← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

- إِذا ما الداءُ أقعدَ جسمَ حَيٍّ ... أنشطُ روحُه وبها عقالُ؟ - لكلِ داءٍ دواءٌ ممكنٌ أبداً ... إِلا إِذا امتزجَ الإِقتارُ بالكسلِ خليل مطران

стр. 4272

- ومن عَجائبَ أمري أنني أبداً ... أريدُ من صحتي ما ليس يبقى لي - هل صحةٌ من سقامٍ لا دواءَ له؟ ... وكيفَ أبقى ولما يبقَ أمثالي - وما أريدُ سوى عينِ المحالِ فلا ... سبيلَ يوماً إِلى تبليغِ آمالي الشريف المرتضى

стр. 4273

- نحنُ عبيدُ البطونِ نأكلُ ما ... ندعي إِليه ولو إِلى عدَنِ - نأكلُ ما جاءَنا ولا سيما ... إِذا ظفرْنا به بلا ثمنِ شاعر

стр. 4274

- في كُلِّ بلوى تصيبُ المرءَ عافيةٌ ... إِلا البلاءَ الذي يدني نت النارِ عبد الله بن شبيب

стр. 4275

- نعلَّلُ بالدواءِ إِذا مَرِضْنا ... وهل شيفي من الموتِ الدواءُ؟ - ونختارُ الطبيبَ، وهل طبيبٌ ... يؤخرُ ما يقمهُ القضاءُ - وما أنفاسُنا إِلا حسابٌ ... وما حركتُنا إِلا فناءُ ابن نباته السعدي

стр. 4276

- وكم من مريضٍ نعاهُ الطبيبُ ... إِلى نفسِه وتَوَلىَّ كئيباً - فماتَ الطبيبُ وعاشَ المريضُ ... فأضحى إِلى الناسِ ينعى الطبيبا محمود الوراق

стр. 4277

- لكلِّ داءٍ دواءٌ يُسْتَطَيبُّ به ... إِلا الحماقةَ أعْيَتْ من يداويها شاعر

стр. 4278

- لا تأسينَّ على ماكان من مَرَضٍ ... فربَّ جسمٍ بداءٍ قدعرا صَلُحا - أما ترى البدرَ يعرو جسمَه سقم ... وينثني بوشاحِ الحُسْنِ مُتَّشِحا حفني ناصف

стр. 4279

- ظننتُ وظن الألمعي مصدقٌ ... بأن سقامَ المرءِ سجنُ حماحةِ - فإِن لم يكن موتٌ صريحٌ فإِنه ... عذابٌ تَمَلُّ النفسُ طول مقامهِ - وكم يلبثُ المسجونُ في قبضة الأذى ... يجربُ فيه الموت غربَ حسامهِ أسامة بن منقذ

стр. 4280

- وصحيحٌ أضحى يعودُ مريضاً ... وهو أدنى للموتِ ممن يعودُ - كم من عليلٍ قد تخطاه الردى ... فنجا وماتَ طبيبُه والعُوَّدُ عدي بن زيد البسامي

стр. 4281

- قد يَصِحُّ المريضُ بعد إِياسٍ ... كان منه وَهْلَكُ العوادُ علي البسامي

стр. 4282

- لا تُضجرنَّ مريضاً جئتَ عائدهُ ... إِن العيادةَ يومٌ إِثرَ يومينِ - بل سَلْهُ عن حاله وادعُ الإِلهَ له ... واقعدْ بقدرِ فُواقٍ بين حلبين - من زارَ غِباً أخا دامَتْ مودتُه ... وكان ذاكَ صلاحاً للخليلين - (الفواق: ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع) ، (الغب: زار يوماً بعد أيام) . - إِذا عُدْتَ في مرضٍ مُكْثِراً ... فخففْ وخَفْ أن تُملَّ - وإِن كان ذا فاقةٍ مُقْتِراً ... فأسعِفْ، وإِن كان نبيلاً قليلاً المعري

стр. 4283

- كم مريضٍ قد عاشَ من بعدِ يأسٍ ... بعدَ موتٍ الطبيبِ والعودِ - قد يصادُ القطا فينجو سليماً ... ويَحُلُّ القضاءُ بالصيادِ محمد بن اسحق الصميري

стр. 4284

- ٤- المزاح والهزل

стр. 4285

- أقللِ المزاحَ في الكلام احترازاً ... فبإِفراطه الدماءُ تراقُ - قلةُ السُّمِّ لا تضرُّ وقد يق ... تلُ (يقتل) مع فرطِ أكلِه الدرياقُ - فأقللِ المزحَ ما استطعتَ ولا تأ ... تِ (تأت) بنزرٍ إِلا وفيه احتياطُ - وتوقَ الإِفراطَ فيه فقد يف ... رطُ (يفرط) في وَضْيعِ قَدْرِكَ الإِفراطُ صفي الدين الحلي

