Полный текст (5 170 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
- إِذا ما حذرتَ الأمرَ فاجعلْ إِزاءه ... رجوعاً إِلى ربٍ يقيك المحاذر
- ولا تخشَ أمراً أنت فيه مفوضٌ ... إِلى الله غاياتٍ له ومصادرا
- ولا تُنهضنْ في الأمرِ قوماً أذلةً ... إِذا قعدوا جنباً أقاموا المعاذرا
- وكن للذي يقضي به الله وحدهُ ... وإِن لم توافقهُ الأمناني شاكرا
- وإِني كفيلٌ بالنجاءِ من الأذى ... لمن لم يبتْ يدعو سوى الله ناصرا
الشريف المرتضى
стр. 842
- إِذا ما حريزُ القومِ بات وماله ... من الله واقٍ فهو بادي المقاتل
البحتري
стр. 843
- يا راقد الليل مسروراً بأوله ... إِن الحوادثَ قد يطرقن أسحارا
تميم بن مقبل
стр. 844
- رمنا حياةً ما بها من حادثٍ ... وإِن الحياة جميعها حدثانُ
جميل صدقي
стр. 845
- ما إِن يعينك غير عقلك وحدَه ... في موقفٍ قلت به الأعوا نُ
- ازرع نباتٍ جميلاً زهرُها ... فاروض بالأشواك لا يزدانُ
- واعمل لأن تبقى الحياةُ لذيذةً ... لك وليكن من بعدك الطوفانُ
الزهاوي
стр. 846
- وما الدهرُ إِلا دولتان فدولةٌ ... عليك وأخرى نلت منها الأمانيا
- فلا تكُ من ريب الحوادث آمناً ... فكم آمن للدهر لاقى الدواهيا
يحيى بن زيد
стр. 847
- لولا الحوادثُ لم أركنْ إِلى أحدٍ ... من الأنام، ولم أخلُدْ إِلى وطنِ
المعري
стр. 848
- يا طير لا تجزع لحادثةٍ ... كل النفوس رهائن الضر
- يا طير كدرُ العيش لو تدري ... في صفوه والصفوُ في الكدر
أحمد شوقي
стр. 849
- ٦- الحرب
стр. 850
- ولا تَلُمِ الجنديَّ يشحذُ سيفَه ... ولَمْ قادةً قد سَلَّحوا الجندَ أولا
- فلو خُيرَ الجنديُّ لا سنتثمَر الثرى ... وضاغَ من السيفِ اليماني مِنْجلا
مسعود سماحة
стр. 851
- لا يهيجُ الحروبَ إِلا فسادٌ ... في نفوسِ السواسِ والأمراءِ
- طمعٌ في الفتوحِ تُسفحُ فيه ... غالياتُ الدماءِ سَفْحَ الماءِ
- درهمٌ عندَ سيدِ القومِ أغلى ... من جيوشٍ يَسُوقُها للفناءِ
- ما أرى هذه الجنودَ تذوقُ ال ... موتَ (الموت) إِلا لشهوةِ الأمراءِ
مصطفى الغلاييني
стр. 852
- رَأَيْتُ الحربَ يجُنبها رجالٌ ... ويصلى حرَّها قومٌ بُرَاءُ
شاعر
стр. 853
- ولقد تَزولُ الحربُ عن أرضٍ بها ... شَبَّتْ وتبقى فوقَها الأشلاءُ
جميل صدقي
стр. 854
- جرتِ الدموعُ على دماءٍ قد جرتْ ... وجَرَتْ على تلكَ الدموعِ دماءُ
الزهاوي
стр. 855
- وما كُلُّ من يغدو إِلى الحربِ فارسٌ ... ولا كُلُّ من قالَ المديحَ فصيحُ
ابن الدهان
стр. 856
- ومن سارَتْ به للحربِ خيلٌ ... فخيرٌ من تقهقرِه الولوجُ
حفني ناصف
стр. 857
