← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

- إِن الجواهرَ درّها ونضارَها ... هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ - فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً ... تسمو بزيِنتها على الأصحابِ - فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ ... كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ - فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّداً ... كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ - وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ ... لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ سهل بن يحيى السجستاني

стр. 177

- كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدباً ... يغنيكَ محمودُه عن النسبِ - إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذا ... ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي علي بن أبي طالب

стр. 178

- ومن لم يؤدبْهُ أبوه وأمهُ ... تؤدبْه روعاتُ الردى وزلازلهُ - فدعْ عنكَ ما لا تسطيعُ ولا تطعْ ... هواكَ ولا يغلبْ بحقكَ باطُلهْ يحيى اليزيدي

стр. 179

- يا أَبِ إن كنتَ أخَا حكمةٍ ... هزَّ عصَا التأديبِ للابنِ - فإِنما أنتَ بتقويمهِ ... أولى من الشُّرطيِّ والسجنِ القروي

стр. 180

- ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا ... وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا - فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه ... والعيشَ موتاً يلتقيه ضُروبا - وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ ... إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا - يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ... ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا - يا للعلومِ نَظنُّها نعماً لنا ... فنُصيبها نِقماً لنا وخُطوبا - ماذا أفادكَ أن تكونَ محرراً ... ومحبراً ومفوَّها ولبيبا؟ خليل مطران

стр. 181

- أين فَضْلُ الأديبِ في الشعبِ؟ إِن لم ... يسعدِ الأشقياءُ في آدابه محمود الحبوبي

стр. 182

- إِنَّ الغلامَ مطيعٌ من يؤدبُه ... ولا يطيعُكَ ذو سِنٍّ لتأديبِ عبد الله بن المخارق

стр. 183

- لا تحقرنَّ أبيتَ اللعنَ ذا أدبٍ ... لأن بدا خلقِ السربالِ سبُروتا الحريري

стр. 184

- لا تنكرنْ حقَّ الأديـ ... ـبِ (الأديب) لأن تَعَرَّى من ثيابِهْ - فالسيفُ أهيبُ ما يكو ... نُ (يكون) إِذا تجرَّدَ من قِرابِهْ عبد القاهر الجرجاني

стр. 185

- كمْ من أديبٍ فطنٍِ عالمٍ ... مستكملِ العقلِ مقلٍ عديمْ - ومن جَهولٍ مكثر ماله ... ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمْ علي بن أبي طالب

стр. 186

- ما إِن أَرى في الأرضِ والآفاقِ ... أدنى ولا أشْقى من الوَرَّاقِ - إِذا أتى في القمصِ الأخلاقِ ... رأيتَهُ مطيرةَ العشاقِ - يفرحُ بالأقلامِ والأوراقِ ... كفرحةِ الجنديِّ بالأرزاقِ محمد بن أحمد بن إسحاق

стр. 187

- عجبتُ من تناهتْ حالهُ ... وكفاهُ اللهُ ذلاتِ الطلبْ - كيفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِه ... بينَ حالينِ نعيمٍ وأدبْ - ساعةً يمتعُ فيها نفسَهُ ... من غِذاءٍ وشرابٍ منخبْ - ودُنُوٍ من دمىً هنَّ له ... حين يشتاقُ إِلى اللعبِ لعبْ - فإِذا ما نالَ من ذا حظَّهُ ... فحديثٌ ونشيدٌ وكتبْ - مرةً جدٌ وأخرى راحةٌ ... فِذا ما غَسَقَ الليلُ انتصبْ - فقضى الدنيا نهاراً حقَّها ... وقضى للهِ ليلاً ما وَجَبْ - تلكَ أقسامٌ متى يعملْ بها ... دهرَه يسعدْ ويرشدْ ويصبْ أبو الفتح كشاجم

стр. 188

- لا تَسْهُ عن أدبِ الصغيرِ ... وإِن شكا أَلَمَ العتبْ - ودعِ الكبيرَ وشأنهُ ... كبرَ الكبيرُ عن الأدبْ شاعر

стр. 189

- ٧- الأذى والضرر

стр. 190

- يَفْنَى الفتى وقولُه مُخَلَّدُ ... يمضس عليه زمنٌ بعدَ زمنْ - ولا تقمْ على الأذى في وطنٍ ... فحيثُ يعدوكَ الأذى هو الوطنْ - فإِنما بَيْتُ فتىً ذي أنفٍ ... إِما السماءُ شاهقاً أو الجَنَنْ الشريف المرتضى

стр. 191

- ما كانَ يمنعُ عن أذىً حريةٌ ... ما لم تكنْ دونَ الحِمى أحرارُ - شرفُ الديارِ مَرَدُّه لعصابةٍ ... غَلَتِ الديارُ بهم وعزّ الجارُ عدنان مردم بك

