Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
- وإِذا افتقرتَ إِلى الذخائرِ لم تجدْ ... ذخراً يكونُ كصالحِ الأعمالِ
الفرزدق
стр. 3397
- لعمرُكَ ما طولُ التَعَطُّلِ ضائري ... ولا كل شغلٍ فيه للمَرْءِ منفعهْ
- إِذا كانتِ الأرزاقُ في القُرْبِ والنووى ... عليككَ سواءً راحةَ الدعْة
- وإِن ضقتَ فاصبرْ يفرجِ اللهُ ماترى ... ألا رُبَّ ضِيْقٍ في عواقبِه سَعَةْ
الكريزي
стр. 3398
- كل امرئٍ يشبهُه فعلُهُ ... ما يفعلُ المرءُ فهو أهلهُ
- وأراكَ تفعلُ ماتقولُ وبعضُهُمْ ... مذقُ اللسانِ يقولُ ما لا يفعلُ
- كل مافي البلادِ من أموالِ ... ليس إِلا نتيجةَ الأعمالِ
- إِن يطبْ في حياتِنا الاجتماعية ... عيشٌ فالفضلُ للعمالِ
- وإِذا كانَ في البلادِ ثراءٌ ... فبفضلِ الإِنتاجِ والإِبذالِ
- نحنُ خلقُ المقدرات وفيها ... لاحياة للعاطلِ المكسالِ
- ليس قدرُ الفتى من العيش إِلا ... قدرَ إِنتاجِ سَعْيِه المتوالي
- حاجةُ المرءِ أكلةٌ وكساءٌ ... وسِوَى ذاكَ بسطةُ في الكمالِ
- إِن للعيشِ حومةً في وَغاها ... لا تحقُّ الحياةُ للبطالِ
- إِنها مثلُ حومةِ الحربِ مادا ... رتْ رَحاها إِلا على الأبطالِ
- وسِوى الحِذقِ مابها من سِلاحٍ ... وسوى الكَدِّ مابها من قتالِ
- بطلُ الحربِ مثلهُ بطلُ السعي ... ومنه الأعمالُ مثل الصيالِ
- وما أهلُ البلادِ سوى عالٍ ... على العملِ الذي همْ يُحْسِنونا
الرصافي
стр. 3399
- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني ... ولكنْ ألقِ دلوَكَ في الدلاءِ
- تجئكَ بملئها يوماً ويوماً ... تجئكَ بحمأةٍ وقليلِ ماءِ
- ولا تقعدْ على كسلِ التنمي ... تحيلُ على المقادرِ والقضاءِ
- فإِن مقدارَ الرحمنِ تجري ... بأرزاقِ الرجالِ من السماءِ
- مقدرةٌ بقبضٍ أو ببسطٍ ... وعجزُ المرءِ أسبابُ البلاءِ
أبو الأسود الدؤلي
стр. 3400
- لا أستلذُّ العيشَ لم أدابْ له ... طلباً وسَعْياً في الهواجرِ والَغَلسْ
- وأرى حَراماً أن يواتيني الغنى ... حتى يحاولَ بالعناءِ ويلتمسْ
- فاصرفْ نوالكَ من أخيك موفراً ... فالليثُ ليس يسيغَ إِلا ما افْتَرَسْ
كشاجم
стр. 3401
- لو كنتُ أعجبُ من شيءٍ لأعجَبني ... سَعْيُ الفتى وهو مخبوءٌ له القدرُ
- يسعى الفتى لأمورٍ ليس يدركُها ... والنفسُ واحدةٌ والهَمُّ منتشر
- والمرءُ ما عاشَ ممدودٌ له أَمَلٌ ... لا يتنهي العيشُ حتى ينتهي الأثرُ
كعب بن زهير
стр. 3402
- أيها العمالُ أفنوا ال ... عمرَ (العمر) كدا واكتِسابا
- واعْمُروا الأرضَ فلولا ... سَعْيُكُمْ أمستْ يبابا
