- أساءَ فزادته الإساءةُ حُظْوَةً ... حبيبٌ على ما ما كان منه حبيبُ
- يعدُّ عليَّ الواشيانِ ذنوبَه ... ومن أينَ للوجهِ الجميلِ ذُنوبُ
أبو فراس الحمداني
стр. 807
- إِن امرأً قد جَزَّبَ الدهرَ لم يْخَفْ ... تقلبَ عَصْرَيْهِ لغيرُ لبِيبِ
- فلا تيئسنَّ الدهرَ من وصلِ كاشحٍ ... ولا تأمننَّ الدهرَ صرمَ حبيبِ
- وليس بعيداً كل آتٍ فواقعٌ ... ولا ماضي من مُفّرِحٍ بقريبِ
- وكلُّ الذي يأتي فأنتَ نسيبُهُ ... ولست لشيءٍ قد مَضَى بنسيبِ
زيادة بن زيد
стр. 808
- وإِذا هويتَ فلا تكُنْ متهالكاً ... في الحبِّ بل متماسكاً كي تَنْتَجي
- فالحبُّ مثلُ البحرِ يأمنُ من مشى ... في شَطَّهِ ويخافُ كلُّ ملجِّجِ
- فاسلكْ سبيلَ توسطٍ فيه تُصِبْ ... وإِلى التبسطِ فيه لا تستدرجِ
حازم القرطاجي
стр. 809
- دَعْوَةُ الحُبِّ أولُ الدعواتِ ... أُعلنتْ من مآذنِ السماوا تِ
- خَرَجَتْ من فَمِ الإلهِ فكانتْ ... آيةُ الخلقِ أعجبَ الآياتِ
- يا لها نبرةً تولدَ عنها ... كلَّ مافي الوجودِ من حركاتِ
- فتزوجْ وانعمْ ولدْ ثم زوِّجْ ... واصنعِ الخالدين والخالداتِ
القروي
стр. 810
- أريدُ وصالَه ويريدُ هَجْري ... فاتركُ ما أريدُ لما يريدُ
شاعر
стр. 811
- أحبُّ لحبِّها السودانَ حتى ... أُحِبُّ لحبها سودَ الكلابِ
شاعر
- طافَ الهوى بينَ خلقِ الله كلهمُ ... حتى إِذا مرَّ بي من بينِهم وقَفَا
- قد قلتُ لما رَأَتْتُ الموتَ ينزلُ بي ... وكادَ يهتفُ بي ناعيَّ أو هتَفَا
- أموتُ شوقاً ولا ألقاكُمُ أبداً ... ياحسرتا! ثم يا شوقا ويا أسفا
- إِني لأعجَبُ من قلبٍ يحبكمُ ... وما يرى منكمُ وُدّاً ولا لطفا
- لولا شقاوةُ جدي ما عرفتكمُ ... إِن الشقيَّ الذي يَشْقَىْ بمن عرفا
البحتري
стр. 814
- والحُبُّ لولا جورُه في حكمِه ... ما سَلَّمَ الأقوى لأمرِ الأضعفِ
أبو عثمان الخالدي
стр. 815
- وفي الأحبابِ مختصٌ بوَجْدٍ ... وآخرُ يدعي معها شتراكا
- إِذا اشتبكَتْ دموعٌ في خدودٍ ... تبَّنَ من بَكَى ممن تَباكا
المتنبي
كتب بشار بن برد إِلى قينةٍ كان يهواها:
- أحبُّ اللواتي هُنَّ في رَوْنَقِ الصِّبا ... وفيهنَّ عن أزواجِهنَّ طِماحُ
- مسراتُ ودٍ مظهراتٌ لضدِّهِ ... تراهُنَّ كالمرضى وهن صِحاحُ
شاعر
стр. 825
- إِن المِحبَّ إِذا أحبَّ حبيَبه ... تلقاه يبذلُ فيه ما لا يبذلُ
شاعر
стр. 826
- ٣- الحبس والسجن
стр. 827
- حَبَسوكَ: والطيرُ النواطقُ إِنما ... حُبِسَتْ امزيتها على الأندادِ
- ما الحبسُ مهانةٍ لذوي العُلا ... لكنه كالغيلِ للآسادِ
أسامة بن منقذ
стр. 828
- إِلى الله أشكو إِنه موضعُ الشكوى ... وفي يدهِ كشفُ المصيبةِ والبَلْوى
- خَرَجْنا من الدنيا ونحنُ من أهلِها ... فلسنا من الأحباءِ فيها ولا الموتى
- إِذا جاءَنا السجانُ يوماً لحاجةٍ ... عِجْبنا وقلنا جاءَ هذا من الدنيا
- وتعجبُنا الرؤيا فجلَّ حديثنا ... إِذا نحنُ أصبحْنا الحديثُ عن الرؤيا
- فإِن حَسُنَتْ لم تأتِ عَجْلى وأبطَأَتْ ... وإِن قَبُحَتْ لم تَحْتَبسْ وأتتْ عَجْلى
شاعر
стр. 829
- قالو: حُسبتَ فقلْتُ ليس بضائرٍ ... حبسي وأي مهندٍ لا يُغمدُ
- أو ما رأيتَ الليثَ يألفُ غيلهُ ... كبراً وأوباشُ السِّباعِ تَصْيَّدُ
- والحبسُ ما لم تغشَهُ لدنيةٍ ... شنعاءَ نِعْمَ المنزلُ المتورِّدُ
