Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
- وما في سطوةِ الأربابِ عَيْبٌ ... ولا في ذِلَّةِ العبدانِ عارُ
المتنبي
стр. 4412
- وإِن أصفاكَ سلطانٌ بقربٍ ... فلا تغفلْ ترقبك العبادا
- فقد تُدني المُلوكُ لدى رِضاها ... وتبعدُ حين تحتقدُ احتقادا
أبو الفتح البستي
стр. 4413
- مما يزهدني في أرضِ أندلسٍ ... سماعُ مقتدرٍ فيها ومُعْتضِدِ
- ألقابُ مملكةٍ في غيرِ موضعِها ... كالهرَّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 4414
- تعالى اللهُ! كم ملكٍ مَهيبٍ ... تبدَّلَ، بعد قَصْرٍ، ضِيْقَ لحدِ
المعري
стр. 4415
- لا تقربَنْ باب سلطانٍ وإِن ملأتْ ... هباتُهُ غيرَ ممنونٍ بها الطرقا
- فإِن أبوابهم كالبحرِ، راكبُه ... مروعُ القلبِ، يخشى دهرَه الغرقا
أسامة بن منقذ
стр. 4416
- مضى ذكرُ الملوكِ بكلِ عَصْرٍ ... وذكرُ السوقةِ العلماءِ باقِ
- وكم علمٍ جنى مالاً وجَهاً ... وكم مالٍ جنى حربَ السباقِ
- وما نفعُ الدراهمِ مع جَهولٍ ... يباعُ بدرهمٍ وقتَ النفاقِ
- إِذا حُمِلَ النضارُ على نياقٍ ... فأي الفخرِ يحسبُ للنياقِ؟
ناصيف اليازجي
стр. 4417
- تسمَّتْ رجالٌ بالملوكِ سفاهَةً ... ولا ملكَ إِلا للذي خَلَقَ الملكا
المعري
стр. 4418
- لكن خَفضَ الأكثرينَ جناحَهُمْ ... رفعَ الملوكَ وسوَّدَ الأبطالا
- وإَِذا رأيتَ الموجَ يسفُلُ بعضُهُ ... ألفيتَ تاليهِ طغى وتعالى
خليل مطران
стр. 4419
- أبقى المماليكِ ما العارفُ أسُّهُ ... والعدلُ فيه حائطٌ ودِعامُ
- المللكُ والدولاتُ ما يَبْني القنا ... والعلمُ لاما ترفعُ الأحلامُ
- فإِذا جرى رَشَداً وغياً أمرُكُمْ ... فامشوا بنورِ العِلمِ فهو زِمامُ
- ودَعُوا التفاخرَ بالتراثِ وإِن غَلا ... فالمجدُ كَسْبٌ والزمانُ عِصامُ
أحمد شوقي
стр. 4420
- أعلى المماليكِ ما يبنى على الأسلِ ... والطغنُ عند محبيهنَّ كالقُبَلِ
- وما تَقَر سيوفٌ في ممالكِها ... حتى تقلتلَ دهراً قبلُ في القللِ
المتنبي
стр. 4421
- إِذا غدا ملكٌ باللهوِ مشتغلا ... فاحكمْ على ملكِه بالويلِ والحربِ
- إِذا ملكٌ لم يكن ذا هِبَهْ ... فدَعْه فداولتهُ ذاهبَهْ
أبو الفتح البستي
стр. 4422
- فكم مُلكٍ ينالُ بخوضِ هلكٍ ... فلا بيهمٌ عليكَ الخوفُ بابا
ابن حميدس
стр. 4423
- خَفِ السلاطين واحذرْ أن تلابسَهمْ ... ما دامَ أمرُهمُ في الملكِ مضطربا
- إِن الملوكَ بحارٌ في خلائقِهم ... ومن سما البحرَ في أهوالهِ، عَطَبا
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 4424
- ما أقبحَ التيجانَ إِن عقد ... تْ (عقدت) على هامِ العبيدِ
حامد حسين
стр. 4425
