Полный текст (5 170 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
- تَحَمَّلْ أخاكَ على ما به ... فما في استقامتِه مطمعُ
- وأنى له خُلقٌ واحدٌ ... وفيهِ طبائعُه الأربعُ
أبو الفتح البستي
стр. 142
- وربَّ أخٍ ليست بأمِّكَ أمُّه ... متى تدعهُ للروعِ يأتيكَ أبلجا
- يواسيكَ في الجُلَّى ويحبوكَ بالندى ... ويفتحُ ما كان القضا عنك أَرْتجا
عبد الله الجعفري
стр. 143
- أنجدْ أخاكَ على خَيْرٍ يَهُمُّ به ... فالمؤمنونَ لدى الخيراتِ أنجادُ
- ظعنتَ لتستفيدَ أخاً وفياً ... وضيَّعتَ القديمَ المستفادا
المعري
стр. 144
- احفظْ أخاكَ وسارعْ في مسرَّته ... حتى يرى منكَ في أعدائهِ خبرُ
- أخوكَ سيفكَ إن نابْتكَ نائبةٌ ... وشمَّرتْ نكبة في عطفها زَوَرُ
عقيل بن هاشم
стр. 145
- إن أخا المرءِ الذي هو ردؤه ... على الدهرِ والناسِ الذين يكاثرُ
- وليس أخاهُ من يودُّ عدوُّه ... ومن هو عنه بالكرامةِ ظاهرُ
قبيصة بن عامر
стр. 146
- أخاً لكَ إن طالَ التنائي وجدتهُ ... نَسِياً، وإن طالَ التعاشرُ ملِّكا
- ولو كنتَ أهدى الناسِ ثم صحبتَه ... وطاوعتَه، ضلَّ الهوى وأضلكا
أبو الأسود الدؤلي
стр. 147
- إذا ما إخوةٌ كثروا وطابوا ... فإنهمُ لأمهمُ الهُبولُ
- ستثكل أو يفارقها بنوها ... بموتٍ أو يروعُهم قتيلُ
أحيحة بن الجلاح
стр. 148
- ولقد يكونُ لكَ البعيدُ ... أخاً، ويقطعُكَ الحميمُ
يزيد بن الحكم
стр. 149
- إِنَّ أخاكَ الحقَّ من يَسْعى معكْ ... ومنْ يَضُرُّ نفسَهُ لينفَعَكْ
- ومن إِذا صَرْفُ زمانٍ صدَعك ... بدَّدَ شملَ نفسهِ ليجمعَكْ
وإِنْ رآكَ ظالماً سَعى مَعَكْ
أبو العتاهية أو علي بن أبي طالب
стр. 150
- لقبيحٌ في الناسِ من غيرِ جرمٍ ... بعد وصلٍ قطيعةُ الأَخَوَيْنِ
بشار بن برد
стр. 151
- فأنتَ أخي ما لم تكنْ لي حاجةٌ ... فإن عَرَضَتْ أيقنْتُ أن لا أَخَا ليا
- كلانا غنيٌ عن أخيهِ حياتَهُ ... ونحنُ إِذا متنا أَشَدُّ تغانيا
عبد الله الجعفري
стр. 152
- أخٌ لي كأيامِ الحياةِ إخاؤُهُ ... تلونُّ ألواناً عليَّ خطوبُها
- إذا عِبْتُ منه خلةً فهجرته ... دعتني إليه خلةٌ لا أعيبُها
شاعر
стр. 153
- اقبلْ أخاكَ ببعضِه ... قد يقبلُ المعروفُ نزرا
- واقبلْ أخاكَ فإِنه ... إِن ساءَ عصراً سرَّ عصرا
الرياشي
стр. 154
- أخٌ لكَ ما تراهُ الدهرَ إِلا ... على العِلاّتِ بساماً جوادا
- سألناهُ الجزيلَ فما لكّا ... وأعطى فوقَ مُنيتنا وزادا
- فأحسنَ ثم أحسنَ ثم عُدْنا ... فأحسنَ ثم عَدْتُ له فعادا
- مراراً لا أعودُ إِليه إِلا ... تبسمَ ضاحكاً وثنى الوسادا
زياد الأعجم
стр. 155
- إِخوانُ هذا الزمانِ كلهمُ ... إِخوانُ غدرٍ عليه قد جُبلوا
- طَوَوْا ثيابَ الوفاءِ بينهمُ ... وصارَ ثوبُ الرياءِ يبتذلُ
- أخوهم المستحقُّ وصلهمُ ... من شِربوا عندَه ومنْ أكلُوا
- وليس فيما علمْتُ بينهمُ ... وبينَ من كانَ مُعْدِماً عملُ
أعرابي
стр. 156
- إِذا رأيتُ ازْوِراراً من أخي ثقةٍ ... ضاقَتْ عليَّ برَحْبِ الأرضِ أوطاني
- فإِن صَدَدْتُ بوجهي كي أكافئَهُ ... فالعينُ غضبى وقلبي غيرُ غضبانِ
