Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.
стр. 2171
- وأكثرُ أفعالِ الليالي إِساءةٌ ... وأكثرُ ما تلقى الأماني كواذبا
مسلم بن الوليد
стр. 2172
- فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ ... وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ
- وقاتلٌ الجسمِ مقتولٌ بفعلتِه ... وقاتلُ الروحِ لاتدري به البشرُ
جبران خليل جبران
стр. 2173
- وأكثرُ هذا الناسِ زهرٌ بلا شذى ... ومرأى بلا حُسْنٍ ووقر مسامع
- هو الشوكُ لا يعطيكَ وافرَمَّنةٍ ... يد الدهرِ إِلا حينَ تضربُهُ جَلدا
خليل شيبوب المياكلي
стр. 2174
- كيف ترجو أن تكونَ سعيداً ... ورأى فعلَكَ شقيِّ
- فاسألِ الرحمةَ رباُ عظيماً ... وسعتْ رحمتُهُ كلَّ شي
ابن حميدس
стр. 2175
- ومن يَكُ ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ... يجدْ مراً به الماءَ الزلالا
المتنبي
стр. 2176
- والشرُّ مشتهرُ المكانِ معروفٌ ... والخيزُ يلمحُ من وراءِ خِمارِ
المعري
стр. 2177
- ومن يجعلِ الضرغامَ للصيد يارهُ ... تصيدَه الضرغامُ فيما تصيدا
المتنبي
стр. 2178
- بين الغريزةِ والرشادِ نفارُ ... وعلى الزخارفِ ضمتِ الأسفارُ
- والشرُّ في الإِنسِ مبثوثٌ، وغيرهمُ ... والنفع، مذ كانَ، ممزجٌ به الضررُ
المعري
стр. 2179
- بربك هل مضى قدرٌ بشرٍّ ... وخبثُ النفسِ هل أودى وزالا؟
- وهل جَفَّتْ دموعُ الناسِ طراً ... وهل بلغوا من العيشِ الكمالا؟
- وجَهْلٌ يغتدي بالناسِ بهماً ... يُضَرِّفُها يميناً أو شمالا
- أصلرَ العيشُ عدلاً واعتدالاً ... وكانَ العيشُ مكراً واغتيالا؟
جبران خليل جبران
стр. 2180
- يا قومُ لا تتكلموا ... إِن الكلامَ محرمُ
- نامُوا ولا تستيقظوا ... ما فازَ إِلا النومُ
- وتأخروا عن كُلِّ ما ... يقضي بأنَ تَتَقَّدموا
- ودَعوا التفهم جانبا ... فالخيرُ أن تفهموا
معروف الرصافي
стр. 2181
- فلا تَعْذُلينا، كلنا ابن لئيمةٍ ... وهل تعذبُ الأثمارُ إِن لَؤُمَ الغرسُ
- والقومُ شرٌ، فلا يسررْكَ إِن بسطوا ... لكَ الوجوهَ، ولا يحزنْكَ إِن عبسوا
- الظلمُ في الطبعِ، فالجاراتُ مرهقةٌ ... والعرفُ يسترُ والميزانُ مبخوسُ
المعري
стр. 2182
- لاتغرنكَ هذه الأوجهُ الغرُّ ... رُ (الغرر) فياربَّ حيةٍ في رياضِ
أبو بكر الخوارزمي
стр. 2183
- سجايا كُلُّها غدرٌ وخُبْثٌ ... توارثَها أناسٌ عن أناسِ
- ما كان في هذه الدنيا بنو زمنٍ ... إِلا وعندي من أخبارِهم طَرَفُ
- يخبِّرُ العقلُ أن القومَ ماكرموا ... ولا أفادوا ولا طابو ولا عرفوا
- شكوت من أهلِ هذا العصرِ غدرهم ... لاتنكرَنْ، فعلى هذا مضى السفلةُ
- وما اعتراني بعيبِ الجنس منقصةٌ ... والعينُ يعرفُ في آنافِها الذلَفُ
- أمسى النفاقُ دَروعاً يستجن بها ... من الأذى، ويقوي سردَها الخَلِفُ
المعري
стр. 2184
