← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

- كفاكَ شَيْناً أن تَسُبَّ ساكتاً ... عنكَ إِذا أفحشْتَ كانَ صامتا - إِن أنتَ حارتَ اللئيمَ يفرحْ ... والكلبُ إِن تحملْ عليه ينبحْ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 1962

- لعمُركَ ما سبَّ الأميرَ عدوُه ... ولكنما سبَّ الأميرَ المبلغُ عبد الصمد بن المعاذ

стр. 1963

- لعل شَبَاً يفيدُ حباً ... فالشرُّ للخيرِ قد يجرُّ شاعر

стр. 1964

- قالوا فلانٌ سَبَّكَ اليومَ على ... مسامعِ الناسِ بلفظٍ منكرِ - قلْتُ اعذُروهُ إِنني عاذرُهُ ... ما يصنعُ الكلبُ إِذا لم يُعْقَرِ الياس حبيب فرحات

стр. 1965

- أرى السُّخْفَ في الإِنسانِ طبعاً مؤصلاً ... شواهدُهُ في كل باردةٍ تبدو - ولو لم يكنْ في طبعهِ ومزاجهِ ... طويةُ سُخْفٍ لا يلازمُها جدُّ - لما خَصَّ من كل الخلائقِ سخرهُ ... بأشبهِهمْ طراً به: وهو القِرْدُ عباس محمود العقاد

стр. 1966

- ٤- السر وكتمانه

стр. 1967

- وكائنْ قد تراهُ يُسِرُّ أمراً ... عليهِ من سريرَتهُ لواءُ - ومظهرُ عارفٍ ومسرِّ سوءٍ ... وما يمحو سَريرته الرياءُ النابغة الشيباني

стр. 1968

- ولا تفشينْ سراً إِلى ذي نميمةٍ ... فذاكَ إِذا ذنبٌ برأسِكَ يعصبُ - إِذا ما جعلْتَ السِّرَّ عند مُضَيَّعٍ ... فإِنكَ ممن ضَيَّعَ السِّرَّ أذنبُ دعامة بن زيد الطائي

стр. 1969

- وللسرِّ مني موضعٌ لا ينالُه ... صديقٌ ولا يفضي إِليه شرابُ المتنبي

стр. 1970

- جعلتُ وشاتي مثل صحبي مخافةً ... فلم يطلعْ سِرِّي وشاتي ولا صحبي - يقرُّ قرار السرِّ عندي كأنه ... غريبُ ديارٍ قالَ في وطنٍ حسبي ابن حميدس

стр. 1971

- لا تفشِ سِرَّكَ إِلا عند ذي ثقةٍ ... أولا، فأفضلُ ما استودَعْتَ أسرارا - صدراً رَحيبا وقالباً واسعاً صمتاً ... لم تخشَ منه لما استودَعْتَ إِظهارا كعب بن زهير

стр. 1972

- إِذا المرءُ لم يحفظْ سريرةَ نفسِه ... فلا تفشينْ يوماً إِليه حديثا يحيى بن زياد

стр. 1973

- وسِرُّكُمْ في الحشا ميتٌ ... إِذا انتشرَ السرُّ لا ينشرُ - وإِفشاءُ ما أنا مستودعٌ ... من الغَدْرِ والحرُّ لا يغدرُ المتنبي

стр. 1974

- وما السرُّ في صدري كميتٍ بقبرِه ... لأني رأيتُ الميتَ ينتظرث النشرا - ولكنني أُخفِيْهِ حتى كأنني ... بما كانَ منه لم أحطْ ساعةً خبرا بشار بن برد

стр. 1975

- صنِ السرَّ بالكتمانِ يرضيكَ غبهُ ... فقد يظهرُ السرَّ المضيعُ فيندم - ولا تفشينْ سراظص إِلى غيرِ أهلهِ ... فيظهرُ خرقُ الشرِّ من حيث يكتمُ - وللسرِّ فيما بين جنبيَّ مكمنٌ ... خفيٌ قصيٌ عن مدارجِ أنفاسي بشار بن برد

