← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

وقال أبو الشيخ: يقال: كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال: وله أحاديث ينفرد بها. إلى أن قال: وغرائب حديثه تكثر. وقال الحافظ أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود، وخرج إلى الري، فكتب إليهم فيه، فلم يبالوا بكتابه، وحضر مجلسه أبو حاتم وأبو زرعة وابن وارة. قال محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد: ولد عمي عبد الرحمن سنة (١٨٨)، ومات سنة (٢٥٥). وقال أبو الشيخ: مات سنة ست وأربعين ومائتين، ويقال: سنة (٥٠). قلت: في صحة ما ذكر من مولده نظر؛ فإن أبا نعيم في «تاريخ أصبهان» وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان، وابن مهدي، وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده، عن ابن مهدي، وابن مهدي مات سنة (٩٨)، ويبعد من ابن عشر سنين أن يوصف بذلك. ويحيى القطان مات أيضا في أوائل سنة (٩٨). • خ ت كن - عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، وقد ينسب إلى جده. روى عن: عثمان، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد. روى عنه: ابنه عمرو، وطلحة بن عبد الله بن عوف، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وإسحاق بن الحارث القرشي. وذكر الواقدي فيمن قتل بالحرة عبد الملك بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، وليس بابن عبد الرحمن هذا. قلت: بل أظنه ولده؛ فإني لم أجد من نسب عبد الرحمن هذا أيضا (١). وحدث في «مسند أحمد» وصحح ابن خزيمة ما يدل على أنه قرشي، وجدت الدارقطني شفى في هذا، فقال في «غرائب مالك» بعد أن أخرج من رواية ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، كذا كتب بخطه، عن سعيد بن زيد: من ظلم شبرا من الأرض. وهو الذي أخرجه له البخاري وغيره، ثم أخرجه من وجه آخر، عن ابن وهب مثله. لكن قال: ابن سهل - بسكون الهاء - ثم قال: أخرجه أبو داود - يعني في «حديث مالك» - عن أبي الطاهر، عن أبي السرح، عن ابن وهب مثله. لكن قال: عبد الرحمن بن سهل، نسبه لجده. قال: ولا نعلم حدث به عن مالك غير ابن وهب. قال: ورواه معمر، وعقيل، وشعيب، والزبيدي، وابن مسافر، وغيرهم عن الزهري، فقالوا: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل - بسكون الهاء -. قال: وسهل هو ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وجده سهل هو أخو سهيل بن عمرو، صاحب القضية في الحديبية. قال الدارقطني: ومن نسب عبد الرحمن فقال: ابن عمرو بن سهيل - يعني بالتصغير - فقد وهم. وقال ابن حزم: هو ثقة معروف. • د - عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري، أبو زرعة الدمشقي، شيخ الشام في وقته. روى عن: محمد بن المبارك الصوري، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن جعفر الرقي، وأبي مسهر، وعفان، وعلي بن عياش، وأبي نعيم، وأبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وأبي الجماهر، ومحمد بن عائذ، ويحيى بن صالح الوحاظي، وهوذة بن خليفة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، وأبي صالح المصري، وأحمد بن خالد الوهبي، وأحمد بن حنبل، وأبي النضر الفراديسي، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وخلق. وعنه: أبو داود، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن صاعد، وعبدان الأهوازي، وابن جوصا، وأحمد بن سليمان بن حذلم، وأبو جعفر الطحاوي، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعي، والحسن بن حبيب الحصائري، والحسين بن يحيى بن جذلان، وأحمد بن القاسم بن معروف، وأبو الميمون عبد الرحمن بن راشد، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو

стр. 1227

العباس الأصم، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. قال أحمد بن أبي الحواري: هو شيخ الشباب. وقال ابن أبي حاتم: كان رفيق أبي، وكتب عنه، وكتبنا عنه. وكان صدوقا ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق. وقال ابن عدي: كان ابن جوصا يسأل من أبي زرعة ومن يزيد بن عبد الصمد عن حديثه، وخاصة حديث دمشق. وقال الهروي وغيره: مات في جمادى الآخرة سنة (٢٨١). قلت: قال الخليلي: كان من الحفاظ الأثبات. • د ت ق - عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي، الشامي. نسبه بقية عن بحير بن سعد. روى عن: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد السلمي. وعنه: ابنه جابر، وخالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: مات سنة عشر ومائة. له في الكتب حديث واحد في الموعظة، صححه الترمذي. قلت: وابن حبان والحاكم في «المستدرك». وزعم القطان الفاسي أنه لا يصح؛ لجهالة حاله، وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين. ووقع في رواية للطبراني من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عمه، عن عرباض. وهذا يعكر (١) على من قال: إنه ابن عمرو بن عبسة؛ فإن معدان والد خالد هو ابن أبي كرب، إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازا. • ع - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه. نزل بيروت في آخر عمره، فمات بها مرابطا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير السحيمي، وسلمان بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن [سعد الفدكي، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن قيس السكوني]، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: مالك، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة المدني، وضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ، وعبد الله بن نمير، وعمر بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن مصعب القرقسانى، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة، وروى عنه من شيوخه: الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: الأوزاعي من حمير، وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق. وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه، وقال: إنما قيل:

стр. 1228

الأوزاعي؛ لأنه من أوزاع القبائل. وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق، يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند. وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا، ورسائله تؤثر. وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد. وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع. وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد: ولد سنة (٨٨)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٧). وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كا الأوزاعي حافظا. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي، قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، فدخلت على محمد بن سيرين، واشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما. وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء. وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبي يقول: الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج. وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في «الكنى»: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي. وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة. ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي؛ لأنه كان أكثر توسعا، وكان والله إماما؛ إذ لا نصيب اليوم إماما، ولو أن الأمة أصابتها شدة، والأوزاعي فيهم، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه. وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي؛ لأنه أرفق الرجلين. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.

стр. 1229

وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع. وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء، فامتنع، فقيل: لم لم يكرهوه؟ فقال: هيهات! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك. وقال أبو عبد الملك القرطبي في «تاريخه»: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (٢٥٦). وقال الخليلي في «الإرشاد»: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه. وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في «صحيحه»: احترقت كتبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى مات. وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم، قيل: سنة (٥٥)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، والله أعلم. • د س - عبد الرحمن بن أبي عمرو، حجازي. روى عن: بشر بن سعيد، وسعيد المقبري. وعنه: عبد العزيز الدراوردي، وعمرو بن الحارث. روى له أبو داود حديثا في كفارة المجلس، والنسائي آخر في التصاوير. • ع - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، واسم أبي عمرة عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقيل: أسيد بن مالك، وقيل: يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار. قاله ابن سعد. روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وعبادة بن الصامت، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وجدته كبشة بنت ثابت أخت حسان وكان يقال لها: البرصاء. وعنه: ابنه عبد الله، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، وشريك بن أبي نمر، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن يحيى بن حبان، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهلال بن أبي ميمونة، ويزيد بن يزيد بن جابر، ومجاهد بن جبر، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وفي «صحيح مسلم» عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصا بالمدينة. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: ليست له صحبة. انتهى. وهو يفهم أنه روى عن النبي ﷺ شيئا. وقد ذكره مطين في «الصحابة»، وأورد له حديثا، وأورد له ابن السكن آخر، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي ﵌. وما ادعاه المؤلف من أن عبد الرحمن بن أبي الموال روى عنه ليس بشيء، وإنما روى عن ابن أخيه كما

стр. 1230

سأذكره بعد. • تمييز - عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر. وعنه: مالك في «الموطأ». قال ابن عبد البر: هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة، يروي عن عمه، وعن أبي سعيد الخدري، وما أظنه سمع منه، روى عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف، وعبد الرحمن بن أبي الموال. وقال الداني في «أطراف الموطأ»: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة. • ت - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - ويقال الأزدي، وهو وهم، سكن حمص. وروى عن النبي ﵌. وعنه: جبير بن نفير، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وربيعة بن يزيد، وخالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن. له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية. قلت: قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته، ولا يثبت إسناد حديثه. وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أزديا خلاف ما نقله المؤلف. • بخ ٤ - عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي. روى عن: البراء بن عازب، وعلقمة بن قيس، والضحاك بن مزاحم، وأرسل عن علي. روى عنه: الضحاك بن مزاحم أيضا، وطلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، وقنان النهمي، وأبو سفيان طلحة بن نافع. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين. قلت: أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف؛ لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب «الثقات» (١) ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة (٨٢). وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه. وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب، وكان قليل الحديث. • ع - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضا، واسمها الشفاء، ويقال: صفية. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها. وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فغيره النبي ﵌. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر. روى عنه: أولاده: إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجبير بن مطعم، وأنس، وبجالة بن عبدة، ومالك بن

стр. 1231

أوس بن الحدثان، ونوفل بن إياس الهذلي، ورداد الليثي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيرهم. قال الزبير بن بكار: ﵌ وراءه في غزوة، وهو صاحب الشورى. وقال معمر، عن الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﵌ بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، وخمسمائة راحلة. وكان عامة ماله من التجارة. وقال حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﵌، فقال: دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم. رواه الإمام أحمد في «مسنده». وقال الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: مرض عبد الرحمن فأغمي عليه، فصرخت أم كلثوم، فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به؛ فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه. ومناقبه كثيرة. وقال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة إحدى. وقيل: سنة (٣). وقال بعضهم: وله خمس وسبعون سنة. وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا. قلت: وقال نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله ﵌. وأما الواقدي. . . . (١) وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصحيح ما يرد ذلك. • د س - عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، الحمصي، القاضي. روى عن: عمرو بن العاص، والمقدام بن معدي كرب، وأبي هند البجلي، وعثمان بن عثمان الثقفي، وعتبة بن عبد السلمي، وغيرهم. وعنه: حريز بن عثمان، ومروان بن رؤبة التغلبي، وصفوان بن عمرو، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وثور بن يزيد. قال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز ثقات. وذكره ابن حبان في «الثقات». له عندهما حديث: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، وعند (د) حديث: لا يحل ذو ناب من السباع، وفيه غير ذلك. قلت: قال آدم بن أبي إياس في كتاب «الثواب» له: أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، وكان قد أدرك النبي ﵌ فذكر حديثا. وذكره ابن منده في «الصحابة». وقال أبو نعيم: هو من تابعي أهل الشام. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وقال ابن القطان: مجهول الحال. • ت - عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج الغطفاني، ويقال: العامري. كان يسكن حلب. روى عن: أبيه. وعنه: مبشر بن إسماعيل.

