← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

- وشَرُّ الأخلاءِ من لم يزلْ ... يعاتبُ طوراً وطوراً يذمْ - يريكَ النصيحةَ عند اللقاءِ ... ويبريكَ في السرِّ بَرْيَ القَلَمْ أبو العتاهية

стр. 2627

- صديقٌ ليس ينفعُ يومَ بؤسٍ ... قريبٌ من عَدُوٍ في القياسِ - وما يبقى الصديقُ بكُلِّ عصرٍ ... ولا الإِخوانُ إِلا للتأسي - عمرْتُ الدهرَ ملتمساً بجهدي ... أخا ثقةٍ فألهاني التماسي - تنكرتِ البلادُ ومن عليها ... كأن أناسُها ليسوا بناسي الشافعي

стр. 2628

- وأخٍ رخصتُ عليه حتى مَلَّني ... والشيءُ مملولٌ إِذا ما يَرْخُصً - يا ليته إِذا باعَ وُدِّيْ باعهُ ... فيمن يزيدُ عليه لامن ينقصُ - مافي زمانِكَ ما يعزُّ وجودهُ ... إِن رمتَهُ إِلا صديقٌ مُخْلِصُ أبو بكر الخالدي

стр. 2629

- لعمرُكَ إِني الذي له ... عليَّ دلالٌ واجبٌ لمفَجَّعُ - وإِني بالمولى الذي ليس نافعي ... ولا ضائري فقدانُه لممنَّعُ البراءأبو حناك الفقعسي

стр. 2630

- يقولون لي صادقْ فلاناً فإِنه ... أخو نجدةٍ يُرجى لساعةِ ضيقِ - فقلتُ لهم هذا صحيحٌ وإِنما ... عدوُّ بلادي لن يكونَ صديقي الياس حبيب فرحات

стр. 2631

- إِذا كنتَ لا ترعى حقوقاً ... لإِخوانٍ همُ رفعوا مناركْ - وتلزمُ كُلَّ حينٍ أن تُراعى ... ولا ينسى أخو ودٍ مَزاركْ - وتقطعُ دهرنا تهياً وعجباً ... وتأبى دائماً إِلا اختياركْ - فزادَكَ - ما بقيت - اللهُ بعداً ... ولا أدنى على حالٍ ديارَكْ الماسكيني مكي بن زيان

стр. 2632

- وأعلمُ علماُ ليس بالظنِّ أنه ... لكل أناسٍ من ضَرائبِهم شكلُ - وأن أخلاءَ الزمانِ غناؤُهمْ ... قليلٌ إِذا ما المرءُ زَلَّتْ به النعلُ - ووُدُّ الفتى في كل نَيْلٍ ينيلُهُ ... إِذا ما انقضى لو أن نائلَهُ جزلُ أبو يعقوب الخريمي

стр. 2633

- خيرُ الخليلينِ من أغضى لصاحبهِ ... ولو أرادَ انتصاراً منه لانتصرا البحتري

стр. 2634

- بلوتُ وجرَّبتُ الأخلاءَ مدةً ... فأكثرُ شيءٍ في الصديقِ ملالُ - وأنعمُ منا في الحياةِ بهائمٌ ... وأثبتُ منا في الترابِ جبالُ الشريف الرضي

стр. 2635

- خليلكَ أنتَ لا من قلتَ خِلُّي ... وإِن كَثُرَ التجملُ والكلامُ - وشبهُ الشيءِ منجذبٌ إِليه ... وأشبهُنا بدنيانا الطَّعامُ المتنبي

стр. 2636

- لم تلقَ في الأيامِ إِلا صاحباً ... تأذى به طولَ الحياة وتألمُ - ويعد كونَكَ في الزمانِ بليةً ... فاصبرْ لها فكذاكَ هذا العالمُ - فاعذرْ خليلكَ إِن جفاكَ ولا تجدْ ... وإِذا الزيارةُ ساعفْتكَ فلا تدمْ المعري

стр. 2637

- دعوى الصداقةِ في الرخاءِ كثيرةٌ ... بل في الشدائدِ يُعْرَفُ الإِخوانُ شاعر

стр. 2638

- وراضي القلبِ غضبانَ اللسانِ ... له خُلُقانِ ما يتشابهانِ - يُسِرُّ مودتي ويطيلُ هَجْري ... ويمزجُ لي المودةَ بالهوانِ صريع الغواني بن الوليد

стр. 2639

- يعرفُ السيفُ بالضريبةِ يلقا ... ها (يلقاها) وينبي عنِ الصديقِ امتحانُه - أما العداةُ فقد أَرَوْكَ نفوسَهمْ ... فاقصدْ بسوءِ ظنونِك الإِخوانا - وأخفُّ عن كتف الصديقِ نزاهةً ... من قبل أن يتلَّونَ الألوانا البحتري

стр. 2640

- واتركْ مصاحبةَ اللئامِ ودَعْهمُ ... تركَ المخوفةِ بالردى عَدْواها طريح الثقفي

стр. 2641

- كثرَ الأولى انْتَحَلوا الصداقةَ للفتى ... حتى ألمتْ بالفتى الأرزاءُ - وإِذا الليالي غيرتْ سعدَ امرئٍ ... يَخْفَى الصديقُ وتظهرُ الأعداءُ جميل الزهاوي

