← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

- إِذا ما حذرتَ الأمرَ فاجعلْ إِزاءه ... رجوعاً إِلى ربٍ يقيك المحاذر - ولا تخشَ أمراً أنت فيه مفوضٌ ... إِلى الله غاياتٍ له ومصادرا - ولا تُنهضنْ في الأمرِ قوماً أذلةً ... إِذا قعدوا جنباً أقاموا المعاذرا - وكن للذي يقضي به الله وحدهُ ... وإِن لم توافقهُ الأمناني شاكرا - وإِني كفيلٌ بالنجاءِ من الأذى ... لمن لم يبتْ يدعو سوى الله ناصرا الشريف المرتضى

стр. 842

- إِذا ما حريزُ القومِ بات وماله ... من الله واقٍ فهو بادي المقاتل البحتري

стр. 843

- يا راقد الليل مسروراً بأوله ... إِن الحوادثَ قد يطرقن أسحارا تميم بن مقبل

стр. 844

- رمنا حياةً ما بها من حادثٍ ... وإِن الحياة جميعها حدثانُ جميل صدقي

стр. 845

- ما إِن يعينك غير عقلك وحدَه ... في موقفٍ قلت به الأعوا نُ - ازرع نباتٍ جميلاً زهرُها ... فاروض بالأشواك لا يزدانُ - واعمل لأن تبقى الحياةُ لذيذةً ... لك وليكن من بعدك الطوفانُ الزهاوي

стр. 846

- وما الدهرُ إِلا دولتان فدولةٌ ... عليك وأخرى نلت منها الأمانيا - فلا تكُ من ريب الحوادث آمناً ... فكم آمن للدهر لاقى الدواهيا يحيى بن زيد

стр. 847

- لولا الحوادثُ لم أركنْ إِلى أحدٍ ... من الأنام، ولم أخلُدْ إِلى وطنِ المعري

стр. 848

- يا طير لا تجزع لحادثةٍ ... كل النفوس رهائن الضر - يا طير كدرُ العيش لو تدري ... في صفوه والصفوُ في الكدر أحمد شوقي

стр. 849

- ٦- الحرب

стр. 850

- ولا تَلُمِ الجنديَّ يشحذُ سيفَه ... ولَمْ قادةً قد سَلَّحوا الجندَ أولا - فلو خُيرَ الجنديُّ لا سنتثمَر الثرى ... وضاغَ من السيفِ اليماني مِنْجلا مسعود سماحة

стр. 851

- لا يهيجُ الحروبَ إِلا فسادٌ ... في نفوسِ السواسِ والأمراءِ - طمعٌ في الفتوحِ تُسفحُ فيه ... غالياتُ الدماءِ سَفْحَ الماءِ - درهمٌ عندَ سيدِ القومِ أغلى ... من جيوشٍ يَسُوقُها للفناءِ - ما أرى هذه الجنودَ تذوقُ ال ... موتَ (الموت) إِلا لشهوةِ الأمراءِ مصطفى الغلاييني

стр. 852

- رَأَيْتُ الحربَ يجُنبها رجالٌ ... ويصلى حرَّها قومٌ بُرَاءُ شاعر

стр. 853

- ولقد تَزولُ الحربُ عن أرضٍ بها ... شَبَّتْ وتبقى فوقَها الأشلاءُ جميل صدقي

стр. 854

- جرتِ الدموعُ على دماءٍ قد جرتْ ... وجَرَتْ على تلكَ الدموعِ دماءُ الزهاوي

стр. 855

- وما كُلُّ من يغدو إِلى الحربِ فارسٌ ... ولا كُلُّ من قالَ المديحَ فصيحُ ابن الدهان

стр. 856

- ومن سارَتْ به للحربِ خيلٌ ... فخيرٌ من تقهقرِه الولوجُ حفني ناصف

стр. 857

- الحربُ بذلٌ خلاصٌ وعَقيدةٌ ... لا يُمترى في صدقِها أو تجَحدُ عدنان مردم

стр. 858

- من يَذُقِ الحربَ يجدْ طعمَها ... مُراً وتُنزلُه بجعجاعِ ابن الأسلت

стр. 859

- ومن طلبَ الفتحَُ الجليلَ فإنما ... مفاتيحُه البيضُ الخفافُ الصوارمُ المتنبي

стр. 860

- يا بؤسَ للحربِ التي ... وضعتْ أراهطَ فاستراحوا - إِلا الفتى الصباُ في الن ... جدا تِ (النجدات) والفرسُ الوِقاحُ - والحربُ لا يَبْقى لجا ... حِمها (لجاحمها) التخيَلُ والمراحُ سعد بن مالك

стр. 861

- وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا ... إِذا لم يكنْ فوقَ الكرامِ كرامُ - إِذا اعْتادَ الفتى خوضَ المنايا ... فأهونُ ما يمرُّ به الوحولُ المتنبي

стр. 862

- إِذا الحربُ حَلَّتْ ساحةَ القومِ أخجَتْ ... عيوبَ رجالٍ يعجبونَكَ في الأمنْ - وللحربِ أقوامٌ يحامونَ دونَها ... وكم قد ترى من ذي رَواءٍ ولا يغنيَ أوس بن حجر

