← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

- خذْ في حديثِ غدٍ وما يتلو غداً ... متجدداً إِن الزمانَ تجددا - واسدلْ على الماضي الحجابَ فإِنه ... ومنٌ تناثرَ عِقْدهُ وتبددا - ما أمسِ ما آثارُ أمسِ وأهله؟ ... عبرٌ أَمَرَّتْها العصورُ لتشهدا خير الدين الزركلي

стр. 562

- إِن البكاءَ على الماضينَ مكرمةٌ ... لو كان ماضٍ إِذا بكيتَهُ رجعا البحتري

стр. 563

- إِن الحياةَ تدافعٌ وتسارعٌ ... والموتُ في لونيه شيمته الركود - لمْ يدرِ ألوانَ الحياةِ وطعمّها ... من باتَ منزوياً يرافقُه الجمودُ - يخشى التمردَ والتمردُ لم يزلْ ... باباً إِلى طرقِ المفيدِ من الجديدِ أحمد قنديل الحجازي

стр. 564

- إِنما النابغةُ الف ... ذُّ (الفذ) من قد نبذا - للتقاليدِ التي ... جاءهُ منها الأذى جميل صدقي الزهاوي

стр. 565

- لعمرُكَ إِن الدهرَ يجري لغايةٍ ... فإِن شِئْتَ أن تحيا سعيداً فجاره - لقد فاز من بارى جديديه جدةً ... وخابَ الذي في جده لم يباره - وليستْ حياةُ الناسِ إِلا تجدداً ... مع الدهرِ في إِناسِه واخضراره - وما الناسِ إِلا الماءُ يحييهِ جَرْيُهُ ... ويُرديه مَكْثٌ دائم في قراره معروف الرصافي

стр. 566

- وللتطورِ أحكا مٌ مقررةٌ ... والنفسُ والجسمُ في الأحكام سيانِ - ولا بدّ للعلمِ من يومٍ يفوزُ بها ... يبين الحقُّ خيرَ تبيانِ يعقوب صروف

стр. 567

- ٦- الجرائد والصحافة

стр. 568

- إِنّ الصحافةَ للشعوبِ حياةٌ ... والشعبُ من غيرِ اللسانِ موات - فهيَ اللسانُ المفصحُ الذلقُ الذي ... ببيانِه تُتداركُ الغاياتُ - وهي الوسيلةُ للسعادةِ والهنا ... وإِلى الفضائلِ والعُلى مرقاةُ - هي معرضُ الأعمالِ برهانٌ على ... مقداره بل إِنها مرآةٌ إِبراهيم أبو اليقظان

стр. 569

- إِن الصحافةَ موْسوعاتُ معرفةٍ ... يزودُ العقلُ منها خيرَ تزويدِ - تزيدُ أخبارها بالنا سِ خبرتهُ ... حتى تُقَوَّمَ منه كلِ تأويدِ خليل مطران

стр. 570

- إِن الجرائدَ في البلادِ مدارسٌ ... نقالةٌ فيها المعلمُ سائحُ - للطالبين بها فوائدُ جمةٌ ... ومواعظٌ مأثورةٌ ونصائحُ - لكنها إِن عوَّجتْ غاياتها ... ساءتْ نتائجُها وضاعَ الصالحُ - فإِذا سَعَتْ للسلمِ فهي صحائفٌ ... وإِذا سَعَتْ للحربِ فهي صفائحُ القروي

стр. 571

- إِن الصحافةَ حومةُ الأقلامِ لا ... مرمى القداحِ وملعبِ الأيسار - يرمى بها عن كل قوسٍ إِنما ... لا قوسَ إِلا ما براهُ الباري - أو ما رأيناها تشيدُ ممالكاً ... وتعزُ أقطاراً على أقطارِ خليل مطران

стр. 572

- ٧- الجزاء

стр. 573

- فإِذا جُوزيتَ قرضاً فاجزهِ ... إِنما يجزي الفتى ليس الجملْ - وإِذا رمتَ رحيلاً فارتحلْ ... واعصِ ما يأمرُ توصيهمُ الكسلْ - أكذبِ النفسَ إِذا حدثتها ... إِن صِدْقَ النفسِ يزري بالأملْ - غيرَ أن لاتكذبنها في التقى ... واخزُها بالبرَّ لله الأجلْ - واضبطِ الليلَ إِذا طالَ السُّرى ... وتدجَّى بعد فَوْزٍ واعتدالْ لبيد بن أبي ربيعة