стр. 1232

ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له الترمذي حديثا واحدا. يأتي في ترجمة أبيه. • د - عبد الرحمن بن عياش، ويقال: عباس، الأنصاري، ثم السمعي المدني، القبائي. روى عن: دلهم بن الأسود، عن أبيه، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر في قصة وفادته حديثا طويلا، ووقع في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود بعضه. وذكره ابن حبان في «الثقات». • س ق - عبد الرحمن بن عياش. عن: عمرو بن شعيب، وغيره. وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وغيره. هو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. تقدم. • خ د ت س - عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي، ويقال: الضبي، أبو نوح المعروف بقراد. سكن بغداد. روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وعكرمة بن عمار، وعوف الأعرابي، والليث بن سعد، ومالك، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم. وعنه: ابناه: محمد وغزوان، وأبو معاوية وهو أكبر منه، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، وعباس الدوري، وإبراهيم الجوزجاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومجاهد بن موسى، والصغاني، ومحمد بن الحسن بن إشكاب، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان عاقلا من الرجال. وقال ابن معين: صالح، ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن المديني، وابن نمير، ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وروى عن شعبة رواية كثيرة، وكان شعبة ينزل عليه. وقال مجاهد بن موسى: كان كيسا ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا منه. قال ابن جرير: مات سنة (٢٠٧). وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان يخطئ يتخالج، في القلب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المكاكيك. قلت: صوابه قصة المماليك، كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان، ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى»: أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال: قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد، عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي ﵌ فقال: إن لي مماليك أضربهم. فقال أحمد: هذا باطل، مما وضع الناس، وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء، إنما روى هذا الليث، أظنه قال: عن زياد بن العجلان منقطع. قيل لأحمد: روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قراد؟ فقال: لم يكن يعرف حديث الليث - أي ابن صالح - وإن كان له فضل وعلم. وقال الدارقطني في «غرائب مالك»: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد، حدثنا الليث بن سعد، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن رجلا من أصحاب النبي ﵌ جلس بين يديه فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأضربهم وأسبهم؛ فكيف أنا منهم؟ فقال له رسول رسول الله ﵌: تحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم الحديث. قال الدارقطني: قال لنا أبو بكر: ليس هذا من حديث مالك، وأخطأ فيه قراد، والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، قال: أتى رجل، فجلس بين يدي رسول الله ﵌، فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث، وليس بمحفوظ. وساقه الدارقطني من

стр. 1233

عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك. وقال الخليلي: قراد قديم روى عنه الأئمة، ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه، يعني هذا. وقال الدارقطني في «الجرح والتعديل»: ثقة، وله أفراد. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق. • خ م د تم - عبد الرحمن بن الغسيل، هو ابن سليمان الأنصاري. تقدم. • عبد الرحمن بن أبي الغمر، أبو زيد المصري الفقيه. روى عن: معاوية بن يحيى الطرابلسي، وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه: أبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو زرعة الرازي. هكذا ذكره صاحب «الكمال»، ولم يذكر من أخرج له، فلم يترجم له المزي بذلك. وقد روى أيضا عن المفضل بن فضالة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني. وروى عنه أيضا البخاري خارج «الصحيح»، وروح بن الفرج، وأحمد بن رشدين. قال الدارقطني: حديثه عند المصريين. وقال ابن يونس: اسم أبي الغمر عمر بن عبد العزيز، وكان من موالي بني سهل. ومات في آخر يوم من رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين. • خت ٤ - عبد الرحمن بن غنم الأشعري، مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي مالك الأشعري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعمرو بن خارجة، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وثوبان، ومعاوية، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، ورجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، ومالك بن أبي مريم، وصفوان بن سليم، وجماعة. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله ﵌ صحبة أبي موسى. وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة، وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله ﵌ في السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة (٦٥). وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بكير، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة. وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ﵌ ولم تره، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم: الصنابحي، أو عبد الرحمن بن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي، وهو رجل أهل الشام. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور، من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وأدرك عمر وسمع منه. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال ابن عبد البر: كان مسلما على عهد رسول الله ﵌، ولم يره، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات، وسمع من عمر، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر. قال خليفة وغيره: مات سنة (٧٨). قلت: وقال البخاري في «التاريخ»: قال محمد - من شيوخ البخاري -: محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم، وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسا عند النبي ﵌، فذكر حديثا. وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي صلى

стр. 1234

الله عليه وآله وسلم أم لا، وقيل: إنه ولد على عهده. وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي ﵌ ولم يسمع منه. • خت - عبد الرحمن بن فروخ العدوي، مولى عمر. روى عن: أبيه، وصفوان بن أمية، ونافع بن عبد الحارث. وعنه: عمرو بن دينار. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري في «الصحيح»: واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أمية دار السجن لعمر، الحديث. وقد رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن فروخ، قال: اشترى. . . فذكره. قلت: لم يسمه البخاري في «صحيحه» في هذا الموضع ولا غيره، وإنما علق القصة حسب، ولو كان المؤلف يلتزم أن يذكر جميع من في تعاليق البخاري ممن لم يصرح بذكرهم لاستدركنا عليه خلقا كثيرا ممن خرجنا أحاديثهم فيما كتبناه على تعاليق البخاري، ولكن موضوع هذا الكتاب وأصله المسمى «بالكمال» يأبى ذلك. وزعم الحاكم أن البخاري ومسلما إنما تركا إخراج حديث عبد الرحمن بن فروخ هذا؛ لأنه لم يرو عنه غير عمرو بن دينار، يعني تركا أحاديثه الموصولة، وهو على قاعدته في أن شرط من يخرج له في «الصحيح» أن يكون له راويان، وقد تناقض هو فادعى أن هذا شرطهما، ثم استدرك عليهما أشياء مما يخالف ذلك ولا يرد منها شيء؛ لأنهما لم يصرحا باشتراط ذلك، بل يقوم مقام الراوي الثاني الشهرة مثلا، وقد بدا لي فاستدركت كلما اطلعت عليه مما هذا سبيله، فإن كان الاسم مترجما له بغير رقم نبهت على أنه فاته الرقم، وإلا فالترجمة كاملة، وأعين الباب الذي وقع ذكره فيه والسند كذلك مع ما أطلع عليه من حال الراوي المذكور إن شاء الله تعالى، وكان تتبعي لذلك بعد تبييض النسخة من هذا المختصر بأربعين سنة. • خ مد س - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي، أبو عبد الله المصري الفقيه. روى عن: مالك الحديث و «المسائل»، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القارئ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، وابن عيينة، وغيرهم. وعنه: ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين، وسحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حماد زغبة، وغيرهم. قال أبو زرعة: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك «مسائل» مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فأبى، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه «المسائل». قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم، فأحسن الثناء عليه وأطنب. وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال: كان خيرا فاضلا، ممن تفقه على مالك، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة، وقيل: إن مولده سنة (٢٨)، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثلاثين. له في «صحيح البخاري» حديث واحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن، من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعا صالحا، ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن

стр. 1235

معين عنه، فقال: ثقة ثقة. وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا «الموطأ» الذي روى عن مالك، وسماعه من مالك، يعني «المسائل» كان يحفظها حفظا. حكى ذلك سحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام، فسأله كيف وجدت «المسائل»؟ فقال: أف أف! فقلت: فما أحسن ما وجدت. قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال الخليلي: زاهد، متفق عليه. أول من حمل «الموطأ» إلى مصر، وهو إمام. • ع - عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، ولد في حياة عائشة. روى عن: أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وغيرهم. وعنه: سماك بن حرب، والزهري، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وهشام بن عروة، منصور بن زاذان، ويحيى بن منصور بن زاذان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، ومالك، وشعبة، وصخر بن جويرية، وحماد بن سلمة، والثوري، والأوزاعي، وابن جريج، والليث، وعمرو بن الحارث المصري، ويزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد العزيز الماجشون، والمسعودي، وابن عيينة، وغيرهم. قال ابن سعد: أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال مصعب: الزهري كان من خيار المسلمين، وكان له قدر في أهل المشرق. وقال ابن عيينة: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه. وقال مرة: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وقال مالك: لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن. وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة، ثقة. وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد، وغير واحد: مات بالشام سنة (١٢٦). وكذا قال خليفة. وقال مرة: مات سنة (٣١). وكذا قال الفلاس، والأول أصح. وقال الواقدي، عن ابن أبي الزناد: مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين بأرض الشام. قال: وكان ثقة، ورعا، كثير الحديث. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من سادات أهل المدينة فقها وعلما وديانة وفضلا وحفظا وإتقانا. وممن ذكر أنه مات سنة (٣١) الهيثم بن عدي، وابن قانع. • س ق - عبد الرحمن بن أبي قراد الأنصاري. ويقال له: ابن الفاكه. روى عن: النبي ﵌. وعنه: الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت. قال ابن سعد: له صحبة. قلت: وذكر مسلم، وأبو الفتح الأزدي أن عمارة بن خزيمة تفرد بالرواية عنه، ورواية الحارث بن فضيل عنه ترد عليهما، وقد ذكرها البخاري في «تاريخه» وغيره. • س ق - عبد الرحمن بن قرط. روى عن: حذيفة بن اليمان حديث: كان الناس يسألون عن الخير. . . الحديث. وعنه: حميد بن هلال. وقيل: عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم، عن اليشكري، عن حذيفة. وهو المحفوظ. • تمييز - عبد الرحمن بن قرط، صحابي من أهل الصفة. سكن الشام. روى عن: النبي ﵌ في الأسرى. وعنه: سليم بن عامر، وعروة بن رويم. يقال: إنه أخو عبد الله بن قرط الثمالي. قال الدوري: قلت لابن معين: عبد الرحمن بن قرط،

стр. 1236

أكان من أصحاب الصفة؟ قال: هو هكذا. قلت: وزعم الأزدي أن عروة بن رويم تفرد بالرواية عنه. • عبد الرحمن بن قرة، صوابه: ابن وردان، وسيأتي. • ق - عبد الرحمن بن أبي قسيمة، ويقال: ابن أبي قسيم الحجري الدمشقي. روى عن: واثلة بن الأسقع. وعنه: عمر بن الدرفس الغساني. ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الأطعمة. قلت: وقال الأزدي: ولا يصح حديثه. • د س - عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي. عن: أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود حديث: إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة الحديث. وعنه: أبو العميس. هكذا وقع نسبه في «سنن أبي داود». وكذا ذكره ابن أبي حاتم، وهو الصواب. ووقع عند يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث، وعند النسائي: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. قيل: إن الحجاج قتله بعد سنة (٩٠). • م د س - عبد الرحمن بن قيس، أبو صالح الحنفي الكوفي. روى عن: أبيه قيس، وأخيه طليق بن قيس، وعن علي، وحذيفة، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص، وأبي مسعود البدري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس. روى عنه: ابن عون محمد بن عبيد الله الثقفي، وسعيد بن مسروق الثوري، وضرار بن مرة الشيباني، وعمرو بن مرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وجماعة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو صالح الحنفي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وروى النسائي عن إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، وأبي عامر، عن شعبة، عن أبي عون الثقفي، عن أبي صالح الحنفي - واسمه ماهان - عن علي حديث الحلة السيراء. وقال: كذا قال إسحاق بن ماهان، والصواب عبد الرحمن بن قيس، له عندهم حديث علي في قسمة الحلة بين نسائه، وعند (سي) في الذكر. قلت: وقال البخاري: قال علي: ماهان أبو سالم. فقلت له: إن أحمد يقول: ماهان أبو صالح؟ فقال: أنا أخبرت أحمد. وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم (١). وقال العجلي: عبد الرحمن، وقيل: ماهان، أبو صالح الحنفي، كوفي تابعي، ثقة، من خيار التابعين أصحاب علي. وذكر ابن أبي حاتم أن روايته عن حذيفة، وابن مسعود مرسلة. • د - عبد الرحمن بن قيس العتكي، أبو روح البصري. روى عن: طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، ويحيى بن يعمر، ويوسف بن ماهك، وابن أبي رافع مولى حفصة. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو عامر الخزاز، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، ووهب بن جرير بن حازم. ذكره ابن حبان في «الثقات». له حديث واحد عند أبي داود في الصلاة. قلت: وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في

