Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
- والظلمُ طبعٌ ولولا الشرُّ ما حمدتْ ... في صنعةِ البيضِ لا هندٌ ولا يمنُ
ابن الخفاجي
стр. 2837
- فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ ... فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ
- ولا تفحشْ، وإِن مليت غيظاً ... على أحدٍ، فإِن الفحشَ لومُ
- ولا تقطعْ أخا لكَ عند ذنبٍ ... وإِن الذنبَ يغفرهُ الكريمُ
- ولكن دارِ عوراهُ برفقٍ ... كما قد يرقعُ الخَلَقُ القديمُ
- ولا تجزعْ لريبِ الدهرِ واصبرْ ... فإِن الصبرَ في العُقْبى سليمُ
- فما جزعٌ بمغنٍ عنك شيئاً ... ولا مافاتَ ترجعُهُ الهمومُ
محمد بن طلحة
стр. 2838
- لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً ... فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
- تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ ... يدعو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمِ
علي بن أبي طالب
стр. 2839
- ومن يتخبطْ بالظالمِ قومهُ ... وإِن كرمَتْ فيهم وعّزَّتْ مناصبهْ
- يخدِّشْ بأظفارِ العشيرةِ خدَهُ ... ويجرح ركوباً صفحتاه وغاربُهْ
يزيد بن الحكم الثقفي
стр. 2840
- وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ ... سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ
حسان بن ثابت
стр. 2841
- إِذا المرءُ لم يدفَعْ يدَ الجور إِن سطَتْ ... عليه فلا يأسفْ إِذا ضاعَ مجدُهُ
- وأقتلُ داءٍ رؤيةُ المرءِ ظالماً ... يسيءُ ويتلى في المحافلِ حمدُهُ
- علامَ يعيشُ المرءُ في الدهرِ خاملاً ... أيفرحُ في الدنيا بيومٍ يعُّدهُ
- يرى الضيمَ يغشاه فيلتذُّ وقعُهُ ... كذي جَرَبٍ يلتذ بالحك جلدُهُ
محمود سامي البارودي
стр. 2842
- آه لو هبَّ القويُّ على البغي ... ونالَ الضعيفُ بعض الحقوقِ
- لفحتنا للخيرِ كُلَّ سبيلٍ ... وسَّودْنا في الشرِّ كل طريقِ
إِبراهيم الدباغ
стр. 2843
- إِياكم أن تظلموا أو تناصروا ... إلى الظلم إِن الظلمَ يردي ويهلكُ
- لوى ببني عبسٍ وأحياءِ وائلٍ ... وكم من دمٍ بالظلمِ أصبحُ يسفكُ
كعب بن مالك الأنصاري
стр. 2844
- ومهما يطلْ عمرُ المظالمِ في الورى ... فأطولُ أعمارِ المظالم أقصرُ
- ستبقى البرايا بين غادٍ ورائحٍ ... تئنُّ من البلوى وأخرى تزمجرُ
الكاضمي
стр. 2845
- وربَّ ظلومٍ قد كفيت بحربه ... فأوقعَهُ المقدورُ أيَّ وقوع
- وحسبُكَ أن ينجو الظلومُ وخلفَهُ ... سهامُ دعاءٍ من قسيِّ ركوعِ
الشافعي
стр. 2846
- ومن لا يذدْ عن حوضهِ بسلاحهِ ... يهدَّمْ، ومن لا يظلمِ الناس يظلمِ
زهير بن أبي سلمى
стр. 2847
- ياعجبا من عبد عمرو وبغيِهِ ... لقد رامَ ظلمي عبدُ عمروٍ فأنعما
طرفة بن العبد
стр. 2848
- كم ظلمَ الأقوامُ أمثالَهمْ ... ثمتَ بادوا، فمتى يلتقون؟
المعري
стр. 2849
- إِياكَ والظلم المبينَ إِنني ... أرى الظلمَ يغشى بالرجلِ المغاشيا
- ولا تكُ حفاراً بظلفِكَ إِنما ... تصيبُ سهام الغيِّ من كان غاويا
أمية بن طارق الأسدي
стр. 2850
- إِذا كنتَ مظلوماً فلا تُلْفَ راضياً ... عن القومِ حتى تأخذَالنَصْفَ واغضبِ
- وإِن كنتَ أنتَ الظالمَ القومِ فاطرحْ ... مقالتُهمْ واشغَبْ بهمْ كل مشغَبِ
