شرحبيل.
• د - عبد الرحمن بن حسين الحنفي، أبو الحسين الهروي.
روى عن: ابن عيينة، والعلاء بن عبد الجبار العطار، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وكنانة.
وعنه: أبو داود حديثا واحدا في اتباع الجنازة، وابنه الحسين بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المنذر بن سعيد، وداود بن الوسيم، وأبو علي أحمد بن محمد الباشاني.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: أرخ القراب وفاته في «تاريخه» سنة ست وخمسين ومائتين.
• خ ت - عبد الرحمن بن حماد بن شعيب، ويقال: ابن عمارة الشعيثي، أبو سلمة العنبري البصري.
روى عن: ابن عون، وعباد بن منصور، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري، وكهمس بن الحسن، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وروى الترمذي عن محمد بن أحمد بن مدويه عنه، وأبو العباس العصفري، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن يونس الكديمي، وغيرهم.
قال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن قانع: مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.
وكذا أرخه أبو القاسم بن منده، وزاد: في ذي الحجة.
قلت: وقال الدارقطني في «الجرح والتعديل»: ثقة.
وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
• ع - عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني.
روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والسائب بن يزيد، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعروة.
وعنه: صالح بن كيسان، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، والقطان، وأبو ضمرة، وابن عيينة، وغيرهم.
قال ابن إسحاق، عن ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم، وأبو داود: ثقة.
وقال ابن حبان في «الثقات»: مات بالعراق في أول خلافة أبي جعفر، سنة سبع وثلاثين ومائة.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال العجلي: مدني ثقة.
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة.
• م د س - عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، الكوفي.
وروى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، ومغيرة بن مقسم، ومنصور، والأعمش، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، والأسود بن قيس، وغيرهم.
وعنه: ابنه حميد، ويحيى بن آدم، وعباد بن ثابت، ودبيس بن حميد الملائي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، ومالك بن إسماعيل النهدي.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال النسائي.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
• خ م مد ت س - عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ويقال: اسم جده ثابت بن مسافر، ويقال غير ذلك، أبو خالد - ويقال: أبو الوليد - الفهمي، المصري.
روى عن: الزهري.
روى عنه: الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب المصري.
قال ابن معين: كان على مصر، وكان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة، كان الليث يحدث بها عنه. وكان جده شهد فتح بيت المقدس مع عمر.
وقال أبو حاتم: صالح.
стр. 1192
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن يونس: كانت ولايته على مصر سنة (١١٨)، وعزل سنة (١٩)، وكان ثبتا في الحديث. يقال: توفي سنة سبع وعشرين ومائة.
استشهد به مسلم في حديث واحد: أرأيتم ليلتكم هذه.
قلت: جزم القراب وابن حبان بوفاته سنة سبع.
وقال العجلي: مصري ثقة.
وقال الذهلي: ثبت.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال الساجي: هو عندهم من أهل الصدق، وله مناكير.
وقرنه النسائي في طبقات أصحاب الزهري بابن أبي ذئب وغيره.
• س - عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، مولى السائب بن يزيد.
روى عن: أبي هريرة: أفطر الحاجم والمحجوم.
وعنه: ابنه أبو عمرو محمد.
رواه النسائي من حديث أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يسمه، فقال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، والد أسباط بن محمد. وكذلك قال يحيى بن محمد بن صاعد.
قلت: وفي «الكنى» للنسائي: أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن والد أسباط.
• د س - عبد الرحمن بن خالد بن يزيد القطان، أبو بكر الرقي، ويقال: الواسطي.
روى عن: زيد بن الحباب، ووكيع، وحجاج بن محمد، ومعاوية بن هشام القصار، والعلاء بن هلال الباهلي، ووكيع، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وأحمد بن علي الأبار، وابن أبي داود، وعمر بن مدرك القاص، وأحمد بن محمد بن حماد الرقي، وجنيد بن حكيم، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وأبو عروبة، وغيرهم.
قال النسائي: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: هو الواسطي، دخل الشام، وحدث بها.
قال أبو علي الحراني: مات سنة إحدى وخمسين ومائتين.
• عبد الرحمن بن خالد، في ترجمة خالد بن قثم.
• ت - عبد الرحمن بن خباب السلمي، البصري.
روى عن: النبي ﵌ في فضل عثمان حين جهز جيش العسرة.
وعنه: فرقد أبو طلحة.
قال الدوري: سئل عنه ابن معين، فقال: قد روى عن النبي ﵌. قيل له: هو ابن خباب بن الأرت؟ قال: أحسبه هو.
قلت: قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه: ليس هو كما ظن أبو زكريا؛ فإن هذا سلمي. كذا روي عن غير وجه، ولم يرو عن النبي ﵌ غير هذا الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في الصحابة، قال: إنه أنصاري؛ فإن صح هذا فهو سلمي - بفتح السين -.
• س - عبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن بن الضحاك، النصري، أبو معاوية، الحمصي.
روى عن: أبيه، وشعيب بن الليث، ومحمد بن شابور.
وعنه: النسائي - قال المزي: ولم أقف على روايته عنه -، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه، وابن أبي حاتم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب «تاريخ الحمصيين».
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وذكره في «مشايخه»، وقال صالح، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
стр. 1193
ومن خط الذهبي في «مشايخ الستة» له لا يعرف.
• تمييز - عبد الرحمن بن خلف بن الحصين، أبو محمد الضبي البصري، أبو رويق.
روى عن: أبي علي الحنفي، وحجاج بن نصير، ومسلم بن إبراهيم، ونحوهم.
وعنه: أبو عوانة في «صحيحه»، وأبو محمد بن صاعد، والمحاملي، وابن جعفر المطيري، وإسماعيل الصفار، وغيرهم.
قال أبو الشيخ: مات سنة تسع وسبعين ومائتين.
وقال الخطيب: ما علمت به بأسا.
ذكرته للتمييز.
• د - عبد الرحمن بن خلاد، الأنصاري.
روى عن: أم ورقة بنت نوفل، ولها صحبة، وقيل: عن أبيها عنها.
وعنه: الوليد بن عبد الله بن جميع.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهول.
• عبد الرحمن بن داود. في عبد الرحيم بن داود.
• بخ د ت ق - عبد الرحمن بن رافع التنوخي. أبو الجهم، ويقال: أبو الحجر المصري. قاضي إفريقية.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وغزية - ويقال: عقبة - بن الحارث.
وعنه: ابنه إبراهيم، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسليمان بن عوسجة، وبكر بن سوادة، وغيرهم.
قال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال أبو حاتم: شيخ مغربي، حديثه منكر.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله.
قال ابن يونس: توفي في وسط خلافة سليمان بن عبد الملك.
قال الحسن بن علي العداس: سنة ثلاث عشرة ومائة.
قلت: لفظ ابن يونس: توفي في وسط خلافة هشام بن عبد الملك، وعليه ينطبق قوله عن العداس: سنة ثلاث عشرة.
وقال أبو العرب: كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز؛ ليفقهوا أهل إفريقية.
وقال الساجي: فيه نظر.
وقال النباتي: فيه نظر، وهو غير مشهور.
• ٤ - عبد الرحمن بن أبي رافع، ويقال: ابن فلان بن أبي رافع.
روى عن: عبد الله بن جعفر، وعن عمه عن أبي رافع، وعن عمته سلمى عن أبي رافع.
وعنه: حماد بن سلمة.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
له عند (ت) في التختم في اليمين، وآخر حديث في دعاء الكرب، وعند الباقين حديث في تعدد الغسل للطواف على النساء.
• م - عبد الرحمن بن الربيع بن مسلم، هو ابن بكر. تقدم.
• ٤ - عبد الرحمن بن أبي الرجال، محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المدني. كان ينزل بعض ثغور الشام.
روى عن: أبيه، وأخيه حارثة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وربيعة، وعمر بن عبد الله مولى غفرة، وابن غزية، وعمر بن نافع، وغيرهم.
وعنه: أبو نعيم، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، وآخرون.
قال أحمد، وابن معين، والمفضل الغلابي، والدارقطني: ثقة.
وقال ابن معين أيضا، وأبو داود: ليس به بأس.
وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن وحارثة فقال: عبد الرحمن أشبه، وحارثة واهي،
стр. 1194
وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره.
وقال الآجري، عن أبي داود: أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة.
وقال أبو حاتم: صالح، هو مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
• بخ د ق - عبد الرحمن بن رزين - ويقال: ابن يزيد - الغافقي، مولى قريش.
روى عن: سلمة بن عمرو بن الأكوع سمع منه بالربذة، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد الفلسطيني وهو من أقرانه، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو أصغر منه.
روى عنه: العطاف بن خالد المخزومي، ويحيى بن أيوب المصري.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له في «سنن أبي داود» وابن ماجه حديث واحد في المسح على الخفين.
قلت: قال ابن أيوب: وفي «تاريخ مصر»: عبد الرحمن بن رزين!
• عبد الرحمن بن رقيش.
عن: خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش.
كذا ذكره عبد الحق في «الأحكام»، وهو وهم، وإنما هو عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، وعبد الرحمن غير معروف في الرواة.
• سي - عبد الرحمن بن الرماح، في ترجمة عوسجة بن الرماح.
• كن - عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي، المدني. له صحبة.
روى حديثه ابن وهب، عن مالك، عن المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته، ولم يقولوا: عن أبيه، وهو المحفوظ.
• خت مق ٤ - عبد الرحمن بن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان القرشي، مولاهم المدني.
روى عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، وصالح مولى التوأمة، والأوزاعي، ومعاذ بن معاذ العنبري وهو من أقرانه، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج وزهير بن معاوية وهما أكبر منه، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأبو داود الطيالسي، وحجاج بن محمد، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر، وابن وهب، وأبو علي الحنفي، والنعمان بن عبد السلام، والأصمعي، ويحيى بن حسان، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن نافع، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن أبي مريم، وعبد العزيز الأويسي، وأبو جعفر النفيلي، وإسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن جعفر الوركاني، وسليمان بن داود الهاشمي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن حجر، وسويد بن سعيد، ومحمد بن سليمان لوين، وهناد بن السري، وغيرهم.
قال مصعب: كان أبو الزناد أحسب أهل المدينة، وابنه، وابن ابنه.
وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سلمة: قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس، فقلت له: إني قدمت إليك؛ لأسمع العلم، وأسمع ممن تأمرني به، فقال: عليك بابن أبي الزناد.
وقال أبو داود، عن ابن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال ابن محرز، عن يحيى بن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء.
وقال معاوية بن صالح، وغيره، عن ابن معين: ضعيف.
وقال الدوري، عن ابن معين: لا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردي.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: مضطرب الحديث.
وقال محمد بن عثمان، عن ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون،
стр. 1195
ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه، وكان يقول: في حديثه عن مشيختهم: فلان وفلان وفلان، قال: ولقنه البغداديون عن فقهائهم.
وقال صالح بن محمد: روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب «السبعة» - يعني الفقهاء - وقال: أين كنا عن هذا؟
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف، سمعت علي ابن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب.
قال علي: وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد، كان عبد الرحمن يخط على حديثه.
وقال في موضع آخر: تركه عبد الرحمن.
وقال الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، وعن ورقاء، وشعيب، والمغيرة؛ أيهم أحب إليك في أبي الزناد؟ قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال النسائي: لا يحتج بحديثه (١).
وقال ابن سعد: قدم في حاجة، فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه، وكان يفتي. مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة، ومولده سنة (١٠٠).
وكذا أرخه أبو موسى.
قلت: ولا أعلم فيه خلافا بين المحدثين والمؤرخين.
وقال أبو طالب عن أحمد: يروى عنه. قلت: يحتمل؟ قال: نعم.
وقال أيضا فيما حكاه الساجي: أحاديثه صحاح.
وقال ابن معين فيما حكاه الساجي: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حجة.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان عالما بالقرآن، عالما بالأخبار.
وقال الترمذي، والعجلي: ثقة.
وصحح الترمذي عدة من أحاديثه.
وقال في اللباس: ثقة حافظ.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.
وقال الواقدي: كان نبيلا في علمه، وولي خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع، وكان كثير الحديث، عالما.
وقال الشافعي: كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذهب مالك.
• عبد الرحمن بن زهير، أبو خلاد، في الكنى.
• بخ د ت ق - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي القاضي. عداده في أهل مصر.
روى عن: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وزياد بن نعيم الحضرمي، وعمران بن عبد المعافري، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي، وأبي غطيف الهذلي، وعبادة بن نسي، ودخين بن عامر الحجري، وجماعة.
وعنه: الثوري، وابن لهيعة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، وابن إدريس، وأبو خيثمة، وأبو أسامة، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن يحيى البرلسي، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وغيرهم.
قال عبد الله بن إدريس: ولي قضاء إفريقية لمروان.
