← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

- شَرُّ الورى بمساوي الناسِ مشتغلُ ... مثلَ الذبابِ يراعي موضعَ العليلِ ابن المقري

стр. 2207

- من يزرعِ الشَّرَّ يحصدْ في عواقبه ... ندامةً ولحصيدِ الزرعِ إِبانُ - من استنامَ إِلى الأشرار نامَ وفي ... قميصِه منهمُ صلٌ وثعبانُ أبو الفتح البستي

стр. 2208

- كلما أنبتَ الزمانُ قناةً ... رَكُّبَ المرءُ في القناةِ سِنانا - ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن ... تتعادى فيهِ وأن نتفانى - المتنبي - ذئابٌ كلنا في زيِّ ناسٍ ... فسبحانَ الذي فيه برانا - يعافُ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ... ويأكلُ بعضُنا بعضاً عِيانا ابن لنكك أو الشافعي

стр. 2209

- إِذا عَلَّمتَ شريراً علوماً ... فقد عَلَّمْتَ إِبليسَ اللعينا - زمنٌ يسودُ به الحسودُ فمن سعى ... فنجاحُه سببٌ لهدْمِ نجاحِه - ساءَتْ به الحسناءُ حتى كادَ أن ... يخشى الضليلُ به طلوعَ صباحِه - فإِذا أردْتَ بأن تحقرَ صالحاً ... يكفيكَ بين الناسِ ذكرُ صلاحِهِ - وإِذا مدحْتَ فتىً فعظمْ شرَّه ... فلقد غدا فخرُ الفتى بطلاحِهِ القروي

стр. 2210

- من يزرعِ النارَ لم تسلمْ أصابعهُ ... ومن يعشْ أهوجاً أودَى به الهوجُ زكي قنصل

стр. 2211

- ولقد رأيتُ الشرَّ بين ... القومِ يبعثَع صغارُهْ - فلو أنهم يأسونه ... لتنهنهت عنهم كبارةْ مسكين الدارمي

стр. 2212

- دنياكَ دارُ شرورٍ ولا سرورَ بها ... وليسَ يدري أخوها كيفَ يحترسُ المعري

стр. 2213

- إِن أعرضَتْ دنياكَ عنكَ بوجْهها ... وغَدَتْ ومنها في رضاكَ نزاعُ - فاحذرْ بينها واحترزْ من شرِّهم ... إِن البنينَ لأمِّهم أتباعُ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 2214

- عَرَفْتُ سجايا الدهرِ أما شرورُه ... فنقدٌ وأما خيرُه فوُعُدْ المعري

стр. 2215

- قومٌ إِذا الشرُّ أبدى ناجذَيه لهمْ ... طاروُا إِليه زَرافاتٍ ووحدانا - لا يسألونَ أخاهمْ حينَ يندُ بهمْ ... في النائباتِ على ما قالَ بُرهانا قريط بن أنيف

стр. 2216

- ٤- الشعب والقوم

стр. 2217

- نادى يطالبُ بالحقوقِ فلم يكنْ ... غيرَ الرصاص له جوابَ ندائهِ - يا ويلَ هذا الشعبِ من مُسْتَرْحمٍ ... إِن كانتِ الحكامُ من أعدائهِ القروي

стр. 2218

- قلْ للذي ساسَ الشعوبَ بمُرْهَفٍ ... وجرى يحالفُ عن هوىً ويعادي - آساسُ ما رفعَ الأذى متصدعٌ ... وبناؤُه طنبٌ بغيرِ عمادِ - والناسُ أحلامُ السرابِ بقيعةٍ ... تطوى كرجعِ صدىً يرنُّ بوادِ - كلٌّ يؤولُ إِلى النفاذِ ولم يكنْ ... ثمرُ الجميلِ على المدى لنفادِ عدنان مردم

стр. 2219

- وإِذا الشعوبُ بنَوا حقيقةَ ملكهمْ ... جعلُوا الملآتمَ حائط الأفراحِ - صوتُ الشعوبِ من الزئيرِ مجتمعاً ... فإِذا تفرَّقَ كانَ بعضَ نُباحِ - إِني نظرْتُ إِلى الشعوبِ فلم أجدْ ... كالجهلِ داءً للشعوبِ مُبيدا - الجهلُ يلدُ الحياةَ موتُهُ ... إِلا كما تلدُ الرمامُ الدودا أحمد شوقي

стр. 2220

- وأنا لا أحبُّ في المرءِ إِلا ... ما له عند قومهِ من أيادي - وأُجِلُّ الفتى على قَدْرِ ما جل ... تْ (جلت) مساعيهِ في سبيلِ البلادِ - خيرُ فخرٍ لأمةٍ ذاتِ مجدٍ ... فخرُها الأكارمِ الأمجادِ - فعلَ الجوعُ في النفوسِ فعالاً ... عادَ منها الأحرارُ كالأوغادِ خليل مطران

