Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.
стр. 3886
- ما أقربَ الأشياءَ حينَ يسوقُها ... قدرٌ وأبعدَها إِذا لم تُقْدَرِ
- فسلِ الفقيهَ تكنْ فقيهاً مثلهُ ... من يسعَ في عملٍ بفقهٍ يمهُرِ
- وتدبرِ الأمرَ الذي تُعنى به ... لا خيرَ في عملٍ بغيرِ تدبيرِ
- فلقد يجدُّ المرءُ وهو مقصِّرٌ ... ويخيبُ جد المرءِ غير مقصرِ
ابن الأعرابي
стр. 3887
- من عارضَ اللهُ في مَشيئتهِ ... فما لديه من بطشِه خَبَرُ
- لا يَقْدِرُ الخلقُ باجتهادهم ... إِلى على ما جرى به القَدَرُ
محمد بن علي الواسطي
стр. 3888
- ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ ... فما في النارِ للظمآنِ ماءُ
- إِذا كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ ... فأنت ومالكُ الدنيا سواءُ
- وأرضُ اللهِ واسعةُ ولكن ... إِذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
- دعِ الأيامَ تغدرُ كُلَّ حينٍ ... فما يُغْني عن الموتِ الدواءُ
الشافعي
стр. 3889
- هَبَّتَ الريحُ فملاحٌ شَكا ... عند مجراها وملاحٌ شَكَرْ
- ليس في الريحِ ولا في البحر بل ... في هَوَىْ الأنفسِ ما ساءَ وسرْ
- سفنُ الأعمارِ إِذا تجري بنا ... ليس في قاموسِها خيرٌ وشَرْ
- تلفظُ الحكمَ أنانيتُنا ... ثم تَعْزوه إِلى حُكْمِ القدرْ
القروي
стр. 3890
- خُلقتُ على ما فيَّ غيرَ مخيرٍ ... هوايَ ولو خُيرتُ كنتُ المهذبا
- أريدُ فلا أعطى وأعطى ولم أردْ ... ويقصرُ علمي أن أنالَ المغيبا
- وأصرفُ عن قَصْدي وعِلمي ثاقبٌ ... فأرجع ما أعقبتُ إِلا التَّجَنُّبا
- لعمري لقد غالبتُ نفسي على الهَوَىْ ... لتسلى فكانَتْ شهوةُ النفسِ أغلبا
- ومن عَجَبِ الأيامِ أن اجتنابَها ... رشادٌ وأني لا أطيقُ التجنبا
بشار بن برد
стр. 3891
- أيا من يعوِّلُ في المشكلاتِ ... على ما رآه وما دَبَّرَهْ
- إِذا أشكلَ الأمرُ فابرأْ به ... إِلى من يرى منه مالم تَرَهْ
- تكنْ بين عطفٍ يقيكَ الخطوبَ ... ولطفٍ يهوِّنُ ما قدرَهْ
- إذا كنتَ تجهلُ عُقْبى الأمورِ ... ومالكَ حَوْلٌ ولا مَقْدرهْ
- فلمْ ذا العنا وعلامَ الأسى ... ومم الحذارُ وفيمَ الثَّره؟
ابن ظفر الصقلي المكي
стр. 3892
- إِذا كنتَ تعلمُ أن الأمورَ ... بحكم الإِلهِ كما قد مضى
- ففيم التفكرُ والحكمُ ماضٍ ... ولا ردَّ للحكمِ مهما مَضَى
- فخلِّ الوجودَ كما شاءهُ ... مدبره وابغِ منه الرِّضى
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 3893
- ٥- القدر والمكانة
стр. 3894
- وما شَرَفُ الإِنسانِ إِلا بنفسهِ ... وإِن خصه جدٌ شَريفٌ ووالدُ
- إِذا كان كلُ الخلقِ أبناءَ آدم ... فأفضلُهم من فَضَّلَتْه المحامدُ
شاعر
стр. 3895
