← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

- وأكثرُ أفعالِ الليالي إِساءةٌ ... وأكثرُ ما تلقى الأماني كواذبا مسلم بن الوليد

стр. 2172

- فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ ... وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ - وقاتلٌ الجسمِ مقتولٌ بفعلتِه ... وقاتلُ الروحِ لاتدري به البشرُ جبران خليل جبران

стр. 2173

- وأكثرُ هذا الناسِ زهرٌ بلا شذى ... ومرأى بلا حُسْنٍ ووقر مسامع - هو الشوكُ لا يعطيكَ وافرَمَّنةٍ ... يد الدهرِ إِلا حينَ تضربُهُ جَلدا خليل شيبوب المياكلي

стр. 2174

- كيف ترجو أن تكونَ سعيداً ... ورأى فعلَكَ شقيِّ - فاسألِ الرحمةَ رباُ عظيماً ... وسعتْ رحمتُهُ كلَّ شي ابن حميدس

стр. 2175

- ومن يَكُ ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ... يجدْ مراً به الماءَ الزلالا المتنبي

стр. 2176

- والشرُّ مشتهرُ المكانِ معروفٌ ... والخيزُ يلمحُ من وراءِ خِمارِ المعري

стр. 2177

- ومن يجعلِ الضرغامَ للصيد يارهُ ... تصيدَه الضرغامُ فيما تصيدا المتنبي

стр. 2178

- بين الغريزةِ والرشادِ نفارُ ... وعلى الزخارفِ ضمتِ الأسفارُ - والشرُّ في الإِنسِ مبثوثٌ، وغيرهمُ ... والنفع، مذ كانَ، ممزجٌ به الضررُ المعري

стр. 2179

- بربك هل مضى قدرٌ بشرٍّ ... وخبثُ النفسِ هل أودى وزالا؟ - وهل جَفَّتْ دموعُ الناسِ طراً ... وهل بلغوا من العيشِ الكمالا؟ - وجَهْلٌ يغتدي بالناسِ بهماً ... يُضَرِّفُها يميناً أو شمالا - أصلرَ العيشُ عدلاً واعتدالاً ... وكانَ العيشُ مكراً واغتيالا؟ جبران خليل جبران

стр. 2180

- يا قومُ لا تتكلموا ... إِن الكلامَ محرمُ - نامُوا ولا تستيقظوا ... ما فازَ إِلا النومُ - وتأخروا عن كُلِّ ما ... يقضي بأنَ تَتَقَّدموا - ودَعوا التفهم جانبا ... فالخيرُ أن تفهموا معروف الرصافي

стр. 2181

- فلا تَعْذُلينا، كلنا ابن لئيمةٍ ... وهل تعذبُ الأثمارُ إِن لَؤُمَ الغرسُ - والقومُ شرٌ، فلا يسررْكَ إِن بسطوا ... لكَ الوجوهَ، ولا يحزنْكَ إِن عبسوا - الظلمُ في الطبعِ، فالجاراتُ مرهقةٌ ... والعرفُ يسترُ والميزانُ مبخوسُ المعري

стр. 2182

- لاتغرنكَ هذه الأوجهُ الغرُّ ... رُ (الغرر) فياربَّ حيةٍ في رياضِ أبو بكر الخوارزمي

стр. 2183

- سجايا كُلُّها غدرٌ وخُبْثٌ ... توارثَها أناسٌ عن أناسِ - ما كان في هذه الدنيا بنو زمنٍ ... إِلا وعندي من أخبارِهم طَرَفُ - يخبِّرُ العقلُ أن القومَ ماكرموا ... ولا أفادوا ولا طابو ولا عرفوا - شكوت من أهلِ هذا العصرِ غدرهم ... لاتنكرَنْ، فعلى هذا مضى السفلةُ - وما اعتراني بعيبِ الجنس منقصةٌ ... والعينُ يعرفُ في آنافِها الذلَفُ - أمسى النفاقُ دَروعاً يستجن بها ... من الأذى، ويقوي سردَها الخَلِفُ المعري