стр. 1976

- أضنُّ به ضني بموضِعِ حفظِه ... فأحميه عن إِحساسِ غيري وإِحساسي - فقد صار كالمعدومِ لا يستطيعُه ... يقينُ ولا ظنٌ بخلقٍ من الناسِ - كأني من فرط احتفاظيْ ... فبعضي له واعٍ وبعضي لم ناسي الشريف الرضي

стр. 1977

- لاتفشِ سِراً ما استطعْتَ إِلى امرئٍ ... يفشي إِليك سرائراً يُسْتَوْدَعُ - فكما تراهُ بسرِّ غيرِكَ صانعاً ... فكذا بسِّركَ لا محالة يصنعُ علي بن أبي طالب

стр. 1978

- إذا المرءُ سِرَّهُ بلسانهِ ... ولامَ عليه غيرَهُ فهو أحمقُ - إِذا ضاقَ صدرُ المرءِ عن سرِّ نفسِه ... فصدرُ الذي يستودعُ السرَّ أضيقُ الشافعي

стр. 1979

- وإِذا ائتمنتَ على السرائرِ فاخفِها ... واسترْ عيوبَ أخيكَ حينَ تطلعُ - لاتجز عَنَّ الحوادثِ إِنما ... خَرَقُ الرجالِ على الحوادثِ يجزعُ - وأطلع أباكَ بكلِّ ما أوصى به ... إِن المطيعَ أباه لا يتضعضعُ علي بن أبي طالب

стр. 1980

- عليكَ الكتمَ واحذرْ قولَ سرٍ ... لمن قد ظلَّ سراً لسواكَ يَحْكي - فمن أهداكَ سرَّ الغيرِ يوماً ... أفادَ الغيرَ سرَّك دون شكِّ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 1981

- سِرُّ الفتى من دمِه إِن فَشا ... فأولِه حفظاً وكِتماناً - واحتطْ على السرِّ بإِخفائِه ... فإِن للحيطانِ آذانا أبو النصر الأبيوري

стр. 1982

- وإِذا أعلنْتَ أمراً حَسَناً ... فليكنْ أحسنَ منه ما تُسِرْ - فمُسِرُّ الخيرِ موسومٌ به ... ومسرُّ الشرِّ موسومٌ بشرْ صالح عبد القدوس

стр. 1983

- إِذا ما كتمتُ السِّرَّ عمن أوَدُّهُ ... توهمَ أن الودِّ غيرَ حقيقِ ابن الحاج الدلفيقي

стр. 1984

- إِذا أنتَ لم تحفظْ لنفسِكَ سرَّها ... فأنتَ إِذا حملته الناسَ أضيعُ - ويضحَكُ في وجهي إِذا مالقيتُه ... وينهشني بالغيبِ يوماً ويلسعُ الكريزي أو عمر بن العاص

стр. 1985

- ولا يسمعنْ سرِّي وسرَّك ثالثٌ ... ألا كُلُّ سرٍ جاوزَ الاثنينِ شاعْ قيس الخزاعي

стр. 1986

- لا تذعْ سراً إِلى طالبه ... منكَ إِن الطالبَ السرَّ مذيعْ - وأمست سِرَّكَ إِن السرَّ إِن ... جاوزَ اثنين سَيَنْمى وَيشيعْ صالح عبد القدوس

стр. 1987

- اجعلْ لسرِّكَ من فؤادِكَ منزلاً ... لا يستطيعُ له اللسانُ دخولا - إِن اللسانَ إِذا استطاعَ إِلى الذي ... كتمَ الفؤادَ من الشؤونِ وصولا - ألفَيْتَ سرَّكَ في الصديقِ وغيرِهِ ... من ذي العداوةِ فاشياً مبذولا الكريزي

стр. 1988

- ومُطِلَّعٍ من نفسِه ما يسرهُ ... عليه من اللَّحْظِ الخفيِّ دليلُ - إِذا القلبُ لم يبدِ الذي في ضميرِه ... ففي اللحظِ ولألفاظ منه رَسولُ المهدي