стр. 1196
وقال المقرئ عنه: أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية - يعني بها -.
وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف.
وقال ابن قهزاذ، عن إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة.
وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه.
وقال في موضع آخر: ضعف يحيى الإفريقي.
وقال محمد بن يزيد المستملي، عن ابن مهدي: أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه.
وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء.
وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره، عن أحمد: لا أكتب حديثه.
وقال المروزي، عن أحمد: منكر الحديث، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن، فقال له وأحسن ووعظه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن معين: ضعيف يكتب حديثه، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.
وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس، وهو ضعيف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم.
وقال الجوزجاني: كان صارما خشنا، غير محمود في الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق، رجل صالح.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وفي حديثه ضعف.
وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة، فقالا: ضعيفان، وأثبتهما الإفريقي؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده، فيحتمل أن لا يكون فيهم، ويحتمل أن يكون.
وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: يروى عن يحيى القطان أنه قال: الإفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا ندري، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: فيمن أتى بهيمة، وهو منكر. قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه.
وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، ولكن كان رجلا صالحا.
وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم.
وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.
وقال ابن خراش: متروك.
وقال الساجي: فيه ضعف، وكان ابن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول: هو ثقة.
وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات.
وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه.
وقال الهيثم وخليفة: مات في خلافة أبي جعفر.
وقال البخاري عن المقرئ: مات سنة ست وخمسين ومائة.
وقال ابن يونس: مات بإفريقية سنة ست وخمسين.
وقال المقرئ: جاز المائة.
قلت: ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة،
стр. 1197
وقال: كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين.
وقال أبو العرب القيرواني: كان ابن أنعم من أجلة التابعين، عدلا في قضائه، صلبا، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي ﵌، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها: حديث: أمهات الأولاد، وحديث: إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته، وحديث: لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما، وحديث: اغد عالما أو متعلما، وحديث: العلم ثلاثة، وحديث: من أذن فهو يقيم. قال أبو العرب: فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه.
وقال الغلابي: يضعفونه، ويكتب حديثه.
ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف.
وقال سحنون: عبد الرحمن بن زياد بن أ عم ثقة.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.
وقال البرقاني: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار، [ولم يدخل مسلم] إفريقية قط يعنون البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له: أبو عثمان الطنبذي، وكان الإفريقي رجلا صالحا.
وقال أبو الحسن بن القطان: كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية، والحق فيه أنه ضعيف؛ لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين.
• ت - عبد الرحمن بن زياد. قيل: إنه أخو عبيد الله بن زياد بن أبيه، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الله، وقيل: عبد الملك بن عبد الرحمن.
روى عن: عبد الله بن مغفل حديث: الله الله في أصحابي.
وعنه: عبيدة بن أبي رائطة.
قال المفضل الغلابي، عن يحيى بن معين: لا أعرفه.
قال المفضل: وذكر غيره أنه ابن أبي سفيان.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وذكر أبو جعفر الطبراني أن عبد الرحمن بن زياد ولي على خراسان في سنة تسع وخمسين.
قلت: لكن ابن حبان لم يذكره إلا في عبد الله بن عبد الرحمن، وتبع في ذلك البخاري وابن أبي حاتم، ثم إن البخاري لما ذكره حكى كلام من قال فيه: عبد الرحمن بن زياد، وقال: وفيه نظر.
قلت: وقد قيل: إن عبد الرحمن بن زياد ابن أبيه بقي إلى أيام الحجاج، وهو الذي ذكره الطبري. وليس هو - فيما أظن - راوي الحديث المذكور.
• ص - عبد الرحمن بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، مولى بني هاشم.
روى عن: عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية. وقيل: عن عبد الله بن عمرو بن العاص نفسه، وقيل: عن عبد الله بن الحارث، عن عمرو بن العاص، ومنهم من جمع بين عمرو وابن عمرو، وروى أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وعنه: الأعمش، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف.
قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال البخاري: في عبد الرحمن نظر.
وقال العجلي: ثقة.
• ت ق - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، مولاهم المدني.
روى عن: أبيه، وابن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبي حازم سلمة بن دينار.
وعنه: ابن وهب، وعبد الرزاق، ووكيع، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وعيسى غنجار، وهارون بن صالح الطلحي، ووهب بن سعيد بن عطية السلمي، وأبو مصعب الزبيري، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومحمد بن عبيد
стр. 1198
المحاربي، وعيسى بن حماد زغبة، وآخرون، وروى عنه: مالك بن مغول ويونس بن عبيد وهما أكبر منه، وزهير بن محمد التيمي ومرحوم بن عبد العزيز العطار وهما من أقرانه.
قال أبو طالب، عن أحمد: ضعيف.
وقال أبو حاتم: سألت أحمد عنه أولاد زيد؛ أيهم أحب إليك؟ قال: أسامة. قلت: ثم من؟ قال: عبد الله. ثم ذكر عبد الرحمن، وضجع في عبد الرحمن.
وقال الميموني، عن أحمد: عبد الله أثبت من عبد الرحمن. قلت: فعبد الرحمن؟ قال: كذا ليس مثله. وضعف أمره قليلا.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يضعف عبد الرحمن، وقال: روى حديثا منكرا: أحلت لنا ميتتان ودمان.
وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري، وأبو حاتم: ضعفه علي ابن المديني جدا.
وقال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف، وأمثلهم عبد الله.
وقال أيضا: أنا لا أحدث عن عبد الرحمن، وعبد الله أمثل منه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح!
وقال خالد بن خداش: قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة: لا نريد عبد الرحمن، إنه كان لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبد الله.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، كان في نفسه صالحا، وفي الحديث واهيا.
وقال في موضع آخر: هو أحب إلي من ابن أبي الرجال.
وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، وهو ممن احتمله الناس، وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه.
قال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
قلت: وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف، فاستحق الترك.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفا جدا.
وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه؛ لسوء حفظه، هو رجل صناعته العبادة والتقشف، ليس من أحلاس الحديث.
وقال الساجي: حدثنا الربيع، حدثنا الشافعي قال: قيل لعبد الرحمن بن زيد: حدثك أبوك عن جدك أن رسول الله ﵌ قال: إن سفينة نوح طافت بالبيت، وصلت خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم. قال الساجي: وهو منكر الحديث.
وقال الطحاوي: حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وقال الجوزجاني: أولاد زيد ضعفاء.
وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه.
• س - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، ولد في حياة رسول الله ﵌، وسمي محمدا حتى غيره عمر.
روى عن: أبيه، وعمه عمر، وابن مسعود، ورجال من الصحابة.
وعنه: ابنه عبد الحميد، وأبو القاسم حسين بن حريث الجدلي، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعاصم بن عبيد الله، وعيسى بن أسيد، وأبو جناب الكلبي.
قال مصعب: كان من أطول الرجال وأتمهم، وزوجه عمر ابنته فاطمة.
стр. 1199
وقال محمد بن عبد العزيز الزهري: ولد وهو ألطف من ولد! فأخذه جده أبو أمه أبو لبابة في ليفة، فجاء به النبي ﵌، فحنكه، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة. قال: فما رئي عبد الرحمن بن زيد مع قوم في صف إلا برعهم طولا.
وقال خليفة: ولاه يزيد بن معاوية مكة سنة ثلاث وستين.
قال البخاري: مات قبل ابن عمر.
وقال ابن سعد: مات النبي ﵌ وله ست سنين، ومات في زمن ابن الزبير.
روى له النسائي حديثا واحدا في الصوم.
قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: ولد سنة هاجر النبي ﵌ إلى المدينة.
وقال العسكري: لم يرو عن النبي ﵌ شيئا.
• عبد الرحمن بن أبي زيد، هو ابن البيلماني. تقدم.
• م د ت سي ق - عبد الرحمن بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح، الجمحي، المكي.
تابعي أرسل عن النبي ﵌.
وروى عن عمر، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وعباس بن أبي ربيعة، ومعاذ بن جبل، وأبي ثعلبة الخشني، وقيل: لم يدرك واحدا منهم. وعن أبيه وله صحبة، وجابر، وأبي أمامة، وابن عباس، وعائشة، وعمرو بن ميمون الأودي، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وليث بن أبي سليم، وفطر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وابن خثيم، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وعلقمة بن مرثد، وعبد الملك بن ميسرة الزراد.
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو زرعة، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني: ثقة.
قيل ليحيى بن معين: سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا. هو مرسل.
وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس.
قال الواقدي وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومائة.
وقال ابن سعد: أجمعوا على ذلك، وكان ثقة، كثير الحديث.
له في «صحيح مسلم» حديث واحد في الفتن.
قلت: وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بن سابط فقد أخطأ.
وكذا ذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في «الثقات»، وغير واحد كلهم في عبد الرحمن بن عبد الله.
وقال العجلي: تابعي ثقة.
• ق - عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري المدني.
روى عن: أبيه، عن جده، عن النبي ﵌.
وعنه: محمد بن طلحة بن الطويل التيمي.
له عنده حديث في ترجمة أبيه.
قلت: قال البخاري: لم يصح حديثه.
وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، وصار الحديث بمقتضى ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة؛ إذ ليس لعبد الرحمن بن عتبة صحبة قطعا.
• ق - عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك المخزومي، ويقال: اسمه عبد الله.
روى عن: سعد، وعائشة.
стр. 1200
وعنه: ابن أبي مليكة، ومجاهد.
وكان حسن الصوت بالقرآن.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا من رواية إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مليكة، عنه، عن سعد في التغني بالقرآن. وفيه قصة، وزيادة للأمر بالبكاء والتباكي. وقد رواه أبو داود من حديث الليث عن ابن أبي مليكة، فقال: عبيد الله، وقيل: عبد الله بن أبي نهيك، عن سعد. وكذا رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة، واقتصر على حديث التغني.
قلت: وهو أقرب إلى الصواب، ففي عبد الله ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في «الثقات». والاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة، وإسماعيل ضعيف. وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة، فذكره بالزيادة، لكن قال: عن عبيد الله بن عبد الله بن السائب بن نهيك. كذا أخرجه ابن أبي داود في كتاب «الشريعة»، وأخرجه أبو عوانة في «صحيحه» من حديث المليكي، فقال: عبد الله بن السائب بن أبي نهيك. ووضح من هذه الطرق أنه عبد الله، وقيل: عبد الرحمن بن عبيد الله بن السائب بن نهيك بن أبي مليكة؛ فمنهم من نسبه إلى جده، فقال: عبد الله بن السائب، أو عبد الرحمن. ومنهم من نسب أباه إلى جده. ومنهم من سماه عبيد الله بن عبد الله، ونسب أباه إلى جده. ومنهم من نسب السائب إلى جده. وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان: إسماعيل والمليكي، والله أعلم.
• س ق - عبد الرحمن بن السائب، ويقال: ابن السائبة.
روى عن: عبد الرحمن بن سعاد، وأبي هريرة.
وعنه: عمرو بن دينار.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي، وابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة.
قلت: جزم ابن حبان تبعا للبخاري وغيره أنه ابن السائبة.
• سي - عبد الرحمن بن السائب، ويقال: عبد الله الهلالي.
روى عن: عمته ميمونة زوج النبي ﵌ في الرقية.
وعنه: أزهر بن سعيد الحرازي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: روى عنه سعيد المقبري، والحارث بن أبي ذباب.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
• س ق - عبد الرحمن بن سعاد.
روى عن: أبي أيوب: إنما الماء من الماء.
وعنه: عبد الرحمن بن السائب. وقال: كان مرضيا من أهل المدينة.
• ق - عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، المؤدب.
روى عن: أبيه، وعمه محمد، وبني أعمامه، وجماعة من أهله، وأبي الزناد، وصفوان بن سليم.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر، وأبو غسان محمد بن يحيى الكناني، والحميدي، وإبراهيم بن موسى، وهشام بن عمار، ويعقوب بن حميد، وغيرهم.
قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف.
قلت: وقال البخاري: فيه نظر.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• خت م ٤ - عبد الرحمن بن أبي سعيد، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، أبو حفص، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو جعفر.
روى عن: أبيه، وعمارة بن حارثة الضمري، وأبي حميد الساعدي.
وعنه: ابناه: ربيح وسعيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه، وسهيل بن أبي صالح، وصفوان بن سليم، وشريك بن أبي نمر، وزيد بن أسلم، وعمرو بن سليم الزرقي، وسعيد المقبري، وعمارة بن غزية، وعمران بن أبي أنس، وسليط بن أيوب، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
стр. 1201
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وهو ابن سبع وسبعين.
وفيها أرخه ابن نمير، وعمرو بن علي.
قلت: وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان، وزاد: كان كثير الحديث، وليس هو بثبت. ويستضعفون روايته، ولا يحتجون به. وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح، فليس له إلا ولد واحد.
وقال العجلي: تابعي، مدني، ثقة.
