Полный текст (5 170 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
- إِن الجواهرَ درّها ونضارَها ... هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ
- فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً ... تسمو بزيِنتها على الأصحابِ
- فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ ... كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ
- فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّداً ... كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ
- وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ ... لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ
سهل بن يحيى السجستاني
стр. 177
- كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدباً ... يغنيكَ محمودُه عن النسبِ
- إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذا ... ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي
علي بن أبي طالب
стр. 178
- ومن لم يؤدبْهُ أبوه وأمهُ ... تؤدبْه روعاتُ الردى وزلازلهُ
- فدعْ عنكَ ما لا تسطيعُ ولا تطعْ ... هواكَ ولا يغلبْ بحقكَ باطُلهْ
يحيى اليزيدي
стр. 179
- يا أَبِ إن كنتَ أخَا حكمةٍ ... هزَّ عصَا التأديبِ للابنِ
- فإِنما أنتَ بتقويمهِ ... أولى من الشُّرطيِّ والسجنِ
القروي
стр. 180
- ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا ... وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا
- فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه ... والعيشَ موتاً يلتقيه ضُروبا
- وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ ... إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا
- يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ... ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا
- يا للعلومِ نَظنُّها نعماً لنا ... فنُصيبها نِقماً لنا وخُطوبا
- ماذا أفادكَ أن تكونَ محرراً ... ومحبراً ومفوَّها ولبيبا؟
خليل مطران
стр. 181
- أين فَضْلُ الأديبِ في الشعبِ؟ إِن لم ... يسعدِ الأشقياءُ في آدابه
محمود الحبوبي
стр. 182
- إِنَّ الغلامَ مطيعٌ من يؤدبُه ... ولا يطيعُكَ ذو سِنٍّ لتأديبِ
عبد الله بن المخارق
стр. 183
- لا تحقرنَّ أبيتَ اللعنَ ذا أدبٍ ... لأن بدا خلقِ السربالِ سبُروتا
الحريري
стр. 184
- لا تنكرنْ حقَّ الأديـ ... ـبِ (الأديب) لأن تَعَرَّى من ثيابِهْ
- فالسيفُ أهيبُ ما يكو ... نُ (يكون) إِذا تجرَّدَ من قِرابِهْ
عبد القاهر الجرجاني
стр. 185
- كمْ من أديبٍ فطنٍِ عالمٍ ... مستكملِ العقلِ مقلٍ عديمْ
- ومن جَهولٍ مكثر ماله ... ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمْ
علي بن أبي طالب
стр. 186
- ما إِن أَرى في الأرضِ والآفاقِ ... أدنى ولا أشْقى من الوَرَّاقِ
- إِذا أتى في القمصِ الأخلاقِ ... رأيتَهُ مطيرةَ العشاقِ
- يفرحُ بالأقلامِ والأوراقِ ... كفرحةِ الجنديِّ بالأرزاقِ
محمد بن أحمد بن إسحاق
стр. 187
- عجبتُ من تناهتْ حالهُ ... وكفاهُ اللهُ ذلاتِ الطلبْ
- كيفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِه ... بينَ حالينِ نعيمٍ وأدبْ
- ساعةً يمتعُ فيها نفسَهُ ... من غِذاءٍ وشرابٍ منخبْ
- ودُنُوٍ من دمىً هنَّ له ... حين يشتاقُ إِلى اللعبِ لعبْ
- فإِذا ما نالَ من ذا حظَّهُ ... فحديثٌ ونشيدٌ وكتبْ
