Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
- رمِ المطرحَ الأعلى من الفضلِ كُلِّه ... ولا ترضَ في أكرومةٍ بسواها
- وخلِّ ضنيناً بالحياةِ فإشنه ... فداها ببذلِ العرضِ حين فداها
الشريف المرتضى
стр. 3362
- من سرَّه ألا يموتَ فبالعُلا ... خَلُدَ الرجالُ وبالفعالِ النابهِ
شوقي
стр. 3363
- فلم يجتمعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ ... ولا المجدُ في كفِّ امرئٍ والدراهمُ
أبو تمام
стр. 3364
- حتى رجعتُ وأقلامي قوائلُ لي ... المجدُ للسيفِ ليس المجدُ للقلمِ
- اكتبْ بنال أبداً بعد الكتابِ به ... فإِنما نحن للأسيافِ كالخدمِ
- من اقتضى بسوى الهندي حاجتهُ ... أجابَ كلَّ سؤالٍ عن هل بلمِ
المتنبي
стр. 3365
- لعمرُكَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها ... إِذا لم يكنْ للمبصرينَ بصائرُ
- وكيفَ ينالُ المجدُ والجسمُ وادعٌ ... وكيف يحازُ الحمدُ والوفرُ وافرُ
أبو فراس الحمداني
стр. 3366
- والمجدُ لله لاخلقٌ يشارِكهُ ... وآل حواءَ ماطلبوا ولا مجدوا
- أما إِلى كل شرٍ، فانتبهوا ... بل لم يناموا، ولكن عن تقىً هجدوا
- والناسُ في دنياهمُ، أشراراً ... لولا المخافةُ ما زكوا ولا سجدوا
المعري
стр. 3367
- لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا ... ولا ينالُ العلا من قدمَّ الحَذَرا
- ومن أرادَ العُلا عفواً بلا تعبٍ ... قضى ولم يقضِ من إِدراكها وطرا
- لا بد للشهد من نحلٍ يمنعهُ ... لا يجتني النفعَ من لم يحملِ الضررا
- لا يبلغُ السؤل إِلا بعدَ مؤلمةٍ ... ولا يتمُّ المنى إِلا لمن صبرا
- وأحزمُ الناس من لو ماتَ من ظمأ ... لا يقربُ الوردَ حتى يعرفَ الصدرا
صفي الدين الحلي
стр. 3368
- لا يدركُ المجدَ إِلا سيدٌ فطنٌ ... لما يشقُّ على الساداتِ فعالُ
- لاوارثٌ جهلتْ يمناهُ ماوهبتْ ... ولا كسوبٌ بغيرِ السيف سآلُ
- قال الزمانُ له قولاً فأفهمَته ... إِن الزمانَ على الإِمساكِ عذالُ
- لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ... حتى يراقَ على جوانبِه الدمُ
المتنبي
стр. 3369
- إِذا غامُرتَ في شرفٍ مرومِ ... فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
- فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ ... كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
- عجبتُ لمن له قدٌ وحدٌ ... وينبو نبوةَ القضمِ الكهامِ
- ومن يجدِ الطريقَ إِلى المعالي ... فلا يذرُ المطيَّ بلا سنامِ
- من طلبَ المجدَ فليكن كعلي ... يهبُ الألفَ وهو يبتسمُ
المتنبي
стр. 3370
- ابنَ صرحَ المجدِ عن أسِّ الضحايا ... وأشِدْ عرشَ العُلا رَغْمَ البلايا
- خضْ غمارَ الهولِ غوصاَ إِنما ... لؤلؤُ التيجانِ في بحر المنايا
- إِنما الدنيا جهادٌ من ينمْ ... يومَه داسته أقدامُ الرزايا
أبو يقظان الجزائري
стр. 3371
- كنوزُ المجدِ ترغبُها أناسٌ ... وتطلبُها وإِن ضاقَ المجالُ
- وتبذلُ دونَها الأرواحُ طوعاً ... وفيها لا يروِّعها الجدالُ
- ومن يهوىَ العُلا دون اشتغالٍ ... بما يعنيه داخلَه الخبالُ
- ومن لم يدرِ غاية ما تمنَّى ... بلا شكٍ هدايتُه ضلالُ
- تراه إِذا اعتلى زادَ اعتلالاً ... وإِن طلبَ الرجوعَ فلا ينالُ
- ولا تركنْ إِذا رُمْتَ المعالي ... إِلى من منه أعجبَكَ الدلالُ
