← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وابن عجلان، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، ويزيد بن خصيفة، ومالك بن أنس، وغيرهم. وعنه محمد بن جهضم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو الربيع الزهراني، وسريج بن النعمان، وأبو معمر الهذلي، وقتيبة بن [سعيد، ومحمد بن] زنبور، ويحيى بن أيوب المقابري، وعلي بن حجر، وجماعة. قال أحمد، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. وقال ابن معين: ثقة، وهو أثبت من ابن أبي حازم، والدراوردي، وأبي ضمرة. وقال ابن سعد: ثقة، وهو من أهل المدينة، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات، وهو صاحب الخمس مائة حديث التي سمعها منه الناس. وقال ابن خراش: صدوق. وقال الهيثم بن خارجة: مات ببغداد سنة (١٨٠). قلت: وقال ابن المديني: ثقة. وقال ابن معين فيما حكاه ابن أبي خيثمة: ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق. وقال الخليلي في الإرشاد: كان ثقة شارك مالكا في أكثر من شيوخه، وكذا قال الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - إسماعيل بن جعفر بن منصور البخاري. عن أبيه. وعنه البخاري. قال الذهبي في شيوخ الأئمة: يقع لنا ذلك في مجالس النقاش. • إسماعيل بن أبي الحارث هو ابن أسد، تقدم. • ق - إسماعيل بن حبان بن واقد الثقفي أبو إسحاق القطان الواسطي. روى عن عبد الله بن عاصم الحماني، وزكريا بن عدي، وغيرهم. وعنه ابن ماجه، والبجيري، وابن أبي داود، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وعدة. ضبط ابن ماكولا أباه بالكسر والموحدة، وذكره ابن عساكر بعد إسماعيل بن حفص فهو عنده بالمثناة، وهو وهم فيما أظن. قلت: تبعه عبد الغني في الكمال. • ق - إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، والد إبراهيم. إن كان محفوظا عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي قال: جاءنا النبي ﵌. وعنه الدراوردي. وقال ابن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو ابن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده، وهو الصواب. • س ق - إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار، ويقال ميمون الأُبلّي أبو بكر الأودي البصري. روى عن أبيه، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم، وغيرهم. وعنه النسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، والبزار، وزكريا الساجي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثالثة، وسألته عنه فقال: كتبت عنه، وعن أبيه، وكان أبوه يكذب، وهو بخلاف أبيه، فقلت: لا بأس به، فقال: لا يمكنني أن أقول لا بأس به. قلت: وقال الساجي: كتبت عنه عن أبيه، ولم يكن نافقا أحسبه لحقه ضعف أبيه. وقال النسائي في أسامي شيوخه: أرجو أن لا يكون به بأس، وفي الميزان أن أبا حاتم قال: لا بأس به، وهو خطأ. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٥٦) أو قبلها بقليل أو بعدها. • م د س ق - إسماعيل بن أبي حكيم القرشي مولاهم المدني. روى عن سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد،

стр. 142

وعبيدة بن سفيان الحضرمي، وغيرهم. وعنه مالك، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر المدني، وأبو الأسود يتيم عروة، وعدة. وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من أقرانه. قال الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة. وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٠)، وكان قليل الحديث. قلت: ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال: إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال هو أخو إسحاق. وقال البرقي، وابن وضاح: ثقة. وقال ابن عبد البر في التمهيد: كان فاضلا ثقة، وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم. • د ت سي - إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم الكوفي. روى عن أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وطلحة بن مصرف، وأبي خالد الوالبي، وغيرهم. وعنه معتمر بن سليمان، وخالد الواسطي، وعمر بن علي المقدمي، ويونس بن بكير، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حماد البصري الراوي عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس، وعنه معتمر، ولم يذكر البخاري في التاريخ غير ابن أبي سليمان، ووقع في عدة نسخ من اليوم والليلة للنسائي من طريق خالد الواسطي عن إسماعيل، وحماد بن أبي سليمان، وهو وهم، والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. قلت: وقال الأزدي في إسماعيل: يتكلمون فيه. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس في الاستفتاح بالبسملة. وقال ابن عدي: ليس إسناده بذاك. وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإمام. روى عن مالك بن مغول، وعمر بن ذر، وابن أبي ذئب، وجماعة. وعنه سهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الرازي، وغيرهما. ضعفه ابن عدي. وقال جزرة: ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا، وإنما ذكرته للتمييز، والذي قبله أكبر منه، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان. • إسماعيل بن حيان، تقدم قريبا. • ع - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم. روى عن أبيه، وأبي جحيفة، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث، وأبي كاهل، وهؤلاء صحابة، وعن زيد بن وهب، ومحمد بن سعد، وأبي بكر بن عمارة بن رويبة، وقيس بن أبي حازم، وأكثر عنه، وشبيل بن عوف، وابنه الحارث بن شبيل، وطارق بن شهاب، والشعبي، وغيرهم من كبار التابعين، وعن جماعة من أقرانه، وعن إخوته أشعث، وخالد، وسعيد، والنعمان، وغيرهم. وعنه شعبة، والسفيانان، وزائدة، وابن المبارك، وهشيم، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وهو آخر ثقة حدث عنه، ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين، وهو آخر من حدث عنه مطلقا. قال ابن المبارك عن الثوري: حفاظ الناس ثلاثة:

