← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

- ما للطبيبِ يموتُ بالداءِ الذي ... قد كانَ يبرئُ مثله فيما مضى؟ - ذهبَ المداوي والمداوى والذي ... جَلَبَ الدواءَ وباعهُ ومن اشترى أبو العتاهية

стр. 2802

- إِن الطبيبَ له علمٌ يدلُّ به ... ما دامَ في أجلِ الإِنسانِ تأخيرُ - حتى إِذا ما انقضتْ أيامُ مهلتهِ ... حارَ الطبيبُ وخانَتهْ العقاقيرُ - يمشي وعزرائيلُ من خلفِهِ ... مشمرَ الأردانِ للقبضِ الحاجري الرشيد عند موته يهجو طبيباً

стр. 2803

- يقولُ لكَ الطبيبُ عندي ... إِذا ما حبسَّ كفكَ والذراعا - ولو عرفَ الطبيبُ دواءَ داءٍ ... يردُّ الموتَ ما قاسى النِّزاعا عنترة العبسي

стр. 2804

- ما طولَ البابَ الطبي ... بُ (الطبيب) لأنه شيءٌ يزينُهْ - لكنهُ رامَ الدخو ... لَ (الدخول) فلم تطاوعْهُ قرونُهْ ابن القم

стр. 2805

- تأملْ بحَقكَ يا واقفاً ... ولاحظ مكاناً دفعاً إِليه - ترابُ الضريحِ على وجنتي ... كأني لم أمشِ يوماً عليهْ - أداوي الأنامَ حذارَ المنونِ ... وها أنا قد صرْتُ رهْناً لديهْ - عجباً لمن يهبُ الطبيبَ جميعَ ما ... ملكتْ يداه لكي يجنيهُ الردى - وإِذا دعْتهُ المكرماتُ أعارَها ... صَمَماً ولم يبسطْ بعارفةٍ يدا - يعطي الكثيرَ لكي يطيلَ حياتهُ ... سنةً ولا يعطي اليسيرَ ليخلدا الطبيب أبو بكر بن زهر القروي

стр. 2806

- وليس بمنجيكَ الطبيبُ بطبِّه ... ولا نفسه مما تطيحُ الطوائحُ - وما كل حينٍ يتنعُ السعد ربه ... بل كل سعدٍ ليلةَ النحسِ ذابحُ أبو الحسن الربعي

стр. 2807

- ٤- الطلاق

стр. 2808

- تَجَهَّزي للطلاقِ واصطبريْ ... ذاكَ دواءُ الجوامحِ الشمسِ - ما أنتِ بالجنةِ الولودِ ولا ... عندكِ خيرٌ يرجى لملتمسِ - لليلتي حين بتِّ طالقةً ... ألذُّ عندي من ليلةِ العُرُسِ قنادة بن مغرِّب اليشكري

стр. 2809

- ونقبتُ عِرْسي بالطلاقِ مصححاً ... وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي - فأبهَتُّ عذالي وفاتَ الذي مضى ... وهِّنْيتُ عيشاً بعد عيشٍ منغَّصِ ابن المعتز

стр. 2810

- لقد ذهبتَ الحمارُ بأمِّ عمروٍ ... فلا رجعَتْ ولا رجعَ الحمارُ شاعر

стр. 2811

- رحلتْ أنيسةُ بالطلاقِ ... وعُتِقتُ من رِقِّ الوثاقِ - بانتْ فلم يألمْ لها ... قلبيْ ولم تَبْكِ المآقي - ودواءُ ما لا تَشْتهيهِ ... النفسُ تعجلُ الفراقِ - لو لم أُرحْ بفراقها ... لآرحْتُ نفسي بالإِباقِ - وخصيتُ نفسي لا أري ... دُ (أريد) حليلةً حتى التلاقي - والعيشُ ليس يطيبُ بي ... ن (بين) اثنينِ في غيرِ انفاقِ شاعر

стр. 2812

- ندمتُ ندامةَ الكسعيِّ لما ... غدتْ مني مطلقةً نوارُ - وكانتْ جنتي وخرجتُ منها ... كآدمَ حين أخرجهُ الضرارُ - وكنتُ كفاقئٍ عينَيه عمداً ... فأصبحَ لا يضيئُ له نهارُ الفرزدق

