Полный текст (5 170 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
- بني عَمَّنا إن العدواةَ شرُّها ... ضغائنُ تبقى في نفوسِ الأقاربِ.
- تكونُ كداءِ البطنِ ليس بظاهرٍ ... فيبرا، وداءُ البطنِ من شرِّ صاحبِ.
الهيثم النخعي
стр. 72
- إِذا المرءُ لم تغضبْ له حين يغضبُ ... فوارسُ إِن قيلَ اركبوا الموتَ يركبوا.
قراد
стр. 73
- ولم يَحْبُه بالنصرِ قومٌّ أعزةٌ ... مقاحيمُ في الأمر الذي يُتهيبُ.
- تَهَضَّمّهُ أدنى العدوِّ ولم يزلْ ... وإِن كان عضاً بالظُّلامة يُضربُ.
- ومولاكَ مولاكَ الذي إِن دعوتَه ... أجَابَك طَوْعاً والدماءُ تصبَّبُ.
- فلا تَخْذُلِ المولى وإِن كان ظالماً ... فإِن به تثأى الأمورُ وترأبُ.
- (العض) : ذو مراس وقوة. (تثأى) : تفسد. (ترأب) : تصلح.
ابن عباد
стр. 74
- فداوِ ابنَ عم السُّوءِ بالنَّأيْ والغِنى ... كفَى بالغنى والنَّأْيِ عنه مُداويا.
عدي بن عدي
стр. 75
- ودْعهُ وداءَ الصدرِ حَتى تنالَه ... المقاديرُ والأضغانُ منه كما هيا.
- فلا خيرَ في المولى إِذا كان سَوْؤهُ ... إليكَ وضِيّاً بالعدوةِ باديا.
- جريئاً على الأدنى وللناسِ لحمُهُ ... يرَّوعَ من أن يظلموهُ فؤاديا.
- يَسُلُّ الغنِى والنَّأْيُ أدواءَ صدرِه ... ويُبْدِي التداني غلطةً وتقاليا.
النبهاني
стр. 76
- ٤- الإحسان .
стр. 77
- وَقّيَّدْتُ نفسي في ذراك محبةً ... ومن وجدَ الإِحسانَ قيداً تقيدا
المتنبي
стр. 78
- يا مًحْسِنون جزاكمُ المولى بما ... يرجو على مَسْعَاكمُ المحمود
- كم رَدَّ فضلكمُ الحياة لمائتٍ ... جوعاً وكم أبقى على مَوْلودِ
- كم يَسَّرَ النومَ الهنيءَ لساهدِ ... شاكٍ ولَطَّفَ من أسى مكمودِ
- كم ضانَ عرضاً طاهراً من ريبةٍ ... ونفى أذىً عن عاثرٍ منكودِ
خليل مطران
стр. 79
- إن كنتَ تطلبُ رتبةَ الأشرافِ ... فعليكَ بالإِحسانِ والإِنصافِ
- وإِذا اعتدى خِلٌ عليكَ فخلِّهِ ... والدهرُ فهو له مكافٍ كافِ
أبو الفتح البستي
стр. 80
- وَللتَّرْكُ للإِحسانِ خيرٌ لمحسنٍ ... إِذا جَعَلَ الإحسانَ غيرَ ربيبِ
المتنبي
стр. 81
- من يغرسِ الإحسانَ يجنِ محبةً ... دونَ المسيءِ المبعد المصرومِ
- أقلِ العثارَ تُقَلْ ولا تحسدْ ولا ... تحقدْ فليس المرءُ بالمعصومِ
أحمد الكيواني
стр. 82
- إذا كنتَ في أمرٍ فكنْ فيه مُحْسناً ... فعما قليلٍ أنتَ ماضٍ وتاركُهْ
- فكم دَحَّتِ الأيامُ أربابَ دولةٍ ... وقد ملكَتْ أضعافَ ما أنتَ مالكهُ
الدميري
стр. 83
- أبُنَيَّ إِن البِرَّ شيءٌ هينٌ ... وَجْهٌ طليقٌ وكلامٌ لينُ
سفين بنن عيينه
стр. 84
- وأحْسَنُ وجهِ في الورى وجهُ محـ ... سنٍ (محسن) وأيمنُ كفٍ فيهُم كفُّ منعمِ
- وأشرفُهُمْ من كان أشرفَ همةً ... وأكثرَ إِقداماً على كُلِّ معظمِ
المتنبي
стр. 85
- باني العُلا والمجدِ والإحسانِ ... والفضلِ والمعروفِ أكرمُ بانِ
- ليس البناءُ مشيداً لكَ شيدهُ ... مثلَ البناءِ يشادُ بالإحسانِ
- البرُّ أكرمُ ما حَوْتَه حقيبةٌ ... والشكرُ أكرمُ ما حوته يدانِ
وإذا الكريمُ مضى وولى عمرهُ ... كِفلَ الثناءُ له بعمرٍ ثانِ
