Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
- وما الرزقُ إِلا قسمةٌ بين أهلِه ... فلا يعدمُ الأرزاقَ مثرٍ ومعدمُ
صالح عبد القدوس
стр. 1752
- يُعطىَ الفتى فينالُ في دعةٍ ... مالم ينلْ بالكدَّ والتعبِ
- فاطلبْ لنفسِكَ فَضْلَ راحتها ... إِذا ليستِ الأشياءُ بالطلبِ
- إِن كانَ لا رزقٌ بلا سببٍ ... فرجاءُ ربِّكَ أعظمُ السببِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 1753
- قد يُرزقُ الخافضُ المقيمُ وما ... شدَّ بعنسٍ رحلاً ولا قتبا
- ويُحرمُ المالَ ذو المطيةِ والرحلِ ... ومن لا يزالُ مُغْتربا
الحكم بن عبدل
стр. 1754
- كم من فتى قصرتْ في الرزقِ خطوتهُ ... ألفيتَهُ بسهامِ الرزقِ قد فُلجا
- قَدِّرْ لرجِكَ قبلَ الخطوِ موضعَها ... فمن علا زلقاً عن غرةٍ زلجا
- ولا يغرنكَ صفوٌ أنتَ شاربُه ... فربما كان بالتكديرِ مُمْتَزِجا
محمد بن بشير
стр. 1755
- تيممَ فجاً واحداً كلُ راكبٍ ... ولا بدَّ أني سالكٌ ذلكَ الفجا
- فلا تبتئسْ للرزقِ، إِن بضَّ فاتراً ... ولا تغتبطْ إِن جاشَ رزقُك أو شجا
- وإِن لآجسامِ الأنامِ غرائزاً ... إِذا حُرِّكَتْ للشرِّ طالبَهُ لجَّا
- رأيتُ الفتى كالقوْدِ يرتعُ مرةً ... وإِن مَّستِ الأعباءُ كاهله ضجا
المعري
стр. 1756
- لقد علمتُ وخيرُ القولِ أصدقهُ ... بأن رزقي وإِن لم يأت يأتيني
- أسعى له فيعنيني تَطّلُبُهُ ... ولو قَعَدْتُ أتاني لا يُعنِّيني
عروة بن أذينة
стр. 1757
- يا راكباً في طلابِ العيشةِ الهلكةْ ... هوِّنْ عليكَ فليس الرزق بالحركةْ
ابن المقري
стр. 1758
- الرزقُ للهِ والأرزاقًُ يقسمُها ... ولم يدعْها سُدى في الناسِ مشتركةْ
الزبيدي
стр. 1759
- فما ينالُ امرؤٌ ما ليس يملكُهُ ... ولا يفوتُ امرؤٌ منها الذي ملكهْ
- كم عاجزٍ ضرعٍ جمٍّ قلائدهُ ... وحازمٍ يقظٍ والفقرُ قد هلكهْ
- ورُبَّ جامعِ مالٍ غير منفقهِ ... قد ماتَ عنه وفي أعدائِه تركهْ
- ما كان ينفقهُ في شهوةٍ بخلاً ... واليومَ ينفقهُ من يأخذُ التركهْ
- أمرٌ من اللهِ يعطي ذا بحيلةِ ذا ... هذا يصيدُ وهذا يأكلُ السمكهْ
اليميني
стр. 1760
- قد يُرزق المرءُ لم تتعَبْ رواحلُهُ ... ويحرمُ الرزقَ من لم يؤتَ من تعبِ
- مع أنني واجدٌ في الناسِ واحدً ... الرزقُ أروغُ شيءٍ عن ذوي الأدبِ
- يا ثابت العقلِ كم عانيتَ ذا حمقٍ ... الرزقُ أغرى به من لازمِ الجربِ
ابراهيم بن المهدي
стр. 1761
- قد وزعَ اللهُ بين الناسِ رزقهمُ ... لم يخلقِ اللهُ من خلقٍ يُضَيِّعهُ
- لكنهم كلفوا رزقاً فلسْتَ ترى ... مسترزقاً وسوى الغاياتِ تقنعُهُ
- والحرصُ في الرزقِ والأرزاقُ قد قسمتْ ... بغيٌ ألا إِن بَغْيَ المرءِ يصرعُه
ابن رزيق البغدادي
стр. 1762
- مثلُ الرزقِ الذي تطلبهُ ... مثلُ الظلِّ الذي يمشي مَعَكْ
- أنتَ لا تدركُه متعباً ... وإِذا ولَّيْتَ عنه تبعَكْ
محمد بن ادريس
стр. 1763
- أليس بنو الزمانِ بنو أبيكا ... فجرِّدْ عن حقائِقكَ الشكوكا
- ولا تسألْ من الملوكِ شيئاً ... فترجعَ خائباً وسلِ المليكا
