← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

- وقال كلُّ خليلٍ كنتَ آملُه ... لا ألهينكَ إِني عنكَ مشغولُ كعب بن زهير

стр. 2662

- ولا تكُ في حُبِّ الأخلاءِ مفرطاً ... فإِن أنتَ أبغضتَ البغيضَ فأجملِ - فإِنكَ لاتدري متى أنت مبغضٌ ... حبيبَكَ أو تهوى البغيضَ فأعقلِ حميد بن عياش

стр. 2663

- نعارفُ أرواحُ الرجال إِذا التقَوا ... فمنهمْ عدوٌ يُتقى وخَليلُ - كذاك أمورُ الناسِ والناسُ منهم ... خفيفٌ إِذا صاحبتَهُ وثقيلُ محمد بن اسحق الواسطي

стр. 2664

- ألا إِنما الإِخوانُ عند الحقائقِ ... ولا خيرَ في وُدِّ الصديقِ المماذقِ - لعمرْكَ ما شيءٌ من العيشِ كلِه ... أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ - وكْلُّ صديقٍ ليس في اللهِ ودُّه ... فإِني به في ودِّه غيلرُ واثقِ - أحب أخي في الله ماصح دينُهُ ... وأفرشُهُ ما يشتهي من خلائقِ - وأرغبُ عما فيه ذلٌ وريبةٌ ... وأعلم أن الله ماعشتُ رزاقي - صيفي من الإِخوانِ كل موافقٍ ... صبورٍ على مانابَ عند الحقائقِ أبو العتاهية

стр. 2665

- وكم من صديقٍ وُدُّهُ بلسانهِ ... خؤونٍ بظهرِ الغيبِ لا يتندمُ - يضاحكُني كُرهاً لكيما أودهُ ... وتتبعني منه إِذا غبْتُ أسهمُ المنتصر الأنصاري

стр. 2666

- لا يعجبنَّك صاحبٌ ... حتى تبيَّنَ ما طباعُهْ - ماذا يضَنُّ به علي ... كَ (عليك) وما يجودُ به اتِّساعه - أو ما الذي يقوىْ علي ... هـ (عليه) وما يَضيقُ به ذِراعُهْ - وإِذا الزمانُ رمى صفا ... تكَ (صفاتك) بالحوادثِ ما دفاعُهْ؟ - فهناكَ تعرفُ ما ارتفا ... عُ (ارتفاع) هوى أخيكَ وما اتضاعُهْ عبيد الله بن قيس الرقيات ورويت للأصمعي

стр. 2667

- تركُ التعاهدِ للصدي ... قِ (للصديق) يكونُ داعيةَ القطيعةْ - كنْ ما اسطعْتَ من الأنامِ بِمَعْزِلٍ ... إِن الكثيرَ من الورى لا يصحبُ - واجعل جليسَكَ سيداً تحظى به ... حَبْرٌ لبيبٌ عاقلٌ متأدبُ - واحذرْ من المظلومِ سهماً صائباً ... واعلمْ بأن دعاءَه لا يُحْجَبُ علي بن أبي طالب

стр. 2668

- الناسُ أشكالٌ فمن يك راشداً ... يصحبْ رشيداً فالغَوِيُّ أخو الغوي - فابذلْ لودكَ صفوَ ودككَ وانحرفْ ... عن كلِّ من ينحازُ عنكَ وينزوي - وإِذا التوى أمرٌ عليكَ فخلَّه ... واعمدْ لآخر مسمحٍ لا يلتويّ ابو الفتح البستي

стр. 2669

- لاتصحبنَّ سوى ذي الفضلِ منه تفزْ ... وإِن صحبتَ جهولاً فُزْتَ بالعارِ - ومن يصحبِ البُوْمَ يأتي للخَرابِ بهِ ... والعطرُ تكسبه أصحابُ عطارِ الشيخ النابلسي

стр. 2670

- رماكَ فاصماكَ امرؤٌ لم تكنْ له ... رَميْاً ولم يخطرْ ببالكَ شأنهُ - ولو أنني حاذرتُهُ لكفيتُهُ ... وكم آمنٍ جانٍ عليه أمانُهُ - وللموتُ خيرٌ للفتى من مَذَلَّةٍ ... تنمَ عليه أو هَوان يهانُه - وإِن كنتَ يوماً تائباً عن مودةِ ال ... رجالِ (الرجال) فهذا وقتُه وأوانُهُ الشريف المرتضى