- إِذا أحْبَبْتَ أن تحيا ... مصونَ الجاهِ والقَدْرِ
- وأن تسلمَ بين الناسِ ... من غَدْرٍ ومن مَكْرِ
- فلا تحرصْ على وفرٍ ... ولا تَطْمعْ إِلى صدرِ
- وأكثرْ قولَ لا أدري ... وإِن كنتَ امراً تَدْري
أبو الفتح البستي
стр. 3896
- سواءٌ علي إِذا ما هاكتُ ... من شادَ مكرمتي أو زرى
المعري
стр. 3897
- ومن جهَلتْ نفسُهُ قدْره ... يرى غيرُهُ منه ما لا يرى
المتنبي
стр. 3898
- لو أنَّ شامخَ قدْرٍ دافعٌ قَدَراً ... لم يحتَرمْ من لإِعزازِ الهدلى ظَهَرا
ابن حيوس
стр. 3899
- من لم يقفْ عندَ انتهاءِ قدرهِ ... تقاصرتْ عنه فسيحاتُ الخُطا
ابن دريد
стр. 3900
- لو عرفَ الإِنسانُ مِقْدارَهُ ... لم يفخرِ المولى على عبدِه
- ومجدُهُ أفعالُهُ لا الذي ... من قبله كان ولا بعدهُ
- أمسِ الذي مرَّ على قُربِهِ ... يعجزُ أَهْلُ الأرضِ عن ردِّه
المعري
стр. 3901
- إِلى حتفي سعى قَدَمي ... أرى قّدَمي أراقَ دَمي
- فما أنفكُّ من نَدَمي ... وليس بنافِعي دَدَمي
أبو الفتح البستي
стр. 3902
- ماحكَّ جلدَكَ مثلُ ظفرِك ... فتولَّ أنتَ جميعَ أمرِكْ
- وإِذا قصدْتَ لحاجةٍ ... فاقصدْ لمعترفٍ بقدركْ
الشافعي
стр. 3903
- خاطبْ بقدرِكَ دائماً وبقدر من ... خاطبته بالرفقِ والتفهيمِ
- وإِلى الحقائقِ يافتى كن طامحاً ... أخذاً من المنطوقِ والمفهومِ
أمحد الكيواني
стр. 3904
- زِنْ من وَزَنَكْ بما وَزَ ... نَكْ (وزنك) وما وزنك به فَزِنَهُ
- من جاءَ إِليكَ فرحْ إِلي ... هـ (إليه) من جفاكَ فصُدَّ عنهُ
- من ظن أنكَ دونَه ... فاتركْ هواهُ إِذن وهنهُ
- وارجعْ إِلى رب العبا ... دِ (العباد) فكل ما يأتيكَ منهُ
الشافعي
стр. 3905
- ٦- القرابة والاقرباء
стр. 3906
- وكنْ إِذا عقكَ القرباءُ ممن ... يميلُ على الأخوةِ للإِخاءِ
- فرب أخٍ خَليقٍ بالتقالي ... ومغتربٍ جديرٍ بالصفاء
الشريف المرتضى
стр. 3907
- ولقد عرفتُ القائلين وقولَهم ... وفهمت ما ذكروا من الأسبابِ
- فإِذا القرابةُ لاتقرِّبُ قاطعاً ... وإِذا المودةُ أقربُ الأسبابِ
يحيى بن زياد
стр. 3908
- إِذا لم يسالمكَ الزمانُ فحاربِ ... وباعدْ إِذا لم تنفعْ بالأقاربِ
- ولا تحتقرْ كيداً ضعيفاً فرَّبما ... تموتُ الأفاعي من سُمومِ العقاربِ
- إِذا كان رأسُ المال عمرك فاحترز ... عليه من الإنفاقِ في غير واجبِ
- فبينَ اختلافِ الليل والصبح معركٌ ... يكر علينا جيشُهُ بالعجائبِ
- وما راعني غدرُ الشبابِ لأنني ... أنستُ بهذا الخلقِ من كُلِّ صاحبِ
عمارة اليمني
стр. 3909
- من الناسِ من يصلُ الأبعدين ... ويشقى به الأقربُ الأقربُ
عبد القدوس
стр. 3910
- يخونُكَ ذو القربى مراراً وربما ... وفى لك عند العهدِ من لاتناسبُهُ