- فلستَ تنالُ رزقاً لم تنلْهُ ... ولو أبصرْتَهُ مما يليكا
- فكم خيرٍ ظَفِرْتَ به نضيجاً ... وكنتَ حرمْتَ رؤيته فريكا
ابن حميدس
стр. 1764
- قولوا لمن غلطَ الزمانُ به ... فأنَا لَهُ ما لم يكنْ حَسَبهْ
- لاتفرحنَّ بما أتاكَ به ... فالدهرُ يسلبُ كُلَّ ما وهبهْ
الشريف المرتضى
стр. 1765
- كم ضاحكٍ والمنايا فوقَ هامتِه ... لو كانَ يعلمُ غيباً ماتَ من كمدِ
- من كانَ لم يؤتَ علماً في بقاءِ غدٍ ... ماذا تفكرهُ في رزقِ بعد غدِ؟
الشافعي
стр. 1766
- لا تطلبِ الدنيا بطولِ تركضٍ ... فالرزقُ أقسامٌ بها وأحافظِ
- متناعُ دنياكَ، لاتغررْ، به، سقطٌ ... ومن ترامى إِليه، فهو من سقطْ
- والرزقُ بالقدرِ المحتومِ متصلٌ ... بالليثِ في خيسِه والطفلِ في قُمُطِهْ
الصاحب شرف الدين الأنصاري
стр. 1767
- كل رزقٍ ترجوهُ من مخلوقٍ ... يعتريه ضربٌ من التعويقِ
محمد بن علي الواسطي
стр. 1768
- تتبعْ خبايا الأرضِ وادعُ مليكَها ... لعلكَ يوماً أن تجابَ فتُرْزَقا
- فيؤتيكَ مالاً واسعاً ذا متانةٍ ... إِذا ما مياهُ الأرضِ غارَتْ تَدَفّقا
ابن شهاب
стр. 1769
- يا طالبَ الرزقَ في طلبِكْ ... والرزقُ يأتي وإِن أقللْتَ من تَعَبِكْ
- إِن تخفَ أسبابُ هذا الرزقِ عنك فكمْ ... للرزقِ من سببٍ يغنيكَ عن سببكْ
- بل إِن تكنْ في أعزِّ العزِ ذا أربٍ ... فلا يكنْ زاد من لم تبلُ من أربِكْ
- لا تعرضنَّ لزادٍ لمْتَ تملكُهُ ... واقنعْ بزادِكَ أو فاصبرْ على سَغَبِكْ
- ولست تحمدْ أن تُعْزَىْ إِلى نشبٍ ... إِذا عزيتَ إِلى بخلٍ على نَشَبِكْ
- هبْ جاهلَ القومِ عَزَّتْه جهالتهُ ... ألستَ ذا أدبٍ فاعملْ على أدبِكْ
- لا يملكنكَ لا حرصٌ ولا تعبٌ ... فيسلماكَ ولا تدري إِلى عَطَبِكْ
الحسن المرزباني
стр. 1770
- وعجبْتُ للدنيا ورغبة أهلِها ... والرزقُ فيها بينَهم مقسومً
- والأحمقُ المرزوقُ من أرى ... من أهلِها والعاقلُ المحرومُ
- ثم انقضى عَجَبي لعلمي أنه ... قَدَرٌ موافٍ وَقْتَهُ معلومُ
أبو الأسود الدوئلي
стр. 1771
- فإِن تكنِ الدنيا تُعَدُّ نفيسةً ... فإِن ثوابَ اللهِ أعلى وأنبلُ
- وإِن تكنِ الأرزاقُ حظاً وقسمةً ... فقلةُ حرصِ المرءِ في الكسب أجملُ
- وإِن تكنِ الأبدانُ للموتِ أنشئَتْ ... فقتلُ امرئٍ للهِ بالسيفِ أفضلُ
علي بن أبي طالب
стр. 1772
- عجبُ من الزمانِ وأيُّ شيءٍ ... عجيبٍ لا أراه من الزمانِ
- يصادرُ قوتَ جرذانٍ عجافٍ ... فيجعله لأوعالٍ سِمانِ
الحسين أحمد الكاتب
стр. 1773
- ٧- الرسول
стр. 1774
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مُرْسِلاً ... فأرْسِلْ حكيماً ولا تُوصِه
- وإِن ناصحٌ منكَ يوماً دنا ... فلا تنأَعنه ولا تُقْصِه
- وذو الحَقِّ لا تنتقصْ حقهُ ... فإِن القطيعةَ في نقصِه
- ولا تذكرِ الدهرَ في مجلسٍ ... حديثاً إِذا أنتَ لم تُحْصِه
- ونُقصَّ الحديثَ إِلى أهلهِ ... فإِن الوثيقةَ في نَصَّهِ
- ولا تحرصنَّ فربَّ امرئٍ ... حَريصٍ مُضاعٍ على حِرْصِه
- وكم من فنتى ساقطٍ عقلُهُ ... وقد يعجبُ الناسُ من شخصهِ
- وآخرُ تَحْسَبُه أَنْوكاً ... ويأتيكَ بالأمر من فصِّهِ