стр. 863

- وما الحربُ إِلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هوَعنها بالحديثِ المرجمِ - متى تبعثُوها تبعثوها ذميمةً ... وتضرَ إِذا ضريتموها قتضرمِ - فتَعْركُكُمْ عراكَ الرحى بثفا لِها ... وتلقحْ كِشافاً ثم تُنْتَجْ فتتئمِ - فتُنتجْ لكم غلمانَ أشُامَ كلهم ... كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِعْ فتفطِمِ - فتغِللْ لكمْ ما لا تغلُ لأهلِها ... قُرى بالعراقِ من قفيزٍ ودرهمِ - (المُرَجَّمْ: المظنون تبعثوها تثيروها) ، (ذَميمةً: مذمومة) ، (الثِّفال: جلد تحت الرحى يقع عليه الطحين) ، (بثفالها: أي مع ثفالها) (لقحت الناقة كشافاً: إِذا أنتَجتْ وولدت من جديد أي حملت مرتين في السنة) ، (تتئم: إِذا جاءت بتوأمين) ، (أَشْأم: بمعنى شؤم) ، (أحمر عاد: يريد به أحمر ثمود وهو عاقرُ الناقة وكان شؤماً على قومه) ، (القِفيز: المكيال) زهير بن أبي سلمى

стр. 864

- إِنما الحربُ لعنةُ الله في الأر ... ضِ (الأرض) وشَرٌ بمن عليها أُريدا - ذكرتتا جهنماً كلما أُلـ ... قِيَ (ألقي) فوجٌ صاحَتْ تريدُ المزيدا - أممٌ تلتقي صَباحاً على المو ... تِ (الموت) لتستقبلَ المساءَ هُمودا - شهواتٌ تدمرُ الأرضَ كي تح ... يا (تحيا) وتجتاحُ أهلَها لتسودا - قد رأينا الأسودَ تقنعُ بالقو ... تِ (بالقوت) فليتَ الرجالَ كانتْ أسودا علي الجارم

стр. 865

- كلُّ امرءٍ يجري إِلى ... يومِ الهياجِ بما استعَدّا - ذهب الذين أحبهم ... وبقيتُ مثلَ السيفِ فَرْدا عمر بن معد يكرب

стр. 866

- ومن ظنَّ ممن يلاقي الحروبَ ... بأن لا يصابَ فقد ظنَّ عَجْزا أعرابية

стр. 867

- إِذا لم يكن إِلا الأسنةَ مركبٌ ... فلا رأيَ للمضطرِإِلا ركوبُها الكميت

стр. 868

- والحربُ تركبُ رأسَها في مشهدٍ ... عدلُ السفيهِ به بألفِ حليمِ أبو تمام

стр. 869

- كُتبَ القتلُ والقتالُ علينا ... وعلى المحصناتِ جَرُّ الذيولِ - خلقَ الله للحربِ رجالاً ... ورجالاً لقصعٍ وثريدِ - الحربُ أولَ ما تكون فتيةٌ ... تسعى بزينتها لكلِّ جَهولِ - حتى إِذا استعرت وشبَّ ضرامُها ... عادَتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ حَليلِ - الشمطاءَ جَزَّتْ رأسَها وتنكرت ... مكروهةً للثْمِ والتقبيلِ شاعر

стр. 870

- قالوا: هي الحربُ فصدٌ ... بهِ الشفاءُ يؤملْ - قلنا: نعم، فَصْدَ عِرْقِ ... حيٍ وإِغفاءُ دُمَّلْ عباس محمود العقاد

стр. 871

- بئس الوغى يجني الجنودُ حتوفُهم ... في ساحِها والفخرُ للتيجانِ - ما أقبحَ الإنسانَ يقتلُ جارهُ ... ويقولَ هذي سنة العمرانِ - لا حَقَّ إِلا ما تؤيدُه الظبى ... ما دامَ حبُ الظلمِ في الإنسانِ إِليا أبو ماضي

стр. 872

- ظَلَّتْ تشجعني هندٌ بتضليلِ ... وللشجاعةِ خطبٌ غيرُ مجهولِ - هاتي شجاعاً لغيرِ القتلِ مَصْرَعُه ... أو جدلِ ألافَ جبانٍ غيرِ مقتولِ - الحربُ توسعُ من يَصْلى بها حرباً ... يُثْمَ العيالِ وإِثكالَ المثاكلِ شاعر

стр. 873

- دعْ كلَّ أمرٍ مشكلٍ قد أظلما ... حتى تحرَّى قَصْدَهُ فتسلما - إِلا إِذا حاربْتَ فاعزمْ مفدما ... واستعملِ الجِدَّ ورأياً محكما ولذْ من الصبرِ بطودٍ وزر محمد الوحيدي

стр. 874

- كم يستغيثُ بنو المستضعفين وهم ... قَتلى وأسرى فما يهتزَّ إِنسانُ الرندي

стр. 875

- ٧- الحرية والاحرار

стр. 876

- رأيْتُ الحُرَّ يجتنبُ المخازي ... ويَحْميهِ عن الغدرِ الوفاءُ - وما من شدةٍ إِلا سيأتي ... لها من بعدِ شدِتها رخاءُ أبو تمام

стр. 877

- حريةُ الفكرِ ما زالتْ مهددةً ... في الاجتماعِ بجمهورٍ ودَهْماءِ - وبالنواميسِ ما كانتْ مفسرةً ... إِلا لصالحِ هيئاتٍ وأَسماءِ محمد مهدي الجواهري

стр. 878

- وربَّ حرٍ رأى الأوطانَ صائرةً ... إِلى الدمارِ بحكمِ العسفِ والنكبِ - يقولُ قد وجبَ اليومَ النزاعُ لها ... كأنه قبلَ هذا اليوم لم يجبِ - ماذا على السلطانِ لو أجرى الذي ... تشتاقُه الأحرارُ من إِصلاحِ - تالله لو َمنَحَ الرعيةَ حَقَّها ... لقَداهُ كلُّ الشعبِ بالأرواحِ جميل الزهاوي

стр. 879

- كُلُّ الرجالِ إِذا لم يَخْشَعوا طمعاً ... ولم تكدرْهمُ الآمالُ أحرارُ الشريف المرتضى

стр. 880

- وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ ... ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا المتنبي
следующие страницы →