• عبد الرحمن بن سعد بن المنذر، أبو حميد الساعدي، في الكنى.
• م د ق - عبد الرحمن بن سعد المدني، مولى الأسود بن سفيان، ويقال: مولى آل أبي سفيان. رأى عمر، وعثمان.
وروى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي بن كعب، وعمر بن أبي سلمة المخزومي، وعمرو بن خزيمة المزني.
وعنه: عبد الرحمن بن مهران، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، وهشام بن عروة، وأبو الأسود، وكلثوم بن عمار.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند أبي داود في الرجل يفضي إلى امرأته ثم يفشي سرها، وفي الأكل بثلاث أصابع، وفي أجر التعبد في المسجد، وعند مسلم الأولان، وعند ابن ماجه الأخير.
قلت: وقال العجلي في «الثقات»: عبد الرحمن بن سعد مدني تابعي ثقة، فيحتمل أنه هذا، ويحتمل أنه المقعد.
وفرق الخطيب في «المتفق والمفترق» بين عبد الرحمن بن سعد الذي روى عن أبيه، وابن عمر، وروى عنه عبد الرحمن بن مهران، وكذلك فعل البخاري في «التاريخ». وأما الأزدي فقال: فيه نظر.
• م - عبد الرحمن بن سعد الأعرج، أبو حميد المدني المقعد، مولى بني مخزوم.
روى عن: أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هريرة.
وعنه: صفوان بن سليم، والزهري، وابن أبي ذئب، وأبو الأسود يتيم عروة.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وقال أبو داود: روى عنه الزهري، وابن أبي ذئب حديثا غريبا.
وقال النسائي: ثقة.
روى له مسلم حديثا واحدا في السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾.
ووقع عنده عن الأعرج مولى بني مخزوم، فذكره أبو مسعود الدمشقي في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فوهم؛ لأن ابن هرمز مولى بني هاشم، وفرق بينهما الدارقطني.
قال المزي: وقد فرق غير واحد بين هذا وبين مولى الأسود بن سفيان المذكور قبله والأسود بن سفيان مخزومي، فيحتمل أن يكونا واحدا، والله أعلم.
قلت: قول المزي: إن أبا مسعود ذكر الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز، مع كونه ذكر صفوان بن سليم هنا في الرواية عن عبد الرحمن بن سعد مغاير لما جزم به في «الأطراف». فعقد لعبد الرحمن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ترجمة، وذكر فيها حديث السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وهو هذا؛ فقد ذكر على الصواب هنا، لكنه ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن هرمز من وجه آخر، فعقد لعبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة ترجمة، وأورد هذا الحديث فيها، وأقره المزي، وأقره أبو علي الجياني بأن الأعرج المذكور هو ابن سعد لا ابن هرمز، والجياني معذور؛ لأن مسلما أخرج الحديث من رواية صفوان بن سليم فقال: عن عبد الرحمن الأعرج، مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة، ثم ساقه من طريق عبيد الله بن أبي جعفر، فقال: عن عبد الرحمن الأعرج. والظاهر أن الثاني هو الأول، ويؤيده أن الدارقطني جزم في «العلل» أن ابن هرمز لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا، إنما رواه عن أبي هريرة
стр. 1202
عن عمر موقوفا. والذي رواه عن أبي هريرة مرفوعا هو عبد الرحمن بن سعد، والله أعلم.
وقال الأزدي: عبد الرحمن بن سعد فيه نظر.
• عبد الرحمن بن سعد، هو ابن عبد الله بن سعد. يأتي.
• بخ - عبد الرحمن بن سعد القرشي، كوفي.
روى عن: مولاه عبد الله بن عمر.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، وأبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وحماد بن أبي سليمان.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال النسائي: ثقة.
• قد - عبد الرحمن بن سعوة المهري، أبو معن.
روى عن: معن بن عبد الرحمن بن سعوة، عن أبيه، عن جده، قال: لقيت عبد الله بن عمرو، قلت: ما تقول في الناس؟ قال: يعملون لما خلقوا له. . . الحديث، موقوف.
• بخ م ت ق - عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني، الخيواني، الكوفي.
روى عن: أبيه، والشعبي، وأبي حازم سلمان الأشجعي، وعائشة ولم يدركها.
وعنه: عبد الملك بن عمير وهو من أقرانه، والأعمش، ومالك بن مغول، ومحمد بن عجلان، وشعبة، وخالد الحذاء، وصالح بن صالح بن حي، وعمرو بن قيس الملائي، وغيرهم.
قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
ووقع عند مسلم في البيوع من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القارئ، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير حديث: الحلال بين.
ووقع عند أبي عوانة في «صحيحه» وابن حبان من طريق عبد الله بن عياش القتباني، عن ابن عجلان، عن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني، عن الشعبي. ورواه أبو عوانة أيضا من طريق أبي ضمرة، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن سعد، عن الشعبي، فكأنه اختلف في اسمه، والله أعلم.
• بخ د - عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم المخزومي، أبو محمد المدني.
روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، ومالك الدار.
وعنه: ابنا ابنه عمر ومحمد، وأبو حازم بن دينار، وعبد الله بن موسى بن أبي أمية.
قال ابن سعد: توفي سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان ثقة في الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وأرخه مثل ابن سعد، وكذا فعل ابن المديني.
• ق - عبد الرحمن بن سلم، شامي.
روى عن: عطية بن قيس، عن أبي بن كعب: علمت رجلا القرآن فأهدى إلي قوسا. . . الحديث.
وعنه: ثور بن يزيد.
وفي إسناد حديثه اختلاف كثير.
• م مد س - عبد الرحمن بن سلمان الحجري، الرعيني، المصري.
روى عن: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعقيل بن خالد.
وعنه: ابن وهب.
قال ابن يونس: وهو قريب السن من ابن وهب. يروي عن عقيل غرائب ينفرد بها، وكان ثقة.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، يروي عن عقيل أحاديث عن مشيخة لعقيل يدخل بينهم الزهري في شيء سمعه عقيل من أولئك المشيخة، ما رأيت من حديثه منكرا، وهو صالح الحديث.
له عند مسلم في مبيت ابن عباس عند ميمونة.
стр. 1203
قلت: وقال النسائي: ليس به بأس.
• د - عبد الرحمن بن سلمان، أبو الأعيس الخولاني الشامي، يقال له: عبيد.
روى عن: خالد بن يزيد بن معاوية، وعمر بن عبد العزيز.
وعنه: ابنه حبيب، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن زيد بن جابر، وشداد بن عبيد الله القارئ، وعلي بن أبي حملة القرشي، ومعاوية بن صالح، وغيرهم.
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه، وقد سماه أبو زرعة الدمشقي وغيره.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: في التابعين. وقال: يروي عن رجل من أصحاب النبي ﵌.
• د س - عبد الرحمن بن سلمة، ويقال: ابن مسلمة الخزاعي. يأتي.
• ق - عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، أبو سليمان الدمشقي، الداراني.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن صالح المدني، ومسعر، وأبي سعد البقال، وفطر بن خليفة، وراشد بن سعد، وراشد بن داود، وأبي شريح الإسكندراني، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم، وهما من أقرانه، ومحمد بن عائذ، وأبو توبة، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعلي بن عياش الحمصي، وهشام بن عمار، وآخرون.
قال عثمان الدارمي، عن دحيم: لا أعلمه إلا ثقة.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو داود: ضعيف.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مستقيمة، وفي بعضها بعض الإنكار، وأرجو أنه لا بأس به.
له عنده حديث فيمن أخرج أذى من المسجد.
قلت: فأما أبو سليمان الداراني الزاهد، فإن اسمه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، وهو عنسي أيضا.
قال ابن أبي حاتم: أصله واسطي، سكن دمشق، وذكر أنه اجتمع بالثوري، وهو متأخر الطبقة عن هذا. مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
روى عنه أحمد بن أبي الحواري ولازمه، وموسى بن عيسى الجصاص، وآخرون.
ذكر له الخطيب حديثا رواه بإسناده، وقال: لا أعلم له مسندا غيره.
وروى له ابن عساكر آخر.
قال: ولكن له حكايات كثيرة، ومن محاسن كلامه: ليس لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر، فحينئذ يعمل به، ويحمد الله على ما وافق قلبه من ذلك.
• خ م د تم ق - عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري الأوسي، أبو سليمان المدني، المعروف بابن الغسيل. والغسيل جد أبيه حنظلة بن أبي عامر، غسلته الملائكة يوم أحد؛ لأنه استشهد وهو جنب.
روى عن: حمزة، والمنذر، والزبير، وسعد بن أبي أسيد الساعدي، وعن مالك بن حمزة بن أبي أسيد، وأسيد بن علي بن عبيد مولى أبي أسيد، وعباس بن سهل بن سعد، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.
ورأى أنس بن مالك، وسهل بن سعد.
وعنه: عبد الله بن إدريس، والحسين بن الوليد النيسابوري، وزيد بن الحباب، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عامر العقدي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن الوزير، وأحمد بن يعقوب المسعودي، وإسماعيل بن أبان الوراق، وأبو نعيم، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، وأبو الوليد الطيالسي، وآخرون.
قال الدوري، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.
وقال الدارمي، عن ابن معين: صويلح.
وقال أبو زرعة، والنسائي، والدارقطني: ثقة.
стр. 1204
وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال مرة: ليس بقوي.
وقال ابن عدي: وهو ممن يعتبر حديثه، ويكتب.
قال البخاري: ويقال: مات سنة إحدى.
قال أبو حسان الزيادي: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
وقال إسماعيل بن أبان: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، وقد أتى عليه مائة وستون سنة. أخرجه ابن عدي.
قلت: ومقتضاه أن يكون ولد في خلافة أبي بكر، وهو باطل؛ فإن أباه لم يكن ولد بعد، فلعله كان مائة وسنة أو سنتين، فتصحف.
وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ ويهم كثيرا. مرض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح.
وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم.
• ع - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، العبشمي، أبو سعيد، أسلم يوم الفتح، يقال: اسمه عبد كلال، وقيل غير ذلك، فسماه النبي ﵌ عبد الرحمن، سكن البصرة، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما، وشهد غزوة مؤتة.
روى عن: النبي ﵌، وعن معاذ بن جبل.
وعنه: حيان بن عمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهصان بن كاهن، والحسن البصري، وأبو لبيد لمازة بن زبار، وآخرون.
قال ابن سعد: استعمله عبد الله بن عامر على سجستان، وغزا خراسان. ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها سنة خمسين.
وكذا أرخه أبو موسى وغيره.
وقال ابن عفير: مات سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين.
• د - عبد الرحمن بن سمير، ويقال: ابن سميرة، ويقال: ابن أبي سميرة، ويقال: ابن سمرة، ويقال: ابن سبرة، ويقال: ابن سمية.
روى عن: عبد الله بن عمر.
وعنه: عون بن أبي جحيفة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له أبو داود حديثا واحدا في الاستسلام للقتل.
قلت: ذكره ابن منده في «الصحابة» من أجل رواية أوردها من طريقه لم يذكر فيها ابن عمر، لكن الحديث واحد أرسله بعض من رواته. وقال أبو نعيم: لا يصح.
وقال ابن أبي حاتم: ابن أبي سميرة.
• عبد الرحمن بن سهل، هو عبد الرحمن بن عمرو بن سهل. يأتي.
• عبد الرحمن بن سهيل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، أخو عبد الله المقتول بخيبر، وابن عم حويصة ومحيصة، مذكور في «الصحيحين» وغيرهما.
روى عنه: محمد بن كعب أنه كان بالشام فرأى روايا خمر، فقام إليها برمحه، فشقها، فرفع ذلك إلى معاوية وهو أمير، فقال: دعوه؛ فإنه شيخ ذهب عقله. وروى عنه سهل بن أبي حثمة، ثم أراد أن يتكلم في قصة عند قتل أخيه وكان أصغر القوم فقال النبي ﵌: كبر كبر فتكلم حويصة. . . . الحديث في القسامة، وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة حويصة.
وقال ابن سعد: أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الذي اعتمر بعد بدر فأسره أبو سفيان حتى فدى به ولده عمرو بن أبي سفيان.
قلت: وفيه نظر؛ لأن الذي أسره أبو سفيان بسبب ولده عمرو. قيل فيه: إنه شهد بدرا، ومن يؤسر بعد بدر بقليل لا يقال في حقه بعد قليل من السنين: إنه أصغر القوم، ثم إن اسم جد الذي أسر لم يسم، وقيل في حقه: إنه شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها. وصاحب قصة القسامة يصغر عن ذلك، وأيضا، فلو كان هو لم يقل معاوية في حقه بعد ثلاثين سنة أو دونها: شيخ ذهب عقله؛ فالذي يظهر أنه غيره.
• م - عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم،
стр. 1205
ويقال: ابن سلام الجمحي، أبو حرب البصري، مولى قدامة بن مظعون، وهو أخو محمد بن سلام الجمحي صاحب الأخبار.