- الحربُ بذلٌ خلاصٌ وعَقيدةٌ ... لا يُمترى في صدقِها أو تجَحدُ
عدنان مردم
стр. 858
- من يَذُقِ الحربَ يجدْ طعمَها ... مُراً وتُنزلُه بجعجاعِ
ابن الأسلت
стр. 859
- ومن طلبَ الفتحَُ الجليلَ فإنما ... مفاتيحُه البيضُ الخفافُ الصوارمُ
المتنبي
стр. 860
- يا بؤسَ للحربِ التي ... وضعتْ أراهطَ فاستراحوا
- إِلا الفتى الصباُ في الن ... جدا تِ (النجدات) والفرسُ الوِقاحُ
- والحربُ لا يَبْقى لجا ... حِمها (لجاحمها) التخيَلُ والمراحُ
سعد بن مالك
стр. 861
- وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا ... إِذا لم يكنْ فوقَ الكرامِ كرامُ
- إِذا اعْتادَ الفتى خوضَ المنايا ... فأهونُ ما يمرُّ به الوحولُ
المتنبي
стр. 862
- إِذا الحربُ حَلَّتْ ساحةَ القومِ أخجَتْ ... عيوبَ رجالٍ يعجبونَكَ في الأمنْ
- وللحربِ أقوامٌ يحامونَ دونَها ... وكم قد ترى من ذي رَواءٍ ولا يغنيَ
أوس بن حجر
стр. 863
- وما الحربُ إِلا ما علمتمْ وذقتمُ ... وما هوَعنها بالحديثِ المرجمِ
- متى تبعثُوها تبعثوها ذميمةً ... وتضرَ إِذا ضريتموها قتضرمِ
- فتَعْركُكُمْ عراكَ الرحى بثفا لِها ... وتلقحْ كِشافاً ثم تُنْتَجْ فتتئمِ
- فتُنتجْ لكم غلمانَ أشُامَ كلهم ... كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِعْ فتفطِمِ
- فتغِللْ لكمْ ما لا تغلُ لأهلِها ... قُرى بالعراقِ من قفيزٍ ودرهمِ
- (المُرَجَّمْ: المظنون تبعثوها تثيروها) ، (ذَميمةً: مذمومة) ،
(الثِّفال: جلد تحت الرحى يقع عليه الطحين) ، (بثفالها: أي مع ثفالها)
(لقحت الناقة كشافاً: إِذا أنتَجتْ وولدت من جديد أي حملت مرتين في السنة) ، (تتئم: إِذا جاءت بتوأمين) ، (أَشْأم: بمعنى شؤم) ، (أحمر عاد: يريد به أحمر ثمود وهو عاقرُ الناقة وكان شؤماً على قومه) ، (القِفيز: المكيال)
زهير بن أبي سلمى
стр. 864
- إِنما الحربُ لعنةُ الله في الأر ... ضِ (الأرض) وشَرٌ بمن عليها أُريدا
- ذكرتتا جهنماً كلما أُلـ ... قِيَ (ألقي) فوجٌ صاحَتْ تريدُ المزيدا
- أممٌ تلتقي صَباحاً على المو ... تِ (الموت) لتستقبلَ المساءَ هُمودا
- شهواتٌ تدمرُ الأرضَ كي تح ... يا (تحيا) وتجتاحُ أهلَها لتسودا
- قد رأينا الأسودَ تقنعُ بالقو ... تِ (بالقوت) فليتَ الرجالَ كانتْ أسودا
علي الجارم
стр. 865
- كلُّ امرءٍ يجري إِلى ... يومِ الهياجِ بما استعَدّا
- ذهب الذين أحبهم ... وبقيتُ مثلَ السيفِ فَرْدا
عمر بن معد يكرب
стр. 866
- ومن ظنَّ ممن يلاقي الحروبَ ... بأن لا يصابَ فقد ظنَّ عَجْزا
أعرابية
стр. 867
- إِذا لم يكن إِلا الأسنةَ مركبٌ ... فلا رأيَ للمضطرِإِلا ركوبُها
