Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.
стр. 2801
- ما للطبيبِ يموتُ بالداءِ الذي ... قد كانَ يبرئُ مثله فيما مضى؟
- ذهبَ المداوي والمداوى والذي ... جَلَبَ الدواءَ وباعهُ ومن اشترى
أبو العتاهية
стр. 2802
- إِن الطبيبَ له علمٌ يدلُّ به ... ما دامَ في أجلِ الإِنسانِ تأخيرُ
- حتى إِذا ما انقضتْ أيامُ مهلتهِ ... حارَ الطبيبُ وخانَتهْ العقاقيرُ
- يمشي وعزرائيلُ من خلفِهِ ... مشمرَ الأردانِ للقبضِ الحاجري
الرشيد عند موته يهجو طبيباً
стр. 2803
- يقولُ لكَ الطبيبُ عندي ... إِذا ما حبسَّ كفكَ والذراعا
- ولو عرفَ الطبيبُ دواءَ داءٍ ... يردُّ الموتَ ما قاسى النِّزاعا
عنترة العبسي
стр. 2804
- ما طولَ البابَ الطبي ... بُ (الطبيب) لأنه شيءٌ يزينُهْ
- لكنهُ رامَ الدخو ... لَ (الدخول) فلم تطاوعْهُ قرونُهْ
ابن القم
стр. 2805
- تأملْ بحَقكَ يا واقفاً ... ولاحظ مكاناً دفعاً إِليه
- ترابُ الضريحِ على وجنتي ... كأني لم أمشِ يوماً عليهْ
- أداوي الأنامَ حذارَ المنونِ ... وها أنا قد صرْتُ رهْناً لديهْ
- عجباً لمن يهبُ الطبيبَ جميعَ ما ... ملكتْ يداه لكي يجنيهُ الردى
- وإِذا دعْتهُ المكرماتُ أعارَها ... صَمَماً ولم يبسطْ بعارفةٍ يدا
- يعطي الكثيرَ لكي يطيلَ حياتهُ ... سنةً ولا يعطي اليسيرَ ليخلدا
الطبيب أبو بكر بن زهر القروي
стр. 2806
- وليس بمنجيكَ الطبيبُ بطبِّه ... ولا نفسه مما تطيحُ الطوائحُ
- وما كل حينٍ يتنعُ السعد ربه ... بل كل سعدٍ ليلةَ النحسِ ذابحُ
أبو الحسن الربعي
стр. 2807
- ٤- الطلاق
стр. 2808
- تَجَهَّزي للطلاقِ واصطبريْ ... ذاكَ دواءُ الجوامحِ الشمسِ
- ما أنتِ بالجنةِ الولودِ ولا ... عندكِ خيرٌ يرجى لملتمسِ
- لليلتي حين بتِّ طالقةً ... ألذُّ عندي من ليلةِ العُرُسِ
قنادة بن مغرِّب اليشكري
стр. 2809
- ونقبتُ عِرْسي بالطلاقِ مصححاً ... وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي
- فأبهَتُّ عذالي وفاتَ الذي مضى ... وهِّنْيتُ عيشاً بعد عيشٍ منغَّصِ
ابن المعتز
стр. 2810
- لقد ذهبتَ الحمارُ بأمِّ عمروٍ ... فلا رجعَتْ ولا رجعَ الحمارُ
شاعر
стр. 2811
- رحلتْ أنيسةُ بالطلاقِ ... وعُتِقتُ من رِقِّ الوثاقِ
- بانتْ فلم يألمْ لها ... قلبيْ ولم تَبْكِ المآقي
- ودواءُ ما لا تَشْتهيهِ ... النفسُ تعجلُ الفراقِ
- لو لم أُرحْ بفراقها ... لآرحْتُ نفسي بالإِباقِ
- وخصيتُ نفسي لا أري ... دُ (أريد) حليلةً حتى التلاقي
- والعيشُ ليس يطيبُ بي ... ن (بين) اثنينِ في غيرِ انفاقِ
شاعر
стр. 2812
- ندمتُ ندامةَ الكسعيِّ لما ... غدتْ مني مطلقةً نوارُ
- وكانتْ جنتي وخرجتُ منها ... كآدمَ حين أخرجهُ الضرارُ
- وكنتُ كفاقئٍ عينَيه عمداً ... فأصبحَ لا يضيئُ له نهارُ
الفرزدق
стр. 2813
- ٥- الطمع
стр. 2814
- طمعُ المرءِ في الحياةِ غرورُ ... وطويلُ الآمالِ فيها قصيرُ