- وإِن بابُ أمرٍ عليكَ التوى ... فشاورْ لبيباً ولا تعصِهِ
طرفة بن العبد أو عبد الله بن معاوية الجعفري أو الزبير
стр. 1775
- إِذا أَبْطا الرسولُ فظنَّ خيراً ... فسُوءُ الظن في عجلِ الرسولِ
صفي الدين الحلبي
стр. 1776
- تخَّيْر إِذا ما كنتَ في الأمرِ مرسلاً ... فمبلغُ آراءِ الرجالِ رسولهُا
- وروئْ في الكتابِ فإِنما ... بأطرافِ أقلامِ الرجال عقولهُا
علي بن محمد التنوخي
стр. 1777
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... وأنتَ بإِنجازِها مغرمُ
- فأرسلْ بأكملهَ خلابةً ... به صممٌ أغطشْ أبكمُ
- ودعْ عنكَ كُلَّ رسولٍ سِوى ... رسولٍ يُقالُ له الدرهمُ
الطرطوشي
стр. 1778
- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... وأنتَ بها كَلِفٌ مُغْرمُ
- فأرسلْ حكيماً ولا تُوصِه ... وذاكَ الحكيمُ هو الدرهم
أحمد بن فارس اللغوي
стр. 1779
- ٨- الرفق والين
стр. 1780
- فاستعنْ بالرفقِ إِن رُمْتَ صَعْباً ... ربما يَسْهُلُ بالرفقِ صَعْبُ
- وإِذا أعياكَ أمرَّ فدعْهُ ... ما لما أعيا من الداءِ طبُّ
بشار بن برد
стр. 1781
- وفي اللينِ ضَعْفٌ والشراسةُ هيبةٌ ... ومن لا يُهَبْ يُحْمَلْ على مَرْكبٍ وعرِ
ابن ناشب
стр. 1782
- الرفقُ ألطفُ ما اتخذْتَ رفيقاً ... ويسوءُ ظنُّكَ أن تكونَ شفيقاً
- فخذِ المجازَ من الزمانِ وأهلهِ ... ودعِ التعمقَ فيه والتحقيقا
- وإِذا سألْتَ اللهَ صحبةَ صاحبٍ ... فاسألهْ في أن يصحبَ التوفيقا
- وانظرْ بعينِكَ حازماً متعذراً ... في حيثُ شئْتَ وعاجزاً مَرْزوقا
أبو الحسن الربيعي
стр. 1783
- لِنْ إِذا ما نِلْتَ عِزاً ... فأَخُو العِزِّ يلينْ
- فإِذا نابَكَ دهرٌ ... فكما كنتَ تكونْ
ابن سعيد المغربي
стр. 1784
- الرفيقُ يمنٌ والأناةُ سعادةٌ ... فتأنَّ في أمرٍ تلاقِ نجاحا
علي بن أبي طالب
стр. 1785
- لطفْ حديثكَ فالنفوسَ مريضةٌ ... ومن الكلامِ مُجَنِّنُ
- كم هادئٍ بالعُنْفِ ثارَ وآبدٍ ... كالوحوشِ رَوَّضَهُ الدعاءُ اللينُ
- وإِذا ابْتُلِتَ بجاهلٍ كنْ عاقلاً ... حتى يقولَ العقلُ ويحكَ تجبنُ
- لا ريب في أن الحياةَ ثمينةٌ ... لكنَّ نفسَكَ من حياتِكَ أثمنُ
القروي
стр. 1786
- لو سارَ ألفُ مُدَجَّجٍ في حاجةٍ ... لم يَقْضِها إِلا الذي يتفرقُ
- إِن الترفقَ للمقيمِ موافقٌ ... وإِذا يسافرُ فالترفقُ أوفقُ
صالح عبد القدوس
стр. 1787
- ينالُ باللينِ الفتى بعضَ ما ... يعجزُ بالشدةِ عن غَصْيهِ
أحمد شوقي
стр. 1788
- ترجَّ بلطفِ القولِ ردَّ مخالفٍ ... إِليكَ فكم طرْفٍ يسكنُ بالنقرِ
- وإِن اقتناعَ النفسِ من أحسنِ الغِنى ... كما أن سوءَ الحِرْصِ من أقبحِ الفقرِ
المعري
стр. 1789
- الرفقُ يبلغُ ما لا يبلغُ الخَرَقُ ... وقلَّ في الناسِ من يصفو لهُ خُلقُ
أبو العتاهية
стр. 1790
- خُذِ الأمورَ برفقٍ واتئدْ أبداً ... إِياكَ من عَجَلٍ يدعو إِلى وَصَبِ
- للرفقُ أحسنُ ما تؤتى الأمورُ به ... يصيبُ ذو الرفقِ أو ينجو من العَطَبِ
أبو عثمان التجيبي
следующие страницы →