الكميت
стр. 868
- والحربُ تركبُ رأسَها في مشهدٍ ... عدلُ السفيهِ به بألفِ حليمِ
أبو تمام
стр. 869
- كُتبَ القتلُ والقتالُ علينا ... وعلى المحصناتِ جَرُّ الذيولِ
- خلقَ الله للحربِ رجالاً ... ورجالاً لقصعٍ وثريدِ
- الحربُ أولَ ما تكون فتيةٌ ... تسعى بزينتها لكلِّ جَهولِ
- حتى إِذا استعرت وشبَّ ضرامُها ... عادَتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ حَليلِ
- الشمطاءَ جَزَّتْ رأسَها وتنكرت ... مكروهةً للثْمِ والتقبيلِ
شاعر
стр. 870
- قالوا: هي الحربُ فصدٌ ... بهِ الشفاءُ يؤملْ
- قلنا: نعم، فَصْدَ عِرْقِ ... حيٍ وإِغفاءُ دُمَّلْ
عباس محمود العقاد
стр. 871
- بئس الوغى يجني الجنودُ حتوفُهم ... في ساحِها والفخرُ للتيجانِ
- ما أقبحَ الإنسانَ يقتلُ جارهُ ... ويقولَ هذي سنة العمرانِ
- لا حَقَّ إِلا ما تؤيدُه الظبى ... ما دامَ حبُ الظلمِ في الإنسانِ
إِليا أبو ماضي
стр. 872
- ظَلَّتْ تشجعني هندٌ بتضليلِ ... وللشجاعةِ خطبٌ غيرُ مجهولِ
- هاتي شجاعاً لغيرِ القتلِ مَصْرَعُه ... أو جدلِ ألافَ جبانٍ غيرِ مقتولِ
- الحربُ توسعُ من يَصْلى بها حرباً ... يُثْمَ العيالِ وإِثكالَ المثاكلِ
شاعر
стр. 873
- دعْ كلَّ أمرٍ مشكلٍ قد أظلما ... حتى تحرَّى قَصْدَهُ فتسلما
- إِلا إِذا حاربْتَ فاعزمْ مفدما ... واستعملِ الجِدَّ ورأياً محكما
ولذْ من الصبرِ بطودٍ وزر
محمد الوحيدي
стр. 874
- كم يستغيثُ بنو المستضعفين وهم ... قَتلى وأسرى فما يهتزَّ إِنسانُ
الرندي
стр. 875
- ٧- الحرية والاحرار
стр. 876
- رأيْتُ الحُرَّ يجتنبُ المخازي ... ويَحْميهِ عن الغدرِ الوفاءُ
- وما من شدةٍ إِلا سيأتي ... لها من بعدِ شدِتها رخاءُ
أبو تمام
стр. 877
- حريةُ الفكرِ ما زالتْ مهددةً ... في الاجتماعِ بجمهورٍ ودَهْماءِ
- وبالنواميسِ ما كانتْ مفسرةً ... إِلا لصالحِ هيئاتٍ وأَسماءِ
محمد مهدي الجواهري
стр. 878
- وربَّ حرٍ رأى الأوطانَ صائرةً ... إِلى الدمارِ بحكمِ العسفِ والنكبِ
- يقولُ قد وجبَ اليومَ النزاعُ لها ... كأنه قبلَ هذا اليوم لم يجبِ
- ماذا على السلطانِ لو أجرى الذي ... تشتاقُه الأحرارُ من إِصلاحِ
- تالله لو َمنَحَ الرعيةَ حَقَّها ... لقَداهُ كلُّ الشعبِ بالأرواحِ
جميل الزهاوي
стр. 879
- كُلُّ الرجالِ إِذا لم يَخْشَعوا طمعاً ... ولم تكدرْهمُ الآمالُ أحرارُ
الشريف المرتضى
стр. 880
- وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ ... ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا
المتنبي
следующие страницы →