Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
- يا ساكنَ الحجراتِ ما ... لكَ غير قبرك مسكنُ
- فكأن شخصَكَ لم يكنْ ... في الناسِ، ساعة تُدفنُ
- وكأن أهلَكَ قد يكوا ... جَزَعاً عليك ورنَّنوات
- فإِذا مَضَتْ لك جُمْعَةٌ ... فكأنهم لم يَحْزَنوا
- الناسُ في غَفَلاتِهم ... ورَحَى المنيةِ تطحنُ
إبو العتاهية
стр. 3852
- وعظمتكَ أجداثٌ صُمُتْ ... ونعتكَ أزمةٌ خُفُتْ
- وتكلمتْ عن أوجهٍ ... تَبْلَى وعن صُوَرٍ شتتْْ
- وأَرَتْكَ قبركَ في القبو ... رِ (القبور) وأنتَ حيٌ لم تَمُتْ
أبو العتاهية
стр. 3853
- ما لمقابرِ لا تُجي ... بُ (تجيب) إِذا دعاهُنَّ الكئيبُ
- فيهن ولدانٌ وأط ... فالٌ (أطفال) وشبانٌ وشيْبُ
- كم من حبيبٍ لم تكنْ ... نفسي بفرقتهِ تَطيبُ
- عادرتُهُ في بعضه ... ـن (بعضهن) مُجَنْدلا وهو الحبيبُ
- وسَلَوْتُ عنه وإِنما ... عهدي برؤيته قريبُ
أبو العتاهية
стр. 3854
- القبرُ أفضلُ للفتى من مضجعٍ ... فيه يقلبُ موجعاً تقليبا
- وجلامدُ ألرماسِ أهونُ محملاً ... من أن يحمَّلَ مثلهن كُرروبا
خليل مطران
стр. 3855
- أتيتُ القبورَ فناديتهن ... أين المعظمُ والمحتقرْ
- وأين المُدِلُّ بسلطانهِ ... وأين المزكى إِذا ما افتخرْ
قال فنودت من بينها ولا أرى أحداً
стр. 3856
- تَفَنَوا جميعاً فما مُخْبِرٌ ... وماتوا جميعاً وماتَ الخبرِ
- تروحُ وتغدو بناتُ الثرى ... وتُمحى محاسنُ تلكَ الصورْ
- فيا سائلي عن أناسِ مضوا ... أمالكَ فيما ترى مُعْتَبَرْ؟
مالك بن دينار
стр. 3857
- انظررْ لنفسِكَ يا مسكينُ في مهلٍ ... ما دامَ ينفعُكَ التفكيرُ والنظرُ
- قفْ بالمقابرِ وانظرْ إِن وقفتَ بها ... للهِ دَرُّكَ ماذا تسترُ الحفرُ
- ففيهم لكَ يا مغرورُ موعظةٌ ... وفيهم لكَ يا مغترُّ معتبرُ
عمر بن عبد العزيز
стр. 3858
- واللهِ لو عاشَ الفتى في دهرِه ... ألفاً من الأعوامِ مالك أمرهِ
- متلذذاً فيها بكلِّ عجيبةٍ ... متمتعاً فيها لغيةِعُمْرِه
- لم يعرفِ الأسقامَ فيها مرةً ... أيضاً ولا خطرَ الهمومُ بفكرِه
- ما كان هذا كلُّه بجميعه ... بَمبيتِ أول ليلةٍ في قَبْرِه
الشافعي
стр. 3859
- لكُلِّ أناسٍ مقبرٌ بفتائِهمْ ... فهم ينقصونَ والقبورُ تزيدُ
- وما إِن يزالُ رسمُ دارٍ أخلقت ... وبيتٌ لميتٍ بالفناءِ جديدُ
- هم جيرةُ الأحياءِ أما جواررُهم ... فدانٍ وأما المُلْتَقَ فبعيدُ
عبد الله بن ثعلب
стр. 3860
- أيها الجازعُ مما ... في ظلامِ الرمسِ يُلْقى
- أنتَ لا بالموتِ بل ... بالعيشِ يا مغرورُ تَشْقى