стр. 2813

- ٥- الطمع

стр. 2814

- طمعُ المرءِ في الحياةِ غرورُ ... وطويلُ الآمالِ فيها قصيرُ - ولكم قدَّر الفتى فأتتهُ ... نوبٌ لم يحطْ بها التقديرُ عمارة اليميني

стр. 2815

- كمن ذا تخيبُ وتكذبُ الأطماعُ ... والناسُ في دارِ العُرورِ رتاعُ - فحوائمٌ لاتَرْتَوي وعواطلٌ ... لا تحتلي وزخارفٌ وخداعُ - في كل يومٍ للحوادثِ بطثَةٌ ... فينا وأمرٌ للمنونِ مطاعُ - وإِذا الردى قَنَصَ الفتى فكأنه ... ما كان إِبقاءٌ ولا إِمتاعُ الشريف المرتضى

стр. 2816

- وخارجٍ أخرجَهُ حُبُّ الطمعْ ... فرَّ من الموتِ وفي الموت وقعْ من كان ينوي أهله فلا رجعْ أبو دلامة زند بن الجون

стр. 2817

- عبدُ المطامعِ في لباسِ مذلةٍ ... إِن الذليلَ لمن تعبَّدَهُ الطمعْ - ولربما محقَ الكثيرُ وربما ... كثرُ القليلُ إِلى القليلِ إِذا جمعْ - والمرءُ أسلمُ ما يكون بدينهِ ... عند التحفظ والسكينة والوَرَعْ أبو العتاهية

стр. 2818

- لا تُخدعنَّ بأطماعٍ تزخرفُها ... لك المنى بحديثِ المينِ والخداعِ - فلو كشفَ عن الموتى بأجمعهمْ ... وَجَدْتَ هلكهمُ في الحِرْصِ والطمعِ أسامة بن منقذ

стр. 2819

- لا تتبعنْ كل دخانٍ ترى ... فالنارُ قد توقدُ للكيّ - ورب ملحٍ على بغيةٍ ... وفيها منيُتهُ لو شَعَرْ شاعر

стр. 2820

- لا خيرَ في طمعٍ يدني لمنقصةٍ ... وغفةٌ من قوامِ العيشِ تكفيني ثابت قطنة الأزدي

стр. 2821

- لا تخضعنَّ لمخلوقٍ على طمعٍ ... فإِن ذلك وهنٌ منكَ في الدينِ - واسترزقِ الله مما في خزائنِه ... فإِنما الأمرُ بين الكافِ والنونِ - إِن الذي أنتَ ترجوه وتأملهُ ... من البرية مسكينُ ابن مسكينِ علي بن أبي طالب

стр. 2822

- وإِذا طمعْتَ لبسْتَ ثوب مذلةٍ ... وبذا اكتسى ثوبَ المذلةِ أشعبُ شاعر

стр. 2823

- لا تهلكِ النفسَ إِسرافاً على طمعٍ ... إِن المطامعَ فقرةٌ والغنى ياسُ سعيد بن ثابت

стр. 2824

- وما طَمَعُ الإِنسانِ مذلةٌ ... ومن قنعَ استغنى وإِن لم ينلْ وفرا - وبعضُ الرجال كلما زادهُ الغنى ... غنى زَادَه بالحرصِ في نفسِه فقرا أبو الحسن الربيعي

стр. 2825

- النفسُ تطمعُ والأسبابُ عاجزةٌ ... والنفسُ تهلكُ بين اليأسِ والطمعِ هارون الرشيد

стр. 2826

- يا أسيرَ الطمعِ الكا ... ذبِ (الكاذب) في غلِّ الهوانِ - إِن عِزَّ اليأسِ خيرٌ ... لكَ من ذل الأماني - سامحِ الدهرَ إِذا ع ... زّ (عز) وخذْ صفوَ الزمانِ - إِنما أعدمَ ذو الحر ... صِ (الحرص) وأثرى ذو التواني محمد بن حازم