стр. 2221

- إِن حياً يرى الصلاحَ فَسادا ... أو يرى الغيَّ في الأمورِ رشادا - لقريبٌ من الهلاك كما أهلك ... سابورُ بالسواد إِيادا علي بن أبي طالب

стр. 2222

- في كلِّ شعبٍ كثرتْ أجناسُهُ ... لا شيءَ كالقسطِ يصونُ العِقْدا - تشاركوا في الحكمِ، ةاختيارُوا له ... خيارَ كلِّ مِلةٍ يستدا - فقد يَرَىْ الصيرُ منها كثباً ... ملا يَراهُ الأبصرونَ بُعدا - إِن السراجَ للذي جاوَرَه ... أجلى من النجمِ سنىً وأهدى - تعونوا ترقوا فإِن تنافروا ... على الحُطام لم تصيبوا مَجْدا - أغلى تراثٍ في يديكمْ فاحرِصوا ... من قَدَرَ الذخرَ تفادى الفقْدا خليل مطران

стр. 2223

- تعجبَ قومٌ من تأخرَ حالِنا ... ولا عجبٌ من حالِنا أن تَأخَّرا - فمذ أصبحتْ أذنابُنا وهي أرؤسٌ ... غَدَوْنا بحكمِ الطبعِ نمشيْ إِلى ودا إِبراهيم اليازجي

стр. 2224

- لكلِّ شَعْبٍ رجالٌ ينهضون به ... إِلى المعالي وكم يأتونَ من عجبِ - إِن البلادَ حياتُها ومماتُها ... برجالِها الأخيارِ والأشرارِ - فالأولونَ يَجَدِّدون لمجدِها ... ورُقيِّها في سائرِ الأطوارِ - يتطلبونَ لها حياةً ما بها ... كَدَرٌ ولا شيءٌ من الأقذارِ - والآخرونَ مُبَدِّدون لشملِها ... ولما لها من عِزَّةٍ وفَخارِ - يقفون في سبيلِ النهوضِ كعثرةٍ ... ويعاكِسُون مجاريَ الأنهارِ - يتسابقون إِلى إِبادةِ كُلِّ ما ... يبدو من الإِصلاحِ والأفكارِ أبو اليقظان

стр. 2225

- إِذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياةَ ... فلا بُدَّ أن يستجيبَ القَدَرْ - ولا بُدَّ لليلِ أن ينجليْ ... ولابُدَّ للقيدِ أن ينكسرْ - ومن لم يعانِقْهُ شوقُ الحياةِ ... تبخرَ في جَوِّها وانْدَثَرْ - ومن لا يحب صعودَ الجبالِ ... يعيشْ أبد الدهرِ بين الحفرْ - هو الكونُ حيٌ يحبُّ الحياة ... ويحتقرُ الميتَ المندثرْ - فويلٌ لمن لم تشقه الحياةُ ... ومن لعنةِ العدمِ المندثرْ أبو القاسم الشابي

стр. 2226

- هل يُنَجِّي شعباً من اليأسِ إِلا ... حَدَثٌ من خوارقِ المعتادِ خليل مطران

стр. 2227

- قعدتْ شعوبُ الشرقِ عن ... كسبِ المحامدِ والمفاخرْ - فَوَنَتْ، وفي شَرْعِ التنا ... حُرِ (التناحر) : منْ ونَى لاشكَّ خاسِرْ حافظ إِبراهيم

стр. 2228

- قد تفتنُ الأبصارَ بهرجةٌ وقد ... تغشى البصائرَ فتنةُ الأبصارِ - لكنَّ حكمَ الحقِّ يصدقُ آخراً ... فيما يقومِّمه من الأقدارِ - والشعبُ يومئذٍ يولي أمرَهُ ... من يصطفيهِ عن رضىً وخيارِ خليل مطران

стр. 2229

- نبيٌ من الغربانِ ليس على شرعِ ... يخبرُنا أن الشعوبَ إِلى صَدْعِ المعري

стр. 2230

- يعيشُ شعبٌ إِذا ما ضيمَ ينتقضُ ... من الهوانِ وإِلا فهو ينقرضُ - وليس من قوةٍ في الكونِ قاهرةٍ ... تستطيعُ أن تقعدَ الأقوامَ إِن نهضوا - ينالُ كُلُّ امرئٍ مجداً يحاولهُ ... لولا المصاعبُ دون المجدِ والمضض - ليس الذي جاءَ يمشي اليومَ متئداً ... بسابقٍ للألى من قبلِه ركَضوا جميل صدقي الزهاوي