- ولاخيرَ في قربى لغيركَ نفعُها ... ولا في صديقٍ لاتزالُ تعاتبهْ
- وحسبُ الفتى من نصحهِ ووفائِه ... تمنيه أن يؤذى ويسلمَ صاحبهْ
البحتري
стр. 3911
- لاخيرَ في قربى بغير مودةٍ ... ولربَّ منتفعٍ بودِّ أباعدِ
- وإِذا القرابةُ أقبلتْ بمودةٍ ... فاشددْ لها كفَّ القبولِ بساعدِ
أبو تمام
стр. 3912
- فصِلْ حبالَ البعيدِ إِن وَصَلَ ال ... حبلَ واقصِ القريبَ إِن قطعهْ
الأضبط السعدي
стр. 3913
- وإِن امرأً سخطَ قومهِ ... ولا يحفظُ القربى لغير موفقِ
أبو زيد الظائي
стр. 3914
- بعضُ الأقاربِ مكروهٌ تجاورُهمْ ... وإِن أتوكَ ذوي قربى وأرحامِ
المعري
стр. 3915
- ولم أرَ أعدى من قرابةٍ ... ولا سيما إِن كان جاراً أو ابنما
- ومن شكرَ العرفَ استحق زيادةً ... كما يستحقُّ الشكرَ من كان منعما
علي بن الجهم
стр. 3916
- واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كلهم ... بتذللٍ واسمحْ لهم إِن أذنبوا
علي بن أبي طالب
стр. 3917
- وما خيرُ من لا ينفعُ الأهلَ مالهُ ... فإِن ماتَ لم تحزن عليه أقاربهْ
- كهامٌ عن الأقصى كليلٌ لسانهُ ... وفي البشر الأدنى حديدٌ مخالبُه
يزيد بن الحكم
стр. 3918
- لا يعدمُ المرءُ شيئاً يستعينُ به ... ومنعه بين أهليه وأصحابهْ
- ومن نأى عنهم قلتْ مهابتُهُ ... كالليث يحقر لما غابَ عن غابهْ
أبو الفتح البستي
стр. 3919
- يشينُكَ من ناسبْتَ بالود قلبَهُ ... وجارَك من صافيتهُ لا المصاقبُ
- وأعظمُ أعداءِ الرجالِ ثقاتُها ... وأهونُ من عاديتهُ من تحاربُ
- وما الذنبُ العجزُ يركبُهُ الفتى ... وما ذَنْبُهُ إِن حاربتهُ المطالبُ؟
- ومن كان غيرُ كافِلِ رزقِهِ ... فللذلُّ منه لامحالةَ جانبُ
أبو فراس الحمداني
стр. 3920
- إِذا أنتَ لم تنفعْ بوِّدك قربةً ... ولم تنك بالبؤسى عدوَّكَ فابعدِ
- ولا خيرَ في خيرٍ ترى الشرَّ دونهُ ... ولا قائلٍ يأتيكَ بعد التلددِ
طرفة بن العبد
стр. 3921
- إِذا القريبُ لم يكن ولياً ... في ما ينوبُ كان أجنبيا
- واعلمْ بأن أقربَ الأقاربِ ... إِذا جفاكَ أخبثُ العقاربِ
الشيخ عبد الله السابوري
стр. 3922
- ما القربُ لمن صحتْ مودتُهُ ... ولم يخنْكَ وليس القربُ للنسبِ
- كم من قريبٍ دوي الصدرِ مضطغنٍ ... ومن بعيدٍ سليمٍ غير مقتربِ
المبرد
стр. 3923
- تعدو الذئابُ على من لاكلابَ له ... وتتقي صولة المستأسدِ الضاريْ
جرير أو النابغة
стр. 3924
- وكم من قريبٍ قلبُهُ عنكَ نازحٌ ... وكم من بعيدٍ قلبُهُ بك مغرمُ
شاعر
стр. 3925
- وأعرضُ عما ساءَ قومي ثناؤهُ ... واستصلحُ الأدنى وإِن كان ظالما
- وأصفحُ عن ذنبِ ابن عمي تكرُّماً ... وأبدي له بشري إِذا كان رواجما
معقل بن قيس
следующие страницы →