← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

- وما في سطوةِ الأربابِ عَيْبٌ ... ولا في ذِلَّةِ العبدانِ عارُ المتنبي

стр. 4412

- وإِن أصفاكَ سلطانٌ بقربٍ ... فلا تغفلْ ترقبك العبادا - فقد تُدني المُلوكُ لدى رِضاها ... وتبعدُ حين تحتقدُ احتقادا أبو الفتح البستي

стр. 4413

- مما يزهدني في أرضِ أندلسٍ ... سماعُ مقتدرٍ فيها ومُعْتضِدِ - ألقابُ مملكةٍ في غيرِ موضعِها ... كالهرَّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ ابن رشيق القيرواني

стр. 4414

- تعالى اللهُ! كم ملكٍ مَهيبٍ ... تبدَّلَ، بعد قَصْرٍ، ضِيْقَ لحدِ المعري

стр. 4415

- لا تقربَنْ باب سلطانٍ وإِن ملأتْ ... هباتُهُ غيرَ ممنونٍ بها الطرقا - فإِن أبوابهم كالبحرِ، راكبُه ... مروعُ القلبِ، يخشى دهرَه الغرقا أسامة بن منقذ

стр. 4416

- مضى ذكرُ الملوكِ بكلِ عَصْرٍ ... وذكرُ السوقةِ العلماءِ باقِ - وكم علمٍ جنى مالاً وجَهاً ... وكم مالٍ جنى حربَ السباقِ - وما نفعُ الدراهمِ مع جَهولٍ ... يباعُ بدرهمٍ وقتَ النفاقِ - إِذا حُمِلَ النضارُ على نياقٍ ... فأي الفخرِ يحسبُ للنياقِ؟ ناصيف اليازجي

стр. 4417

- تسمَّتْ رجالٌ بالملوكِ سفاهَةً ... ولا ملكَ إِلا للذي خَلَقَ الملكا المعري

стр. 4418

- لكن خَفضَ الأكثرينَ جناحَهُمْ ... رفعَ الملوكَ وسوَّدَ الأبطالا - وإَِذا رأيتَ الموجَ يسفُلُ بعضُهُ ... ألفيتَ تاليهِ طغى وتعالى خليل مطران

стр. 4419

- أبقى المماليكِ ما العارفُ أسُّهُ ... والعدلُ فيه حائطٌ ودِعامُ - المللكُ والدولاتُ ما يَبْني القنا ... والعلمُ لاما ترفعُ الأحلامُ - فإِذا جرى رَشَداً وغياً أمرُكُمْ ... فامشوا بنورِ العِلمِ فهو زِمامُ - ودَعُوا التفاخرَ بالتراثِ وإِن غَلا ... فالمجدُ كَسْبٌ والزمانُ عِصامُ أحمد شوقي

стр. 4420

- أعلى المماليكِ ما يبنى على الأسلِ ... والطغنُ عند محبيهنَّ كالقُبَلِ - وما تَقَر سيوفٌ في ممالكِها ... حتى تقلتلَ دهراً قبلُ في القللِ المتنبي

стр. 4421

- إِذا غدا ملكٌ باللهوِ مشتغلا ... فاحكمْ على ملكِه بالويلِ والحربِ - إِذا ملكٌ لم يكن ذا هِبَهْ ... فدَعْه فداولتهُ ذاهبَهْ أبو الفتح البستي

стр. 4422

- فكم مُلكٍ ينالُ بخوضِ هلكٍ ... فلا بيهمٌ عليكَ الخوفُ بابا ابن حميدس

стр. 4423

- خَفِ السلاطين واحذرْ أن تلابسَهمْ ... ما دامَ أمرُهمُ في الملكِ مضطربا - إِن الملوكَ بحارٌ في خلائقِهم ... ومن سما البحرَ في أهوالهِ، عَطَبا ابن خاتمة الأندلسي

стр. 4424

- ما أقبحَ التيجانَ إِن عقد ... تْ (عقدت) على هامِ العبيدِ حامد حسين

стр. 4425

- إِذا خدمتَ الملوكَ فالبسْ ... من التوقيَّ أعزَّ مَلْبسْ - وادخلْ عليهم وأنتَ أعمى ... واخرُجْ إِذا ما خرجتَ أَخْرَسْ أبو الفتح البستي