- وما تكلمتَ أِلا قلتَ فاحشةً ... كأن فكيكَ للأعراضِ مقراضُ
ابن الرومي
стр. 2185
- لاتعترضْ للشرِّ من دونِ أهلهِ ... إِذا كنْتَ خلواً عن هواهُ بمعزلِ
- ومن بقِ أعراضَ الرجالِ بعرضِه ... يبحْ محرماً من والديهِ ويجهلِ
- فلا تكُ ممن يغلقُ الهمُ علمَهُ ... عليه بمغلاقٍ من الشرَّ مقفلِ
- ولا تجعلِ الأرضَ العريضَ محلُّها ... عليكَ سبيلاً وعرةَ المتنقلِ
- وإِن خفتَ من دارٍ هَواناً فولها ... سواكَ وعن دارِ الأذى فتحوَّلِ
- وما المرءُ إِلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ ... ففي صالحِ الأعمالِ نفسَكَ فاجعلِ
حزن بن جناب
стр. 2186
- قال دعبل الخزاعي في مداراة أهل الشر:
- اسْقِهِمُ إِن ظَفِرْتتَ بهمْ ... وامزجْ لهمُ من لسانِككَ العَسَلا
دعبل الخزاعي
стр. 2187
- ومن تعلقْ به حُمَةُ الأفاعي ... يعيشْ إِن فاتَهُ أجلٌ عَليلا
المعري
стр. 2188
- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهِنَها ... فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوَعِلُ
الأعشى
стр. 2189
- جرى الناسُ مجرىً واحداً في طباعهم ... فلم يرزَقِ التهذيبَ أثنى ولا فحلُ
- الشَّرُّ طبعٌ، ودنيا المرءِ قائدةٌ ... إِلى دناياه، والأهواءُ أهوالُ
- والقولُ إِن يبقَ يحسبْ للفتى أثراً ... فلا تنسيكَ، بعد الموتِ، أقوالُ
- غَلَتتِ الشرورُ ولو عقلنا صُيِّرتْ ... ديةُ القتيلِ كرامةً للقاتلِ
- وجدتُ الشرَّ ينفعُ كل حينٍ ... ومن نفعٍ به حُملَ الحُسَامُ
المعري
стр. 2190
- أرى الشرَ طبعَ فوسِ الأنامْ ... يصرِّفها بين عارٍ وذامْ
- فإِن كان لابدَّ من قُرْبِهمْ ... فزرهُمْ على حذرٍ واتهامْ
- وما ذاكَ إِلا كأكلِ المريـ ... ض (المريض) شهوتُُ من أضرِّ الطعامْ
- وقد ينتهي شَرُّ من لاتخافُ ... إِلى غايةٍ في الأذى لا تُرامْ
طافر الحداد
стр. 2191
- من كانَ في حِجْرِ الأفاعي ناشئاً ... غلبتْ عليه طبائع الثعبانِ
الياس حبيب فرحات
стр. 2192
- الشرُ يبدؤه في الأصلِ أصغرُهُ ... وليس يصلى بنارِ الحربِ جَانيها
- الحربُ يَلحقُ فيها الكارهون كما ... تدنو الصحاحُ إِلى الجَرْبى فتعديها
شاعر
стр. 2193
- ولم أرَ ذا شرٍ تمايلَ شرهُ ... على قومِهِ إِلا انتحى وهو نادمُ
- تجنقبْ شرارَ الناسِ واصحبْ خيارَهُمْ ... لتحذوهمْ في جُلِّ أفعالِهم حَذْوا
- فإِن لأخلاقِ الرجالِ وفعلهمْ ... إِلى غيرِهم عَدْوى يوافيهمُ عدوا
القطامي أبو النصر
стр. 2194
- والأرضُ للطوفان مشتاقةٌ ... لعلها من دَرَنٍ تُغْسَلُ
- قد ترامَتْ إِلى الفسادِ البرايا ... واستوَتْ في الضلالةِ الأديانُ
المعري
стр. 2195
- وما الغيُ إِلا أن تصاحبَ غاوياً ... وما الرشدُ إِلا أن تصاحبَ من رشدْ
- ولن يصحبَ الإِنسانَ إِلا نظيرُه ... وإِن لم يكونا من قبيل ولا بلد
المنتصر بن بلال الأنصاري
стр. 2196
- قلْ للإِمامِ جزاكَ اللهُ صالحاً ... لاتجمعِ الدهرَ بين السخلِ والذئبِ