стр. 2671

- ولستُ بمتخذٍ صاحباً ... يقيمُ على بابه حاجبا - |إِذا جئتُ قال له حاجةٌ ... وإِن عُدْتُ ألفيتُه غائبا - ويلزمُ إِخوانَهُ حقَّهُ ... وليسَ يرى حَقهمْ واجبا - فلست بلاقيه حتى المماتِ ... إِذا أنا لمْ ألقَهُ راكبا شاعر

стр. 2672

- إِذا أنتَ لم تستبقْ ود صحابةٍ ... على دَخَنٍ أكثرتَ بثَّ المعاتبِ - وإِني لأستبقي امرأ السوءِ عدةً ... لعدوِةِ عريَّضٍ من الناسِ عائبِ - أخافُ كلابَ الأبعدينَ ونبحِها ... إِذا لم تجاوبْها كلابُ الأقاربِ رجل من غطفان

стр. 2673

- وكنْتُ أرى التجاربَ عدةً ... فخانت ثقاتُ الناسِ حتى التجارب اسماعيل الناشىْ

стр. 2674

- لا تثِقَنْ يوماً بذي صدافهْ ... مالم تكن لودِّه وثاقهْ - لا تتخذهُ عدَّةً لشِدَّةْ ... فإِنه في الأزمِ أو هى عِدَّةْ - لا خيرَ في وُدِّ امرئٍ مواربِ ... يميلُ إِن أمرٌ بدا من صاحبِ - إِذا رأى يوماً أخاه مُبْتَلى ... أسلمهُ من لؤمِه إِلى البِلى - حافظْ على الصاحبِ والصديقِ ... في العسرِ واليسرِ وفي الحَريقِ - وليس من صديقٍ إِخاءُ الصاحبِ ... تسليمُهُ يوماً إِلى النوائبِ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 2675

- لاتصحبنَّ امرأً على حسبٍ ... إِني رأيتُ الأحسابَ قد دُخلَتْ - مالككَ من أن يقالَ إِنَّ له ... أباً كريماً في أُمَّةٍ سَلفتْ - بل اصْحَبَنْه على طبائِعه ... فكلُّ نفسٍ تَجْري كما طُبعتْ الرياشي

стр. 2676

- اصبرْ إِذا عَضَّكَ الزمانُ ومن ... أصبرُ عند الزمانِ من رَجُلهْ - يحملُ أثقالَهُ عليكَ كما ... يحملُ أثقالَهُ على جَمَلهْ - ولا تُهِنْ للصديقِ تكرمُهُ ... نفسَكَ حتى تُعَدَّ من خَولهْ - ولسْتَ مُسْتبقياً أخاً لكَ لا ... تصفحُ عما يكونُ من زللِهْ - ليسَ الفتى بالذي يحولُ عن الع ... هدِ (العهد) ويؤتى الصديقُ من قَبلِهْ عبد الله بن جعفر

стр. 2677

- شَرُّ الأخلاءِ من ولىَّ قفاهُ إِذا ... كان المولىَّ وأعطى البِشْرَ معزولا - من لم يسمِّنْ جواداً كان يركبُه ... في الخِطْبِ قامَ به في الجَدْبِ مَهْزولا الحمدوني

стр. 2678

- إِن الصداقةَ أولاها السلامُ ومن ... بعدِ السلامِ طِعامٌ ثَمَّ تَرْحيْبُ - وبعدَ ذاكَ كلامٌ في ملاطفةٍ ... وضحكُ ثغرٍ وإحسانٌ وتقريبُ - وأصلُ ذلكَ أن تبغي شمائلَها ... بين الأحبة تأييدٌ وتأديبُ - لم تنسَ غيباً ولم تملَلْ إِذا حَضَروا ... قد زانَ ذلكَ تهذيبٌ وتأديبُ - إِن الكرامَ إِذا ما صدقوا صدَقُوا ... لم يَثْنِهم عنه ترغيبٌ وترهيبُ شاعر

стр. 2679

- وزَهَّدني في الناسِ معرفتي بهمْ ... وطول اختياري صاحباً بعد صاحبِ - فلمْ تُرني الأيامُ خلاً تسرني ... مباديه إِلا ساءني في العواقبِ - ولا كُنْتُ أرجوهُ لدفعِ ملمةٍ ... من الدهرِ إِلا كانَ إِحدى المصائبِ المعتصم صاحب المريه