روى عن: إبراهيم بن طهمان، والربيع بن مسلم، وحماد بن سلمة، وفضيل بن عياض، ومبارك بن فضالة، والدراوردي، وغيرهم.
وعنه: مسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن هاشم البغوي، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن غالب تمتام، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأبو خليفة، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. وقال موسى بن هارون: مات سنة (٣١).
قلت: وحكى الحاكم في «تاريخه»، قال: سئل صالح بن محمد - يعني: جزرة - عن عبد الرحمن ومحمد ابني سلام الجمحيين، فقال: صدوقان.
ورأيت يحيى بن معين يختلف إليهما.
وفي «الزهرة» روى عنه مسلم ثلاثة عشر حديثا.
• عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي، هو ابن محمد بن سلام. يأتي.
• بخ د س ق - عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري. كان أحد نقباء الأنصار.
روى عن: النبي ﵌.
وعنه: تميم بن محمود، وأبو راشد الحبراني، ويزيد بن خمير، وأبو سلام الأسود، وابن له غير مسمى.
قال ابن سعد: كان له ثلاثة بنين: عزيز، ومسعود، وموسى، وبنت اسمها جميلة.
وذكره عبد الصمد بن سعيد القاضي فيمن نزل حمص من الصحابة، وحكاه عن محمد بن عوف.
وعن أبي زرعة الدمشقي قال: نزل الشام ومات في إمارة معاوية بن أبي سفيان.
قلت: وقال أبو راشد الحبراني: كنا مع معاوية بمسكن، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل أنك من أقدم أصحاب رسول الله ﵌ وفقهائهم، فقم في الناس وعظهم. رواه الجوزجاني في «تاريخه».
• ع - عبد الرحمن بن شريح بن عبد الله بن محمود المعافري، أبو شريح الإسكندراني.
روى عن: أبي هانئ حميد بن هانئ، وأبي قبيل حيي بن هانئ، وأيوب بن بجيد بالباء، وسهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وشراحيل بن يزيد، وعبد الكريم بن الحارث، وواهب بن عبد الله المعافري وأبي الصباح محمد بن شمير الرعيني، وأبي الزبير، وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وابن وهب، وابن القاسم، والقاسم بن كثير، وزيد بن الحباب، وموسى بن داود الضبي، وأبو صالح المصري، وهانئ بن المتوكل وهو آخر من حدث عنه في آخرين.
قال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة.
زاد أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين ومائة، وكانت له عبادة وفضل.
قلت: وقال العجلي: مصري ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: كان كخير الرجال.
وقال أبو حاتم: لا أظنه أدرك شراحيل.
وضعفه ابن سعد وحده، فقال: منكر الحديث.
• بخ - عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي.
روى عن: أبيه.
وعنه: البخاري في كتاب «الأدب»، وأبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن عثمان بن حكيم،
стр. 1206
وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشر بن شريك النخعي وهو ابن أخيه، ومحمد بن أبي غالب القومسي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وغيرهم.
قال أبو حاتم: واهي الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
قال ابن عقدة: مات سنة سبع وعشرين ومائتين.
• م س - عبد الرحمن بن أبي الشعثاء، سليم بن الأسود المحاربي، أخو أشعث.
روى عن: إبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي.
وعنه: بيان بن بشر.
روى له مسلم، والنسائي حديثا واحدا في متعة الحج، متابعة.
• م ٤ - عبد الرحمن بن شماسة بن ذئب بن أحور المهري، أبو عمرو المصري.
روى عن: ابن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر، وعقبة بن عامر، وزيد بن ثابت، وعوف بن مالك، ومسلمة بن مخلد، وأبي بصرة الغفاري، وأبي ذر الغفاري، وعائشة، وأبي الخير مرثد اليزني، وغيرهم.
روى عنه: كعب بن علقمة التنوخي، ويزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني، وواهب بن عبد الله المعافري، وحرملة بن عمران التجيبي وهو آخر من حدث عنه.
قال العجلي: مصري، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال يحيى بن بكير: مات بعد المائة.
وقال يونس: مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك.
له عند (ت): طوبى للشام، وعند (ق) آخر في البيوع.
قلت: علق البخاري حديثا من روايته عن عقبة بن عامر في أوائل البيوع، فقال: وقال عقبة: لا يحل لامرئ يبيع سلعة يعلم بها داء إلا أخبر به. ووصله ابن ماجه وغيره.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روايته عن عائشة مرسلة.
وقال اللالكائي: سمع منها.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات.
وقال ابن يونس في مقدمة «تاريخ مصر»: وأهل النقل يكون ابن شماسة سمع من أبي ذر.
• بخ صد ت ق - عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري المدني، القبائي.
روى عن: سعيد الصراف، وسلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي.
وعنه: حماد بن زيد، ومروان بن معاوية.
قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه غيرهما.
وقال ابن معين: مشهور.
وقال أبو حاتم: مشهور برواية حماد بن زيد عنه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• س - عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان القرشي العبدري المكي، الحجبي، خازن الكعبة.
روى عن: عائشة، وأم سلمة.
وعنه: أبو قلابة، وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له النسائي حديثا واحدا في تفسير سورة الأحزاب.
قلت: وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال أبو نعيم في كتاب «الصحابة»: هو تابعي غير مختلف فيه، ذكره بعض المتأخرين - يعني: ابن منده - وتوهم أنه من الصحابة. انتهى. وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي ﵌، ولا يصح له منه سماع. وهذا ممكن.
• عبد الرحمن بن شيبة الحزامي.
من شيوخ البخاري، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة نسب لجده.
стр. 1207
يأتي.
• تمييز - عبد الرحمن بن شيبة.
عن: هشيم، وغيره.
روى عنه: الربيع بن سليم.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثه صالح.
وذكره النباتي في «ذيل الضعفاء». ذكرته للتمييز.
• ص - عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي، أبو صالح، ويقال: أبو محمد الكوفي، سكن بغداد، ويقال: اسم جده عجلان.
روى عن: أبي بكر بن عياش، وشريك، وابن المبارك، وعائذ بن حبيب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن علية، وحفص بن غياث، وحميد بن عبد الرحمن الكوفي الأحول الرؤاسي، وعبيدة بن حميد، وعلي بن ثابت الجزري، وأبي معاوية، ومهدي بن ميمون، وأبي النضر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ويونس بن بكير، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن غالب تمتام، ويعقوب بن سفيان، وأبو قلابة الرقاشي، وأحمد بن علي البربهاري، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن فهد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وآخرون.
قال يعقوب بن يوسف المطوعي: كان عبد الرحمن بن صالح رافضيا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه، فقيل له فيه، فقال: سبحان الله! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي ﵌! وهو ثقة.
وقال سهل بن علي الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة، يقال له: عبد الرحمن بن صالح ثقة، صدوق، شيعي، لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب في نصف حرف.
وقال محمد بن موسى البربري: رأيت يحيى بن معين جالسا في دهليزه غير مرة يكتب عنه.
وقال الحسين بن محمد بن الفهم: قال خلف بن سالم لابن معين: تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح؟ فزجره، وقال: عنده سبعون حديثا، ما سمعت منها شيئا.
وقال ابن محرز، عن ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال موسى بن هارون: كان ثقة، وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله ﵌ وأصحابه.
وقال في موضع آخر: خرقت عامة ما سمعت منه.
وقال أبو القاسم البغوي: سمعته يقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر. وقال عبد المؤمن بن خلف، عن صالح بن محمد: كوفي، إلا أنه كان يقرض عثمان.
وقال علي بن محمد بن حبيب، عن صالح بن محمد: صدوق.
وقال الآجري، عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله ﵌ قال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع.
وقال الحضرمي، وغيره: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.
• بخ د س - عبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن هضاض، وقيل: ابن الهضهاض، وقيل: ابن الهضاب الدوسي، ابن عم أبي هريرة، وقيل: ابن أخيه.
روى عنه قصة ماعز الأسلمي.
وعنه: أبو الزبير المكي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 1208
قلت: قال البخاري: لا يعرف إلا بهذا الحديث.
وقال النباتي في «ذيل الكامل»: من لا يعرف إلا بحديث واحد، ولم يشهر حاله، فهو في عداد المجهولين.
قلت: وقال البخاري بعد أن حكى الخلاف في اسم أبيه: وقال ابن جريج: عبد الرحمن بن الصامت، ولا أظنه محفوظا، فعلى هذا كان ينبغي أن يترجم له في الهاء من أسماء الآباء.
• د - عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي.
روى عن: شيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، وجعفر بن برقان، وبشر بن لاحق، وطلحة بن زيد الرقي، وأبي مريم الأنصاري.
وعنه: ابنه عبد السلام.
روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة.
• عبد الرحمن بن صخر، أبو هريرة، في الكنى.
• عبد الرحمن بن أبي صعصعة، هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن. يأتي.
• س - عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي المكي، أخو عبد الله، يقال: إن له صحبة.
روى عن: النبي ﵌ أنه استعار من أبيه صفوان دروعا.
وعنه: عبد الله بن أبي مليكة.
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وفي إسناد حديثه اختلاف.
قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا، وكذا الترمذي، والماوردي، والعسكري، وابن منده، وابن عبد البر.
وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية.
وقال مسلم في «الوحدان»: وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة عبد الرحمن بن صفوان. وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة فيه؛ فالله أعلم.
• د ق - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحي.
وقال بعض الرواة فيه: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمر بن الخطاب.
روى عنه: مجاهد بن جبر. وروى أبو علقمة موسى بن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرادي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، عن النبي ﵌: المرء مع من أحب.
قلت: هذا المرادي الذي روى عنه ابنه غير الجمحي، أما الجمحي فقال البخاري في «التاريخ»: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي ﵌، قاله يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، ولا يصح.
وكذا ذكره أبو حاتم، والعسكري، وابن عبد البر.
وذكره ابن حبان في «الصحابة» فقال: عبد الرحمن بن صفوان القرشي، له صحبة، وأما المرادي فهو من بني تميم، روى حديثه دعلج بن أحمد السجزي، عن موسى بن هارون، فذكر الحديث، وفيه: وكان صفوان بن قدامة حيث أراد الهجرة خرج بابنيه عبد الرحمن وعبد الله، وكان اسمهما عبد العزى وعبد تميم، فغيرهما النبي ﵌.
وقال الطبراني: أقام صفوان بن قدامة بالمدينة حتى مات بها.
وأقام عبد الرحمن حتى بعثه عمر هو وجرير بن عبد الله في جيش مددا.
وذكر ابن عبد البر معناه.
وقال ابن حبان في «الصحابة»: عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة يروي عن أبيه، وله صحبة.
• ق - عبد الرحمن بن صيفي، من ولد صهيب.
هكذا وقع في بعض النسخ، وصوابه: عبد الحميد بن صهيب. وقد تقدم.
• د س - عبد الرحمن بن طارق بن علقمة بن غنم بن
стр. 1209
خالد بن عويج بن جذيمة بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة الكناني، المكي.
روى عن: أمه، وقيل: عن أبيه، وقيل: عن عمه في الدعاء إذ استقبل البيت.
وروى عنه: عبيد الله بن أبي يزيد.
ذكره ابن سعد في أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يروي عن جماعة من الصحابة.
وقال البخاري: وقال بعضهم: عن عمه، ولا يصح.
• د ت س - عبد الرحمن بن طرثة بن عرفجة بن أسعد، التميمي، العطاردي. حديثه في أهل البصرة.
روى عن: جده.
روى عنه: أبو الأشهب، وسلم بن زرير.
قلت: قال العجلي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• عس - عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي.
روى عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين.
وعنه: أبو رويحة حبان بن يسار الكلابي.
تقدم حديثه في حبان.
قلت: يكنى أبا المطرف.
قال أبو عبد الله ابن القيم في كتاب «فضل الصلاة على النبي ﵌»: مجهول، لا يعرف في غير هذا الحديث. ولم يذكره أحد من المتقدمين. انتهى. وقد بينت الحديث والاختلاف بين رواية عبيد الله - بالتصغير - بن طلحة الخزاعي، [وعبد الرحمن بن طلحة].
• خ م د س ق - عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي، الكوفي.
روى عن: أبيه، وعمه مخرمة، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي بردة بن أبي موسى، وسليم بن أذنان، والعلاء بن خباب، وكميل بن زياد، وأم يعقوب الأسدية.
روى عنه: الثوري، وشعبة، وحجاج بن أرطأة، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وقيس بن الربيع، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن نمير، وابن وضاح.
وقال الصريفيني: مات سنة تسع عشرة ومائة.
• س - عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، حجازي.
روى عن: فاطمة بنت قيس طلاقها.