- مرةً جدٌ وأخرى راحةٌ ... فِذا ما غَسَقَ الليلُ انتصبْ
- فقضى الدنيا نهاراً حقَّها ... وقضى للهِ ليلاً ما وَجَبْ
- تلكَ أقسامٌ متى يعملْ بها ... دهرَه يسعدْ ويرشدْ ويصبْ
أبو الفتح كشاجم
стр. 188
- لا تَسْهُ عن أدبِ الصغيرِ ... وإِن شكا أَلَمَ العتبْ
- ودعِ الكبيرَ وشأنهُ ... كبرَ الكبيرُ عن الأدبْ
شاعر
стр. 189
- ٧- الأذى والضرر
стр. 190
- يَفْنَى الفتى وقولُه مُخَلَّدُ ... يمضس عليه زمنٌ بعدَ زمنْ
- ولا تقمْ على الأذى في وطنٍ ... فحيثُ يعدوكَ الأذى هو الوطنْ
- فإِنما بَيْتُ فتىً ذي أنفٍ ... إِما السماءُ شاهقاً أو الجَنَنْ
الشريف المرتضى
стр. 191
- ما كانَ يمنعُ عن أذىً حريةٌ ... ما لم تكنْ دونَ الحِمى أحرارُ
- شرفُ الديارِ مَرَدُّه لعصابةٍ ... غَلَتِ الديارُ بهم وعزّ الجارُ
عدنان مردم بك
стр. 192
- تعوَّدْتُ مسَّ الضرّ حتى ألفتُه ... وأحوجني طولُ العزاءِ إِلى الصبرِ
- ووسَّع صبري بالأذى الأَنسُ بالأذى ... وقد كنتُ أحياناً يضيقُ بهِ صَدري
- وصيَّرني يأسي من الناسِ راجياً ... لسرعةِ لطفِ الله من حيثُ لا أدري
أبو العتاهية
стр. 193
- إِذا ما امرؤٌ في مجلسٍ رامَ عامداً ... أذاكَ بما ينوي وما يتوَّدد
- فكن حازماً لا تتركنَّ ظلامةً ... مخافةَ بطشِ القوم والقومُ شهَّدُ
أبو اللحام البلوي
стр. 194
- توقَّ الأذى من كلِ نذلٍ وساقطٍ ... فكم قد تأذى بالأرذالِ سيدُ
- ألم تَرَ أن الليثَ تؤذيهِ بقةٌ ... ويأخذَ من حَدِّ المهندِ مبردُ
بهاء الدين زهير
стр. 195
- واحتمالُ الأذى ورؤيةُ جانيـ ... ـةِ (جانية) غذاءٌ تَضْوى به الأجسامُ
المتنبي
стр. 196
- وأخشى الأذى عند إِكرامِ اللئيم كما ... يخشى الأذى من أهانَ الحُرَّ في حفلِ
ابن المقري
стр. 197
- وجدنا أذى الدنيا لذيذاً كأنما ... جنى النحلِ أصنافُ الشقاءِ الذي نَجْني
المعري
стр. 198
- إِنَّا لقومٌ أَبِتْ أخلاقُنا شرفاً ... أن نبتدي بالأذى من ليسَ يُؤذْينا
- بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا ... خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا
صفي الدين الحلي
стр. 199
- ولرُبّما ابتسمَ الوقورُ من الأذى ... وضميرهُ من حرّه يستأوَّه
- ولرُبَما خَزَنَ الحليمُ لِسانهُ ... حذرَ الجوابِ وإِنه لمفوّه
شاعر
стр. 200
- إِذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ... وديُنك موفوراً وعْرِضُكَ صينُ
- فلا ينطقنْ منكَ اللسانُ بَسوْأةٍ ... فكلك سَوْءاتٌ وللناسِ أعينُ
- وعينُكَ إِن أبدتْ إِليك معايباً ... فصُنْها وقُلْ يا عينُ للناسِ أعينُ
- وعاشرْ بمعروفٍ وسامحْ من اعتدى ... ودافعْ ولكن بالتي هي أَحْسَنُ
الشافعي
стр. 201
- ٨- الاشتراكية
стр. 202
- لقد جاءَنا هذا الشتاءُ، وتحتهُ ... فقيرٌ معرّى، أو أميرٌ مدوَّجُ
- زقد يُرْزَقُ المجدودُ أقواتَ أمةٍ ... ويُحْرَمُ، قوتاً، واحدٌ، وهو أحوجُ
- ولو كانتِ الدنيا عروساً وجدتُها ... بما قتلتْ أزواجَها، لا تزوَّجُ
المعري
стр. 203
- وما تتكافَا الحالُ إِن لم يقعْ ... ردٌ من الأقوى على الأضعفِ
البحتري
стр. 204
- ولو أني حُبيتُ الخلدَ فرداً ... لما أحببتُ بالخلدِ انفرادا
- فلاَ هَطلتْ عليَّ ولا بأَرضي ... سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا
المعري
عَيَّرَ رجلٌ عروةَ بالنحافةِ وكان الرجلُ سميناً فأجابه عروةُ:
стр. 205
- إِني امرؤٌ عافي إِنائي شركةٌ ... وأنتَ امرؤٌ عافي إِنائكَ واحدُ
