Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
- أصاحِ هي الدنيا تشابهُ ميتةً ... ونحنُ حواليها الكلابُ النوابحُ
- فمن ظلَّ منها آكلاً فهوَ خاسرٌ ... ومن عادَ عنها ساغباُ فهو رابحُ
- ومن هوي الدنيا الكذوبَ فإِنه ... رهينٌ بثوبي ذلةٍ وصغار
- إِذا هيَ جادَتْ خسرتْ وإِذا أبتْ ... فكم حسرتْ من جلةٍ وصغارِ
- يكونُ أخو الدنيا ذليلاً موطأ ... وإِن قيلَ في الدهرِ الأميرُ الؤيد
- ولا بد من خَطْبٍ يصيبُ فؤادَهُ ... بسهمٍ فيضحيْ الصائدَ المتصيدُ المعري
- مالي رأيتُ بني الدنيا قد اقْتتَلوا ... كأنما هذهِ الدنيا لهمْ عرسُ
- إِذا وّصَفْتْ لهم دنياهمُ ضَحِكوا ... وإِن وَصَفْتُ لهم أخراهُم عَبَسوا
أبو العتاهية
стр. 1402
- إِذا امتحنَ الدنيا لبيبٌ تكشفَتْ ... له عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ
أبو نواس
стр. 1403
- أطلْ جفوةَ الدنيا وتهوينِ شأنِها ... فما العاقلُ المغرورُ منها بعاقلِ
- لاتعبَ بالدنيا فكائنْ أرَتْ ... فافضلَها تابعَ مفضولِها
البحتري
стр. 1404
- أبدأ تَسْتَردُ ما تهبُ الدن ... يا (الدنيا) فياليتَ جودَها كان بُخْلا
- وهيَ معشوقةٌ على الغدرِ لا تح ... فظُ (تحفظ) عهداً ولا تُتَسِّمُ وصَلا
المتنبي
стр. 1405
- تخادُعنا الدنيا بطيبِ نسيمها ... وما هوَ إِلا الشهدُ خالطه السمُّ
- وتلتذُّ بالأنفاسِ جهلاً نفوسُنا ... وما نفسٌ إِلا وفيهِ لها كَلْمُ
فتيان الشاغور
стр. 1406
- لعمرُكَ ما الدنيا بدارِ إِقامةٍ ... ولا الحيُّ في حالِ السلامةِ آمنُ
المعري
стр. 1407
- إِن للهِ عِباداً فطنا ... تَركوا الدنيا وخافوا الفِتَنا
- نظروا فيها فلما عَلِموا ... أنها ليست لحيٍ وَطَنا
جَعلوُها لجةً واتخذوا صالحَ الأعمالِ فيها سُفُنا
الشافعي
стр. 1408
- هي الدنيا فلا يَحْزنْكَ منها ... ولا من أهلِها سَفَهٌ وعَابُ
- أتطلبُ جيفةً لتنالَ منها ... وتنكرَ أن تهارشَكَ الكلابُ
ظافر الحداد
стр. 1409
- هي الدنيا تحبُ ولا تحابي ... وتصحبُ ثم تغدرُ بالصحابِ
- فلا تعجبْ من الأضدادِ وانظرْ ... إِلى ضحكِ المشيبِ مع انتحابي
الصاحب شرف الدين الأنصاري
стр. 1410
- في هذه الدنيا ومن ... فيها لنا أَبَاً عِظاتُ
- إِما صروفٌ مقبلا ... تُ (مقبلات) أو صروفٌ مُدْبراتُ
- وحوادثُ الأيامِ في ... نا (فينا) آخِذلتٌ مُعْطِياتُ
الشريف المرتضى
стр. 1411
- وغايةُ هذه الدنيا فسادٌ ... فكيفَ تكون منها في صلاحِ
عبد العزيز السعدي
стр. 1412
- لا تركنَّ إِلى دارِ الغرورِ ولا ... تسكنْ إِلى وطنٍ فيها ولا وطرِ
- وسالمِ الناسَ تسلمْ من مكائدِهم ... مُسَلِّماً لقضاء اللهِ والقدرِ
- كم محنةٍ بدرَتْ ما كنتَ تأملُها ... ومِحْنةٍ لم تكنْ منها على حذرِ
زين الدين بن عبد المحسن
стр. 1413
- دنياكَ، لو حاورَتْكَ ناطقةً ... خاطبتَ منها بليغةً لسَنِةْ
المعري
стр. 1414
- لا تبخلنَّ بدنيا وهي مُقْبِلةٌ ... فليس ينقصَها التبذيرُ والسَّرَفُ
- وإِن تولتْ فأحرى أن تجودَ بها ... فالحمدُ إِذا ما أدبَرتُ خلفُ
خلف بن خليفة
стр. 1415
- دنياكَ عشْ مائةً فيها وعسْ مائةً ... أخرى فكلُّ مئاتِ العمرِ طيفُ كرى