وعنه: عطاء بن أبي رباح.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: قال البخاري في «تاريخه»: عبد الرحمن بن عاصم سمع فاطمة، قاله ابن جريج عن عطاء. وقال حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة. والأول أصح.
• د - عبد الرحمن بن عامر المكي.
عن: عبد الله بن عمرو بن العاص بحديث: من لم يرحم صغيرنا.
وعنه: ابن أبي نجيح.
رواه أبو داود، ولم يسمه في روايته، بل قال: عن ابن عامر حسب.
وقال أبو بكر بن داسة: قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عامر. كذا قال، والظاهر أنه وهم في ذلك، وإنما الذي روى عنه ابن أبي نجيح هو عبيد الله بن عامر.
وهكذا رواه البخاري في كتاب «الأدب» عن علي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبيد الله.
[وقال في «التاريخ»: قال ابن عيينة: هم إخوة ثلاثة، فروى ابن أبي نجيح عن عبيد الله،] وروى عمرو، عن
стр. 1210
عروة [بن عامر] وأدركت أنا عبد الرحمن.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: عبيد الله عن عبد الله بن عمرو، وعنه ابن أبي نجيح هو ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن عامر أخو عبيد الله وعروة، سمع عطاء بن يحنس. روى عنه: ابن عيينة، ثم قال: عبيد الله بن عامر، أخو عروة وعبد الرحمن، روى عن عبد الله بن عمر، وروى عنه ابن أبي نجيح.
• د - عبد الرحمن بن عامر اليحصبي الشامي، من أهل دمشق، وهو أخو عبد الله بن عامر المقرئ.
ذكر صاحب «الكمال» له ترجمة، وحذفه المزي؛ لأنه لم يقف على من أخرج له.
قال عبد الغني: روى عن أخيه، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وربيعة بن يزيد، والوليد بن عبد الملك، وزرعة بن ثوب، وبنت واثلة بن الأسقع.
روى عنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغيرهم.
وقال أبو مسهر: كان قديما.
قلت: وذكره أبو زرعة الدمشقي في «الطبقات» في نفر ثقات.
وفي التابعين من «ثقات ابن حبان»: عبد الرحمن اليحصبي، روى عن واثلة، فلعله هو، وسقط لفظ: بنت، أو هو آخر.
• ٤ - عبد الرحمن بن عائذ الثمالي، ويقال: الكندي، ويقال: اليحصبي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله الحمصي. يقال: إن له صحبة.
روى عن: عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعمرو بن عبسة، وعقبة بن عامر، وعتبة بن عبد، والعرباض بن سارية، وعوف بن مالك، وعياض بن حمار، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وأنس، وجابر، ومجاهد بن رباح، وكثير بن مرة، وناشرة بن سمي، وجماعة.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وسعد بن عبد الله الأغطش، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة، وأبو دوس اليحصبي، ويحيى بن جابر الطائي، وسماك بن حرب، وشريح بن عبيد، وغيرهم.
قال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح.
قال ابن عساكر: لم يذكره البخاري في الصحابة في «التاريخ».
وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام.
وقال بقية، عن ثور بن يزيد: كان أهل حمص يأخذون كتبه، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه.
وقال ابن إسحاق: حدثني ثور، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائذ، وكان من حملة العلم.
وقال النسائي: ثقة.
وقال جنادة بن مروان: سمعت أبي يذكر، قال: لما أتى الحجاج بعبد الرحمن بن عائذ أسيرا يوم الجماجم، فذكر قصة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال: قد قيل: إنه لقي عليا.
وقال أبو حاتم: لم يدرك النبي ﵌.
وقال هو وأبو زرعة: حديثه عن علي مرسل. قال: ولم يدرك معاذا.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن عمر مرسلا.
وقال الأزدي: ضعيف.
• ت - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، ويقال: السكسكي. مختلف في صحبته، وفي إسناد حديثه.
روى عنه: حديث: رأيت ربي في أحسن صورة!، وقيل: عنه، عن رجل من الصحابة، وقيل: عنه، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، وقيل غير ذلك.
стр. 1211
روى عنه: خالد بن اللجلاج، وأبو سلام الأسود، وربيعة بن يزيد.
قال البخاري: له حديث واحد، إلا أنهم يضطربون فيه.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: إن ابن جابر يحدث عن ابن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش حديث: رأيت ربي في أحسن صورة!، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس. قال: هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر.
وقال أبو حاتم: هو تابعي، وأخطأ من قال: له صحبة.
وقال أبو زرعة الرازي: ليس بمعروف.
وقال الترمذي: لم يسمع من النبي ﵌.
وقال ابن عدي: الحديث له طرق، وقد صحح أحمد طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده.
قلت: وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى، عن زيد، عن جده، عنه، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، وهي طريق ابن عباس. وصحح صحبته ابن حبان تبعا للبخاري، ووقع عند أبي القاسم البغوي في إسناد حديثه التصريح بسماعه من النبي ﵌، والله أعلم. ولكن قال ابن خزيمة: قول الوليد بن مسلم في هذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش: سمعت النبي ﵌، وهم؛ لأن عبد الرحمن لم يسمع من النبي ﷺ .
قلت: قد صرح غيره بذلك كما بينته في ترجمته من «الإصابة».
• بخ - عبد الرحمن بن عباس القرشي.
روى عن: أبي هريرة قوله.
وعنه: ثابت البناني.
• عبد الرحمن بن عباس.
عن: سليمان بن موسى.
صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وقد مضى.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر.
عن: أنس.
وعنه: شعبة.
كذا أثبت في كثير من روايات البخاري في المناقب، والصواب: عبد الله بن عبد الله كما ثبت في رواية أبي ذر.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام، الأسدي، الحزامي.
روى عن: عمرو بن شعيب.
وعنه: ابنه المغيرة.
أورده صاحب «الكمال»، قال المزي: وهو وهم، إنما المغيرة الذي يروي عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، وغيره هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وقد جاء مصرحا في «سنن أبي داود»، وأما الحزامي فليست له رواية عن أبيه ولا لأبيه عن عمرو بن شعيب. وأيضا حكيم في النسب زيادة، وفيه وهم آخر، وهو أنه ليس من ولد حكيم بن حزام، إنما هو من ولد أخيه خالد بن حزام.
• خ د ت س - عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي، مولى ابن عمر.
روى عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعمرو بن يحيى المازني، وموسى بن عبيدة الربذي، وأسيد بن أبي أسيد البراد، ومحمد بن عجلان.
وعنه: أبو النضر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن المبارك، وأبو قتيبة، والحسن بن موسى، وأبو علي الحنفي، وقرة بن حبيب، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، وغيرهم.
قال الدوري، عن ابن معين: في حديثه عندي ضعف، وقد حدث عنه يحيى القطان، وحسبه أن يحدث عنه يحيى.
وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط.
стр. 1212
وقال أبو حاتم: فيه لين. يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر، لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء.
قلت: وقال السلمي عن الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس، وليس بمتروك.
وقال الحاكم عن الدارقطني: إنما حدث بأحاديث يسيرة.
وقال أبو القاسم البغوي: هو صالح الحديث.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وقال ابن خلفون: سئل عنه علي ابن المديني، فقال: صدوق.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان، هو ابن أبي الزناد، تقدم.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، هو ابن سابط، تقدم.
• ر ٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، أبو محمد الرازي المقرئ.
روى عن: أبيه، وأبي خيثمة، وأبي سفيان قاضي نيسابور، وعمرو بن أبي قيس وأبي جعفر الرازيين، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.
وعنه: ابناه أحمد وعبد الله، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن أبي سريج الرازي، وعثمان بن محمد الأنماطي، وعبد بن حميد، وهارون بن حيان القزويني، ويحيى بن موسى خت، ومحمد بن حميد الرازي، ومحمد بن مهران الجمال، ويوسف بن موسى القطان، وأبو الأزهر، وأبو مسعود، وغيرهم.
ورآه أبو حاتم، وسمع كلامه، وسئل عنه، فقال: صدوق، كان رجلا صالحا.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: هو وعمرو بن أبي قيس لا بأس بهما. قلت: ثقتان؟ قال: ثقتان.
وقال محمد بن سعيد بن سابق: لو خالفني وأنا أحفظ سماعي لتركت حفظي لحفظه.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وعلق له البخاري في آخر «القراءة خلف الإمام».
• س - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري، أبو القاسم.
روى عن: أبيه، وشعيب بن الليث، وشعيب بن يحيى التجيبي، وأشهب، وأسد بن موسى، وإسحاق بن بكر بن مضر، والخصيب بن ناصح، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن عفير، وسعيد بن تليد، وعلي بن معبد الرقي، والنضر بن عبد الجبار، وأبي زرعة وهب الله بن راشد، وجماعة.
وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وعلي بن أحمد علان، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ومكحول البيروتي، وأبو بكر الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن الحسن بن قديد، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن يونس: كان فقيها، والأغلب عليه الحديث والأخبار، وكان ثقة.
قال أبو الحسن ابن قديد: توفي في المحرم سنة سبع وخمسين ومائتين، وسنه نحو السبعين.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال القضاعي: كان من أهل الحديث عالما بالتواريخ، صنف «تاريخ مصر» وغيره.
• فق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد ربه، ويقال: عبد الرحمن بن عبد رب بن تيم الشيباني، ويقال: اليشكري، أبو سفيان النسوي، قاضي نيسابور.
روى عن: أبي الغيث عطية بن سليمان، وأبي حنيفة، وابن عون، وعمر بن نبهان.
وعنه: عمرو بن أبي قيس وهو أكبر منه، وابن المبارك وهو من أقرانه، والحسين بن الوليد النيسابوري، وأصرم بن حوشب، وعبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي.
قال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 1213
• خ د س ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني. ومنهم من يسقط عبد الرحمن من نسبه، ومنهم من ينسبه هو إلى جده فيقول: عبد الرحمن بن أبي صعصعة.
روى عن: أبيه، وعطاء بن يسار، والزهري، وعمر بن عبد العزيز، والحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك، والسائب بن خلاد إن كان محفوظا.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، ويزيد بن الهاد، ويزيد بن خصيفة، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، وعبد العزيز بن أبي سليمان الماجشون، وابن عيينة.
قال أبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي جعفر.
قلت: قال ابن المديني: وهم ابن عيينة في نسبه، حيث قال: عبد الله بن عبد الرحمن.
وقال الشافعي: يشبه أن يكون مالك حفظه.
وقال الدارقطني: لم يختلف على مالك في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله.
وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: هو ثقة.
• خ صد س ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، أبو سعيد مولى بني هاشم، نزيل مكة، يلقب جردقة.
روى عن: أبي خلدة، وصخر بن جويرية، وأبان العطار، ووهيب، وهمام، وزائدة، وزهير بن معاوية، وأبي حرة، وحماد بن سلمة، وشعبة، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد الطنافسي، وعبد الله بن محمد بن المسور، وعبد الله بن سعد أبو قدامة، وابن أبي عمر العدني، وهارون بن الأشعث البخاري، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، وما كان به بأس.
وقال أبو القاسم الطبراني: ثقة.
وقال هارون بن الأشعث: مات سنة سبع وتسعين ومائة.
قلت: ووثقه البغوي والدارقطني، وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وقال الساجي: يهم في الحديث.
وحكى العقيلي، عن أحمد بن حنبل أنه قال: كان كثير الخطأ.
ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه.
• خت ٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي، المسعودي.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسعود، وعلي بن الأقمر، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعلقمة بن مرثد، وعلي بن بذيمة، وسعيد بن أبي بردة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي ضمرة جامع بن شداد، وزياد بن علاقة، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، والوليد بن العيزار، وغيرهم.
وعنه: السفيانان وشعبة وهم من أقرانه، وجعفر بن عون، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعاصم بن علي، وخالد بن الحارث، وأبو نعيم، والنضر بن شميل، ووكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، وعمرو بن مرزوق، وعلي بن الجعد، وخلق.
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي، قال: كلاهما ثقة، والمسعودي أكثرهما حديثا! قلت: هو أخوه؟ قال: نعم.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سماع وكيع من المسعودي قديم، وأبو نعيم أيضا. وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد.
وقال حنبل، عن أحمد: سماع أبي النضر، وعاصم، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: من سمع منه في
стр. 1214
زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع.
وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم، والأعمش والصغار، يخطئ في ذلك، ويصحح له ما روى عن القاسم، ومعن، وشيوخه الكبار.
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وعن عبد الملك أيضا، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن.
وقال ابن نمير: كان ثقة، واختلط بأخرة، سمع منه ابن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة. وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم.
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه.
وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة (٥٤) يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه.
وقال يحيى بن سعيد: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة (٥٨). وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي، فلم نسأله عن شيء.
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن عيينة: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تغير قبل موته بسنة أو سنتين.
وقال سليمان بن حرب، وأبو عبيد، وأحمد بن حنبل: مات سنة ستين ومائة.
