المفعول، يقال: تَامَهُ الحبُّ وتَيَّمه، أي عَبَّده وذلله، وتَيْمُ الله مثلُ قولك عبد الله، قال لَقِيط: تَامَتْ فُؤَادَكَ لم يَحْزُنْكَ ما صَنَعَتْ ... إحْدَى نِسَاءِ بَنِي ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَا

стр. 772

٧٥٨- أَتْيَهُ مِنْ فَقِيدِ ثَقِيفٍ . قالوا: كان بالطائف في أول الاسلام أخَوَانِ فتزوَّج أحدُهما امرأةً من كُنَّة ثم رامَ سفَرا فأوصى الأخَ بها، فكان يتعهَّدُها كل يوم بنفسه، وكانت من أحسن الناس وَجْهاً، فذهبت بقلبه فَضَنِىَ وأخذت قوته حتى عجز عن المشي، ثم عجز عن القعود، وقَدِمَ أخوه فلما رآه بتلك الحال قال: مالك يا أخي؟ ما تجد؟ قال: ما أجد شيئاً غير الضعف فبعث أخوه إلى الحارث بن كَلْدَةَ طبيبِ العرب، فلما حضر لم يجد به علَّة من مرض، ووقع له أن ما به من عشق، فدعا بخمر ⦗١٤٩⦘ وفَتَّ فيها خبزا، فأطعمه إياه ثم أتبعه بشَرْبة منها، فتحرك ساعةً ثم نغص رأسه ورفع عَقيرتَه بهذه الأبيات: ألمَّا بي على الأبْيَا ... تِ بِالْخِيفِ نَزُرْهُنَّهْ غَزَالٌ ثَم يَحْتَلُّ ... بها دُورَ بني كُنَّهْ غَزَال أحْوَرُ الْعَيْنَيْن فِي مَنْطِقِةِ غُنَّهْ فعرف أنه عاشق، فأعاد عليه الخمر، فأنشأ يقول: أيها الجِيَرةُ اسْلَمُوا ... وَقِفُوا كي تَكَلَّمُوا خرجت مزنة من الـ ... ـبَحْرِ (البحر) رَيَّا تُحَمْحِمُ هِيَ مَا كُنَّتِي وتز ... عُمُ أنِّي لَهَا حَمُ فعرف أخوه ما به، فقال: يا أخي هي طالق ثلاثا فتزوجْهَا، فقال: هي طالق يوم أتزوجها، ثم ثاب إليه ثائب من العقل والقوة ففارق الطائف حضرا، وهاَمَ في البر فما رُؤي بعد ذلك، فمكث أخوه أياما ثم مات كَمَداً على أخيه، فضرب به المثل، وسمى فقيد ثقيف. وأما قولهم:

стр. 773

٧٥٩- أَتْيَهُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيفٍ . فهذا من التِّيِه الذي هو الصَّلَف، وأَحْمَقُ ثقيف هو يوسف بن عمر، وكان أمير العراقَيْنِ من قبل هشام بن عبد الملك، وكان أَتْيَهَ وأَحْمَقَ عربي أَمَرَ ونهى في دولة الإسلام، ومن حُمْقه أن حجاماً كان يحجمه فلما أراد أن يَشْرطه ارتعَدَتْ يَدُهُ، فأحسَّ بذلك يوسف، وكان حاجبه قائماً على رأسه، فقال له: قل لهذا البائس لا تَخَفْ، وكان يوسف قصيراً جداً قَمِيئاً. فكان الخياط عند قطع ثيابه إذا قال له يحتاج إلى زيادة أكرمه وحَبَاه. وإذا قال يَفْضُل شيء، أهانه وأَقْصَاه.

стр. 774

٧٦٠- أَتْمَكُ مِنْ سَنَامٍ . التُّمُوك: الارتفاع والسِّمَن، والتامِكُ من الإبل: العظيمُ السنامِ، وأتمكَهَا الكلأُ: أي سَمَّنها، يعني الناقة.

стр. 775

٧٦١- أَتْيَسُ من تُيُوسِ تُوَيْتٍ . قال حمزة: هذا مَثَلٌ حكاه نحند بن حبيب ولم يذكر في أي موضع يجب أن يُوضَع، وتُوَيْت: قبيلة من قبائل قريش، وهو تُوَيْت بن حَبيب بن أسد بن عبد العُزَّى قال: وحكى أيضاً ولم يفسره أيضاً:
следующие страницы →