- ما لابنِ آدمَ في الدنيا يعيشُ بها ... سوى رغيفٍ وسِرْبالٍ به اسْتتَرا
قيصر سليم الخوري
стр. 1416
- وإِنا لفي الدنيا كراكبِ لجَّةٍ ... نظنُ وقوفاً والزمانُ بنا يسري
علي التهامي
стр. 1417
- احذرْ من الدنيا ولا ... تغترَّ بالعمرِ القصيرِ
- وانظرْ إِلى آثارِ من ... صَرَعَتْه منا بالغرورِ
- عَمَروا وشادو ما تَرا ... هُ (تراه) من المنازلِ والقصورِ
- وتحوَّلوا من بعدِ سُكنا ... ها (سكناها) إِلى سُكنى القبورِ
أسامة بن منقذ
стр. 1418
- لا تخدعنكَ بعد طولِ تجاربِ ... دنيا تغرُّ بوصلِها وستقطعُ
- أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ ... إِن اللبيبَ بمثلِها لا يُخدعُ
ابن أبي حصينة
стр. 1419
- كنْ من الدنيا على وجلِ ... وتوقعْ سرعةَ الأجلِ
- آفةُ الألبابِ كامنةُ ... في الهوى والكسبِ والأملِ
- تخْدعُ الأنسانَ لذتُها ... فهي مثلُ السمِّ في العملِ
- أنتَ في دنياكَ في عملٍ ... واللياليْ فيكَ في عملِ
ظافر الحداد
стр. 1420
- إِنما الدنيا فناءٌ ... ليس للدنيا ثبوتُ
- إِنما الدنيا كبَيْتٍ ... نَسَجَتهُ العنكبوتُ
- ولقد يكفيكَ منها ... أيها الطالبُ قُوْتُ
- ولعمري عن قليلٍ ... كلُّ من فيها يموتُ
علي بن أبي طالب
стр. 1421
- تؤملُ في الدنيا طويلاً ولا تدري ... إِذا جُنَّ ليلٌ هل تعيشُ إِلى الفجرِ
- فكم من صحيحٍ ماتَ من غيرِعِلَّةٍ ... وكم من عليلٍ عاشَ دهراً إِلى دهرِ
- وكم من فتىً يمسي ويصبحُ آمناً ... وقد نُسِجَتْ كفانهُ وهو لا يدريِ
- ومن يصحبِ الدنيا يكنْ مثلَ قابضٍ ... على الماءِ خانته فروجُ الأصابعِ
علي بن أبي طالب
стр. 1422
- أخيَّ إِنا لفي دارٍ نصيبُ بها ... جَهْلاً ونحنُ لها في الذمِّ نتفقُ
أبو العتاهية
стр. 1423
- إِنما الدنيا كظلٍ زائلٍ ... أو كضيفٍ باتَ ليلاً فارتحلْ
- أو كطيفٍ قد يراهُ نائمٌ ... أو كبرقٍ لاحَ في أفقِ الأملْ
- يا من بدنياهُ اشتغلْ ... وغَرَّهُ طولُ الأملْ
- الموتُ يأتيْ بغتةً ... والقبرُ صندوقُ العملْ
علي بن أبي طالب
стр. 1424
- تأملْ في الوجودِ بعينِ فكلرٍ ... ترى الدنيا الدنيَّةَ كالخيالِ
- ومن فيها جميعاً سوفَ يفْنى ... ويبقى وجهُ رَبِّكَ ذي الجلالِ
شاعر
стр. 1425
- ألا يا سائقَ الأطغانِ عرجْ ... وسلْ تلكَ المدائنَ من بناها
- فسوف تجيبكَ الخرباتُ فيها ... بكلِّ سريرةٍ ملكتْ يداها
- ستخبركَ الرسومُ بأن قوماً ... بنوها في الدنا وحَمَوا حِماها
- وأن بهم شريفاً مستقيماً ... بعيداً في السريرةِ عن خناها
- وفيهم من تخلقِهِ رياءٌ ... إِذا ذكرَ الدنا جَهراً نعاماً
- يحذرُ قومَهُ مما حَوَتْهُ ... ويتبعُ نفسَهُ سراً هَواها
- إِذا نالتْ بها طعاماً ... بأيِّ وسيلةٍ سامى وباها
- وفيهمْ من قلى الدنيا عفافاً ... وَطلَقَّ حبها وجفى مُناها
- إِذا ما أبصرتْ عيناهُ منها ... زَحافها تفكرَ في فناها
- وتلكَ طبيعةُ الدنيا فما من ... ضَحُوكٍ بالدنا إِلا بَكاها
عبد الكريم بن جهيمان
стр. 1426
- دخلَ الدنيا أناسٌ قبلَنا ... رَحلوا عنها وخَلوها لنا
- ونزلناها كما قد نزَلوُا ... ونُخَلِّيها لقومٍ بعدنا
ذو الكفايتين
стр. 1427