- أتهزأُ مني أن سمنتَ وأن ترى ... بوجهي شحوبَ الحقِّ والحقُّ جاهدُ
- أقسمُ جسمي في جسومٍ كثيرةٍ ... وأحسو قراحَ الماءِ والماءُ باردُ
عروة بن الورد
стр. 206
- إِنما الحقُ مذهبُ الاشترا ... كيةِ (الاشتراكية) فيما يختصُّ بالأموالِ
- مذهبٌ قد نما إليه أبو ذرٍ ... قديماً في غابرِ الأجيالِ
- ليسَ فضلُ الزكاةِ في الشرعِ إِلا ... خطوةٌ نحو مبتغاهُ العالي
- مبدأٌ ذو مقاصدَ ضامناتٍ ... ما لأهلِ الحياةِ من آمالِ
- مُوصِلاتٌ إلى السعادةِ في العيـ ... ش (العيش) هوادٍ إِلى طريقِ التعالي
- ليسَ للمرءِ أن يعيشَ بلا كدٍ ... وإِن كانَ من عظامِ الرجالِ
الرصافي
стр. 207
- زعمَ الزَاعمونَ، والقولُ من ... مَيْنٍ وصدقٍ يُروى، فعالي وَعيفي
- إِن شقاً، يلوحُ في باكنِ البُرِِّ ... ةِ (البرة) قسمٌ بيني وبين الضعيفِ
المعري
стр. 208
- للاشتراكيةِ العقبى إِذا شملتْ ... شتى الشعوبِ وجاراها المجاورنا
- فلا الكثيرونَ مُلكاً للأقلينا ... ولا الأقلونَ مُلكاً للكثيرينا
- ولا نرى واحداً ملأى خزائنُهُ ... بالمغنياتِ وآلافاً يجوعونا
- ولا نرى درةً في رأسِ محتكمٍ ... تهفو إِليه قلوبُ المستظلينا
أحمد الكاشف
стр. 209
- اللهُ فوقَ الخَلْقِ فيها وحدهُ ... والناسُ تحتَ لوائها أكفاءُ
- والدينُ يسرٌ والخِلافةُ بيعةٌ ... والأمرُ شورى والحقوقُ قضاءُ
- الاشتراكيونَ أنتَ إِمامهمْ ... لولا دَعاوى القومِ والغلواءُ
- دوايتَ متئداً وداوَوا طفرةً ... وأَخفُّ من بعضِ الدواءِ الداءُ
- والبِرُّ عندكَ ذمةٌ وفريضةٌ ... لا منةٌ ممنونةُ وجباءُ
- جَاءتْ فوحدتِ الزكاةُ سبيلهُ ... حتى التقى الكرماءُ والبخلاءُ
- أنصفْتَ أهلَ الفقرِ من أهلِ الغنى ... فالكلُ في حقٍ الحياةِ سواءُ
- فلو أن إِنساناً تخيرَ ملةً ... ما اختارَ إِلا دينَكَ الفقراءُ
أحمد شوقي
стр. 210
- إِذا وهبَ اللهُ لي نِعْمةً ... أفدتُ المساكينَ مما وهبْ
- جعلتُ لهم عَشرَ سقسِ الغمامِ ... وأعطيتهمْ رُبعَ عشر الذهبْ
- وإِلا فليسَ على قادحٍ ... إِذا ما كبا الزندُ، دفعُ اللهبْ
المعري
стр. 211
- من حَبَّةِ البُرِّ اتخذْ مثلَ الندى ... يا من قَبضتَ على الندى يُمناكا
- هي حبةٌ أعطتكَ سبعَ سنابلٍ ... لتجودَ أنتَ بحبةٍ لِسواكا
- حلمتْ بأن ستكونَ في خبزِ القِرى ... فتراقصتْ للموتِ تحت رَحاكا
- وكأنما الشقُّ الذي في وَسْطِها ... لكَ قائلٌ: نصفي يَخُصُّ أخاكا
القروي
стр. 212
- عندنا اليومَ في الحياةِ نظامٌ ... قد حَوى كلَّ باطلٍ ومحالِ
- حيثُ يسعى الفقيرُ سعيَ أجيرٍ ... لغنيِ مستأثرٍ بالغلالِ
- فتَرى المكثرينَ في طيبِ عيشٍ ... أرغدتهُ لهم يدُ الإِقلالِ
- وتَرى الغائصينَ في البحرِ أمسى ... لسواهمْ ما أخرجوا من لآلي
- وتَرى المُعْسِرينَ في كلِّ أرضٍ ... كعبيدٍ والموسرينَ موالي
- أكثرُ الناسِ يكدحونَ لقومٍ ... قعدوا في قُصورهمْ والعلالي
- واحدٌ في النعيمِ يلهو وألفٌ ... في شقاءٍ وأبؤسٍ واعتلالِ
الرصافي
стр. 213
- يريدُ الخالقُ الرزقَ اشتراكاً ... وإِن يكُ خَصَّ أقواماً وحابا
- فما حرمَ المجدَّ جنة يديهِ ... ولا نسيَ الشقيَّ ولا المُصابا
- ألم ترَ للهواءِ جرى فأفضى ... إِلى الأكواخِ واخترقَ القبابا
- وأَنَّ الشمسَ في الآفاقِ تغشى ... حِمَىْ كسرى كما تَغشى اليبابا
- وسرَّى اللهُ بينكمُ المنايا ... ووسدكمْ مع الرسلِ الترابا
أحمد شوقي
стр. 214
- ٩- الأصل
стр. 215
- إِذا كانَ أصلي من ترابٍ فكُلَّها ... بلادي وكلُ العالمينَ أقاربي
أبو العرب
следующие страницы →