Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
- النذلُ مفروضٌ له يسرُه ... والحُرُ بالإِعسارِ مرفوضُ
الصاحب الأنصاري
стр. 1717
- ثِقْ بالرذيلةِ تلقَها ... في كُلِّ حينٍ حاضرَة
- إِن الفضيلةَ قلما ... تلقاكَ إِلا عابرَةْ
- حتى الأفاضلُ عرضهٌ ... لهوى الهناثِ البادرهْ
- ما كُلَّ يومٍ يُرْتَجى ... عطفُ النفوسِ الطهلرة
- ومن النوادرِ أن تُرى ... عندَ التعطفِ قادرة
- من لم يدر في دهرِه ... دارَتْ عليه الداءرة
عباس محمود العقاد
стр. 1718
- لن تُرْضيَ الرذلَ إِلا حين تسخطه ... وليس يسخطُ إِلا حين تُرْضيه
- ولا يسوءُك إِلا حينَ تكرمُه ... ولا يسركَ إِلا حين تُقْصيه
علي بن محمد البسامي
стр. 1719
- هذا زمانٌ ليس في ... هـ (فيه) سوى النذالةِ والجهالةْ
- لم يرقَ فيه صاعدٌ ... إِلا وسلَّمهُ النَّذالةْ
أبو المجد الجرماني
стр. 1720
- ٦- الرزق
стр. 1721
- وإِذا رأيْتَ الرزقَ ضاقَ ببلدةٍ ... وخشيتَ فيها أن يضيقَ لا مكسبُ
- فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةُ الفضا ... طولاً وعَرْضاً شَرْقُها المغربُ
علي بن أبي طالب
стр. 1722
- افلحْ بما شِئْتَ، فقد يُبلغُ بال ... ضعفِ، وقد يُخدعُ الأريبُ
- لا يعظُ الناسَ من لم يعظْه ال ... دهرُ (الدهر) ولا ينفعُ التبيبُ
عبيدة بن الأبرص
стр. 1723
- لعمرُك ما الرزاقُ من حيلةِ الفتى ... ولا سَبَبٌ في ساحةِ الحيِّ ثاقبُ
- ولكنها الأرزاقُ تقسمُ بينهمْ ... فما لكَ منها غَير ما أنتَ شارب
الغلابي
стр. 1724
- الرزقُ عن قَدرٍ لا الضعفُ ينقصُه ... ولا يزيدُكَ فيه حول محتالِ
- والفقرُ في النفسِ لا في المالِ نعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفسِ لا المالِ
الخليل بن أحمد
стр. 1725
- إِذا ضاقَ بابُ الرزقِ عنكَ ببلدةٍ ... فثم بلادٌ رزقُها غيرُ ضيَقِ
- وإِياكَ والسكنى بدارِ مذلةٍ ... فتسقى بكأسِ الذلةِ المادفقِ
- فما ضاقَتِ الدنيا عليكَ برَحْبها ... ولا باب رزق اللهِ عنكَ بأضيقِ
شاعر
стр. 1726
- وما يوجعُ الحرمانُ من كفِّ حارمٍ ... كما يوجعُ الحرمانُ من كفَّ رازقِ
المتنبي
стр. 1727
- توكلتُ في رزقي على اللهِ خلقي ... وأيقنْتُ أن اللهَ لاشكَّ رازقي
- وما يكُ من رزقي فليس يفوتُني ... ولو كانَ في قاعِ البحارِ العوامقِ
- سيأتي به اللهُ العظيمُ بفضلِه ... ولولم يكنْ مني اللسانُ بناطقِ
- ففي أيِّ شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةٌ ... وقد قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ
الشافعي
стр. 1728
- ورزْقُ الخلقِ مقسومٌ عليهمْ ... مقاديرٌ يُقَدِّرُها الجليلُ
- فلا ذو المالِ يرزقُه بعقلٍ ... ولا بالمالِ تقتسمُ العقولُ
