← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

- رمِ المطرحَ الأعلى من الفضلِ كُلِّه ... ولا ترضَ في أكرومةٍ بسواها - وخلِّ ضنيناً بالحياةِ فإشنه ... فداها ببذلِ العرضِ حين فداها الشريف المرتضى

стр. 3362

- من سرَّه ألا يموتَ فبالعُلا ... خَلُدَ الرجالُ وبالفعالِ النابهِ شوقي

стр. 3363

- فلم يجتمعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ ... ولا المجدُ في كفِّ امرئٍ والدراهمُ أبو تمام

стр. 3364

- حتى رجعتُ وأقلامي قوائلُ لي ... المجدُ للسيفِ ليس المجدُ للقلمِ - اكتبْ بنال أبداً بعد الكتابِ به ... فإِنما نحن للأسيافِ كالخدمِ - من اقتضى بسوى الهندي حاجتهُ ... أجابَ كلَّ سؤالٍ عن هل بلمِ المتنبي

стр. 3365

- لعمرُكَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها ... إِذا لم يكنْ للمبصرينَ بصائرُ - وكيفَ ينالُ المجدُ والجسمُ وادعٌ ... وكيف يحازُ الحمدُ والوفرُ وافرُ أبو فراس الحمداني

стр. 3366

- والمجدُ لله لاخلقٌ يشارِكهُ ... وآل حواءَ ماطلبوا ولا مجدوا - أما إِلى كل شرٍ، فانتبهوا ... بل لم يناموا، ولكن عن تقىً هجدوا - والناسُ في دنياهمُ، أشراراً ... لولا المخافةُ ما زكوا ولا سجدوا المعري

стр. 3367

- لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا ... ولا ينالُ العلا من قدمَّ الحَذَرا - ومن أرادَ العُلا عفواً بلا تعبٍ ... قضى ولم يقضِ من إِدراكها وطرا - لا بد للشهد من نحلٍ يمنعهُ ... لا يجتني النفعَ من لم يحملِ الضررا - لا يبلغُ السؤل إِلا بعدَ مؤلمةٍ ... ولا يتمُّ المنى إِلا لمن صبرا - وأحزمُ الناس من لو ماتَ من ظمأ ... لا يقربُ الوردَ حتى يعرفَ الصدرا صفي الدين الحلي

стр. 3368

- لا يدركُ المجدَ إِلا سيدٌ فطنٌ ... لما يشقُّ على الساداتِ فعالُ - لاوارثٌ جهلتْ يمناهُ ماوهبتْ ... ولا كسوبٌ بغيرِ السيف سآلُ - قال الزمانُ له قولاً فأفهمَته ... إِن الزمانَ على الإِمساكِ عذالُ - لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتى يراقَ على جوانبِه الدمُ المتنبي

стр. 3369

- إِذا غامُرتَ في شرفٍ مرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ - فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ - عجبتُ لمن له قدٌ وحدٌ ... وينبو نبوةَ القضمِ الكهامِ - ومن يجدِ الطريقَ إِلى المعالي ... فلا يذرُ المطيَّ بلا سنامِ - من طلبَ المجدَ فليكن كعلي ... يهبُ الألفَ وهو يبتسمُ المتنبي

стр. 3370

- ابنَ صرحَ المجدِ عن أسِّ الضحايا ... وأشِدْ عرشَ العُلا رَغْمَ البلايا - خضْ غمارَ الهولِ غوصاَ إِنما ... لؤلؤُ التيجانِ في بحر المنايا - إِنما الدنيا جهادٌ من ينمْ ... يومَه داسته أقدامُ الرزايا أبو يقظان الجزائري

стр. 3371

- كنوزُ المجدِ ترغبُها أناسٌ ... وتطلبُها وإِن ضاقَ المجالُ - وتبذلُ دونَها الأرواحُ طوعاً ... وفيها لا يروِّعها الجدالُ - ومن يهوىَ العُلا دون اشتغالٍ ... بما يعنيه داخلَه الخبالُ - ومن لم يدرِ غاية ما تمنَّى ... بلا شكٍ هدايتُه ضلالُ - تراه إِذا اعتلى زادَ اعتلالاً ... وإِن طلبَ الرجوعَ فلا ينالُ - ولا تركنْ إِذا رُمْتَ المعالي ... إِلى من منه أعجبَكَ الدلالُ - ولا تعجبْ فللحياتِ لينٌ ... وسطواتٌ تخافُ إِذا استطاعوا علي أبو النصر

стр. 3372

- أهوى الفتى يُعلي جناحاً للعُلا ... أبداً ويخْفضُ للجَليس جناحا - وأحب ذا الوجهين وجهاً في الندى ... نَدْياً ووجهاً في اللقاءِ وقاحا علي التهامي

стр. 3373

- إِذا المرءُ لم يستأنفِ المجدَ نفسُه ... فلا خيرَ فيما أَوْرَثته جدودُه محمد الموصلي