стр. 2642

- واخبرْ ولا تصحبْ من ال ... إِخوانِ (الإخوان) إِلا من خَبرتا - فأخوكَ من هو في يمينِكَ ... إِن قصدْتَ وإِن قُصدتا - ويسرُّهُ دَبَّ مكرو ... هٌ (مكروه) إِليه إِذا سَلِمْتا - وهو المصابُ إِذا تعدَّ ... تهُ (تعدته) الخطوبُ إِذا أصبتا الشريف المرتضى

стр. 2643

- ليس الذي يُبكى على وصله ... مثل الذي يُبكى على صَدِّه - قالوا فلانٌ جَيِّدلٌ لصديقه ... لا يكذبوا، مافي البريةِ جيدُ - فأميرهمْ نالَ الإِمارةَ بالخَنا ... وتقيهمْ بصلاتِه متصيِّدُ - كنْ من تشاءُ مُهجَّناً أو خالصاً ... وإِذا رزقتَ غنىً فأنتَ السيدُ - واصمتْ فما كثرَ الكلامُ من امرئٍ ... إِلا وظُن بأنه متزيدُ المعري

стр. 2644

- لكمْ داخلٍ بين الخَصيمينِ مصلحٍ ... كما انْغَلَّ بين الجفنِ والجفنِ مردُ ابن الرومي

стр. 2645

- إِذا اجتمعَ اثنانِ في منزلٍ ... على خِرْبةٍ فُضِحا للأبدْ - وفي وحدةِ المرءِ سترٌ له ... فكنْ مثلَ سيفِكَ حلف الرُّبَدْ المعري

стр. 2646

- وقد يصيبُ المرءُ من دونهُ ... كما اصطحبتْ مُقْلتا الأعورِ - والخِلُّ كالماءِ بيدي لي ضمائرَهُ ... مع الصفاءِ ويُخْفيها مع الكدرِ - فلا يغرنْكَ بِشْرٌ من سواه بدا ... ولو أنارَ، فكم نَوْرٍ بلا ثمرِ الأعز بن قلاقس

стр. 2647

- ومن صحبَ الأيامَ عاتبَ صاحباً ... وصاحبَ عذالاً وأدَّبَه الدهرُ شاعر

стр. 2648

- صديقُكَ حين تستغني كثيرٌ ... ومالَكَ عند فقرِكَ من صديقِ - فلا تغضبْ على أحدٍ إِذا ما ... طوى عنكَ الزيارةُ عندَ ضيقِ الأصمعي

стр. 2649

- فربما ضرَّ خِلٌ نافعٌ أبداً ... كالريقِ يحدثُ منه عارضُ الشرقِ المعري

стр. 2650

- ولا خيرَ في وُدِّ امرئٍ متكارهٍ ... عليكَ ولا في صاحبٍ لاتوافقهْ - إِذا المرءُ لم يبذُلْ من الودِّ مثلما ... بذلتُ له فاعلمْ بأني مفارقُهْ - فإِن شئتَ فاصحبْه فلا خيرَ عنده ... وإِن شئتَ فاجعَلْه صديقاً تماذقهْ صريع الغواني

стр. 2651

- دع الناسَ واصحبْ واخشَ بيداءَ فقرةٍ ... فإِن رضاهم غايةٌ ليس تُدْرَكُ - إِذا ذكروا المخلوقَ عابوا وأطنبوا ... وإِن ذكروا الخَلاَّقَ حابو وأشركوا - ضَلَّ امرؤٌ قال: خلي أستعينُ به ... وأي خِلٍ نأى عن وده خللُ - ومن يكُ ذا خليلٍ غيرِ سيفٍ ... يصادفْ في مودتِه اختلالا المعري

стр. 2652

- إِذا لم أجدْ خِلاً تقياً فوحدتي ... ألذُّ وأشهى من غويٍ أعاشرْ - وأجلسُ وحدي للعبادةِ آمنا ... أقرُّ لعيني من جليسٍ أحاذرهْ الشافعي

стр. 2653

- وصاحبُ السوءِ كالداءِ العياء إِذا ... ما ارفضَّ في الجلدِ يجري هاهُنا وهُنا - يُبْدي ويخبرُ عن عوراتِ صاحبهِ ... وما يرى عندَه من صالحٍ دَفَنا - إِن يحْيَ ذاكَ فكنْ منه بمعزلةٍ ... أو ماتَ ذاكَ فلا تشهدْ له جَنَنا المقنع الكندي

стр. 2654

- أقلِّبُ طرفي لا أرى غيرَ صاحبٍ ... يميلُ مع النعماءِ حيثُ تميلُ - إِذا الخلُّ لم يهجرْكَ إِلا ملالة ... فليسَ له إِلا الفراقِ عِقَابُ - بمن يثقُ الإنسانُ فيما ينوبُه ... ومن أينَ للحرِّ الكريمِ صحابُ - وقد صارَ هذا الناسُ إِلا أقلهمْ ... ذباباً على أجسادِهن ثيابُ أبو فراس الحمداني