- ولكم قدَّر الفتى فأتتهُ ... نوبٌ لم يحطْ بها التقديرُ
عمارة اليميني
стр. 2815
- كمن ذا تخيبُ وتكذبُ الأطماعُ ... والناسُ في دارِ العُرورِ رتاعُ
- فحوائمٌ لاتَرْتَوي وعواطلٌ ... لا تحتلي وزخارفٌ وخداعُ
- في كل يومٍ للحوادثِ بطثَةٌ ... فينا وأمرٌ للمنونِ مطاعُ
- وإِذا الردى قَنَصَ الفتى فكأنه ... ما كان إِبقاءٌ ولا إِمتاعُ
الشريف المرتضى
стр. 2816
- وخارجٍ أخرجَهُ حُبُّ الطمعْ ... فرَّ من الموتِ وفي الموت وقعْ
من كان ينوي أهله فلا رجعْ
أبو دلامة زند بن الجون
стр. 2817
- عبدُ المطامعِ في لباسِ مذلةٍ ... إِن الذليلَ لمن تعبَّدَهُ الطمعْ
- ولربما محقَ الكثيرُ وربما ... كثرُ القليلُ إِلى القليلِ إِذا جمعْ
- والمرءُ أسلمُ ما يكون بدينهِ ... عند التحفظ والسكينة والوَرَعْ
أبو العتاهية
стр. 2818
- لا تُخدعنَّ بأطماعٍ تزخرفُها ... لك المنى بحديثِ المينِ والخداعِ
- فلو كشفَ عن الموتى بأجمعهمْ ... وَجَدْتَ هلكهمُ في الحِرْصِ والطمعِ
أسامة بن منقذ
стр. 2819
- لا تتبعنْ كل دخانٍ ترى ... فالنارُ قد توقدُ للكيّ
- ورب ملحٍ على بغيةٍ ... وفيها منيُتهُ لو شَعَرْ
شاعر
стр. 2820
- لا خيرَ في طمعٍ يدني لمنقصةٍ ... وغفةٌ من قوامِ العيشِ تكفيني
ثابت قطنة الأزدي
стр. 2821
- لا تخضعنَّ لمخلوقٍ على طمعٍ ... فإِن ذلك وهنٌ منكَ في الدينِ
- واسترزقِ الله مما في خزائنِه ... فإِنما الأمرُ بين الكافِ والنونِ
- إِن الذي أنتَ ترجوه وتأملهُ ... من البرية مسكينُ ابن مسكينِ
علي بن أبي طالب
стр. 2822
- وإِذا طمعْتَ لبسْتَ ثوب مذلةٍ ... وبذا اكتسى ثوبَ المذلةِ أشعبُ
شاعر
стр. 2823
- لا تهلكِ النفسَ إِسرافاً على طمعٍ ... إِن المطامعَ فقرةٌ والغنى ياسُ
سعيد بن ثابت
стр. 2824
- وما طَمَعُ الإِنسانِ مذلةٌ ... ومن قنعَ استغنى وإِن لم ينلْ وفرا
- وبعضُ الرجال كلما زادهُ الغنى ... غنى زَادَه بالحرصِ في نفسِه فقرا
أبو الحسن الربيعي
стр. 2825
- النفسُ تطمعُ والأسبابُ عاجزةٌ ... والنفسُ تهلكُ بين اليأسِ والطمعِ
هارون الرشيد
стр. 2826
- يا أسيرَ الطمعِ الكا ... ذبِ (الكاذب) في غلِّ الهوانِ
- إِن عِزَّ اليأسِ خيرٌ ... لكَ من ذل الأماني
- سامحِ الدهرَ إِذا ع ... زّ (عز) وخذْ صفوَ الزمانِ
- إِنما أعدمَ ذو الحر ... صِ (الحرص) وأثرى ذو التواني
محمد بن حازم
стр. 2827
- أمتُّ مطامعي، فأرحْتُ نفسي ... فإِن النفسَ ما طمعتْ تهونُ
- وأحببتُ القنوعَ وكان ميتاً ... ففي إِحيائهِ عرضي مَصُون
- إِذا طمعٌ يحل بقلبِ عبدٍ ... علته مهانةٌ وعلاهُ هونُ
الشافعي أو أبو الفتح البستي
стр. 2828
- أمن أجلِ أن أعفاكَ دهرُكَ تطمعُ ... وتأمن في الدنيا وأنت المروَّعُ
- فإِن كنت مغروراً بمن سمحتْ به ... صروفُ الليلي فهي تعطي وتمنعُ
- شفاءٌ وأسقامٌ وفقرٌ وثروةٌ ... وبعد ائتلاف نوبةٌ وتصدعُ