- ولا تعجبْ فللحياتِ لينٌ ... وسطواتٌ تخافُ إِذا استطاعوا
علي أبو النصر
стр. 3372
- أهوى الفتى يُعلي جناحاً للعُلا ... أبداً ويخْفضُ للجَليس جناحا
- وأحب ذا الوجهين وجهاً في الندى ... نَدْياً ووجهاً في اللقاءِ وقاحا
علي التهامي
стр. 3373
- إِذا المرءُ لم يستأنفِ المجدَ نفسُه ... فلا خيرَ فيما أَوْرَثته جدودُه
محمد الموصلي
стр. 3374
- المجدُ والحسادُ مقر ... ونانَ إِن ذهبوا فذاهبٌ
- ولئن ملكتَ المجدَ لم ... تَمْلِكْ موداتِ ألقاربْ
ابن المعتز
стр. 3375
- وأعزرُ الناسِ عقلاً من إِذا نظرتْ ... عيناه أمراً غدا بالغيرِ مغتبرا
- من فاتَه العوُّ بالأقلامِ أدركه ... بالبيض يقدحُ من أطرافِها الشرارا
- لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنه ... ولا يليقُ الوفا إِلا لمن شكرا
- ولا ينالُ العلى إِلا فتى شَرُفَتْ ... خلالُهُ فأطاعَ الدهرُ ما أمرا
صفي الدين الحلي
стр. 3376
- لن يدركَ المجدَ أقوامٌ وإِن كرموا ... حتى يَدَلُّوا وإِن عزوا لأقوامِ
- ويشتموا فترى الألوان كاسفةً ... لا ذلَّ ولكن ذلَّ أحلامِ
شاعر
стр. 3377
- وما المرءُ إِلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ ... وجاه الملوكِ واحتمال العظائمِ
حسان بن ثابت
стр. 3378
- هل المجدُ إِلا السؤددُ العَودُ والندى ... ولا كُلُّ سيارِ إِلى المجدِ واصلُ
- وما كل طلاَّبٍ من الناس بالغٌ ... وإِني لها فوقَ السماكين جاعلُ
أبو فراس الحمداني
стр. 3379
- وإِذا أخذتَ المجدَ من أميةٍ ... لم تعطَ غيرَ سرابِه اللماحِ
أحمد شوقي
стр. 3380
- ومن رامَ إِدراكَ المعالي سعى لها ... ولو أن ما يسعى عليه الجماجمُ
- إِذا لم يجدَّ المرءُ فيما يرومُهُ ... فقد فضلْتهُ في الوجودِ البهائمُ
محمد المصري
стр. 3381
- دع التسويفَ وامضِ إِلى المعالي ... بعزمٍ من ذبابِ السيفِ أمضى
- وخذْ في الجدِّ وارفضْ من أباهُ ... من الأهلين والإِخوانِ رَفْضا
- واصغِ لما أشرتُ به فإِني ... صحبتُكَ منه كأسَ النصحِ مَحْضا
الصاحب شرف الدين الأنصاري
стр. 3382
- أيا شبابَ البلادِ هبوا ... إِلى سماءِ العُلا أسودا
- لا يدركُ المجدَ غيرُ عَزْمٍ ... مثابرٍ يقرعُ الحديدا
- لا ترسموا للطموحِ حداً ... فالمجدُ لا يَعْرفُ الحدودا
- العلمُ أمضى من المواضي ... فجَرَّدوا نحوَه الجُهودا
علي الجارم
стр. 3383
- ١٦- العمل والعمل والكادحون
стр. 3384
- إِذا المرءُ لم يسرِّحْ سواماً ولم يُرِحْ ... سواماُ ولم تَعْطِفْ عليه أقاربُهْ
- فللموتُ خيرٌ للفتى من قعودهِ ... عديماً ومن مولى تدبُّ عقاربُه
أبو النشناش
стр. 3385
- إِذا أنتَ لم تزرَعْ وأبصرْتَ حاصداً ... ندمْتَ على التفريطِ في زمنِ البذرِ
شاعر
стр. 3386
- لا تأنَفَنَّ من احترافِكَ طالباً ... حِلاً، وعدِّ مكاسبَ الفُجَّارِ
المعري
стр. 3387
- اعتزمْ وكدَّ فإِن مضيتَ فلا تقفْ ... واصبرْ وثابرْ فالنجاحُ محققُ
- ليس الموفقُ من تُوَاتيه المنى ... لكن من رزقَ الثباتَ موفقُ
خليل مطران
стр. 3388
- ما أحسنَ الشغلَ في تدبيرِ منفعةٍ ... أهلُ الفراغِ ذوو خوضٍ وإِرجافِ
أبو العتاهيه
стр. 3389
- إِن الألى سَمِنوا بها لم يسمنوا ... لولا هُزالكَ كادِحاً وهُزالي
- سمُّوا بيوتهمُ القصورَ وما اسمها ... في الحقِّ غيرِ سواعدِ العمالِ
- زعموا الأنامِ عيالهمْ وعيالهمْ ... وهم على الفَلاَّح شَرُّ عِيالِ
