← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

- بني عَمَّنا إن العدواةَ شرُّها ... ضغائنُ تبقى في نفوسِ الأقاربِ. - تكونُ كداءِ البطنِ ليس بظاهرٍ ... فيبرا، وداءُ البطنِ من شرِّ صاحبِ. الهيثم النخعي

стр. 72

- إِذا المرءُ لم تغضبْ له حين يغضبُ ... فوارسُ إِن قيلَ اركبوا الموتَ يركبوا. قراد

стр. 73

- ولم يَحْبُه بالنصرِ قومٌّ أعزةٌ ... مقاحيمُ في الأمر الذي يُتهيبُ. - تَهَضَّمّهُ أدنى العدوِّ ولم يزلْ ... وإِن كان عضاً بالظُّلامة يُضربُ. - ومولاكَ مولاكَ الذي إِن دعوتَه ... أجَابَك طَوْعاً والدماءُ تصبَّبُ. - فلا تَخْذُلِ المولى وإِن كان ظالماً ... فإِن به تثأى الأمورُ وترأبُ. - (العض) : ذو مراس وقوة. (تثأى) : تفسد. (ترأب) : تصلح. ابن عباد

стр. 74

- فداوِ ابنَ عم السُّوءِ بالنَّأيْ والغِنى ... كفَى بالغنى والنَّأْيِ عنه مُداويا. عدي بن عدي

стр. 75

- ودْعهُ وداءَ الصدرِ حَتى تنالَه ... المقاديرُ والأضغانُ منه كما هيا. - فلا خيرَ في المولى إِذا كان سَوْؤهُ ... إليكَ وضِيّاً بالعدوةِ باديا. - جريئاً على الأدنى وللناسِ لحمُهُ ... يرَّوعَ من أن يظلموهُ فؤاديا. - يَسُلُّ الغنِى والنَّأْيُ أدواءَ صدرِه ... ويُبْدِي التداني غلطةً وتقاليا. النبهاني

стр. 76

- ٤- الإحسان .

стр. 77

- وَقّيَّدْتُ نفسي في ذراك محبةً ... ومن وجدَ الإِحسانَ قيداً تقيدا المتنبي

стр. 78

- يا مًحْسِنون جزاكمُ المولى بما ... يرجو على مَسْعَاكمُ المحمود - كم رَدَّ فضلكمُ الحياة لمائتٍ ... جوعاً وكم أبقى على مَوْلودِ - كم يَسَّرَ النومَ الهنيءَ لساهدِ ... شاكٍ ولَطَّفَ من أسى مكمودِ - كم ضانَ عرضاً طاهراً من ريبةٍ ... ونفى أذىً عن عاثرٍ منكودِ خليل مطران

стр. 79

- إن كنتَ تطلبُ رتبةَ الأشرافِ ... فعليكَ بالإِحسانِ والإِنصافِ - وإِذا اعتدى خِلٌ عليكَ فخلِّهِ ... والدهرُ فهو له مكافٍ كافِ أبو الفتح البستي

стр. 80

- وَللتَّرْكُ للإِحسانِ خيرٌ لمحسنٍ ... إِذا جَعَلَ الإحسانَ غيرَ ربيبِ المتنبي

стр. 81

- من يغرسِ الإحسانَ يجنِ محبةً ... دونَ المسيءِ المبعد المصرومِ - أقلِ العثارَ تُقَلْ ولا تحسدْ ولا ... تحقدْ فليس المرءُ بالمعصومِ أحمد الكيواني

стр. 82

- إذا كنتَ في أمرٍ فكنْ فيه مُحْسناً ... فعما قليلٍ أنتَ ماضٍ وتاركُهْ - فكم دَحَّتِ الأيامُ أربابَ دولةٍ ... وقد ملكَتْ أضعافَ ما أنتَ مالكهُ الدميري

стр. 83

- أبُنَيَّ إِن البِرَّ شيءٌ هينٌ ... وَجْهٌ طليقٌ وكلامٌ لينُ سفين بنن عيينه

стр. 84

- وأحْسَنُ وجهِ في الورى وجهُ محـ ... سنٍ (محسن) وأيمنُ كفٍ فيهُم كفُّ منعمِ - وأشرفُهُمْ من كان أشرفَ همةً ... وأكثرَ إِقداماً على كُلِّ معظمِ المتنبي

стр. 85

- باني العُلا والمجدِ والإحسانِ ... والفضلِ والمعروفِ أكرمُ بانِ - ليس البناءُ مشيداً لكَ شيدهُ ... مثلَ البناءِ يشادُ بالإحسانِ - البرُّ أكرمُ ما حَوْتَه حقيبةٌ ... والشكرُ أكرمُ ما حوته يدانِ وإذا الكريمُ مضى وولى عمرهُ ... كِفلَ الثناءُ له بعمرٍ ثانِ اسحق بن إبراهيم الموصلي