стр. 192

- تعوَّدْتُ مسَّ الضرّ حتى ألفتُه ... وأحوجني طولُ العزاءِ إِلى الصبرِ - ووسَّع صبري بالأذى الأَنسُ بالأذى ... وقد كنتُ أحياناً يضيقُ بهِ صَدري - وصيَّرني يأسي من الناسِ راجياً ... لسرعةِ لطفِ الله من حيثُ لا أدري أبو العتاهية

стр. 193

- إِذا ما امرؤٌ في مجلسٍ رامَ عامداً ... أذاكَ بما ينوي وما يتوَّدد - فكن حازماً لا تتركنَّ ظلامةً ... مخافةَ بطشِ القوم والقومُ شهَّدُ أبو اللحام البلوي

стр. 194

- توقَّ الأذى من كلِ نذلٍ وساقطٍ ... فكم قد تأذى بالأرذالِ سيدُ - ألم تَرَ أن الليثَ تؤذيهِ بقةٌ ... ويأخذَ من حَدِّ المهندِ مبردُ بهاء الدين زهير

стр. 195

- واحتمالُ الأذى ورؤيةُ جانيـ ... ـةِ (جانية) غذاءٌ تَضْوى به الأجسامُ المتنبي

стр. 196

- وأخشى الأذى عند إِكرامِ اللئيم كما ... يخشى الأذى من أهانَ الحُرَّ في حفلِ ابن المقري

стр. 197

- وجدنا أذى الدنيا لذيذاً كأنما ... جنى النحلِ أصنافُ الشقاءِ الذي نَجْني المعري

стр. 198

- إِنَّا لقومٌ أَبِتْ أخلاقُنا شرفاً ... أن نبتدي بالأذى من ليسَ يُؤذْينا - بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا ... خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا صفي الدين الحلي

стр. 199

- ولرُبّما ابتسمَ الوقورُ من الأذى ... وضميرهُ من حرّه يستأوَّه - ولرُبَما خَزَنَ الحليمُ لِسانهُ ... حذرَ الجوابِ وإِنه لمفوّه شاعر

стр. 200

- إِذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ... وديُنك موفوراً وعْرِضُكَ صينُ - فلا ينطقنْ منكَ اللسانُ بَسوْأةٍ ... فكلك سَوْءاتٌ وللناسِ أعينُ - وعينُكَ إِن أبدتْ إِليك معايباً ... فصُنْها وقُلْ يا عينُ للناسِ أعينُ - وعاشرْ بمعروفٍ وسامحْ من اعتدى ... ودافعْ ولكن بالتي هي أَحْسَنُ الشافعي

стр. 201

- ٨- الاشتراكية

стр. 202

- لقد جاءَنا هذا الشتاءُ، وتحتهُ ... فقيرٌ معرّى، أو أميرٌ مدوَّجُ - زقد يُرْزَقُ المجدودُ أقواتَ أمةٍ ... ويُحْرَمُ، قوتاً، واحدٌ، وهو أحوجُ - ولو كانتِ الدنيا عروساً وجدتُها ... بما قتلتْ أزواجَها، لا تزوَّجُ المعري

стр. 203

- وما تتكافَا الحالُ إِن لم يقعْ ... ردٌ من الأقوى على الأضعفِ البحتري

стр. 204

- ولو أني حُبيتُ الخلدَ فرداً ... لما أحببتُ بالخلدِ انفرادا - فلاَ هَطلتْ عليَّ ولا بأَرضي ... سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا المعري عَيَّرَ رجلٌ عروةَ بالنحافةِ وكان الرجلُ سميناً فأجابه عروةُ:

стр. 205

- إِني امرؤٌ عافي إِنائي شركةٌ ... وأنتَ امرؤٌ عافي إِنائكَ واحدُ - أتهزأُ مني أن سمنتَ وأن ترى ... بوجهي شحوبَ الحقِّ والحقُّ جاهدُ - أقسمُ جسمي في جسومٍ كثيرةٍ ... وأحسو قراحَ الماءِ والماءُ باردُ عروة بن الورد

стр. 206

- إِنما الحقُ مذهبُ الاشترا ... كيةِ (الاشتراكية) فيما يختصُّ بالأموالِ - مذهبٌ قد نما إليه أبو ذرٍ ... قديماً في غابرِ الأجيالِ - ليسَ فضلُ الزكاةِ في الشرعِ إِلا ... خطوةٌ نحو مبتغاهُ العالي - مبدأٌ ذو مقاصدَ ضامناتٍ ... ما لأهلِ الحياةِ من آمالِ - مُوصِلاتٌ إلى السعادةِ في العيـ ... ش (العيش) هوادٍ إِلى طريقِ التعالي - ليسَ للمرءِ أن يعيشَ بلا كدٍ ... وإِن كانَ من عظامِ الرجالِ الرصافي

