← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

- أصاحِ هي الدنيا تشابهُ ميتةً ... ونحنُ حواليها الكلابُ النوابحُ - فمن ظلَّ منها آكلاً فهوَ خاسرٌ ... ومن عادَ عنها ساغباُ فهو رابحُ - ومن هوي الدنيا الكذوبَ فإِنه ... رهينٌ بثوبي ذلةٍ وصغار - إِذا هيَ جادَتْ خسرتْ وإِذا أبتْ ... فكم حسرتْ من جلةٍ وصغارِ - يكونُ أخو الدنيا ذليلاً موطأ ... وإِن قيلَ في الدهرِ الأميرُ الؤيد - ولا بد من خَطْبٍ يصيبُ فؤادَهُ ... بسهمٍ فيضحيْ الصائدَ المتصيدُ المعري - مالي رأيتُ بني الدنيا قد اقْتتَلوا ... كأنما هذهِ الدنيا لهمْ عرسُ - إِذا وّصَفْتْ لهم دنياهمُ ضَحِكوا ... وإِن وَصَفْتُ لهم أخراهُم عَبَسوا أبو العتاهية

стр. 1402

- إِذا امتحنَ الدنيا لبيبٌ تكشفَتْ ... له عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ أبو نواس

стр. 1403

- أطلْ جفوةَ الدنيا وتهوينِ شأنِها ... فما العاقلُ المغرورُ منها بعاقلِ - لاتعبَ بالدنيا فكائنْ أرَتْ ... فافضلَها تابعَ مفضولِها البحتري

стр. 1404

- أبدأ تَسْتَردُ ما تهبُ الدن ... يا (الدنيا) فياليتَ جودَها كان بُخْلا - وهيَ معشوقةٌ على الغدرِ لا تح ... فظُ (تحفظ) عهداً ولا تُتَسِّمُ وصَلا المتنبي

стр. 1405

- تخادُعنا الدنيا بطيبِ نسيمها ... وما هوَ إِلا الشهدُ خالطه السمُّ - وتلتذُّ بالأنفاسِ جهلاً نفوسُنا ... وما نفسٌ إِلا وفيهِ لها كَلْمُ فتيان الشاغور

стр. 1406

- لعمرُكَ ما الدنيا بدارِ إِقامةٍ ... ولا الحيُّ في حالِ السلامةِ آمنُ المعري

стр. 1407

- إِن للهِ عِباداً فطنا ... تَركوا الدنيا وخافوا الفِتَنا - نظروا فيها فلما عَلِموا ... أنها ليست لحيٍ وَطَنا جَعلوُها لجةً واتخذوا صالحَ الأعمالِ فيها سُفُنا الشافعي

стр. 1408

- هي الدنيا فلا يَحْزنْكَ منها ... ولا من أهلِها سَفَهٌ وعَابُ - أتطلبُ جيفةً لتنالَ منها ... وتنكرَ أن تهارشَكَ الكلابُ ظافر الحداد

стр. 1409

- هي الدنيا تحبُ ولا تحابي ... وتصحبُ ثم تغدرُ بالصحابِ - فلا تعجبْ من الأضدادِ وانظرْ ... إِلى ضحكِ المشيبِ مع انتحابي الصاحب شرف الدين الأنصاري

стр. 1410

- في هذه الدنيا ومن ... فيها لنا أَبَاً عِظاتُ - إِما صروفٌ مقبلا ... تُ (مقبلات) أو صروفٌ مُدْبراتُ - وحوادثُ الأيامِ في ... نا (فينا) آخِذلتٌ مُعْطِياتُ الشريف المرتضى

стр. 1411

- وغايةُ هذه الدنيا فسادٌ ... فكيفَ تكون منها في صلاحِ عبد العزيز السعدي

стр. 1412

- لا تركنَّ إِلى دارِ الغرورِ ولا ... تسكنْ إِلى وطنٍ فيها ولا وطرِ - وسالمِ الناسَ تسلمْ من مكائدِهم ... مُسَلِّماً لقضاء اللهِ والقدرِ - كم محنةٍ بدرَتْ ما كنتَ تأملُها ... ومِحْنةٍ لم تكنْ منها على حذرِ زين الدين بن عبد المحسن

стр. 1413

- دنياكَ، لو حاورَتْكَ ناطقةً ... خاطبتَ منها بليغةً لسَنِةْ المعري

стр. 1414

- لا تبخلنَّ بدنيا وهي مُقْبِلةٌ ... فليس ينقصَها التبذيرُ والسَّرَفُ - وإِن تولتْ فأحرى أن تجودَ بها ... فالحمدُ إِذا ما أدبَرتُ خلفُ خلف بن خليفة

стр. 1415

- دنياكَ عشْ مائةً فيها وعسْ مائةً ... أخرى فكلُّ مئاتِ العمرِ طيفُ كرى - ما لابنِ آدمَ في الدنيا يعيشُ بها ... سوى رغيفٍ وسِرْبالٍ به اسْتتَرا قيصر سليم الخوري