стр. 2184

- وما تكلمتَ أِلا قلتَ فاحشةً ... كأن فكيكَ للأعراضِ مقراضُ ابن الرومي

стр. 2185

- لاتعترضْ للشرِّ من دونِ أهلهِ ... إِذا كنْتَ خلواً عن هواهُ بمعزلِ - ومن بقِ أعراضَ الرجالِ بعرضِه ... يبحْ محرماً من والديهِ ويجهلِ - فلا تكُ ممن يغلقُ الهمُ علمَهُ ... عليه بمغلاقٍ من الشرَّ مقفلِ - ولا تجعلِ الأرضَ العريضَ محلُّها ... عليكَ سبيلاً وعرةَ المتنقلِ - وإِن خفتَ من دارٍ هَواناً فولها ... سواكَ وعن دارِ الأذى فتحوَّلِ - وما المرءُ إِلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ ... ففي صالحِ الأعمالِ نفسَكَ فاجعلِ حزن بن جناب

стр. 2186

- قال دعبل الخزاعي في مداراة أهل الشر: - اسْقِهِمُ إِن ظَفِرْتتَ بهمْ ... وامزجْ لهمُ من لسانِككَ العَسَلا دعبل الخزاعي

стр. 2187

- ومن تعلقْ به حُمَةُ الأفاعي ... يعيشْ إِن فاتَهُ أجلٌ عَليلا المعري

стр. 2188

- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهِنَها ... فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوَعِلُ الأعشى

стр. 2189

- جرى الناسُ مجرىً واحداً في طباعهم ... فلم يرزَقِ التهذيبَ أثنى ولا فحلُ - الشَّرُّ طبعٌ، ودنيا المرءِ قائدةٌ ... إِلى دناياه، والأهواءُ أهوالُ - والقولُ إِن يبقَ يحسبْ للفتى أثراً ... فلا تنسيكَ، بعد الموتِ، أقوالُ - غَلَتتِ الشرورُ ولو عقلنا صُيِّرتْ ... ديةُ القتيلِ كرامةً للقاتلِ - وجدتُ الشرَّ ينفعُ كل حينٍ ... ومن نفعٍ به حُملَ الحُسَامُ المعري

стр. 2190

- أرى الشرَ طبعَ فوسِ الأنامْ ... يصرِّفها بين عارٍ وذامْ - فإِن كان لابدَّ من قُرْبِهمْ ... فزرهُمْ على حذرٍ واتهامْ - وما ذاكَ إِلا كأكلِ المريـ ... ض (المريض) شهوتُُ من أضرِّ الطعامْ - وقد ينتهي شَرُّ من لاتخافُ ... إِلى غايةٍ في الأذى لا تُرامْ طافر الحداد

стр. 2191

- من كانَ في حِجْرِ الأفاعي ناشئاً ... غلبتْ عليه طبائع الثعبانِ الياس حبيب فرحات

стр. 2192

- الشرُ يبدؤه في الأصلِ أصغرُهُ ... وليس يصلى بنارِ الحربِ جَانيها - الحربُ يَلحقُ فيها الكارهون كما ... تدنو الصحاحُ إِلى الجَرْبى فتعديها شاعر

стр. 2193

- ولم أرَ ذا شرٍ تمايلَ شرهُ ... على قومِهِ إِلا انتحى وهو نادمُ - تجنقبْ شرارَ الناسِ واصحبْ خيارَهُمْ ... لتحذوهمْ في جُلِّ أفعالِهم حَذْوا - فإِن لأخلاقِ الرجالِ وفعلهمْ ... إِلى غيرِهم عَدْوى يوافيهمُ عدوا القطامي أبو النصر

стр. 2194

- والأرضُ للطوفان مشتاقةٌ ... لعلها من دَرَنٍ تُغْسَلُ - قد ترامَتْ إِلى الفسادِ البرايا ... واستوَتْ في الضلالةِ الأديانُ المعري

стр. 2195

- وما الغيُ إِلا أن تصاحبَ غاوياً ... وما الرشدُ إِلا أن تصاحبَ من رشدْ - ولن يصحبَ الإِنسانَ إِلا نظيرُه ... وإِن لم يكونا من قبيل ولا بلد المنتصر بن بلال الأنصاري

стр. 2196

- قلْ للإِمامِ جزاكَ اللهُ صالحاً ... لاتجمعِ الدهرَ بين السخلِ والذئبِ - فالسخلُ غُرٌ وهَمُّ الذئبُ غفلتُهُ ... والذئبُ يعلمُ ما بالسخل مِن طيبِ أبو نواس