стр. 143

إسماعيل، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو يعني إسماعيل أعلم الناس بالشعبي، وأثبتهم فيه. وقال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمى الميزان. وقال علي: قلت ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن الشعبي صحاح؟ قال: نعم. وقال البخاري عن علي: له نحو ثلاث مائة حديث. وقال أحمد: أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد. وقال ابن مهدي، وابن معين، والنسائي: ثقة. وقال ابن عمار الموصلي: حجة. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وكان طحانا. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا. وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي، وهو ثقة. قال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة (١٤٦). وقال الخطيب: حدث عنه الحكم بن عتيبة، ويحيى بن هاشم، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين. قلت: وروى أيضا عن أبي عمرو الشيباني سعد بن إياس. وقال ابن حبان في الثقات: كان شيخا صالحا، مات سنة خمس أو ست وأربعين. وقال علي ابن المديني: رأى أنسا رؤية، ولم يسمع منه، ولم يسمع من إبراهيم التيمي، ولم يرو عن أبي وائل شيئا. وقال ابن معين: لم يسمع من أبي ظبيان. وقال مسلم في الوحدان تفرد عن جماعة وسردهم. وقال يعقوب بن سفيان: كان أميا حافظا ثقة. وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن كان يقول حدثني فلان عن أبوه. وقال الآجري سألت أبا داود هل سمع من سعد بن عبيدة قال: لا أعلمه. وقال ابن عيينة: كان أقدم طلبا، وأحفظ للحديث من الأعمش. وقال العجلي: كان ثبتا في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشعبي، وإذا وقف أخبر، وكان صاحب سنة، وكان حديثه نحو خمس مائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى بن سعيد قال: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء. وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية: أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه، ومنهم من رآه رؤية. • تمييز - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي من أهل المدينة. روى عن محمد بن عبد الله الطائفي، وروى عن أبي هريرة. وعنه عكرمة بن عمار، ويحيى بن أبي كثير. وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين برواية أبي هريرة، وذكره الخطيب في المتفق برواية الطائفي، وذكر معه اثنين أحدهما كوفي أزدي، واسم أبيه محمد بن مهاجر، والآخر مقدسي يكنى أبا هاشم، ويعرف بالفريابي، وهما متأخرا الطبقة عن الأول وعن الفدكي. • ت ق - إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي. وقيل اسمه عبد العزيز. روى عن الحكم بن عتيبة، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وإسماعيل السدي، وعطية العوفي، وأبي عمر البهراني، وغيرهم. وعنه الثوري، وهو من أقرانه، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأبو نعيم، وإسماعيل بن صبيح اليشكري، وأبو الوليد الطيالسي، وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد: يكتب حديثه، وقد روى حديثا منكرا في القتيل. وقال أحمد أيضا: خالف الناس في أحاديث. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح

стр. 144

الحديث. وقال في رواية معاوية بن صالح: ضعيف. وقال في موضع آخر: أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. وقال ابن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط. وقال عمرو بن علي: ليس من أهل الكذب. قال: وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدثني به] وقال: كان يشتم عثمان. وقال البخاري: تركه ابن مهدي. وقال أيضا: يضعفه أبو الوليد. وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلوا. وقال أبو حاتم: حسن الحديث جيد اللقاء، وله أغاليط، لا يحتج بحديثه، ويكتب حديثه، وهو سيئ الحفظ. وقال ابن المبارك: لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل. وقال الجوزجاني: مفتر زائغ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال العقيلي: في حديثه وهم واضطراب، وله مع ذلك مذهب سوء. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه يخالف الثقات، وهو في جملة من يكتب حديثه، قال مطين: مات سنة (١٦٩). قلت: وقال الترمذي: ليس بالقوي عند أصحاب الحديث. وقال ابن سعد: يقولون إنه صدوق. وقال حسين الجعفي: كان طويل اللحية أحمق. وقال أبو داود: لم يكن يكذب، حديثه ليس من حديث الشيعة، وليس فيه نكارة. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال ابن حبان في الضعفاء: ولد بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة (٨٣)، ومات وقد قارب الثمانين. روى عنه أهل العراق، وكان رافضيا شتاما، وهو مع ذلك منكر الحديث حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا. وقال العقيلي: حديث: وجد قتيل بين قريتين؛ ليس له أصل، وما جاء به غيره. • خ م قد - إسماعيل بن الخليل الخزاز أبو عبد الله الكوفي. روى عن علي بن مسهر، وعبد الرحيم بن سليمان، وحفص بن غياث، وغيرهم. وعنه البخاري، ومسلم، وروى له أبو داود بواسطة الذهلي حديثا، وحسن غير منسوب، والدارمي، والصغاني، والفسوي، ويعقوب بن شيبة، وتمام، وبشر بن موسى، وغيرهم. قال أبو حاتم: كان من الثقات. وقال مطين: كان ثقة، وكتب عنه ابن نمير، ومات سنة (٢٢٥). قلت: وقال العجلي: ثقة صاحب سنة. وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر أبو نعيم الإستراباذي أنه مات سنة (٢٤). • بخ ت ق - إسماعيل بن رافع بن عويمر أو ابن أبي عويمر الأنصاري. ويقال المزني أبو رافع القاص المدني نزيل البصرة. روى عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، وزيد بن أسلم، وعبد الوهاب بن بخت، وبكير بن الأشج، وابن المنكدر، وغيرهم. وعنه أخوه إسحاق، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيع، والوليد بن مسلم، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم. وروى عنه من القدماء سليمان بن بلال، والليث بن سعد، وآخرون. قال ابن المبارك: لم يكن به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا، ويقول بلغني، ونحو هذا. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث في حديثه

стр. 145

ضعف لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط. وقال أحمد: ضعيف. وقال في رواية عنه: منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الترمذي: ضعفه بعض أهل العلم، وسمعت محمدا يقول: هو ثقة مقارب الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ضعيف، ومرة ليس بشيء، ومرة ليس بثقة. وقال ابن خراش والدارقطني: متروك. وقال يعقوب بن سفيان: إسماعيل بن رافع، وطلحة بن عمرو، وصالح بن أبي الأخضر ليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء. وقال ابن سعد: مات بالمدينة قديما، وكان كثير الحديث ضعيفا، وذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة. قلت: هذا سبق قلم، وصوابه ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة عشرين ومائة كذا هو في التاريخ الأوسط، والله أعلم. وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث. وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال علي بن الجنيد: متروك، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم. وقال البزار: ليس بثقة، ولا حجة، وضعفه أيضا أبو حاتم، والعقيلي، وأبو العرب، ومحمد بن أحمد المقدمي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وابن الجارود، وابن عبد البر، وابن حزم، والخطيب، وغيرهم. وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابا قال هذا قد سمعته. • م ٤ - إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو إسحاق الكوفي. روى عن أبيه، وأوس بن ضمعج، وعبد الله بن أبي الهذيل، وغيرهم. وعنه الأعمش، وهو من أقرانه، وشعبة، والمسعودي، وفطر بن خليفة، وإدريس بن يزيد الأودي، وجماعة. قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال ابن فضيل عن الأعمش: كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكي لا ينسى حديثه. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وحكى هذا الذي قاله ابن فضيل. وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة كذا قرأته بخط مغلطاي، وقرأت بخط الذهبي قال الأزدي وحده: منكر الحديث. • د تم سي - إسماعيل بن رياح بن عبيدة السلمي. عن أبيه. وعنه أبو هاشم الرماني. وقال أبو حاتم: يقال إسماعيل عن رياح بن عبيدة، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل، وفيه خلاف تقدم في إسماعيل بن أبي إدريس. قلت: وسئل ابن المديني عنه فقال: لا أعرفه مجهول