стр. 574

- هو المرءُ يجزي بالكرامةِ أهلَها ... ويحذو بنعل المستشيبِ مثالهَا كثير عبد الرحمن

стр. 575

- ٨- الجسم والبدن

стр. 576

- وأَوصْلُ حِفْظِ الجسمِ في الثباتِ ... تَعْد يلُكَ الستَّ الضَّروريات - والعلْمُ بالحَيِّ وبالنبا تِ ... مفضلٌ في النفعِ والصفاتِ - فضيلةٌ من حَسَناتِ البشرِ محمد الوحيدي

стр. 577

- والستُّ أمرُ مَطْعَمٍ ومشربِ ... ومَسْكنٍ وراحةٍ وتَعَبِ - وحركاتِ النفسِ مثلُ الغضبِ ... وأمرُ الاستفراغِ أقوى سببِ - والنومُ واليقظةُ طولُ العمرِ - فكُلْ بعدلٍ مشتهى للنفسِ ... إِن صَحّتِ الشهوةُ عند الحِسِّ - هذا إِذا أَلْقَيْتَ ثِقْلَ أمسِ ... مُرَتِّباً وهاضِماً بالضِّرسِ - بأجاً صحيحاً وارتشفْ بقدرِ محمد الوحيدي

стр. 578

- واخترْ من المساكنِ المكشوفةْ ... من جِهَةِ المشارقِ المعروفهْ - مُعَدِّلً مَشْتا هُ أو مَصيفهْ ... في بقعةٍ من الأذى نظيفهْ - واحذرْ به من كُلِّ ريحٍ منكرِ - واحذرْ على الجسمِ دوا مَ الخفضِ ... إِن الرياضِيات كمثلِ الفَرْضِ - قبلَ الغِذا إِلى انزعا جِ النبضِ ... من بعدِ دَفْعِ الثِّقْلِ فوقَ الأرضِ - ولا تكنْ ذا شِبعٍ أو خَوَرِ محمد الوحيدي

стр. 579

- والغَيْظُ والخوفُ إِذا ما أفرطا ... يُغَيِّرانِ الجسمَ حتى يَسقُطا - وهَجْمَةُ السرورِ تأتي غَلطا ... وكم فُؤادٍ من وَعيدٍ هَبَطا - أو خَبَرٍ فاحذرْ من التقهقرِ محمد الوحيدي

стр. 580

- وأَخْرِجِ الفضلاتِ عَن مَجْراها ... وا حْكُمْ بما دلتْ لمن يَراها - إِياكَ أن تهملَ ما عَراها ... ما حبسَ الفضلةَ منْ أجراها - فإِن حَقَنْتَها جَرَّتْ للضررِ محمد الوحيدي

стр. 581

- وأَفْضَلُ النومِ على الوطاءِ ... مُسْتكثراً فيهِ من الغطاءِ - مُتَحِّنياً مَبْخرَ العَشاءِ ... والنومَ كالميت بالاستلقاءِ - وخَفْضُكَ الرأ سَ وطولُ السَّهَرِ محمد الوحيدي

стр. 582

- لا تُكْرِموا جَسَدي، إِذا ما حلَّ بي ... ريبُ المنونِ، فلا فَضيلةَ للجَسَدْ - كالبُرْدِ كانَ على اللوا بسِ نافقاً ... حتى لإِذا فَنَيتْ بشاشَتُهُ كَسَدْ - أروا حُنا ظُلِمَتْ، فتلكَ بيوتُها ... دُرُسٌ، خَوينَ من الضَّغائنِ والحَسَدْ المعري

стр. 583

- أدُّوا إِلى الأبدانِ حَقَّ غذائِها ... إِن الغذاءَ مُقَوِّمِ الأجسامِ - ومتى استقامَ الجسمُ أمكنَ بعدَه ... حفظُ النهى وصيانةُ الأفهامِ حفني ناصيف

стр. 584

- كم دَخَلَتْ أكلةٌ حشا شَرِهٍ ... فأخرجتْ روحَه من الجسدِ - لا باركَ الله في الطعا مِ إِذا ... كان هلاكُ النفوسِ في المِعَدِ ابن العلاف