стр. 2680

- خيرُ الصديقِ هو الصدوقُ مقالةً ... وكذاكَ شرُّهُمُ المَنُون الأكذبُ - فإِذا غدوتَ له تريدُ نجازَه ... بالوعدِ راغَ كما يَرُوُغُ الثعلبُ رزين العروضي

стр. 2681

- إِني ليهجُرني الصديقُ تجنياً ... فأريهِ أن لهجْرِه أسبابا - وأخافُ إِن عاتبتُهُ أغريتُهُ ... فأرى له تركَ العتابِ عتابا علي الناشيء الأصغر

стр. 2682

- لاتعدَّنَّ للزمانِ صديقاً ... وأعدَّ الزمانَ للأصدقاءِ - إِني إِذا ما الخِلُّ خادَعهُ ... عني الزمانُ فحالَ عن عَهْدي - جانيتُهُ ولو أنه عُمْري ... وقطعتُهُ ولو أنه زندي جحظة أبو علي المنطقي

стр. 2683

- إِذا ما كثُرْتَ على صاحبٍ ... وقد كان يُدْنيكَ من نفسِهِ - فلا بدَّ من مللٍ واقعٍ ... يغيِّرُ ماكانَ من أنسهِ الحسين القرطبي

стр. 2684

- أيا ربِّ كُلُّ الناسِ أبناءُ علةٍ ... أما تعثرُ الدنيا بصديقِ - وجوهٌ بها من مُضْمَرِ الغِلِّ شاهدٌ ... ذواتُ أديمٍ في النفاقِ صفيقِ - إِذا اعترضُوا عندَ اللقاءِ فإِنهم ... قذىً لعيونٍ أوشَجاً لحُلُوقِ - وإِن أظهروا بَرْدَ الودودِ وظلهُ ... أسَرُّوا من الشَّحْناءِ حرَّ حريقِ - أخو وحدةٍ قد آنستني كأنني ... بها نازلٌ في مَعْشرٍ ورفيقِ - فذلككَ خيرٌ للفتى من ثوائِهِ ... بمسبعةٍ من صاحبٍ وصديقِ إِبراهيم الصابي

стр. 2685

- إِذا ما شِئْتَ أن تبلو صديقاً ... فجربْ وْدَّهْ عند الدراهمْ - فعندَ طلابِها تبدو هَنَاتٌ ... وتعرفُ ثَمَّ أخلاقُ المكارمْ أحمد أبو العباس ثعلب

стр. 2686

- سألتُ الناسَ عن خِلٍ وفيٍ ... فقالوا: ما إِلى هذا سبيلُ - تمسكْ إِن ظفرْتَ بذيلِ حرٍ ... فإِن الحُرَّفي الدُّنيا قليلُ - إِذا كانَ الفتى ضخمَ المعالي ... فليس يَضُرُّهُ الجسمُ النحيلُ أبو اسحق الشيرازي

стр. 2687

- أحبُّ المرءَ ظاهرُه جميلٌ ... لصاحبِه وباطنُه سليمُ - مودتُه تدومُ لكلِّ هَوْلٍ ... وهل كُلُّ مودتُه تَدومُ ناصح الدين الأرجاني

стр. 2688

- فسدَ الزمانُ فكلُّ من صاحبْتَه ... راجٍ ينافقُ أو مُداجٍ خاشي - وإِذا اختبرْتَهمُ ظفرْتَ بباطنٍ ... متهجمٍ وبظاهرٍ هَشّاشِ الأيبوري

стр. 2689

- قل الثقاتُ فلا تركنْ إِلى أحدٍ ... فأسعدُ الناسِ من لا يعرفُ الناسا - لم ألقَ لي صاحباً في اللهِ أصحبُهُ ... وقد رأيتُ وقد جَرَّبْتُ أجناسا بهاء الدين زهير

стр. 2690

- من شاءَ ألا يثني صحبُهُ ... عن حبِّهِ فليحتملْ صحبَهُ - كم صاحبٍ حِرْصاً على وُدِّهِ ... طلبتُ أن يغفِر لي ذنبَهُ - وإِني لآبى أن أطالبَ صاحبي ... بكرهِ عدوي أو بحبِّ صديقي - وكم صاحبٍ يقلاكَ إِن لم تجارهِ ... بذمِّ فريقٍ أو بمدحِ فريقِ زهير القروي