شاعر
стр. 157
- أخاكَ أخاكَ فهو أجلُّ ذخرٍ ... إِذا نابتكَ نائبةُ الزمانِ
- وإِن بانتْ إِساءتُهُ فَهْبها ... لما فيهِ منَ الشِّيَمِ الحسانِ
- تريدُ مهذباً لا عيب فيه ... وهل عودٌ يفوحُ بلا دخانِ
الطغرائي
стр. 158
- خيرُ إِخوانِكَ المشاركُ في المـ ... ـرِّ (المر) أين الشريكُ في أمرِ أينا
- الذي إِن شهدتَ سركَ في الحـ ... ـيِّ (الحي) وإِن غِبْتَ كان سمعاً وَعَيْنا
- أنتَ في معشرٍ إذا غِبْتَ عنهم ... بَدَّلوا كل ما يَزِينُكَ شَيْنا
- وإِذا ما رأوكَ قالوا جميعاً ... أنتَ من أكرمِ البرايا علينا
- ما أَرى للأنامٍ وُدَّاً صحيحاً ... صارَ كُلُّ الودادِ زوراً ومَينا
بشار بن برد
стр. 159
- أخوكَ الذي إِن سركَ الدهرُ سَرَّهُ ... وإِن غبتَ يوماً ظلَّ وهو حزينُ
- يقربُ من قرَّبتَ من ذي مودةٍ ... ويقصي الذي أقصيتهُ ويهينُ
بشار بن برد
стр. 160
- أحبُّ من الإِخوانِ كلَّ مواتي ... وكلَّ غضيضَ الطرفِ عن عَثَراتي
- يوافقني في كلِّ أمرٍ اريدهُ ... ويحفظني حياً وبعدَ وفاتي
- فمن لي بهذا ليتَ أَني أَصَبْتُهُ ... فقاسَمْتُهُ ما لي من الحَسَناتِ
- تَصَفَّحْتُ إِخواني وكان أَقَلُّهُمْ ... على كثرةِ الإِخوانِ أهل ثقاتي
الشافعي
стр. 161
- اغسِلْ يديكَ من الثقاتِ ... واصرمهمُ صرمَ البتاتِ
- واصحبْ أخاكَ على هوا ... هُ (هواه) ودارهِ يالترهاتِ
- ما الودُّ إِلا باللسا ... نِ (باللسان) فمنْ لسانيَّ الصفاتِ
أحمد القاساني
стр. 162
- إِذا ما طلبتَ أخاً مُخْلِصاً ... فهيهاتَ منكَ الذي تطلبُ
- فكنْ بإِنفرادكَ ذا غبطةٍ ... فما في زمانِكَ من يُصْحَبُ
محمد بن ولاد
стр. 163
- وأجبْ أخاكَ إِذا استشاركَ ناصحاً ... وعلى أخيكَ نصيحةً لا تَرْدُدِ
سليمان بن حديد
стр. 164
- وإِخْوانٍ تَخِذْتُهمو دُروعاً ... فكانوها ولكن للأعادي
- وخِلْتُهُمُ سهاماً صائباتٍ ... فكانوها ولكن في فؤادي
- وقالوا: قد سعينا كُلَّ سَعْيٍ ... فقلتُ نعمْ ولكن في فَسادي
- وقالوا: قد صَفَتْ منا قلوبٌ ... لقد صَدقوا ولكن عن وِدادي
علي بن فضال المجاشعي
стр. 165
- أخِلاّءُ الرخاءِ هُمُ كثيرٌ ... ولكن في البلاءِ هُم قليلُ
- فلا تغررَك خِلَّةُ من تُواخي ... فما لكَ عندَ نائبةٍ خليلُ
- وكلُ أخٍ يقولُ أنا وفيٌ ... ولكن ليسَ يفعلُ ما يقولُ
- سوى خِلٍّ له حَسَبٌ ودينٌ ... فذاكَ لما يقولُ هو الفَعول
حسان بن ثابت
стр. 166
- أَكْرِمْ أخاكَ بأرضِ مَوْلِده ... وأمدهُ من فِعْلكَ الحَسَنِ
- فالعزُ مطلوبٌ وملتمسٌ وأَعَزُّهُ ما نِيْلَ في الوَطَنِ
علي الجرجاني
стр. 167
- إِذا أعسرتُ لم يعلمْ شقيقي ... وأستغني فيستغني صديقي
ابن جرير
стр. 168
- حيائْي حافظٌ لي ماءَ وجهي ... ورِفْقِي في مطالبتي رَفيقي
- ولو أني سَمَحْتُ ببذلِ وَجْهي ... لكنتُ إِلى الغِنى سهلَ الطريقِ
الطبري
стр. 169
- أتطلبُ من أخٍ خُلقاً جليلاً ... وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهينِ
- فسامحْ إِن تكَّدَرَ وُدُّ خِلٍ ... فإِنَّ المرءَ من ماءِ وطينِ