стр. 585

- ثلاثةٌ يُجْهَلُ مقدارُها ... الأمنُ والصِّحةُ والقوتُ - فلا تَثِقْ بالمالِ من غيرِها ... لو أنه د رٌ وياقوتُ غانم بن وليد المالقي

стр. 586

- ثلاثةٌ هنَّ مَهْلكةُ الأنامِ ... وداعيةُ الصحيحِ إِلى السقامِ - دوا مُ مُدامةٍ ودَوا مُ وَطْءٍ ... وإِدخالُ الطعامَ على الطعامِ الشافعي

стр. 587

- لا تأمنَّ إِلى الخريفِ وإِن غدا ... عذبَ الهواءِ يلذُّ للأجسا مِ - واحذ رْ تواصلَه إِليكَ بلذةٍ ... فالداءُ يحد ثُ من أَلَذِّ طعا مِ صفي الدين الحلبي

стр. 588

- وما حُسْنُ الجُسومِ لهم بزينٍ ... إِذا كانتْ خلائِقُهم قِباحا دعبل الخزاعي

стр. 589

- يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتهِ ... لتطلبَ الربحَ في ما فيه خُسْرانُ - أقبلْ على النفسِ فاسْتَكْمِلْ فضائلها ... فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إِنسانُ أبو الفتح البستي

стр. 590

- ٩- الجليس والمجالس

стр. 591

- جُلوسٌ في محالسهم رَزانٌ ... وإِن ضيفٌ ألمَّ بهم وُقوفُ شاعر

стр. 592

- تخيرْ فإما وحدةٌ مثل ميتةٍ ... وإِما جليسٌ في الحياةِ منافقُ المعري

стр. 593

- هذا الجليسُ الذي بُليْتُ به ... أقسمَ ألا يفارقَ الصَّلفَا - في كُلِّ علمٍ يخوضُ مدعياً ... وهو جهولٌ بكُلَّ ما عُرفا - أوضعُ خلقِ الله كلهمُ ... ويدَّعي أنه من الشُّرَفا - الموتُ منه ومن ثقالتهِ ... أماتَهُ الله عاجلاً وكفَىَ التلعفري مظفر بن محمد

стр. 594

- لا تَجْلِسنَّ ببابِ من ... يأبَى عليكَ دخولَ دا رِهْ - وتقولُ حاجاتي إِليه ... يعوُقها إِن لم أرادهْ - واتركهُ واقصدْ رَبهُ ... تُقضى وربُ الدا رِ كارهْ مجبر الصقلي

стр. 595

- وجليسٍ ليس فيه ... قطُّ مثلَ الناسِ حسنْ - ليَ منه أينما كن ... تُ (كنت) على رغمي حَبْسْ - ما له نفسٌ فتنها ... هُ (فتنهاه) وهل للَّصخرِ نفسْ - إِن يوماً فيه ألقا ... هُ (ألقاه) ليومٌ هو نَحْسْ بهاء الدين زهير

стр. 596

- سامحْ جليسَكَ فيما شاءَ من لغطِهْ ... وانصبْ إِصابتهُ عذراً على غلطِه - واضبطْ كلامَكَ واعلمْ أن مرسِلهُ ... عيبٌ لمحيهِ، أو درٌ لملتقِطِهْ - واربأ بعلمِكَ عمن ليس يفهمُهُ ... ولا تذاكرْ به من ليس من نَمَطِهْ الصاحب شرف الدين الأنصاري

стр. 597

- وذكرني حلوَ الزمانِ وطيبهُ ... مجالسُ قومٍ يملؤون المجالسا - حديثاً وأشعاراً وفْقِهاً وحكمةً ... وبراً، ومَعْروفاً وإِلفاً مؤانسا السكري

стр. 598

- ربما يثقلُ الجليسُ وإِن كا ... ن (كان) خفيفاً في كفةِ الميزانِ شاعر

стр. 599

- من لم تجانسْهُ فاحذَرْ أن تجالسَهُ ... فالشمعُ لم يحترقْ إِلا من الفتلِ الشاغوري

стр. 600

- إِني أجالسُ معشراً ... نوكى أخفهم ثقيلٌ ثقيلُ - قومٌ إِذا جالستُهمُ ... صدئتْ بقربهمُ العقولُ - لا يُفْهِموني قولَهُمْ ... ويدقُ عنهمْ ما أقولُ - فهمُ كثيرٌ بي وأع ... لمُ أنني بهمُ قليلُ دعبل الخزاعي
следующие страницы →