← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

- وما الرزقُ إِلا قسمةٌ بين أهلِه ... فلا يعدمُ الأرزاقَ مثرٍ ومعدمُ صالح عبد القدوس

стр. 1752

- يُعطىَ الفتى فينالُ في دعةٍ ... مالم ينلْ بالكدَّ والتعبِ - فاطلبْ لنفسِكَ فَضْلَ راحتها ... إِذا ليستِ الأشياءُ بالطلبِ - إِن كانَ لا رزقٌ بلا سببٍ ... فرجاءُ ربِّكَ أعظمُ السببِ ابن رشيق القيرواني

стр. 1753

- قد يُرزقُ الخافضُ المقيمُ وما ... شدَّ بعنسٍ رحلاً ولا قتبا - ويُحرمُ المالَ ذو المطيةِ والرحلِ ... ومن لا يزالُ مُغْتربا الحكم بن عبدل

стр. 1754

- كم من فتى قصرتْ في الرزقِ خطوتهُ ... ألفيتَهُ بسهامِ الرزقِ قد فُلجا - قَدِّرْ لرجِكَ قبلَ الخطوِ موضعَها ... فمن علا زلقاً عن غرةٍ زلجا - ولا يغرنكَ صفوٌ أنتَ شاربُه ... فربما كان بالتكديرِ مُمْتَزِجا محمد بن بشير

стр. 1755

- تيممَ فجاً واحداً كلُ راكبٍ ... ولا بدَّ أني سالكٌ ذلكَ الفجا - فلا تبتئسْ للرزقِ، إِن بضَّ فاتراً ... ولا تغتبطْ إِن جاشَ رزقُك أو شجا - وإِن لآجسامِ الأنامِ غرائزاً ... إِذا حُرِّكَتْ للشرِّ طالبَهُ لجَّا - رأيتُ الفتى كالقوْدِ يرتعُ مرةً ... وإِن مَّستِ الأعباءُ كاهله ضجا المعري

стр. 1756

- لقد علمتُ وخيرُ القولِ أصدقهُ ... بأن رزقي وإِن لم يأت يأتيني - أسعى له فيعنيني تَطّلُبُهُ ... ولو قَعَدْتُ أتاني لا يُعنِّيني عروة بن أذينة

стр. 1757

- يا راكباً في طلابِ العيشةِ الهلكةْ ... هوِّنْ عليكَ فليس الرزق بالحركةْ ابن المقري

стр. 1758

- الرزقُ للهِ والأرزاقًُ يقسمُها ... ولم يدعْها سُدى في الناسِ مشتركةْ الزبيدي

стр. 1759

- فما ينالُ امرؤٌ ما ليس يملكُهُ ... ولا يفوتُ امرؤٌ منها الذي ملكهْ - كم عاجزٍ ضرعٍ جمٍّ قلائدهُ ... وحازمٍ يقظٍ والفقرُ قد هلكهْ - ورُبَّ جامعِ مالٍ غير منفقهِ ... قد ماتَ عنه وفي أعدائِه تركهْ - ما كان ينفقهُ في شهوةٍ بخلاً ... واليومَ ينفقهُ من يأخذُ التركهْ - أمرٌ من اللهِ يعطي ذا بحيلةِ ذا ... هذا يصيدُ وهذا يأكلُ السمكهْ اليميني

стр. 1760

- قد يُرزق المرءُ لم تتعَبْ رواحلُهُ ... ويحرمُ الرزقَ من لم يؤتَ من تعبِ - مع أنني واجدٌ في الناسِ واحدً ... الرزقُ أروغُ شيءٍ عن ذوي الأدبِ - يا ثابت العقلِ كم عانيتَ ذا حمقٍ ... الرزقُ أغرى به من لازمِ الجربِ ابراهيم بن المهدي

стр. 1761

- قد وزعَ اللهُ بين الناسِ رزقهمُ ... لم يخلقِ اللهُ من خلقٍ يُضَيِّعهُ - لكنهم كلفوا رزقاً فلسْتَ ترى ... مسترزقاً وسوى الغاياتِ تقنعُهُ - والحرصُ في الرزقِ والأرزاقُ قد قسمتْ ... بغيٌ ألا إِن بَغْيَ المرءِ يصرعُه ابن رزيق البغدادي

стр. 1762

- مثلُ الرزقِ الذي تطلبهُ ... مثلُ الظلِّ الذي يمشي مَعَكْ - أنتَ لا تدركُه متعباً ... وإِذا ولَّيْتَ عنه تبعَكْ محمد بن ادريس

стр. 1763

- أليس بنو الزمانِ بنو أبيكا ... فجرِّدْ عن حقائِقكَ الشكوكا - ولا تسألْ من الملوكِ شيئاً ... فترجعَ خائباً وسلِ المليكا - فلستَ تنالُ رزقاً لم تنلْهُ ... ولو أبصرْتَهُ مما يليكا - فكم خيرٍ ظَفِرْتَ به نضيجاً ... وكنتَ حرمْتَ رؤيته فريكا ابن حميدس

