Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
- ٣- الدين
стр. 1437
- فما بالُ أديانِ العبادِ تعددت ... وفَرَّقَهُمْ بالبطلِ مختلفُ الكتبِ؟
- أمات ملاكُ الحب إِبليسُ حقدهم ... يدفعُهم من ويلِ حربٍ إِلى حربِ
نقولا حداد
стр. 1438
- خسرَ الذي تركَ الصلاةَ وخابا ... وأبلى مَعاداً صالحاً ومآبا
- إِن كان يجحدُها فحسْبُكَ أنه ... أضحى بربكَ كافراً مُرْتابا
- أو كان يتركُها لنوعٍ تكاسلٍ ... غَطىَّ على وجهِ الصوابِ حجابا
شاعر
стр. 1439
- إِن النجومَ الزهرَ في غسقِ الدجا ... يا غِرُّ لاتغني عن المصباحِ
محمد الفراتي
стр. 1440
- الدينُ هجرُ الفتى اللذاتِ عن يُسُرٍ ... في صحةٍ واقتدارٍ منه ما عمرا
- اركعْ لربكَ في نهاركَ واسجدِ ... ومتى أطلقْتَ تهجداً فتهجَّدِ
- أنهاكَ أن تلي الحكومةَ، أو تُرى ... حِلفَ الخطابةِ أو إِمامَ المسجدِ
المعري
стр. 1441
- والدينُ في الدنيا كماءٍ آسنٍ ... تتجدَّدُ الدنيا ولا يتجددُ
الياس فرحات
стр. 1442
- نبذتمُ الأديانَ من خلفكم، ... وليس في الحكمةِ أن تُنبذا
- لا قاضيَ المصرِ أطعتمْ ولا ... الحبرَ، ولا القشَّ، ولا الموبذَا
- إِن عُرِضَتْ ملتكمْ، بينهمْ ... قال جميعُ القومِ: لاحبذا
المعري
стр. 1443
- لا تقبلو في الدينِ ما يَرْوونهُ ... إِلا إِذا ما صحَّ في الأنظارِ
- انضوا القديمَ وبالجديدِ نوشَّحُوا ... حتامَ تختالون الأطمارِ
- وتَخَلَّصوا من نيرِ كلِّ خَرافةٍ ... خرقاءَ تلقي الريبَ في الأفكارِ
- وتحرروا من قيدِ كلِّ عقيدةٍ ... سوداءَ ما فيها هُدى للساري
جميل الزهاوي
стр. 1444
- إِذا أبقتِ الدنيا على المرءِ دينهُ ... فما فاتَهُ منها فليس بضائرِ
أبو العتاهية
стр. 1445
- فالأصلُ في الأديانِ صدقُ المعتقدْ ... والبعدُ عن كبائرٍ قد يُنتقدْ
- ثم أداءُ الفرضِ ما قامَ الجسدْ ... وفرعهُ نوافلٌ للمجتهدْ
ثم جهادُ النفسِ بالتدبيرِ
محمد الوحيدي من قصيدته نصف العيش
стр. 1446
- مالنا نعبدُ العبادَ إِذا كا ... ن (كان) إِلى اللهِ فقرُنا وغنانا؟
البحتري
стр. 1447
- لم يبرحِ الناسُ حتى أحدثوا بِدَعاً ... في الدينِ بالرأيِ لم يَبْعَثْ بها الرُّسْلُ
- حتى استخفَّ بدين اللهِ أكثرُهم ... وفي الذي حملوا من حقهِ شغلُ
الشافعي
стр. 1448
- ما للأنام؟ وجدتهمْ، من جهلهمْ ... بالدين، أشباه النعَّام، أو النعمْ
- فمجادلٌ، وصلَ الجدال، وقدرى ... أن الحقيقةَ فيه ليس كما زَعَمْ
- خابَ الذي سارَ عن مرتحلاً ... وليس في كفَّهِ من دينهِ طرفُ
- لا خيرَ للمرءِ إِلا خيرُ آخرةٍ ... يبقي عليه، فذاك العز والشرفُ