стр. 146

، ذكره ابن حبان في الثقات. • د - إسماعيل بن زرارة. يأتي الكلام عليه في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة إن شاء الله تعالى. • ع - إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا. روى عن أبي بردة بن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشيباني، وطلحة بن يحيى، ومالك بن مغول، ومسعر، ومحمد بن سوقة، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وغيرهم. وعنه سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن الصياح الدولابي، ومحمد بن بكار بن الريان، ولوين، وعدة. قال الفضل بن زياد: سألت أحمد عن أبي شهاب، وإسماعيل بن زكريا فقال: كلاهما ثقة. وقال أبو داود عنه: ما كان به بأس. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: صالح الحديث، قيل له أفحجة هو؟ قال: الحجة شيء آخر. وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح، ولكن ليس ينشرح الصدر له، ليس يعرف هكذا يريد بالطلب، وعن يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال الدارمي عن ابن معين: يحيى يعني ابن أبي زائدة أحب إلي من إسماعيل. وقال الدوري، وابن أبي خيثمة عنه: ثقة. وقال النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن سعد وغيره: مات في أول سنة (١٧٣). وقال أبو الأحوص البغوي: مات سنة (٧٤). قلت: وقال أبو حاتم: صالح، وحديثه مقارب. وقال ابن حبان في الثقات: روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال الليث بن عبدة عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن ثابت أبو يحيى عن أحمد بن حنبل: ضعيف. وقال محمد بن الصباح كتب عني ابن معين حديث الخلقاني. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ولإسماعيل من الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، حدثني حسين بن حسن، حدثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب. قال: وسمعته يقول: هو الأول والآخر علي بن أبي طالب. قرأت بخط الذهبي هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام، فإن هذا كلام زنديق. • ق - إسماعيل بن زياد، ويقال ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل. روى عن ابن جريج، وشعبة، والثوري، وثور بن يزيد، وغيرهم. وعنه محمد بن الحسين البرجلاني، ومسعود بن جويرية الموصلي، ونائل بن نجيح، وعيسى بن موسى غنجار، وغيرهم. قال ابن عدي: منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في النهي عن لبس السلاح في العيد من رواية نائل بن نجيح عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس.

стр. 147

قلت: الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب، وبلفظ الاسم لا الكنية، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد، والصواب بلفظ الكنية، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم، وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل: إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف، وضعفه، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل، حدثنا عن شعبة، وروح بن مسافر، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد، وأنه شامي سكن خراسان، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني. وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل، وذكر الاختلاف في اسم أبيه، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال: حدثنا أبو عروبة، وأحمد بن حفص قالا: حدثنا أبو بكر العطار، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه، فيه فقال أحمد بن حفص: إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه، وأما أبو عروبة فقال: إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح. وذكر ابن حبان إسماعيل بن زياد فقال: شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﵌ قال: أبغض الكلام إلى الله الفارسية، وكلام الشياطين الخوزية، وكلام أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية. رواه عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي، قال ابن حبان: هذا حديث موضوع لا أصل له عن رسول الله ﵌، ولا حدث به أبو هريرة، ولا المقبري، ولا غالب القطان كذا قال، واتهم به إسماعيل هذا، وإسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح. ذكره الخطيب فقال: روى عن حسين الجعفي، وزيد بن الحباب، ثم أسند من طريق التاريخ الكبير للبخاري قال: حدثنا إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي حدثنا حسين الجعفي فذكر حديثا موقوفا على علي ﵁ في زكاة الركاز ثم قال البخاري: مات سنة (٢٤٧) انتهى، فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي، وهذا دون طبقة قاضي الموصل. وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة، منهم كوفي يروي عن جعفر الصادق، وهذا من الطبقة، والآخر يروي عن جرير بن عبد الحميد، وهذا من طبقة دونها، وذكر آخر يقال له الفأفأ من الطبقة، وذكر آخر أبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يروي عنه جنيد بن حكيم، ولم يذكر في واحد منهم جرحا، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل، والآخر السكوني، وسيأتي ذكرهما، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم. وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة، والدارقطني هو السكوني، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة، قلت: من أين هو، قال: كوفي. قلت: فهذا هو السكوني، فقد قال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال: هو السكوني متروك يضع الحديث، والثالث مجزوم به، وهو إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك، وهو جد محمد بن ماهان روى عن يونس بن عبيد، وهشام بن حسان، ولم يذكر له راويا سوى حفيده المذكور، ولم يذكر فيه جرحا. ذكرت هذا الفصل للتمييز. • تمييز - إسماعيل بن [أبي] زياد شيخ يروي المراسيل. وعنه شعيب بن ميمون.

