← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

- قلْ للذي بصروفِ الدهرِ عَيَّنَا ... هل حاربَ الدهرُ إِلا من له خطرُ؟ - أما ترى البحرَ تعلو فوقه جيفٌ ... وتستقرُّ بأقصى قعرِه الدررُ قابوس بن وشمكير

стр. 4307

- مِحَنُ الفتى يُخْبِرْنَ عن فَضْلِ الفتى ... كالنارِ مخبرةٌ بفضلِ العَنْبَرِ الصنوبري

стр. 4308

- مِحنُ الزمانِ كثيرةٌ لا تنقضي ... وسرورُهُ يأتيكَ كالأعيادِ - مَلَكَ الأكابرَ فاستقَّ رقابَهُمِ ... وتَراه رِقاً في يَدِ الأوغادِ الشافعي

стр. 4309

- يا نفسُ لا تجزعيْ من شدةٍ عَظُمَتْ ... وأيقني من إِلهِ الخَلْقِ بالفرجِ - كم شدةٍ عَرَضَتْ ثم انْجَلَتْ ومَضَتْ ... من بعدِ تأثيرِها في المالِ والمُهَجِ القلانسي

стр. 4310

- لا تأملَنَّ إْذا دهتْكَ ملمةٌ ... عوناً غيررَ صَبْررِ الصابرِ قيصر الخوري

стр. 4311

- وجدْتُ التراءَ والمصائبَ كلَّها ... تجئُ بها بعد الإِلهِ المقادرُ - فإِن عُسْرةٌ يوماً أَضَرَّتْ بأهلِها ... يكنْ بعدَها من غيرِ شكٍ مياسرُ عبد الله بن المخارق الشيباني

стр. 4312

- والمصيباتُ لا يصبنَّ سوى الأخي ... ارِ (الأخيار) منا إِذا وَلَجْنَ الرُّبُعا - وإِذا لم يكنْ سوى الموتِ فالما ... ضي (فالماضي) بطيئاً كمن يموتَ سَريعا الشريف المرتضى

стр. 4313

- ما إِن تَرى شيئاً لشيءٍ مُحِيياً ... حتى تلاقيَهُ لآخرَ قاتلا أبو تمام

стр. 4314

- ولو رفعَ اللهُ عنا البلا ... ءَ (البلاء) لم ندرِ ما خطرُ العافية المبررد

стр. 4315

- إِذ ما الدهرُ نابكَ منه خطبٌ ... وشَدَّ عليكَ من حَمَقٍ عِقالهْ - فكلْ للهِ أمرَكَ لا تفكرْ ... ففكرُكَ فيه خَبْطٌ في حبالهْ ابن خاتمة الأندلسي

стр. 4316

- ذَمَمْتَ دّهْرَكَ إِذ نابَتْكَ نائبةٌ ... بمثل ما تشتكيه يعرفُ الزمنُ - خفضْ عليكَ فإِن العمرَ محترمٌ ... والموتُ منتظرٌ والحُرُّ ممتحنُ أبو محمد الخفاجي

стр. 4317

- ومن يتأملِ الأيامَ تسهلْ ... عليه النائباتِ، وإِنَ بَخِسْنَه المعري

стр. 4318

- وكل شديدةٍ نَزَلَتْ بحيٍ ... سيأتي بعد شِدَّتِها رُخاءُ - كذاكَ الدهرُ يصرفُ حالتيهِ ... ويعقبُ طلعةَ الصبحِ المساءُ قيس بن الخصيم

стр. 4319

- كُلُّ المصائبِ قد تمرُّ على الفتى ... فتهونُ غيرَ شماتةِ الحسادِ ابن قنبر

стр. 4320

- وكلُّ مصيبات الزمانِ وجدتُها ... سوى فرقةِ الأحبابِ هينةَ الخطبِ شاعر

стр. 4321

- ولرب نازلةٍ يضيقُ لها الفتى ... ذَرْعاً وعندَ اللهِ منها المخرجُ - ضاقتْ فلما استحكمَتْ حلقاتُها ... فرِّجَتْ وكنْتُ أظنُّها لاتفرجُ الشافعي

стр. 4322

- تعزي المصيباتُ الفتى وهو عاجزْ ... ويلعبُ صرفُ الدهرِ بالحازمِ الجَلْدِ - بذا قضتِ الأيامُ مابينَ أهلِها ... مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ توبة المتنبي

стр. 4323

- مصيبةُ الإِنسانِ في دينِهِ ... أعظمُ من جائحةِ الدهرِ علي بن الجهم

стр. 4324

- ومنْ ظنَّ ممن يلاقي الحروبَ ... بأن لا يصابَ فقد ظنَّ عَجْزا امرأة عربية

стр. 4325

- وكُلُّ كَرْبٍ وإِنطالت بليتُهُ ... يوماً تفرجُ غُماهُ وتنكشفُ إِسماعيل بن بشار

стр. 4326

- وما المرءُ إِلا عرضةٌ لمصيبةٍ ... فطوراً بنُوهُ ثم طوراً شقيقهُ الشريف المرتضى

стр. 4327

- ولكل حالٍ معقبٌ ولربما ... أجلى لكَ المكروهُ عما يُححَدُ - لا يؤيسنكَ من تفرجِ كربةٍ ... خطبٌ رماكَ به الزمانُ الأنكدُ علي بن الجهم

стр. 4328

- إِن القديمَ وإِن جلِتْ رزيئتُهُ ... ينضوُ فينسىْ ويبقى الحادثُ الأنفُ الأحوص

стр. 4329

- إِن المصائبَ ما تعدَّتْ دينَهُ ... نِعَمٌ وإِن صَعُبَتْ عليه قليلا - هل تملكون لدينِهِ ويقينهِ ... وجنانِهِ وبيانهِ تبديلا علي بن الجهم

