Полный текст (5 170 стр.). Показаны 5111–5150 · переход к 5116.
стр. 5111
- ودادُ بني الدنيا سرابٌ لظامئٍ ... وما ابتلَّ من وِِرْدِ السررابِ غليلُ
- إِذا أنتَ لم تحتجْ إِليهم فكلهمْ ... صديقٌ سخيُّ الراحتينِ نبيلُ
- وكلُّ قصيرِ الباعِ في الفضلِ والندى ... وله مِقْولٌ في الادعاءِ طويلُ
الياس فرحات
стр. 5112
- ٣- الوسخ والوشاية
стр. 5113
- ومن وَسَخٍ صاغَ الفتى ربُّه ... فلا يقولنَّ: تَوَسَّخْتُ
المعري
стр. 5114
- ومن يطمعِ الواشينَ لا يتركوا له ... صديقاً وإِن كان الحبيبَ المقربا
الأعشى ميمون
стр. 5115
- ألم ترَ أن وشاةَ الرجا ... لِ (الرجال) لا يتركون أديماً صحيحا
- فلا تفتشِ سرَّكَ إِلا إِليكَ ... فإِن لكلِّ فصيحٍ نصيحا
علي بن أبي طالب
стр. 5116
- إِذا الواشي نعى يوماً صديقاً ... فلا تدعِ الصديقَ لقولِ واشي
شاعر
стр. 5117
- ومن لا يفثأ الواشينَ عنه ... صباحَ مساءَ يبغوهُ الخَبالا
كعب بن زهير
стр. 5118
- ٤- الوطن
стр. 5119
- ويلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ ... كأني قد لقيتُ بك الشبابا
- وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً ... إِذا رزقَ السلامة والإِيابا
- وكلُّ عيشٍ سوف يطوى ... وإِن طالَ الزمانُ به وطابا
- كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ ... إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا
- ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي ... كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا
شوقي
стр. 5120
- وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ ... ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ
- يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها ... أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟
- ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ ... عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ
- ماذا التمهلُ في المسير كأننا ... نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟
- هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا ... وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟
- هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا ... ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟
- واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا ... من آفةِ التفريقِ في أصفادِ
القروي
стр. 5121
- لا تنصفُ الأوطانَ إِلا نهضةٌ ... للعلمِ تتركُ ظِلَّهُ ممدودا
- وإِذا تمادى الشعبُ في وثباتِه ... للمجدِ، حطمَ باليمينِ سدودا
عامر محمد بحيري
стр. 5122
- أحِنُّ حنينَ النيبِ للموطنِ الذي ... مغاني غوانيهِ إِليه جواذ بي
- ومن سارَ عن أرضٍ ثوى قلبهُ بها ... تَمَنَّى له بالجسمِ أوبةِ آيبِ
ابن حميدس
стр. 5123
- وجدْنا خدمةَ اللأوطانِ فخاً ... يصيدُ به مطامعَه الأريبُ
- وكم مُلِئَتْ جيوبٌ من نُضارٍ ... بذاكَ كأنما الوطنُ الجيوبُ
محمد سليم
стр. 5124
- عزيزٌ على الأوطانِ أن شجاعةً ... تمزقُها الشحناُ في غير طائلِ
علي الجارم
стр. 5125
- حبُّ الديارِ شريعةٌ لأبوةٍ ... في سالفٍ وفريضةٌ لجدودِ
عدنان مردم بك
стр. 5126
- ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ ... فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
- ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم ... فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
- ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها ... فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
- ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى ... فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ
الكاظمي
стр. 5127
- فيمَ الإِقامةُ بالزوراءِ لا سكني ... بها ولا ناقتي فيها ولا جَمَلي؟
الطرغائي
стр. 5128
- ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ ... وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
- عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً ... كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
- وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ ... مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
- إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ ... عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
- فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ ... لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
- موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا ... عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه
الياس حبيب فرحات
стр. 5129
- إِذا وطنٌ رابَني ... فكل بلادٍ وطنْ
عبد الصمد بن المعذل
стр. 5130
- ليسَتْ بأوطانكَ اللتي نشأتَ بها ... لكن ديارُ الذي تهواه أوطانُ
- خيرُ المواطنِ ما للنفسِ فيه هوى ... سمٌ الخياطِ مع الأحبابِ ميدانُ
- كلُّ الديارِ إِذا فكرتَ واحدةٌ ... مع الحبيبِ وكل الناس إِخوانُ
إِبراهيم الغزي
стр. 5131
- وأحبُّ آفاقِ البلادِ إِلى الفتى ... أرضٌ ينالُ بها كريمَ المطلبِ
البحتري
стр. 5132
- بلادي وإِِن جارتْ عليَّ عزيزةٌ ... وأهلي وإِن ضَنُّوا عليَّ كرامُ
شاعر
стр. 5133
- إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها ... أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
- توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها ... بكريمٍ من الثناءِ وغالِ
أحمد شوقي
стр. 5134
- بلادي هواها في لساني وفي فَمي ... يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
- ولا خيرَ فيمن لا يحبُ بلادهُ ... ولا في حليفِ الحُبِّ إِن لم يتيَّم
شاعر
стр. 5135
- إِذا أنا لا أشتاقُ أرضَ عشيرتي ... فليس مكاني في النهى بمكينِ
- من العقلِ أن أشتاقَ أولَ منزلٍ ... غنيتُ بخفضٍ في ذراه ولينِ
أبو هلال العسكري
стр. 5136
- وإِذا تنكرتِ البلا ... دُ (البلاد) فأولها كنفَ البعادِ
- واجعلْ مُقامكَ أو مقرّ ... كَ (مقرك) جانبي بركِ الغِمادِ
- لستَ ابنَ أمِّ القاطني ... نَ (القاطنين) ولا ابنَ عمٍ للبلادِ
- وانظرْ إِلى الشمسِ التي ... طلعتْ على إِرمٍ وعادِ
- هل تؤنسَنَّ بقيةً ... من حاضرٍ منهمْ وبادِ
- كُلُّ الذخائرِ غيرَ تقو ... ى ذي الجلالِ إِلى نفادِ
ابن دريد الأزدي
стр. 5137
- بلدٌ صحبْتُ به الشبيبةَ والصِّبا ... وابستُ ثوبَ العيشِ وهو جديدُ
- فإِذا تَمَثَّلَ في الضميرِ رأيتَهُ ... وعليه أغضانُ الشبابِ تميدُ
ابن الرومي
стр. 5138
- ومن أخذَ البلادَ بدونِ حربٍ ... يهونُ عليه تسليمُ البلادِ
شاعر
стр. 5139
- ليسَ هذا الترابُ شيئاً زرياً ... أو حقيراً حتى يداسَ برجلِ
- إِن هذا الترابَ مجملُ فَضْلٍ ... عن عصورٍ وموجزٌ عن كلِّ
عدنان مردم بك
стр. 5140
- وما بلدُ الإِنسانِ غيرُ الموافقِ ... ولا أهلهُ الأدنون غيرُ الأصادقِ
المتنبي
стр. 5141
- ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي ... بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِ
- حننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شاربي ... وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ
أعرابي
стр. 5142
- وإِذا تأملتَ البلادِ رأيتها ... تثري الرجالُ وتعدمُ
أبو تمام
стр. 5143
- بلادي لا يزالُ هواكِ مني ... كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
- أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي ... رُغاماً طاهراً دونَ الرَّغامِ
- وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ ... وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ
- لحى اللهُ المطامعَ حيثُ حلتْ ... فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ
خليل مطران
стр. 5144
- بلادي التي ريشتْ قويد متى بها ... فريحاً آوتني قرارتُها وكرا
- مباءئ لين العيشِ في ريقِ الصبا ... أبى اللهُ أن أنسى لها أبداً ذِكرا
- أكلُ مكانٍ راحَ في الأرضِ مسقطاً ... لرأسِ الفتى يهواهُ ماعاش مضطرا؟
الرصافي البلنسي
стр. 5145
- وجُبِ البلادَ فأيُّها ... أرضاكَ فاخترْهُ وطنْ
الحريري
стр. 5146
- ٥- الوعد والعهد
стр. 5147
- تجنبِ الوعدَ يوماً أن تفوهَ به ... فإِن وعدتَ فلا يذمَّمكَ إِنجازُ
- واصمتْ فإِن كلامَ المرءِ يهلكهُ ... وإِن نطقْتَ فإِفصاحٌ وإِجازُ
- وإِن عجزْتَ عن الخيراتِ تفعلُها ... فلا يكنْ دونَ ترْكِ الشرإِعجازُ
المعري
стр. 5148
- لشتانَ من يدعو فيوفي بعدهِ ... ومن هو للعهدِ المؤكدِ خالعُ
كعب بن زهير
стр. 5149
- تَوَقَّ الخلافَ إِن سمحتَ بموعدٍ ... لتسلمَ من هَجْو الورى وتعافى
أبو الفتح البستي
стр. 5150
- ولا خيرَ في وعدٍ إِذا كان كاذباً ... ولا خيررَ في قولٍ إِذا لم يكنْ فعلُ
علي
следующие страницы →