← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

- ما أقربَ الأشياءَ حينَ يسوقُها ... قدرٌ وأبعدَها إِذا لم تُقْدَرِ - فسلِ الفقيهَ تكنْ فقيهاً مثلهُ ... من يسعَ في عملٍ بفقهٍ يمهُرِ - وتدبرِ الأمرَ الذي تُعنى به ... لا خيرَ في عملٍ بغيرِ تدبيرِ - فلقد يجدُّ المرءُ وهو مقصِّرٌ ... ويخيبُ جد المرءِ غير مقصرِ ابن الأعرابي

стр. 3887

- من عارضَ اللهُ في مَشيئتهِ ... فما لديه من بطشِه خَبَرُ - لا يَقْدِرُ الخلقُ باجتهادهم ... إِلى على ما جرى به القَدَرُ محمد بن علي الواسطي

стр. 3888

- ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ ... فما في النارِ للظمآنِ ماءُ - إِذا كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ ... فأنت ومالكُ الدنيا سواءُ - وأرضُ اللهِ واسعةُ ولكن ... إِذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ - دعِ الأيامَ تغدرُ كُلَّ حينٍ ... فما يُغْني عن الموتِ الدواءُ الشافعي

стр. 3889

- هَبَّتَ الريحُ فملاحٌ شَكا ... عند مجراها وملاحٌ شَكَرْ - ليس في الريحِ ولا في البحر بل ... في هَوَىْ الأنفسِ ما ساءَ وسرْ - سفنُ الأعمارِ إِذا تجري بنا ... ليس في قاموسِها خيرٌ وشَرْ - تلفظُ الحكمَ أنانيتُنا ... ثم تَعْزوه إِلى حُكْمِ القدرْ القروي

стр. 3890

- خُلقتُ على ما فيَّ غيرَ مخيرٍ ... هوايَ ولو خُيرتُ كنتُ المهذبا - أريدُ فلا أعطى وأعطى ولم أردْ ... ويقصرُ علمي أن أنالَ المغيبا - وأصرفُ عن قَصْدي وعِلمي ثاقبٌ ... فأرجع ما أعقبتُ إِلا التَّجَنُّبا - لعمري لقد غالبتُ نفسي على الهَوَىْ ... لتسلى فكانَتْ شهوةُ النفسِ أغلبا - ومن عَجَبِ الأيامِ أن اجتنابَها ... رشادٌ وأني لا أطيقُ التجنبا بشار بن برد

стр. 3891

- أيا من يعوِّلُ في المشكلاتِ ... على ما رآه وما دَبَّرَهْ - إِذا أشكلَ الأمرُ فابرأْ به ... إِلى من يرى منه مالم تَرَهْ - تكنْ بين عطفٍ يقيكَ الخطوبَ ... ولطفٍ يهوِّنُ ما قدرَهْ - إذا كنتَ تجهلُ عُقْبى الأمورِ ... ومالكَ حَوْلٌ ولا مَقْدرهْ - فلمْ ذا العنا وعلامَ الأسى ... ومم الحذارُ وفيمَ الثَّره؟ ابن ظفر الصقلي المكي

стр. 3892

- إِذا كنتَ تعلمُ أن الأمورَ ... بحكم الإِلهِ كما قد مضى - ففيم التفكرُ والحكمُ ماضٍ ... ولا ردَّ للحكمِ مهما مَضَى - فخلِّ الوجودَ كما شاءهُ ... مدبره وابغِ منه الرِّضى ابن خاتمة الأندلسي

стр. 3893

- ٥- القدر والمكانة

стр. 3894

- وما شَرَفُ الإِنسانِ إِلا بنفسهِ ... وإِن خصه جدٌ شَريفٌ ووالدُ - إِذا كان كلُ الخلقِ أبناءَ آدم ... فأفضلُهم من فَضَّلَتْه المحامدُ شاعر