قلت: علم عليه المصنف علامة تعليق البخاري، ولم أر له في «صحيح البخاري» شيئا معلقا. نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان، ويتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تميم، عن عمه: خرج النبي ﵌ إلى المصلى يستسقي، واستقبل القبلة فصلى ركعتين، وقلب رداءه. قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: جعل اليمين على الشمال. انتهى. وقوله: قال سفيان: وأخبرني المسعودي من جملة الحديث، موصول عنده عن عبد الله بن محمد، عن سفيان، وهذا ظاهر واضح من سياقه. والظاهر أن البخاري لم يقصد التخريج له، وإنما وقع اتفاق. وقد وقع له نظير ذلك في عمرو بن عبيد المعتزلي، وعبد الكريم بن أبي المخارق، وغيرهما.
وقال يعقوب بن شيبة: توفي سنة (٦٥)، وكان ثقة صدوقا، إلا أنه تغير بأخرة.
وقال ابن عمار: كان ثبتا قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف.
وقال العجلي: ثقة، إلا أنه تغير بأخرة.
وقال ابن خراش نحو ذلك.
وقال ابن حبان: اختلط حديثه، فلم يتميز، فاستحق الترك.
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنا عنده وهو يعزى في ابن له؛ إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب؛ ففزع، وقام فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط.
• بخ س - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، يكنى أبا عتيق المدني فيما ذكر النسائي.
روى عن: أبيه، وعن عطاء، والقاسم بن محمد،
стр. 1215
ونافع.
وعنه: ابن إسحاق، وسليمان بن بلال، وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد، ويزيد بن زريع.
قال أحمد: لا أعلم إلا خيرا.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
له عند (بخ) حديث في السلام، وعند (س) حديث في السواك.
قلت: وقال الأزدي: كان صاحب نوادر وسمر، ليس من أهل الحديث. كذا قال، والموصوف بالنوادر والده عبد الله بن أبي عتيق.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، هو ابن أبي بكر الصديق، تقدم.
• م ٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي القرشي، كان يلقب بالقس لعبادته.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر، وشداد بن الهاد، وعبد الله بن بابيه.
وعنه: عبد الملك بن عبيد بن عمير، وابن جريج، وعمرو بن دينار، ويوسف بن ماهك، وعكرمة بن خالد.
قال ابن سعد، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن أبي خيثمة: وكان حليفا لبني جمح، وكان ينزل مكة، وكان من عبادها، فسمي القس لعبادته، ثم ذكر قصته مع سلامة وشغفه بها، وبعض أشعاره فيها ورجوعه إلى حاله الأولى، وأنها اشتريت له فلم يقبلها.
قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني.
• ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو القاسم العمري المدني، نزيل بغداد.
روى عن: أبيه، وعمه عبيد الله، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وسعيد المقبري، وغيرهم.
وعنه: أبو الربيع الزهراني، وسريج بن يونس، وعبد العزيز الأويسي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء. وقد سمعت منه ومزقته، وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر، يجعله عن عبد الله بن دينار.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير، كان كذابا.
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ضعيف، وقد سمعت منه.
وقال مرة: ليس بشيء.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: متروك الحديث، وترك قراءة حديثه.
وقال أبو حاتم: كان يكذب، وهو متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم.
وقال الجوزجاني: القاسم وعبد الرحمن العمريان منكرا الحديث جدا.
وقال أبو داود: لا يكتب حديثه.
وكذا النسائي، وزاد: ليس بثقة.
وقال مرة: متروك الحديث.
وقال البخاري: ليس ممن يروى عنه.
وقال في موضع آخر: ليس بقوي، يتكلمون فيه، مات سنة ست وثمانين ومائة.
وكذا أرخه أبو مصعب الزهري، وزاد: في صفر.
له في ابن ماجه حديث واحد في العيدين.
قلت: وذكر له ابن عدي حديثه عن سهيل: كلم الله البحر الشامي، ثم قال: وهذا الحديث لا يرويه غيره، وهو أفظع ما أنكر عليه. وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير؛ إما إسنادا، وإما متنا.
وقال الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال ابن حبان: كان يروي عن عمه ما ليس من حديثه، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد، ويلزق المتن
стр. 1216
بالمتن. ففحش ذلك في روايته، فاستحق الترك.
وقال الزبير بن بكار: ولي القضاء للرشيد.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عن أبيه، وعمه، وسهيل، وهشام بالمناكير.
• خ م د س - عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، أبو الخطاب المدني.
روى عن: أبيه، وجده، وعمه عبيد الله، وأبي هريرة، وجابر، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه.
وعنه: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قيل: إنه كان أعلم قومه وأوعاهم.
وقال النسائي: ثقة.
وقال خليفة بن خياط: مات في خلافة هشام بن عبد الملك.
قلت: ووقع في «صحيح البخاري» في الجهاد تصريحه بالسماع من جده.
وقال الذهلي في «العلل»: ما أظنه سمع من جده شيئا.
وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل.
وقال أبو العباس الطرقي: إنما روى عن جده أحرفا في الحديث، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه.
• ع - عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، الكوفي.
روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، والأشعث بن قيس، وأبي بردة بن نيار إن كان محفوظا، ومسروق بن الأجدع.
وعنه: ابناه: القاسم ومعن، وسماك بن حرب، والحسن بن سعد، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة الكوفي، ومحمد بن ذكوان.
قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، قليل الحديث. وقد تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيرا. فأما علي ابن المديني فقال: قد لقي أباه.
وقال ابن معين: عبد الرحمن، وأبو عبيدة لم يسمعا من أبيهما.
وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات عبد الله وعبد الرحمن ابن ست سنين أو نحوها.
وقال أحمد: أما سفيان الثوري، وشريك فإنهما يقولان: سمع، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب: سمعت.
وقال العجلي: يقال: إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا: محرم الحلال كمستحل الحرام.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: سمع من أبيه، وعن علي.
وقال أبو حاتم: صالح.
وروى البخاري في «التاريخ الصغير» بإسناد لا بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: لما حضر عبد الله الوفاة قال له ابنه عبد الرحمن: يا أبت، أوصني! قال: ابك من خطيئتك.
قلت: وروى البخاري في «التاريخ الكبير» وفي «الأوسط» من طريق ابن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: إني مع أبي. فذكر الحديث في تأخير الصلاة، زاد في «الأوسط»: قال شعبة: لم يسمع من أبيه، وحديث ابن خثيم أولى عندي.
وقال ابن المديني في «العلل»: سمع من أبيه حديثين: حديث الضب، وحديث تأخير الوليد للصلاة.
وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وأسند حديثه: محرم الحلال من طريق سماك عنه.
وقال أبو حاتم: سمع من أبيه، وهو ثقة.
وقال الحاكم: اتفق مشايخ أهل الحديث أنه لم يسمع من أبيه. انتهى، وهو نقل غير مستقيم.
وقال خليفة بن خياط: مات مقدم الحجاج العراق سنة (٧٩).
стр. 1217
• ق - عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم، ويقال: ابن الفزر، الجزري، أبو محمد، نزيل البصرة. ولقبه عبويه.
روى عن: عبد الله بن داود الخريبي، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وسليمان بن حرب.
وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا، حديث سفينة: أن رجلا طاف علينا، وأبو بكر أحمد بن محمد الكندي الصيرفي، والحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وعمرو بن أحمد العمي النخاس، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن إسحاق الأبلي.
• عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع، هو ابن حسنة، تقدم.
• ع - عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني، ويقال: الجدلي، كان يتجر إلى أصبهان.
روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وعبد الله بن معقل بن مقرن، ومجاهد بن وردان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
وعنه: ابن أخيه محمد بن سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وابن إسحاق، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو عوانة، وابن أبي زائدة، وابن عيينة، وجماعة.
قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات في إمارة خالد القسري على العراق.
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: أصله من أصبهان حين افتتحها أبو موسى.
• د ق - عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي، أمير الأندلس.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
قال عثمان الدارمي، وابن معين: لا أعرفه.
وقال ابن عدي: إذا لم يعرف ابن معين الرجل فهو مجهول، ولا يعتمد على معرفة غيره.
وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن عياض، قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة.
له في الكتابين حديث واحد في ذم الخمر.
قلت: هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم عقب قول ابن معين في كل منهما: لا أعرفه، وأقره المؤلف عليه، وهو لا يتمشى في كل الأحوال؛ فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة، وعرفه غيره، فضلا عن معرفة العين، فلا مانع من هذا، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب، وقد ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال: كان رجلا صالحا جميل السيرة، استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان. وقد مضى في ترجمة الجراح بن مليح ما يرد الاعتراض.
• م س - عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري.
روى عن: نافع، والزهري، وسعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه: أيوب السختياني وهو من أقرانه، وأيوب بن خوط، وجرير بن حازم، وجويرية بن أسماء، وحماد بن زيد، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وقال معمر: حدثنا عبد الرحمن السراج، وكان قد وعى علما.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع.
• ق - عبد الرحمن بن عبد الله السلمي، أبو الجعد الحجازي العرجي.
روى عن: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.
وعنه: معن بن عيسى وهو من أقرانه، وإبراهيم بن
стр. 1218
المنذر الحزامي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى له ابن ماجه حديثا واحدا: تبدأ الخيل يوم وردها.
• م سي - عبد الرحمن بن عبد الله المازني، أبو حمزة البصري، جار شعبة. ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: أبو حمزة بن أبي عبد الله، كيسان، وقيل: خداش.
روى عن: أنس، وحميد بن هلال، وصفوان بن محرز، وسليمان بن يسار، وغيرهم.
وعنه: شعبة، ويونس الإسكاف.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له في «الصحيح» حديث واحد في تزوج عبد الرحمن بن عوف.
قلت: جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيسان الذي روى عن شعبة من رواية وكيع عنه هو أبو حمزة هذا.
• د س - عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري، أبو رجاء المصري، المكفوف.
روى عن: عقيل بن خالد، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن عمرو، وأبي هانئ حميد بن هانئ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم.
وعنه: ابن أخته أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح سماعا ووجادة، وعبد الله بن وهب، وهارون بن معروف.
قال أبو زرعة: شيخ من أهل مصر.
وقال أبو داود: ثقة، حدث عنه ابن وهب.
وقال أبو عمرو الكندي: توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة، وكان من أفضل أهل مصر.
قلت: وقال ابن يونس في «تاريخ مصر»: حدثني أبي عن جدي أنه توفي في المحرم سنة (١١٨). وكان من أفاضل أهل مصر، آخر من حدث عنه بمصر يونس بن عبد الأعلى، وكان قد عمي، فكان يحدث حفظا، فأحاديثه مضطربة.
• م د س ق - عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة العائذي، أو الصائدي. حديثه في أهل الكوفة.
روى عن: ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: زيد بن وهب، والشعبي، وعون بن أبي شداد العقيلي.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له في الكتب حديث واحد في الفتن، وفيه الحث على طاعة الأمير في طاعة الله.
قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.
• فق - عبد الرحمن بن عبد ربه النسوي، قاضي نيسابور، هو ابن عبد الله بن عبد ربه. تقدم.
• م - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد المدني، ويقال له: الأمامي. فيقال: إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري.
روى عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
وعنه: فليح بن سليمان وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وسعيد بن أبي مريم، والقعنبي، والواقدي، وغيرهم.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ مضطرب الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة اثنتين وستين ومائة، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره.
روى له مسلم حديثا واحدا في النكاح.
قلت: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وكان عالما بالسيرة وغيرها. ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن حبان.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: شيخ مجهول.
وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم.
• د - عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي.
روى عن: هشام بن الغاز.
стр. 1219
وعنه: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
روى له أبو داود حديثا واحدا في الدعاء.
قلت: وقع في نسخة الخطيب عبد الرحمن بن عبد الحميد، وكذا في «التذكرة» للفريابي. ووقع عند الطبراني في «الدعاء» من رواية ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد المجيد، ولم أر فيه جرحا ولا تعديلا، إلا أن صنيع المصنف في «الأطراف» يقتضي أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد الحميد الماضي قبل ترجمتين؛ فإنه قال في ترجمة مكحول عن أنس حديث: من قال حين يصبح وحين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك الحديث (د) في الأدب، عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي، ويقال: ابن عبد الحميد بن سالم أبي رجاء المكفوف، عن هشام بن الغاز. انتهى، فإن كانا واحدا فقد عرف حاله، والله أعلم.
• م س - عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي.
روى عن: أبيه، والثوري، والمفضل بن يونس الجعفي.
وعنه: ابنه عبد الملك، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وهو من أقرانه، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، وسعيد بن محمد الجرمي، وسريج بن يونس، وأحمد بن إشكاب، وأبو همام الوليد بن شجاع، وغيرهم.