стр. 1416

- وإِنا لفي الدنيا كراكبِ لجَّةٍ ... نظنُ وقوفاً والزمانُ بنا يسري علي التهامي

стр. 1417

- احذرْ من الدنيا ولا ... تغترَّ بالعمرِ القصيرِ - وانظرْ إِلى آثارِ من ... صَرَعَتْه منا بالغرورِ - عَمَروا وشادو ما تَرا ... هُ (تراه) من المنازلِ والقصورِ - وتحوَّلوا من بعدِ سُكنا ... ها (سكناها) إِلى سُكنى القبورِ أسامة بن منقذ

стр. 1418

- لا تخدعنكَ بعد طولِ تجاربِ ... دنيا تغرُّ بوصلِها وستقطعُ - أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ ... إِن اللبيبَ بمثلِها لا يُخدعُ ابن أبي حصينة

стр. 1419

- كنْ من الدنيا على وجلِ ... وتوقعْ سرعةَ الأجلِ - آفةُ الألبابِ كامنةُ ... في الهوى والكسبِ والأملِ - تخْدعُ الأنسانَ لذتُها ... فهي مثلُ السمِّ في العملِ - أنتَ في دنياكَ في عملٍ ... واللياليْ فيكَ في عملِ ظافر الحداد

стр. 1420

- إِنما الدنيا فناءٌ ... ليس للدنيا ثبوتُ - إِنما الدنيا كبَيْتٍ ... نَسَجَتهُ العنكبوتُ - ولقد يكفيكَ منها ... أيها الطالبُ قُوْتُ - ولعمري عن قليلٍ ... كلُّ من فيها يموتُ علي بن أبي طالب

стр. 1421

- تؤملُ في الدنيا طويلاً ولا تدري ... إِذا جُنَّ ليلٌ هل تعيشُ إِلى الفجرِ - فكم من صحيحٍ ماتَ من غيرِعِلَّةٍ ... وكم من عليلٍ عاشَ دهراً إِلى دهرِ - وكم من فتىً يمسي ويصبحُ آمناً ... وقد نُسِجَتْ كفانهُ وهو لا يدريِ - ومن يصحبِ الدنيا يكنْ مثلَ قابضٍ ... على الماءِ خانته فروجُ الأصابعِ علي بن أبي طالب

стр. 1422

- أخيَّ إِنا لفي دارٍ نصيبُ بها ... جَهْلاً ونحنُ لها في الذمِّ نتفقُ أبو العتاهية

стр. 1423

- إِنما الدنيا كظلٍ زائلٍ ... أو كضيفٍ باتَ ليلاً فارتحلْ - أو كطيفٍ قد يراهُ نائمٌ ... أو كبرقٍ لاحَ في أفقِ الأملْ - يا من بدنياهُ اشتغلْ ... وغَرَّهُ طولُ الأملْ - الموتُ يأتيْ بغتةً ... والقبرُ صندوقُ العملْ علي بن أبي طالب

стр. 1424

- تأملْ في الوجودِ بعينِ فكلرٍ ... ترى الدنيا الدنيَّةَ كالخيالِ - ومن فيها جميعاً سوفَ يفْنى ... ويبقى وجهُ رَبِّكَ ذي الجلالِ شاعر

стр. 1425

- ألا يا سائقَ الأطغانِ عرجْ ... وسلْ تلكَ المدائنَ من بناها - فسوف تجيبكَ الخرباتُ فيها ... بكلِّ سريرةٍ ملكتْ يداها - ستخبركَ الرسومُ بأن قوماً ... بنوها في الدنا وحَمَوا حِماها - وأن بهم شريفاً مستقيماً ... بعيداً في السريرةِ عن خناها - وفيهم من تخلقِهِ رياءٌ ... إِذا ذكرَ الدنا جَهراً نعاماً - يحذرُ قومَهُ مما حَوَتْهُ ... ويتبعُ نفسَهُ سراً هَواها - إِذا نالتْ بها طعاماً ... بأيِّ وسيلةٍ سامى وباها - وفيهمْ من قلى الدنيا عفافاً ... وَطلَقَّ حبها وجفى مُناها - إِذا ما أبصرتْ عيناهُ منها ... زَحافها تفكرَ في فناها - وتلكَ طبيعةُ الدنيا فما من ... ضَحُوكٍ بالدنا إِلا بَكاها عبد الكريم بن جهيمان

стр. 1426

- دخلَ الدنيا أناسٌ قبلَنا ... رَحلوا عنها وخَلوها لنا - ونزلناها كما قد نزَلوُا ... ونُخَلِّيها لقومٍ بعدنا ذو الكفايتين