- وقاربْ بذي جهلٍ وباعدْ بعالمٍ ... جلوبٍ عليكَ الحقَّ من كل مجلبِ
- وإِن حدبوا فاقعَسَسْ، وإِن تقاعسوا ... لينتزعوا ماخلْفَ ظَهرِك فاحدَبِ
أبو الأسود الدؤلي
стр. 2851
- أيُّها الظالمُ مَهلاً ... أنتَ بالحاكمِ غرُّ
- كل ما استعذْبتَ من ... جوركَ تعذيبٌ وجمرُ
- ليس يلقى دعوةَ المظ ... لومِ (المظلوم) دونَ اللهِ سترُ
- فخفِ اللهِ، فما يخ ... فى (يخفى) عليه منه سرُّ
- يجمعُ الظالمَ والمظ ... لومَ (المظلوم) بعد الموتِ جسرُ
- حيث لا يمنعُ سلطا ... نٌ، (سلطان) ولا يسمعُ عذرُ
- أو ما ينهاكَ عن ظلم ... كَ (ظلمك) موتٌ، ثم قبرُ
- بعضُ مافيهِ من الأ ... هوانِ (الأهوان) فيهِ لكَ زجرُ
أسامة بن منقذ
стр. 2852
- أهلكتَ نفسكَ يا ظلو ... مُ (ظلوم) بما ادخرتَ من المظالمْ
- أظننتَ أن المالَ لا ... يفنى، وأن الملكَ دائمْ
- هيهاتَ، أنتَ وما جمع ... تَ (جمعت) كلاكُما أحلامُ نائمْ
- تفنى، ويفنى، والذي ... يبقى الخطايا والمآثمْ
أسامة بن منقذ
стр. 2853
- والظلمُ من شيمِ النفوسِ فإِن تجدْ ... ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلمُ
المتنبي
стр. 2854
- لا تأمَننْ قوماً ظلمتَهمُ ... وبدأتُهُمْ بالشَّتْمِ والرَّغمِ
- أن يأيروا نَخْلاً لغيرِهم ... والشيءُ تحقِرُهُ وقد يَنمِيْ
الحارث بن وعلة الجرمي
стр. 2855
- متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارماً ... وأنفاً حمياً تجتنبْكَ المظالمُ
- متى تطلبِ المالَ الممنَّعَ بالقنا ... تعشْ ماجداً أو تخترمكَ المخارمُ
عمرو بن براقة
стр. 2856
- وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسداً ... لمن باتَ في نعمائه بتقلبُ
المتنبي
стр. 2857
- إِذا ما ظالم استحسنَ الظلمَ مذهباً ... ولجَّ عتواً في قبيح اكتسابهِ
- فكِلْه إِلى صرفِ الليلي فإِنها ... ستدعي له ما لم يكن في حسابه
- فكمْ قد رأينا ظالماً متمرداً ... يرى النجمَ تيهاً تحتَ ظلِّ ركابهِ
- فما قليلٍ وهو في غفلاتِه ... أناختْ صروفُ الحادثاتِ ببابهِ
- فأصبحَ لا مالَ ولا جاهَ يرتجى ... ولا حسنات تلتقلي في كتابهِ
- وجوزيَ بالأمرِ الذي كان فاعلاً ... وصبَّ عليه اللهُ سوطَ عذابهِ
الشافعي
стр. 2858
- أتهزأُ بالدعاءِ وتزدريْهِ ... وماتدري بما صنعَ الدعاءُ
- سهامُ الليلِ لاتخطي ولكن ... لها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
الشافعي
стр. 2859
- تحكموا فاستطاعوا في تحكمهم ... وعما قليلٍ كأن الأمرَ لم يكنِ
- لو أنصفوا أُنصفُوا لكن بغَوا فبغى ... عليهم الدهرُ بالأحزانِ والمِحَنِ
- فأصبحوا ولسانُ الحالِ ينشدهم ... هذا بذاكَ ولاعتبٌ على الزمنِ
الشافعي
стр. 2860
- ما قدم البغيُ إِلا أخرَ الرشدُ ... والناسُ يُلقون عقبى كلِّ ما اعتقدوا
ابن أبي حصينه
стр. 2861
- حذارِ بُني البغي لا تقربنَّه ... حذارِ فإِن البَغْيَ وخمٌ مراتعُهْ
امرأة
стр. 2862
- وتجنبِ الظلمَ الذي هلكتْ به ... أممٌ تود لو لأنها لم تظلمِ
- إِياككَ والدنيا الدنية إِنها ... دارٌ إِذا سالمتَها لم تسلمِ
هبة اله البغدادي
стр. 2863
- إِني وهبتُ لظالمي ظُلمي ... وشكرتُ ذاكَ له على عِلمي
- رأيتُه أسدى إِليَّ يداً ... لما أبان بجهلِه حِلمْي