قال ابن معين: صالح، له عند (م) حديث عمار في قصر الخطبة، وحديث ابن عمرو في نفقة الرقيق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال ابن نمير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد: إنه كناني، من أنفسهم. قال: وكان خيرا فاضلا، صاحب سنة.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
ووثقه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله بن نمير.
• خ س - عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، وقيل: ابن محمد بن شيبة، الحزامي، مولاهم المدني، أبو بكر.
روى عن: ابن أبي فديك، وأبي نباتة يونس بن يحيى، وعبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نصر الوادي، وعبد الله بن نافع الصائغ، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وروى النسائي عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو معين الرازي، والربيع بن سليمان المرادي، وعبد الله بن شبيب المدني، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وعلي بن أحمد الجواربي، والفضل بن محمد بن المسيب، وغيرهم.
قال أبو حاتم: كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي، وهو شاب يكتب عنه، فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده، فسأله أن يحدثه، فسمع منه.
قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء.
وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف.
قلت: وربما نسب إلى جده فقيل: عبد الرحمن بن شيبة، وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه، لم يخرج عنه غيرهما. وبذلك جزم صاحب «الزهرة».
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
• ق - عبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي البصري الصيرفي.
روى عن: أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن موسى التيمي، وعبد الله بن نمير، ووكيع بن الجراح، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبي عاصم، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وإبراهيم بن نائلة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سفيان، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم
стр. 1220
الحديث.
• ع - عبد الرحمن بن عبد، القاري، من ولد القارة بن الديش. يقال: له صحبة، وقيل: بل ولد على عهد النبي ﵌، وقيل: أتي به إليه وهو صغير.
روى عن: عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة.
وعنه: ابنه محمد، والسائب بن يزيد وهو من أقرانه. وعروة بن الزبير، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ويحيى بن جعدة بن هبيرة، والزهري.
قال ابن معين: ثقة.
وقال ابن سعد: توفي بالمدينة سنة (٨٥) في خلافة عبد الملك، وهو ابن (٧٨) سنة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة ثمان وثمانين.
قلت: وكذا أرخه ابن قانع وابن زبر، والقراب وزاد: وهو ابن (٧٨) سنة.
وقال الواقدي: له صحبة، ثم قال: كان على بيت المال زمن عمر، وهو من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم.
وأخرج البيهقي في التشهد من طريق ابن إسحاق: حدثني ابن شهاب وهشام، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، وكان عاملا لعمر على بيت المال.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
وذكره مسلم، وابن سعد، وخليفة في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.
وروى ابن وهب، عن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه، قال: أتي بعبد الله وعبد الرحمن إلى النبي ﵌، فمسح على رؤوسهما، فذكر قصة أوردها البغوي في «معجم الصحابة».
• د س - عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي، أبو محمد الحلبي الكبير، المعروف بابن أخي الإمام بحلب.
روى عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وخلف بن خليفة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن المبارك، والدراوردي، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعمر بن عبيد الطنافسي، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنسائي، وأحمد بن علي الأبار، وبقي بن مخلد، والحسن بن علي المعمري، وحفيده محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالأسير، وأبو حاتم الرازي، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي المعروف أيضا بابن أخي الإمام، وعمر بن سعيد بن سنان الطائي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال أحمد بن إسحاق أبو صالح الوزان: حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله أخو الإمام ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ.
قلت: وقال أبو حاتم في «العلل»: سألته، وكان يفهم الحديث.
• تمييز - عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو محمد، ويقال: أبو القاسم، ابن أخي الإمام الحلبي المعدل.
روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الموصلي، وبركة بن محمد الحلبي، وحاجب بن سليمان المنبجي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي داود الحراني، وجماعة.
وعنه: أبو بكر بن أبي دجانة الدمشقي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وعلي بن الحسين بن بندار، وأبو الحسن الحلبي القاضي، وعلي بن عمرو بن سهل الحريري، وغيرهم.
ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق
стр. 1221
في «تاريخ دمشق»، وقال: قدم دمشق سنة (٣٠٢)، وحدث بها.
ذكر هو والذي بعده للتمييز.
• تمييز - عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسدي، أبو محمد ابن أخي الإمام الحلبي المعدل.
روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وحاجب بن سليمان، ومحمد بن قدامة، وأحمد بن حرب الموصلي.
وعنه: ابن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الحسين بن المظفر، وأبو أحمد الحاكم وذكره في «الكنى»، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان.
وخلط صاحب «الكمال» ترجمته بالذي قبله، والصواب التفرقة، والله أعلم.
• ع - عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية الثعلبي العامري البكائي، ويقال: البكالي، ويقال: السلمي، أبو يعفور الصغير الكوفي.
روى عن: السائب بن يزيد، وأبي الضحى، والوليد بن العيزار، وإبراهيم النخعي، وأبي ثابت أيمن بن ثابت، وأبي الشعثاء المحاربي، وأبيه عبيد بن نسطاس.
وعنه: الحسن بن صالح، والسفيانان، وابن المبارك، ومروان بن معاوية، ومحمد بن فضيل بن غزوان، وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وأفاد أنه روى عن عبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
• م - عبد الرحمن بن أبي عتاب.
عن: أبي سلمة، عن عائشة، في ركعتي الفجر.
وعنه: زياد بن سعد.
تقدم ذكره في ترجمة زيد بن أبي عتاب.
• عبد الرحمن بن أبي عتيق، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق، تقدم.
• د ق - عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، أبو بحر البكراوي البصري.
روى عن: حميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وثابت بن عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي، وإسرائيل بن يونس، وحبيب بن الشهيد، وعتاب بن عبد العزيز الحماني، وقرة بن خالد، وحماد بن سلمة، وجماعة.
وعنه: بندار، وأبو موسى، وعمرو بن علي، وأبو عمر الضرير، وزياد بن يحيى الحساني، وأحمد بن عبدة الضبي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن حكيم المقوم، وأزهر بن جميل الرقاشي، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: طرح الناس حديثه.
وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم، عن علي ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال الآجري، عن أبي داود: قال أحمد: لا بأس به.
وقال في موضع آخر، عن أبي داود: صالح.
قال لي عباس: كان علي لا يحدث عنه، وسألت أحمد عنه، فقال: ما أسوأ رأي البصريين فيه.
قال أبو داود: قال لي أحمد: من حدث عنه، علي يحدث عنه؟ قلت: لا أدري. قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: تركوا حديثه.
وقال إسماعيل بن إسحاق، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه، وحدث عنه. قال علي: وأنا لا أحدث عنه. وكان يحيى ربما كلمني فيه، ويقول: إنكم لتحدثون عن من هو دونه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
стр. 1222
وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب، عن شعبة وعن غيره، وهو ممن يكتب حديثه.
قال البخاري، عن جراح بن مخلد: مات في المحرم أو صفر سنة خمس وتسعين ومائة.
قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن الجارود في «الضعفاء»: قال البخاري: لم يتبين لي طرحه.
ووثقه العجلي.
• م د س - عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، أسلم يوم الحديبية، وقيل: يوم الفتح، وكان يقال له: شارب الذهب.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمه طلحة بن عبيد الله، وعثمان بن عفان.
وعنه: ابناه: عثمان ومعاذ، والسائب بن يزيد، وابن المسيب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
قتل مع عبد الله بن الزبير، ودفن بالحزورة، فلما زيد في المسجد دخل قبره في المسجد الحرام.
• بخ د - عبد الرحمن بن عجلان.
عن: النبي ﵌، مرسل.
وعنه: ثابت البناني.
ذكره البخاري في «تاريخه»، وأخرج له في كتاب «الأدب المفرد» أثرا عن عمر موقوفا من رواية كثير بن محمد عنه. ثم ذكر المزي أن البخاري جعله وما بعده اثنين، ولم يذكر غيره إلا واحدا. وأظن الصحيح ما قاله البخاري، وأن الذي روى له هو و (د) شيخ بصري لم يذكره المزي.
• تمييز - عبد الرحمن بن عجلان، أبو موسى البرجمي الطحاوي الكوفي.
سمع إبراهيم قوله.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن إبراهيم النخعي. وعنه الثوري، ويعلى بن عبيد، وأبو نعيم، وقبيصة.
قال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: الذي ذكره العجلي ويعقوب بن سفيان غيره.
• مد - عبد الرحمن بن عدي البهراني، الحمصي.
روى عن: أخيه عبد الأعلى، ويزيد بن ميسرة بن حلبس.
وعنه: صفوان بن عمرو، وعبد الله بن بسر الحبراني، وإسماعيل بن عياش.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثه صالح.
وقال ابن القطان: لا يعرف.
• تمييز - عبد الرحمن بن عدي بن الخيار.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: ابن المنكدر.
• تمييز - عبد الرحمن بن عدي الكندي، كوفي.
روى عن: الأشعث بن قيس.
وعنه: عبد الله بن شريك العامري.
• ق - عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: عرزم الأشعري.
روى عن: أبي موسى.
وعنه: ابنه الضحاك، وفي إسناد حديثه اختلاف.
• ق - عبد الرحمن بن عرق، اليحصبي، الحمصي.
روى عن: النعمان بن بشير، وعن حبيب بن مسلمة.
وعنه: ابنه محمد.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
• ع - عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي، أبو عبد الله الصنابحي.
رحل إلى النبي ﵌، فوجده قد
стр. 1223
مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام.
روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، وعمرو بن عبسة، وشداد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة.
وعنه: أسلم مولى عمر، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعطاء بن يسار، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن محيريز، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة.
قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد؛ فمن قال فيه: الصنابحي فقد أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون. والثاني: عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يدرك النبي ﵌، بل أرسل عنه، وروى عن أبي بكر وغيره؛ فمن قال: عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ومن قال: عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي ابن المديني، ومن تابعه، وهو الصواب عندي. وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي.
قلت: وذكر ابن حبان في «الثقات» عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.
وقال ابن معين: تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير.
وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وكان كثير المناقب؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال: عدنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار، فرجع وهو يعمل على ما رأى؛ فلينظر إلى هذا.
• عبد الرحمن بن عصام المزني. يأتي في ابن عصام، في المبهمات.
• د ت - عبد الرحمن بن عطاء القرشي، مولاهم، أبو محمد ابن بنت أبي لبيبة الذارع، المدني، صاحب الشارعة.
روى عن: عبد الملك بن جابر بن عتيك، ومحمد بن جابر بن عبد الله، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
وعنه: ابن أبي ذئب، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وهشام بن سعد، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: شيخ، يحول من كتاب «الضعفاء».
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن سعد: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة، وكان ثقة قليل الحديث.
روى له أبو داود والترمذي [إذا حدث أحدكم الحديث ثم التفت فهي أمانة. وقال الترمذي]: حديث حسن إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب. انتهى. وقد رواه سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن عطاء أيضا.
قلت: وقال ابن حبان: مصري، أصله من أهل المدينة. يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه.
وقال ابن وضاح: كان رفيقا لمالك في الطلب.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
стр. 1224
وقال ابن عبد البر: ليس عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه، وهو جاره.
• تمييز - عبد الرحمن بن عطاء بن كعب، مدني.
روى عن: نافع، وعبد الكريم بن أمية.
روى عنه: سعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث.
فرق بينه وبين الذي قبله ابن أبي حاتم. وقال: سألت أبي عنه، فقال: شيخ.
قلت: لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم. وأما البخاري والنسائي وابن حبان وابن سعد فلم يذكروا إلا واحدا.
وقال ابن يونس في «تاريخ مصر»: عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامري، روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب. فقال: توفي بأسوان من صعيد مصر سنة (١٤٣). وهو الذي قال فيه مالك: غرب نفسه.
فذكر وفاته من عند ابن يونس دليل على أنه هو الذي ذكره ابن سعد وغيره. وكذلك ما قدمناه من كلام ابن حبان، والله أعلم.
• س - عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان الزهري.
روى عن: عطاء بن أبي رباح.
روى عنه: يزيد بن سنان الرهاوي، وأبو عبد الرحمن خال محمد بن سلمة.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
روى النسائي من طريق موسى بن أعين، عن أبي عبد الرحيم، عن الزهري، عن عطاء قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان. . . الحديث. ومن طريق محمد بن سلمة، عن خاله أبي عبد الرحيم قال: حدثني عبد الرحمن الزهري، فذكره. ورواه ابن منده في «المعرفة» من حديث موسى بن أعين مثله. وقال بعده: الزهري هذا هو عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان. كذلك رواه سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن عطاء الزهري به. لم يذكره المزي وهو على شرطه.
• ق - عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد، الأنصاري، المدني.
روى عن: جده، وله صحبة.
وعنه: ابن أخته أبو جعفر الخطمي.
له عنده حديث يأتي في الفاكه.
• تمييز - عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري.
روى عن: أبيه أنه حدثه عن أبيه عن جابر قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو بكر مهاجرين فدخلا الطائف. . . الحديث. وفيه قصة أم معبد مختصرة.