- فالسخلُ غُرٌ وهَمُّ الذئبُ غفلتُهُ ... والذئبُ يعلمُ ما بالسخل مِن طيبِ
أبو نواس
стр. 2197
- لا بدَّ في العُرِ من تيهٍ ومن صلفٍ ... لأنهم يبصرون الناسَ أنصافاً
- وكلُّ لأحوالَ يلفى ذا مكارمةٍ ... لأنهمْ ينظرونَ الناسَ لأضعافا
- والعُمْيُ بحالِ العورِ لو عرفوا ... على القياسِ ولمن خافَ من خافا
ابن رشبق القيرواني
стр. 2198
- والشرُّ كالنار تبدو حين تقدمُه ... شرارةٌ فإِذا بادْرتَه خمدا
- وإِن توانيتَ عن إِطفائِه كسلاً ... أرى قبائِلَ تشوي القلبَ والكبدا
- فلو تجمعَ أهلُ الأرضِ كلهمُ ... لما أفادُوكَ في إِخمادِها أَبَدا
ابن عربشاه
стр. 2199
- إِذا الكلبُ لا يؤذيكَ إِلا نُباحُه ... فدَعْهُ إِلى يومِ القيامةِ بنبحُ
شاعر
стр. 2200
- وجَفَّ الناسُ حتى لو بكينا ... تعذرّ ما يبل به الجفونُ
- فما يندى لمدوحٍ بنانٌ ... ولا يندى لمهجوٍ جبينُ
إِبراهيم الغزي
стр. 2201
- ضحكوا إِليكَ وقد أتيْتَ بباطلٍ ... ومتى صَدَقْتَ فهم غضابُ رُجمُ
- إِن الضلالةَ كالغريزةِ فيكم ... يأوي إِليها كهلُكُمْ وفتاكمْ
المعري
стр. 2202
- رب قليلٍ حدا كثيراً ... كم مَطرٍ بدؤهُ مَطَرٍ بدؤهُ مُطَيْرْ
أبو تمام
стр. 2203
- زَعَمَ الفرزدقُ أن سيقتلُ مربعاً ... أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مربعُ
جرير
стр. 2204
- أمن أجلِ حَبْلٍ لا أبكاكَ ضربتهُ ... بمنشأةٍ قد جَرَّ حَبْلكَ أجلا
أبو طالب
стр. 2205
- ومن يتخذْ أرض الأفاعي محجةً ... فلا بد ما تدنو إِليه الأرقامُ
حفني ناصيف
стр. 2206
- شَرُّ الورى بمساوي الناسِ مشتغلُ ... مثلَ الذبابِ يراعي موضعَ العليلِ
ابن المقري
стр. 2207
- من يزرعِ الشَّرَّ يحصدْ في عواقبه ... ندامةً ولحصيدِ الزرعِ إِبانُ
- من استنامَ إِلى الأشرار نامَ وفي ... قميصِه منهمُ صلٌ وثعبانُ
أبو الفتح البستي
стр. 2208
- كلما أنبتَ الزمانُ قناةً ... رَكُّبَ المرءُ في القناةِ سِنانا
- ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن ... تتعادى فيهِ وأن نتفانى
- المتنبي
- ذئابٌ كلنا في زيِّ ناسٍ ... فسبحانَ الذي فيه برانا
- يعافُ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ... ويأكلُ بعضُنا بعضاً عِيانا
ابن لنكك أو الشافعي
стр. 2209
- إِذا عَلَّمتَ شريراً علوماً ... فقد عَلَّمْتَ إِبليسَ اللعينا
- زمنٌ يسودُ به الحسودُ فمن سعى ... فنجاحُه سببٌ لهدْمِ نجاحِه
- ساءَتْ به الحسناءُ حتى كادَ أن ... يخشى الضليلُ به طلوعَ صباحِه
- فإِذا أردْتَ بأن تحقرَ صالحاً ... يكفيكَ بين الناسِ ذكرُ صلاحِهِ
- وإِذا مدحْتَ فتىً فعظمْ شرَّه ... فلقد غدا فخرُ الفتى بطلاحِهِ
القروي
стр. 2210
- من يزرعِ النارَ لم تسلمْ أصابعهُ ... ومن يعشْ أهوجاً أودَى به الهوجُ
زكي قنصل
следующие страницы →