стр. 1764

- قولوا لمن غلطَ الزمانُ به ... فأنَا لَهُ ما لم يكنْ حَسَبهْ - لاتفرحنَّ بما أتاكَ به ... فالدهرُ يسلبُ كُلَّ ما وهبهْ الشريف المرتضى

стр. 1765

- كم ضاحكٍ والمنايا فوقَ هامتِه ... لو كانَ يعلمُ غيباً ماتَ من كمدِ - من كانَ لم يؤتَ علماً في بقاءِ غدٍ ... ماذا تفكرهُ في رزقِ بعد غدِ؟ الشافعي

стр. 1766

- لا تطلبِ الدنيا بطولِ تركضٍ ... فالرزقُ أقسامٌ بها وأحافظِ - متناعُ دنياكَ، لاتغررْ، به، سقطٌ ... ومن ترامى إِليه، فهو من سقطْ - والرزقُ بالقدرِ المحتومِ متصلٌ ... بالليثِ في خيسِه والطفلِ في قُمُطِهْ الصاحب شرف الدين الأنصاري

стр. 1767

- كل رزقٍ ترجوهُ من مخلوقٍ ... يعتريه ضربٌ من التعويقِ محمد بن علي الواسطي

стр. 1768

- تتبعْ خبايا الأرضِ وادعُ مليكَها ... لعلكَ يوماً أن تجابَ فتُرْزَقا - فيؤتيكَ مالاً واسعاً ذا متانةٍ ... إِذا ما مياهُ الأرضِ غارَتْ تَدَفّقا ابن شهاب

стр. 1769

- يا طالبَ الرزقَ في طلبِكْ ... والرزقُ يأتي وإِن أقللْتَ من تَعَبِكْ - إِن تخفَ أسبابُ هذا الرزقِ عنك فكمْ ... للرزقِ من سببٍ يغنيكَ عن سببكْ - بل إِن تكنْ في أعزِّ العزِ ذا أربٍ ... فلا يكنْ زاد من لم تبلُ من أربِكْ - لا تعرضنَّ لزادٍ لمْتَ تملكُهُ ... واقنعْ بزادِكَ أو فاصبرْ على سَغَبِكْ - ولست تحمدْ أن تُعْزَىْ إِلى نشبٍ ... إِذا عزيتَ إِلى بخلٍ على نَشَبِكْ - هبْ جاهلَ القومِ عَزَّتْه جهالتهُ ... ألستَ ذا أدبٍ فاعملْ على أدبِكْ - لا يملكنكَ لا حرصٌ ولا تعبٌ ... فيسلماكَ ولا تدري إِلى عَطَبِكْ الحسن المرزباني

стр. 1770

- وعجبْتُ للدنيا ورغبة أهلِها ... والرزقُ فيها بينَهم مقسومً - والأحمقُ المرزوقُ من أرى ... من أهلِها والعاقلُ المحرومُ - ثم انقضى عَجَبي لعلمي أنه ... قَدَرٌ موافٍ وَقْتَهُ معلومُ أبو الأسود الدوئلي

стр. 1771

- فإِن تكنِ الدنيا تُعَدُّ نفيسةً ... فإِن ثوابَ اللهِ أعلى وأنبلُ - وإِن تكنِ الأرزاقُ حظاً وقسمةً ... فقلةُ حرصِ المرءِ في الكسب أجملُ - وإِن تكنِ الأبدانُ للموتِ أنشئَتْ ... فقتلُ امرئٍ للهِ بالسيفِ أفضلُ علي بن أبي طالب

стр. 1772

- عجبُ من الزمانِ وأيُّ شيءٍ ... عجيبٍ لا أراه من الزمانِ - يصادرُ قوتَ جرذانٍ عجافٍ ... فيجعله لأوعالٍ سِمانِ الحسين أحمد الكاتب

стр. 1773

- ٧- الرسول

стр. 1774

- إِذا كنتَ في حاجةٍ مُرْسِلاً ... فأرْسِلْ حكيماً ولا تُوصِه - وإِن ناصحٌ منكَ يوماً دنا ... فلا تنأَعنه ولا تُقْصِه - وذو الحَقِّ لا تنتقصْ حقهُ ... فإِن القطيعةَ في نقصِه - ولا تذكرِ الدهرَ في مجلسٍ ... حديثاً إِذا أنتَ لم تُحْصِه - ونُقصَّ الحديثَ إِلى أهلهِ ... فإِن الوثيقةَ في نَصَّهِ - ولا تحرصنَّ فربَّ امرئٍ ... حَريصٍ مُضاعٍ على حِرْصِه - وكم من فنتى ساقطٍ عقلُهُ ... وقد يعجبُ الناسُ من شخصهِ - وآخرُ تَحْسَبُه أَنْوكاً ... ويأتيكَ بالأمر من فصِّهِ - وإِن بابُ أمرٍ عليكَ التوى ... فشاورْ لبيباً ولا تعصِهِ طرفة بن العبد أو عبد الله بن معاوية الجعفري أو الزبير