стр. 148

ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات، وهو ممن أغفله الخطيب. • بخ م د س - إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي. نزل بغداد قبل أن تبنى، ويقال إنه أخو محمد بن سالم. روى عن الشعبي، وحبيب بن أبي ثابت، وعلقمة بن وائل، وأبي صالح السمان، وسعيد بن المسيب، وغيرهم. وعنه ابنه يحيى، والعلاء بن المسيب، وهشيم، وأبو عوانة، والثوري، وغيرهم. قال ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: فراس أقدم موتا من إسماعيل، وإسماعيل أوثق منه، فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل أحسن منه استقامة، وأقدم سماعا، سمع من سعيد بن جبير، وكذا قال مسلم عن أحمد. وقال عبد الله عن أبيه أيضا: ثقة ثقة. وقال المروذي عن أحمد: ليس به بأس، وهو أكبر من مطرف ثم قال: قد كانت عنده أحاديث الشيعة، وقد نظر له شعبة في كتبه. وقال أبو داود: سألت أحمد عنه فقال: بخ، قال وسمعته يقول: صالح الحديث. قلت (١): قد حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم أنه سمع زبيدا يقول فذكر قصة لمعاوية، فقال أحمد: ومن سمع هذا من أبي عوانة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة أوثق من أساطين مسجد الجامع سمع من هشيم. وقال ابن أبي مريم وغيره عنه: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة. وقال الدوري عنه: سمع إسماعيل من أبي صالح ذكوان، وقد سمع من أبي صالح باذام. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش، والدارقطني: ثقة. وقال أبو حاتم أيضا: مستقيم الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: علق البخاري في تفسير أرأيت قول عكرمة: الماعون: أعلاها الزكاة المفروضة، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة، وقرأت بخط الذهبي في الميزان لم أسق ذكره إلا تبعا لابن عدي، ولم يقل فيه إلا أرجو أنه لا بأس به انتهى، ولعله أراد أن ينقل ما تقدم أنه قيل لأحمد عنه ما يشير به إلى التشيع لكنه لم يفصح به. وقال يعقوب الفسوي: لا بأس به كوفي ثقة. وقال أبو علي الحافظ: ثقة عسر في الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. • م - إسماعيل بن سالم الصائغ البغدادي نزيل مكة، والد محمد. روى عن ابن علية، وهشيم، وعباد بن عباد، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه مسلم، والبخاري في غير الجامع، وابن أبي عاصم، وابنه محمد بن إسماعيل، ويعقوب بن سفيان. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الصدفي سألت أبا علي صالح بن عبيد الله عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال: ثقة مأمون، وأبوه ثقة. قلت: قال الخطيب: إسماعيل بن سالم اثنان أحدهما يروي عن هشيم، وهو الصائغ، والآخر يروي عنه هشيم، وهو الأسدي.

