Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.
стр. 4376
- يؤمل كلٌ أن يعيشَ وإِنما ... تمارسُ أهوال الزمان إِذا عشتا
- فرش معدماً أن كان يمكن ريشه ... ولا تفخرن بين الأنام بمارشتا
- وإِن فضتَ للأقوام بالمال والغنى ... فيا بحر أيقنْ بالنضوبِ وإِن جثتا
- أكرم ضعيفكَ والآفاق مجدبةٌ ... ولا تهنهُ ولو أعطيته القوتا
- وجانبِ الناسَ تأمن سوءَ فعليهم ... وأن تكون لدى الجلاسِ ممقوتا
- لا بد من أن يذموا كل من صحبوا ... ولو أراهم حصى المعزاء ياقوتا
- بادرْ بعرفكَ إِما كنت مقتدرا ... فليس في كل وقتٍ أنت مقتدرُ
البحترى
стр. 4377
- أقيلوا أخاكم إِذا ما عثرْ ... فإِن الجميلَ جميلُ الأثرْ
- وأولوه نصراًُ على طارئٍ ... يبيدُ الشبابَ إِذا ما انتصر
- هنيئاً لمن يدرأُ النازلا ... تِ (النازلات) ببعضِ الصلات إِذا ما قدرْ
- أيهلكُ من يرتجى برؤه ... وفيكم شعورٌ وفيكم نظرْ؟
خليل مطران
стр. 4378
- وإِذا الصنيعة وافقت أهلاً لها ... دلت على توفيقِ مصطنع اليدِ
محمد الصوفي
стр. 4379
- إِن الذين الداءُ في صدورهم ... والموتُ يلقاهم بوجهٍ أغبررِ
- يرجونَ من إِخوانهم إِسعافم ... والأجرُ عند الله للمبتدرِ
- خيرُ الورى مقتدرٌ برٌ بهم ... وشرهم مقتدرٌ لم يبرِ
خليل مطران
стр. 4380
- فسدَ التوسلُ في البلدْ ... هيهات يصدقُ من وعدْ
- ترجو وتلحفُ سائلاً ... أما المجيبُ فلا أحدْ
خليل مطران
стр. 4381
- سارع إِلى فعل الجميل وقلد الأعنا ... قَ (الأعناق) حسنى فالزمانُ عواري
- وتوخَ فعلَ المكرمات تبرعاً ... فالمكرماتُ حميدةُ الآثارِ
عمر بن الوردي
стр. 4382
- يدُ المعروف غنم حيثُ كانت ... تحَّملها شكورٌ أو كفورُ
- فعندَ الشاكرين لها جزاءٌ ... وعند الله ما كفر الكفورُ
الكريزي
стр. 4383
- زاد معروفك عندي عظماً ... أنه عندك مستورٌ صغير
- تتناساه كأن لم تأتهِ ... وهو عند الناسِ مشهورٌ كبيرْ
الخريمي
стр. 4384
- متى تطلبِ المعروفَ في غير أهله ... تجدْ مطلبَ المعروفِ غيرَ يسيرِ
عمرو الباهلي
стр. 4385
- لا تضعِ المعروفَ في ساقطٍ ... فذاكَ صنعُ ساقطٍ ضائع
- وضعهُ في حرٍ كريمٍ يكن ... عرفك مسكاً عُرفه ضائعْ
علي بن أبي طالب
стр. 4386
- وإِذا اصطنعتَ إِلى أخي ... ك (أخيك) صنيعةً فانس الصنيعة
- والشكرُ من كرمِ الفتى ... والكفرُ من لؤمِ الطبيعةْ
- والصبرُ أكرمُ صاحبٍ ... فاصبحهُ إِن نزلت فجيعة
ابن زنجي البغدادي
стр. 4387
- لا تصنعِ المعروفَ إِلا لمن ... رأيته أهلاً لشكرِ الصنيعْ
أبو ربيعة سليمان
стр. 4388