- اطرحِ الخوفَ من ... الموتِ فماذا منه يبقى؟
القروي
стр. 3861
- إِني أبثكَ من حدِي ... ثي (حديثي) والحديثُ له شجونُ
- فارَقْتُ موضعَ مَرْقَدي ... ليلاً ففارقَني السكونُ
- قُلْ لي فأولُ ليلةٍ ... في القَبْرِ كيف ترى أكون؟
الحسين بن علي المغربي
стр. 3862
- ٤- القدر والقضاء
стр. 3863
- إِذا عقدَ القضاءُ عليكَ أمراً ... فليس يَحُلُّه إِلا القضاءُ
- فما لكَ قد أَقَمْتَ بدارِ ذلٍ ... وأرضُ اللهِ واسعةٌ فضاءُ
- تبلغْ باليسيرِ فكُلُّ شيءٍ ... من الدنيا يكونُ له انتهاء
علي بن أبي طالب
стр. 3864
- رأيتُ قضاءَ الله أوجبَ خلفَهُ ... وعادَ عليهمْ في تصرفِه سبلا
- وقد غلبَ الأحياءَ في كُلِّ وجهةٍ ... هواهُمْ وإِن كانوا غطارفةً غُلْبا
- كلابٌ تغاوَت لجيفةٍ ... وأحسُبني أصبحتُ ألاُمَها كلبا
- أبينا سوى غشِّ الصدورِ وإِنما ... ينالُ ثوابَ الله أسلمُنا قلبا
المعري
стр. 3865
- تجري الأمورُ على وَفْقِ القضاءِ وفي ... طَيِّ الحوادثِ محبوبٌ ومكروهُ
- فربما سرني ما بِتُّ أحذَرُهْ ... وربما ساءني ما بِتُّ أرجوهُ
أمية بن أبي الصلت
стр. 3866
- انظرْ إِلى الأيامِ كيفَ تسوقُنا ... قَسْراً إِلى الإِقرار بالأقدارِ
أسامة بن منقذ
стр. 3867
- ومن يبتْ لقضاءِ اللهِ والقدرِ ... مُسْتَسْلماً تأتِهِ الأرزاءُ بالقدررِ
- اللهُ أكبرُ ما أشقى الحياةَ إِذا ... لم تُلَفَ محفوفةً بالعِزِّ والخطَرِ
محمد سليم الجندي
стр. 3868
- ليس للإِنسان إِلا ... ما قضى الله وقدَّرْ
- ليس لمخلوقِ تدبيرٌ ... بل اللهُ المدبِّرْ
أبو نواس
стр. 3869
- إِذا كنتَ لا تستطيعُ دفعَ صغيرةٍ ... ألمَّتْ ولا تستطيعُ دفعَ كبيرِ
- فسلِّمْ إِلى اللهِ المقاديرَ راضياً ... ولا تسألَنْ بالأمرِ غيرَ خبيرِ
- وليس بغالٍ ناصحٌ تستفيدُهَ ... ولو كانَ من تِبْرٍ بمثلِ ثيبرِ
المعري
стр. 3870
- قدرُ اللهِ واقعٌ ... حيثُ يقضى ورودُه
- قد مضى فيكَ حكمُهُ ... واقضى ما يُرِيْدُهُ
- وأخو الحِرْصِ حرصه ... ليس مما يزيدهُ
- فأرادْ ما يكونُ إِذا ... لم يكنْ ما تُريدُه
الشافعي
стр. 3871
- لعمرُكَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقٍ ... ولا مما قضاهُ اللهُ واقِ
- وما للمرءِ حظٌ غيرُ قوتٍ ... ولو كانتْ له أرضُ العراقِ
ناصيف اليازجي
стр. 3872
- ما لا يكونُ فلا يكونُ بحيلةٍ ... أبداً وما هو كائنٌ سيكونُ
- سيكونُ ما هو كائنٌ في وقتِه ... وأخو الجهالةِ متعبٌ مَخْزونُ
- يسعى القويُّ فلا ينالُ بسعيهِ ... حَظّاً ويحظى عاجزٌ ومَهيمنُ