стр. 1989

- إِذا جاوزَ الاثنينِ سرٌ فإِنه ... بنشرٍ وتكيرِ الحديثِ قمينُ قيس بن الخطيم

стр. 1990

- وكتمانُكَ السرَّ ممن تخافُ ... ومن لا تخافنَّهُ أحزمُ - إِذا ذاعَ سِرُّكَ من مخبر ... فأنتَ وإِن لمتَهُ ألومُ علي بن محمد البسامي

стр. 1991

- إِذا المرءُ لم يحفظْ سريرةَ نفسِه ... وكان لسرِّ الأخِ غيرَ مكتومِ - فبعداً له من ذي أخٍ ومودةٍ ... وليس على ودٍ له بمقيمِ محمد بن إِسحاق الواسطي

стр. 1992

- لا يكتمُ السِّرَّ إِلا من له شرفٌ ... والسِّرُّ عندَ كرامِ الناس مكتومُ - السرُّ عنديَ في بيتٍ له غلقٌ ... ضلتْ مفاتيحُه والبابُ مَردومُ الحسين بن عبيد الله

стр. 1993

- وسرُّك ما كان في واحدٍ ... وسِرُّ الثلاثةِ غيرُ الخفي الأشعري الجعفي

стр. 1994

- إِذا ما ضاقَ صدرُكَ عن حديثٍ ... فأفشَتْه الرجالُ فمن تلومُ؟ - إِذا عاتَبْتُ من أفشى حديثي ... وسري عندَهُ فأنا الظلومُ - وإِني حين أسأمُ حملَ سري ... وقد ضمنته صدري، سَؤُومُ شاعر

стр. 1995

- اغضبْ صديقَكَ تستطيعْ سريرَتَه ... للسِّر نافذتانِ: السكرُ والغضبُ - ماصرحَ الحوضُ عما في قرارتهِ ... من راسبِ الطينِ إِلا وهو مضطربُ القروي

стр. 1996

- وإِياكَ أن تستحفظِ السرَّ صاحباً ... فيا ربَّ كيدٍ بالحفيظة يذهبُ - أرى الحفظَ في مستودعِ السر واجباً ... ولكنه في صاحبِ السرِّ أوجبُ - فإِن قلوبَ الناسِ كالماءِ راكداً ... إِذا مل تولاهُ الهوا يتقلبُ عمر الإنسي

стр. 1997

- لاتأمنِ الخليلَ أن يَخُنا ... وأن يضيعَ سركَ المدفونا - لاتلمِ المفشي إِليكَ سرا ... وأنتَ قد ضِقْتَ بذاكَ صدرا - من لم يكنْ لسرهِ كتوما ... فلا يلمْ في كشفِه نديما السابوري

стр. 1998

- الصدرُ بيتٌ إِذا ما السرُّ زايلَه ... فما يكنُّ ببيتٍ بعدَه أبدا - فاحفظْ ضميرَكَ عن خلٍ تجالسُهُ ... فكم خفيٍ خفاهُ ماكراٌ فبدا - وللحقودِ علاماتٌ يبنُّ بها ... كما رأيتَ بشدقِ الهادرِ الزبدا - فازجرْ هواكَ وحاذر أن تطاوعَهُ ... فإِنه لغويٌ طالما عبدا المعري

стр. 1999

- أسعدُ الناسِ من يكاتمُ سرَّه ... ويرى بذلَهعليه معرَّهْ - إِنما يعرفُ اللبيبُ إِذا ما ... حفظَ السرَّ عن أخيْهِ فسرَّهْ - إِن يجدْ مرةً حلاوةَ شكوا ... هُ (شكواه) سيلقى ندامةً ألفَ مرةْ ابن الكيزاني

стр. 2000

- ولا أكتمُ الأسرارَ لكنِ أنمُها ... ولا أدعُ الأسرارَ تغلي على قلبي - وإِن قليلَ العقلِ من باتَ ليلُه ... تقَّلُبه الأسرارُ جنباً إِلى جنبِ أعرابي
следующие страницы →