- إِذا الحرُّ لم ينهضْ بفرضِ صلاتهِ ... فذاكَ عبدٌ، من الدهرِ آبقُ
المعري
стр. 1449
- نرفعُ دنيانا بمتزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرفعَ
عدي بن زيد العبادي
стр. 1450
- أغايةُ الدينِ أن تُخْفُوا شواربَكم؟ ... يا أمةً ضحكتْ من جهلِها الأممُ
المتنبي
стр. 1451
- اثنانِ أهلُ الأرضِ: ذو عقلٍ بلا ... دينٍ وآخرُ ديِّنٌ لا عقلَ له
- سبحْ وصلِّ وطفْ بمكةَ زائراً ... سبعينَ، لاسبعاً، فلستَ بناسكِ
- جهلَ الديانةَ من إِذا عرَضتْ له ... أطماعُهُ، لم يُلفَ بالمتماسِكِ
- تدينَ غاويهمْ حذارَ أميرهِم ... فلما انقضَتْ أيامُهُ ذهبَ النسكُ
- عليكَ بتقوى اللهِ في كلِّ حالةٍ ... فإِن الذي نَصَّ الركابَ سيبركُ
- تباينَ في الدينِ المقالُ، فجاحدٌ ... وصاحبُ توحيدٍ، وآخرُ مشتركُ
- إِنما هذه المذاهبُ أسبا ... بٌ (أسباب) لجذبِ الدنيا إِلى الرؤساءِ
- فانفردْ ما استطعتَ فالقائلُ الصا ... دقُ (الصادق) يُضْحي ثقلاً على الجلساءِ
- وقد فتشتُ عن أصحابِ دينٍ، ... لهم نُسْكٌ وليس لهم رياءُ
- فألفيتُ البهائمَ لا عقولٌ ... تقيمُ لها الدليلَ، ولا ضياءُ
- وإِخوانُ الفطانةِ في اختيالٍ، ... وأما الأولونَ، فأغبياءُ
- رويدكَ قد غُرِرْتَ، وأنتَ حرٌ ... بصاحبِ حيلةٍ يعظُ النساءَ
- يُحَرَّمُ فيكمُ الصهباءَ صُبْحاً ... ويَشْرَبُها على عمدٍ مساءَ
- يقولُ لكم: غَدَوْتُ بلا كِساءٍ ... وفي لذاتِها رهنَ الكساءَ
- لإِذا فعلَ الفتى ما عنه يَنْهى ... فمن جهتين لا جهةٍ أساءَ
- الدينُ إِنصافُكَ الأقوامَ كُلَّهُمُ ... وأيُّ دينٍ لأبي الحقِّ إِن وجبنا
المعري
стр. 1452
- تكاثَرَتِ الدُّعُاةُ بكُلِّ فجٍ ... ولكن ليس ثمةَ من يُجيبُ
- وكيف يفيدُ نُصْحُكَ مُسْتهاماً ... وقلبُكَ من مقامِكَ مستريبُ
- إِذا خَلَتِ النصيحةُ حينُ تُسدى من ... الإخلاصِ مَخَّبْتها القلوبُ
- وهل تَثِقُ النفوسُ بقولِ داعٍ ... وتعلمُ أن قائلَهُ كَذوبُ
محمد سليم الجندي
стр. 1453
- ورجالُ الأديانِ أصنامُ شركٍ ... باسمِ تدليسِها المسخَّر تعَبدْ
- بُعِثَ الدينُ للوئامِ بشيراً ... فاستغلوه للخِصامِ المؤبدْ
صالح بحر العلوم
стр. 1454
- وكم من لِحيةٍ عَلِقَتْ بوجْهٍ ... كما علقْ السُّخامُ على القدورِ
- كأن سوادها رمزُ المخازي ... وعنْوانٌ على سوءِ المصيرِ
- لكلٍّ عيبُهُ الخافي قهذا ... له أمرٌ وذاكَ له أمورُ
- ولولا سترُ ربَّكَ في كثيرٍ ... من الأحوالِ لافتضحَ الكثيرُ
محمد الأسمر
стр. 1455
- دارِ العِدى من أهلِ دينكَ جاهداً ... ما فازَ بالعلياءِ غيرُ مُدارِ