стр. 1237

«صحيحيهما». وقال المنذري في «مختصره»: يشبه أن يكون الزعفراني، يعني الآتي بعد هذا، وليس كما ظن؛ فإن الزعفراني يصغر عن إدراك يوسف بن ماهك. وأيضا فقد ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأما الزعفراني فواهي الحديث كما ترى. • تم - عبد الرحمن بن قيس الضبي، أبو معاوية الزعفراني، الواسطي. سكن بغداد، ثم نيسابور. روى عن: هشام بن حسان، وشعبة، وابن عون، وكهمس بن الحسن، وداود بن أبي هند، وحميد الطويل، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والحمادين، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي مع تقدمه، وسلمة بن شبيب، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن مرزوق الباهلي، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي، وغيرهم. قال الذهلي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث: كان ابن مهدي يكذبه. وقال أحمد: حديثه ضعيف، ولم يكن بشيء، متروك الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال زكريا الساجي: ضعيف، كتبت عن حوثرة المنقري عنه. وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. [وقال أبو زرعة: كذاب. وقال البخاري: ذهب حديثه. وقال مسلم: ذاهب الحديث]. قلت: وقال الحاكم: روى عن محمد بن عمرو، وحماد بن سلمة أحاديث منكرة، منها حديث: من كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه. قال: وهذا عندي موضوع، وليس الحمل فيه إلا عليه. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. • د ت - عبد الرحمن بن أبي كريمة، والد إسماعيل السدي، مولى قيس بن مخرمة، قيل: اسم أبي كريمة نهشل، وقيل: إن أبا كريمة كنية عبد الرحمن بن نهشل. روى عن: أبي هريرة. وعنه: ابنه إسماعيل السدي. له عند (د) حديث الإيمان قيد الفتك، وعند (ت) آخر. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وأخرج له في «صحيحه» أحاديث من رواية ابنه عنه عن أبي هريرة. • ع - عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، أبو الخطاب المدني. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله بن كعب، وأبي قتادة، وجابر، وعائشة، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه. وعنه: ابنه كعب، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وهو أكبر منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزاز. وروى عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان عن عبد الله بن كعب، أو عبد الرحمن بن كعب عن أبيه في: لعق الأصابع. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقال الواقدي: مات في خلافة هشام. قلت: إنما قال ذلك الواقدي في عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب المتقدم، وأما هذا فقال ابن سعد: كان ثقة، وهو أكثر حديثا من أخيه، وتوفي في خلافة سليمان. وكذا ذكر خليفة ويعقوب بن سفيان وغير واحد. وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي ﵌، ولم يرو عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئا، إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب.

стр. 1238

ولم يذكره النسائي في شيوخ الزهري، إنما ذكر ابن أخيه حسب. • ق - عبد الرحمن بن كيسان بن جرير، مولى خالد بن أسيد. روى عن: أبيه، عن النبي ﵌ في الصلاة في ثوب واحد. وعنه: عمرو بن كثير بن أفلح، ومعروف بن مشكان. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: لكنه أورده في أتباع التابعين. • عبد الرحمن بن أبي لبيبة، هو ابن عطاء. تقدم. • ع - عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، أبو عيسى الكوفي والد محمد، ولد لست بقين من خلافة عمر. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحذيفة، ومعاذ بن جبل، والمقداد، وابن مسعود، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وبلال بن رباح، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقيس بن سعد، وأبي أيوب، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأنس، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسمرة بن جندب، وصهيب، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عكيم، وأسيد بن حضير، وغيرهم. وعنه: ابنه عيسى، وابن ابنه عبد الله بن عيسى، وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه، والشعبي، وثابت البناني، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، ومجاهد بن جبر، ويحيى بن الجزار، وهلال الوزان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني، والمنهال بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. قال عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة. وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة، فيها نفر من الصحابة، فيهم البراء يسمعون لحديثه، وينصتون له. وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: ما ظننت أن النساء ولدن مثله. وقال الدوري، عن ابن معين: لم ير عمر. قال: فقلت له: فالحديث الذي يروى: كنا مع عمر نتراءى الهلال؟ فقال: ليس بشيء. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. وذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (٧١)، وهو وهم. ثم قال أبو عبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد، عن سفيان أن ابن شداد، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (٨٢). وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد. ويقال: إنه غرق بدجيل. والله أعلم. قلت: وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا. قال أبو حاتم: روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب، وبعضهم كعب بن عجرة. وقال الآجري، عن أبي داود: رأى عمر، ولا أدري يصح أم لا. وقال أبو خيثمة في «مسنده»: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان الثوري، عن زبيد - وهو اليامي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: سمعت عمر يقول: صلاة الأضحى ركعتان والفطر ركعتان الحديث. قال أبو خيثمة: تفرد به يزيد بن هارون هكذا، ولم يقل أحد: سمعت عمر غيره. ورواه يحيى بن سعيد، وغير واحد، عن سفيان، عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن الثقة، عن عمر. ورواه شريك، عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن عمر، ولم يقل: سمعت. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه»: وقد روي سماعه

стр. 1239

من عمر من طرق، وليست بصحيحة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر. وقال ابن المديني: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر. قال ابن المديني: لم يسمع من معاذ بن جبل. وكذا قال الترمذي في «العلل الكبير»، وابن خزيمة. وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر ولا من عثمان، وسمع من علي. وقال ابن معين: لم يسمع من المقداد. وقال العسكري: روى عن أسيد بن حضير مرسلا. وقال الذهلي، والترمذي في «جامعه»: لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وقال الأعمش: حدثنا إبراهيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان لا يعجبه، يقول: هو صاحب مراء. وقال حفص بن غياث، عن الأعمش: سمعت عبد الرحمن يقول: أقامني الحجاج، فقال: العن الكاذبين، فقلت: لعن الله الكاذبين، [آه، ثم يسكت] (١) علي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيدة. قال حفص: وأهل الشام حمير، يظنون أنه يوقعها عليهم، وقد أخرجهم منها ورفعهم. • ت س - عبد الرحمن بن ماعز، ويقال: ماعز بن عبد الرحمن، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز. روى عن: أبيه ماعز العامري، وسفيان بن عبد الله الثقفي. وعنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرحمن، وهنيد بن القاسم. قلت: قال ابن حبان في ترجمته في «الثقات»: إن معمرا قال: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن ماعز، وخالفه الزبيدي، فقال: ماعز بن عبد الرحمن. وقال البخاري في «التاريخ»: وافق معمرا شعيب. وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز. والله أعلم. • خ ق - عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي. روى عن: أبيه، وعمه سراقة. روى عنه: الزهري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: ذكره في أتباع التابعين، وإنما روى عن أبيه عن سراقة، لم أر له رواية عن سراقة نفسه، ثم اختلفوا على الزهري في حديثه، فقيل: عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه. • خ د س - عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله العيشي الطفاوي، ويقال: السدوسي، أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصري، الخلقاني. روى عن: وهيب بن خالد، وأبي عوانة، وفضيل بن سليمان، وحماد بن زيد، وحزم القطعي، وسفيان بن حبيب، وعبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن عمرو بن منصور، ومعاوية بن صالح الأشعري عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العكبري، وإبراهيم بن الجنيد، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وجعفر الطيالسي، وعباس الدوري، وحرب بن إسماعيل الكرماني، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومعاذ بن المثنى، وإسماعيل بن عبد الله بن سمويه، وأبو مسلم الكجي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أبو القاسم: مات سنة [(٨)، وقيل (٢٢٩)].

стр. 1240

قلت: ووثقه العجلي، وأبو بكر البزار في «مسنده». وفي «الزهرة» روى عنه البخاري عشرة أحاديث. • عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. في عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث. • مد س - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، الحزمي، المدني. روى عن: أبيه. وعنه: عطاف بن خالد، ويحيى بن حسان، والواقدي. قال البخاري: روى عنه الواقدي عجائب. وذكره ابن حبان في «الثقات». • ت - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق. عن: عائشة. وعنه: ابنه القاسم. كذا وقع في بعض نسخ الترمذي، وفي سائر الأصول الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصواب. • عخ - عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجرمي، صاحب الأنماط. روى عن: أبيه، عن جده قصة الجعد بن درهم. وعنه: القاسم بن محمد بن حميد المعمري. • عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، في عبد الرحمن بن جدعان. • ع - عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة، وسلام الطويل، والأعمش، وإسماعيل بن مسلم المكي، وعباد بن كثير، وعبد الله بن سعيد المقبري، وفطر بن خليفة، ومحمد بن سوقة، وأبي إسحاق الشيباني، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، وفضيل بن غزوان، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حرب الموصلي، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو كريب، ونصر بن عبد الله بن عبد الرحمن الوشاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، والحسن بن عرفة، وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال النسائي أيضا: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه. وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: مات عبد الرحمن المحاربي، فقال: ﵀! ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري، عن محمود بن غيلان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. قلت: وكذا أرخه ابن سعد، وقال: كان ثقة كثير الغلط. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: هو صدوق، ولكنه هو كذا، ضعفه (١). وقال البزار، والدارقطني: ثقة. وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس. قال عثمان وعبد الرحمن: ليس بذاك. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بلغنا أنه كان يدلس، ولا نعلمه سمع من معمر. وقال عبد الله بن محمد، عن عاصم: حدثنا، فقال: لعله سمعه من سيف بن محمد عن عاصم، يعني فدلسه. وقال العجلي: كان يدلس، أنكر أحمد حديثه عن معمر. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الساجي: صدوق يهم.

стр. 1241

• د س - عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح البغدادي، أبو القاسم، مولى بني هاشم، وقد ينسب إلى جده، سكن طرسوس. روى عن: ريحان بن سعيد، وحجاج الأعور، وأبي داود الطيالسي، وأبي داود الحفري، وزيد بن الحباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي أحمد الزبيري، وعمرو بن محمد العنقزي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وأبي معاوية، وخلق. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، وأبو حاتم، ومطين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب «الزهرة» وفاته سنة (٣١). • عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، الأنصاري، هو ابن أبي الرجال. تقدم. • بخ ت - عبد الرحمن بن محمد. عن: جدته، عن أم سلمة أن النبي ﵌ كان في بيتها. . . الحديث. وفيه: المستشار مؤتمن. وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم. وقيل: عن داود، عن ابن جدعان، عن جدته. وقيل: عن داود، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن أبي الهيثم بن التيهان. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، روى عن عائشة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وكذا قال ابن حبان في «الثقات»، زاد: وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن جدعان، سمعت ابن عمر في السلام. وذكر البخاري في «التاريخ» الاختلاف في حديث عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد، ثم قال: وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان، سمع ابن عمر قوله في السلام. وقال النسائي: عبد الرحمن بن محمد [ثقة روى عنه] الزهري. قلت: فيلخص من هذا أن ابن جدعان في رواية الترمذي ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في «الأطراف»، بل هو عبد الرحمن هذا، كما دل عليه رواية البخاري في «الأدب المفرد». ويلخص أنه روى عن جدته، وقيل: عن أمه، ولم تسم، وعن عائشة، وابن عمر، وروى عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، وأبو جعفر الفراء، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، والزهري. ووثقه النسائي، وابن حبان، والله أعلم بصواب ذاك من خطأه. • ٤ - عبد الرحمن بن محيريز الجمحي. روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي أمامة، وزيد بن أرقم. وعنه: مكحول الشامي، وأبو قلابة الجرمي، وإبراهيم بن محمد بن حاطب. قال البخاري: ويذكر عن عيسى بن سنان، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع ابن عمر وأبي أمامة وواثلة ببيت المقدس. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له الأربعة حديثا واحدا في قطع يد السارق. وقال الترمذي: حسن غريب. قلت: ذكره ابن عبد البر في «الصحابة»، وأشار إلى أنه ولد على عهد رسول الله ﵌، قال: وكان فاضلا. وقال ابن القطان: لا يعرف. • س - عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي.