- رجعتْ إِساءتهُ عليه ولى ... فضلٌ فعادَ مضاعفَ الجرمِ
- فكأنما الإِحسانُ كانَ لهُ ... وأنا المسيءُ إِليه في الزعمِ
- مازالَ يظلمني وأرحمهُ ... حتى رثيتً له من الظلمِ
- وغدوتُ ذا أجرٍ ومحمدةٍ ... وغدا بكسْبِ الظلمِ والإِثمِ
محمود الوراق
стр. 2864
- جانبْ جنابَ البغْيِ دهركَ كلَّه ... واسلكْ سبيلَ الرشدِ تسعدْ والزمِ
- من وسخَتْه غدرةٌ أو فَجْرةٌ ... لم ينقِه بالرحضِ ماءُ القلزمِ
المرتضى ذو المجدين
стр. 2865
- تقبلونَ يد الطاغي مفاخرةً ... كأنكمْ قد بلغتم ذروةَ الشرفِ
- إِن الذليلَ يعدُ الصفحَ تجمشةً ... والضربَ بالنعلِ ترتيباً على الكتفِ
القروي
стр. 2866
- لم يبرحِ النيرُ في الأعناقِ يرهقُها ... وإِن تبدل كحامٌ بحكامِ
- أنى التفتَّ ترى الأطماعَ جاءشةً ... والناسَ مابين مظلومٍ وظلامِ
- جورُ الغريبِ مصيبةٌ لكنما ... جورُ القريبِ هو البلاءُ الأعظمُ
زكي قنصل
стр. 2867
- ويستعدى الأميرُ إِذا ظُلمنا ... فمن يُعدي إِذا ظلمَ الأميرُ؟
شاعر
стр. 2868
- والظلمُ رقُّ عشيرةٍ لعشيرةٍ ... بقضاءِ جندٍ عندها وجَواري
- غضبُ الجوارِ أشدُّ في أيامنا ... مما دعوا قِدْماً بسبْيِ جواري
- والعدلُ لو في الناسِ عدلٌ لم يكن ... يوماً حليفَ سيايةِ استعمارِ
خليل مطران
стр. 2869
- وإِذا ظُلمتَ فكن كأنكَ ظالمٌ ... حتى يفيءَ إِليك حقكَ أجمعُ
- من عَفَّ عن ظلم العبادِ تورُّعاً ... جاءته ألطافُ الإِلهِ تبرُّعا
السدوسي بن حيوس
стр. 2870
- ومن يبغِ أو يسعى على الناسِ ظالماً ... يقعْ غيرَ شكٍ لليدينِ وللفمِ
- أنصفتَ مظلوماً فأنصفَ ظالماً ... في ذلةِ المظلومِ عذرُ الظالمِ
- من يرضَ عدواناً عليه يضيرُهُ ... شرٌ من العادي عليه الغانمِ
الملتمس عباس محمود العقاد
стр. 2871
- شرُ المصائبِ ماجنَتْهُ يدٌ ... لم يَثْنِها عن ظلمِها رحمُ
- والعارُ حيٌ لا يموتُ إِذا ... قدُمَ الزمانُ وبادتِ الأممُ
- إِن الخيانةَ ليس يغسِلُها ... من خاطئٍ دمعٌ ولا ندمُ
عدنان مردم بك
стр. 2872
- المرءُ آفتهُ هوى الدنيا ... والمرءُ يطغى كلما استغنى
- فكرتُ في الدنيا فوجدتها ... فإِذا جميعُ جديدِها يبلى
- وبلوتُ أكثرَ أهلِها فإِذا ... كُلُّ امرئٍ في شأنهِ يسعى
- ولقد بلوتُ فلم أجدْ سَبَاً ... بأعزَّ من قنعٍ ولا أعلى
- ولقد طلبتُ فلم أجدْ كرماً ... أعلى بصاحبِه من التقوى
- ولقد مررتُ على القبورِ فما ... ميزْتُ بين العبدِ والمولى
أبو العتاهية
стр. 2873
- يتشبهُ الطاغي بطاغٍ مثله ... وأخو السعادةِ بينهم من يسلمُ
- وأيسرُ ركوبِ الظلمِ جهلاً ... ركوبُكَ في مآربك الظلاما
- وقد يبغي السلامةَ مستجيرٌ ... فيتركَ من مخافتِه السلاما
- والظلمُ يمهلُ بعض من يسعى له ... ومحل نقمتِه بنفس الظالمِ
- لا شيءَ في الجوِّ وآفاقِه ... أصعدُ من دعوةِ مظلومِ
المعري
стр. 2874
- ٢- الظن والوهم
стр. 2875
- من ساءَ بالناسِ ظناً دون ما ألمٍ ... أحقُّ عندي بسوء الظن والتهمِ
- اسئْ ظنونَكَ لكن مكرهاً أبداً ... كمن يظنُّ ببعض الآل والحرمِ
- إِذا خفتَ ظنَّ الناس ظنوا وأكثروا ... وإِن لم تخفهُ أكرموكَ عن الظن
- فإِن شئتَ هَبْهُمْ ألفَ عينٍ وإِن تشأ ... فدعْهم بلا عين تراكَ ولا أذنِ
عباس محمود العقاد
следующие страницы →