- إِن للمتقنِ عندَ الل ... هِ (الله) والناسِ ثوابا
- أَتِقْنُوا يُحْببْكُمُ الل ... هُ (الله) ويرفَعْكُمْ جَنَانا
- أيها الغادون كالنَّحْلِ ... ارتياداً وطِلابا
- في بكورِ الطَّيْرِ للرز ... قَ (للرزق) مجيئاً وذهابا
- اطلبُوا الحَقَّ برِفْقٍ ... واجعَلُلوا الواجبَ دابا
- واستقيمُوا يفتحِ الل ... هُ (الله) لكمْ باباً فبابا
- اهْجُروا الخَمْرَ تطيعُوا الل ... هَ (الله) أو تُرْضُوا الكتابا
- إِنها رجسٌ فطوبى ... لامرئٍ كفَّ وتابا
- ترعشُ الأيدي ومن ير ... عشْ (يرعش) من الصُّنَّاعِ خابا
- إِنما العاقلُ من يج ... علُ (يجعل) للدهرِ حسابا
- فاذكروا يومَ مَشيبٍ ... فيه تبكُون الشبابا
- إِن للسنِّ لهماً ... حين تَعْلو وعذابا
- فاجعلوا من مالِكُمْ للش ... يبِ (للشيب) والضعفِ نِصابا
- واذكروا في الصحةِ للدا ... ءَ (للداء) إِذا السُّقْمُ نابا
- واجمععوا المالَ ليومٍ ... فيه تلقونَ اعتصابا
أحمد شوقي
стр. 3403
- والأصلُ في المعيشةِ التكسبُ ... بالِجدِّ والإِنفاقِ فيما يجبُ
- والادخارُ تقتضيهِ الرتبُ ... والرفقُ في المطلبِ زينٌ يُطلبُ
والعلمُ بالأسبابِ خيرُ متجرِ
محمد الوحيدي
стр. 3404
- تذوقتُ أنواعَ الشرابِ فلم يسغْ ... بحلقي أشهى من حَلالِ المكاسبِ
- ونمتُ على ريشِ النعامِ فلم أجدْ ... فراشاً وثيراً مثلَ إِتمامِ واجبي
القروي
стр. 3405
- إِذا المرءُ لم يحتلْ وقد جدَّ جدُّهُ ... أضاعَ وقاسى أمرَه وهو مدبرُ
- ولكن أخو الحزمِ الذي ليس نازلاً ... به الخطبُ إِلا وهو للقصدِ مُبْصِرُ
- فذاكَ قريعُ الدهرِ ما عاشَ حوَّلٌ ... إِذا سُدَّ منه منخرٌ جاشَ مِنْخرُ
تأبط شراً
стр. 3406
- على هديرِ الآلةِ الواعدةْ ... أبني غَدي، أصنعُ مجدَ البلادْ
- وَثْبتُنا الجبارةُ الصاعدَةْ ... في مصنعٍ كلَّ صباحٍ يُشادْ
- يا أمةَ الرسالةِ الخالدةْ ... في العملِ المبدعِ سِرُّ الجهادْ
شاعر
стр. 3407
- وإِذا تمنيتَ الحياةَ كبيرةً ... بلغتَها بكبيرةِ الأعمالِ
خليل مطران
стр. 3408
- كلٌ يحاولُ حيلة يرجو بها ... دفعَ المضرةِ واجتلابَ المنفعةْ
أبو العتاهية
стр. 3409
- طلبُ العاشِ مفرقٌ ... بين الأحبةِ والوطنْ
- ومصيَّرٌ جلدَ الجلي ... دِ (الجليد) إِلى الضراعةِ والوَهَنْ
- حتى يُقادَ كما يُقا ... دُ (يقاد) النضوْ في ثِنْيِ الرسَنْ
- ثم المنيةُ بعدَ ذا ... فكأنه ما لم يكُنْ
علي بن الجهم
стр. 3410
- ١٧- العَيْبُ والعار
стр. 3411
- ويطهرُ عيبَ المرءِ في الناسِ بُخلُه ... ويسترهُ عنهم جميعاً سخاؤهُ
