← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

- يسقطُ الطيرُ حيثُ يُلتقطُ الح ... بُّ (الحب) وتُغْشَىْ منازلُ الكرماءِ بشار بن برد

стр. 667

- إِذا المرءُ لم تغنِ العفاةَ صلاتهُ ... ولم يرغم القومَ العدى سطواتهُ علي بن أرسلان

стр. 668

- ولم يَرْضَ في الدنيا صديقاً ولم يكنْ ... شفيعاً له في الحشرِ منه نجاتهُ - فإِن شاءَ فيهلِكْ وإِن شاءَ فليعِشْ ... فسيان عندي موتهُ وحياتهُ الكاتب

стр. 669

- جودُ الكريمِ إِذا ما كانَ عن عِدَةٍ ... وقد تأخرَ لم يسلمْ من الكدرِ - إِن السحائبَ لا تُجْدي بوارقُها ... نَفعاً إِذا هي لم تمطرْ على الأثرِ - وما طلُ الوعدِ مذمومٌ وإِن سمحتْ ... يَداه من بعدِ طولِ المطل بالبدرِ ابن عسكر الموصلي

стр. 670

- يجودُ علينا الخَيِّرون بمالهمْ ... ونحنُ بما لِ الخيرينَ نجودُ شاعر

стр. 671

- رأيْتُ سخيَّ النفسِ يأتيهِ رِزقهُ ... هنيئاً ولا يُعطى على الحرصِ جاشعُ - وكلُّ حريصٍ لن يجاوزَ رزقه ... وكم من موَّفى رزقهُ وهو وادعُ يزيد بن الحكم

стр. 672

- الجودُ والغولُ والعنقاءُ ثالثةٌ ... أسماءُ أشياءَ لم تُخْلَقْ ولم تكنِ الصابي

стр. 673

- ولا ترى أعجزَ من عاجزٍ ... أسكتنا عن ذَمِّهِ بذ لُهُ هشام بن نهيس

стр. 674

- لئن جادَ شعرُ ابن الحسين فإِنما ... بقدرِ العطايا واللهى تفتح اللهى - (ابن الحسين: هو المتنبي) ابن وهبون

стр. 675

- لقلعُ ضِرْسٍ وضَرْبُ حبسٍ ... ونزْعُ نفسٍ ورَدُّ أمسِ - ونفْخُ نارٍ وحَمْلُ عارٍ ... وَبيْعُ دارٍ بربعِ فلسِ - وبَيْعُ خفٍ وعدم إِلفٍ ... وضَرْبُ ألفٍ بحبلِ قلسِ - أهونُ من وقفةِ الحرِّ ... يرجو نوالاً ببابِ نحسِ الشافعي

стр. 676

- إِن الكريمَ ليُخفي عنكَ عسرتهُ ... حتى تَراهُ غنياً وهو مَجْهودُ - وللبخيلِ على أموالهِ عللٌ ... زرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ - إِذا تكرمتَ أن تعطي القليلَ ولم ... تقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجودُ - أبرقْ بخيرٍ تُرجَّى للنوال فما ... تُرْجى الثما رُ إِذا لم يورقِ العودُ - بثَّ النوالَ ولا تمنعْكَ قلتُهُ ... فكل ما سدَّ فقراً فهو محمودُ حماد عجرد أو بشار بن برد

стр. 677

- إِذا أعطى القليلَ فتىً شريفٌ ... فإِن قليلَ ما يُعطيكَ زينُ - وإِن تكنِ العطيةُ من دنيٍ ... فإِن كثيرَ ما يُعطيكَ شينُ محمد بن عبد الله البغدادي

стр. 678

- إِذا الجودُ لم يرزقْ خلاصاً من الأذى ... فلا الحمدُ مكسوباً ولا المالُ باقيا - وللنفسِ أَخلاقٌ تدلُّ على الفتى ... أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخيا المتنبي

стр. 679

- إِن الزمانَ زمانُ سوْ ... وجميعُ هذا الخَلْقِ بَوّ - وإِذا سألتهمُ ندىً ... فجوا بُهم عن ذا ك وَوْ - لو يملكونَ الضوءَ بخ ... لاً لم يكنْ للخلقِ ضوْ - ذهبَ الكرا مُ بأ سرِهمْ ... وبقي لنا ليت وَلوْ - (البوْ: الأحمق) ، (الوَوْ: من وأى بمعنى وعد) - ترى الناسَ فوضى في السماح ولن ترى ... فتى القومِ إِلا الواهبَ المتغاضيا البحتري