стр. 2231

- الاستقلالُ ينمو بالتآخي ... ويضمرُ بالشقاقِ ويَسْتَدِقُّ - وبالحبِّ الصحيحِ يشيدُ صَرْحاً ... أساسُ خلودِه شَرَفٌ وصِدْقُ الياس أبو شبكة

стр. 2232

- ما بالُ هذا الشرق يخلدُ واهِماً ... أن الحياةَ بها رجٌ ومجالي - أتراه يُحسنُ شكرَ ما قد أورثوا ... من مأثراتٍ للبلادِ غَوالي - ويسيرُ سيرَ الغربِ في تمجيدهمْ ... فيكافىءَ الأعمالَ بالأعمالِ خليل مطران

стр. 2233

- وإِذا أرادُ اللهُ ذلَّ قبيلةٍ ... رماها بتشتيتِ الهوى والتخاذلِ - وأولُ عجز القومِ عما ينوبُهُمْ ... تدافُعهمْ عنه وطولُ التواكلِ شاعر

стр. 2234

- بَنيَّ خذَوا عنا نتائجُ خبرنا ... لتكسبوا ما فاتنا فتتمموا - عليكمْ بأشتاتِ العلومِ فإِنها ... نجاةٌ فإِن شقتْ فلا تَتَبَرَّمُوا - تقوَّوا فما حَظُّ الضعيفِ سوى الردى ... وخيرُ القوى للمرءِ خُلٌ مقوَّمُ - أعينوا أخاكمْ لا على غيرِ طائلٍ ... ومن كان لا يُرجى فماهو منكمُ - تواصَلوا بحسنِ الصبرِ فالفوزُ وعدهُ ... ولا تبتغُوا ما لا يُرامُ فتندَمُوا - ولا تُستفزوا في إِجابةِ دعوةٍ ... فحيثُ أجبتمْ أقدموا ثم أقدموا - ذَروا كلَّ قولٍ فاقدِ النفعِ جانباً ... ومدوا مجالَ الفعلِ، ذلكَأحزمُ - ولا تتوخوا لذةً في محرَّمٍ ... فشَرُّ مبيدٍ للشعوبِ المحرَّمُ - فإِما تكاملتم كما نبتغي لكم ... فتلكَ المنى تمتْ وذاكَ التقدمُ - الشعبُ يحيا بأن يُفدى، ومطمعهُ ... مالُ البنينَ مُزكى، والشرابُ دمُ - مهما منحناهُ من جاهٍ ومن مُهَجٍ ... فبيعةُ البَخْسِ بالغالي ولا جَرَمُ - ماكلُّ من قامَ الدجى يقظٌ وما ... كلُّ الأولى غَضُّوا الجفونَ ينامُ - قد تأخذُ الشعبَ الثقالَ همومُهُ ... سنةُ الكرى، وضميرهُ قَوَّامُ خليل مطران

стр. 2235

- كم راحَ جمعٌ فِدى فردٍ وكم بُذلت ... في مشترى سيدٍ أرواحُ عبدانِ - إِن يجهلِ الشعبُ فالحكمُ الخليقُ به ... حَقُّ العزيزينِ من والٍ وسلطانِ - أو يَرشدِ الشعبُ يمسي الأمرُ في يدهِ ... ولا اعتدادَ بأملاكٍ وأعيانِ - بعضُ الطغاة إِذا جَّلتْ إِساءتُهُ ... فقد يكونُ به نفعٌ لأوطانِ - أكرمْ بذي مطمعٍ في جنبِ مطمعِه ... ينجو الأذلاءُ من خَسْفٍ وخسرانِ خليل مطران

стр. 2236

- ليس كالمالِ من حياةٍ لشعبٍ ... أي شعبٍ سما مع الإملاقِ - باركَ اللهُ في جهودِ شبابٍ ... بيدَيها مفاتيحُ الأغلاقِ - عرفوا نعمةَ التعاونِ في الخ ... يرِ فوافَوا به على ميثاقِ محمد مصطفى الماحي - يرقى الذُّرى ويعيشُ مغتبطاً ... شعبٌ على أعدائِه خَشِنُ - شعبٌ يحبُّ بلادهُ فإِذا ... هانتْ فما لبِقائه ثمنُ - أَشقى اليتامى في مرابعِهِ ... شعبٌ يعيشُ ومالَه وطنُ خليل مطران

стр. 2237

- إِن اللُّصوصَ وإِن كانوا جبابرةً ... لهم قلوبٌ من الأطفالِ تنهزمُ - والشعبُ لو كان حياً ما استخفَّ به ... فردٌ ولا عاثَ فيه الظالمُ النهمُ الزبيري اليميني

