← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

- تَحَمَّلْ أخاكَ على ما به ... فما في استقامتِه مطمعُ - وأنى له خُلقٌ واحدٌ ... وفيهِ طبائعُه الأربعُ أبو الفتح البستي

стр. 142

- وربَّ أخٍ ليست بأمِّكَ أمُّه ... متى تدعهُ للروعِ يأتيكَ أبلجا - يواسيكَ في الجُلَّى ويحبوكَ بالندى ... ويفتحُ ما كان القضا عنك أَرْتجا عبد الله الجعفري

стр. 143

- أنجدْ أخاكَ على خَيْرٍ يَهُمُّ به ... فالمؤمنونَ لدى الخيراتِ أنجادُ - ظعنتَ لتستفيدَ أخاً وفياً ... وضيَّعتَ القديمَ المستفادا المعري

стр. 144

- احفظْ أخاكَ وسارعْ في مسرَّته ... حتى يرى منكَ في أعدائهِ خبرُ - أخوكَ سيفكَ إن نابْتكَ نائبةٌ ... وشمَّرتْ نكبة في عطفها زَوَرُ عقيل بن هاشم

стр. 145

- إن أخا المرءِ الذي هو ردؤه ... على الدهرِ والناسِ الذين يكاثرُ - وليس أخاهُ من يودُّ عدوُّه ... ومن هو عنه بالكرامةِ ظاهرُ قبيصة بن عامر

стр. 146

- أخاً لكَ إن طالَ التنائي وجدتهُ ... نَسِياً، وإن طالَ التعاشرُ ملِّكا - ولو كنتَ أهدى الناسِ ثم صحبتَه ... وطاوعتَه، ضلَّ الهوى وأضلكا أبو الأسود الدؤلي

стр. 147

- إذا ما إخوةٌ كثروا وطابوا ... فإنهمُ لأمهمُ الهُبولُ - ستثكل أو يفارقها بنوها ... بموتٍ أو يروعُهم قتيلُ أحيحة بن الجلاح

стр. 148

- ولقد يكونُ لكَ البعيدُ ... أخاً، ويقطعُكَ الحميمُ يزيد بن الحكم

стр. 149

- إِنَّ أخاكَ الحقَّ من يَسْعى معكْ ... ومنْ يَضُرُّ نفسَهُ لينفَعَكْ - ومن إِذا صَرْفُ زمانٍ صدَعك ... بدَّدَ شملَ نفسهِ ليجمعَكْ وإِنْ رآكَ ظالماً سَعى مَعَكْ أبو العتاهية أو علي بن أبي طالب

стр. 150

- لقبيحٌ في الناسِ من غيرِ جرمٍ ... بعد وصلٍ قطيعةُ الأَخَوَيْنِ بشار بن برد

стр. 151

- فأنتَ أخي ما لم تكنْ لي حاجةٌ ... فإن عَرَضَتْ أيقنْتُ أن لا أَخَا ليا - كلانا غنيٌ عن أخيهِ حياتَهُ ... ونحنُ إِذا متنا أَشَدُّ تغانيا عبد الله الجعفري

стр. 152

- أخٌ لي كأيامِ الحياةِ إخاؤُهُ ... تلونُّ ألواناً عليَّ خطوبُها - إذا عِبْتُ منه خلةً فهجرته ... دعتني إليه خلةٌ لا أعيبُها شاعر

стр. 153

- اقبلْ أخاكَ ببعضِه ... قد يقبلُ المعروفُ نزرا - واقبلْ أخاكَ فإِنه ... إِن ساءَ عصراً سرَّ عصرا الرياشي

стр. 154

- أخٌ لكَ ما تراهُ الدهرَ إِلا ... على العِلاّتِ بساماً جوادا - سألناهُ الجزيلَ فما لكّا ... وأعطى فوقَ مُنيتنا وزادا - فأحسنَ ثم أحسنَ ثم عُدْنا ... فأحسنَ ثم عَدْتُ له فعادا - مراراً لا أعودُ إِليه إِلا ... تبسمَ ضاحكاً وثنى الوسادا زياد الأعجم