стр. 207

- زعمَ الزَاعمونَ، والقولُ من ... مَيْنٍ وصدقٍ يُروى، فعالي وَعيفي - إِن شقاً، يلوحُ في باكنِ البُرِِّ ... ةِ (البرة) قسمٌ بيني وبين الضعيفِ المعري

стр. 208

- للاشتراكيةِ العقبى إِذا شملتْ ... شتى الشعوبِ وجاراها المجاورنا - فلا الكثيرونَ مُلكاً للأقلينا ... ولا الأقلونَ مُلكاً للكثيرينا - ولا نرى واحداً ملأى خزائنُهُ ... بالمغنياتِ وآلافاً يجوعونا - ولا نرى درةً في رأسِ محتكمٍ ... تهفو إِليه قلوبُ المستظلينا أحمد الكاشف

стр. 209

- اللهُ فوقَ الخَلْقِ فيها وحدهُ ... والناسُ تحتَ لوائها أكفاءُ - والدينُ يسرٌ والخِلافةُ بيعةٌ ... والأمرُ شورى والحقوقُ قضاءُ - الاشتراكيونَ أنتَ إِمامهمْ ... لولا دَعاوى القومِ والغلواءُ - دوايتَ متئداً وداوَوا طفرةً ... وأَخفُّ من بعضِ الدواءِ الداءُ - والبِرُّ عندكَ ذمةٌ وفريضةٌ ... لا منةٌ ممنونةُ وجباءُ - جَاءتْ فوحدتِ الزكاةُ سبيلهُ ... حتى التقى الكرماءُ والبخلاءُ - أنصفْتَ أهلَ الفقرِ من أهلِ الغنى ... فالكلُ في حقٍ الحياةِ سواءُ - فلو أن إِنساناً تخيرَ ملةً ... ما اختارَ إِلا دينَكَ الفقراءُ أحمد شوقي

стр. 210

- إِذا وهبَ اللهُ لي نِعْمةً ... أفدتُ المساكينَ مما وهبْ - جعلتُ لهم عَشرَ سقسِ الغمامِ ... وأعطيتهمْ رُبعَ عشر الذهبْ - وإِلا فليسَ على قادحٍ ... إِذا ما كبا الزندُ، دفعُ اللهبْ المعري

стр. 211

- من حَبَّةِ البُرِّ اتخذْ مثلَ الندى ... يا من قَبضتَ على الندى يُمناكا - هي حبةٌ أعطتكَ سبعَ سنابلٍ ... لتجودَ أنتَ بحبةٍ لِسواكا - حلمتْ بأن ستكونَ في خبزِ القِرى ... فتراقصتْ للموتِ تحت رَحاكا - وكأنما الشقُّ الذي في وَسْطِها ... لكَ قائلٌ: نصفي يَخُصُّ أخاكا القروي

стр. 212

- عندنا اليومَ في الحياةِ نظامٌ ... قد حَوى كلَّ باطلٍ ومحالِ - حيثُ يسعى الفقيرُ سعيَ أجيرٍ ... لغنيِ مستأثرٍ بالغلالِ - فتَرى المكثرينَ في طيبِ عيشٍ ... أرغدتهُ لهم يدُ الإِقلالِ - وتَرى الغائصينَ في البحرِ أمسى ... لسواهمْ ما أخرجوا من لآلي - وتَرى المُعْسِرينَ في كلِّ أرضٍ ... كعبيدٍ والموسرينَ موالي - أكثرُ الناسِ يكدحونَ لقومٍ ... قعدوا في قُصورهمْ والعلالي - واحدٌ في النعيمِ يلهو وألفٌ ... في شقاءٍ وأبؤسٍ واعتلالِ الرصافي

стр. 213

- يريدُ الخالقُ الرزقَ اشتراكاً ... وإِن يكُ خَصَّ أقواماً وحابا - فما حرمَ المجدَّ جنة يديهِ ... ولا نسيَ الشقيَّ ولا المُصابا - ألم ترَ للهواءِ جرى فأفضى ... إِلى الأكواخِ واخترقَ القبابا - وأَنَّ الشمسَ في الآفاقِ تغشى ... حِمَىْ كسرى كما تَغشى اليبابا - وسرَّى اللهُ بينكمُ المنايا ... ووسدكمْ مع الرسلِ الترابا أحمد شوقي

стр. 214

- ٩- الأصل

стр. 215

- إِذا كانَ أصلي من ترابٍ فكُلَّها ... بلادي وكلُ العالمينَ أقاربي أبو العرب
следующие страницы →