стр. 86

- لا تَحْقِرَنَّ من الإِحسانِ محقرةً ... أحْسِنْ فعاقبةُ الإِحسانِ حُسناه ابن زنجي

стр. 87

- من أحبَّ الإِحسانَ لم يُرِهِ ... دهرهُ غيرَ وجههِ الحسنِ خليل مطران

стр. 88

- زيادةُ المرءِ في ديناهُ نقصانُ ... وربحهُ غيرَ محضِ الخير خسرانُ - أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ ... فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ - من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطبةً ... إليه والمالُ للإنسانِ فتانُ - أَحْسِنْ إِذا كانَ إِمكانٌ وَمَقْدِرَةٌ ... فلن يدومَ على الإِنسانِ إِمكانُ - حياكَ من لم تكن ترجو تحيتهُ ... لولا الدراهمُ ما حياكَ إِنسانُ أبو الفتح البستي

стр. 89

- ٥- الأخ والإخاء

стр. 90

- جاملْ أخاكَ إِذا استْربتَ بودِّه ... وانظرْ به عقبَ الزمانِ العائدِ - فإن استمرَّ به الفسادُ فَخَلَّهِ ... فالعُضْوُ يقطعُ للفسادِ الزائدِ الطغرائي

стр. 91

- هيبةً الإِخوانِ مقطعةٌ ... لأخي الحاجاتِ عن طَلِبَهْ - فإِذا ما هِبْتَ ذا أملٍ ... ماتَ ما أمَّلْتَ من سَبَبِهْ شاعر

стр. 92

- وليس أخي من وَدَّني بلسانهِ ... ولكن أخر من ودني في النوائبِ - ومن مالُه مالي إِذا كنْتُ مُعْدِماً ... ومالي له إن عضَّ دهرٌ بغاربِ - فلا تَحْمدنْ عند الرخاءِ مؤاخياً ... فقد تنكرُ الإِخوانَ عند المصائبِ رجل خزاعي

стр. 93

- البسْ أخاكَ على عيوبهِ ... واسترْ وغطِّ على ذنوبهْ - واصْبِرْ على ظلمِ السفيهِ ... وللزمانِ على خُطوبهْ - ودّعِ الجوابَ تَفَضُّلاً ... وكلِ الظلومَ إلى حسيبهْ علي بن أبي طالب

стр. 94

- ورُبَّ أخٍ أصفى لك الدهرَ وُّده ... ولا أمُّه أدلتْ إليكَ ولا الأبُ - فعاشِرْ ذوي الألبابِ واهُجْر سواهمُ ... فليس بأربابِ الجهالةِ مجنبُ عمر الإِنسي

стр. 95

- أحبُّ أخي وإِن أعْرَضْتُ عنه ... وقَلَّ على مسامِعه كلامي - ولي في وجههِ تقطيبُ راضٍ ... كما قطبتَ في إِثْرِ المدامِ وربَّ تقطبٍ من غير بُغْضٍ ... وبغضٍ كامنٍ تحتَ ابتسامِ ابن رشيق القيرواني

стр. 96

- أخوكَ من دامَ على الإِخاءِ ... ما أكثر الإِخوانَ في الرخاءِ - ودٌ صحيحٌ من أخٍ لبيبِ ... أفضلُ من قرابةِ القريبِ - يزيدُ من مودةِ الرجالِ ... تزوارُ الإِخوانِ في الرحالِ - من يَخْدلِ الإِخوانَ في بلواهمُ ... لم يَحْفِلوا إِن عُدَّ من موتاهمُ - ولا تكوننْ في الإِخاءِ مكثراً ... ثم تكونُ بعدُ فيه مُدْبرا - فتُظِهْرُ الإِسرافَ في الإِكثارِ ... منكَ على الجفاءِ في الإِدبارِ الشيخ السابوري

стр. 97

- لو قيلَ لي خُذْ أماناً ... إِلا من حادثات الزمان - لما أخذْتُ أماناً ... إِلا من الإِخوانِ ابن رشيق القيرواني

стр. 98

- أخوكَ الذي يحميك في الغَيْبِ جاهـ ... داً (جاهداً) ويسترُ ما تأتي من السوء والقبحِ - وينشرُ ما يرضيكَ في الناسِ معلناً ... ويُعْضي ولا يألو من البرِّ والنُّصحِ أبو عثمان التجبيبي

стр. 99

- استكرنَّ من الإِخوان إِنهمُ ... خيرٌ لكانِزهم كنزاً من الذهب - كم من أخٍ لكَ لو نابتكَ نائبةٌ ... وجدتهُ لكَ خيراً من أخي النسبِ عبد العزيز الأبرش

