← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

- قد أفلحَ السالمُ الصموتُ ... كلامُ واعي الكلامِ قوتُ - ماكُلُّ نطقٍ له جوابٌ ... جوابُ ما يُكره السكوتُ - يا عجباً لامرئٍ ظلومٍ ... مستيقنٍ أنه يموتُ أبو الهتاهية

стр. 2732

- الصمت يكسبُ أهلَهُ ... صدقَ المودةِ والمحبةْ - والقولُ يستدعي لصا ... حبهِ (لصاحبه) المذمةَ رغبةْ شاعر

стр. 2733

- ٥- الصنع والصناعة

стр. 2734

- إِذا ساءَ المرءِ ساءَتْ حياته ... فما لصروفِ الدهرِ يوسعُها سبا سامي البارودي

стр. 2735

- إِذا المرءُ أساءَ الصنيعَ ... أحالَ على دهرِه ماصنعْ الصاحب شرف الأنصاري

стр. 2736

- إِذا جمعَتْ بين امرأين صناعةٌ ... وأحببتَ أن تدري الذي هو أحذقُ - فلا تتفقدْ منهما غيرَ ماجرتْ ... به لهما الأرزاقُ حين تفرقُ - فحيثُ يكون النقصُ فالرزقُ واسعٌ ... وحيثُ يكونُ الفضلُ فالرزقُ ضَيِّقُ أبو إِسحاق الصابي

стр. 2737

- ما ازددْتُ من أدبي حَرْفاً أسريه ... إِلا تزيْدتُ حرفاً تحته شومُ - إِن المقدمَ في حِذْقٍ بصنعتِهِ ... أنى توجهَ منها فهو مَحْرومُ الحمدوني

стр. 2738

- يا باريَ القوسِ برياً لستَ تحسنُها ... لاتفسِدنْها باريها شاعر

стр. 2739

الباب الخامس عشر: باب الضاد

стр. 2740

- ١- الضغن والضيغينة والحقد

стр. 2741

- لا يحملُ الحِقْدَ من تعلو به الرتبُ ... ولا ينالُ العُلا من طَبْعُه الغضبُ - ومن يكن عبدَ قومٍ لا يخلفهم ... إِذا جفَوْهُ ويسترضي إِذا عتبوا عنترة العبسي

стр. 2742

- ولا تكثرْ على ذي الضِّغْنِ عُتْبا ... ولا ذكرَ التجرمِ للذنوبِ - ولا تسألهُ عما سوف يبدي ... ولا عن عيبهِ لكَ بالمغيبِ - متى تكُ في صديقٍ أو عدوٍّ ... تخبِّرْكَ الوجوهُ عن القلوبِ زهير بن أبي سلمى

стр. 2743

- سنَّ الضغائنَ آياءٌ لنا سَلَفُوا ... فلن تبيدَ وللآباءِ أبناءُ - وربَّ مبالغٍ في كيدِ أمرٍ ... تقولُ له أحبتُه اقتصادا شاعر

стр. 2744

- وذي ضغنٍ كففْتُ النفسَ عنه ... وكنْتُ على مساءتِه قديرا - ولو أني أشاءُ كسرتُ منه ... مكاناً لا يطيقُ له جُبورا عمرو بن قيس

стр. 2745

- وضغنُ ابن عِمِّ المرءِ فاعلمْ دواؤُه ... كذي العُرِّ يرَجىْ برؤه ثم ينشَرُ عرقل الطائي

стр. 2746

- لا أتقي حَسَكَ الضغائنِ بالرقى ... فعل الذليلِ، وإِن بقيتُ وحيدا - لكن أجردُ للضغائنِ مثلَها ... حتى تموتَ، وللحقودِ حقودا يزيد بن الطثريه

стр. 2747

- فدعُوا الضغائنَ لا تكنْ من شأنكمْ ... إِن الضغائنَ للقرابةِ تقذعُ - إِن الضغينه تلقاها وإِن قدمَتْ ... كالعرِّ يكمنُ حيناً ثم ينتشرُ النمر بن لأخطل

стр. 2748

- حيِّ ذوي الأضغانِ تسبِ قلوبهمْ ... تحيتُك الأدنى فقد يرفعُ النَّغلْ - فإِن دحسوا بالكرهِ فاعفُ تكرماً ... وإِن خَنَسوا عنكَ الحديثَ فلا تسلْ - فإِن الذي يؤذيكَ منه سماعُهُ ... وإِن الذي قالُوا وراءَكَ لم يُقَلْ العلاء الحضرمي

стр. 2749

- وما تخفى الضغينةُ حيث كانتْ ... ولا النطرُ الصحيحُ من السقيمِ دريد

стр. 2750

- لا تأمننْ من مبغضٍ قربَ دارهِ ... ولا من محبٍّ أن يمل فيبعدا عدي بن زيد

стр. 2751

- والقَ أخا الضغنِ بإِيناسِه ... لتدركَ الفرصةَ في أنسِه صالح عبد القدوس

стр. 2752

- كنْ كالنخيل عن الأحقادِ مرتفعاً ... يُؤْذَّى برجمٍ فيعطي خيرَ أثمارِ - واصبرْ إِذا ضِقْتَ ذرعاً والزمانَ سطا ... لا يحصلُ اليسرُ إِلا بعدَ إِعسارِ الشيخ عبد الغني النابلسي