стр. 2655

- أشكو إِلى اللهِ قوماً عِثْتُ بينَهم ... يرضَونَ من كُلِّ ما يبغون بالدونِ - لا روقٌ لهم يرضاهُ لي بَصَري ... ولا لهم عبقٌ يرضاهُ عِرْنيني - من كُلِّ أخرَقَ بالشنعاءِ مصطبغٍ ... وبالذي دنَّسَ الأعراضَ مزنونِ - أعدوه لا جائزاً منه بناحيةٍ ... والشرُّ كالعُرِّ في الأقوامِ يُعْديني الشريف المرتضى

стр. 2656

- ومن صحبَ الليالي علَّمتْهُ ... خداعَ الإِلفِ والقليلَ المُحالا المعري

стр. 2657

- إِذا لم أجدْ خِلاً من الناس مجملاً ... فمن لي منهُم بالعدِّو المجاملِ - فما إِن أرى عَدواً أخافُهُ ... عليَّ ويرمي كُلَّ يومٍ مقاتلي - ومن كلِّ في مِحْنَتي به ... قرعْتُ جَبيني وعَضَضْتُ أناملي - وفي الخيرِ تلقى قائلاً غيرَ فاعلٍ ... وفي الشرِّ تلقى فاعلاً عيرَ قاتلِ - منْ لي بمن إِن سِمْتهُ حاجة؟ ... شمَّرَ فيها فضلَ أذيالِهْ - فيبذلُ النفسَ ولا يَرْتضي ... في أزماتي بذلَ أموالهْ - وحاملٍ ثقلي على ظهرِهِ ... كأنهُ من بعضِ أثقالهْ - لوغدرَ الناسُ بي كلُّهمْ ... ماخَطرَ الغدرُ على بالهْ - وربما أعرضتُ عنه فلا ... أعدَمُ منه فضلَ إِقبالِهْ الشريف المرتضى

стр. 2658

- إِني اطلعْتُ فلم أجدْ لي صاحباً ... أصحبُهُ في اللهِ ولا في غيره - فتركتُ أسفلَهم لكثرةِ شرِّه ... وتركْتُ أعلاهم لقلةِ خَيْره الشافعي

стр. 2659

- تجنبْ صديقَ السوءِ واصرمْ حبالَه ... وإِن لم تجدْ عنه مَحيطاً فدارهِ - واحببْ حبيبَ الصدق واحذرء مراءَه ... تنلْ منه صفوَ الودِ ما لم تُمارهِ شاعر

стр. 2660

- كم صديقٍ كنتَ منه في عَمىً ... غَرَّني منهُ زماناً منظرُهْ - كان يلقاني بوجهٍ طلقٍ ... وكلامٍ كاللآلي ينثرهْ - فإِذا فتشتهُ عن غيبِه ... لم أجدْ ذاكَ لودٍ يضمرهْ - فدعِ الإِخوانَ إِلا كلِ من ... يضمِرُ الودِّ كما قد يظهرهْ - فإِذا فزتَ بمن يجمَعُ ذا ... فاجعَلْنهْ لكَ ذخراً تذخرهْ محمد بن إِبراهيم البصري

стр. 2661

- وقال كلُّ خليلٍ كنتَ آملُه ... لا ألهينكَ إِني عنكَ مشغولُ كعب بن زهير

стр. 2662

- ولا تكُ في حُبِّ الأخلاءِ مفرطاً ... فإِن أنتَ أبغضتَ البغيضَ فأجملِ - فإِنكَ لاتدري متى أنت مبغضٌ ... حبيبَكَ أو تهوى البغيضَ فأعقلِ حميد بن عياش

стр. 2663

- نعارفُ أرواحُ الرجال إِذا التقَوا ... فمنهمْ عدوٌ يُتقى وخَليلُ - كذاك أمورُ الناسِ والناسُ منهم ... خفيفٌ إِذا صاحبتَهُ وثقيلُ محمد بن اسحق الواسطي

стр. 2664

- ألا إِنما الإِخوانُ عند الحقائقِ ... ولا خيرَ في وُدِّ الصديقِ المماذقِ - لعمرْكَ ما شيءٌ من العيشِ كلِه ... أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ - وكْلُّ صديقٍ ليس في اللهِ ودُّه ... فإِني به في ودِّه غيلرُ واثقِ - أحب أخي في الله ماصح دينُهُ ... وأفرشُهُ ما يشتهي من خلائقِ - وأرغبُ عما فيه ذلٌ وريبةٌ ... وأعلم أن الله ماعشتُ رزاقي - صيفي من الإِخوانِ كل موافقٍ ... صبورٍ على مانابَ عند الحقائقِ أبو العتاهية

стр. 2665

- وكم من صديقٍ وُدُّهُ بلسانهِ ... خؤونٍ بظهرِ الغيبِ لا يتندمُ - يضاحكُني كُرهاً لكيما أودهُ ... وتتبعني منه إِذا غبْتُ أسهمُ المنتصر الأنصاري
следующие страницы →