стр. 100

- عليكَ بإخوانِ الثِّقات فإنهم ... قليلٌ، فصِلْهم دونَ من كنتَ تَصْحَبُ - وَنَفْسَكَ أكرمْها وصُنْها، فإِنها ... متى ما تجالسْ سفلةَ الناسِ تغضبُ ابن زنجي البغدادي

стр. 101

- تكثرْ من الإِخوانِ ما استطعتَ إِنهم ... عمادٌ إذا استنجْدتَهم وظهورُ - وليسَ كثيراً ألفُ خلٍ لصاحبٍ ... وإِن عَدُوّاً واحداً لكثيرُ مهدي ابن سابق

стр. 102

- كم من أخٍ لكَ لم يلدْهُ أبوكا ... وأخٍ أبوه أبوكَ قد يَجْفوكا - صافِ الكرامَ إِذا أرْدتَ إِخاءَهُم ... واعلمْ بأن أخا الحفاظِ أخوكا - كم إِخوةٍ لكَ لم يلدْكَ أبوهُم ... وكأنما آباؤُهم ولدوكا - لو كنتَ تحملهمْ على مكروهةٍ ... تخشى الحتوفَ بها لما خَذَلوكا - وأقَاربٍ لو أبصروكَ مُعَلَّقاً ... بنياطِ قلبِك ثمَّ ما نَصَروكا - الناسُ ما استغنْيتَ كنتَ أخاً لهم ... وإِذا افتقرتَ إليهمُ فَضَحوكا العباس بن عبيد بن يعيش

стр. 103

- وما المرءُ إِلا بإِخوانهِ ... كما تقبضُ الكفُّ بالمعصمِ - ولا خيرَ في الكفِّ مقطوعةً ... ولا خيرَ في الساعدِ الأجذمِ محمد بن عمران الضبي

стр. 104

- البسْ أخاكَ على تَصَنُّعِهِ ... فلربّ مفتضحٍ على النصِّ - ما كدتُ أفحصُ عن أخي ثقةٍ ... إِلا دَمَعْتُ عواقبَ الفحصِ أحمد بن يحيى

стр. 105

- لا يزهدَّنك في أخِ ... لكَ أن تراهُ زلَّ زلَّةَ - والمرءُ يطرحُه الذ ... ينَ (الذين) يلونَه في شَرِّ إِلَّة - ويَخُونُه من مأمنٍ ... أهلَ البِطانةِ والدِّ خِلَّة - والموتُ أعظمُ حادثٍ ... مما يَمُرُّ على الجِبِلَّهْ عبد الله بن جعفر

стр. 106

- أحبُّ من الإِخوانِ كلَّ مهذبٍ ... ظريفِ السجايا طيبِ العرفِ والنشر - إِذا جئته لاحظْتَ من شمسِ نفسِه ... على وجهِه نوراً يلقبُ بالبشرِ أبو الفتح البستي

стр. 107

- وأخٍ أرابَ فلم أجدْ في أمِره ... إِلا التماسُكَ عنه الهجرانا - وأراهُ لما لم أطالبْ نفعَهُ ... أنشا يَقُرُّ تغيباً وعيانا البحتري

стр. 108

- لستُ إِن زاغَ ذُو إِخاءٍ وودٍ ... عن طريقٍ بتابعٍ أثرهْ - بل أديمُ الثناءَ والودِّ حتى ... يتبعَ الحقَّ بعدُ أو يَذَرَهْ عبد الله بن معاوية الجعفري

стр. 109

- أعينُ أخي أو صاحبي في بلائِه ... أقومُ إِذا عضَّ الزمانُ وأقعدُ - ومن يفردِ الإِخوانَ فيما ينوبُهمْ ... تنبهُ الليالي مرةً وهو مُفْرَدُ شاعر

стр. 110

- كم من أخٍ لكَ لستَ تنكرُه ... ما دمتَ من دنياكَ في يسرِ - متصنعٍ لكَ في مودَّته ... يلقاكَ بالترحيبِ والبشرِ - يطري الوفاءَ وذا الوفاءِ ويلـ ... حى (يلحى) الغدرَ مجتهداً وذا الغدرِ - فإِذا عدا، والدهرُ ذو غيرٍ ... دهرٌ عليكَ عدا مع الدهرِ - فارفضْ بإجمالٍ مودةَ من ... يَقْلي المقلَّ ويَعْشَقُ المثري - وعليكَ منْ حالاهُ واحدةٌ ... في العسرِ إِما كنتَ واليُسْرِ - لا تخلطنهمُ بغيرهمُ ... من يخلط العقيان بالصُّفْرِ؟ البحتري أو حماد عجرد
следующие страницы →