стр. 4426

- كلَ يومٍ يسعى إِلى الملكِ قومٌ ... في ازديادٍ وعُمْرهمْ في اتنقاصِ الملك المظفر

стр. 4427

- شركٌ هذه الأماني فيا لل ... هِ (لله) كم واقعٍ بغيرِ خلاصِ تقي الدين عمرو

стр. 4428

- إِذا أدانكَ سلطانٌ فزدْهُ ... من التعظيمِ واصحبهُ ورراقبْ - فما السلطانُ إِلا البحرُ عظْيماً ... وقربُ البَحْرِ محذورُ العواقبْ الصاحب بن عباد

стр. 4429

- وبينا ترى السلطانَ بين مواكبٍ ... بدا لك يوماً شخصُهُ وهو مفردُ - سحابةُ كان فيها فأقشعَتْ ... فمقتضبٌ منهُمْ وآخرُ يحمدُ يحيى بن زياد

стр. 4430

- إِذا ضايقَ عن رَحْلي فِنا ملكِ ... وسعتني أبداً من دونِه الهِمَمُ - كلُّ البلادِ إِذا لم تنبُ بي وطنٌ ... وكل أرضٍ إِذا يممتها أمَمُ ابن القم

стр. 4431

- أعطيتُ ملكاً فلم أُحسنْ سياستَه ... وكل من لا يوسوسُ الملكَ يخلعُهُ ابن رزيق

стр. 4432

- وإِنما الناسُ بالملوكِ وما ... تفلحُ عربٌ ملوكُها عَجَمُ - لا أدبٌ عندَهُمْ ولا حسبٌ ... ولا عهودٌ لهمْ ولا ذِمَمُ - في كلِ أرضٍ وطئتها أممٌ ... ترعى بعبدٍ كأنهمْ غنَمُ - يستحسنُ الخزَّ حينَ يَلبَسهُ ... وكان يُبرى بظفرِه القلمُ المتنبي

стр. 4433

- ما كُلُّ من وليَ الممالكَ ساسَها ... كلا ولا كُلُّ الرجالِ كبيرُ - الملكُ ليس يسوسُهُ إِلا فتى ... لا الرأيُ يعوزُه ولا التدبيرُ الكاظمي

стр. 4434

- أولى الأنامِ بحمدٍ خادمٌ بلداً ... يُعْليهِ ما استطاعَ قدراً بين بلدانِ خليل مطران

стр. 4435

- في كلِ يومٍ لنا عرشٌ تشيدهُ ... على المطامع أيدٍ أجنبياتُ - ماذا تفيدُ ملوكٌ تحتَها عرشٌ ... جميعُها بين أيدي القومِ آلاتُ؟ - إِني سئمتُ صدى الألقابِ في بلدٍ ... يكاد يعوزُها ماءٌ وأقواتُ أديب التقي

стр. 4436

- قُلْ للذي غَرَّتْهُ ملكيِهِ ... حتى أخلَّ بطاعَة النصحاءِ - شرفُ الملوكِ بعلمِهمْ وبرأيهمْ ... وكذاك أوجُ الشمسِ في الجوزاء أبو الفتح البستي

стр. 4437

- إِن الشريفَ إِذا أمورُ عبيدِهِ ... جازتْ عليه فأمرُهُ مرتابُ البحتري

стр. 4438

- إِذا خدمَ السلطانَ قومٌ ليشرفوا ... به وينالُوا كُلَّ ما يتشوَّفوا - خدمتُ إِلهي واعتصمْتُ بحبلهِ ... ليعصمني من شَرِّ ما أتخوَّفُ - ويُكرمني بالعلمِ والحلمِ والتُّقى ... ويؤتيني ماليس يَفْنى ويَتْلَفُ - فخدمةُ من يُعْطي السلاطين ملكهمْ ... وبنزعُهُ عنهم أجَلُّ وأشرفُ أبو الفتح البستي