стр. 2691

- إِن الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً ... فإِذا رأى منكَ الملالةَ يقصرُ - وترى العدوَّ، إِذا تيقنَ أنهُ ... يؤذيكَ بالمزحِ العنيفِ يكثرُ - وليس صديقاً من إِذا قلتَ لفظِة ... يحاولُ في أثناءِ موقعِها أمْرا - ولكنه من لو قطعْتَ بنانَهُ ... توهمَه قصداً لمصلحةٍ أخرى - اخفضْ جناحاً لمن تعاشرُه ... ولنْإِذا ما قَسَمتْ خلائقهُ - فإِنه إِن أسأتَ صحبتَه ... أعدى أعاديكَ إِذا تفارقُهُ صفي الدين الحلي

стр. 2692

- لا تعاشرْ سوى المهذبِ واعلمْ ... أن طبعَ العشيرِ يسري إِليكا محمد الخطيب

стр. 2693

- ولما أتيتُ الناسَ أطلبُ عندَهمْ ... أخاثقةٍ عندَ ابتلاءِ الشدائدِ - تطلعتُ في دَهْرَيْ رخاءٍ وشدةٍ ... وناديْتُ في الأحياءِ هل من ساعدِ؟ - فلم أرَ فيما ساءني غيرَ شامتٍ ... ولم أرَ فيما سرني غيرَ حاسدِ - إِني صحبْتُ الناسَ مالهم عددٌ ... وكنْتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي - لما بلوتُ أخلائي وَجْتُهُمُ ... كالدهرِ في الغَدْرِ لم يبقوا على أحدِ - إِن غبتُ عنهم فشَرُّ الناسِ يشتمني ... وإِن مرِضْتُ فخيرُ الناسِ لم يعدِ - وإِن رأوني بخيرٍ ساءَهم فَرَحي ... وإِن رَأَوني بشَرٍّ سَرَّهُمْ نكَدي الشافعي

стр. 2694

- لما رأيْتُ بني الزمان وما بهم ... خِلٌ وفيُّ للشدائدِ أصطفي - أسقنْتُ أن المستحيَ ثلاثةٌ: ... الغولُ والعَنْقاءُ والخِلُّ الفي - لا تستدلَّ على تَغَيُّرِ صاحبٍ ... وزوالِ صحبتِه وخفرِ ذمامهِ - يوماً بأوضحَ من تَجَهُّمِ وجههِ ... وجفاءِ منطقِه وسخطِ غلامهِ - لا تصاحِبْ من الأنامِ لئيماً ... ربما أفسدَ الطباعَ اللئيمُ صفي الدين الحلبي

стр. 2695

- ما صاحبُ المرءِ من إِن زلَّ عاقَبهُ ... بل صاحبُ المرءِ من يعفو إِذا قَدَرا - فإِن أردْتَ وصالاً لا يكدِّرُهُ ... هجرٌ فكن صافياً للخِلِّ إِن كدرا الشريف العقيلي

стр. 2696

- خِزْيُ الحياةِ، وحَرْبُ الصديقِ ... وكلاً أرادُ طعاماً وَبيلا - فإِن لم يكنْ غيرُ إِحداهما ... فسِروا إِلى الموتِ سَيْراً جَميلا - ولا تَقْعُدوا وبكم مِنَّةٌ ... كفى بالحوادثِ للمرءِ غُولا بشامة بن عمرو

стр. 2697

- ٤- الصمت والسكوت

стр. 2698

- بعضُ السكوتِ يفوقُ كُلَّ بلاغةٍ ... في أنفسِ الفهمينَ والأرباءِ - ومن التناهي في الفصاحةِ تَرْكُها ... والوقتُ وقتَ الخطبةِ الخرساءِ خليل مطران

стр. 2699

- ومن خَشِيِ الجوابَ أقلَّ نطقاً ... وإِن كان المقدمَ في الصوابِ صالح عبد القدوس

стр. 2700

- لقد يكشفُ القولُ عيَّ الفتى ... فيبدو ويسترهُ ماسكتْ عبد الله بن معاوية
следующие страницы →