стр. 680

- أنفِقْ ولا تخشَ إِقلالاً فقد قُسمت ... بينَ العبادِ مع الآجالَ أرزا قُ - لا ينفعُ البخلُ مع د نيا موليةٍ ... ولا يضرُ مع الإقبالِ إِنفاقُ أحمد بن جعفر البرمكي

стр. 681

- ليس جودُ الفتيانِ من فضلِ مالٍ ... إِنما الجودُ للمقلِّ الموا سي - إِذا شئتَ قوماً فاجعلِ الجودَ بينهم ... وبينكَ تأمنْ كل ما تتخوفُ - فإِن كشفَتْ عنكَ الملماتُ عورةً ... كفاكَ لباسُ الجودِ ما تنكشفُ شاعر أعرابي

стр. 682

- إِن الرجالَ إِذا طلبتَ نوالهمْ ... منهم خليلُ مودةٍ وتملقِ - وأخو مكارمةٍ على عِلاّتهِ ... فوجْتَ خيرَهم خليلَ المصدقِ القطامي

стр. 683

- يجودُ بالنفسِ إِذ ضنّ البخيلُ بها ... والجودُ بالنفسِ أقصى غايةِالجودِ - وأشقُ الأفعالِ أن تهبَ الأنـ ... فسُ (الأنفس) ما أُغلقت عليه الأكفُ - ما أعلمَ الناسَ أن الجودَ مدفعةٌ ... للذمِّ لكنه يأتي على النشبِ - إِذا الرجالُ اعْتَمتِْ أجوا دَهم ... فاسمُ إِلى الأشرفِ فالأشرفِ البحتري

стр. 684

- يارُبَ جودٍ جرّ فقرَ امرئٍ ... فقامَ للناسِ مقا مَ الذليلِ - فاشدُدْ عرا مالكَ واستبقه ... فالبخلُ خيرٌ من سؤالِ البخيلِ ابن المعتز

стр. 685

- إِذا جدتَ فجدْ للناسِ قاطبةً ... فالحالُ ويبقى الذكرُ أحوالا - لا سيما ورسولُ الله ضامنهُ ... أنفقْ ولا تخشَ من ذي العَرْشِ إِقلالا ابن خاتمة الأندلسي

стр. 686

- إِن السخاءَ شيمةٌ كريمة ... شريفةٌ أكرم بها من شيمة - فضيلةٌ تنشرُ في الآفاقِ ... عنكَ لسانَ الشكرِ بانطلاق - لا سترَ للعيوبِ كالسخاءِ ... وعيب ذي اللؤمِ بلا غطاءِ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 687

- ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِ ... وأقبحَ البخلَ فيمن صيغَ من طينِ - ما أحسن الدينَ والدنيا إِذا اجتمعا ... لا باركَ الله في الدنيا بلا دينِ علي بن أبي طالب

стр. 688

- إِذا كنتَ ذا نفسٍ جوا دٍ ضميرُها ... فليسَ يضرُ الجودَ من كان معدِما صريع الغواني

стр. 689

- وعالةٍ قامَتْ بليلٍ تلومني ... كأني إِذا أععطيتُ مالي أضيمُها - أعاذلَ إِن الجودَ ليس بمهلكي ... ولا مخلدِ النفسَ الشحيحةَ لؤمها - وتُذكر أخلاقُ الفتى وعظامهُ ... مغيبةٌ في اللحدِ بالٍ رميمُها - ومن يبتدعْ ما ليسَ من خِيم نِفسهِ ... يدعهُ ويغلبْ على النفسِ خِمُها - وقائلةٍ أهلكتَ بالجودِ مالنا ... ونفسَكَ حتى ضرّ نفسَكَ جودها - فقلتُ دعيني إِنما تلكَ عادتي ... لكل كريمٍ عادةٌ يستعيدها حاتم الطائي