- تأملْ خليلي هل ترى غير هالكٍ ... وإِلا مبقى هلكُه متوقعُ
- لنا كل يومٍ صاحبٌ في يدِ الردى ... وماضٍ إِلى دارِ البلى ليس يرجعُ
الشريف المرتضى
стр. 2829
الباب السابع عشر: باب الظاء
стр. 2830
- ١- الظلم والبغي والضراوة
стр. 2831
- وما البغيُ إِلا على أهلهِ ... وما الناسُ إِلا كهذي الشجرْ
- ترى الغصنَ في عنفوانِ الشبا ... ب (الشباب) يهتزُّ في بهجات خضرْ
- زماناُ من الدهرِ ثم التوى ... فعادَ إِلى صفرةٍ فانكسرْ
النابغة الجعدي
стр. 2832
- ليس الضراوةُ في دمٍ متصببٍ ... ينهلُّ منهمراً كصوب ربابِ
- إِن الضراوةَ في امتهانِ كرامةٍ ... أو في امتهانِ شريعةِ الآدابِ
عدنان مردم بك
стр. 2833
- إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ ... واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ
- وإِن ابتليْتَ بذلةٍ وخطيئةٍ ... فاندمْ وبادرْها بالاستغفارِ
- أطلِ افتكاركَ في العواقبِ واجتنبْ ... أشياءَ محوجةً إِلى الأعذارِ
عمر بن الوردي
стр. 2834
- من ظلم الناسَ تحامَوا ظلمهُ ... وعزَّ عنهم جانباه واحتمى
- وهم لمن لانَ لهم جانبُهُ ... أظلمُ من حباتِ أنباثِ السفا
- عبيدُ ذي المالِ وإِن لم يطمَعْوا ... من غمرهِ في جرعةٍ تشفي الصدى
- وهم لمن أملقَ أعداءُ وإِن ... شاركهمْ فيما أفادَ وحوى
ابن دريد
стр. 2835
- يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له ... إِلا المهين لاتغترَّ بالمهلِ
- غداً تموتُ ويقضي الله بينكما ... بحكمةِ الحق لابالزيغِ والحيلِ
ابن المقري
стр. 2836
- والظلمُ طبعٌ ولولا الشرُّ ما حمدتْ ... في صنعةِ البيضِ لا هندٌ ولا يمنُ
ابن الخفاجي
стр. 2837
- فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ ... فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ
- ولا تفحشْ، وإِن مليت غيظاً ... على أحدٍ، فإِن الفحشَ لومُ
- ولا تقطعْ أخا لكَ عند ذنبٍ ... وإِن الذنبَ يغفرهُ الكريمُ
- ولكن دارِ عوراهُ برفقٍ ... كما قد يرقعُ الخَلَقُ القديمُ
- ولا تجزعْ لريبِ الدهرِ واصبرْ ... فإِن الصبرَ في العُقْبى سليمُ
- فما جزعٌ بمغنٍ عنك شيئاً ... ولا مافاتَ ترجعُهُ الهمومُ
محمد بن طلحة
стр. 2838
- لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً ... فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
- تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ ... يدعو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمِ
علي بن أبي طالب
стр. 2839
- ومن يتخبطْ بالظالمِ قومهُ ... وإِن كرمَتْ فيهم وعّزَّتْ مناصبهْ
- يخدِّشْ بأظفارِ العشيرةِ خدَهُ ... ويجرح ركوباً صفحتاه وغاربُهْ
يزيد بن الحكم الثقفي
стр. 2840
- وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ ... سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ
حسان بن ثابت
следующие страницы →