стр. 1242

روى عن: زر بن حبيش، وسعيد الجريري، وعبادة بن نسي، وعطاء بن أبي رباح، وأبي سلمة البصري وهو عثمان الشحام، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن حميد الغساني. ذكره ابن حبان في «الثقات». • د ت س - عبد الرحمن بن مسعود بن نيار الأنصاري، المدني. روى عن: سهل بن أبي حثمة. وعنه: خبيب بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في «الثقات». وروى جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة في فضل الحسن والحسين، فلا أدري هل هو هذا، أو غيره. له عنده حديث واحد في الخرص في الزكاة. قلت: وقال البزار: معروف. وقال ابن القطان: لكنه لا يعرف حاله. ولهم شيخ آخر يقال له: • عبد الرحمن بن مسعود. يروي عن: الحارث، مولى ابن سباع، عن أبي سعيد الخدري. قال يحيى: لا يحتج بحديثه. • د س - عبد الرحمن بن مسلمة، ويقال: ابن سلمة، ويقال: ابن المنهال بن سلمة الخزاعي. عن: عمه في صيام عاشوراء. وعنه: قتادة. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال النسائي في «الكنى»: أبو المنهال عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال. قلت: وصوب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة. قال: ويقال: إن شعبة أخطأ في اسمه؛ حيث قال: عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة، ثم ساق بسنده من طريق روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة. انتهى. وقد رويناه في «جزء ابن نجيح» من طريق شعبة عن قتادة: سمعت ابن المنهال. وهو يؤيد ما قال النسائي. وقال ابن القطان: حاله مجهول. • م - عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو المسور المدني. روى عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي رافع مولى النبي ﵌. وعنه: ابنه جعفر، والزهري، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، وحبيب بن أبي ثابت. ذكر ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد: أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة، وتوفي بالمدينة سنة تسعين، وكان قليل الحديث. وكذا أرخه غير واحد. روى له مسلم حديثا واحدا في الإيمان. • ت عس - عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد بن الأزدي، ثم المعني، ويقال: الشيباني، أبو يزيد القطان الكوفي، نزيل الري. عن: إسرائيل بن يونس، والحسن بن صالح، والثوري، وشريك، وفطر بن خليفة، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم. وعنه: موسى بن داود الضبي وهو من أقرانه، والقاسم بن زكريا بن دينار، ويوسف بن موسى القطان، وأبو مسعود الرازي، وعباس الدوري، وعلي بن محمد الطنافسي، وجعفر بن محمد، وحفص بن عمر الصباح الرقي، وجماعة. [قال أبو حاتم: سمعت أبا جعفر الجمال يذكر عن عبد الرحمن بن مصعب أنه كان يلقى حفص بن غياث فيقول] له: أما قعدت بعد، أما حدثت [بعد]. قلت: وقال ابن سعد: عابد ناسك، عنده أحاديث. وقال ابن القطان: مجهول الحال. • بخ - عبد الرحمن بن مطعم البناني، أبو المنهال

стр. 1243

المكي، بصري، كان نزل مكة. روى عن: ابن عباس، والبراء، وزيد بن أرقم، وإياس بن عبد. وعنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، وعامر بن مصعب، وسليمان الأحول، وعبد الله بن كثير القارئ، وإسماعيل بن أمية، وأبو التياح. قال أبو زرعة: مكي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة. قلت: ووثقه ابن معين، والدارقطني، والعجلي، وأبو حاتم. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال البخاري في «تاريخه»: أثنى عليه ابن عيينة. قال: وروى أبوالتياح عن المنهال العنزي؛ فلا أدري هو ذا، أم لا. • خ م - عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي المدني. روى عن: خاله نوفل بن معاوية الديلي. وعنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ذكره الزبير بن بكار في أولاد مطيع، قال: وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة. أخرج له الشيخان حديثا واحدا مقرونا من حديث الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل مثل حديث أبي هريرة. قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة، ونسبه هكذا عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي. وكذا نسب أخاه عبد الله بن مطيع، ووهم في ذلك، والصواب ما تقدم. وذكره ابن منده في «معرفة الصحابة»، وعاب ذلك عليه أبو نعيم. وقال: عداده في التابعين، والله أعلم. • د س - عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي. يقال: إن له صحبة. روى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عنه، قال: خطبنا رسول الله ﵌ ونحن بمنى. قاله غير واحد عن حميد. وقال معمر: عن حميد، عن محمد، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. وقيل غير ذلك. قلت: جزم البخاري، والترمذي، وابن حبان بأن له صحبة. وكذا ذكره في الصحابة ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن زبر، والباوردي، وغيرهم، وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح. • بخ - عبد الرحمن بن معاوية بن حديج الكندي التجيبي، أبو معاوية المصري القاضي. روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وأبي بصرة الغفاري. وعنه: واهب بن عبد الله المعافري، وعقبة بن مسلم التجيبي، ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد، وسويد بن قيس، وغيرهم. قال ابن لهيعة: هو أول من كشف أموال اليتامى وشهرها وأشهد فيها، فجرى الأمر على ذلك. وقال سعيد بن عفير: جمع له القضاء وخلافة السلطان. وقال أبو عمر الكندي: كان على القضاء والشرطة جميعا. وقال ابن يونس: توفي سنة خمس وتسعين. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح. • د ق - عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي، أبو الحويرث المدني. روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وحنظلة بن

стр. 1244

قيس الزرقي، والنعمان بن أبي عياش، ونعيم المجمر، وشهد جنازة جابر بن عبد الله. روى عنه: شعبة، والثوري، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومعن بن عيسى القزاز، وغيرهم. وقال بشر بن عمر، عن مالك: ليس بثقة. وقال عبد الله بن أحمد: أنكر أبي ذلك من قول مالك، وقال: قد روى عنه شعبة وسفيان. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس يحتج بحديثه. وقال الآجري، عن أبي داود: قال مالك: قدم علينا سفيان، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم -. قال أبوداد: وكان يخضب رجليه، وكان من مرجئي أهل المدينة. وقال النسائي: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٨). وقال في موضع آخر: سنة (١٣٠). وكذا أرخه ابن نمير. قلت: وابن حبان. وقال مرة: سنة (٣٢). ونقل ابن عدي في ترجمته من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة. وكذا من طريق عثمان الدارمي عن يحيى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال العقيلي: وثقه ابن معين. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث، ومالك أعلم به؛ لأنه مدني، ولم يرو عنه شيئا. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: روى عنه شعبة. وقال أبو الجويرية: ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري، ثم قال: وهو وهم، ولم يتكلم فيه البخاري بشيء. • د - عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني، أبو عاصم الكوفي. روى عن: علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر، وعبد الرحمن بن بشر على خلاف فيهما. وعنه: عبيد أبو الحسن السوائي، والبختري بن المختار، وعبد الله بن خالد العبسي. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثا واحدا في ترجمة غالب بن أبجر. قلت: وقال أبو زرعة: كوفي ثقة. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: تكلموا في روايته عن أبيه؛ لأنه كان صغيرا. وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة، ووهم في ذلك، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني، قال: كنا عشرة ولد مقرن، فنزلت فينا: ﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾. الآية. قلت: وإنما عنى بقوله: كنا: أباه، وأعمامه، وأما هو فيصغر عن ذلك، ومن أعمامه عبد الرحمن بن مقرن، ذكره ابن سعد في الصحابة. • عبد الرحمن بن معن. عن: الأعمش، صوابه: ابن مغراء، وهو الآتي. • بخ ٤ - عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي، أبو زهير الكوفي. سكن الري، وولي قضاء الأردن. روى عن: أخيه خالد، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، والأعمش، وابن إسحاق، والفضل بن مبشر، وعبيد الله بن عمر، وحجاج بن أبي عثمان، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن سوقة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن صالح بن حي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وإبراهيم بن مخلد

стр. 1245

الطالقاني، والحسين بن منصور بن جعفر، وسهل بن زنجلة، ومحمد بن حميد، والفضل بن غانم، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، ويوسف بن موسى القطان، وأبو جعفر مخلد بن مالك، ومحمد بن عبد الله بن أبي حماد القطان، وموسى بن نصر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه. قال عيسى بن يونس: كان طلابة. وقال: عثمان بن أبي شيبة: رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه. وقال: طلب الحديث قبلنا وبعدنا. وكذا قال وكيع. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو خالد الأحمر أيضا: ثقة. وقال علي ابن المديني: ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث. تركناه، لم يكن بذاك. قال ابن عدي: وهو كما قال علي، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش، لا يتابعه عليها الثقات، وله عن غير الأعمش، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وقال أبو جعفر محمد بن مهران: كان صاحب سمر. وقال الحاكم أبو أحمد: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: ووثقه الخليلي. وقال الساجي: من أهل الصدق، فيه ضعف. • س - عبد الرحمن بن مغيث، ويقال: بالمهملة وبالمثناة من فوق. روى عن: كعب الأحبار، عن صهيب في القول عند الانصراف من الصلاة. وفيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان راويه عن أبيه عنه. قال ابن المديني: عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث. قلت: … • خ د - عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي، أبو القاسم المدني. روى عن: أبيه، ومالك، والدراوردي، وعبد الرحمن بن عياش السمعي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن محمد الزهري، والزبير بن بكار. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال حمزة السهمي، عن الدارقطني: صدوق. • د - عبد الرحمن بن مقاتل التستري، أبو سهل، خال القعنبي، سكن البصرة. روى عن: عبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري، وإبراهيم بن سعد، وعبد الملك بن قدامة، ومالك بن أنس، وعلي بن عابس. وعنه: أبو داود، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعلي بن عبد العزيز، ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مستقيم الحديث. • ع - عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، أبو عثمان النهدي. سكن الكوفة، ثم البصرة. أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول الله ﵌. وصدق إليه، ولم يلقه. روى عن: عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وأسامة بن زيد، وبلال، وحنظلة الكاتب، وزهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي برزة الأسلمي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعري، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وعاصم الأحول،