روى عنه: يعقوب بن محمد الزهري.
أخرجه البزار، وقال: عبد الرحمن بن عقبة معروف النسب، ولم يحدث عنه إلا يعقوب بن محمد.
• د ت - عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي المدني، مولى الأنصار.
روى عن: أبيه وله صحبة.
وعنه: داود بن الحصين.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
له عندهما حديث يأتي في ترجمة أبيه.
قلت: وقال: يروي المراسيل. روى عنه محمد بن يحيى بن حبان وداود بن الحصين.
وكذا ذكر أبو حاتم أن محمد بن يحيى بن حبان ممن روى عنه.
• د س - عبد الرحمن بن علقمة، ويقال: ابن أبي علقمة. مختلف في صحبته.
روى عن: النبي ﵌ أن وفد ثقيف قدموا عليه ومعهم هدية، وقيل: عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود.
وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد المحاربي، وعبد الملك بن محمد بن بشير الكوفي، وعون بن أبي جحيفة.
стр. 1225
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
قلت: فرق ابن أبي حاتم بين الذي روى حديث أن وفد ثقيف قدموا، وبين الذي روى عن ابن مسعود، فقال في الأول: روى عن النبي ﵌، وفي الثاني: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وروى عن ابن مسعود. ثم ذكر ترجمة ثالثة: عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع، وقال في آخر ترجمته: فأخبرت أبي، فقال: هو تابعي، ليست له صحبة.
وقال ابن حبان: يقال: له صحبه.
وقال الدارقطني: لا تصح له صحبة، ولا نعرفه.
وفرق ابن حبان بين الراوي لحديث الهدية، وبين الراوي عن ابن مسعود، فذكر الثاني في التابعين، وذكره في الصحابة جماعة ممن ألف فيهم، منهم خليفة، ويعقوب بن سفيان، وابن منده.
• عخ س - عبد الرحمن بن علقمة. ويقال: ابن أبي علقمة، ويقال: ابن علقم.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر.
وعنه: الثوري.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن شاهين: قال ابن مهدي: كان من الأثبات الثقات.
• بخ د ق - عبد الرحمن بن علي بن شيبان، الحنفي، اليمامي.
روى عن: أبيه، وطلق بن علي.
وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن بدر الحنفي، ووعلة بن عبد الرحمن.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وأخرج له في «صحيحه».
وقال العجلي: تابعي ثقة.
ووثقه أيضا أبو العرب التميمي، وابن حزم.
• مد س - عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب التيمي المدني.
روى عن: القاسم بن محمد، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
وعنه: محمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد القطان.
قال إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب، وأثنى عليه خيرا.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: كان ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
• عبد الرحمن بن عمار المؤذن، هو عبد الرحمن بن سعد بن عمار. تقدم.
• عبد الرحمن بن أبي عمار، هو ابن عبد الله بن أبي عمار، تقدم.
• عبد الرحمن بن عمر بن بوذويه، ويقال: عبد الرحمن بن بوذويه. تقدم.
• ق - عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري، أبو الحسن الأصبهاني، الأزرق، المعروف برسته.
روى عن: أبي هدبة، وابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، ويحيى القطان، وابن أبي عدي، وابن مهدي، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الملك بن الصباح، وأبي عاصم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.
وعنه: ابن أخيه عبد الله بن محمد بن عمر، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وأبو خليفة، وسمويه، والحسن بن محمد الداركي، والعباس بن الفضل بن شاذان، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، وغيرهم.
قال أحمد: ما ذهبت إلى ابن مهدي إلا وجدته عنده.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
стр. 1226
وقال أبو الشيخ: يقال: كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال: وله أحاديث ينفرد بها. إلى أن قال: وغرائب حديثه تكثر.
وقال الحافظ أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود، وخرج إلى الري، فكتب إليهم فيه، فلم يبالوا بكتابه، وحضر مجلسه أبو حاتم وأبو زرعة وابن وارة.
قال محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد: ولد عمي عبد الرحمن سنة (١٨٨)، ومات سنة (٢٥٥).
وقال أبو الشيخ: مات سنة ست وأربعين ومائتين، ويقال: سنة (٥٠).
قلت: في صحة ما ذكر من مولده نظر؛ فإن أبا نعيم في «تاريخ أصبهان» وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان، وابن مهدي، وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده، عن ابن مهدي، وابن مهدي مات سنة (٩٨)، ويبعد من ابن عشر سنين أن يوصف بذلك. ويحيى القطان مات أيضا في أوائل سنة (٩٨).
• خ ت كن - عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: عثمان، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد.
روى عنه: ابنه عمرو، وطلحة بن عبد الله بن عوف، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وإسحاق بن الحارث القرشي.
وذكر الواقدي فيمن قتل بالحرة عبد الملك بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، وليس بابن عبد الرحمن هذا.
قلت: بل أظنه ولده؛ فإني لم أجد من نسب عبد الرحمن هذا أيضا (١). وحدث في «مسند أحمد» وصحح ابن خزيمة ما يدل على أنه قرشي، وجدت الدارقطني شفى في هذا، فقال في «غرائب مالك» بعد أن أخرج من رواية ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، كذا كتب بخطه، عن سعيد بن زيد: من ظلم شبرا من الأرض. وهو الذي أخرجه له البخاري وغيره، ثم أخرجه من وجه آخر، عن ابن وهب مثله. لكن قال: ابن سهل - بسكون الهاء - ثم قال: أخرجه أبو داود - يعني في «حديث مالك» - عن أبي الطاهر، عن أبي السرح، عن ابن وهب مثله. لكن قال: عبد الرحمن بن سهل، نسبه لجده. قال: ولا نعلم حدث به عن مالك غير ابن وهب. قال: ورواه معمر، وعقيل، وشعيب، والزبيدي، وابن مسافر، وغيرهم عن الزهري، فقالوا: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل - بسكون الهاء -. قال: وسهل هو ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وجده سهل هو أخو سهيل بن عمرو، صاحب القضية في الحديبية. قال الدارقطني: ومن نسب عبد الرحمن فقال: ابن عمرو بن سهيل - يعني بالتصغير - فقد وهم.
وقال ابن حزم: هو ثقة معروف.
• د - عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري، أبو زرعة الدمشقي، شيخ الشام في وقته.
روى عن: محمد بن المبارك الصوري، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن جعفر الرقي، وأبي مسهر، وعفان، وعلي بن عياش، وأبي نعيم، وأبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وأبي الجماهر، ومحمد بن عائذ، ويحيى بن صالح الوحاظي، وهوذة بن خليفة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، وأبي صالح المصري، وأحمد بن خالد الوهبي، وأحمد بن حنبل، وأبي النضر الفراديسي، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وخلق.
وعنه: أبو داود، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن صاعد، وعبدان الأهوازي، وابن جوصا، وأحمد بن سليمان بن حذلم، وأبو جعفر الطحاوي، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعي، والحسن بن حبيب الحصائري، والحسين بن يحيى بن جذلان، وأحمد بن القاسم بن معروف، وأبو الميمون عبد الرحمن بن راشد، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو
стр. 1227
العباس الأصم، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة.
قال أحمد بن أبي الحواري: هو شيخ الشباب.
وقال ابن أبي حاتم: كان رفيق أبي، وكتب عنه، وكتبنا عنه. وكان صدوقا ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وقال ابن عدي: كان ابن جوصا يسأل من أبي زرعة ومن يزيد بن عبد الصمد عن حديثه، وخاصة حديث دمشق.
وقال الهروي وغيره: مات في جمادى الآخرة سنة (٢٨١).
قلت: قال الخليلي: كان من الحفاظ الأثبات.
• د ت ق - عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي، الشامي. نسبه بقية عن بحير بن سعد.
روى عن: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد السلمي.
وعنه: ابنه جابر، وخالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن سعد: مات سنة عشر ومائة.
له في الكتب حديث واحد في الموعظة، صححه الترمذي.
قلت: وابن حبان والحاكم في «المستدرك».
وزعم القطان الفاسي أنه لا يصح؛ لجهالة حاله، وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين. ووقع في رواية للطبراني من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عمه، عن عرباض. وهذا يعكر (١) على من قال: إنه ابن عمرو بن عبسة؛ فإن معدان والد خالد هو ابن أبي كرب، إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازا.
• ع - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه. نزل بيروت في آخر عمره، فمات بها مرابطا.
روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير السحيمي، وسلمان بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن [سعد الفدكي، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن قيس السكوني]، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم.
روى عنه: مالك، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة المدني، وضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ، وعبد الله بن نمير، وعمر بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن مصعب القرقسانى، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة، وروى عنه من شيوخه: الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم.
قال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: الأوزاعي من حمير، وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق. وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه، وقال: إنما قيل:
стр. 1228
الأوزاعي؛ لأنه من أوزاع القبائل.
وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق، يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى.
وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند. وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا، ورسائله تؤثر.
وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد.
وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري.
وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع.
وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.
وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه.
وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق.
وقال ابن سعد: ولد سنة (٨٨)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٧).
وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام.
قلت: وقال عيسى بن يونس: كا الأوزاعي حافظا.
وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي، قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، فدخلت على محمد بن سيرين، واشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما.
وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء.
وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبي يقول: الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج.
وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني.
وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء.
وقال النسائي في «الكنى»: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم.
وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي.
وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة. ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي؛ لأنه كان أكثر توسعا، وكان والله إماما؛ إذ لا نصيب اليوم إماما، ولو أن الأمة أصابتها شدة، والأوزاعي فيهم، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه.
وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي؛ لأنه أرفق الرجلين.
وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.
стр. 1229
وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة.
وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه.
وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه.
وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين.
قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي.
وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت.
وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف.
قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع.
وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء، فامتنع، فقيل: لم لم يكرهوه؟ فقال: هيهات! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك.
وقال أبو عبد الملك القرطبي في «تاريخه»: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (٢٥٦).
وقال الخليلي في «الإرشاد»: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه.
وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في «صحيحه»: احترقت كتبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى مات.
وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم، قيل: سنة (٥٥)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، والله أعلم.
• د س - عبد الرحمن بن أبي عمرو، حجازي.
روى عن: بشر بن سعيد، وسعيد المقبري.
وعنه: عبد العزيز الدراوردي، وعمرو بن الحارث.
روى له أبو داود حديثا في كفارة المجلس، والنسائي آخر في التصاوير.
• ع - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، واسم أبي عمرة عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقيل: أسيد بن مالك، وقيل: يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. قاله ابن سعد.
روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وعبادة بن الصامت، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وجدته كبشة بنت ثابت أخت حسان وكان يقال لها: البرصاء.
وعنه: ابنه عبد الله، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، وشريك بن أبي نمر، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن يحيى بن حبان، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهلال بن أبي ميمونة، ويزيد بن يزيد بن جابر، ومجاهد بن جبر، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
قلت: وفي «صحيح مسلم» عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصا بالمدينة.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: ليست له صحبة. انتهى. وهو يفهم أنه روى عن النبي ﷺ شيئا. وقد ذكره مطين في «الصحابة»، وأورد له حديثا، وأورد له ابن السكن آخر، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي ﵌.
وما ادعاه المؤلف من أن عبد الرحمن بن أبي الموال روى عنه ليس بشيء، وإنما روى عن ابن أخيه كما
стр. 1230
سأذكره بعد.
• تمييز - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر.
وعنه: مالك في «الموطأ».
قال ابن عبد البر: هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة، يروي عن عمه، وعن أبي سعيد الخدري، وما أظنه سمع منه، روى عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف، وعبد الرحمن بن أبي الموال.
وقال الداني في «أطراف الموطأ»: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة.
• ت - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - ويقال الأزدي، وهو وهم، سكن حمص.
وروى عن النبي ﵌.
وعنه: جبير بن نفير، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وربيعة بن يزيد، وخالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن.
له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية. قلت: قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته، ولا يثبت إسناد حديثه.
وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أزديا خلاف ما نقله المؤلف.
• بخ ٤ - عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي.
روى عن: البراء بن عازب، وعلقمة بن قيس، والضحاك بن مزاحم، وأرسل عن علي.
روى عنه: الضحاك بن مزاحم أيضا، وطلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، وقنان النهمي، وأبو سفيان طلحة بن نافع.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين.
قلت: أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف؛ لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب «الثقات» (١) ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة (٨٢).
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه.
وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب، وكان قليل الحديث.
• ع - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضا، واسمها الشفاء، ويقال: صفية.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها. وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فغيره النبي ﵌.
روى عن: النبي ﵌، وعن عمر.
روى عنه: أولاده: إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجبير بن مطعم، وأنس، وبجالة بن عبدة، ومالك بن