стр. 149

- • ت - إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية الثقفي الجبيري البصري. روى عن أبيه. وعنه بشر بن آدم، وبندار، وأبو موسى، والكديمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ أدركته ولم أكتب عنه، روى له الترمذي حديثا واحدا في الجنائز وصححه. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • بخ ق - إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي. روى عن أنس، ودينار بن عمر البزار، والشعبي. وعنه إسرائيل، ووكيع، وعبيد الله بن موسى. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن نمير، والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف أورد له البخاري حديث علي: الشاة بركة، وابن ماجه حديث علي في النهي عن اتباع النساء الجنائز. قلت: وسئل عنه أبو داود فقال ضعيف، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال الساجي: ضعيف. وقال أبو أحمد بن عدي: روى حديث الطير، وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه. وقال الخليلي في الإرشاد: ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يخطئ، وذكره العقيلي في الضعفاء، وأشار إلى أنه تفرد بحديث علي: الشاة بركة، ثم أسند (١) عن محمد بن عبد الله بن نمير، قال: إسماعيل الأزرق متروك الحديث، وإنما نقم على وكيع بروايته عنه. • د ت - إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي، ويقال اليشكري أبو سليمان البصري. روى عن عبد الله بن أوس الخزاعي، وثابت البناني. وعنه أبو عبيدة الحداد، والأنصاري، والنضر بن شميل، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح الحديث. روى له أبو داود والترمذي حديثا واحدا في فضل المشي إلى المسجد. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يخطئ، وذكره في الضعفاء، وقال يتفرد عن المشاهير بمناكير (٢). • م د س - إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري. روى عن أنس، ومالك بن عمير الحنفي، وأبي رزين، ومسلم البطين، وعبد الملك بن أعين، وغيرهم. وعنه شعبة، والثوري، وإسرائيل، وأبو إسحاق الفزاري، وحفص بن غياث، وجماعة. قال القطان: لم يكن به بأس في الحديث. وقال أحمد: ثقة، وتركه زائدة لمذهبه. وقال مرة: صالح. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة مأمون. وقال ابن أبي مريم عنه: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال محمد بن حميد عن جرير: كان يرى رأي الخوارج، كتبت عنه ثم تركته. وقال أبو نعيم: إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة.

стр. 150

وقال ابن عدي: حسن الحديث يعز حديثه، وهو عندي لا بأس به. قلت: البيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس - بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر، لكن خالفهم بأنه يقول: إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد فإنه حينئذ يحكم بكفره. وقال ابن عيينة: كان بيهسيا فلم أذهب إليه، ولم أقربه. وقال الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه. وقال الفسوي: لا بأس به. وقال ابن نمير والعجلي: ثقة. وقال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال: كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كوفي قليل الحديث ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال هو وابن حبان في الثقات: كان بيهسيا يرى رأي الخوارج. وكذا قال العقيلي. وقال الساجي: كان مذموما في رأيه. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس (١). وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى: ﴿لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ قال: عظمة. وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄. • إسماعيل بن سماعة: هو إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، يأتي. • ق - إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي. روى عن أبي إسرائيل الملائي، وأبي أويس المدني، وحماد بن سلمة، وزياد البكائي، وكامل أبي العلاء، ومبارك بن حسان، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وغيرهم. وعنه: أبو كريب، ومحمد بن عمر بن هياج، وابنه الحسن بن إسماعيل، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو بكر بن عياش: حدثت المأمون نيفا وأربعين حديثا فأعادها رجل معه علي كلها ما أسقط حرفا، فقلت: من أنت؟ فقال: المأمون: هذا إسماعيل بن صبيح، فقلت: القوم كانوا أعلم بك. وقال مطين: مات سنة (٢١٧). قلت: ضبط عبد الغني بن سعيد إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح حفيد هذا بفتح أوله، وهو مقتضى صنيع ابن ماكولا. • ق - إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. روى عن أبيه، وأخيه إسحاق. وعنه ابن أخيه صالح بن معاوية، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين، وعبد الله بن مصعب الزبيري، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن عيينة: رأيته بمكة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره ابن جرير وغيره أنه مات سنة (١٤٥) عن سن عالية. • س - إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ابن بنت محمد بن سيرين، ويقال: ابن أخته. روى عن خالد الحذاء، وابن عون، ويونس بن عبيد، وغيرهم.