صفي الدين الحلي
стр. 170
- ٦- الأدب والأدباء
стр. 171
- وكفى في وُضُوحِ حاليَ أَني ... في زمانيَ هذا من الأدباءِ
حفني ناصف
стр. 172
- نِعْمَ المؤدبةُ الأيامُ والحِقَبُ ... وللزمانِ على عِلاتِهِ عُقبُ
علي بن الجهم
стр. 173
- ما زانَه نَشَبٌ من فاتَه أدبٌ ... ولو حوى من شريفِ المالِ قِنْطارا
- يا حبذا أدبٌ يسموُ الأديبُ به ... فهو الغَنِيُّ وإِن لم يَحْوِ دِينارا
- مجدُ الغَنيِّ عطايَاهُ لسائِلهِ ... وَمَجْدنا أَن نَرى في السُّؤْلةِ العارا
قيصر سليم الخوري
стр. 174
- قد يبلغُ الأدبُ الأطفالَ في صغرٍ ... وليس ينفعهُم من بعدِه أدبُ
- إن الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتدلْت ... ولا يلينُ إِذا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ
صالح عبد القدوس
стр. 175
- لكلِّ شيءٍ زينةٌ في الوَرَىْ ... وزِينةُ المرءِ تمامُ الأدبْ
- قد يَشْرفُ المرءُ بآدابهِ ... فينا وإِنْ كانَ وضَيعَ النسبْ
شاعر
стр. 176
- إِن الجواهرَ درّها ونضارَها ... هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ
- فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً ... تسمو بزيِنتها على الأصحابِ
- فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ ... كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ
- فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّداً ... كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ
- وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ ... لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ
سهل بن يحيى السجستاني
стр. 177
- كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدباً ... يغنيكَ محمودُه عن النسبِ
- إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذا ... ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي
علي بن أبي طالب
стр. 178
- ومن لم يؤدبْهُ أبوه وأمهُ ... تؤدبْه روعاتُ الردى وزلازلهُ
- فدعْ عنكَ ما لا تسطيعُ ولا تطعْ ... هواكَ ولا يغلبْ بحقكَ باطُلهْ
يحيى اليزيدي
стр. 179
- يا أَبِ إن كنتَ أخَا حكمةٍ ... هزَّ عصَا التأديبِ للابنِ
- فإِنما أنتَ بتقويمهِ ... أولى من الشُّرطيِّ والسجنِ
القروي
стр. 180
- ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا ... وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا
- فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه ... والعيشَ موتاً يلتقيه ضُروبا
- وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ ... إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا
- يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ... ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا
- يا للعلومِ نَظنُّها نعماً لنا ... فنُصيبها نِقماً لنا وخُطوبا
- ماذا أفادكَ أن تكونَ محرراً ... ومحبراً ومفوَّها ولبيبا؟
خليل مطران
следующие страницы →