- تَغَطَّ بأثوابِ السخاءِ فإِنني ... أرى كُلَّ عيبٍ فالسخاء غِطاؤهُ
صالح عبد القدوس
стр. 3412
- خلقتَ مبراً من كل عيبٍ ... كأنكَ قد خُلِقْتَ كما تشاءُ
شاعر يمدح النبي
стр. 3413
- عيوبي، إِن سألتَ بها، كثيرٌ ... وأيُّ الناسِ ليس له عيوبُ
- وللإنسانِ ظاهرُ ما يراهُ ... وليس عليه ماتُخْفِيْ الغيوبُ
- يجرونَ الذيولَ على المخازي ... وقد مُلئتْ من الغِشِّ الجيوبُ
المعري
стр. 3414
- كفاكَ أن تعيبَ أمراً عاراً ... وأنتَ تأتي مثلهُ جهارا
- يا رُبَّ بعَيْبٍ فيه ... شعارُهُ ما عابَ من أخيه
- أجرأ خلقِ اللهِ في المغيبِ ... على عيوبِ الناسِ ذو العيوبِ
الشيخ عبد الله السابوري
стр. 3415
- وأجرأُ من رأيتُ بظهرِ غيبٍ ... على عيبِ الرجالِ ذَوُو العيوبِ
- من أخبرَ الناسَ بعيبِ نفسهِ ... فالحمقُ لا يطلقُهُ من حَسْبِهِ
خالد المنقري
стр. 3416
- لا تبدِ عَيْبَ امرئٍ كي لا تكبَّ به ... بغياً فخيرٌ من الإِبداءِ كتمانُ
رجاء الأنصاري
стр. 3417
- ولا تقولنْ، إِذا ماجئتَ مُخْزِيةٍ ... قولَ الغُواةِ: على هذا مضى السَّلَفُ
- لا تحْلفنَّ على صِدْقٍ ولاكذبٍ ... فما يفيدُكَ، إِلا المأثمَ الحلفُ
المعري
стр. 3418
- أرى كُلَّ إِنسانٍ يرى عيبَ غيرِه ... ويَعْمَى عن الغَيْبِ الذي هو فيهِ
- وما خيرُ من تَخْفى عليه عيوبُه ... ويبدو له العيبُ الذي لأخيهِ
الكريزي
стр. 3419
- لا تخافَنْ إِن رماكَ عدوٌ ... بعيوبٍ أن تكونَ بريَّا
- إِنما العيبُ أن يكونَ محقاً ... في الذي قالَه ولستَ نقيا
- فإِذا كان كاذباً كنتَ بالصد ... قِ (بالصدق) على العائبِ الكذوبِ جريَّا
- ولقد يلزقُ العدوُّ بجنبِ المر ... ءِ (المرء) عيبا تخالُهُ مكويَّا
الأبرش
стр. 3420
- لا تعجبنَّ لعيبٍ ... واعجبْ لفضلٍ ونبلِ
- نقصُ الطباعِ أصلٌ ... والفضلُ ليس بأصلِ
عباس محمود العقاد
стр. 3421
- يعيبُ الناسُ كلهم الزمانا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا
- نَعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... ولو نطقَ الزمانُ إِذاً هجانا
محمد بن لنكك أو الشافعي
стр. 3422
- والِ المدنسَ بالعيوبِ ولا تكنْ ... يوماً ولياً للنيلِ الظاهرِ
- فذَوو المعائبِ لا تناحرَ بينهم ... والنيلُ فيه سبيلُ كُلِّ تناحرِ
- وذوو المعائبِ آمنون لمن وفى ... لا والنبلُ ليس بآمنٍ للغادرِ
- وذَوو المعائبِ يَسْتُرون خلالهمْ ... والنبلُ ما لهناتِهِ من ساترِ
- وذَوو المعائبِ عذرُهُمْ في نقصِهمْ ... والنبلُ ما لكمالِه من غادرِ
- وذَوو المعائبِ ينعمون بحظهمْ ... والنبلُ ما لشقائهِ من آخرِ