стр. 1246

وسليمان التيمي، وأبو التياح، وعوف الأعرابي، وخالد الحذاء، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، وأبو تميمة الهجيمي، وعباس الجريري، وأبو نعامة عبد ربه السعدي، وعثمان بن غياث، وعلي بن زيد بن جدعان، وجماعة. قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر. ووافق استخلاف عمر فسمع منه، ولم يسمع من أبي ذر. وقال: أدرك النبي ﵌. وقال عبد القاهر بن السري، عن أبيه، عن جده: كان أبو عثمان من قضاعة، وأدرك النبي ﵌ ولم يره. وسكن الكوفة، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة. وحج سنين ما بين حجة وعمرة، وكان يقول: أتت علي مائة وثلاثون سنة، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي. وقال معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه: إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا، كان ليله قائما ونهاره صائما. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان ثقة، وكان عريف قومه. وقال أبو زرعة، والنسائي، وابن خراش: ثقة. قال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومائة. وقال ابن معين، وغيره: مات سنة (١٠٠). وقال خليفة: مات بعد سنة مائة، ويقال: بعد سنة (٩٥). وقال هشيم: بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة. قلت: حكي في ميم مل الحركات الثلاث، وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام أكثر من ذلك. وقال ابن سعد: كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق. وكذا أرخه القراب، وزاد سنة (٧٥). قال ابن حبان في «الثقات»: مات سنة (١٠٠). وقال الآجري، عن أبي داود: أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان. • عبد الرحمن بن أبي مليكة، هو ابن أبي بكر. تقدم. • عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة، تقدم في ابن مسلمة. • ع - عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري، وقيل: الأزدي، مولاهم، أبو سعيد البصري اللؤلؤي، الحافظ الإمام العلم. روى عن: أيمن بن نابل، وجرير بن حازم، وعكرمة بن عمار، وأبي خلدة خالد بن دينار، ومهدي بن ميمون، ومالك، وشعبة، والسفيانين، والحمادين، وإسرائيل، وحرب بن شداد، ومحمد بن راشد، ومالك بن مغول، ووهيب، وهشام بن سعد، وهمام بن يحيى، والمثنى بن سعيد الضبعي، وسليم ابن حيان، وسلام بن أبي مطيع، وإبراهيم بن نافع المكي، وأبان العطار، وصخر بن جويرية، وعمران القطان، ومنصور بن سعد، وخلق كثير. وعنه: ابن المبارك وهو من شيوخه، وابن وهب وهو أكبر منه، وابنه موسى، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو ثور، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وأحمد بن سنان القطان، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وابنا أبي شيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، والذهلي، وعبد الله بن هاشم الطويل، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وآخرون. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع، ولم يكن بذاك الكثير جدا، لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: كان يتفقه؟ قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين. فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر، قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه؟! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظا؟

стр. 1247

فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرا. كان يحب أن يحدث باللفظ. وقال حنبل، عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. وقال أيضا: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخا، لم يرو عنهم عبد الرحمن. قلت: فأبو نعيم؟ قال: أين يقع من هؤلاء. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن ابن مهدي: كتب عني الحديث، وأنا في حلقة مالك. وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث، فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي. قال أبو حاتم، عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن، ووصف منه بصرا بالحديث. وقال العجلي: وذكر عبد الرحمن بن مهدي. قال له رجل: أيما أحب إليك: يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا؟ قال: أحفظ حديثا. وقال علي ابن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن؛ لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد. وقال أحمد بن سنان: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا. وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي ابن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي. وقال علي بن نصر، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر. وقال القواريري، عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره، وكان يذكر له الحديث عن الرجل، فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا. قال: فنجده كما قال. وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان يعرض حديثه على الثوري. وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن. وقال الأثرم، عن أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة، وهو ابن (٦٣) سنة. وكذا قال ابن المديني، وغير واحد في سنة وفاته. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة، ومات الثوري في داره. وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في الدنيا. • م س - عبد الرحمن بن مهران المدني، أبو محمد مولى الأزد، ويقال: مولى مزينة، ويقال: مولى أبي هريرة.

стр. 1248

روى عن: أبي هريرة، وأبي مروان الأسلمي. وعنه: أبو محمد، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وسعيد المقبري، وسعيد الجريري، ونافع بن سلمان، والوليد بن كثير. قال أبو حاتم: صالح. ذكره ابن حبان في «الثقات». له عند مسلم: أحب البلاد إلى الله مساجدها. وعند النسائي في: قول الميت إذا وضع على سريره. قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: مجهول. وقال البرقاني، عن الدارقطني: شيخ مدني يعتبر به. • د ق - عبد الرحمن بن مهران المدني، مولى بني هاشم. روى عن: عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان، وعمير مولى ابن عباس. وعنه: محمد بن أبي ذئب. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: علق البخاري في أوائل النكاح أثرا من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عنه، وهو قوله: وجمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي. ووصله البغوي في «الجعديات» عن علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب عنه بهذا. ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قثم. وقال أبو الفتح الأزدي فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد: نظر. • خ ٤ - عبد الرحمن بن أبي الموال. واسمه زيد، وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال، أبو محمد مولى آل علي. روى عن: محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وفائد مولى عبادل، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وغيرهم. وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ويحيى بن حسان، وابن المبارك، وابن وهب، والقعنبي، [وعبد الرحمن بن مقاتل] خال القعنبي، ومعن بن عيسى، ومطرف بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. وقال الترمذي، والنسائي: ثقة. وكذا قال الدوري عن ابن معين، والآجري، عن أبي داود. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق. وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أحب إلي من أبي معشر. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن حبان في «الثقات»: يخطئ. وقال قتيبة: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: قال أبو طالب، عن أحمد: كان يروي حديثا منكرا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة، ليس أحد يرويه غيره. قال: وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس، يحملون عليهما. قال ابن عدي: ولعبد الرحمن غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث. والذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة، كما رواه ابن أبي الموال. انتهى. وقد جاء من رواية أبي أيوب، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن مسعود، وغيرهم، وليس في حديث منهم ذكر الصلاة إلا في حديث أبي أيوب، ولم يقيده بركعتين ولا بقوله: من غير الفريضة. • د ق - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. روى عن: المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، والعرباض بن سارية، وجبير بن نفير، وغيرهم.

стр. 1249

وعنه: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير حريز. وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال العجلي: شامى، تابعي، ثقة. • تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو ميسرة المصري. روى عن: أبي هانئ الخولاني، وعقيل بن خالد. وعنه: ابن وهب، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، وغيرهم. قال ابن يونس: ولد سنة (١١٨)، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت: وقال أبو عمر الكندي: كان فقيها عفيفا، وكان من شهود العمري القاضي، ومن أهل الأمانات عنده، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع. وأخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وقال: رواته مصريون ثقات. • تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو شريح. روى عنه: أبو خالد محمد بن عمر الطائى. ذكره النسائي في «الكنى». • تمييز - عبد الرحمن بن ميسرة الكلبي، ويقال: الحضرمي، أبو سليمان الدمشقي. روى عن: عطية مولى السلم، ومحمد بن حجاج بن أبي قتلة، وأبي قنان صاحب معاوية. وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وعبد الله بن يوسف. ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة، ونسبه كلبيا، وفرق بينه وبين الحمصى. وقال فيه: الحضرمي. • ق - عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى عبد الرحمن بن سمرة. روى عن: أبيه ميمون أبي عبد الله، وعوف الأعرابي. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وزيد بن الحباب، وعبد النور بن عبد الله، وسليمان بن قرم. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له ابن ماجه حديثا واحدا في ذات الجنب. • بخ س - عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي. روى عن: أبي موسى الأشعري حديث القف. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن. قاله أبو الزناد، عن أبي سلمة. وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث عن النبي ﵌، فالله أعلم. قلت: وذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك، وأبوه صحابي شهير. • عبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت. عن مغيرة بن سقلاب، وسعيد بن يزيد بن الصلت الرقي، ومعمر بن سليمان، ومخلد بن يزيد. روى عنه: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن هارون الفلاس. قال أبو زرعة: صدوق. ذكره صاحب «الكمال» فلم يزد على ما ذكره أبو حاتم، ولم أره في «تاريخ البخاري». وقال ابن حبان في «الثقات»: عبد الرحمن بن نافع المخزومي من أهل بغداد، يروي عن وكيع، روى عنه صالح بن محمد البغدادي، أحسبه الذي يقال: درخت، كنيته أبو زياد وهو أبو زياد الأعور. انتهى. وما خاب ظنه؛ فإن الخطيب ذكره وذكر لقبه وكنيته، لكن قال: المخرمي بتشديد الراء، روى عن مغيرة، وعلي بن ثابت الجزري، وابن أبي الزناد، ثم أسند من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المخرمي

стр. 1250

جار خلف، وكان ثقة. • ع - عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، أبو الحكم الكوفي العابد. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، ورافع بن خديج، والمغيرة بن شعبة، وابن عمر، وسفينة. وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، ويزيد بن أبي زياد، ومغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بن غزوان، وغيرهم. قال مندل بن علي، عن بكير بن عامر: لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه. وقال محمد بن فضيل، عن أبيه: كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة، وكان يقول: لبيك لو كان رياء لاضمحل. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من عباد أهل الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتا مظلما، وسد الباب خمسة عشر يوما، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي، فقال له الحجاج: سر حيث شئت. قلت: وروى عبد الرحمن بن أحمد في «زيادات الزهد» من طريق مغيرة بن مقسم قال: دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه. وقال ابن سعد: كان يحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقة، وله أحاديث. وقال ابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم، فذكر له فضلا وعبادة. وقال النسائي في «التمييز»: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف. • د - عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري، أبو النعمان الكوفي. روى عن: أبيه، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسليمان بن قتة البصري، ومحمد بن كليب بن جابر، وأبي سعيد مولى المهري، وعبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري. وعنه: علي بن ثابت الجزري، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبد العزيز بن أبان. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات». روى له أبو داود حديثا واحدا عن أبيه عن جده: أمر النبي ﵌ بالإثمد عند النوم. وقال: ليتقه الصائم. وقال عقبة: قال لي يحيى بن معين: هو منكر. قلت: وذكر ابن منده أن الحديث عن هوذة، قال: وهو ابن قيس بن عبادة بن دهثم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس. وقال ابن المديني: عبد الرحمن بن النعمان مجهول. وقال الدارقطني في الراوي عن محمد بن كليب بن جابر: متروك. وقال في الراوي عن سليمان بن قتة عقب روايته عنه عن أبي سعيد في كتاب «السنن»: كلهم ثقات. وكذا فرق ابن حبان في «الثقات» بين الراوي عن سليمان بن قتة، وبين الراوي عن محمد بن كليب بن جابر، فذكرهما في أتباع التابعين. • خ م د س - عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي. روى عن: الزهري، ومكحول الشامي. وعنه: الوليد بن مسلم. قال الدوري، عن ابن معين: ابن نمر الذي يروي