- بيتٌ يجدِّدُ للكريمِ كرامةً ... ويُزارُ فيه ولا يزورُ ويحفَدُ
- من قالَ إِن الحبسَ بيتُ كرامةٍ ... فمكابرٌ في قولهِ متجلدُ
- ما الحبسُ إلا بيت كُلِّ مهانةٍ ... ومذلةٍ ومكارهِ لا تَنْفَدُ
- يكفيكَ أن الحبسَ بيتٌ لاترى ... أحداً عليه من الخلائقِ يحسَدُ
علي بن الجهم أو طاهر بن عبد الله
стр. 830
- ما يدخلُ السجنَ إِنسانٌ فتسألُه ... ما بالُ سجنكَ إِلا قالَ مظلومُ
الرياشي
стр. 831
- قد عُهدَ الجواهرُ بالخزنِ ... فلا تَخَفْ عاقبةَ السجنِ
- يوسفُ نالَ الملكَ من بعدِه ... وعاشَ في عزٍ وفي أمْنِ
صفي الين الحبي
стр. 832
- ما الحبسُ إِلا بيتُ كُلِّ مهانةٍ ... ومذلةٍ ومكارهٍ لا تنفدُ
- إِن زارَني فيه العدوُّ فشامتٌ ... بيدي التوجعَ تارةً وَيفتِّدُ
- أو زارني فيه المحبُ فموجوعٌ ... يذري الدموعَ بزفرةٍ تترددُ
عاصم بن محمد الكاتب
стр. 833
- ٤- الحجاب والحاجب
стр. 834
- كم من فتى تُحمدُ أخلاقُهُ ... وتسكنُ الأحرارُ في ذمتهْ
- قد كَثُّرَ الحاجبُ أعداءَه ... وسَلَّطَ الذمَّ على نعمتهْ
شاعر
стр. 835
- فقلْ للجانِحين إِلى حجابٍ ... أتحجبُ عن صنيعِ الله نفسُ
- إِذا لم يَسْتُرِ الأدبُ الغواني ... فلا يُغْنى الحريرُ ولا الدِّمَقْسُ
- إِن الحجابَ سماحةٌ ويسارةٌ ... لولا وحوشٌ في الرجالِ ضَواري
أحمد شوقي
стр. 836
- وليس حجابُ الوجهِ إِلا سخافةً (١) ... تعلمَها الإِنسانُ في ما تعلما
- عقيدةُ قومٍ لم تكنْ غيرَ عادةٍ ... لقومٍ طَوَوا في الدهرِ عاداً وجُرْهُما
- سرتْ سريانَ الداءِ (٢) والدواءُ مُعْضِلٌ ... إِذا لم يعاجَلْ بالدواءِ تَحَكمَّا
إلياس حبيب فرحات
стр. 837
- ٥- الحوادث والحذر
стр. 838
- إِذا ما عراكم حادثٌ فتحدثوا ... فإِن حديثَ القوم ينسي المصائبا
- وحيدوا عن اللذات خيفةَ غيها ... فلم تُجعل اللذاتُ إِلا نصائبا
المعري
стр. 839
- لا يحدثُ الشيءُ من تلقائه عَرضاً ... لكل حادثةٍ لا بد من سببِ
الزهاوي
стр. 840
- إِن الحوادثَ يخترمنَ وإِنما ... عمزُ الفتى في أهله مستودعُ
- يسعى ويجمع جاهداً مستهتراً ... جداً، وليس بآكل ما يجمعُ
- حتى إِذا وافى الحمام لوقته ... ولكل جنبٍ لا محالة مصرعُ
- نبذوا إِليه بالسلام فلم يجبْ ... أحداً وصمَّ عن الدعاء الأسمعُ
عبدة بن الطيب
стр. 841
- إِذا ما حذرتَ الأمرَ فاجعلْ إِزاءه ... رجوعاً إِلى ربٍ يقيك المحاذر
- ولا تخشَ أمراً أنت فيه مفوضٌ ... إِلى الله غاياتٍ له ومصادرا
- ولا تُنهضنْ في الأمرِ قوماً أذلةً ... إِذا قعدوا جنباً أقاموا المعاذرا
- وكن للذي يقضي به الله وحدهُ ... وإِن لم توافقهُ الأمناني شاكرا
- وإِني كفيلٌ بالنجاءِ من الأذى ... لمن لم يبتْ يدعو سوى الله ناصرا
الشريف المرتضى
стр. 842
- إِذا ما حريزُ القومِ بات وماله ... من الله واقٍ فهو بادي المقاتل
البحتري
стр. 843
- يا راقد الليل مسروراً بأوله ... إِن الحوادثَ قد يطرقن أسحارا
تميم بن مقبل
стр. 844
- رمنا حياةً ما بها من حادثٍ ... وإِن الحياة جميعها حدثانُ
جميل صدقي
стр. 845
- ما إِن يعينك غير عقلك وحدَه ... في موقفٍ قلت به الأعوا نُ
- ازرع نباتٍ جميلاً زهرُها ... فاروض بالأشواك لا يزدانُ
- واعمل لأن تبقى الحياةُ لذيذةً ... لك وليكن من بعدك الطوفانُ
الزهاوي