Полный текст (5 170 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
- يسقطُ الطيرُ حيثُ يُلتقطُ الح ... بُّ (الحب) وتُغْشَىْ منازلُ الكرماءِ
بشار بن برد
стр. 667
- إِذا المرءُ لم تغنِ العفاةَ صلاتهُ ... ولم يرغم القومَ العدى سطواتهُ
علي بن أرسلان
стр. 668
- ولم يَرْضَ في الدنيا صديقاً ولم يكنْ ... شفيعاً له في الحشرِ منه نجاتهُ
- فإِن شاءَ فيهلِكْ وإِن شاءَ فليعِشْ ... فسيان عندي موتهُ وحياتهُ
الكاتب
стр. 669
- جودُ الكريمِ إِذا ما كانَ عن عِدَةٍ ... وقد تأخرَ لم يسلمْ من الكدرِ
- إِن السحائبَ لا تُجْدي بوارقُها ... نَفعاً إِذا هي لم تمطرْ على الأثرِ
- وما طلُ الوعدِ مذمومٌ وإِن سمحتْ ... يَداه من بعدِ طولِ المطل بالبدرِ
ابن عسكر الموصلي
стр. 670
- يجودُ علينا الخَيِّرون بمالهمْ ... ونحنُ بما لِ الخيرينَ نجودُ
شاعر
стр. 671
- رأيْتُ سخيَّ النفسِ يأتيهِ رِزقهُ ... هنيئاً ولا يُعطى على الحرصِ جاشعُ
- وكلُّ حريصٍ لن يجاوزَ رزقه ... وكم من موَّفى رزقهُ وهو وادعُ
يزيد بن الحكم
стр. 672
- الجودُ والغولُ والعنقاءُ ثالثةٌ ... أسماءُ أشياءَ لم تُخْلَقْ ولم تكنِ
الصابي
стр. 673
- ولا ترى أعجزَ من عاجزٍ ... أسكتنا عن ذَمِّهِ بذ لُهُ
هشام بن نهيس
стр. 674
- لئن جادَ شعرُ ابن الحسين فإِنما ... بقدرِ العطايا واللهى تفتح اللهى
- (ابن الحسين: هو المتنبي)
ابن وهبون
стр. 675
- لقلعُ ضِرْسٍ وضَرْبُ حبسٍ ... ونزْعُ نفسٍ ورَدُّ أمسِ
- ونفْخُ نارٍ وحَمْلُ عارٍ ... وَبيْعُ دارٍ بربعِ فلسِ
- وبَيْعُ خفٍ وعدم إِلفٍ ... وضَرْبُ ألفٍ بحبلِ قلسِ
- أهونُ من وقفةِ الحرِّ ... يرجو نوالاً ببابِ نحسِ
الشافعي
стр. 676
- إِن الكريمَ ليُخفي عنكَ عسرتهُ ... حتى تَراهُ غنياً وهو مَجْهودُ
- وللبخيلِ على أموالهِ عللٌ ... زرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ
- إِذا تكرمتَ أن تعطي القليلَ ولم ... تقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجودُ
- أبرقْ بخيرٍ تُرجَّى للنوال فما ... تُرْجى الثما رُ إِذا لم يورقِ العودُ
- بثَّ النوالَ ولا تمنعْكَ قلتُهُ ... فكل ما سدَّ فقراً فهو محمودُ
حماد عجرد أو بشار بن برد
стр. 677
- إِذا أعطى القليلَ فتىً شريفٌ ... فإِن قليلَ ما يُعطيكَ زينُ
- وإِن تكنِ العطيةُ من دنيٍ ... فإِن كثيرَ ما يُعطيكَ شينُ
محمد بن عبد الله البغدادي
стр. 678
- إِذا الجودُ لم يرزقْ خلاصاً من الأذى ... فلا الحمدُ مكسوباً ولا المالُ باقيا
- وللنفسِ أَخلاقٌ تدلُّ على الفتى ... أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخيا
المتنبي
стр. 679
- إِن الزمانَ زمانُ سوْ ... وجميعُ هذا الخَلْقِ بَوّ
- وإِذا سألتهمُ ندىً ... فجوا بُهم عن ذا ك وَوْ