стр. 3374

- المجدُ والحسادُ مقر ... ونانَ إِن ذهبوا فذاهبٌ - ولئن ملكتَ المجدَ لم ... تَمْلِكْ موداتِ ألقاربْ ابن المعتز

стр. 3375

- وأعزرُ الناسِ عقلاً من إِذا نظرتْ ... عيناه أمراً غدا بالغيرِ مغتبرا - من فاتَه العوُّ بالأقلامِ أدركه ... بالبيض يقدحُ من أطرافِها الشرارا - لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنه ... ولا يليقُ الوفا إِلا لمن شكرا - ولا ينالُ العلى إِلا فتى شَرُفَتْ ... خلالُهُ فأطاعَ الدهرُ ما أمرا صفي الدين الحلي

стр. 3376

- لن يدركَ المجدَ أقوامٌ وإِن كرموا ... حتى يَدَلُّوا وإِن عزوا لأقوامِ - ويشتموا فترى الألوان كاسفةً ... لا ذلَّ ولكن ذلَّ أحلامِ شاعر

стр. 3377

- وما المرءُ إِلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ ... وجاه الملوكِ واحتمال العظائمِ حسان بن ثابت

стр. 3378

- هل المجدُ إِلا السؤددُ العَودُ والندى ... ولا كُلُّ سيارِ إِلى المجدِ واصلُ - وما كل طلاَّبٍ من الناس بالغٌ ... وإِني لها فوقَ السماكين جاعلُ أبو فراس الحمداني

стр. 3379

- وإِذا أخذتَ المجدَ من أميةٍ ... لم تعطَ غيرَ سرابِه اللماحِ أحمد شوقي

стр. 3380

- ومن رامَ إِدراكَ المعالي سعى لها ... ولو أن ما يسعى عليه الجماجمُ - إِذا لم يجدَّ المرءُ فيما يرومُهُ ... فقد فضلْتهُ في الوجودِ البهائمُ محمد المصري

стр. 3381

- دع التسويفَ وامضِ إِلى المعالي ... بعزمٍ من ذبابِ السيفِ أمضى - وخذْ في الجدِّ وارفضْ من أباهُ ... من الأهلين والإِخوانِ رَفْضا - واصغِ لما أشرتُ به فإِني ... صحبتُكَ منه كأسَ النصحِ مَحْضا الصاحب شرف الدين الأنصاري

стр. 3382

- أيا شبابَ البلادِ هبوا ... إِلى سماءِ العُلا أسودا - لا يدركُ المجدَ غيرُ عَزْمٍ ... مثابرٍ يقرعُ الحديدا - لا ترسموا للطموحِ حداً ... فالمجدُ لا يَعْرفُ الحدودا - العلمُ أمضى من المواضي ... فجَرَّدوا نحوَه الجُهودا علي الجارم

стр. 3383

- ١٦- العمل والعمل والكادحون

стр. 3384

- إِذا المرءُ لم يسرِّحْ سواماً ولم يُرِحْ ... سواماُ ولم تَعْطِفْ عليه أقاربُهْ - فللموتُ خيرٌ للفتى من قعودهِ ... عديماً ومن مولى تدبُّ عقاربُه أبو النشناش

стр. 3385

- إِذا أنتَ لم تزرَعْ وأبصرْتَ حاصداً ... ندمْتَ على التفريطِ في زمنِ البذرِ شاعر

стр. 3386

- لا تأنَفَنَّ من احترافِكَ طالباً ... حِلاً، وعدِّ مكاسبَ الفُجَّارِ المعري

стр. 3387

- اعتزمْ وكدَّ فإِن مضيتَ فلا تقفْ ... واصبرْ وثابرْ فالنجاحُ محققُ - ليس الموفقُ من تُوَاتيه المنى ... لكن من رزقَ الثباتَ موفقُ خليل مطران

стр. 3388

- ما أحسنَ الشغلَ في تدبيرِ منفعةٍ ... أهلُ الفراغِ ذوو خوضٍ وإِرجافِ أبو العتاهيه

стр. 3389

- إِن الألى سَمِنوا بها لم يسمنوا ... لولا هُزالكَ كادِحاً وهُزالي - سمُّوا بيوتهمُ القصورَ وما اسمها ... في الحقِّ غيرِ سواعدِ العمالِ - زعموا الأنامِ عيالهمْ وعيالهمْ ... وهم على الفَلاَّح شَرُّ عِيالِ فارس مراد سعد

стр. 3390

- إِذا المرءُ أسرى ليلةً ظنَّ أنه ... قضى عملاً، والمرءُ ماعاشَ آملُ - حبائلُهُ مبثوثَةٌ بسبيلهِ ... ويفنى إِذا ما أخطأته الحبائلُ لبيد بن أبي ربيعة