стр. 2827

- أمتُّ مطامعي، فأرحْتُ نفسي ... فإِن النفسَ ما طمعتْ تهونُ - وأحببتُ القنوعَ وكان ميتاً ... ففي إِحيائهِ عرضي مَصُون - إِذا طمعٌ يحل بقلبِ عبدٍ ... علته مهانةٌ وعلاهُ هونُ الشافعي أو أبو الفتح البستي

стр. 2828

- أمن أجلِ أن أعفاكَ دهرُكَ تطمعُ ... وتأمن في الدنيا وأنت المروَّعُ - فإِن كنت مغروراً بمن سمحتْ به ... صروفُ الليلي فهي تعطي وتمنعُ - شفاءٌ وأسقامٌ وفقرٌ وثروةٌ ... وبعد ائتلاف نوبةٌ وتصدعُ - تأملْ خليلي هل ترى غير هالكٍ ... وإِلا مبقى هلكُه متوقعُ - لنا كل يومٍ صاحبٌ في يدِ الردى ... وماضٍ إِلى دارِ البلى ليس يرجعُ الشريف المرتضى

стр. 2829

الباب السابع عشر: باب الظاء

стр. 2830

- ١- الظلم والبغي والضراوة

стр. 2831

- وما البغيُ إِلا على أهلهِ ... وما الناسُ إِلا كهذي الشجرْ - ترى الغصنَ في عنفوانِ الشبا ... ب (الشباب) يهتزُّ في بهجات خضرْ - زماناُ من الدهرِ ثم التوى ... فعادَ إِلى صفرةٍ فانكسرْ النابغة الجعدي

стр. 2832

- ليس الضراوةُ في دمٍ متصببٍ ... ينهلُّ منهمراً كصوب ربابِ - إِن الضراوةَ في امتهانِ كرامةٍ ... أو في امتهانِ شريعةِ الآدابِ عدنان مردم بك

стр. 2833

- إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ ... واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ - وإِن ابتليْتَ بذلةٍ وخطيئةٍ ... فاندمْ وبادرْها بالاستغفارِ - أطلِ افتكاركَ في العواقبِ واجتنبْ ... أشياءَ محوجةً إِلى الأعذارِ عمر بن الوردي

стр. 2834

- من ظلم الناسَ تحامَوا ظلمهُ ... وعزَّ عنهم جانباه واحتمى - وهم لمن لانَ لهم جانبُهُ ... أظلمُ من حباتِ أنباثِ السفا - عبيدُ ذي المالِ وإِن لم يطمَعْوا ... من غمرهِ في جرعةٍ تشفي الصدى - وهم لمن أملقَ أعداءُ وإِن ... شاركهمْ فيما أفادَ وحوى ابن دريد

стр. 2835

- يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له ... إِلا المهين لاتغترَّ بالمهلِ - غداً تموتُ ويقضي الله بينكما ... بحكمةِ الحق لابالزيغِ والحيلِ ابن المقري

стр. 2836

- والظلمُ طبعٌ ولولا الشرُّ ما حمدتْ ... في صنعةِ البيضِ لا هندٌ ولا يمنُ ابن الخفاجي

стр. 2837

- فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ ... فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ - ولا تفحشْ، وإِن مليت غيظاً ... على أحدٍ، فإِن الفحشَ لومُ - ولا تقطعْ أخا لكَ عند ذنبٍ ... وإِن الذنبَ يغفرهُ الكريمُ - ولكن دارِ عوراهُ برفقٍ ... كما قد يرقعُ الخَلَقُ القديمُ - ولا تجزعْ لريبِ الدهرِ واصبرْ ... فإِن الصبرَ في العُقْبى سليمُ - فما جزعٌ بمغنٍ عنك شيئاً ... ولا مافاتَ ترجعُهُ الهمومُ محمد بن طلحة

стр. 2838

- لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً ... فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ - تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ ... يدعو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمِ علي بن أبي طالب

стр. 2839

- ومن يتخبطْ بالظالمِ قومهُ ... وإِن كرمَتْ فيهم وعّزَّتْ مناصبهْ - يخدِّشْ بأظفارِ العشيرةِ خدَهُ ... ويجرح ركوباً صفحتاه وغاربُهْ يزيد بن الحكم الثقفي

стр. 2840

- وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ ... سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ حسان بن ثابت
следующие страницы →