стр. 3895

- إِذا أحْبَبْتَ أن تحيا ... مصونَ الجاهِ والقَدْرِ - وأن تسلمَ بين الناسِ ... من غَدْرٍ ومن مَكْرِ - فلا تحرصْ على وفرٍ ... ولا تَطْمعْ إِلى صدرِ - وأكثرْ قولَ لا أدري ... وإِن كنتَ امراً تَدْري أبو الفتح البستي

стр. 3896

- سواءٌ علي إِذا ما هاكتُ ... من شادَ مكرمتي أو زرى المعري

стр. 3897

- ومن جهَلتْ نفسُهُ قدْره ... يرى غيرُهُ منه ما لا يرى المتنبي

стр. 3898

- لو أنَّ شامخَ قدْرٍ دافعٌ قَدَراً ... لم يحتَرمْ من لإِعزازِ الهدلى ظَهَرا ابن حيوس

стр. 3899

- من لم يقفْ عندَ انتهاءِ قدرهِ ... تقاصرتْ عنه فسيحاتُ الخُطا ابن دريد

стр. 3900

- لو عرفَ الإِنسانُ مِقْدارَهُ ... لم يفخرِ المولى على عبدِه - ومجدُهُ أفعالُهُ لا الذي ... من قبله كان ولا بعدهُ - أمسِ الذي مرَّ على قُربِهِ ... يعجزُ أَهْلُ الأرضِ عن ردِّه المعري

стр. 3901

- إِلى حتفي سعى قَدَمي ... أرى قّدَمي أراقَ دَمي - فما أنفكُّ من نَدَمي ... وليس بنافِعي دَدَمي أبو الفتح البستي

стр. 3902

- ماحكَّ جلدَكَ مثلُ ظفرِك ... فتولَّ أنتَ جميعَ أمرِكْ - وإِذا قصدْتَ لحاجةٍ ... فاقصدْ لمعترفٍ بقدركْ الشافعي

стр. 3903

- خاطبْ بقدرِكَ دائماً وبقدر من ... خاطبته بالرفقِ والتفهيمِ - وإِلى الحقائقِ يافتى كن طامحاً ... أخذاً من المنطوقِ والمفهومِ أمحد الكيواني

стр. 3904

- زِنْ من وَزَنَكْ بما وَزَ ... نَكْ (وزنك) وما وزنك به فَزِنَهُ - من جاءَ إِليكَ فرحْ إِلي ... هـ (إليه) من جفاكَ فصُدَّ عنهُ - من ظن أنكَ دونَه ... فاتركْ هواهُ إِذن وهنهُ - وارجعْ إِلى رب العبا ... دِ (العباد) فكل ما يأتيكَ منهُ الشافعي

стр. 3905

- ٦- القرابة والاقرباء

стр. 3906

- وكنْ إِذا عقكَ القرباءُ ممن ... يميلُ على الأخوةِ للإِخاءِ - فرب أخٍ خَليقٍ بالتقالي ... ومغتربٍ جديرٍ بالصفاء الشريف المرتضى

стр. 3907

- ولقد عرفتُ القائلين وقولَهم ... وفهمت ما ذكروا من الأسبابِ - فإِذا القرابةُ لاتقرِّبُ قاطعاً ... وإِذا المودةُ أقربُ الأسبابِ يحيى بن زياد

стр. 3908

- إِذا لم يسالمكَ الزمانُ فحاربِ ... وباعدْ إِذا لم تنفعْ بالأقاربِ - ولا تحتقرْ كيداً ضعيفاً فرَّبما ... تموتُ الأفاعي من سُمومِ العقاربِ - إِذا كان رأسُ المال عمرك فاحترز ... عليه من الإنفاقِ في غير واجبِ - فبينَ اختلافِ الليل والصبح معركٌ ... يكر علينا جيشُهُ بالعجائبِ - وما راعني غدرُ الشبابِ لأنني ... أنستُ بهذا الخلقِ من كُلِّ صاحبِ عمارة اليمني

стр. 3909

- من الناسِ من يصلُ الأبعدين ... ويشقى به الأقربُ الأقربُ عبد القدوس

стр. 3910

- يخونُكَ ذو القربى مراراً وربما ... وفى لك عند العهدِ من لاتناسبُهُ - ولاخيرَ في قربى لغيركَ نفعُها ... ولا في صديقٍ لاتزالُ تعاتبهْ - وحسبُ الفتى من نصحهِ ووفائِه ... تمنيه أن يؤذى ويسلمَ صاحبهْ البحتري