- رأيَ السلامة إِن أردتَ فخُذْ به ... أو لا فدَعْهُ إِن استطعتَ وخاطرِ
عباس محمود العقاد
стр. 3423
- وعينُ السُّخطِ تبصرُ كُلَّ عيبٍ ... وعين أخي الرضا عن ذاكَ تعْمى
المسيب بن علس
стр. 3424
- فلست براءٍ عيبَ ذي الوُدِّ كلَّه ... ولا بعضَ مافيه إِذا كنت راضيا
- وعين الرِّضا عن كل عيبٍ كليلةٌ ... ولكنَّ عينَ السُّخْطِ تبدي المساويا
عبد الله بن جعفر
стр. 3425
- رأيتُ العيبَ يلصقُ بالمعالي ... لصوقَ الجِبْرِ في لفقِ الثيابِ
- ويخفى في الدنئِ فلا تراه ... كما يَخْفى السوادْ على الإِهابِ
أحمد البهلول
стр. 3426
- الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ ... والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
واللهُ من هذا وهذا جاري
الحسن بن علي بن أبي طالب
стр. 3427
- النارُ أهونُ من ركوبِ العارِ ... والعارُ يدخلُ أهلَه في النارِ
- والعارُ في رجلٍ يبيتُ وجارُهْ ... طاوي الحَشا متمزقُ الأطمارِ
- والعارُ في هَضَضْمِ الضيفِ وظُلْمِهِ ... وإِقامة الأخيارِ بالأشرارِ
علي بن أبي طالب
стр. 3428
- أعرضْ عن العوراءِ حيثُ سَمِعْتَها ... واصفح كأنكَ غافلٌ لا تسمعُ
حسان بن ثابت
стр. 3429
- وعوراءَ من قيلِ امرئٍ كان صدرُه ... من الغشِّ قِدْماً والعداوةِ مُشْبعا
- تغافلتُ عن عوراءَ منه تُريبني ... لأبلغَ عذراً أو يفيقَ فينزعا
مضرس بن ربعي الأسدي
стр. 3430
- ويتجنبُ المرءُ العيوبَ لأنها ... لدى عائبيه لالديه عُيُوْبُ
- رياءٌ قديمٌ في الوَرَىْ شَقِيَتْ به ... قبائلُ منهم جَمَّةٌ وشُعُوبُ
- وربةَ أخلاقٍ يراها خبيثةً ... أناسٌ وعندَ الآخرينَ تَطيبُ
- وحلمُ الفتى عند الضيفِ فضيلةٌ ... ولكنه عندَ القَوِيِّ معيبُ
معروف الرصافي
стр. 3431
- إِذا عبتَ عندي غيريَ اليومَ ظالماً ... فأنتَ بظلمٍ عند غيريَ عائبي
- عرفتك فاعلمْ، إِن ذممتَ خلائقي ... ورابكَ بعضي أن كلكَ رائبي
المعري
стр. 3432
- إِذا عبتَ أمراً فلا تَأْتِه ... وذو اللبِّ مجتنبٌ ما يعيبُ
سابق البريري
стр. 3433
- تأملُ العَيْبِ عيبٌ ... ما في الذي قُلتُ ريبُ
- وكل خيرٍ وشرٍ ... دونَ العواقبِ غَيبُ
- لا تحقرنَّ سُيَيباً ... كم قاد خيراً سُيَيْبُ
ابن الرومي
стр. 3434
- ومن لم يُقِمْ سِتْراً على غيرهِ ... يعيشْ مُسْتباحَ العِرْض منهتِكَ الستر
أحمد شوقي
стр. 3435
- وقد عيروني المالَ حين جمعتهُ ... وقد عيروني الفقرَ إِذا أنا مقترُ
- وعيروني قومي شبابي وَلمتي ... متى ما يشا رهطُ امرئٍ يتعِّيرُ
عروة بن الورد
следующие страницы →