стр. 155

- إِخوانُ هذا الزمانِ كلهمُ ... إِخوانُ غدرٍ عليه قد جُبلوا - طَوَوْا ثيابَ الوفاءِ بينهمُ ... وصارَ ثوبُ الرياءِ يبتذلُ - أخوهم المستحقُّ وصلهمُ ... من شِربوا عندَه ومنْ أكلُوا - وليس فيما علمْتُ بينهمُ ... وبينَ من كانَ مُعْدِماً عملُ أعرابي

стр. 156

- إِذا رأيتُ ازْوِراراً من أخي ثقةٍ ... ضاقَتْ عليَّ برَحْبِ الأرضِ أوطاني - فإِن صَدَدْتُ بوجهي كي أكافئَهُ ... فالعينُ غضبى وقلبي غيرُ غضبانِ شاعر

стр. 157

- أخاكَ أخاكَ فهو أجلُّ ذخرٍ ... إِذا نابتكَ نائبةُ الزمانِ - وإِن بانتْ إِساءتُهُ فَهْبها ... لما فيهِ منَ الشِّيَمِ الحسانِ - تريدُ مهذباً لا عيب فيه ... وهل عودٌ يفوحُ بلا دخانِ الطغرائي

стр. 158

- خيرُ إِخوانِكَ المشاركُ في المـ ... ـرِّ (المر) أين الشريكُ في أمرِ أينا - الذي إِن شهدتَ سركَ في الحـ ... ـيِّ (الحي) وإِن غِبْتَ كان سمعاً وَعَيْنا - أنتَ في معشرٍ إذا غِبْتَ عنهم ... بَدَّلوا كل ما يَزِينُكَ شَيْنا - وإِذا ما رأوكَ قالوا جميعاً ... أنتَ من أكرمِ البرايا علينا - ما أَرى للأنامٍ وُدَّاً صحيحاً ... صارَ كُلُّ الودادِ زوراً ومَينا بشار بن برد

стр. 159

- أخوكَ الذي إِن سركَ الدهرُ سَرَّهُ ... وإِن غبتَ يوماً ظلَّ وهو حزينُ - يقربُ من قرَّبتَ من ذي مودةٍ ... ويقصي الذي أقصيتهُ ويهينُ بشار بن برد

стр. 160

- أحبُّ من الإِخوانِ كلَّ مواتي ... وكلَّ غضيضَ الطرفِ عن عَثَراتي - يوافقني في كلِّ أمرٍ اريدهُ ... ويحفظني حياً وبعدَ وفاتي - فمن لي بهذا ليتَ أَني أَصَبْتُهُ ... فقاسَمْتُهُ ما لي من الحَسَناتِ - تَصَفَّحْتُ إِخواني وكان أَقَلُّهُمْ ... على كثرةِ الإِخوانِ أهل ثقاتي الشافعي

стр. 161

- اغسِلْ يديكَ من الثقاتِ ... واصرمهمُ صرمَ البتاتِ - واصحبْ أخاكَ على هوا ... هُ (هواه) ودارهِ يالترهاتِ - ما الودُّ إِلا باللسا ... نِ (باللسان) فمنْ لسانيَّ الصفاتِ أحمد القاساني

стр. 162

- إِذا ما طلبتَ أخاً مُخْلِصاً ... فهيهاتَ منكَ الذي تطلبُ - فكنْ بإِنفرادكَ ذا غبطةٍ ... فما في زمانِكَ من يُصْحَبُ محمد بن ولاد

стр. 163

- وأجبْ أخاكَ إِذا استشاركَ ناصحاً ... وعلى أخيكَ نصيحةً لا تَرْدُدِ سليمان بن حديد

стр. 164

- وإِخْوانٍ تَخِذْتُهمو دُروعاً ... فكانوها ولكن للأعادي - وخِلْتُهُمُ سهاماً صائباتٍ ... فكانوها ولكن في فؤادي - وقالوا: قد سعينا كُلَّ سَعْيٍ ... فقلتُ نعمْ ولكن في فَسادي - وقالوا: قد صَفَتْ منا قلوبٌ ... لقد صَدقوا ولكن عن وِدادي علي بن فضال المجاشعي