- لو يملكونَ الضوءَ بخ ... لاً لم يكنْ للخلقِ ضوْ
- ذهبَ الكرا مُ بأ سرِهمْ ... وبقي لنا ليت وَلوْ
- (البوْ: الأحمق) ، (الوَوْ: من وأى بمعنى وعد)
- ترى الناسَ فوضى في السماح ولن ترى ... فتى القومِ إِلا الواهبَ المتغاضيا
البحتري
стр. 680
- أنفِقْ ولا تخشَ إِقلالاً فقد قُسمت ... بينَ العبادِ مع الآجالَ أرزا قُ
- لا ينفعُ البخلُ مع د نيا موليةٍ ... ولا يضرُ مع الإقبالِ إِنفاقُ
أحمد بن جعفر البرمكي
стр. 681
- ليس جودُ الفتيانِ من فضلِ مالٍ ... إِنما الجودُ للمقلِّ الموا سي
- إِذا شئتَ قوماً فاجعلِ الجودَ بينهم ... وبينكَ تأمنْ كل ما تتخوفُ
- فإِن كشفَتْ عنكَ الملماتُ عورةً ... كفاكَ لباسُ الجودِ ما تنكشفُ
شاعر أعرابي
стр. 682
- إِن الرجالَ إِذا طلبتَ نوالهمْ ... منهم خليلُ مودةٍ وتملقِ
- وأخو مكارمةٍ على عِلاّتهِ ... فوجْتَ خيرَهم خليلَ المصدقِ
القطامي
стр. 683
- يجودُ بالنفسِ إِذ ضنّ البخيلُ بها ... والجودُ بالنفسِ أقصى غايةِالجودِ
- وأشقُ الأفعالِ أن تهبَ الأنـ ... فسُ (الأنفس) ما أُغلقت عليه الأكفُ
- ما أعلمَ الناسَ أن الجودَ مدفعةٌ ... للذمِّ لكنه يأتي على النشبِ
- إِذا الرجالُ اعْتَمتِْ أجوا دَهم ... فاسمُ إِلى الأشرفِ فالأشرفِ
البحتري
стр. 684
- يارُبَ جودٍ جرّ فقرَ امرئٍ ... فقامَ للناسِ مقا مَ الذليلِ
- فاشدُدْ عرا مالكَ واستبقه ... فالبخلُ خيرٌ من سؤالِ البخيلِ
ابن المعتز
стр. 685
- إِذا جدتَ فجدْ للناسِ قاطبةً ... فالحالُ ويبقى الذكرُ أحوالا
- لا سيما ورسولُ الله ضامنهُ ... أنفقْ ولا تخشَ من ذي العَرْشِ إِقلالا
ابن خاتمة الأندلسي
стр. 686
- إِن السخاءَ شيمةٌ كريمة ... شريفةٌ أكرم بها من شيمة
- فضيلةٌ تنشرُ في الآفاقِ ... عنكَ لسانَ الشكرِ بانطلاق
- لا سترَ للعيوبِ كالسخاءِ ... وعيب ذي اللؤمِ بلا غطاءِ
الشيخ عبد الله السابوري
стр. 687
- ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِ ... وأقبحَ البخلَ فيمن صيغَ من طينِ
- ما أحسن الدينَ والدنيا إِذا اجتمعا ... لا باركَ الله في الدنيا بلا دينِ
علي بن أبي طالب
стр. 688
- إِذا كنتَ ذا نفسٍ جوا دٍ ضميرُها ... فليسَ يضرُ الجودَ من كان معدِما
صريع الغواني
стр. 689
- وعالةٍ قامَتْ بليلٍ تلومني ... كأني إِذا أععطيتُ مالي أضيمُها
- أعاذلَ إِن الجودَ ليس بمهلكي ... ولا مخلدِ النفسَ الشحيحةَ لؤمها
- وتُذكر أخلاقُ الفتى وعظامهُ ... مغيبةٌ في اللحدِ بالٍ رميمُها
- ومن يبتدعْ ما ليسَ من خِيم نِفسهِ ... يدعهُ ويغلبْ على النفسِ خِمُها
- وقائلةٍ أهلكتَ بالجودِ مالنا ... ونفسَكَ حتى ضرّ نفسَكَ جودها
- فقلتُ دعيني إِنما تلكَ عادتي ... لكل كريمٍ عادةٌ يستعيدها
حاتم الطائي