стр. 2197

- لا بدَّ في العُرِ من تيهٍ ومن صلفٍ ... لأنهم يبصرون الناسَ أنصافاً - وكلُّ لأحوالَ يلفى ذا مكارمةٍ ... لأنهمْ ينظرونَ الناسَ لأضعافا - والعُمْيُ بحالِ العورِ لو عرفوا ... على القياسِ ولمن خافَ من خافا ابن رشبق القيرواني

стр. 2198

- والشرُّ كالنار تبدو حين تقدمُه ... شرارةٌ فإِذا بادْرتَه خمدا - وإِن توانيتَ عن إِطفائِه كسلاً ... أرى قبائِلَ تشوي القلبَ والكبدا - فلو تجمعَ أهلُ الأرضِ كلهمُ ... لما أفادُوكَ في إِخمادِها أَبَدا ابن عربشاه

стр. 2199

- إِذا الكلبُ لا يؤذيكَ إِلا نُباحُه ... فدَعْهُ إِلى يومِ القيامةِ بنبحُ شاعر

стр. 2200

- وجَفَّ الناسُ حتى لو بكينا ... تعذرّ ما يبل به الجفونُ - فما يندى لمدوحٍ بنانٌ ... ولا يندى لمهجوٍ جبينُ إِبراهيم الغزي

стр. 2201

- ضحكوا إِليكَ وقد أتيْتَ بباطلٍ ... ومتى صَدَقْتَ فهم غضابُ رُجمُ - إِن الضلالةَ كالغريزةِ فيكم ... يأوي إِليها كهلُكُمْ وفتاكمْ المعري

стр. 2202

- رب قليلٍ حدا كثيراً ... كم مَطرٍ بدؤهُ مَطَرٍ بدؤهُ مُطَيْرْ أبو تمام

стр. 2203

- زَعَمَ الفرزدقُ أن سيقتلُ مربعاً ... أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مربعُ جرير

стр. 2204

- أمن أجلِ حَبْلٍ لا أبكاكَ ضربتهُ ... بمنشأةٍ قد جَرَّ حَبْلكَ أجلا أبو طالب

стр. 2205

- ومن يتخذْ أرض الأفاعي محجةً ... فلا بد ما تدنو إِليه الأرقامُ حفني ناصيف

стр. 2206

- شَرُّ الورى بمساوي الناسِ مشتغلُ ... مثلَ الذبابِ يراعي موضعَ العليلِ ابن المقري

стр. 2207

- من يزرعِ الشَّرَّ يحصدْ في عواقبه ... ندامةً ولحصيدِ الزرعِ إِبانُ - من استنامَ إِلى الأشرار نامَ وفي ... قميصِه منهمُ صلٌ وثعبانُ أبو الفتح البستي

стр. 2208

- كلما أنبتَ الزمانُ قناةً ... رَكُّبَ المرءُ في القناةِ سِنانا - ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن ... تتعادى فيهِ وأن نتفانى - المتنبي - ذئابٌ كلنا في زيِّ ناسٍ ... فسبحانَ الذي فيه برانا - يعافُ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ... ويأكلُ بعضُنا بعضاً عِيانا ابن لنكك أو الشافعي

стр. 2209

- إِذا عَلَّمتَ شريراً علوماً ... فقد عَلَّمْتَ إِبليسَ اللعينا - زمنٌ يسودُ به الحسودُ فمن سعى ... فنجاحُه سببٌ لهدْمِ نجاحِه - ساءَتْ به الحسناءُ حتى كادَ أن ... يخشى الضليلُ به طلوعَ صباحِه - فإِذا أردْتَ بأن تحقرَ صالحاً ... يكفيكَ بين الناسِ ذكرُ صلاحِهِ - وإِذا مدحْتَ فتىً فعظمْ شرَّه ... فلقد غدا فخرُ الفتى بطلاحِهِ القروي

стр. 2210

- من يزرعِ النارَ لم تسلمْ أصابعهُ ... ومن يعشْ أهوجاً أودَى به الهوجُ زكي قنصل
следующие страницы →