- إِذا خدمتَ الملوكَ فالبسْ ... من التوقيَّ أعزَّ مَلْبسْ
- وادخلْ عليهم وأنتَ أعمى ... واخرُجْ إِذا ما خرجتَ أَخْرَسْ
أبو الفتح البستي
стр. 4426
- كلَ يومٍ يسعى إِلى الملكِ قومٌ ... في ازديادٍ وعُمْرهمْ في اتنقاصِ
الملك المظفر
стр. 4427
- شركٌ هذه الأماني فيا لل ... هِ (لله) كم واقعٍ بغيرِ خلاصِ
تقي الدين عمرو
стр. 4428
- إِذا أدانكَ سلطانٌ فزدْهُ ... من التعظيمِ واصحبهُ ورراقبْ
- فما السلطانُ إِلا البحرُ عظْيماً ... وقربُ البَحْرِ محذورُ العواقبْ
الصاحب بن عباد
стр. 4429
- وبينا ترى السلطانَ بين مواكبٍ ... بدا لك يوماً شخصُهُ وهو مفردُ
- سحابةُ كان فيها فأقشعَتْ ... فمقتضبٌ منهُمْ وآخرُ يحمدُ
يحيى بن زياد
стр. 4430
- إِذا ضايقَ عن رَحْلي فِنا ملكِ ... وسعتني أبداً من دونِه الهِمَمُ
- كلُّ البلادِ إِذا لم تنبُ بي وطنٌ ... وكل أرضٍ إِذا يممتها أمَمُ
ابن القم
стр. 4431
- أعطيتُ ملكاً فلم أُحسنْ سياستَه ... وكل من لا يوسوسُ الملكَ يخلعُهُ
ابن رزيق
стр. 4432
- وإِنما الناسُ بالملوكِ وما ... تفلحُ عربٌ ملوكُها عَجَمُ
- لا أدبٌ عندَهُمْ ولا حسبٌ ... ولا عهودٌ لهمْ ولا ذِمَمُ
- في كلِ أرضٍ وطئتها أممٌ ... ترعى بعبدٍ كأنهمْ غنَمُ
- يستحسنُ الخزَّ حينَ يَلبَسهُ ... وكان يُبرى بظفرِه القلمُ
المتنبي
стр. 4433
- ما كُلُّ من وليَ الممالكَ ساسَها ... كلا ولا كُلُّ الرجالِ كبيرُ
- الملكُ ليس يسوسُهُ إِلا فتى ... لا الرأيُ يعوزُه ولا التدبيرُ
الكاظمي
стр. 4434
- أولى الأنامِ بحمدٍ خادمٌ بلداً ... يُعْليهِ ما استطاعَ قدراً بين بلدانِ
خليل مطران
стр. 4435
- في كلِ يومٍ لنا عرشٌ تشيدهُ ... على المطامع أيدٍ أجنبياتُ
- ماذا تفيدُ ملوكٌ تحتَها عرشٌ ... جميعُها بين أيدي القومِ آلاتُ؟
- إِني سئمتُ صدى الألقابِ في بلدٍ ... يكاد يعوزُها ماءٌ وأقواتُ
أديب التقي
стр. 4436
- قُلْ للذي غَرَّتْهُ ملكيِهِ ... حتى أخلَّ بطاعَة النصحاءِ
- شرفُ الملوكِ بعلمِهمْ وبرأيهمْ ... وكذاك أوجُ الشمسِ في الجوزاء
أبو الفتح البستي
стр. 4437
- إِن الشريفَ إِذا أمورُ عبيدِهِ ... جازتْ عليه فأمرُهُ مرتابُ
البحتري
стр. 4438
- إِذا خدمَ السلطانَ قومٌ ليشرفوا ... به وينالُوا كُلَّ ما يتشوَّفوا
- خدمتُ إِلهي واعتصمْتُ بحبلهِ ... ليعصمني من شَرِّ ما أتخوَّفُ
- ويُكرمني بالعلمِ والحلمِ والتُّقى ... ويؤتيني ماليس يَفْنى ويَتْلَفُ
- فخدمةُ من يُعْطي السلاطين ملكهمْ ... وبنزعُهُ عنهم أجَلُّ وأشرفُ
أبو الفتح البستي
стр. 4439
- وكأنْ رأينا من مُلوكٍ وسوقِةٍ ... وعيشٍ يلذُّ العينَ جدِّ أنيقِ