اسحق بن إبراهيم الموصلي
стр. 86
- لا تَحْقِرَنَّ من الإِحسانِ محقرةً ... أحْسِنْ فعاقبةُ الإِحسانِ حُسناه
ابن زنجي
стр. 87
- من أحبَّ الإِحسانَ لم يُرِهِ ... دهرهُ غيرَ وجههِ الحسنِ
خليل مطران
стр. 88
- زيادةُ المرءِ في ديناهُ نقصانُ ... وربحهُ غيرَ محضِ الخير خسرانُ
- أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ ... فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ
- من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطبةً ... إليه والمالُ للإنسانِ فتانُ
- أَحْسِنْ إِذا كانَ إِمكانٌ وَمَقْدِرَةٌ ... فلن يدومَ على الإِنسانِ إِمكانُ
- حياكَ من لم تكن ترجو تحيتهُ ... لولا الدراهمُ ما حياكَ إِنسانُ
أبو الفتح البستي
стр. 89
- ٥- الأخ والإخاء
стр. 90
- جاملْ أخاكَ إِذا استْربتَ بودِّه ... وانظرْ به عقبَ الزمانِ العائدِ
- فإن استمرَّ به الفسادُ فَخَلَّهِ ... فالعُضْوُ يقطعُ للفسادِ الزائدِ
الطغرائي
стр. 91
- هيبةً الإِخوانِ مقطعةٌ ... لأخي الحاجاتِ عن طَلِبَهْ
- فإِذا ما هِبْتَ ذا أملٍ ... ماتَ ما أمَّلْتَ من سَبَبِهْ
شاعر
стр. 92
- وليس أخي من وَدَّني بلسانهِ ... ولكن أخر من ودني في النوائبِ
- ومن مالُه مالي إِذا كنْتُ مُعْدِماً ... ومالي له إن عضَّ دهرٌ بغاربِ
- فلا تَحْمدنْ عند الرخاءِ مؤاخياً ... فقد تنكرُ الإِخوانَ عند المصائبِ
رجل خزاعي
стр. 93
- البسْ أخاكَ على عيوبهِ ... واسترْ وغطِّ على ذنوبهْ
- واصْبِرْ على ظلمِ السفيهِ ... وللزمانِ على خُطوبهْ
- ودّعِ الجوابَ تَفَضُّلاً ... وكلِ الظلومَ إلى حسيبهْ
علي بن أبي طالب
стр. 94
- ورُبَّ أخٍ أصفى لك الدهرَ وُّده ... ولا أمُّه أدلتْ إليكَ ولا الأبُ
- فعاشِرْ ذوي الألبابِ واهُجْر سواهمُ ... فليس بأربابِ الجهالةِ مجنبُ
عمر الإِنسي
стр. 95
- أحبُّ أخي وإِن أعْرَضْتُ عنه ... وقَلَّ على مسامِعه كلامي
- ولي في وجههِ تقطيبُ راضٍ ... كما قطبتَ في إِثْرِ المدامِ
وربَّ تقطبٍ من غير بُغْضٍ ... وبغضٍ كامنٍ تحتَ ابتسامِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 96
- أخوكَ من دامَ على الإِخاءِ ... ما أكثر الإِخوانَ في الرخاءِ
- ودٌ صحيحٌ من أخٍ لبيبِ ... أفضلُ من قرابةِ القريبِ
- يزيدُ من مودةِ الرجالِ ... تزوارُ الإِخوانِ في الرحالِ
- من يَخْدلِ الإِخوانَ في بلواهمُ ... لم يَحْفِلوا إِن عُدَّ من موتاهمُ
- ولا تكوننْ في الإِخاءِ مكثراً ... ثم تكونُ بعدُ فيه مُدْبرا
- فتُظِهْرُ الإِسرافَ في الإِكثارِ ... منكَ على الجفاءِ في الإِدبارِ
الشيخ السابوري
стр. 97
- لو قيلَ لي خُذْ أماناً ... إِلا من حادثات الزمان
- لما أخذْتُ أماناً ... إِلا من الإِخوانِ
ابن رشيق القيرواني
стр. 98
- أخوكَ الذي يحميك في الغَيْبِ جاهـ ... داً (جاهداً) ويسترُ ما تأتي من السوء والقبحِ
- وينشرُ ما يرضيكَ في الناسِ معلناً ... ويُعْضي ولا يألو من البرِّ والنُّصحِ
أبو عثمان التجبيبي
стр. 99