стр. 4286

- ٤ (تابع) - بَلِيَّةُ التدخين لأحد الشعراء

стр. 4287

- إِياكَ من عادةٍ تلقيكَ في محنِ ... لا سيما ما فشا في الناسِ من نتنِ - يفترُ الجسمَ لانفعٌ به أبداً ... ويورثُ الضَّر والأسقامَ في البدنِ - أفتى بحرقيه جمعٌ بلا شططٍ ... فاحذرْ مقالةَ من يرميكَ بالوَهَنِ - فلا يفرنْكَ من في الناسِ يشربُه ... فالناسُ في غفلةٍ من واضحِ السُّننِ - يا ويحَ زوجته من نتنِ ريحهِ ... فكم تُقاسي عناءً طيلةَ الزمنِ - سيكارةٌ في فمٍ والنارُ داخلَها ... تجرُّ للقلبِ نيراناً ودنانا - كم من فقيرٍ عديمٍ قوتَ ليلهِ ... يضيعُ في شربهِ أهلاً ووِلْدانا - وكم طبيبٍ نهى عنه السقيمَ فلم ... يزلْ مُصراً فذاقَ الموتَ ألوانا - وكم تؤرقُ ليلاً مُبْتلى فيبيتْ ... يشكو سُعالاً يعدُّ النجمَ سَهْرانا - ويوقدُ النارَ والدخانَ في جشعٍ ... يبقى السرورَ فعادَ الأمرُ أحزانا - فتبْ إِلى اللهِ من شربٍ لها وأفقْ ... وجنبِ النفسَ أمراضاً وخُسرانا - وخالفِ النفسَ والشيطانَ وانصحها ... فمامن هما مَحَضاكَ النصحَ أحيانا - إِن المُزاحَ بَدْؤُهُ حلاوهْ ... لكنما آخرهُ عداوةْ - تذهبُ هيبةَ الفتى المهيبِ ... بكثرةِ المَزْحِ من القلوبِ - يحقدُ منه الررجلُ الشريفُ ... ويجتري بسخفِهِ السخيفُ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 4288

- أما المزاحَ فدعْهً ما استطعتَ ولا ... تكنْ عبوساً ودارِ الناسَ عن كملِ - واصمتْ فللصمْتِ أسرارٌ تضمنها ... ما نالَها قطٌ إِلا سيدُ الرسلِ - واستشعرِ الحلمَ في كلِّ الأمورِ ولا ... تبدرْ ببادرةٍ إِلا إِلى رجلِ - وإِن بُليتَ بشخصٍ لا خلاقَ له ... فكنْ كأنكَ لم تسمعْ ولم يقلِ - ولا تمارِ سَفيهاً في محاورةٍ ... ولا حليماً لكي تنجو من الزللِ - ولا يغركَ من تَبْدُ بشاشتُهُ ... إِليك مكراً فإِن السُّمَّ في العسلِ صلاح الدين الصفدي

стр. 4289

- وإِياكَ من حلوِ المزاحِ ومُرِّهِ ... ومن أن يراكَ الناسُ فيه مماريا - وإِن مراءَ المرءِ يخلقُ وجهَهُ ... وإِن مُزاحَ المرءِ يبدي التشانيا - دعاهُ مُزاحٌ أو مراءٌ إِلى التي ... بها صارَ مقليَّ الإِخاءِ وقاليا شاعر

стр. 4290

- لا تجعلِ الهزلَ دأباً فهو منقصةٌ ... والجِدُّ تعلو به بين الورى القيمُ - ولا يغرنْكَ من ملكٍ تبسمهُ ... ماسحتِ السحبُ إِلا حينَ تبتسمُ ناصح الدين بن الدهان

стр. 4291

- من أكثرَ المزاحَ يستسخفُّ بهْ ... شينُ مزاحِ ذي الحجى بأدبهْ - من أكثرَ الضحكَ فلا بهاءَ له ... من ملَّ من ودٍ فلا وفاءَ لهْ - لا تكُ مشاءً إِلى غيرِ أربْ ... ولا كثيرَ الضحكِ من غيرِ عَجَبْ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 4292

- خلِّ عنك المزحَ مجتنباً ... إِنه يدني لكَ العطبا - رُبَّ من كانت منيَّتُهُ ... في مُزاحٍ هاجَه لعبا عبد الله بن معاوية الجعفري

стр. 4293

- لا تمزحنَّ فإِن مَزَحْتَ فلا يكنْ ... مزحاً تضافُ به إِلى سُوءِ الأدبْ - واحذرْ ممازحةً تعودُ عداوةً ... إِن المزحَ على مقدمةِ الغضبْ هبة الله البغدادي

