Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.
стр. 2136
- إِذا كشفَ الزمانُ لكَ القِناعا ... ومدَّ إِليكَ صرفُ الدهرِ باعا
- فلا تخشَ المنيةَ والقيَنْها ... ودافعْ ما استطعْتَ لها دفاعا
- ولا تخترْ فِراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا
عنترة العبسي
стр. 2137
- تأخرتٌ أستبقي الحياةَ فلم أجدْ ... لنفسي حياةٌ مثلَ أن أتقدما
الحصين المري
стр. 2138
- كيف يستطيعُ التجلدَ من ... خطراتُ الوهمِ تؤلمهُ
سيف الدولة الحمداني
стр. 2139
- إِن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ... ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
- إِن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى ... وأرى الجريئ على الشرورِ جبانا
أحمد شوقي
стр. 2140
- أضحَتْ تشجعني هندٌ وقد عَلِمَتْ ... أن الشجاعةَ مقرونٌ بها العطبُ
- للحربِ قومٌ أضلَّ اللهُ سعيهم ... إِذا دَعَتْهُمْ إِلى حَوْبائِها وثبوا
- ولستُ منهم ولا أبغي فعا لَهُمُ ... لا القتلُ يعجبني منها ولا السلبُ
شاعر
стр. 2141
- إِن السماحةَ والشجا ... عةَ (الشجاعة) في الفتى خيرُ الغرائزْ
عمر بن ود
стр. 2142
- وما في الأرضِ أسمحُ من شجاعٍ ... وإِن أعطى القليلَ من النوالِ
- وذاكَ لأنه يعطيكَ مما ... تفيءُ عليه أطرا فُ العوالي
ابن الرومي
стр. 2143
- وكلٌ يرى طرقَ الشجاعةِ والندى ... ولكنَّ طبعَ النفسِ للنفسِ قائدُ
المتنبي
стр. 2144
- وإِذا وجدتَ المرءَ في إِقدامِه ... نقصٌ فلا يُرْجَى هناك تمامُ
- كيف الذي تخذَ الحياةَ وسبيلةً ... وسماله فوقَ الحياةِ مرامُ
خليل مطران
стр. 2145
- يقضي الكريمُ مُدافعاً عن عِرْضِه ... ويموتُ عن أشبالهِ الضرغامُ
- يعْلو الحمى بأشاوشٍ من أهلِه ... وتعزُّ في آسادِها الآجامُ
عدنان مردم
стр. 2146
- ومن الدليلِ على الشجاعةِ للفتى ... أثرُ الجراحِ بوجهِه المقدمِ
الحسن الواسطي
стр. 2147
- وإِذا لقيتَ كتيبةً فتقدمنْ ... إِن المقدمَ لا يكونُ الأخيبا
- تلقى التحيةَ أو تموتَ بطعنةٍ ... والموتُ آتٍ من نأى وتَجَنَّبا
قطبة بن الخضراء
стр. 2148
- إِن أسودَ الغابِ همتُها ... يومَ الكريهةِ في المسلوبِ لا السلبِ
أبو تمام
стр. 2149
- وضربةُ القرنِ في الهيجاءِ منتصراً ... أولى به من خصامِ الجيرةِ الفسدِ
- ومغرمٌ بالمخازي، طالبٌ صِلةً ... مغرىً بتنفيقِ أشعارٍ له كُسُدِ
- وما يسبحُ الإِنسانُ في لُجِّ غمرةٍ ... من العزِّ إِلا بعد خوضِ الشدائدِ
- ومتى رزقْتَ شجاعةً وبلاغةً ... أوطنتَ من ربعِ العُلى بمشيدِ
المعري
стр. 2150
- ومن قَبْلِ النطاحِ وقبل يأني ... تبينُ لك النعاجُ من الكباشِ
المتنبي
стр. 2151
- أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ ... ربداءُ تجفلُ من صفيرِ الصافرِ
عمران بن حطان
стр. 2152
- والأصلُ في البأسِ الثباتُ والحَذَرْ ... والكونُ في الجملة أوساطُ الذمرْ
- وأن تَصْدَّ النفسَ عن ذكرِ المقرْ ... فإِن تقدمتَ ففضلُ معتبرْ
والعارُ في الجبنِ وفي التهورِ
محمد الوحيدي
стр. 2153
- فقد يظن شجاعاً من به خَرَقٌ ... وقد يُظَنُّ جباناً من به زَمَعُ
- إِن السلاحَ جميعُ الناسِ تحملُهُ ... وليس كُلُّ ذواتِ المخلبِ السبعُ
- (الزمع: رعدةٌ تعتري الشجاع عند الغضب)
- ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ ... لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا
- وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ ... فمن العجزِ أن تموتَ جبانا
المتنبي
стр. 2154
- ٣- الشر والغي
стр. 2155
- إِن الأفاعي وإِن لانَتْ ملامِسُها ... عند التقلبِ في أنيابِها العَطَبُ
عنترة العبسي
стр. 2156
- لم يقدر اللهُ تهذيباً لعالمنا ... فلا ترومنَّ للأقوامِ تهذيبا