стр. 1427

- بنو الدنيا بجهلٍ عَظَّموها ... فجلتْ عندهم وهي الحقيرةْ - يهارشُ بعضُهمْ بعضاً عليها ... مهارشةَ الكلابِ على العقيرةْ ابن وسادة

стр. 1428

- تحرزْ من الدنيا فإِن فناءَها ... مَحَلُّ لا مَحَلُّ بقاءِ - فصفوتُها ممزوجةَ بكدورةٍ ... وراحتُها مقرونةٌ بعناءِ علي بن أبي طالب

стр. 1429

- ألا إِنما الدنيا على المرءِ فتنةٌ ... على كلِّ حالٍ أقبلَتْ أم تولَّتِ الجرهمي

стр. 1430

- يا من تبجحَ في الدنيا وزخرفِها ... كنْ من صروفِ لياليها على حذرِ - ولا يغرنكَ عيشٌ إِن صفا وعفا ... فالمرءُ غررِ الأيامِ في غررِ - إِن الزمانَ إِذا جربْتَ خِلْقَتَهُ ... مقسَّمُ الأمرٍ بين الصفوِ والكدرِ ابن المعتز أو أبو الفتح البستي

стр. 1431

- حكمُ المنيةِ في البريةِ جارِ ... ما هذهِ الدنيا بدارِ قرارِ - بينا يُرى اللإِنسانُ فيها مخبراً ... حتى يُرى خبراً من الأخبارِ - طُبعتْ عاى كدرٍ وأنت تُريدُها ... صَفْواً من الأقذاءِ والأكدارِ - والنفسُ إِ رضيتْ بذلكَ أو أبتْ ... منقادةٌ بأزمَّمةِ الأقدارِ - فاقضوا مآربكم عجالاً إِمنا ... أعمارُكم سفرٌ من الأسفارِ - وتراكضوا خيلَ الشبابِ وبادروا ... أن تستردَّ فإِنهن عَوَارِ - فالدهرُ يخدعُ بالمنى ويغضُّ إِن ... هنَّى ويهدمُ ما بنى ببوارِ - ليس الزمانُ ولو حرصتَ مسالماً ... خُلُقُ الزمانِ عداوةُ الأحرارِ علي التهامي

стр. 1432

- ما أبقَتِ الدنيا على ناسكٍ ... كلا ولا تمَّتْ لمستهتِرِ - سرورُها يشرفُ عن حزنِها ... كأنها ضحكةُ مستعبرِ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 1433

- لا تكذبنَّ فما الدنيا براجعةٍ ... ما فاتَ من لذةِ الدنيا وما سَلَفا البحتري

стр. 1434

- لقد غَرَّتِ الدنيا رجالاً فأصبحوا ... بمنزلةٍ ما بعدَها متحوَّلُ - فساخطُ عيشٍ ما يبدلُ غيره ... وراضٍ بعيشٍ غيره سيبدِّلُ - وبالغُ أمرٍ كان يأملُ غيرَه ... ومُصطلمٌ من دونِ ما كان يأملُ محمد بن المسنير

стр. 1435

- تباً لطالبِ دنياً لا بقاءَ لها ... كأنما هي في تصريفِها حُلُمُ - صفاؤُها كدرٌ سراؤُها ضررٌ ... أمانُها غَدرٌ أنوارُها ظلمُ - شبابُها هَرمٌ راحاتُها سقمٌ ... لذاتها ندمٌ وجدانُها عدمُ - فخلِّ عنها ولا تركنْ لزهرَتِها ... فإِنها نِعَمٌ في طيَّها نِقَمُ لسان الدين الخطيب

стр. 1436

- ٣- الدين

стр. 1437

- فما بالُ أديانِ العبادِ تعددت ... وفَرَّقَهُمْ بالبطلِ مختلفُ الكتبِ؟ - أمات ملاكُ الحب إِبليسُ حقدهم ... يدفعُهم من ويلِ حربٍ إِلى حربِ نقولا حداد

стр. 1438

- خسرَ الذي تركَ الصلاةَ وخابا ... وأبلى مَعاداً صالحاً ومآبا - إِن كان يجحدُها فحسْبُكَ أنه ... أضحى بربكَ كافراً مُرْتابا - أو كان يتركُها لنوعٍ تكاسلٍ ... غَطىَّ على وجهِ الصوابِ حجابا شاعر

стр. 1439

- إِن النجومَ الزهرَ في غسقِ الدجا ... يا غِرُّ لاتغني عن المصباحِ محمد الفراتي

стр. 1440

- الدينُ هجرُ الفتى اللذاتِ عن يُسُرٍ ... في صحةٍ واقتدارٍ منه ما عمرا - اركعْ لربكَ في نهاركَ واسجدِ ... ومتى أطلقْتَ تهجداً فتهجَّدِ - أنهاكَ أن تلي الحكومةَ، أو تُرى ... حِلفَ الخطابةِ أو إِمامَ المسجدِ المعري
следующие страницы →