стр. 4439

- وكأنْ رأينا من مُلوكٍ وسوقِةٍ ... وعيشٍ يلذُّ العينَ جدِّ أنيقِ - مضى فكأنْ لم يغنِ بالأمسِ أهلهُ ... وكُلُّ جديدٍ صائرٌ لخلوقِ ابن غزالة السكوتي

стр. 4440

- صاحبُ السلطانِ لا بدَّ له ... من همومٍ تعتريهِ وغُمم - والذي يركبُ بَحْراً سيرى ... قحمَ الأهوالِ من بعد قُحمْ أبو الفتح البستي

стр. 4441

- بالعلمِ يبنى الملكُ حقَّ بنائهِ ... وبه تنالُ جلائلُ الأخطارِ - ولقد يشادُ عليه من شُتِّ العُلا ... ما لا يشادُ على القنا الخطارِ أحمد

стр. 4442

- كم رأينا من مُلوكٍ سوقةٍ ... ورأينا سُقةً قد مَلَكوا - قلبَ الدهرُ عليهم فَلَكاً ... فاستدارُوا حيثُ دارِ الفَلكُ صريع الغواني

стр. 4443

- ما ضرَّ من رهبَ الملوكَ لو أنه ... رهبَ الذي جَعَلَ الملوكَ مُلوكا - وإِذا رجوتَ لنعمةٍ أو نِقْمَةٍ ... فارجو المليكَ وحاذِر المِلوكا - وإِذا دعوتَ سوى الإِلهِ فإِنما ... صيْرتَ للرحمانِ فيك شريكا الشريف المرتضى

стр. 4444

- واخشىَ الملوكَ وياسَرْها بطاعتِها ... فالملكُ للأرضِ مثلُ الماطر الساني - إِن يظلموا، فلهم نفعٌ يُعاشُ به ... وكم حَمَوك برجلٍ أو بفُرسانِ - وهل خَلَتْ قبلُ من جَوْرٍ ومظلمة ... أربابُ فارسَ أو أربابُ غسان؟ المعري

стр. 4445

- فقلدوا أمركمْ للَّه دَرُّكُمُ ... رَحْبَ الذراعِ بأمرِ الحَربِ مضطلعا - لا مترفاً إِن رخاءُ العيشِ ساعدَه ... ولا إِذا عَضَّ مكروهٌ به خَشَعا - ما زالَ يحلبُ الدهرِ أشطره ... يكون مُتَّبعاً يوماً ومتَّبعا - حتى استمرتْ على شَزْرِ مريرتهُ ... مستحكم السنِّ لا فَخْماً ولا ضَرَعا - (الشزر: الصعوبة) ، (المريرة: العزيمة) ، (القحم: الكبير السن) (الضرع: الصغير السن) لقيط بن يعمر

стр. 4446

- شادَ الملوكُ قصورَهم وتَحَصَّنوا ... عن كُلِّ طالبِ حاجةٍ، أو راغبِ - غالوا بأبوابِ الحديد لعزِّهم ... وتنوقوا في قبحِ وجه الحاجبِ - وإِذا تلطفَ للدخولِ إِليهمُ ... راجٍ تلقَّوهُ بوعدٍ كاذبِ - فارغبْ إِلى ملكِ الملوكِ ولا تكنْ ... يا ذا الضراعةِ طالباً من طالبِ محمود الوراق

стр. 4447

- تعفُو الملوكُ عن العظي ... مِ (العظيم) من الذنوبِ لفضلِها - ولقد تُعاقبُ في اليس ... يرِ (اليسير) وليسَ ذاكَ لجهلها - إِلا ليعرفَ فضلهُا ... ويخافُ شدةُ نكلِها رجل من بني يشكر

стр. 4448

- إِذا لم يكنْ للمرءِ في امرئٍ ... نصيبٌ ولا حظٌ تمنى زوالَها - وما ذاكَ عن بُغْضٍ ولا عن محبة ... ولكن يُرجي نفعَه بانتقالِها شاعر

стр. 4449

- من يستطلْ على الولاةِ يندمْ ... من لم يَذُدْ عن حوضه يهدمْ الشيخ السابوري

стр. 4450

- لا يصلحُ السلطانَ إِلا شدةٌ ... تغشى البرئَ بفضلِ ذَنْبِ المجرمِ أشجع السلمي
следующие страницы →