стр. 2238

- الشعبُ إِن يصدُقْ تكافلهُ ... ببلوغِ غاياتِ العلى قمِنُ - متى ترَ شعباً خرجُهُ فوقَ دَخْلهِ ... فذلك شعبٌ باتَ في حكمِ مفلسِ - وكيف يصانُ المالُ والبذلُ ذاهبٌ ... به في مهاوي جهلِهِ والتغطرسِ - لنحذرْ من اليأسِ الذي دونَه الردى ... ومن كلِّ مأفونٍ من الَّرأْيِ موئسِ - أبى اللهُ أن يُلفى بدارٍ تغيرٌ ... إِذا لم يغيرْ قومُها ما بأنفسِ - فلا تبتلى الأقوامُ من سفهائِها ... بأنكدَ من هذيْ الدعاوى وأبخسِ - وهل من صلاحٍ للبلادِ وأهلِها ... لإِذا الشأنُ فيها ساسَه ألفُ ريِّسِ خليل مطران

стр. 2239

- إِذا لم تكنْ للشعبِ أذنٌ سميةٌ ... فماذا عسى أن ينفعَ القائلَ النطقُ - وإِن رمتَ عن دارِ المذلةِ رحلةً ... فسرْ قبل أن تنسدَّ في وجهِكَ الطرقُ جميل صدقي الزهاوي

стр. 2240

- لا عاشَ للناسِ شعبٌ ... للانتدابِ استكانا - الانتدابُ هوانٌ ... والحُرُّ يأبى الهوانا جميل صدقي الزهاوي

стр. 2241

- صحا كُلُّ شعبٍ فاستردَّ حقوقهُ ... فيا ليتَ يصحو شعبُكَ المتناومُ - هو الشعبُ أفنى دهرهُ وهو خادِمٌ ... وليس له فيمن تولوهُ خادمُ - يقلِّبُ من عهدٍ لعهدٍ على الأذى ... إِذا زالَ عنه غاشمٌ جّدَّ غاشمُ ولي الدين يكن

стр. 2242

- ما للجماعةِ من رأيٍ تجئُ به ... إِصابةً فهي كالأطفالِ تفتكرُ - إِن الجماعةَ جندٌ لا نظامَ له ... يقودُه حيثما شاءَ الهوى نَفَرُ - تلوحُ لعينيَّ الجماعةُ دائماً ... كشخصٍ قليلِ العقل أعمى التعصبِ - ولا ترهبنَّ المرء في حال سخطهِ ... عليك ومن سخَط الجماعة فارهبِ - تأتي الجماعةُ من عَسْفٍ إِذا ملكتْ ... ما ليس فردٌ من الأفرادِ بالآتي - العسفُ في الفردِ والتاريخُ يشهدُ لي ... أقَلُّ في الحكمِ من عَسْفِ الجماعاتِ - لقد علمْتُ لو أن العلمَ ينفعُني ... من طولِ ما جئْتُ قبلاً أدرسُ الناسا - أن الجماعةَ دونَ الفردِ معرفةً ... وفوقَه بصروفِ الدهرِ إِحساسا جميل صدقي الزهاوي

стр. 2243

- لا يصلحُ القومُ فوضى لا سراةَ لهم ... ولا سراةَ إِذا جهالهُم سادُوا - تُهدى الأمورُ بأهلِ الرأيِ ماصَلُحَتْ ... فإِن توَّلتْ فبالأشرارِ تنقادُ - كيفَ الرشادُ إِذا ما كنتَ في نفرٍ ... لهم عن الرشدِ أغلالٌ وأقيادُ - أعطَوا غًواتهم جهلاً مقادتهمْ ... فكلهم في حِبالِ الغَيِّ منقادُ - أمارة الغيِّ أن يلقي الجميعُ لذي الابر ... أمِ للأمرِ والأذنابُ أكتادُ - إِن النجاءَ إِذا ماكنتَ ذانَفَرٍ ... من أجَّةِ الغيِّ إِبعادٌ فإِبعادُ الأفوه الأودي

стр. 2244

- في مطاوي الإِجماعِ يكثرُ البلهُ ... فكيفَ الوثوقُ بالإِجماعِ؟ - ولدَ الناسُ مطلقين ولكن ... قَيّدَتْهُمْ سلاسلُ الاجتماعِ - وبنودُ القماطِ رمزٌ على التقييدِ ... في العيشِ منذ دورِ الرضاعِ علي الشرقي

стр. 2245

- كيفَ أرجو الصلاحَ من أمرِ قومٍ ... ضيَّعوا الحزمَ فيه أيَّ ضَيَاعِ - فمطاعُ المقالِ غيرُ سديدٍ ... وسديدُ المقالِ غيرُ مطاعِ أبو فراس الحمداني
следующие страницы →