← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

- إِذا كشفَ الزمانُ لكَ القِناعا ... ومدَّ إِليكَ صرفُ الدهرِ باعا - فلا تخشَ المنيةَ والقيَنْها ... ودافعْ ما استطعْتَ لها دفاعا - ولا تخترْ فِراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا عنترة العبسي

стр. 2137

- تأخرتٌ أستبقي الحياةَ فلم أجدْ ... لنفسي حياةٌ مثلَ أن أتقدما الحصين المري

стр. 2138

- كيف يستطيعُ التجلدَ من ... خطراتُ الوهمِ تؤلمهُ سيف الدولة الحمداني

стр. 2139

- إِن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ... ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا - إِن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى ... وأرى الجريئ على الشرورِ جبانا أحمد شوقي

стр. 2140

- أضحَتْ تشجعني هندٌ وقد عَلِمَتْ ... أن الشجاعةَ مقرونٌ بها العطبُ - للحربِ قومٌ أضلَّ اللهُ سعيهم ... إِذا دَعَتْهُمْ إِلى حَوْبائِها وثبوا - ولستُ منهم ولا أبغي فعا لَهُمُ ... لا القتلُ يعجبني منها ولا السلبُ شاعر

стр. 2141

- إِن السماحةَ والشجا ... عةَ (الشجاعة) في الفتى خيرُ الغرائزْ عمر بن ود

стр. 2142

- وما في الأرضِ أسمحُ من شجاعٍ ... وإِن أعطى القليلَ من النوالِ - وذاكَ لأنه يعطيكَ مما ... تفيءُ عليه أطرا فُ العوالي ابن الرومي

стр. 2143

- وكلٌ يرى طرقَ الشجاعةِ والندى ... ولكنَّ طبعَ النفسِ للنفسِ قائدُ المتنبي

стр. 2144

- وإِذا وجدتَ المرءَ في إِقدامِه ... نقصٌ فلا يُرْجَى هناك تمامُ - كيف الذي تخذَ الحياةَ وسبيلةً ... وسماله فوقَ الحياةِ مرامُ خليل مطران

стр. 2145

- يقضي الكريمُ مُدافعاً عن عِرْضِه ... ويموتُ عن أشبالهِ الضرغامُ - يعْلو الحمى بأشاوشٍ من أهلِه ... وتعزُّ في آسادِها الآجامُ عدنان مردم

стр. 2146

- ومن الدليلِ على الشجاعةِ للفتى ... أثرُ الجراحِ بوجهِه المقدمِ الحسن الواسطي

стр. 2147

- وإِذا لقيتَ كتيبةً فتقدمنْ ... إِن المقدمَ لا يكونُ الأخيبا - تلقى التحيةَ أو تموتَ بطعنةٍ ... والموتُ آتٍ من نأى وتَجَنَّبا قطبة بن الخضراء

стр. 2148

- إِن أسودَ الغابِ همتُها ... يومَ الكريهةِ في المسلوبِ لا السلبِ أبو تمام

стр. 2149

- وضربةُ القرنِ في الهيجاءِ منتصراً ... أولى به من خصامِ الجيرةِ الفسدِ - ومغرمٌ بالمخازي، طالبٌ صِلةً ... مغرىً بتنفيقِ أشعارٍ له كُسُدِ - وما يسبحُ الإِنسانُ في لُجِّ غمرةٍ ... من العزِّ إِلا بعد خوضِ الشدائدِ - ومتى رزقْتَ شجاعةً وبلاغةً ... أوطنتَ من ربعِ العُلى بمشيدِ المعري

стр. 2150

- ومن قَبْلِ النطاحِ وقبل يأني ... تبينُ لك النعاجُ من الكباشِ المتنبي

стр. 2151

- أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ ... ربداءُ تجفلُ من صفيرِ الصافرِ عمران بن حطان

стр. 2152

- والأصلُ في البأسِ الثباتُ والحَذَرْ ... والكونُ في الجملة أوساطُ الذمرْ - وأن تَصْدَّ النفسَ عن ذكرِ المقرْ ... فإِن تقدمتَ ففضلُ معتبرْ والعارُ في الجبنِ وفي التهورِ محمد الوحيدي

стр. 2153

- فقد يظن شجاعاً من به خَرَقٌ ... وقد يُظَنُّ جباناً من به زَمَعُ - إِن السلاحَ جميعُ الناسِ تحملُهُ ... وليس كُلُّ ذواتِ المخلبِ السبعُ - (الزمع: رعدةٌ تعتري الشجاع عند الغضب) - ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ ... لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا - وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ ... فمن العجزِ أن تموتَ جبانا المتنبي

стр. 2154

- ٣- الشر والغي

стр. 2155

- إِن الأفاعي وإِن لانَتْ ملامِسُها ... عند التقلبِ في أنيابِها العَطَبُ عنترة العبسي

стр. 2156

- لم يقدر اللهُ تهذيباً لعالمنا ... فلا ترومنَّ للأقوامِ تهذيبا - ولا تصدقْ بما البرهانُ يبطلُه ... فتستفيدَ من التصديقِ تكذيبا - يغدو على خلهِ الإِنسانُ يظلُمهُ ... كالذبيبِ يأكلُ عندَ الِغَّرةِ الذيبا - ادفعِ الشرَّ إِذا جاءَ بشرْ ... وتواضعْ إِنما أنتَ بشرْ المعري