стр. 1251

عن الزهري ضعيف. وقال دحيم: صحيح الحديث عن الزهري. وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس، كان كاتبا، حضر مع ابن هشام والزهري يملي عليهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وسليمان بن كثير وسفيان بن حسين أحب إلي منه، لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: من ثقات أهل الشام ومتقنيهم. وقال ابن عدي في حديثه عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة: أن النبي ﵌ أمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك. قال: وهذه الزيادة التي ذكرت في متنه: والمرأة مثل ذلك. لا يرويها عن الزهري غير ابن نمر هذا. وقول يحيى بن معين: هو ضعيف في الزهري، ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما روى عن الزهري، ولا في متونه إلا ما ذكرت من قوله: والمرأة مثل ذلك. وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء، وابن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة، وهي أحاديث مستقيمة. انتهى. ولم يخرج له الشيخان سوى حديث واحد في الكسوف. قلت: وهو متابعة. وقال أبو زرعة الدمشقي: حديثه عن الزهري مستو. وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث. وقال ابن البرقي: ثقة. وقال الذهلي: عبد الرحمن بن نمر وعبد الرحمن بن خالد ثقتان، ولا تكاد تجد لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول: سألت الزهري عن كذا فحدثني عن فلان وفلان، فيأتي بالحديث على وجهه، ولا أعلم روى عنه غير الوليد. وكذا قال دحيم: لم يرو عنه غير الوليد. • ق - عبد الرحمن بن نمران الحجري. عن: أبي الزبير. وعنه: أبو شريح. صوابه: عبد الله بن نمران. كذلك ذكره ابن يونس، وروى له الحديث الذي رواه له ابن ماجه في أكل الكراث. وقال: لم يرو عن عبد الله بن نمران غير هذا. وكذا رواه ابن المقرئ في حديث حرملة. • ق - عبد الرحمن بن نهشل. عن: الضحاك بن مزاحم. وعنه: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر المحاربي. وقع عند ابن ماجه في جميع الروايات، وهو وهم، والصواب: عن المحاربي عبد الرحمن، عن نهشل، وهو ابن سعيد، عن الضحاك. وليس من الرواة من يقال له: عبد الرحمن بن نهشل. قلت: وقد وقع في كثير من النسخ من ابن ماجه على الصواب. • د ق - عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي. روى عن: مسعر، والثوري، وشريك، وابن جريج، وعمر بن ذر، وفطر بن خليفة، والحسن بن الحكم النخعي، وأبي مالك النخعي، ومحمد بن عبد الله العرزمي، وغيرهم. وعنه: البخاري في «التاريخ». وروى أبو داود وابن ماجه عنه بواسطة عباس بن عبد العظيم، ومحمد بن ثواب الهباري، وأبو زرعة، وأبو حاتم وأبو أمية الطرسوسي، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وإبراهيم الجوزجاني، ويوسف بن موسى القطان، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سمويه، وأبو عمرو بن أبي غرزة، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بشيء. وقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد.

стр. 1252

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: من جالسه عرف ضعفه. وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ، في القلب منه لروايته عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر حديث: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا. قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها. وقال الحضرمي: مات سنة (١٦). قلت: وقال ابن حبان: مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة. وقال البخاري: فيه نظر، وهو في الأصل صدوق. وقال العجلي: ثقة. وقال العقيلي: ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين. وقال ابن عدي: عامة ما له لا يتابعه عليه الثقات. • ع - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن مالك بن بحينة، وابن عباس، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأسيد بن رافع بن خديج، وعبيد الله بن أبي رافع، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعمير مولى ابن عباس، وغيرهم. وعنه: زيد بن أسلم، وصالح بن كيسان، والزهري، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد، وربيعة، وموسى بن عقبة، وعمرو بن أبي عمرو، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وأيوب، وجعفر بن ربيعة، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلقمة بن أبي علقمة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، وابن لهيعة، وغيرهم. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال المقدمي: سئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة، فبدأ بابن المسيب، وذكر جماعة. قيل له: فالأعرج؟ قال: دون هؤلاء، وهو ثقة. وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وقال أبو زرعة، وابن خراش: ثقة. وقال ابن عيينة: قال أبو إسحاق: قال أبو صالح والأعرج: ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب. قال ابن يونس، وغير واحد: مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة. وقيل: مات سنة (١١٠)، وهو وهم. قلت: قائل ذلك هو الواقدي، وتبعه الفلاس وغيره، ولكن الأول أصح. وقال ابن حبان في «الثقات»: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وقد قيل: إن اسم أبيه كيسان، فقال غندر: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز، ويقال: كيسان. وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعيم. وقال ابن لهيعة، عن أبي النضر: كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية. • تمييز - عبد الرحمن المكي، شيخ روى عن يزيد بن أبي مريم السلولي، عن ابن عباس، ومحمد ابن الحنفية في: القنوت في الصبح. وروى عنه: ابن جريج، وقيل: عن ابن جريج، عن عبد الله بن هرمز. أخرج حديثه محمد بن نصر في «قيام الليل»،

стр. 1253

والحاكم في «كتاب القنوت»، والبيهقي من طرق، وهو مجهول. • بخ د س - عبد الرحمن بن هضاب، أو ابن هضاض، أو ابن هضهاض، في ابن الصامت. تقدم. • قد - عبد الرحمن بن هنيدة، ويقال: ابن أبي هنيدة العدوي المدني، مولى عمر، وهو رضيع عبد الملك. روى عن: ابن عمر. وعنه: الزهري. قال الآجري، عن أبي داود: ثقة، روى أحاديث مسندة. وقال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». • بخ م د س ق - عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي. عن: جرير. وعنه: أبو الضحى، وتميم بن سلمة، ومحمد بن أبي إسماعيل، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ومجالد، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. وفي الطبراني من طريق مجالد عنه قال: بعثني أبي إلى جرير فسألته. • ت ق - عبد الرحمن بن واقد بن مسلم البغدادي، أبو مسلم الواقدي، يقال: أصله بصري. روى عن: الوليد بن مسلم، وشريك النخعي، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم قائد الأعمش، والقاضي أبي يوسف، ومروان بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وخلف بن خليفة، وجماعة. وعنه: الترمذي، وروى ابن ماجه عن أبي الأزهر عنه، وإبراهيم بن الجنيد، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وعثمان بن خرزاذ، وعباس بن الفرج الرياشي، وأبو بكر الجعابي، وحاجب بن أركين، وأحمد بن يونس الضبي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد الحضرمي، وغيرهم. قال الدوري: دلني عليه ابن معين. وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن واقد أحفظ لكتاب عباس بن الفضل «في القراءات» من أبي موسى الهروي. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال حاجب بن أركين: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث، سمعت عبدان الأهوازي يقول في حديث: من اقتراب الساعة اختلاف الأهلة: هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك، إنه سرقه، وقال: وهو فيه أبطل أو قال: الباطل (١). • تمييز - عبد الرحمن بن واقد العطار البصري. روى عن: هشيم، وأبي الأحوص، وأبي عوانة، وشريك، وغيرهم. وعنه: زيد بن الحريش، وإسحاق بن سيار النصيبي، وأبو حاتم الرازي، وقال: شيخ. • د - عبد الرحمن بن وردان الغفاري، أبو بكر المكي المؤذن. روى عن: أنس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد المقبري.

стр. 1254

وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو عاصم. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي. • م ٤ - عبد الرحمن بن وعلة، ويقال: ابن السميفع بن وعلة، المصري السبئي. روى عن: ابن عباس، وابن عمر. وعنه: زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الخير اليزني، وجعفر بن ربيعة، والقعقاع بن حكيم، وغيرهم. قال ابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن أسميفع بن وعلة السبئي، كان شريفا بمصر في أيامه، وله وفادة على معاوية، وصار إلى إفريقية، وبها مسجده ومواليه. وقال في حرف الألف: أسميفع بن وعلة بن يعفر بن سلامة بن شرحبيل بن علقمة السبئي، آخر ملوك سبأ، عليه قام الإسلام، هاجر في خلافة عمر، وشهد الفتح بمصر، وترك عدة من الولد منهم: عبد الله، وعبد الرحمن، وذكر غيرهم. قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر. وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ. • عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، أبو محمد الدمشقي، تقدم ذكر جده. روى عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سميع، وعبيد بن الوليد بن أبي السائب، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، والجراح بن مليح، وغيرهم. روى عنه: البخاري في «التاريخ». وأبو حاتم الرازي، وقال: سمعت منه في الرحلة الأولى، وما بحديثه بأس. روى عنه أيضا محمد بن عوف الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وآخرون. وذكره ابن حبان في «الثقات». جرى ذكره في سند حديث ذكره البخاري تعليقا في تفسير سورة الرحمن، فقال: وقال أبو الدرداء في قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يغفر ذنبا، ويكشف كربا. . . . الحديث، ووصله في «التاريخ» عن عبد الرحمن هذا، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وذكرته لأن المزي ذكر عبد الرحمن بن فروخ الماضي قريبا. • ت ق - عبد الرحمن بن يربوع المخزومي. روى عن: أبي بكر في الحج. وعنه: محمد بن المنكدر. قال الترمذي: لم يسمع ابن المنكدر من عبد الرحمن. وقال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه فقد أخطأ. قلت: وكذا قال البخاري، والترمذي، والدارقطني. وقال الدارقطني في «العلل»: قال أهل النسب: إنه عبد الرحمن بن سعد بن يربوع، ومن قال: سعيد بن عبد الرحمن، فقد وهم (١). وقال البزار في «مسنده»: عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية. وذكره يحيى بن أبي كثير في المؤلفة قلوبهم، حكاه أبو موسى في «ذيل الصحابة» بإسناده عن يحيى. وأما أبو القاسم البغوي فقد قال: بلغني أنه ولد على عهد النبي ﵌.

стр. 1255

وقال الذهبي في «الميزان»: ما روى عنه سوى ابن المنكدر. وأخطأ في هذا الحصر، وكأنه تلقاه من هذه الترجمة، وقلد في ذلك شيخه المزي، وقد قال البزار: عبد الرحمن هذا معروف، قد روى عنه عطاء بن يسار وابن المنكدر وغيرهما، وساق رواية عطاء عنه. • س ق - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي. روى عن: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعلي بن بذيمة، والزهري، وعبد الكريم الجزري، وزيد بن أسلم، ومكحول، وغيرهم. وعنه: ابنه حسين، والوليد بن مسلم، وأبو أسامة، وحسين الجعفي، وغيرهم. قال البخاري: عنده مناكير، وهو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين، يعني الجعفي، فقالوا: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وقال دحيم: منكر الحديث عن الزهري، وكان عنده كتاب كبير عن الزهري. وقال يعقوب بن سفيان: قال محمد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف. وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه. قال يعقوب: صدق، هو ابن تميم. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل. قال يعقوب: قال لي ابن نمير: ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح. وقال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي، فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ويزيد بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر، فالذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو ابن تميم. وقال الآجري، عن أبي داود: قال لي محمد بن يحيى: شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح، وأحاديث مناكير: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، والموقري. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبا أسامة، عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، عن مكحول، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي، وحدث عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة مأمون، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في «علل حديث الزهري»، وقال: أحرج على من حدث بها عني مفردة. قال: وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد، وبرد بن سنان، ومحمد بن راشد، وابن ثوبان، فروا من القتل وكانوا قدرية. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قلب عبد الرحمن بن يزيد بن تميم أحاديث شهر، فجعلها عن الزهري، وضعفه. وقال البخاري: قال أحمد: أخبرت عن مروان، عن الوليد أنه قال: لا ترو عنه فإنه كذاب. وقال الهيثم بن خارجة: حدث الوليد عن ابن تميم، عن مكحول حديث: الناخرة، فبلغ وكيعا فقال: سوءة، شيخ مثله يحدث بمثل هذا الحديث؟!. وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف في الزهري وفي غيره. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه، وكلما جاء عن أبي أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، فإنما هو ابن تميم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرة: متروك الحديث. وقال ابن عدي: هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. له عند النسائي حديث واحد متابعة في الذي يأتي امرأته وهي حائض. قلت: وقال الساجي: ضعيف يحدث عن مكحول