العتبي
стр. 1729
- ينالُ الفتى من دهرِه وهو جاهلٌ ... ويكدي الفتى في دهرِه وهو عالمُ
- ولو كانتِ الأرزا قُ تجري على الحِجَىْ ... هلكنَ إِذا من جهلَهنَّ البهائمُ
أبو تمام
стр. 1730
- ولكنَّ الغُيُثَ إِذا توالَتْ ... بأرضِ مسافرٍ كره الغماما
المتنبي
стр. 1731
- لا تطلبِ الرزقَ بامتهانِ ... ولا ترد عُرْفَ ذي امتنانِ
- واسترزقِ اللهَ واستعنْهُ ... فإِنه خيرُ مستعانِ
أبو العباس المبرد
стр. 1732
- هو الرزقُ يجريهِ المليكُ ولن ترى ... أخا عيشةٍ بالحرصِ يطعمُ
- أو يُسْقى وكم أمرَ العقلُ السليمُ بصالحٍ ... فما فعلوا إِلا الخيانةَ والفسقا
المعري
стр. 1733
- لكلِّ امرئٍ رزقٌ وللرزقِ جالبٌ ... وليس يفوتُ المرءَ ما خط كاتبُهْ
- يُساقُ إِلى ذا رزقُهُ وهو وادعٌ ... ويُحرمُ هذا الرزقَ وهو يطالبُهْ
- يقولُ الفتى ثَمَّرْتُ مالي وإِنما ... لوارثِهِ ما ثمَّرَ المالَ كاسبُهْ
- يحاسبُ فيه نفسَه بحياتِهِ ... ويتركهُ نهباً لمن لا يحاسبه
أبو الشيص الخزاعي
стр. 1734
- يخيبُ الفتى من حيثُ يرزقُ غيَره ... ويعطي الفتى من حيثُ يحرمُ صاحبُه
شاعر
стр. 1735
- استرزقِ اللهَ فالأرزاقُ في يدِهِ ... ولا تمدَّ إِلى غيرِ الإِلهِ يدا
- وحاذرِ الدهرَ أن يلقاكَ منفرداً ... فمهرقُ النردِ مأخوذٌ إِذا انْفَرَدا
عبد القاهر الجرجاني
стр. 1736
- وليس يزادُ في رزقٍ حريصٌ ... ولو ركبَ العواصفَ كي يُزادا
المعري
стр. 1737
- وإِذا أبى الرزقَ القضاءُ على امرئٍ ... لم تغنِ فيه حيلةُ المسترزقِ
علي بن النضر
стр. 1738
- لحى اللهُ أرضاً يرشفُ المرءُ رزقَه ... بها مكروهاً رشفَ الذعافِ من السَّمِّ
- تشيبُ حباتِ القلوبِ بجورِها ... وتهرمُ إِنسانَ العيونِ من الهمِّ
أسامة بن منقذ
стр. 1739
- والرزقُ يحرمُهُ الخبيرُ ويهتدي ... عفواً إِليه عَقولُهُ وجَهولُهُ
- لا ذاكَ يدري كيفَ خابَ ولا درى ... هذا عليه كيفَ كانَ حُصولهُ
الشريف المرتضى
стр. 1740
- لو كان رزقُ الفتى بقُوَّتِه ... نازلتُ ضاري الأسودِ في الأجمِ
- لكنه عن مشيئةٍ سبقَتْ ... في الخلقِ تجري فيهم على القسمِ
أسامة بن منقذ
стр. 1741
- لا تأسفنَّ ما لم تنلْه من الدنيا ... فليسَ يُنالُ الرزقُ بالحِيلِ
- والفضلُ والمالُ محبوبان ما اجتمعا ... وهل توافى الضحى يوماً مع الأصلِ
فتيان الشاغوري
стр. 1742
- لا تطلبِ الرزقَ في الدنيا بمنقصةٍ ... فالرزقُ بالذلِّ خيرٌ منه حرمانُ
- المالُ يمضي وتبقى بعده أبداً ... على الفتى منه أوساخٌ وأدرانُ
الشريف المرتضى
стр. 1743
- وخيرُ الرزقِ ما وافاكَ عفواً ... فخلِّ فضولَ أموالٍ مطسنَهْ
- وليت نفوسَنا، والحقُّ آتٍ ... ذهبنَ كما أتينَ وما أحسَنْهْ
المعري
стр. 1744