- بنو الدنيا بجهلٍ عَظَّموها ... فجلتْ عندهم وهي الحقيرةْ
- يهارشُ بعضُهمْ بعضاً عليها ... مهارشةَ الكلابِ على العقيرةْ
ابن وسادة
стр. 1428
- تحرزْ من الدنيا فإِن فناءَها ... مَحَلُّ لا مَحَلُّ بقاءِ
- فصفوتُها ممزوجةَ بكدورةٍ ... وراحتُها مقرونةٌ بعناءِ
علي بن أبي طالب
стр. 1429
- ألا إِنما الدنيا على المرءِ فتنةٌ ... على كلِّ حالٍ أقبلَتْ أم تولَّتِ
الجرهمي
стр. 1430
- يا من تبجحَ في الدنيا وزخرفِها ... كنْ من صروفِ لياليها على حذرِ
- ولا يغرنكَ عيشٌ إِن صفا وعفا ... فالمرءُ غررِ الأيامِ في غررِ
- إِن الزمانَ إِذا جربْتَ خِلْقَتَهُ ... مقسَّمُ الأمرٍ بين الصفوِ والكدرِ
ابن المعتز أو أبو الفتح البستي
стр. 1431
- حكمُ المنيةِ في البريةِ جارِ ... ما هذهِ الدنيا بدارِ قرارِ
- بينا يُرى اللإِنسانُ فيها مخبراً ... حتى يُرى خبراً من الأخبارِ
- طُبعتْ عاى كدرٍ وأنت تُريدُها ... صَفْواً من الأقذاءِ والأكدارِ
- والنفسُ إِ رضيتْ بذلكَ أو أبتْ ... منقادةٌ بأزمَّمةِ الأقدارِ
- فاقضوا مآربكم عجالاً إِمنا ... أعمارُكم سفرٌ من الأسفارِ
- وتراكضوا خيلَ الشبابِ وبادروا ... أن تستردَّ فإِنهن عَوَارِ
- فالدهرُ يخدعُ بالمنى ويغضُّ إِن ... هنَّى ويهدمُ ما بنى ببوارِ
- ليس الزمانُ ولو حرصتَ مسالماً ... خُلُقُ الزمانِ عداوةُ الأحرارِ
علي التهامي
стр. 1432
- ما أبقَتِ الدنيا على ناسكٍ ... كلا ولا تمَّتْ لمستهتِرِ
- سرورُها يشرفُ عن حزنِها ... كأنها ضحكةُ مستعبرِ
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 1433
- لا تكذبنَّ فما الدنيا براجعةٍ ... ما فاتَ من لذةِ الدنيا وما سَلَفا
البحتري
стр. 1434
- لقد غَرَّتِ الدنيا رجالاً فأصبحوا ... بمنزلةٍ ما بعدَها متحوَّلُ
- فساخطُ عيشٍ ما يبدلُ غيره ... وراضٍ بعيشٍ غيره سيبدِّلُ
- وبالغُ أمرٍ كان يأملُ غيرَه ... ومُصطلمٌ من دونِ ما كان يأملُ
محمد بن المسنير
стр. 1435
- تباً لطالبِ دنياً لا بقاءَ لها ... كأنما هي في تصريفِها حُلُمُ
- صفاؤُها كدرٌ سراؤُها ضررٌ ... أمانُها غَدرٌ أنوارُها ظلمُ
- شبابُها هَرمٌ راحاتُها سقمٌ ... لذاتها ندمٌ وجدانُها عدمُ
- فخلِّ عنها ولا تركنْ لزهرَتِها ... فإِنها نِعَمٌ في طيَّها نِقَمُ
لسان الدين الخطيب
стр. 1436
- ٣- الدين
стр. 1437
- فما بالُ أديانِ العبادِ تعددت ... وفَرَّقَهُمْ بالبطلِ مختلفُ الكتبِ؟
- أمات ملاكُ الحب إِبليسُ حقدهم ... يدفعُهم من ويلِ حربٍ إِلى حربِ
نقولا حداد
стр. 1438
- خسرَ الذي تركَ الصلاةَ وخابا ... وأبلى مَعاداً صالحاً ومآبا
- إِن كان يجحدُها فحسْبُكَ أنه ... أضحى بربكَ كافراً مُرْتابا
- أو كان يتركُها لنوعٍ تكاسلٍ ... غَطىَّ على وجهِ الصوابِ حجابا
شاعر
стр. 1439
- إِن النجومَ الزهرَ في غسقِ الدجا ... يا غِرُّ لاتغني عن المصباحِ
محمد الفراتي
стр. 1440
- الدينُ هجرُ الفتى اللذاتِ عن يُسُرٍ ... في صحةٍ واقتدارٍ منه ما عمرا
- اركعْ لربكَ في نهاركَ واسجدِ ... ومتى أطلقْتَ تهجداً فتهجَّدِ
- أنهاكَ أن تلي الحكومةَ، أو تُرى ... حِلفَ الخطابةِ أو إِمامَ المسجدِ
المعري
следующие страницы →