стр. 1256

مناكير. وقال الدارقطني: متروك، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو بكر البزار: لين الحديث، وابن جابر ثقة. • ع - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني. روى عن: مكحول، والزهري، وعطية بن قيس، وعمير بن هانئ، وسليم بن عامر، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والقاسم بن عبد الرحمن، والقاسم بن مخيمرة، ويحيى بن جابر الطائي، وأبي سلام الأسود، وأبي الأشعث الصنعاني، وعطاء الخراساني، وعلي بن بذيمة، وعبد الله بن عامر اليحصبي المقرئ، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الله، وصدقة بن المبارك، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، وحسين بن علي الجعفي، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن يزيد البيروتي، وغيرهم. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والنسائي، وغير واحد: ثقة. وقال ابن المديني: يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة. وقال يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن ويزيد ابنا جابر ثقتان، كانا نزلا البصرة ثم تحولا إلى دمشق. وقال أبو داود: هو من ثقات الناس. وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود: ثقة مأمون. وقال موسى بن هارون: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه، وهو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي ابن تميم، فظن أنه ابن جابر. وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف. قال خليفة، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. زاد ابن سعد: وهو ابن بضع وثمانين. وقال صفوان بن صالح: سمعت الوليد وغير واحد من أصحابنا يقولون: مات سنة (٥٤). وقال عبد الله بن يزيد القارئ: مات سنة (٥٥). وقال ابن معين: مات سنة (٥٦). وكذا حكاه البخاري، ويعقوب بن شيبة. قلت: جزم ابن حبان في «الثقات» بالقول الأول. وقال الفلاس: ضعيف الحديث، وهو عندهم من أهل الصدق. روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير. قال الخطيب: كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم. وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمئن إليه. وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول. وقد تقدم في ترجمة الذي قبله نقل توثيق هذا عن جماعة. وقال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به، ثقة. • خ ٤ - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، أبو محمد المدني. أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. ولد في عهد النبي ﵌، وروى عنه قصة خنساء بنت خذام، وقيل: عنه، عن خنساء، عن النبي ﵌، وعن عمه مجمع بن جارية، وعمر بن الخطاب، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وأبي أيوب. وعنه: ابن أخيه يعقوب بن مجمع، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، والزهري، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعاصم بن عبيد الله. قال الأعرج: ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه. وقال ابن سعد: كان قديما، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز، وكان ثقة قليل الحديث، مات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين. قلت: وقال خليفة: مات سنة (٩٨)، وتبعه القراب،

стр. 1257

وابن قانع، وابن زبر، وغيرهم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يقال: إنه ولد في حياة رسول الله ﵌. وذكره العسكري في فصل من ولد على عهده ﷺ . وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة. وقال ابن خلفون: وثقه العجلي، وابن البرقي، وهو أجل من أن يقال فيه: ثقة. • ع - عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي. روى عن: أخيه الأسود، وعمه علقمة، وعن حذيفة، وعثمان، وابن مسعود، وسليمان، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى، وعائشة، والأشتر النخعي. وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن يزيد النخعي، وعمارة بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن مهاجر، وسلمة بن كهيل، وأبو صخرة جامع بن شداد، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وقال يحيى بن بكير: سنة (٧٣). وقال عمرو بن علي: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث كثيرة. وقال ابن حبان في «الثقات»: قتل في الجماجم سنة (٨٣). وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة. وقال الدارقطني: هو أخو الأسود وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات. • س ق - عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. روى عن: أبيه، وثوبان. وعنه: محمد بن قيس القاص المدني، وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، وأبو حازم المدني، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، وغيرهم. قال مصعب الزبيري: كان رجلا صالحا. وقال أبو زرعة: معاوية، وعبد الرحمن، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم. وذكره ابن حبان في «الثقات». له عندهما حديث واحد في النهي عن السؤال. قلت: وقال البخاري: حديثه عن النبي ﵌ مرسل. وقال الوليد بن مسلم: قدم عبد الرحمن بن يزيد على عمر بن عبد العزيز، يرفع إليه دينا. • ت - عبد الرحمن بن يزيد اليماني، أبو محمد الصنعاني القاص الأبناوي. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن بحير بن ريسان، وهمام والد عبد الرزاق، والمنذر بن النعمان. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال إبراهيم بن خالد: حدثنا عبد الله بن بحير، عن عبد الرحمن بن يزيد، وكان من أهل صنعاء، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه، فذكر حديثا له عنده في فضائل القرآن، وحديث: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾. وحسبت أنه قال: وسورة هود. • عبد الرحمن بن يسار، أبو مزرد في الكنى. • ر م ٤ - عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الحرقة. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمر، وهانئ مولى علي، وغيرهم. وعنه: ابنه العلاء، وسالم أبو النضر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمر بن حفص بن ذكوان.

стр. 1258

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هو أوثق أو المسيب بن رافع؟ فقال: ما أقربهما. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره ابن المديني مع الأعرج وغيره من أصحاب أبي هريرة. قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة. • خ ق - عبد الرحمن بن يعلى. عن عمرو بن شعيب في: التكبير في صلاة العيد. وعنه: ابن المبارك. كذا ذكره ابن ماجه عن أبي كريب عنه، والصواب عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى وهو الطائفي، وهو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي الذي روى عنه وكيع ومعتمر بن سليمان، وهو أبو يعلى الطائفي الذي روى عنه أبو سليمان بن حيان، والله أعلم. • ٤ - عبد الرحمن بن يعمر الديلي. له صحبة، عداده في أهل الكوفة. روى عن: النبي ﵌ حديث: الحج يوم عرفة، وحديث: النهي عن الدباء والمزفت. وعنه: بكير بن عطاء الليثي. قلت: ذكر ابن حبان في الصحابة أنه مكي سكن الكوفة. قال: ويقال: مات بخراسان. وقال مسلم، والأزدي وغيرهما: لم يرو عنه غير بكير بن عطاء. • خ - عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم المستملي البغدادي، مولى أبي جعفر المنصور. روى عن: ابن عيينة وكان يستملي عليه، وعن ابن أبي فديك، وحاتم بن صفوان الأموي، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم. وعنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن سعد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وحنبل بن إسحاق، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن يحيى الحلواني، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال السراج: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه، أراد أن يتكلم فيه، ثم قال: استغفر الله. فقلت له: في الحديث؟ فقال: نعم وشيئا آخر. وقال الآجري، عن أبي داود: كان يجوز حد المستحلين في الشرب. قال الخطيب: أحسب أن هذا هو الذي كنى عنه محمد بن عبد الرحيم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان صاعقة لا يحمد أمره. وقال ابن سعد: أخبرني أنه ولد سنة (٦٤)، وطلب الحديث ورحل فيه، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين. وكذا أرخه ابن أبي خيثمة، وغيره. وقال البخاري: مات سنة (٢٥)، أو نحوها. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) أربعة أحاديث. • تمييز - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي، أبو محمد السراج. يروي عن: أبي إسحاق الفزاري، والدراوردي، وعيسى بن يونس، وأبي بكر بن عياش، وسعيد بن إسحاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، وابن عيينة، وابن أبي فديك، والوليد بن مسلم، ومنصور بن عمار، وجماعة. وعنه: أبو حصين الوادعي، وزكريا الساجي، ومحمد بن هارون الروياني، وعبد الله بن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وحاجب بن أركين، وإسحاق بن أحمد زيرك، وابن صاعد، والباغندي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخى، ومحمد بن هارون بن المجدر، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم. قال أحمد: ما علمت منه إلا خيرا. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 1259

قال أبو علي الحراني في «تاريخ الرقة»: مات بعد سنة (٤٦). وقال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة حدثنا عنه ابن المحاملي وغيره. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. • د - عبد الرحمن الأزدي الجرمي البصري. روى عن: سمرة بن جندب حديث: إن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دليت من السماء. . . . الحديث. وعنه: ابنه أشعث. ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت: تقدم في ترجمة ولده أن الصواب الجرمي أو الأزدي. • د - عبد الرحمن الأصم، تقدم في ابن الأصم. • ت - عبد الرحمن القرشي التيمي. روى عن: عمه محمد بن المنكدر. وعنه: عبد الله بن داود الواسطي. وكان لمحمد بن المنكدر أخوان: أبو بكر، وعمر. روى له الترمذي حديثه عن عمه، عن جابر، عن أبي بكر: ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر. وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. • د س ق - عبد الرحمن المسلي الكوفي، ومسلية من كنانة، وقيل: من مذحج. روى عن: الأشعث بن قيس. وعنه: داود بن عبد الله الأودي الزعافري. ليس له عندهم سوى حديث واحد في: ضرب الزوجة، وفي: الحض على الوتر. قلت: وصححه الحاكم. وأما أبو الفتح الأزدي فذكر عبد الرحمن هذا في الضعفاء. وقال: فيه نظر. وأورد له هذا الحديث. • ت - عبد الرحمن مولى قيس. بصري. روى عن: زياد النميري، عن أنس في: فضل من بنى مسجدا. وعنه: نوح بن قيس. • عبد الرحمن المليكي، هو ابن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة. • عبد الرحمن السراج، هو ابن عبد الله. • عبد الرحمن بن فلان، عن أبي بردة، هو ابن جابر. • عبد الرحمن عن غالب بن أبجر، هو ابن معقل. من اسمه عبد الرحيم • ق - عبد الرحيم بن داود، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: داود بن علي. عن صالح بن صهيب، عن أبيه حديث: ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل. . . . الحديث. وعنه: نصر بن القاسم. قال العقيلي: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. قلت: اقتصر العقيلي على عبد الرحمن بن داود. • ق - عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري، أبو زيد. روى عن: أبيه، ومالك بن دينار. وعنه: أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وأبو إبراهيم الترجماني، والحسن بن قزعة، والحسن بن حريث، وابن أبي عمر، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وسويد بن سعيد، والمسيب بن واضح، وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: غير ثقة. وقال أبو زرعة: واه، ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث. كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات. قال البخاري: تركوه. وقال أبو داود: ضعيف. قال النسائي: متروك الحديث.

стр. 1260

وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: يروي عن أبيه، عن شقيق، عن عبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة أربع وثمانين ومائة. قلت: وقال العقيلي: قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال عبد الله بن علي ابن المدني، عن أبيه: ضعيف. وقال الساجي: عنده مناكير. • ع - عبد الرحيم بن سليمان الكناني، وقيل: الطائي، أبو علي المروزي الأشل. سكن الكوفة. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان التيمي، وقنان بن عبد الله النهمي، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ومحمد بن أبي إسماعيل، وداود بن أبي هند، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وإسماعيل بن الخليل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثى ومحمد بن آدم المصيصي، وهناد بن السري، وأبو كريب، وعلي بن سعيد بن مسروق، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو سعيد الأشج، وأبو همام الوليد بن شجاع، وأحمد بن حميد الكوفي، وغيرهم. قال سهل بن عثمان: نظر وكيع في حديثه، فقال: ما أصح حديثه، كان عبد الرحيم وحفص بن غياث يطلبان الحديث معا. وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، كان عنده مصنفات، قد صنف الكتب. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال محمد بن الحجاج الضبي: مات عبد السلام بن حرب سنة سبع وثمانين ومائة، ومات عبد الرحيم بن سليمان أظن آخر السنة. قلت: وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال العجلي: ثقة متعبد، كثير الحديث. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، صدوق، ليس بحجة. • خ ق - عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو زياد الكوفي. روى عن: أبيه، وزائدة بن قدامة، ومبارك بن فضالة، وسليمان بن المغيرة، وشريك، والعلاء بن معلل المحاربي. وعنه: البخاري، وروى ابن ماجه عن أبي كريب عنه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن جابر بن بجير، وأبو عمرو بن أبي غرزة. قال أبو زرعة: شيخ فاضل ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: رجل صالح، أثبت من أبيه، كان مسقام البدن. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن سعد، والبخاري، والترمذي: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. زاد ابن سعد: في رمضان. قلت: الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد: مات بالكوفة في شعبان، وكان ثقة صدوقا. وقال ابن قانع: صالح. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) خمسة أحاديث. • د س - عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي، ثم السروجي، ابن عم وكيع. روى عن: أبيه، وعيسى بن يونس، وعمرو بن محمد العنقزي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ووكيع، ويزيد بن زريع، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وروى النسائي عن أبي زرعة عنه، وأبو حاتم، وعثمان بن خرزاذ، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة.