- ولا تصدقْ بما البرهانُ يبطلُه ... فتستفيدَ من التصديقِ تكذيبا
- يغدو على خلهِ الإِنسانُ يظلُمهُ ... كالذبيبِ يأكلُ عندَ الِغَّرةِ الذيبا
- ادفعِ الشرَّ إِذا جاءَ بشرْ ... وتواضعْ إِنما أنتَ بشرْ
المعري
стр. 2157
- شَرُّ السباعِ العوادي دونه وزرُ ... والناسُ شرهمُ مادونه وزرُ
- كم معشرٍ سَلِموا لم يؤذِهِمْ سبعٌ ... وما ترى بشراً لم يؤذِهِ بشرُ
محمد الخطابي
стр. 2158
- للهِ دُّركَ قد أكملتَ أربعةً ... ماهنَّ في أحدٍ من سائرِ البشرِ
- العرضُ مُمْتَهَنٌ والنفسُ ساقطةٌ ... والوجهُ من سَفَنٍ والعينُ من حجرِ
البحتري
стр. 2159
- إِذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً ... فلا تظننَّ أن الليثَ يبتسمُ
المتنبي
стр. 2160
- لقد مرضَ السوادُ فمن تداوي ... وقد شملَ الفسادُ فُمن تلومُ؟
- أصافي المسلمين فيلتقيني ... بشرتهمْ مَوَارنةٌ ورُومُ
- وأُرْضِي الآخرين فتتقيني ... طوائفُ ما تحيطُ بها الرقومُ
- وما يُجْدي اهتمامُ الناسِ شيئاً ... فليس على الثرى شيءٌ يَدُومُ
- وقهرُ الدهرِ ليس يكونُ إِلا ... بتركِ الدهرِ يفعلُ ما يرومُ
الياس فرحات
стр. 2161
- وما ذاكَ بخلاً بالنفوسِ على القنا ... ولكن صدمَ الشرِّ بالشرِّ حزمُ
المتنبي
стр. 2162
- قد استفيظَ الذبحَ قومٌ وأمسى ... حراماً عليهمْ أكلُ اللحومِ
- وقد فاتَهُمْ أنهم في الحياةِ ... جسومٌ تعيشُ بقتلِ الجسومِ
مسعود سماحة
стр. 2163
- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوي ... عن غَيِّهِ وخِطابُ من لا يفهمِ
المتنبي
стр. 2164
- وأشرفُ من تَرى في الأرضِ قَدْراً ... يعيشُ الدهرَ عبدَ فمِ وفَرْجِ
- وحُبُّ الأنفسِ الدنيا غرورٌ ... أقامَ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ
- وإِن العزَّ في رمحٍ وترسٍ ... لأظهرُ منه في قلمٍ ودّرْجِ
- متى كشفْتَ أخلاقَ البرايا ... تجِدْ ما شئْتَ من ظلمٍ وحرجِ
- والشَّرُّ في الجِدِّ القديم غريزةٌ ... في كل نفسٍ منه عرقٌ ضاربُ
المعري
стр. 2165
- لا أحسبُ الشرِّ جاراً لا يفارقني ... ولا أحزُّ على ما فاتني الودجا
- وما نَزَلْتُ من المكروهِ منزلةً ... إِلا وثقتُ بأن ألقى لها فَرَجا
عبد الله بن الزبير
стр. 2166
- إِليكَ فإِني لستُ ممن إِذا اتقى ... عِضاضَ الأفاعي نام فوق العقاربِ
المتنبي
стр. 2167
- فظنَّ بسائرِ الإِخوانِ شراً ... ولا تأمَنْ على سرٍ فؤادا
المعري
стр. 2168
- فالكلبُ إِن جاعَ لم يعدْمكَ بصبصبةً ... وإِن ينلْ شبعةً ينبحْ علىالأثرِ
- قبحتْ مناظرُهُ فحين خبرته ... حسنتْ مناظرُه لقبحِ المخبرِ
مسلم بن الوليد
стр. 2169
- فلا تَهْجُمني حسبي من الخِزْي أنني ... وإِياكَ ضمتني ولادة واحدِ
ابن الرومي
стр. 2170
- عرفتُ الشرَّ لا للش ... رِّ (للشر) لكن لتوقيهِ
- فمن لا يعرفُ الشرَّ ... من الناسِ يقعْ فيه
أبو فراس الحمداني
стр. 2171
- وأكثرُ أفعالِ الليالي إِساءةٌ ... وأكثرُ ما تلقى الأماني كواذبا
مسلم بن الوليد
стр. 2172
- فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ ... وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ
- وقاتلٌ الجسمِ مقتولٌ بفعلتِه ... وقاتلُ الروحِ لاتدري به البشرُ
جبران خليل جبران
стр. 2173
- وأكثرُ هذا الناسِ زهرٌ بلا شذى ... ومرأى بلا حُسْنٍ ووقر مسامع
- هو الشوكُ لا يعطيكَ وافرَمَّنةٍ ... يد الدهرِ إِلا حينَ تضربُهُ جَلدا
خليل شيبوب المياكلي
стр. 2174
- كيف ترجو أن تكونَ سعيداً ... ورأى فعلَكَ شقيِّ
- فاسألِ الرحمةَ رباُ عظيماً ... وسعتْ رحمتُهُ كلَّ شي
ابن حميدس
стр. 2175
- ومن يَكُ ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ... يجدْ مراً به الماءَ الزلالا
المتنبي
следующие страницы →