- مضى فكأنْ لم يغنِ بالأمسِ أهلهُ ... وكُلُّ جديدٍ صائرٌ لخلوقِ
ابن غزالة السكوتي
стр. 4440
- صاحبُ السلطانِ لا بدَّ له ... من همومٍ تعتريهِ وغُمم
- والذي يركبُ بَحْراً سيرى ... قحمَ الأهوالِ من بعد قُحمْ
أبو الفتح البستي
стр. 4441
- بالعلمِ يبنى الملكُ حقَّ بنائهِ ... وبه تنالُ جلائلُ الأخطارِ
- ولقد يشادُ عليه من شُتِّ العُلا ... ما لا يشادُ على القنا الخطارِ
أحمد
стр. 4442
- كم رأينا من مُلوكٍ سوقةٍ ... ورأينا سُقةً قد مَلَكوا
- قلبَ الدهرُ عليهم فَلَكاً ... فاستدارُوا حيثُ دارِ الفَلكُ
صريع الغواني
стр. 4443
- ما ضرَّ من رهبَ الملوكَ لو أنه ... رهبَ الذي جَعَلَ الملوكَ مُلوكا
- وإِذا رجوتَ لنعمةٍ أو نِقْمَةٍ ... فارجو المليكَ وحاذِر المِلوكا
- وإِذا دعوتَ سوى الإِلهِ فإِنما ... صيْرتَ للرحمانِ فيك شريكا
الشريف المرتضى
стр. 4444
- واخشىَ الملوكَ وياسَرْها بطاعتِها ... فالملكُ للأرضِ مثلُ الماطر الساني
- إِن يظلموا، فلهم نفعٌ يُعاشُ به ... وكم حَمَوك برجلٍ أو بفُرسانِ
- وهل خَلَتْ قبلُ من جَوْرٍ ومظلمة ... أربابُ فارسَ أو أربابُ غسان؟
المعري
стр. 4445
- فقلدوا أمركمْ للَّه دَرُّكُمُ ... رَحْبَ الذراعِ بأمرِ الحَربِ مضطلعا
- لا مترفاً إِن رخاءُ العيشِ ساعدَه ... ولا إِذا عَضَّ مكروهٌ به خَشَعا
- ما زالَ يحلبُ الدهرِ أشطره ... يكون مُتَّبعاً يوماً ومتَّبعا
- حتى استمرتْ على شَزْرِ مريرتهُ ... مستحكم السنِّ لا فَخْماً ولا ضَرَعا
- (الشزر: الصعوبة) ، (المريرة: العزيمة) ، (القحم: الكبير السن)
(الضرع: الصغير السن)
لقيط بن يعمر
стр. 4446
- شادَ الملوكُ قصورَهم وتَحَصَّنوا ... عن كُلِّ طالبِ حاجةٍ، أو راغبِ
- غالوا بأبوابِ الحديد لعزِّهم ... وتنوقوا في قبحِ وجه الحاجبِ
- وإِذا تلطفَ للدخولِ إِليهمُ ... راجٍ تلقَّوهُ بوعدٍ كاذبِ
- فارغبْ إِلى ملكِ الملوكِ ولا تكنْ ... يا ذا الضراعةِ طالباً من طالبِ
محمود الوراق
стр. 4447
- تعفُو الملوكُ عن العظي ... مِ (العظيم) من الذنوبِ لفضلِها
- ولقد تُعاقبُ في اليس ... يرِ (اليسير) وليسَ ذاكَ لجهلها
- إِلا ليعرفَ فضلهُا ... ويخافُ شدةُ نكلِها
رجل من بني يشكر
стр. 4448
- إِذا لم يكنْ للمرءِ في امرئٍ ... نصيبٌ ولا حظٌ تمنى زوالَها
- وما ذاكَ عن بُغْضٍ ولا عن محبة ... ولكن يُرجي نفعَه بانتقالِها
شاعر
стр. 4449
- من يستطلْ على الولاةِ يندمْ ... من لم يَذُدْ عن حوضه يهدمْ
الشيخ السابوري
стр. 4450
- لا يصلحُ السلطانَ إِلا شدةٌ ... تغشى البرئَ بفضلِ ذَنْبِ المجرمِ
أشجع السلمي
следующие страницы →