стр. 151

وعنه أشهل بن حاتم. وروى النسائي عن خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عنه - ولم ينسبه - حديثا واحدا في الحجامة. وقال إسماعيل: لا نعرفه. وقال حمزة الكناني: يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سيرين. وذكره ابن حبان في الثقات، وروى له هذا الحديث (١). قلت: وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق. وقال الأزدي: ذاهب الحديث. وأورد له عن أبان عن أنس حديثا منكرا، فالحمل فيه على أبان. • ق - إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي العبدري أبو عبد الله، وقيل أبو الحسن الرقي المعروف بالسكري قاضي دمشق. روى عن أبي إسحاق الفزاري، والوليد بن مسلم، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن رجاء المكي، وابن المبارك، ويعلى بن الأشدق، وغيرهم. روى عنه ابن ماجه، وابنه أحمد بن إسماعيل، وأبو يعلى، وأبو حاتم، والباغندي، وغيرهم، وروى عنه ابن سعد، ومات قبله. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن علان الحراني: مات بعد الأربعين ومائتين، وكان يرمى بالجهم. وقال محمد بن الفيض الغساني: ولاه ابن أبي داود القضاء بدمشق ثم عزله يحيى بن أكثم. قال المزي: لم يذكره ابن عساكر في المشايخ النبل، وذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، وابن زرارة توفي سنة (٢٢٩) قبل رحلة ابن ماجه، وقد روى ابن ماجه في السنن عن إسماعيل بن عبد الله خمسة أحاديث لم ينسبه في شيء منها، وأخرج أبو يعلى في مسنده منها حديثين عن إسماعيل بن عبد الله، وذكر في معجمه إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، ولم يذكر ابن زرارة فتعين أنه القرشي، والله أعلم. • تمييز - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أبو الحسن. روى عن حماد بن زيد، وشريك، وإسماعيل بن عياش، وشعيب بن صفوان، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبد الوهاب الثقفي، ويعلى بن الأشدق، وغيرهم. روى عنه ابنه إبراهيم، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن يونس الضبي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو شعيب الحراني، وأبو بكر الصغاني، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن عساكر: روى عنه ابن ماجه، وروى النسائي عن رجل عنه، فأما ابن ماجه فقد تبين أنه لم يرو إلا عن القرشي، وأما النسائي فلم نقف على روايته عن رجل عنه، وذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما، لكنهما قالا إسماعيل بن زرارة، وتابعهما ابن طاهر فقال: روى عنه في الرقاق والتفسير، وقد روى البخاري في مواضع عن إسماعيل بن عبد الله عن مالك، وهذا ابن أبي أويس، وروى عن عمرو بن زرارة عن إسماعيل ابن علية حديثا هكذا رواه أصحاب الفربري عنه عن البخاري، ووقع في رواية أبي علي بن السكن وحده عن الفربري إسماعيل بن زرارة، ولم يذكره الكلاباذي. وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي: إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه، ولعله من طغيان القلم يعني والصواب: عمرو بن زرارة. قلت: وقد ذكر إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أيضا في شيوخ البخاري الحاكم، وأبو إسحاق الحبال، وأبو عبد الله بن منده، وأبو الوليد الباجي، وابن خلفون في

стр. 152

الكتاب المعلم برجال البخاري ومسلم. وقال: قال الأزدي: منكر الحديث جدا، وقد حمل عنه انتهى، ووقعت لنا رواية إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة. • د ت س - و إسماعيل بن عبد الله بن سماعة العدوي مولى آل عمر. أصله من الرملة، وقد ينسب إلى جده. روى عن الأوزاعي، وموسى بن أعين. وعنه أبو مسهر، وهشام بن إسماعيل العطار، وعمران بن يزيد بن خالد، وغيرهم. قال العجلي، والنسائي، وابن عمار: ثقة. وقال أبو مسهر: كان من الفاضلين، وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي. وقال: هو بعد الهقل. وقال أبو حاتم: كان من أجل أصحاب الأوزاعي، وأقدمهم. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • س - و إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري. روى عن أبيه، وأنس بن مالك. وعنه حميد الطويل، والحمادان، ومبارك بن فضالة، وجماعة. قال البخاري: سمع أنسا. روى عنه البصريون. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وروى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثا مقرونا بثابت، ولم يذكره المزي. • خ م د ت ق - إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه. روى عن أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله فأكثر، وعن سلمة بن وردان، وابن أبي الزناد، وعبد العزيز الماجشون، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وكثير بن عبد الله، وغيرهم. وعنه البخاري، ومسلم، وهما والباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن صالح المصري، والحسن غير منسوب، وأبو خيثمة، والدارمي، وأحمد بن يوسف السلمي، وجعفر بن مسافر، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس، والذهلي، ويعقوب بن حميد، ويعقوب بن سفيان، وروى عنه أيضا إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو حاتم، وقتيبة، ونصر بن علي الجهضمي، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به. وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين. وقال ابن أبي خيثمة عنه: صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه. وقال معاوية بن صالح عنه: هو وأبوه ضعيفان. وقال عبد الوهاب بن [أبي] عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث. وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى: مخلط يكذب ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلا. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: غير ثقة. وقال اللالكائي: بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه، ولعله بان له ما لم يبن لغيره، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف. وقال ابن عدي: روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد، وعن سليمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدث عنه الناس، وأثنى عليه ابن معين، وأحمد، والبخاري يحدث عنه الكثير، وهو خير من [أبيه] أبي أويس. قال ابن عساكر: مات سنة ست، ويقال: سنة سبع وعشرين ومائتين في رجب. قلت: وجزم ابن حبان في الثقات أنه مات سنة (٦).