стр. 1775

- إِذا أَبْطا الرسولُ فظنَّ خيراً ... فسُوءُ الظن في عجلِ الرسولِ صفي الدين الحلبي

стр. 1776

- تخَّيْر إِذا ما كنتَ في الأمرِ مرسلاً ... فمبلغُ آراءِ الرجالِ رسولهُا - وروئْ في الكتابِ فإِنما ... بأطرافِ أقلامِ الرجال عقولهُا علي بن محمد التنوخي

стр. 1777

- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... وأنتَ بإِنجازِها مغرمُ - فأرسلْ بأكملهَ خلابةً ... به صممٌ أغطشْ أبكمُ - ودعْ عنكَ كُلَّ رسولٍ سِوى ... رسولٍ يُقالُ له الدرهمُ الطرطوشي

стр. 1778

- إِذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... وأنتَ بها كَلِفٌ مُغْرمُ - فأرسلْ حكيماً ولا تُوصِه ... وذاكَ الحكيمُ هو الدرهم أحمد بن فارس اللغوي

стр. 1779

- ٨- الرفق والين

стр. 1780

- فاستعنْ بالرفقِ إِن رُمْتَ صَعْباً ... ربما يَسْهُلُ بالرفقِ صَعْبُ - وإِذا أعياكَ أمرَّ فدعْهُ ... ما لما أعيا من الداءِ طبُّ بشار بن برد

стр. 1781

- وفي اللينِ ضَعْفٌ والشراسةُ هيبةٌ ... ومن لا يُهَبْ يُحْمَلْ على مَرْكبٍ وعرِ ابن ناشب

стр. 1782

- الرفقُ ألطفُ ما اتخذْتَ رفيقاً ... ويسوءُ ظنُّكَ أن تكونَ شفيقاً - فخذِ المجازَ من الزمانِ وأهلهِ ... ودعِ التعمقَ فيه والتحقيقا - وإِذا سألْتَ اللهَ صحبةَ صاحبٍ ... فاسألهْ في أن يصحبَ التوفيقا - وانظرْ بعينِكَ حازماً متعذراً ... في حيثُ شئْتَ وعاجزاً مَرْزوقا أبو الحسن الربيعي

стр. 1783

- لِنْ إِذا ما نِلْتَ عِزاً ... فأَخُو العِزِّ يلينْ - فإِذا نابَكَ دهرٌ ... فكما كنتَ تكونْ ابن سعيد المغربي

стр. 1784

- الرفيقُ يمنٌ والأناةُ سعادةٌ ... فتأنَّ في أمرٍ تلاقِ نجاحا علي بن أبي طالب

стр. 1785

- لطفْ حديثكَ فالنفوسَ مريضةٌ ... ومن الكلامِ مُجَنِّنُ - كم هادئٍ بالعُنْفِ ثارَ وآبدٍ ... كالوحوشِ رَوَّضَهُ الدعاءُ اللينُ - وإِذا ابْتُلِتَ بجاهلٍ كنْ عاقلاً ... حتى يقولَ العقلُ ويحكَ تجبنُ - لا ريب في أن الحياةَ ثمينةٌ ... لكنَّ نفسَكَ من حياتِكَ أثمنُ القروي

стр. 1786

- لو سارَ ألفُ مُدَجَّجٍ في حاجةٍ ... لم يَقْضِها إِلا الذي يتفرقُ - إِن الترفقَ للمقيمِ موافقٌ ... وإِذا يسافرُ فالترفقُ أوفقُ صالح عبد القدوس

стр. 1787

- ينالُ باللينِ الفتى بعضَ ما ... يعجزُ بالشدةِ عن غَصْيهِ أحمد شوقي

стр. 1788

- ترجَّ بلطفِ القولِ ردَّ مخالفٍ ... إِليكَ فكم طرْفٍ يسكنُ بالنقرِ - وإِن اقتناعَ النفسِ من أحسنِ الغِنى ... كما أن سوءَ الحِرْصِ من أقبحِ الفقرِ المعري

стр. 1789

- الرفقُ يبلغُ ما لا يبلغُ الخَرَقُ ... وقلَّ في الناسِ من يصفو لهُ خُلقُ أبو العتاهية

стр. 1790

- خُذِ الأمورَ برفقٍ واتئدْ أبداً ... إِياكَ من عَجَلٍ يدعو إِلى وَصَبِ - للرفقُ أحسنُ ما تؤتى الأمورُ به ... يصيبُ ذو الرفقِ أو ينجو من العَطَبِ أبو عثمان التجيبي
следующие страницы →