стр. 3911

- لاخيرَ في قربى بغير مودةٍ ... ولربَّ منتفعٍ بودِّ أباعدِ - وإِذا القرابةُ أقبلتْ بمودةٍ ... فاشددْ لها كفَّ القبولِ بساعدِ أبو تمام

стр. 3912

- فصِلْ حبالَ البعيدِ إِن وَصَلَ ال ... حبلَ واقصِ القريبَ إِن قطعهْ الأضبط السعدي

стр. 3913

- وإِن امرأً سخطَ قومهِ ... ولا يحفظُ القربى لغير موفقِ أبو زيد الظائي

стр. 3914

- بعضُ الأقاربِ مكروهٌ تجاورُهمْ ... وإِن أتوكَ ذوي قربى وأرحامِ المعري

стр. 3915

- ولم أرَ أعدى من قرابةٍ ... ولا سيما إِن كان جاراً أو ابنما - ومن شكرَ العرفَ استحق زيادةً ... كما يستحقُّ الشكرَ من كان منعما علي بن الجهم

стр. 3916

- واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كلهم ... بتذللٍ واسمحْ لهم إِن أذنبوا علي بن أبي طالب

стр. 3917

- وما خيرُ من لا ينفعُ الأهلَ مالهُ ... فإِن ماتَ لم تحزن عليه أقاربهْ - كهامٌ عن الأقصى كليلٌ لسانهُ ... وفي البشر الأدنى حديدٌ مخالبُه يزيد بن الحكم

стр. 3918

- لا يعدمُ المرءُ شيئاً يستعينُ به ... ومنعه بين أهليه وأصحابهْ - ومن نأى عنهم قلتْ مهابتُهُ ... كالليث يحقر لما غابَ عن غابهْ أبو الفتح البستي

стр. 3919

- يشينُكَ من ناسبْتَ بالود قلبَهُ ... وجارَك من صافيتهُ لا المصاقبُ - وأعظمُ أعداءِ الرجالِ ثقاتُها ... وأهونُ من عاديتهُ من تحاربُ - وما الذنبُ العجزُ يركبُهُ الفتى ... وما ذَنْبُهُ إِن حاربتهُ المطالبُ؟ - ومن كان غيرُ كافِلِ رزقِهِ ... فللذلُّ منه لامحالةَ جانبُ أبو فراس الحمداني

стр. 3920

- إِذا أنتَ لم تنفعْ بوِّدك قربةً ... ولم تنك بالبؤسى عدوَّكَ فابعدِ - ولا خيرَ في خيرٍ ترى الشرَّ دونهُ ... ولا قائلٍ يأتيكَ بعد التلددِ طرفة بن العبد

стр. 3921

- إِذا القريبُ لم يكن ولياً ... في ما ينوبُ كان أجنبيا - واعلمْ بأن أقربَ الأقاربِ ... إِذا جفاكَ أخبثُ العقاربِ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 3922

- ما القربُ لمن صحتْ مودتُهُ ... ولم يخنْكَ وليس القربُ للنسبِ - كم من قريبٍ دوي الصدرِ مضطغنٍ ... ومن بعيدٍ سليمٍ غير مقتربِ المبرد

стр. 3923

- تعدو الذئابُ على من لاكلابَ له ... وتتقي صولة المستأسدِ الضاريْ جرير أو النابغة

стр. 3924

- وكم من قريبٍ قلبُهُ عنكَ نازحٌ ... وكم من بعيدٍ قلبُهُ بك مغرمُ شاعر

стр. 3925

- وأعرضُ عما ساءَ قومي ثناؤهُ ... واستصلحُ الأدنى وإِن كان ظالما - وأصفحُ عن ذنبِ ابن عمي تكرُّماً ... وأبدي له بشري إِذا كان رواجما معقل بن قيس
следующие страницы →