стр. 1261

وذكره ابن حبان في «الثقات». ونسبه كما تقدم. وقال: مات سنة الفداء سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. قلت: قال أبو علي الجياني: كان ينزل سروج قرية من قرى الثغر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال: كان من خيار مشايخنا. • د ت س ق - عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم المعافري، مولاهم، ويقال: مولى بني ليث، أصله من الروم، سكن مصر. وقيل: اسمه يحيى بن ميمون. روى عن: سهيل بن معاذ الجهني، ويزيد بن محمد القرشي، وعلي بن رباح، ومحمد بن يوسف الدمشقي، وإسحاق بن ربيعة بن لقيط. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن ماكولا: زاهد يعرف بالإجابة والفضل، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. قلت: هذا كلام ابن يونس في «تاريخه»، ومنه ينقل ابن ماكولا. وذكره ابن حبان في «الثقات». • ت - عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام الواسطي، سكن بغداد. روى عن: عبد العزيز بن أبي رواد، وابن عون، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، وإسماعيل بن مسلم المكي، وشعبة، وغيرهم. وعنه: يحيى بن موسى خت، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وعبد بن حميد، وعبيد بن مهدي، والحسين بن منصور التمار، وشعيب بن عبد الحميد بن بسطام، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه. وروى له ابن عدي أحاديث: منها عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر: إذا كذب العبد كذبة تباعد منه الملك مسيرة ميل. . . . الحديث. وقال: وله غير ما ذكرت، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما. وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات. وقال الترمذي لما أخرجه: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، تفرد به عبد الرحيم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه؛ فإن فيما حدث من حفظه بعض المناكير. وقال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب. قلت: ذكره أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» إثر من توفي نحو المائتين. من اسمه عبد الرزاق • د - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد. روى عن: مبشر بن إسماعيل، ومحمد بن عيسى بن سميع، ومدرك بن أبي سعد الفزاري. روى عنه: مروان بن محمد الطاطري وهو أكبر منه، وابن ابنه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، وإبراهيم بن عبد الله البصري عم أبي زرعة، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، وزيد بن محمد بن عبد الصمد. قال أبو حاتم: كان فاضلا متعبدا صدوقا، يعد من الأبدال. وقال أبو داود في «السنن»: حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عبد الرزاق بن عمر قال: وكان من ثقات المسلمين، من المتعبدين. له عنده حديث في القول إذا أصبح وإذا أمسى. • تمييز - عبد الرزاق بن عمر الثقفي، أبو بكر الدمشقي الكبير. روى عن: الزهري، وربيعة، وإسماعيل بن أبي المهاجر. وعنه: ابن ابنه إسحاق بن عقيل بن عبد الرزاق، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن المبارك الصوري، والوليد بن مسلم، وأبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان بن عبد الرحمن،

стр. 1262

وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد بن علي المروزي، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال علي بن الحسن الهسنجاني، عن ابن معين: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف الحديث، سرقت كتبه، وكانت في خرج. وكان يتبع حديث الزهري من هاهنا وهاهنا، وليس حديثه بشيء. قلت: وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار فاستحق الترك. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال ابن أبي حاتم: لا يقرأ علينا أبو زرعة حديثه، وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة. قال أبو زرعة: وهو ضعيف الحديث. وقال العقيلي: ذهبت كتبه، فخلط واضطرب. وقال البرقاني، عن الدارقطني: ضعيف، وقيل له: من أي شيء ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه ضاع. قيل له: هو في معنى صالح بن أبي الأخضر؟ قال: ذاك دونه. قال البرقاني: وسألته عنه مرة أخرى، فقال: ضعيف، يعتبر به. وذكره ابن البرقي في باب من اتهم. وذكره يعقوب بن سفيان في باب «من يرغب عن الرواية عنهم». وقال الجوزجاني: سمعت من يوهن حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الدولابي: ضعيف. وقال أبو مسهر: يترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما سواه. وقال البرذعي: أحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير، قال: وقد تتبعت حديثه عن إسماعيل بن أبي المهاجر، فوجدته مستقيما. • تمييز - عبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي البيروتي. روى عن: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وعنه: أحمد بن آدم الجرجاني، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في «الثقات». • ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر الصنعاني. روى عن: أبيه، وعمه وهب، ومعمر، وعبيد الله بن عمر العمري، وأخيه عبد الله بن عمر العمري، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، والسفيانين، وزكريا بن إسحاق المكي، وجعفر بن سليمان، ويونس بن سليم الصنعاني، وابن أبي رواد، وإسرائيل، وإسماعيل بن عياش، وخلق. وعنه: ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن موسى، وعبد الله بن محمد المسندي، وسلمة بن شبيب، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، وحجاج بن الشاعر، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى خت، وإسحاق بن إبراهيم السعدي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن يوسف السلمي، والحسن بن علي الخلال، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد بن حميد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو مسعود الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم.

стр. 1263

وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه. وقال ابن أبي السري، عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند معمر، فقال: يختلف إلينا أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل، قال ابن أبي السري: فو الله لقد أتعبها. وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة، يعني معمرا. وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: من أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق أو البرساني؟ قال: عبد الرزاق. وقال أيضا: أخبرني أحمد، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب. وقال يعقوب بن شيبة، عن علي ابن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة [ثبت]. وقال الحسن بن جرير الصوري، عن علي بن هاشم، عن عبد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم: كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس. وقال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات، كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، والثوري، والأوزاعي؛ فعمن أخذت هذا المذهب؟ قال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: وجدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره (١)، يعني في التشيع. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان، من لم يحبهم فما هو مؤمن، وقال: أوثق أعمالي حبي إياهم. وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما، كفى بي ازدراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله. وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه

стр. 1264

إلى التشيع. وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به. قال أحمد، وغيره: مولده سنة ست وعشرين ومائة. وقال البخاري، وغير واحد: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. زاد ابن سعد: في شوال. قلت: قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، كتب عنه أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه، على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقال الآجري، عن أبي داود: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وقال أبو داود: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: سمعت عبد الرزاق، وسئل: أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه؟ قال: لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة، وأتقلدها له هذا. قال أبو داود: وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية. وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق، فدخلنا غم شديد. فوافيت ابن معين في الموسم، فذكرت له، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه. وروي عن عبد الرزاق أنه قال: حججت، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، وقلت: يا رب مالي أكذاب أنا، أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني. وقال العجلي: ثقة يتشيع. وكذا قال البزار. وقال الذهلي: كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث، وكان يحفظ. وقال إبراهيم بن عباد الدبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث. وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في «المدخل» عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا. ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن النبي ﵌ رأى على عمر ثوبا، فقال: أجديد هذا أم غسيل. . . . الحديث. قال الطبراني في «الدعاء»: رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق، وهو مما وهم فيه عن الثوري، والصواب عن عمر، عن الزهري، عن سالم. انتهى. وقد قال النسائي: ليس هذا من حديث الزهري. من اسمه عبد السلام • ق - عبد السلام بن أبي الجنوب المدني. روى عن: الحسن البصري، والزهري، وعمرو بن عبيد. وعنه: ابن إسحاق، وأبو معشر، والدراوردي، وأبو ضمرة، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان. قال ابن المديني: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: شيخ متروك. قلت: وقال ابن أبي حاتم: لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال أبو بكر البزار: لين الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. ثم غفل فذكره في «الثقات» ولم ينسبه وقال: عبد السلام يروي عن الزهري، وعنه ابن إسحاق، وهو هذا بلا ريب.

стр. 1265

وقال الدارقطني: منكر الحديث. • د - عبد السلام بن أبي حازم، واسمه شداد العبدي القيسي، أبو طالوت البصري. روى عن: أنس، وأبي برزة الأسلمي، وعن رجل عنه، وعن أبي عثمان النهدي، وأبي السليل ضريب بن نقير، وغزوان بن جرير الضبي، وعن عائشة بنت خليفة. قال: رأيت هودج عائشة يوم الجمل، وكأنه قنفذ من السهام. وعنه: أبو بدر شجاع بن الوليد، ووكيع، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو علي الحنفي، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال وكيع: كان ثقة. وقال الأثرم، عن أحمد: لا أعلم إلا ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي ﷺ . • ع - عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي، أبو بكر الكوفي الحافظ. أصله بصري. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن عبيد، وخصيف الجزري، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وإسحاق بن أبي فروة، وخالد الحذاء، والأعمش، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حسان، وأبي خالد الدالاني، ولبطة بن الفرزدق، وغيرهم. وعنه: ابن إسحاق وهو أكبر منه، وأبو نعيم، والنفيلي، وأبو أسامة، وابنا أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وإسحاق بن منصور السلول، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وطلق بن غنام، وأبو غسان النهدي، ويحيى بن آدم، ويحيى بن معين، وعمرو بن عون الواسطي، وابن الطباع، وهناد بن السري، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم. قال الحسن بن عيسى: سألت عبد الله بن المبارك عنه، فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته، فقد أهلكه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كنا ننكر من عبد السلام شيئا، كان لا يقول: حدثنا، إلا في حديث واحد أو حديثين. قال أحمد: وقيل لابن المبارك في عبد السلام بن حرب، فقال: ما تحملني رجلي إليه. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق. وقال غيره، عن يحيى: ليس به بأس، يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال الترمذي: ثقة حافظ. قال محمد بن الحجاج الضبي: ولد سنة (٩١)، ومات سنة سبع وثمانين ومائة. وفيها أرخه ابن نمير وغيره. قلت: وقال النسائي في «التمييز»: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة حجة. وقال العجلي: قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي، وهو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة في حديثه لين. وقال ابن سعد: كان به ضعف في الحديث، وكان عسرا. وذكره الدارقطني، والحاكم، وأبو إسحاق الحبال، وغير واحد في أفراد البخاري، وحديثه في مسلم قليل. • د س ت - عبد السلام بن حفص، ويقال: ابن مصعب السلمي، ويقال: الليثي، ويقال: القرشي مولاهم، أبو حفص، ويقال: أبو مصعب المدني، ويقال: الطائفي، ويقال: إنهما اثنان. روى عن: أبي حازم سلمة بن دينار، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وزيد بن أسلم، وبكير بن مسمار، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي عبيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والزهري، وموسى بن عقبة، وغيرهم. وعنه: طلق بن غنام، وعبد الله بن وهب، وأبو عامر
следующие страницы →