стр. 4294

- إِذا مازحتَ الرجالَ فلا تلعْ ... وقلْ مثل ما قالوا ولا تتزيَّدِ - وإِياكَ من فرطِ المزاحِ فإِنه ... جديرٌ بتسفيهِ الحليمِ المسددِ عدي بن زيد التميمي

стр. 4295

- أفدْ طبعكَ المكدودَ بالجد راحةً ... بجمٍ وعللهُ بشيءٍ من المزْحِ - ولكنْ إِذا أعطيتَهُ المزحَ فليكنْ ... بمقدارِ ماتعطي الطعامَ من الملحِ أبو الفتح البستي

стр. 4296

- أكدامُ إِني قد محضتُ نصيحتي ... فاسمعْ لقولِ أبٍ عليكَ شفيقِ - أما المزاحةَ والمِراءِ فدعهما ... خُلقانِ لا أرضاهما لصديقِ - إِني بلوتُها فلمْ أحمدْهُما ... لمجاورٍ جارٍ ولا لرفيقِ مسعرر بن كدام

стр. 4297

- وربْ كلامٍ قد جَرَىْ من ممازحٍ ... فساقَ إِليه سهمَ حَتْفٍ معجَّلا - فدعْ عنك قربَ المزح لا تقربنَّهُ ... كفى بامريءٍ وَعْظاً إِذا ما تكهلا هدْبة بن خشرم

стр. 4298

- إِياكَ إِياكَ المزاحَ فإِنه ... يجرِّي عليكَ الدُّنونَ والساقطَ الرذلا - ويخلقُ ماءَ الوجهِ من بعدِ جدةٍ ... ويكسبُ بعد العهد صاحبَهُ ذُلاَّ شاعر

стр. 4299

- تلقى الفتى يلقى أخاه وخدنَه ... في لحن منطقةِ بما لا يغفرُ - ويقول: كنت مُمازحاً ومُلاعِباً ... هيهاتَ نارُكَ في الحَشَىْ تتسعَّر - أوما علمْتَ وكان جهلُكَ غالباً ... أن المزاحَ هو السبابُ الأصغرُ محمود الوراق

стр. 4300

- أكرمْ جليسكَ لا تمازحْ بالأذى ... إِن المزاحَ ترى به الأضغانُ - كم من مزحٍ جذَّ حبلَ قرينِهِ ... فتجذَّمَتْ من أجلِه الأقرانُ محمد بن عبد الله

стр. 4301

- ٥- المصيبة والمحنة

стр. 4302

- ليس البليةُ في أيامِنا عَجَباً ... بل السلامةُ فيها أعجبُ العجبِ علي بن أبي طالب

стр. 4303

- ومن لم يسلمْ للنوائبِ أصبحتْ ... خلائقُهُ طراً عليه نوائبا الحسن العسقلاني

стр. 4304

- وما الدهرُ والأيامُ إِلا كما ترى ... رزيةُ مالٍ أو فراقُ حبيبِ علي بن أبي طالب

стр. 4305

- هو الدهرُ لا يبقي على لائذٍ به ... فمن شاءَ عيشاً يصطبرْ لنوائبه - فمن لم يُصَبْ في نفسِه فمصابهُ ... يفوتِ أمانيه وفَقْدِ حبائبِهْ ابن خاتمة الأنصاري

стр. 4306

- قلْ للذي بصروفِ الدهرِ عَيَّنَا ... هل حاربَ الدهرُ إِلا من له خطرُ؟ - أما ترى البحرَ تعلو فوقه جيفٌ ... وتستقرُّ بأقصى قعرِه الدررُ قابوس بن وشمكير

стр. 4307

- مِحَنُ الفتى يُخْبِرْنَ عن فَضْلِ الفتى ... كالنارِ مخبرةٌ بفضلِ العَنْبَرِ الصنوبري

стр. 4308

- مِحنُ الزمانِ كثيرةٌ لا تنقضي ... وسرورُهُ يأتيكَ كالأعيادِ - مَلَكَ الأكابرَ فاستقَّ رقابَهُمِ ... وتَراه رِقاً في يَدِ الأوغادِ الشافعي

стр. 4309

- يا نفسُ لا تجزعيْ من شدةٍ عَظُمَتْ ... وأيقني من إِلهِ الخَلْقِ بالفرجِ - كم شدةٍ عَرَضَتْ ثم انْجَلَتْ ومَضَتْ ... من بعدِ تأثيرِها في المالِ والمُهَجِ القلانسي

стр. 4310

- لا تأملَنَّ إْذا دهتْكَ ملمةٌ ... عوناً غيررَ صَبْررِ الصابرِ قيصر الخوري
следующие страницы →