стр. 3391

- إِن كَثُرَتْ أشغالُكَ المهمةْ ... فابدأْ بأولاها بصدقِ عزمهْ - ودعْ سوى ذلكَ أو تنمهْ ... ثم بأولاها فتُجْلي الغمةْ وإِن يفتكَ الصبرُ فيها تَفْتُرِ محمد الوحيدي

стр. 3392

- يا أيُّها الباذلُ مجهودَه ... في خدمةٍ أفٍ لها خِدْمةْ - إِلى متى في تَعَبٍ ضائع؟ ... بدونِ هذا تأكلُ الُّلقْمَةْ - تشقى ومن تَشْقى له غافلٌ ... كأنكَ الراقصُ في الظلمةْ بهاء الدين زهير

стр. 3393

- حيثما تستقمْ يقدرْ لك الل ... هُ (الله) نجاحاً في غابرِ الأزمانِ شاعر

стр. 3394

- معاناتكَ الأشغالَ من غيرِ طائلٍ ... عناءٌ فأوردْ واستبنْ سننَ الرشدِ - ورَفَّهْ على النفسِ التي قد كدرتها ... ونَغَّتْها في غيرِ جَدْوى ولا ردِّ - إِذا لم يكنْ للكدِّ ردْ على الفتى ... فإِجماعهُ الأطرافَ خيرٌ من الكدِّ أبو الفتح البستي

стр. 3395

- لعمرُكَ ما حالاتُ البلادِ ... سوى عَرقِ الجبةِ السائلِ - وما ذهبُ المستبدِّ العتي ... سوى قطراتِ دمِ العاملِ مسعود سماحة

стр. 3396

- وإِذا افتقرتَ إِلى الذخائرِ لم تجدْ ... ذخراً يكونُ كصالحِ الأعمالِ الفرزدق

стр. 3397

- لعمرُكَ ما طولُ التَعَطُّلِ ضائري ... ولا كل شغلٍ فيه للمَرْءِ منفعهْ - إِذا كانتِ الأرزاقُ في القُرْبِ والنووى ... عليككَ سواءً راحةَ الدعْة - وإِن ضقتَ فاصبرْ يفرجِ اللهُ ماترى ... ألا رُبَّ ضِيْقٍ في عواقبِه سَعَةْ الكريزي

стр. 3398

- كل امرئٍ يشبهُه فعلُهُ ... ما يفعلُ المرءُ فهو أهلهُ - وأراكَ تفعلُ ماتقولُ وبعضُهُمْ ... مذقُ اللسانِ يقولُ ما لا يفعلُ - كل مافي البلادِ من أموالِ ... ليس إِلا نتيجةَ الأعمالِ - إِن يطبْ في حياتِنا الاجتماعية ... عيشٌ فالفضلُ للعمالِ - وإِذا كانَ في البلادِ ثراءٌ ... فبفضلِ الإِنتاجِ والإِبذالِ - نحنُ خلقُ المقدرات وفيها ... لاحياة للعاطلِ المكسالِ - ليس قدرُ الفتى من العيش إِلا ... قدرَ إِنتاجِ سَعْيِه المتوالي - حاجةُ المرءِ أكلةٌ وكساءٌ ... وسِوَى ذاكَ بسطةُ في الكمالِ - إِن للعيشِ حومةً في وَغاها ... لا تحقُّ الحياةُ للبطالِ - إِنها مثلُ حومةِ الحربِ مادا ... رتْ رَحاها إِلا على الأبطالِ - وسِوى الحِذقِ مابها من سِلاحٍ ... وسوى الكَدِّ مابها من قتالِ - بطلُ الحربِ مثلهُ بطلُ السعي ... ومنه الأعمالُ مثل الصيالِ - وما أهلُ البلادِ سوى عالٍ ... على العملِ الذي همْ يُحْسِنونا الرصافي

стр. 3399

- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني ... ولكنْ ألقِ دلوَكَ في الدلاءِ - تجئكَ بملئها يوماً ويوماً ... تجئكَ بحمأةٍ وقليلِ ماءِ - ولا تقعدْ على كسلِ التنمي ... تحيلُ على المقادرِ والقضاءِ - فإِن مقدارَ الرحمنِ تجري ... بأرزاقِ الرجالِ من السماءِ - مقدرةٌ بقبضٍ أو ببسطٍ ... وعجزُ المرءِ أسبابُ البلاءِ أبو الأسود الدؤلي

стр. 3400

- لا أستلذُّ العيشَ لم أدابْ له ... طلباً وسَعْياً في الهواجرِ والَغَلسْ - وأرى حَراماً أن يواتيني الغنى ... حتى يحاولَ بالعناءِ ويلتمسْ - فاصرفْ نوالكَ من أخيك موفراً ... فالليثُ ليس يسيغَ إِلا ما افْتَرَسْ كشاجم
следующие страницы →