стр. 165

- أخِلاّءُ الرخاءِ هُمُ كثيرٌ ... ولكن في البلاءِ هُم قليلُ - فلا تغررَك خِلَّةُ من تُواخي ... فما لكَ عندَ نائبةٍ خليلُ - وكلُ أخٍ يقولُ أنا وفيٌ ... ولكن ليسَ يفعلُ ما يقولُ - سوى خِلٍّ له حَسَبٌ ودينٌ ... فذاكَ لما يقولُ هو الفَعول حسان بن ثابت

стр. 166

- أَكْرِمْ أخاكَ بأرضِ مَوْلِده ... وأمدهُ من فِعْلكَ الحَسَنِ - فالعزُ مطلوبٌ وملتمسٌ وأَعَزُّهُ ما نِيْلَ في الوَطَنِ علي الجرجاني

стр. 167

- إِذا أعسرتُ لم يعلمْ شقيقي ... وأستغني فيستغني صديقي ابن جرير

стр. 168

- حيائْي حافظٌ لي ماءَ وجهي ... ورِفْقِي في مطالبتي رَفيقي - ولو أني سَمَحْتُ ببذلِ وَجْهي ... لكنتُ إِلى الغِنى سهلَ الطريقِ الطبري

стр. 169

- أتطلبُ من أخٍ خُلقاً جليلاً ... وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهينِ - فسامحْ إِن تكَّدَرَ وُدُّ خِلٍ ... فإِنَّ المرءَ من ماءِ وطينِ صفي الدين الحلي

стр. 170

- ٦- الأدب والأدباء

стр. 171

- وكفى في وُضُوحِ حاليَ أَني ... في زمانيَ هذا من الأدباءِ حفني ناصف

стр. 172

- نِعْمَ المؤدبةُ الأيامُ والحِقَبُ ... وللزمانِ على عِلاتِهِ عُقبُ علي بن الجهم

стр. 173

- ما زانَه نَشَبٌ من فاتَه أدبٌ ... ولو حوى من شريفِ المالِ قِنْطارا - يا حبذا أدبٌ يسموُ الأديبُ به ... فهو الغَنِيُّ وإِن لم يَحْوِ دِينارا - مجدُ الغَنيِّ عطايَاهُ لسائِلهِ ... وَمَجْدنا أَن نَرى في السُّؤْلةِ العارا قيصر سليم الخوري

стр. 174

- قد يبلغُ الأدبُ الأطفالَ في صغرٍ ... وليس ينفعهُم من بعدِه أدبُ - إن الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتدلْت ... ولا يلينُ إِذا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ صالح عبد القدوس

стр. 175

- لكلِّ شيءٍ زينةٌ في الوَرَىْ ... وزِينةُ المرءِ تمامُ الأدبْ - قد يَشْرفُ المرءُ بآدابهِ ... فينا وإِنْ كانَ وضَيعَ النسبْ شاعر

стр. 176

- إِن الجواهرَ درّها ونضارَها ... هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ - فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً ... تسمو بزيِنتها على الأصحابِ - فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ ... كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ - فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّداً ... كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ - وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ ... لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ سهل بن يحيى السجستاني

стр. 177

- كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدباً ... يغنيكَ محمودُه عن النسبِ - إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذا ... ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي علي بن أبي طالب

стр. 178

- ومن لم يؤدبْهُ أبوه وأمهُ ... تؤدبْه روعاتُ الردى وزلازلهُ - فدعْ عنكَ ما لا تسطيعُ ولا تطعْ ... هواكَ ولا يغلبْ بحقكَ باطُلهْ يحيى اليزيدي

стр. 179

- يا أَبِ إن كنتَ أخَا حكمةٍ ... هزَّ عصَا التأديبِ للابنِ - فإِنما أنتَ بتقويمهِ ... أولى من الشُّرطيِّ والسجنِ القروي

стр. 180

- ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا ... وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا - فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه ... والعيشَ موتاً يلتقيه ضُروبا - وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ ... إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا - يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ... ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا - يا للعلومِ نَظنُّها نعماً لنا ... فنُصيبها نِقماً لنا وخُطوبا - ماذا أفادكَ أن تكونَ محرراً ... ومحبراً ومفوَّها ولبيبا؟ خليل مطران
следующие страницы →