- ينفعُ الطيبُ القليلُ من الرز ... قِ (الرزق) ولا ينفعُ الكثيرُ الخبيثُ
- ليس يُعطى القويُ فضلاً من الرز ... قِ (الرزق) ولا يُحرمُ الضعيفُ الختيتُ
- بل لكلٍ من رزقُه ما قضى الل ... هُ (الله) وإِن كدَّ أنفَه المستميتُ
السموال بن عادياء
стр. 1745
- إِذا المرءُ لم يطلبْ معاشاً لنفسِهِ ... شكا الفقرَ أو لامَ الصديقَ فأكثرا
- وصارَ على الأذنينِ كلاً وأوشكَتْ ... صِلاةُ ذوي القربى له أن تنكرا
- وما طالبُ الحاجاتِ من كل وجهةٍ ... من الناسِ إِلا من أجَدَّ وشمرا
- فسرْ في بلادِ اللهِ والتمسِ الغنى ... تعشْ ذا يسارٍ أو تَمُوتَ فتعذرا
عروة بن الورد أو ربيعة الرقي
стр. 1746
- تفرقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرقاً ... فلابسٌ من ثراءِ الماءِ أو عاري
- كذا المعايشُ في الدنيا وساكِنها ... مقسومةٌ بين أوعاثٍ وأوعارِ
أبو الفضل الميكالي
стр. 1747
- لاتعجبنَّ لمرزوقٍ به هَوَجُ ... حظاً تَخَطَّى أصيلَ الرأيِ أطرافا
- فخالقُ الناسِ أعداءً بلا وبرٍ ... كاسي البهائمِ أوباراً أو أصوافا
ابن الرومي
стр. 1748
- كُلُّ امرئٍ فله رزقُ سيبلغُهُ ... واللهُ يرزقُ لا كيسٌ ولا حمقُ
أبو العتاهية
стр. 1749
- لو يُرزقون الناسُ حسبَ عقولهمْ ... ألفَيْتَ أكثرَ من ترى يتصدقُ
صالح عبد القدوس
стр. 1750
- اعملْ لرزقِكَ كُلَّ آلةْ ... لا تقعدنَّ بذلِّ حالةْ
- وانهضْ بكلِّ عزيمةٍ ... فالمرءُ يعجزُ لا المحالةْ
أبو العتاهية
стр. 1751
- وما الرزقُ إِلا قسمةٌ بين أهلِه ... فلا يعدمُ الأرزاقَ مثرٍ ومعدمُ
صالح عبد القدوس
стр. 1752
- يُعطىَ الفتى فينالُ في دعةٍ ... مالم ينلْ بالكدَّ والتعبِ
- فاطلبْ لنفسِكَ فَضْلَ راحتها ... إِذا ليستِ الأشياءُ بالطلبِ
- إِن كانَ لا رزقٌ بلا سببٍ ... فرجاءُ ربِّكَ أعظمُ السببِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 1753
- قد يُرزقُ الخافضُ المقيمُ وما ... شدَّ بعنسٍ رحلاً ولا قتبا
- ويُحرمُ المالَ ذو المطيةِ والرحلِ ... ومن لا يزالُ مُغْتربا
الحكم بن عبدل
стр. 1754
- كم من فتى قصرتْ في الرزقِ خطوتهُ ... ألفيتَهُ بسهامِ الرزقِ قد فُلجا
- قَدِّرْ لرجِكَ قبلَ الخطوِ موضعَها ... فمن علا زلقاً عن غرةٍ زلجا
- ولا يغرنكَ صفوٌ أنتَ شاربُه ... فربما كان بالتكديرِ مُمْتَزِجا
محمد بن بشير
стр. 1755
- تيممَ فجاً واحداً كلُ راكبٍ ... ولا بدَّ أني سالكٌ ذلكَ الفجا
- فلا تبتئسْ للرزقِ، إِن بضَّ فاتراً ... ولا تغتبطْ إِن جاشَ رزقُك أو شجا
- وإِن لآجسامِ الأنامِ غرائزاً ... إِذا حُرِّكَتْ للشرِّ طالبَهُ لجَّا
- رأيتُ الفتى كالقوْدِ يرتعُ مرةً ... وإِن مَّستِ الأعباءُ كاهله ضجا
المعري
следующие страницы →