- كم من شريفِ القولِ قد غرني ... بقوله والفعلُ منه وضيعْ
ابن عبد المؤمن
стр. 4389
- ومن يسد معروفاً إِليك فكن له ... شكوراً يكن معروفهُ
- ولا تبخلنْ بالشكرِ والقرضَ فاجزه ... تكنْ خيرَ مصنوعٍ إِليه وصانعِ
المنتصر بن بلال
стр. 4390
- إِذا كنتَ لا ترجى لدفع ملمةٍ ... ولم يك للمعروف عندك موضعُ
- ولا أنت ذو جاهٍ يعاشُ بجاهلهِ ... ولا أنت يومَ البعثِ للناس تشفعُ
- فعيشكَ في الدنيا وموتكَ واحدٌ ... وعودُ خلالٍ من حياتكَ أنفع
صالح عبد القدوس
стр. 4391
- وأصوبُ رأيٍ في الصنيعة ردُها ... إِلى رجلٍ يغني غناءَ رجالِ
- وليس لساني للئيمِ ولا يدي ... ولا ناقتي عند البخيل ولا رحلي
- ومُرامُ المعروف صعبٌ إِذا لم ... تلتمسه لدى الشريفِ الأرومِ
البحتري
стр. 4392
- تمامُ ما تولى من المعروفِ ... تعجيله عفواً بلا تسويفِ
عبد الله السابوري
стр. 4393
- غايةُ النبلِ في الفعال صغاراً ... وكباراً ألا يكون قصورُ
- غوثُ اللهيفِ أبر في ميقاته ... من وعده بغنىً بعيد منالِ
- وأشد خطبٍ أن يُمنى عاثرٌ ... بإِقالةٍ ويظل غيرُ مقالِ
خليل مطران
стр. 4394
- إِن الصنائعَ أطواقٌ إِذا شكرت ... وإِن كفرنَ فأغلالٌ لمنتحلِ
ابن المقري
стр. 4395
- لا تحقرِ الدرهم من مسعدٍ ... سل أممَ الغرب به تعلم
- بنى بهِ إِحسانهمْ مى بنى ... من معهدٍ للبر أو مَعلمِ
- يقولُ من فكر في أمرهِ ... أكل هذا الخير من درهم؟
خليل مطران
стр. 4396
- ارفع ضعيفَكَ لا يحربك ضعفُهُ ... يوماً فتدركه العواقب قدنما
- يجزيكَ أو يثني عليكَ وإِنَّ من ... أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
اليهودي
стр. 4397
- ومن يجعلِ المعروف من دون عرضه ... يفرهُ ومن لا يتق الشتمَ يشتم
زهير بن أبي سلمى
стр. 4398
- أحقُ الناسِ منك بحسنِ عونٍ ... لمن سلفت لكم نعمٌ عليه
- وأَشكرهمْ أحقهم جميعاً ... بحسن صنيعةٍ منكم إِليه
الكريزي
стр. 4399
- لئن كنتَ لا تولي يداً دونَ إِمرةٍ ... فلستَ بمولٍ نائلاً آخر الدهرِ
- فأي إِناءٍ لم يفضْ عند ملئهِ؟ ... وأي بخيلٍ لم ينل ساعةَ الوفرِ
- وليسَ الفتى المعطي على اليسيرِ وحدهُ ... ولكنه المعطي على العسر واليسر
دعبل الخزاعي
стр. 4400
- إِن خيرَ المعروفِ ما جاء لا سي ... نُ (سين) سؤال فيه ولا واو وعد
ابن الخياط
стр. 4401
- وما هذه الأيامُ إِلا معارةٌ ... فما استطعتَ من معروفها فتزودِ
- فإِنكَ لا تدري بأية بلدةٍ ... تموتُ ولا ما يحدثُ الله في غدِ
- يقولون لا تَبْعَدْ ومن بعدُهُ ... ذراعين من قُرْبِ الأحبةِ يبعُدِ
طرفة بن العبد
стр. 4402