стр. 690

- إِذا ما صنعتِ الزادَ فالتمسي له ... أكيلاً فإِني لستُ لآكلهُ وحدي - أخاً طارقاً أو جارَ بيتٍ فإِنني ... أخافُ مذماتِ الأحاديثِ من بَعْدي شاعر

стр. 691

- كلُّ سَمْحِ الكفِ لو تسألهُ ... كلَّ ما يملكُ جوداً وَهَبا - فلا الجودُ يفني المالَ قبل فنائهِ ... ولا البخلُ في مالِ الشحيحِ يزيدُ - فلا تلتمسْ مالاً بعيشٍ مقترٍ ... لكلِّ غدٍ رزقٌ يعودُ جديدُ العثماني

стр. 692

- لمستُ بكفي كَفه أبتغي الغِنى ... ولم أدرِ أن الجودَ من كفه يُعْدي - فلا أنا منهُ ما أفادَ ذوو الغِنى ... أفدتُ وأعداني فأتلفتُ ما عندي ابن الخياط

стр. 693

- ومن كنتَ بحراً له يا عليُّ ... لم يقبلِ الدرَّ إِلا كبارا المتنبي

стр. 694

- إِذا لم تجود وا والأمورُ به تمضي ... وقد ملكتْ أيديكمُ البسطَ والقبضا - فماذا يرجىَّ منكمُ إِن عزلتمُ ... وعضتكُمُ الد نيا بأنيابِها عَضّا - وتسترجعُ الأيامُ ما وهبتكمُ ... ومن عادةِ الأيامِ تسترجعُ القرضا الشافعي

стр. 695

- إِذا نائلٌ لم يحبُني الفخرَ نيلهُ ... فإِن انقطاعَ الرفد فيهِ نت الرفدِ - لا يكنْ برقكَ برقاً خُلبا ... إِن خيرَ البرقِ ما الغيثُ معهْ ابن الخياط

стр. 696

- أعطِ الذي أعطيتهُ طيبا ... لا خيرَ في المنكودِ والنا كدْ - وأنجزِ الوعدَ إِذا قلته ... ليسَ الذي ينجزُ كالواعدْ أعشى همدان

стр. 697

- لو يكونُ الِحَباءُ حسبَ الذي أن ... تَ (أنت) لدينا لهُ مَحَلٌ وأهلُ - لحُبيتَ اللجينَ والدرِّ واليا ... قوتَ (الياقوت) حَثْواً وكانَ ذاكَ يَقِلُّ - والشريفُ الظريفُ يسمحُ با لعذ ... رِ (بالعذر) إِذا قصرَ الصديقُ المقلُ البحتري

стр. 698

- لا تَجدْ بالعطاءِ في غيرِ حقٍ ... ليسَ في منعِ غير ذي الحق بخلُ ابن الجهم

стр. 699

- ليس العطاءُ من الفضولِ سماحً ... حتى تجودَ وما لديكَ قليلُ المقنع الكندي

стр. 700

- وإِن بذلَ الإِنسانُ لي جودَ عابسٍ ... جزيتُ بجودِ التاركِ المبتسمِ المتنبي

стр. 701

- واعلمْ بأن الغيثَ ليس بنافعٍ ... للناسِ ما لمْ يأتِ في إِبانهِ - أمسكتَ نيلكَ إِمساكَ القمدِّ ولو ... أعطيتَ لم تعطِ غير القُلِّ والدونِ - ما كانَ في عقلاءِ القومِ لي أملٌ ... فكيفَ أملتُ خيراً في المجانينِ البحتري

стр. 702

- غيرَ اختيارٍ قبلتُ برَّكَ لي ... والجوعُ يرضي الأسودَ بالجِيفِ - ولو لم تكنْ في كفِهِ غيرُ نفسهِ ... لجا دَ بها فليتقِ الله سائلهْ - وقبضُ نوالهِ شرفٌ وعِزٌّ ... وقبضُ نوالِ بعضِ القومِ ذامُ المتنبي

стр. 703

- يصونُ الحجى والبذلُ أعراضَ معشٍ ... وأين يرى العرضُ الذي ليس يُبْذَلُ - وصاحبُ نكرٍ بات يعذرُ بننا ... وفاعلُ معروفٍ يُلامُ ويعذلُ المعري

стр. 704

الباب السادس: باب الحاء

стр. 705

- ١- الحاجة
следующие страницы →