- فإِذا رأيْتَ الضيمَ مشتداً فلا ... تلبثْ وحاولْ غيرَ تلكَ الدارِ
- أيقيمُ حيثُ يضامُ إِلا جاهلُ؟ ... قد عادلَ الأشرارَ بالأخيارِ
عمر بن الورد
стр. 1456
- من مازجَ الينُ القويمُ فؤادَه ... استحلى الردَّ للهِ يومَ جهادِ
- المؤمنُ المغوارُ لا يَخْشى الردى ... أبداً بيومِ تصاولٍ وجِلادِ
- ما فازَ في هذي الحياةِ سوى امرئٍ ... قطعَ الظلامَ بعقلهِ الوقادِ
- إِن السكوتَ عن الجناةِ معرةٌ ... كبرى تُحَطِّمُ عزَّ كلِّ بلادِ
- تعستْ حضارةُ أمةٍ قد أسلمتْ ... للفاجراتِ عنانَها لقيادِ
محمد الأيوبي
стр. 1457
- أجازَ الشافعيُّ فعالَ شيءٍ ... وقالَ أبو حنيفةَ لا يجوزُ
- فضَلَّ الشِّيْبُ والشُّبانُ منا ... وما اهتدَتِ الفتاةُ ولا العجوزُ
المعري
стр. 1458
- ويا ليت شعرِيْ من نلومُ ونشتكي ... إِذا أصبحتْ؟ فينا الهداةُ نقصِّرُ
الكاظمي
стр. 1459
- توهمتَ يا مغرورُ، أنكَ دينٌ ... عليَّ يمينُ اللهِ، مالك دينُ
- تسيرُ إِلى البيتِ الحرامِ تنسُّكاً ... ويشكوكَ جارٌ بائسٌ وخدينُ المعري
- هم الناسُ لا يفضلونَ الوحوشَ ... بغيرِ التحليلِ للمقصدِ
- فلا تَتَديَّنْ بغيرِ الرياءِ ... وغيرِ النفاقِ فلا تعبدِ
- وما استعطتَ فاقطعْ يدَ المعتدىْ ... عليه وقَبِّلْ يدَ المعْتَدي
- ومجدْ وضيعاً بهذي الهناتِ ... تُحدى مكانةِ ذي المَحْتِدِ
محمد مهدي الجواهري
стр. 1460
- والناسُ صنفان: هذا عاشَ لا أثرُ ... له وإِن ماتَ لم يذكرْ له خَبَرُ
- وذاكَ أبقى له ذكراهُ خالدةً ... ذكرى فِعالٍ لها في قومهِ أثرُ
- يرى الحياةُ على الإصلاحِ موفقةً ... لا خيرَ في العيشِ إِن لم يَسْتَفدْ بشرُ
- والناسُ في حاجةٍ للمرشدين وهل ... يوماً بغيرِ دليلٍ يهتدِيْ السَّفَرُ
- والناسُ في حاجةٍ دوماً لذي ثِقَةٍ ... بنفسِه مابهِ عَثَروا
- والنفسُ أمارةٌ بالسوءِ مولعةٌ ... بالموبقاتِ هواها دائماً يشرُ
- وتلكَ فطرتُهْ لولا الهُداةُ لهمْ ... رسلاً "عليهم صلاةُ اللهِ ما ذُكِروا"
- يَهدون من ضلَّ نهجَ الحقِّ واضحةً ... ويُنْقِذون من الخسرانِ من خَسِروا
- ويُرْشِدون إِلى الخلاقِ أحسنِها ... يحذرون الوَرَىْ مما به الضَّرَرُ
- والعلمُ رائدهُمْ والكسلُّ غايتُهمْ ... محوُ الجهالةِ أن يَبْقَىْ لها أَثَرُ
عبد الله آل نوري
стр. 1461
- الناسُ لولا الدينُ يأكلُ بعضُهم ... بعضاً فليس غنىً عن المِحْرابِ
جميل صدقي
стр. 1462
- ومنافعُ الأربابِ تظهرُ جيداً ... من بعدِ هَدْمِ معابدِ الأربابِ
الزهاوي
стр. 1463
- لعمُركَ ما اللإِنسانُ إِلا بدينهِ ... فلا تتركِ التقوى اتكالاً على النَّسَبْ