علي بن أبي طالب
стр. 3873
- فلا يمنعْكَ من طريقٍ مخافةٌ ... ولا حصرٌ وأنقذْ فهن المقادرُ
- ولا تدعِ الأسفارَ من خشية الردى ... فكم قد رأينا من ردٍ لا يسافرُ
- ولو كان يبدو شاهدُ الأمرِ للفتى ... كأعجازهِ ألفيتَهُ لا يؤامرُ
أسامة بن منقذ
стр. 3874
- إِذا كان أمرُ اللهِ أمراً يقدَّرُ ... فكيف يفرُّ المرءُ منه ويحذرُ؟
- ومن ذا يردُّ الموتَ أو يدفع القضا ... وضربتُهُ محتومةٌ ليس تعثرُ
عنترة العبسي
стр. 3875
- سلِّمِ الأمرَ منكَ للهِ واعلمْ ... أن ما قد قضى به سيمونُ
- وإِذا صحَّ ذاكَ عندكَ فافهمْ ... أنَّ شغلَ الضميرِ منك جُنونُ
- هل نقيضُ السكونِ إِلا حراكٌ؟ ... ونقيضُ الحراكِ إِلا السكونُ
- هكذا ينقضي الزمانُ إِلى أن ... تشملَ العالمين فيه المنّوُنُ
- وتقومَ الموتى النيامُ إِلى ما ... كحلتْ بالحياةِ منه العُيُونُ
- بجنانٍ يقيمُ فيها مقيمٌ ... أو بنارٍ فيها عذابٌ مهينُ
ابن حميدس
стр. 3876
- أعلمْ أني متى ما يأتني قَدَري ... فليس يحسبهُ شحٌ ولا شقُ
كعب بن زهير
стр. 3877
- لم يَسْقِكُمُ ربُّكم عن حُسْنِ فعلِكِمُ ... ولا حماكمْ غماماً سوءُ أعمالِ
- وإِنما هي أقدارْ مرتبةٌ ... ما عُلقتْ بإِساءاتٍ وإِجمالِ
- دليلُ ذلكَ أن الحُرَّ أعوزَهُ ... قوتٌ، وأنَّ سواهُ فازَ بالمالِ
المعري
стр. 3878
- كنْ من مدبِّركَ الحك ... يمِ (الحكيم) علا وجلَّ، على وجلْ
- وارضَ القضاءَ فإِنه ... حَتْمٌ أَجلْ وله أَجلْ
ابن المظفر الصقلي المكي
стр. 3879
- ما باختياريَ مِلادِي ولا هَرَمي ... ولا حياتي فهل لي بعدُ تخير؟
- ولا إِقامةَ إِلا عن يَدَيْ قدرٍ ... ولا مسيرَ إِذا لم يُقضَ تيسيرُ
المعري
стр. 3880
- إِن المقاديرَ إِذا ساعَدَتْ ... ألحقتِ العاجزَ بالحازمِ
قابوس بن وشمكير
стр. 3881
- إِذا أنا لم أدفعْ قضاءً كَرِهْتُهُ ... بشيءٍ سوى سُخْطي له وتبرمي
- فصَبْري له من حُسْنِ معرفتي به ... كما أن رضَواني له من تكرمي
ابن ظفر الصقلي المكي
стр. 3882
- إِذا ما أردتَ الأمرَ فامضِ لوجهِهِ ... وخلِّ الهُوَينا جانباً متنائيا
- ولا يمنعنكَ الطيرُ مما أردْتَهُ ... فقد خُطَّ في الألواحِ ما كنتَ لاقيا
طرفة
стр. 3883
- جَرَى قلمُ القضاءِ بما يكونُ ... فسيانِ التحركُ والسكونُ
- جُنونٌ منكَ أن تسعى لرزقٍ ... ويرزقُ في غشاوتِه الجنينُ
ابن الرومي
стр. 3884
- خطوبٌ للقلوبِ بها وجيبٌ ... تكادُ لها مفارقُنا تشيبُ
- نرى الأقدارَ جاريةً بأمرٍ ... يريبُ ذوي العقولِ بما يريبُ
