← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

- لا تزورْ من تحبُّ في كلِّ شهرٍ ... غير يومٍ ولا تزدْه عليه - فاجتلاءُ الهلالِ في الشهرِ يومٌ ... ثم لا تنظرُ العيونُ إِليه الحريري

стр. 1927

- وما كنتُ زواراً ولكن ذا الهوى ... إِلى القلبُ تهوي به الرجلُ اللجلاج

стр. 1928

- إِذا حققتَ من خِلٍّ وداداً ... فزرْهُ ولا تخفْ منه ملالا - وكن كالشمسِ تطلعُ كُلَّ يومٍ ... ولا تكُ في زيارتِه هلالا البهاء السنجاري

стр. 1929

الباب الثاني عشر: باب السين

стр. 1930

- ١- السوء والاساءة

стр. 1931

- من ذا الذي ما ساءَ قَطْ ... ومن له الحُسْنى فَقَطْ؟ شاعر

стр. 1932

- إِن المُسِيءَ إِذا جازيْتَهُ أبداً ... بفعْلهِ زِدْتَه في غيِّه شَططا - العفوُ أحسنُ ما يُجْزى المسيء به ... يهينُه أو يريه أنه سَقَطا أبو عثمان بن لئون التجيبي

стр. 1933

- إِن الإِساءة إِن رجعْتَ بها إِلى ... أصْلٍ غَرَسْتَ لها جذوراً في الثرى - من عَلَّلَ الأشياءَ ردَّ دفينَها ... حياً ويابسَها لامحطمَ أخضرا - أَوْلَى بمَحْوِ الذنبِ أن يلقى به ... كالفرعِ جَفَّ على الثرى فتكسَّرا عباس محمود العقاد

стр. 1934

- إِذا أتتِ الإساءةُ من وضيعٍ ... ولم ألمِ المسيءَ فمن ألومُ؟ المتنبي

стр. 1935

- مقالةُ السوءِ إِلى أهلِها ... أسرعُ من منحدرٍ سائلِ - ومن دعا الناسَ إِلى ذمِّهِ ... ذَمُّوه بالحَقِّ وبالباطلِ كعب بن زهير

стр. 1936

- لا تلمسْ من مساوي الناسِ ما ستروا ... فيهتكَ الناسُ ستراً من مَساويكا - واذكرْ محاسنَ ما فيهمْ إِذا ذكروا ... ولاتعبْ أحداً عيباً بما فيكا المنتصر بلال الأنصاري

стр. 1937

- إِن الإِساءةَ شرُّ ما وقعتْ ... من بعدِ إِحسانٍ وإِجمالِ المعري

стр. 1938

- ليس المسيءُ إِذا تغيَّبَ سَوْءُه ... عني بمنزلةِ المسيءِ المعلنِ - من كانَ يظهرُ ما أحبُّ فإِنه ... عندي بمنزلةِ الأمينِ المحسنِ - واللهُ أعلمُ بالقلوبِ وإِنما ... لكَ ما بدا لكَ منهمُ بالألسنِ إِبراهيم بن شكله

стр. 1939

- وإِن أساءَ مسيءٌ فليكنْ لكَ في ... عروضِ زلتهِ صفحٌ وغُفْرانُ - وكنْ على الدهرِ معواناً لذي أملٍ ... يرجو نداكَ فإِن الحُرَّ مِعْوَانُ - واشددْ يديكَ بحيلِ الدينِ معتصماً ... فإِنه الركنُ إِن خانَتْكَ أركانُ أبو الفتح البستي

стр. 1940

- ظَنَنْتُ أني وحدي مخطئٌ فإِذا ... أفعالُ كُلِّ بني الدنيا كأفعالي المعري

стр. 1941

- ٢- السائل والسؤال

стр. 1942

- صنِ النفسَ عن ذُلِّ السؤالِ ونَحْسِهِ ... فأحسنُ أحوالِ الفتى صونُ نَفْسِه - ولا تتعرضْ للئيمِ فإِنه ... أذلُّ لديه الحُرُّ من شطرِ فلسهِ القاضي التنوحي

стр. 1943

- لا تكنْ طالباً لما في يدِ النا ... سِ (الناس) فيزورَّ عن لقاكَ الصديقُ - إِنما الذلُّ في سؤا لكَ للنا ... سِ (للناس) ولو في سؤالكَ أين الطريقُ صفي الدين الحلبي

стр. 1944

- وإِذا سُئِلْتَ فجدْ، وإِن قلَّ الجَدَىْ ... جهدُ المقلِّ إِزاءَ جهدِ المككثرِ - واشكرْ لمن أولاكَ براً، إِنه ... حقٌ عليكَ ولاتكنْ بالممتري - ليس الحريصُ بزائدٍ في حرصهِ ... بأتمِ حيلته هشيمةَ إِذخِرِ - أو ما رأيتَ غبيَّ قومٍ موسراً ... ولَبيبَهُمْ يشقى بحالِ المُعْسِرِ إِدريس الجزيري

стр. 1945

- ارضَ للسائل الخضوع وللقا ... رف (للقارف) ذنباً مذلةَ الإِعذار اسحق الموصلي

стр. 1946

- وإِنكَ لا تدري إِذا جاءَ سائلٌ ... أنتَ بما تعطيهِ أم هو أسعدُ - عسى سائلٌ ذو حاجةٍ إِن منعتَهُ ... من اليومِ سُؤالً أن يكونَ له غَدُ - وفي كثرةِ الأيديْ لذي الجهلِ زاجرٌ ... وللحلمُ أبقى للرجالِ وأعوذُ عدي بن زيد العبادي