стр. 2753

- وقد ينبتُ المرعىعلى دمنِ الثرى ... وتبقى حزازاتُ القلوبِ كما هيا زفر الكلابي - قدمتُ حُبِّي ... لمبغضيّا - لقاءَ ما قد ... جَنَوا عليّا - فكان حظي ... من مُبغضيا - أَن عادَ حُبي ... بُغْضاً إِليا ميخائيل نعيمة

стр. 2754

- ٢- الضيف والنزيل

стр. 2755

- أضاحِكُ ضيفي قبل إِنزالِ رحلِه ... ويُخْصِبُ عندي والمحَلُّ جديب - وما الخصبُ للأضيافِ كثرةُ القِرى ... ولكنما وجهُ الكريمِ خصيبُ الخريمي

стр. 2756

- لاتسألِ الضيفَ إِن أطعمتَهُ ظهراً ... بالليلِ: هل لكَ في بعضِ القِرى أربُ - فإِن ذلكَ من قولٍ يلقنُهُ ... لا أشتهي الزادَ وهو الساغبُ الحرب - قدمْ له ماتأتي لا تؤامُرهُ ... فيه ولو أنه الطرثوثَ والصربُ - (الساغب: الجائع) ، (لاتؤامره: لاتشاوره) ، (الطرثوث: نبات يؤكل) ، (الصربُ: اللبن الحامض) المعري

стр. 2757

- ولا بدَّ أن الضيفَ مخبرُ ما رأى ... مخبِّرُ أهلٍ أو مخبر صاحبِ القطامي

стр. 2758

- إِن كنتَ صاحبَ إِخوانٍ ومائدةٍ ... فاحبُ الطفيليَّ تأهلاً وترحيبا - لا تلقينُهُ بتعبيسٍ لتوحشهُ ... فالزادُ يَفْنى ولا يبقي الأصاحيبا - يقفو اللئيمُ كريمَ القوم مكتسباً ... إِن السراحينَ يتبعْنَ السراحيبا - (السرحان: الذئب والسرحوب: الناقة الطويلة) المعري

стр. 2759

- وإِني لأجفو الضيفَ من غيرِ عُسْرةٍ ... مخافةَ أن يضرى بنا فيعودُ شاعر

стр. 2760

- ما يرحلُ الضيفُ عندي بعدَ تكرمةٍ ... إِلا برفدٍ وتشييعٍ ومعذرة~ دعبل الخزاعي

стр. 2761

- إِذا الضيفُ جاءَكَ فابتسمْ له ... وقرِّبْ إِليه وشيكَ القِرى - ولا تحقرِ المُزْدَرَىْ في العيونِ ... فكم نَفَعَ الهيِّنُ المزدرَى المعري

стр. 2762

- وحمدُ الله يحسنُ كلَّ وقتٍ ... ولكن ليس في أُولى الطعامِ - لأنك تُجشمُ الأضيافَ فيه ... وتأمرُهم بإِسراعِ القيامِ - وتؤدنْهِم وما شبعوا بشبعٍ ... وذلكَ ليس من خُلُقِ الكرامِ أبو الفتح كشاجم

стр. 2763

- يا ضيفَنا لو زرْتَنا لوجدتَنا ... نحنُ الضيوفَ وأنتَ ربُّ المنزلِ شاعر

стр. 2764

- إِني نزلتُ بكذابين، ضيفُهمُ ... عن القرى وعن التَّرحالِ محدودُ - جودُ الرجالِ من الأيدي وجودهمُ ... من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ - ما يقبضُ الموتُ نفساً من نفوسِهمُ ... إِلا وفي يدِه من تتِها عودُ - ما كنْتُ أحسبني أحيا إِلى زمنٍ ... يسئُ بي فيه كلبٌ وهو مَحْمودُ - جوعانُ يأكلُ من زادي ويمسكني ... لكي يقالَ عظيمُ القدرِ مقصودُ المتنبي

стр. 2765

- إِن من ضنَّ بالكنيفِ على الضي ... فِ (الضيف) بغيرِ الكنيفِ كيفَ يجودُ؟ دعبل الخزاعي

стр. 2766

- لحافي لحافُ الضيفِ والبيتُ بيتهُ ... ولم يُلْهِني عنه غزالٌ مقنعُ - أُحَدِّثُه إِن الحديثَ من القِرى ... وتعلمُ نفسي أنه سوف يهجعُ عتبه بن بجير

стр. 2767

- وكُلُّ كريمٍ يتقي الذمَّ بالقِرى ... وللخيرِ بينَ الصالحينَ طريقُ - لعمرُكَ ما ضاقتْ بلادٌ بأهلِها ... ولكن أخلاقَ الرجالِ تضيقُ - مكارمُ يجعلْنَ الفتى في أرومةٍ ... يفاعٍ، وبعضُ الوالدين دقيقُ عمرو ابن الأهتم

стр. 2768

- من لم تضم الضيوفَ ساحتُهُ ... فسترُه أن تضمَّه الحفرهْ - ومن تمادى في شُحِّهِ نفرتْ ... من قربهِ الناسُ أيما نفرهْ - واللؤمُ يزري من قدرِ صاحبهِ ... حتى لقد كاد يقتضي كُفْرهْ صفي الدين الحلبي

стр. 2769

- والتغلبيُّ إِذا تَنَحْنَحَ للقِرى ... حَكَّ استَه وتمثَّلَ الأمثالا جرير

стр. 2770

- أكرمْ نزيلكَ واحذرْ من غوائلِه ... فليس خلُّكَ عند الشرِّ مأمونا - تنامُ أعينُ قومٍ عن ذخائرِهمْ ... والطالبون أذاهُمْ ما ينامونا المعري
следующие страницы →