- فتنجحُ في مطالِبها كلابٌ ... وأسدُ الغابِ ضاريةٍ تَخيبُ
- وتقسمُ هذه الأرزاقُ فينا ... فما ندري أتخطي أم تُصِيْبُ؟
- وتخضعُ راغمينَ لها اضطراراً ... وكيف يلاطمُ الإِشفى لبيبُ؟
- (الإِشفى: المثقب يخرز به)
محمد الأيبوردي
стр. 3885
- دع الأيامَ تفعل ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً بما حَكَمَ القضاءُ
- ولا تَجْزعْ لحادثِة الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
- وكن رجلاً على الأهوالِ جَلْداً ... وشيمتُكَ المروةُ والوفاءُ
- وإِن كثرتْ عيوبُكَ في البرايا ... وسرَّكَ أن يكون لها غطاءُ
- تسترْ بالسَّخاءِ فكل عَيْبٍ ... يغطيه كما قيلَ السخاءُ
- ولا تِرُ للأعادي قطُّ ذلاً ... فإِن شماتَةَ الأعداءِ بلاءُ
الشافعي
стр. 3886
- ما أقربَ الأشياءَ حينَ يسوقُها ... قدرٌ وأبعدَها إِذا لم تُقْدَرِ
- فسلِ الفقيهَ تكنْ فقيهاً مثلهُ ... من يسعَ في عملٍ بفقهٍ يمهُرِ
- وتدبرِ الأمرَ الذي تُعنى به ... لا خيرَ في عملٍ بغيرِ تدبيرِ
- فلقد يجدُّ المرءُ وهو مقصِّرٌ ... ويخيبُ جد المرءِ غير مقصرِ
ابن الأعرابي
стр. 3887
- من عارضَ اللهُ في مَشيئتهِ ... فما لديه من بطشِه خَبَرُ
- لا يَقْدِرُ الخلقُ باجتهادهم ... إِلى على ما جرى به القَدَرُ
محمد بن علي الواسطي
стр. 3888
- ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ ... فما في النارِ للظمآنِ ماءُ
- إِذا كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ ... فأنت ومالكُ الدنيا سواءُ
- وأرضُ اللهِ واسعةُ ولكن ... إِذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
- دعِ الأيامَ تغدرُ كُلَّ حينٍ ... فما يُغْني عن الموتِ الدواءُ
الشافعي
стр. 3889
- هَبَّتَ الريحُ فملاحٌ شَكا ... عند مجراها وملاحٌ شَكَرْ
- ليس في الريحِ ولا في البحر بل ... في هَوَىْ الأنفسِ ما ساءَ وسرْ
- سفنُ الأعمارِ إِذا تجري بنا ... ليس في قاموسِها خيرٌ وشَرْ
- تلفظُ الحكمَ أنانيتُنا ... ثم تَعْزوه إِلى حُكْمِ القدرْ
القروي
стр. 3890
- خُلقتُ على ما فيَّ غيرَ مخيرٍ ... هوايَ ولو خُيرتُ كنتُ المهذبا
- أريدُ فلا أعطى وأعطى ولم أردْ ... ويقصرُ علمي أن أنالَ المغيبا
- وأصرفُ عن قَصْدي وعِلمي ثاقبٌ ... فأرجع ما أعقبتُ إِلا التَّجَنُّبا
- لعمري لقد غالبتُ نفسي على الهَوَىْ ... لتسلى فكانَتْ شهوةُ النفسِ أغلبا
- ومن عَجَبِ الأيامِ أن اجتنابَها ... رشادٌ وأني لا أطيقُ التجنبا
بشار بن برد
следующие страницы →