стр. 2157

- شَرُّ السباعِ العوادي دونه وزرُ ... والناسُ شرهمُ مادونه وزرُ - كم معشرٍ سَلِموا لم يؤذِهِمْ سبعٌ ... وما ترى بشراً لم يؤذِهِ بشرُ محمد الخطابي

стр. 2158

- للهِ دُّركَ قد أكملتَ أربعةً ... ماهنَّ في أحدٍ من سائرِ البشرِ - العرضُ مُمْتَهَنٌ والنفسُ ساقطةٌ ... والوجهُ من سَفَنٍ والعينُ من حجرِ البحتري

стр. 2159

- إِذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً ... فلا تظننَّ أن الليثَ يبتسمُ المتنبي

стр. 2160

- لقد مرضَ السوادُ فمن تداوي ... وقد شملَ الفسادُ فُمن تلومُ؟ - أصافي المسلمين فيلتقيني ... بشرتهمْ مَوَارنةٌ ورُومُ - وأُرْضِي الآخرين فتتقيني ... طوائفُ ما تحيطُ بها الرقومُ - وما يُجْدي اهتمامُ الناسِ شيئاً ... فليس على الثرى شيءٌ يَدُومُ - وقهرُ الدهرِ ليس يكونُ إِلا ... بتركِ الدهرِ يفعلُ ما يرومُ الياس فرحات

стр. 2161

- وما ذاكَ بخلاً بالنفوسِ على القنا ... ولكن صدمَ الشرِّ بالشرِّ حزمُ المتنبي

стр. 2162

- قد استفيظَ الذبحَ قومٌ وأمسى ... حراماً عليهمْ أكلُ اللحومِ - وقد فاتَهُمْ أنهم في الحياةِ ... جسومٌ تعيشُ بقتلِ الجسومِ مسعود سماحة

стр. 2163

- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوي ... عن غَيِّهِ وخِطابُ من لا يفهمِ المتنبي

стр. 2164

- وأشرفُ من تَرى في الأرضِ قَدْراً ... يعيشُ الدهرَ عبدَ فمِ وفَرْجِ - وحُبُّ الأنفسِ الدنيا غرورٌ ... أقامَ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ - وإِن العزَّ في رمحٍ وترسٍ ... لأظهرُ منه في قلمٍ ودّرْجِ - متى كشفْتَ أخلاقَ البرايا ... تجِدْ ما شئْتَ من ظلمٍ وحرجِ - والشَّرُّ في الجِدِّ القديم غريزةٌ ... في كل نفسٍ منه عرقٌ ضاربُ المعري

стр. 2165

- لا أحسبُ الشرِّ جاراً لا يفارقني ... ولا أحزُّ على ما فاتني الودجا - وما نَزَلْتُ من المكروهِ منزلةً ... إِلا وثقتُ بأن ألقى لها فَرَجا عبد الله بن الزبير

стр. 2166

- إِليكَ فإِني لستُ ممن إِذا اتقى ... عِضاضَ الأفاعي نام فوق العقاربِ المتنبي

стр. 2167

- فظنَّ بسائرِ الإِخوانِ شراً ... ولا تأمَنْ على سرٍ فؤادا المعري

стр. 2168

- فالكلبُ إِن جاعَ لم يعدْمكَ بصبصبةً ... وإِن ينلْ شبعةً ينبحْ علىالأثرِ - قبحتْ مناظرُهُ فحين خبرته ... حسنتْ مناظرُه لقبحِ المخبرِ مسلم بن الوليد

стр. 2169

- فلا تَهْجُمني حسبي من الخِزْي أنني ... وإِياكَ ضمتني ولادة واحدِ ابن الرومي

стр. 2170

- عرفتُ الشرَّ لا للش ... رِّ (للشر) لكن لتوقيهِ - فمن لا يعرفُ الشرَّ ... من الناسِ يقعْ فيه أبو فراس الحمداني

стр. 2171

- وأكثرُ أفعالِ الليالي إِساءةٌ ... وأكثرُ ما تلقى الأماني كواذبا مسلم بن الوليد

стр. 2172

- فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ ... وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ - وقاتلٌ الجسمِ مقتولٌ بفعلتِه ... وقاتلُ الروحِ لاتدري به البشرُ جبران خليل جبران

стр. 2173

- وأكثرُ هذا الناسِ زهرٌ بلا شذى ... ومرأى بلا حُسْنٍ ووقر مسامع - هو الشوكُ لا يعطيكَ وافرَمَّنةٍ ... يد الدهرِ إِلا حينَ تضربُهُ جَلدا خليل شيبوب المياكلي

стр. 2174

- كيف ترجو أن تكونَ سعيداً ... ورأى فعلَكَ شقيِّ - فاسألِ الرحمةَ رباُ عظيماً ... وسعتْ رحمتُهُ كلَّ شي ابن حميدس

стр. 2175

- ومن يَكُ ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ... يجدْ مراً به الماءَ الزلالا المتنبي
следующие страницы →