- استكرنَّ من الإِخوان إِنهمُ ... خيرٌ لكانِزهم كنزاً من الذهب
- كم من أخٍ لكَ لو نابتكَ نائبةٌ ... وجدتهُ لكَ خيراً من أخي النسبِ
عبد العزيز الأبرش
стр. 100
- عليكَ بإخوانِ الثِّقات فإنهم ... قليلٌ، فصِلْهم دونَ من كنتَ تَصْحَبُ
- وَنَفْسَكَ أكرمْها وصُنْها، فإِنها ... متى ما تجالسْ سفلةَ الناسِ تغضبُ
ابن زنجي البغدادي
стр. 101
- تكثرْ من الإِخوانِ ما استطعتَ إِنهم ... عمادٌ إذا استنجْدتَهم وظهورُ
- وليسَ كثيراً ألفُ خلٍ لصاحبٍ ... وإِن عَدُوّاً واحداً لكثيرُ
مهدي ابن سابق
стр. 102
- كم من أخٍ لكَ لم يلدْهُ أبوكا ... وأخٍ أبوه أبوكَ قد يَجْفوكا
- صافِ الكرامَ إِذا أرْدتَ إِخاءَهُم ... واعلمْ بأن أخا الحفاظِ أخوكا
- كم إِخوةٍ لكَ لم يلدْكَ أبوهُم ... وكأنما آباؤُهم ولدوكا
- لو كنتَ تحملهمْ على مكروهةٍ ... تخشى الحتوفَ بها لما خَذَلوكا
- وأقَاربٍ لو أبصروكَ مُعَلَّقاً ... بنياطِ قلبِك ثمَّ ما نَصَروكا
- الناسُ ما استغنْيتَ كنتَ أخاً لهم ... وإِذا افتقرتَ إليهمُ فَضَحوكا
العباس بن عبيد بن يعيش
стр. 103
- وما المرءُ إِلا بإِخوانهِ ... كما تقبضُ الكفُّ بالمعصمِ
- ولا خيرَ في الكفِّ مقطوعةً ... ولا خيرَ في الساعدِ الأجذمِ
محمد بن عمران الضبي
стр. 104
- البسْ أخاكَ على تَصَنُّعِهِ ... فلربّ مفتضحٍ على النصِّ
- ما كدتُ أفحصُ عن أخي ثقةٍ ... إِلا دَمَعْتُ عواقبَ الفحصِ
أحمد بن يحيى
стр. 105
- لا يزهدَّنك في أخِ ... لكَ أن تراهُ زلَّ زلَّةَ
- والمرءُ يطرحُه الذ ... ينَ (الذين) يلونَه في شَرِّ إِلَّة
- ويَخُونُه من مأمنٍ ... أهلَ البِطانةِ والدِّ خِلَّة
- والموتُ أعظمُ حادثٍ ... مما يَمُرُّ على الجِبِلَّهْ
عبد الله بن جعفر
стр. 106
- أحبُّ من الإِخوانِ كلَّ مهذبٍ ... ظريفِ السجايا طيبِ العرفِ والنشر
- إِذا جئته لاحظْتَ من شمسِ نفسِه ... على وجهِه نوراً يلقبُ بالبشرِ
أبو الفتح البستي
стр. 107
- وأخٍ أرابَ فلم أجدْ في أمِره ... إِلا التماسُكَ عنه الهجرانا
- وأراهُ لما لم أطالبْ نفعَهُ ... أنشا يَقُرُّ تغيباً وعيانا
البحتري
стр. 108
- لستُ إِن زاغَ ذُو إِخاءٍ وودٍ ... عن طريقٍ بتابعٍ أثرهْ
- بل أديمُ الثناءَ والودِّ حتى ... يتبعَ الحقَّ بعدُ أو يَذَرَهْ
عبد الله بن معاوية الجعفري
стр. 109
- أعينُ أخي أو صاحبي في بلائِه ... أقومُ إِذا عضَّ الزمانُ وأقعدُ
- ومن يفردِ الإِخوانَ فيما ينوبُهمْ ... تنبهُ الليالي مرةً وهو مُفْرَدُ
شاعر
стр. 110
- كم من أخٍ لكَ لستَ تنكرُه ... ما دمتَ من دنياكَ في يسرِ
- متصنعٍ لكَ في مودَّته ... يلقاكَ بالترحيبِ والبشرِ
- يطري الوفاءَ وذا الوفاءِ ويلـ ... حى (يلحى) الغدرَ مجتهداً وذا الغدرِ
- فإِذا عدا، والدهرُ ذو غيرٍ ... دهرٌ عليكَ عدا مع الدهرِ
- فارفضْ بإجمالٍ مودةَ من ... يَقْلي المقلَّ ويَعْشَقُ المثري
- وعليكَ منْ حالاهُ واحدةٌ ... في العسرِ إِما كنتَ واليُسْرِ
- لا تخلطنهمُ بغيرهمُ ... من يخلط العقيان بالصُّفْرِ؟
البحتري أو حماد عجرد
следующие страницы →