стр. 1947

- استخبرِ الناسَ عما أنت جاهلُهُ ... إِذا عَمِيْتَ فَقد يجلُو العمى الخَبَرُ سابق البربري

стр. 1948

- ليكنْ لديكَ لسائلٍ فرجٌ ... إِن لم يكنْ فليحسنِ الردُّ أبو الشيص الخزاعي

стр. 1949

- إِذا كنتَ من بلدةٍ جاهلاً ... وللعلمِ مُلْتَمِساً فاسألِ - فإِن السؤالَ شفاءُ العَمَىْ ... كما قيلَ في الزمنِ الأولِ الجرمي

стр. 1950

- وكثيرٌ من السؤالِ اشتياقٌ ... وكثيرٌ من ردِّه تعليلُ المتنبي

стр. 1951

- لا تدخلنَّكَ ضجرةٌ من سائلٍ ... فلخيرُ دهركَ أن تُرى مسئولا - لا تجبهنْ بالردِّ وجهَ مؤمِّلٍ ... فبقاءُ عزِّك أن ترى مأمولا - يُلفى الكريم فيستدل ببشره ... ويرى العبوسُ على اللئيم دليلا - واعلمْ بأنكَ عن قليلٍ صائرٌ ... خبراً فكنْ خبراً يروقُ جميلا ابن دريد الأزدي أو الحسين الخالع

стр. 1952

- شفاءُ العَمَىْ طولُ السؤالِ وإِنما ... تمامُ العَمَى طولُ السكوتِ - فكنْ سائلاً عناكَ فإِنما ... دُعِيْتَ أخا عقلٍ لتبحثَ بالعَقْلِ على الجهل بشار بن برد

стр. 1953

- تُسر وتُعطى كلَّ شيءٍ سألتَهُ ... ومن يكثرِ التسآلَ لا بدَّ يُحْرمُ الأعشى

стр. 1954

- وفي البحثِ قِدماً والسؤالِ لذي العَمَى ... شِفاءٌ وأشفى منهما ما تعاينُ - فسائلْ إِن منيتَ بأمرِ شكٍ ... فإِن الشكِّ يقتلهُ اليقينُ سابق البربري

стр. 1955

- إِذا لم تكنْ عالماً بالسؤالِ ... فتركُ الجوابِ له أسلمُ - فإِن أنت شككْتَ فيما سئل ... ستَ فخيرُ جوابكَ لا أعلمُ صفي الدين الحلبي

стр. 1956

- ٣- السباب والشتيمة، السخف

стр. 1957

- ندمتُ على شتمِ العشيرةِ بعد ما ... مضى واسْتَتَبَّتْ للرواةِ مذاهبهْ - فلم أستطيعْ إِدراكهُ بعد ما مضى ... وكيف تَرُدُّ الدرَّ في الضرع حالبه كعب بن جميل التغلبي

стр. 1958

- من يُخْبِرْكَ بشتمٍ عن أخٍ ... فهو الشاتمُ لا من شَتَمَكْ - ذاكَ شيءٌ لم يشافهْكَ به ... إِنما اللؤمُ على من أعلمَكْ شاعر

стр. 1959

- وكم من لئيمٍ ودَّ أني شتمتُه ... وإِن كان شَتْمي فيه صا بٌ وعلقمُ - وللكفُّ عن شَتْمِ اللئيمِ تكرماً ... أضرُّ له من شتمِه حينَ يُشْتَمُ المؤمل المحاربي

стр. 1960

- إِذا ما شِئْتَ عندَ قومٍ ... وإِن كُنْتَ المهذبَ والبابا - يهابُكَ كُلُّ ذي حَسَبٍ ودينٍ ... وأما في اللئامِ فلن تُهابا شاعر

стр. 1961

- كفاكَ شَيْناً أن تَسُبَّ ساكتاً ... عنكَ إِذا أفحشْتَ كانَ صامتا - إِن أنتَ حارتَ اللئيمَ يفرحْ ... والكلبُ إِن تحملْ عليه ينبحْ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 1962

- لعمُركَ ما سبَّ الأميرَ عدوُه ... ولكنما سبَّ الأميرَ المبلغُ عبد الصمد بن المعاذ

стр. 1963

- لعل شَبَاً يفيدُ حباً ... فالشرُّ للخيرِ قد يجرُّ شاعر

стр. 1964

- قالوا فلانٌ سَبَّكَ اليومَ على ... مسامعِ الناسِ بلفظٍ منكرِ - قلْتُ اعذُروهُ إِنني عاذرُهُ ... ما يصنعُ الكلبُ إِذا لم يُعْقَرِ الياس حبيب فرحات

стр. 1965

- أرى السُّخْفَ في الإِنسانِ طبعاً مؤصلاً ... شواهدُهُ في كل باردةٍ تبدو - ولو لم يكنْ في طبعهِ ومزاجهِ ... طويةُ سُخْفٍ لا يلازمُها جدُّ - لما خَصَّ من كل الخلائقِ سخرهُ ... بأشبهِهمْ طراً به: وهو القِرْدُ عباس محمود العقاد
следующие страницы →