стр. 4330

- المرءُ نصبُ مصائبٍ لا تنقضي ... حتى يوارى جسمُهُ في رمسِهِ - فمؤجلٌ يلقى الردى في أهلِه ... ومُعجَّلٌ يلقى الرَّدَىْ في نفسِهِ أبو فراس الحمداني

стр. 4331

- فما ورقُ الدنيا بباقٍ لأهلِهِ ... ولا شدةُ البلوى بضربةِ لازم - فلا تجزعنْ من شدةٍ إِن بعدَها ... فوارجُ تلوي بالخطوبِ العظائمِ كثير عزة

стр. 4332

- فكنْ في كُلِّ نائبةٍ جريئاً ... تصبْ الرأي إِن خطئ الجبانُ المعري

стр. 4333

- ليستِ النكبةُ عاراً إِن تكنْ ... حافزاً للنصرِ سعياً وعملْ - رب وإِن سادرٍ في لهوهِ ... أيقظتْهُ صيحِهِ الثأرِ بطلْ - أخيبُ الناسِ تقي خاملٌ ... يَذْكُرُ اللهِ ويَرْضَى بالكسلْ زكي قنصل

стр. 4334

- خليليَّ واللهِ ما من ملمةٍ ... تدومُ علي حيٍ وإِن هي جَلَّتِ - فإِن نزلتْ يوماً فلا تخضعنَّ لها ... ولا تكثرِ الشكوى إِذا الفعل زلتِ - فكم من كريمٍ يُبْتَلَىْ بنوائبٍ ... فصابَرَها حتى مَضَتْ واضْم"َحَلَّتِ علي بن أبي طالب

стр. 4335

- إِن المصيبةَ في الأحبةِ للفتى ... لو كان يعلمُ نعمةٌ لا تُشْكَرُ الشريف المرتضى

стр. 4336

- إِذا النائباتُ بلغْنَ المدى ... وكادتْ تذوبُ لهُنَّ المجُ - وحلَّ البلاءُ وبانَ العزاءُ ... فعندَ التناهي يكونُ الفرجْ - لا تجزعنَّ إِذا نابتْكَ نائبةٌ ... واصبِرْ ففي الصبرِ عندَ الضيقِ متسعُ - إِن الكريمَ إِذا نابتْهُ نائبةٌ ... لم يبدُ منه على علاتِه الهلعُ - لا تكرهِ المكروهَ عند نزولِهِ ... إِن المكارِه لم تزلْ متباينه - كم نعمةٍ لم تستقلَّ بشكرها ... للهِ في طيِّ المكارِه كامنهْ علي بن أبي طالب

стр. 4337

- عجبتُ لجازعٍ باكٍ مصابٍ ... ذي اكتئابِ - يَشُقُّ الجيبَ يدعو الويلَ جَهْلاً ... كأن الموتَ بالشيءِ العُجابِ - وساوى اللهُ فيه الخلقَ حتى ... بنيَّ اللهِ منه لم يُجابِ - له مَلْكٌ ينادي كُلَّ يومٍ ... لدوا للموتِ وابنُوا للخرابِ علي بن أبي طالب

стр. 4338

- رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتى ... فؤادي في غشاءٍ من نبالِ - فصرتُ إِذا أصابتني سهامٌ ... تكسَّرَتِ النضالُ على النضالِ المتنبي

стр. 4339

- ومن البلاءِ وللبلاءِ عَلامةٌ ... أن لا يرى لك عن هواكَ نُزوغُ - العبدُ عبدُ النفسِ في شهواتِها ... والحُرُّ يشعُ تارةً ويَجُعُ - وكفاكَ من غير الحوادثِ أنه ... يبلى الجديدُ ويحصدُ المزروعُ علي بن أبي طالب

стр. 4340

- أتصبرُ للبلوى عزاءً وحِسْبةٍ ... فتؤجرَ أم تسلو سَلُوَّ البهائمِ - خُلِقْنا رجالاً للتجلدِ والأسى ... وتلكَ الغواني للبكا والمآتمِ علي بن أبي طالب

стр. 4341

- وربّ رُزْءٍ بآثارٍ أشدُّ أسىً ... منه ملماً بأشخاصٍ وأعيانِ - َ رُزْءٍ بآثارٍ أشدُّ أسىً ... منه ملماً بأشخاصٍ وأعيانِ - والتاجُ أشجى إِذا ما انْقَضَّ عن صَمَمٍ ... منه إِذا ماهو عن رأسِ إِنسانِ خليل مطران

стр. 4342

- إِن البلاءَ يطاقُ غيرَ مضاعفٍ ... فإِذا تضاعفَ صارَ غير مُطاقِ ابن الرومي

стр. 4343

- مصائبُ هذه الدنيا كثيرٌ ... وأيسرُها على الفطنِ الحِمامُ المعري

стр. 4344

- ألم تَرَ أن ريبَ الدهرِ يعلو؟ ... أخا النجداتِ والحصنَ الحصينا - ولم تلقَ الفتى يبقى لشيءٍ ... ولو أثرى وَلَدَ البيّنا - وإِن أغفلْنَ ذا جدٍ عظيمٍ ... علقنَ به وإِن أمهلْنَ حينا عدي بن زيد العبادي

стр. 4345

- كنْ واثقاً باللهِ سبحانَه ... فهو الذي يصرفُ عنكَ الخطوبْ - اصرفْ إِليه الوجهَ عن معشرٍ ... قد صَرَفُوا عَنْكَ وجوهَ القلوبْ ابن حميدس
следующие страницы →