- فقد رفعَ الإسلامُ سلملنَ فارسٍ ... وقد وَضَعَ الشِّرْكُ الشريفَ أبا لهبْ
علي بن أبي طالب
стр. 1464
- نحنُ في حِقْبةٍ تحولَ حالُ الخَلْقِ ... فيها ذواتِ الأنيابِ والأشداقِ
- عادَ فيها ذو المبسمِ الحلوِ أضْرى ... من ذواتِ الأنيابِ والأشداقِ
خليل طران
стр. 1465
- وإِذا أرادَ اللهُ إِشقاءَ القُرى ... جعلَ الهداةَ بها دُعاةَ شِقاقِ
أحمد شوقي
стр. 1466
- اعلمْ بأنَّ من الرجالِ بهيةً ... في صورةِ الرجلِ السميعِ المبصرِ
- فَطِناً بكلِّ مصيبةٍ في مالهِ ... وإِذا يصابُ بدينهِ لم يَشْعُرِ
عبد العزيز الأبرش
стр. 1467
- لن ينصرَ الدينَ الحنيفَ وأهلهُ ... من بعضُهُ، عن بعضِهُ، مشغولُ
ابن هانئ
стр. 1468
- الكتبُ والرسلُ والأديانُ قاطبةً ... خزائنُ الحكمةِ الكُبْرى لواعيها
- محبةُ اللهِ أصلٌ في مراشدِها ... وخشيةُ اللهِ أسٌ في مبانيها
- وكُلُّ خيرٍ يلقى في أوامرِها ... وكلُّ شرٍ يوقى في نواهيها
- تسامحُ النفس معنىً من مروءتها ... بل المروءةُ في أسمى معانيها
- تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به ... فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها
أحمد شوقي
стр. 1469
- زعمَ الألى ضَلّوا السبيل بأننا ... بالعِلمِ نَسْتَغْني عن الأديانِ
- لكنهم لو أمعنُوا وتَبَصَّروا ... لرأوا جلالَ فضيلةِ الإِيمانِ
- فالدينُ للإنسانِ أعظمُ سلوةً ... بل إنه جِزءٌ من الوجْدانِ
طانيوس عبده
стр. 1470
- يا هندُ إِن سوادَ الرأسِ يصلحُ للد ... نيا (للدنيا) وإِن بياضَ الرأسِ للدينِ
- لستُ امرأً غيبةُ الأحرارَ من شيمي ... ولا النميمةُ من طَبْعي ولا دِيني
ابن أبي حصينة
стр. 1471
- إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ ... ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ
ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ
أعرابي
стр. 1472
- ما خططَ الدينُ التخومَ لأمةٍ ... إِلا وقد نخرَ الفسادُ عِظامَها
الياس فرحات
стр. 1473
- ما هذه الدنيا لطالبِها ... إِلا عناءٌ وهو لا يدري
- إِن أقبلَتْ شَغَلَتْ ديانتَه ... أو أدبرتْ شَغَلَتْه بالفَقْرِ
علي بن أبي طالب
стр. 1474
- إذا العشرونَ من شَعْبانَ وَلَّتْ ... فواصلْ شربَ ليلكَ بالنهارِ
- ولا تشربْ بأقداحٍ صغارٍ ... فإن الوقتَ ضاقَ عن الصَّغارِ
الجوزي
стр. 1475
- لا شيءَ أبلغُ من ذلٍ يُجَزَعُهُ ... أهلُ الخساسةِ أهلَ الدينِ والحسبِ
- القائمينَ بما جاءَ الرسولُ به ... والمبغضينَ لأهل الزيغ والريبِ
عثمان بن سعيد الأندلسي
следующие страницы →