فارس مراد سعد
стр. 3390
- إِذا المرءُ أسرى ليلةً ظنَّ أنه ... قضى عملاً، والمرءُ ماعاشَ آملُ
- حبائلُهُ مبثوثَةٌ بسبيلهِ ... ويفنى إِذا ما أخطأته الحبائلُ
لبيد بن أبي ربيعة
стр. 3391
- إِن كَثُرَتْ أشغالُكَ المهمةْ ... فابدأْ بأولاها بصدقِ عزمهْ
- ودعْ سوى ذلكَ أو تنمهْ ... ثم بأولاها فتُجْلي الغمةْ
وإِن يفتكَ الصبرُ فيها تَفْتُرِ
محمد الوحيدي
стр. 3392
- يا أيُّها الباذلُ مجهودَه ... في خدمةٍ أفٍ لها خِدْمةْ
- إِلى متى في تَعَبٍ ضائع؟ ... بدونِ هذا تأكلُ الُّلقْمَةْ
- تشقى ومن تَشْقى له غافلٌ ... كأنكَ الراقصُ في الظلمةْ
بهاء الدين زهير
стр. 3393
- حيثما تستقمْ يقدرْ لك الل ... هُ (الله) نجاحاً في غابرِ الأزمانِ
شاعر
стр. 3394
- معاناتكَ الأشغالَ من غيرِ طائلٍ ... عناءٌ فأوردْ واستبنْ سننَ الرشدِ
- ورَفَّهْ على النفسِ التي قد كدرتها ... ونَغَّتْها في غيرِ جَدْوى ولا ردِّ
- إِذا لم يكنْ للكدِّ ردْ على الفتى ... فإِجماعهُ الأطرافَ خيرٌ من الكدِّ
أبو الفتح البستي
стр. 3395
- لعمرُكَ ما حالاتُ البلادِ ... سوى عَرقِ الجبةِ السائلِ
- وما ذهبُ المستبدِّ العتي ... سوى قطراتِ دمِ العاملِ
مسعود سماحة
стр. 3396
- وإِذا افتقرتَ إِلى الذخائرِ لم تجدْ ... ذخراً يكونُ كصالحِ الأعمالِ
الفرزدق
стр. 3397
- لعمرُكَ ما طولُ التَعَطُّلِ ضائري ... ولا كل شغلٍ فيه للمَرْءِ منفعهْ
- إِذا كانتِ الأرزاقُ في القُرْبِ والنووى ... عليككَ سواءً راحةَ الدعْة
- وإِن ضقتَ فاصبرْ يفرجِ اللهُ ماترى ... ألا رُبَّ ضِيْقٍ في عواقبِه سَعَةْ
الكريزي
стр. 3398
- كل امرئٍ يشبهُه فعلُهُ ... ما يفعلُ المرءُ فهو أهلهُ
- وأراكَ تفعلُ ماتقولُ وبعضُهُمْ ... مذقُ اللسانِ يقولُ ما لا يفعلُ
- كل مافي البلادِ من أموالِ ... ليس إِلا نتيجةَ الأعمالِ
- إِن يطبْ في حياتِنا الاجتماعية ... عيشٌ فالفضلُ للعمالِ
- وإِذا كانَ في البلادِ ثراءٌ ... فبفضلِ الإِنتاجِ والإِبذالِ
- نحنُ خلقُ المقدرات وفيها ... لاحياة للعاطلِ المكسالِ
- ليس قدرُ الفتى من العيش إِلا ... قدرَ إِنتاجِ سَعْيِه المتوالي
- حاجةُ المرءِ أكلةٌ وكساءٌ ... وسِوَى ذاكَ بسطةُ في الكمالِ
- إِن للعيشِ حومةً في وَغاها ... لا تحقُّ الحياةُ للبطالِ
- إِنها مثلُ حومةِ الحربِ مادا ... رتْ رَحاها إِلا على الأبطالِ
- وسِوى الحِذقِ مابها من سِلاحٍ ... وسوى الكَدِّ مابها من قتالِ
- بطلُ الحربِ مثلهُ بطلُ السعي ... ومنه الأعمالُ مثل الصيالِ
- وما أهلُ البلادِ سوى عالٍ ... على العملِ الذي همْ يُحْسِنونا
الرصافي
стр. 3399
- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني ... ولكنْ ألقِ دلوَكَ في الدلاءِ
- تجئكَ بملئها يوماً ويوماً ... تجئكَ بحمأةٍ وقليلِ ماءِ
- ولا تقعدْ على كسلِ التنمي ... تحيلُ على المقادرِ والقضاءِ
- فإِن مقدارَ الرحمنِ تجري ... بأرزاقِ الرجالِ من السماءِ
- مقدرةٌ بقبضٍ أو ببسطٍ ... وعجزُ المرءِ أسبابُ البلاءِ
أبو الأسود الدؤلي
стр. 3400
- لا أستلذُّ العيشَ لم أدابْ له ... طلباً وسَعْياً في الهواجرِ والَغَلسْ
- وأرى حَراماً أن يواتيني الغنى ... حتى يحاولَ بالعناءِ ويلتمسْ
- فاصرفْ نوالكَ من أخيك موفراً ... فالليثُ ليس يسيغَ إِلا ما افْتَرَسْ
كشاجم
следующие страницы →