- إِن للمعروفِ أهلاً ... وقيلٌ فأعلوهُ
- أهنأُ المعروفِ ما لم ... تبذلْ فيه الوجوهُ
أبو العتاهية
стр. 4403
- ومن يصنعِ المعروفَ في غيرِ أهلهِ ... يلاقي الذي لاقى مُجيرُ أم عامرِ
- أَعَدَّ لها استجارتْ بقربهِ ... مع الأمنِ ألبانَ اللقاحِ الدرائرِ
- فأشبعَها حتى إِذا ما تَمَكَّنَتْ ... فرتهُ بأنيابٍ لها وأظافرِ
- فقلْ لذوي المعروفِ هذا جَزاءُ من ... يوجَّه معروفاً إِلى غيرِ شاكرِ
شاعر
стр. 4404
- لا تبخلنَّ بشيءٍ لا تُعابُ بهِ ... من الجَميلِ ولو غَيُمٌ بلا مطرِ
محمد الأيبوري
стр. 4405
- إِذا كنتُ في القومِ الطوالِ فَضَلْتْهم ... بعارفةٍ حتى يقالَ طويلُ
- ولا خيرَ في حُسْنِ الجسومِ وطولِها ... إِذا لم يزنْ حسنَ الجُسومِ عقولُ
- فإِن لا يكنْ جسمي طويلاً فإِنني ... له بالفِعالِ الصالحاتِ وَصُولُ
- ولم أرَ كالمعروفِ أما مَذاقُهُ ... فُحُلْوٌ وأما وَجْهه فجَميلُ
هذيل بن ميسر الفزاري
стр. 4406
- إِن الصنيعةَ لا تكونُ صنيعةً ... حتى يُضَابَ بها طَريقُ المَصْنَعِ
- فإِذا صَنَعْتَ صنيعةً فاعْمَلْ بها ... للهِ أو لذوي القَرابةِ أو دَعِ
حسان بن ثابت
стр. 4407
- ٧- الملك والسلطان
стр. 4408
- وأَرى مُلوكاً لا تَحوطُ رعيةً ... فعلامَ تؤخذُ جزيةٌ ومُكوسُ؟
المعري
стр. 4409
- الحَمْدُ للهِ لاصَبْرٌ ولا جَلَدٌ ... ولا عَزاءٌ إِذا أهلُ البِلا رَقَدوا
- خليفةٌ ماتَ لم يَحْزَنْ له أحدٌ ... وآخرُ قامَ لم يَفْرَحْ به أحدُ
- فمَرَّ هذا ومَرَّ الشؤمُ يتبعُه ... وقامَ هذا، فقامَ الشؤمُ والنَّكَدُ
دعبل الخزاعي
стр. 4410
- إِياكَ والسلطانَ لا يُدْنيك من ... أبوابهِ متكسبٌ ومعاشُ
- واعلمْ بأنهمُ على ما كانَ من ... أحوالِهمْ نارٌ ونحنُ فَراشُ
أسامة بن منقذ
стр. 4411
- وما في سطوةِ الأربابِ عَيْبٌ ... ولا في ذِلَّةِ العبدانِ عارُ
المتنبي
стр. 4412
- وإِن أصفاكَ سلطانٌ بقربٍ ... فلا تغفلْ ترقبك العبادا
- فقد تُدني المُلوكُ لدى رِضاها ... وتبعدُ حين تحتقدُ احتقادا
أبو الفتح البستي
стр. 4413
- مما يزهدني في أرضِ أندلسٍ ... سماعُ مقتدرٍ فيها ومُعْتضِدِ
- ألقابُ مملكةٍ في غيرِ موضعِها ... كالهرَّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 4414
- تعالى اللهُ! كم ملكٍ مَهيبٍ ... تبدَّلَ، بعد قَصْرٍ، ضِيْقَ لحدِ
المعري
стр. 4415
- لا تقربَنْ باب سلطانٍ وإِن ملأتْ ... هباتُهُ غيرَ ممنونٍ بها الطرقا
- فإِن أبوابهم كالبحرِ، راكبُه ... مروعُ القلبِ، يخشى دهرَه الغرقا
أسامة بن منقذ
следующие страницы →