стр. 690
- إِذا ما صنعتِ الزادَ فالتمسي له ... أكيلاً فإِني لستُ لآكلهُ وحدي
- أخاً طارقاً أو جارَ بيتٍ فإِنني ... أخافُ مذماتِ الأحاديثِ من بَعْدي
شاعر
стр. 691
- كلُّ سَمْحِ الكفِ لو تسألهُ ... كلَّ ما يملكُ جوداً وَهَبا
- فلا الجودُ يفني المالَ قبل فنائهِ ... ولا البخلُ في مالِ الشحيحِ يزيدُ
- فلا تلتمسْ مالاً بعيشٍ مقترٍ ... لكلِّ غدٍ رزقٌ يعودُ جديدُ
العثماني
стр. 692
- لمستُ بكفي كَفه أبتغي الغِنى ... ولم أدرِ أن الجودَ من كفه يُعْدي
- فلا أنا منهُ ما أفادَ ذوو الغِنى ... أفدتُ وأعداني فأتلفتُ ما عندي
ابن الخياط
стр. 693
- ومن كنتَ بحراً له يا عليُّ ... لم يقبلِ الدرَّ إِلا كبارا
المتنبي
стр. 694
- إِذا لم تجود وا والأمورُ به تمضي ... وقد ملكتْ أيديكمُ البسطَ والقبضا
- فماذا يرجىَّ منكمُ إِن عزلتمُ ... وعضتكُمُ الد نيا بأنيابِها عَضّا
- وتسترجعُ الأيامُ ما وهبتكمُ ... ومن عادةِ الأيامِ تسترجعُ القرضا
الشافعي
стр. 695
- إِذا نائلٌ لم يحبُني الفخرَ نيلهُ ... فإِن انقطاعَ الرفد فيهِ نت الرفدِ
- لا يكنْ برقكَ برقاً خُلبا ... إِن خيرَ البرقِ ما الغيثُ معهْ
ابن الخياط
стр. 696
- أعطِ الذي أعطيتهُ طيبا ... لا خيرَ في المنكودِ والنا كدْ
- وأنجزِ الوعدَ إِذا قلته ... ليسَ الذي ينجزُ كالواعدْ
أعشى همدان
стр. 697
- لو يكونُ الِحَباءُ حسبَ الذي أن ... تَ (أنت) لدينا لهُ مَحَلٌ وأهلُ
- لحُبيتَ اللجينَ والدرِّ واليا ... قوتَ (الياقوت) حَثْواً وكانَ ذاكَ يَقِلُّ
- والشريفُ الظريفُ يسمحُ با لعذ ... رِ (بالعذر) إِذا قصرَ الصديقُ المقلُ
البحتري
стр. 698
- لا تَجدْ بالعطاءِ في غيرِ حقٍ ... ليسَ في منعِ غير ذي الحق بخلُ
ابن الجهم
стр. 699
- ليس العطاءُ من الفضولِ سماحً ... حتى تجودَ وما لديكَ قليلُ
المقنع الكندي
стр. 700
- وإِن بذلَ الإِنسانُ لي جودَ عابسٍ ... جزيتُ بجودِ التاركِ المبتسمِ
المتنبي
стр. 701
- واعلمْ بأن الغيثَ ليس بنافعٍ ... للناسِ ما لمْ يأتِ في إِبانهِ
- أمسكتَ نيلكَ إِمساكَ القمدِّ ولو ... أعطيتَ لم تعطِ غير القُلِّ والدونِ
- ما كانَ في عقلاءِ القومِ لي أملٌ ... فكيفَ أملتُ خيراً في المجانينِ
البحتري
стр. 702
- غيرَ اختيارٍ قبلتُ برَّكَ لي ... والجوعُ يرضي الأسودَ بالجِيفِ
- ولو لم تكنْ في كفِهِ غيرُ نفسهِ ... لجا دَ بها فليتقِ الله سائلهْ
- وقبضُ نوالهِ شرفٌ وعِزٌّ ... وقبضُ نوالِ بعضِ القومِ ذامُ
المتنبي
стр. 703
- يصونُ الحجى والبذلُ أعراضَ معشٍ ... وأين يرى العرضُ الذي ليس يُبْذَلُ
- وصاحبُ نكرٍ بات يعذرُ بننا ... وفاعلُ معروفٍ يُلامُ ويعذلُ
المعري
стр. 704
الباب السادس: باب الحاء
стр. 705
- ١- الحاجة
следующие страницы →