стр. 153

وقال الدولابي في الضعفاء: سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول: ابن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب. وقال العقيلي في الضعفاء: حدثنا أسامة الدقاق بصري سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي أويس يسوى فلسين. وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم قال: كان ثبتا في حاله، وفي الكمال أن أبا حاتم قال: كان من الثقات، وحكى ابن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارا حتى باع له على الأمير ثوبا يساوي خمسين بمائة، وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال: كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره. قال: وقال بعضهم: جانبناه للسنة. وقال ابن حزم في المحلى: قال أبو الفتح الأزدي: حدثني سيف بن محمد، أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث، وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، حدثنا أبو الحسن الدارقطني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي، وهو أحد الأئمة، وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده، فذكر عن أبي عبد الرحمن قال: حكى لي سلمة بن شبيب قال: بم توقف أبو عبد الرحمن؟ قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني: قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال الوزير كتبتها من كتابه، وقرأتها عليه، يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حنزابة. قلت: وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة، ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري، والله أعلم. • إسماعيل بن عبد الله، تقدم في ابن الحارث. • س - إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، وقيل ابن أبي ذؤيب الأسدي. روى عن ابن عمر، وعطاء بن يسار. وعنه ابن أبي نجيح، وسعيد بن خالد القارظي. قال أبو زرعة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. قلت: ووثقه الدارقطني. وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين، وفي أتباعهم إلا أنه قال في التابعي إسماعيل بن عبد الرحمن، وفي الآخر إسماعيل بن عبد الله. • د - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية. عن جدته أم عطية جاءنا عمر فقال: إني رسول رسول الله ﵌ إليكن، الحديث. وعنه إسحاق بن عثمان الكلابي. روى له أبو داود هذا الحديث الواحد. قلت: وأخرجه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما. • م ٤ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي. مولاهم الكوفي الأعور، وهو السدي الكبير، كان يقعد في سدة باب الجامع فسمي السدي. روى عن أنس، وابن عباس، ورأى ابن عمر، والحسن بن علي، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وروى عن أبيه، ويحيى بن عباد، وأبي صالح مولى أم هانئ، وسعد بن عبيدة، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعطاء، وعكرمة، وغيرهم. وعنه شعبة، والثوري، والحسن بن صالح، وزائدة، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم.

стр. 154

قال سلم بن عبد الرحمن: مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم. وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي، وقيل له: إن السدي قد أعطي حظا من علم القرآن فقال: قد أعطي حظا من جهل بالقرآن. وقال علي عن القطان: لا بأس به ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير، وما تركه أحد. وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي قال: قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال يحيى: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال. قال عبد الله: سألت يحيى عنهما فقال: متقاربان في الضعف. وقال الدوري عن يحيى: في حديثه ضعف. وقال الجوزجاني: هو كذاب شتام. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي في الكنى: صالح. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال ابن عدي: له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به. وقال أبو جعفر بن الأخرم: لا ينكر له ابن عباس، قد رأى سعد بن أبي وقاص. وقال خليفة: مات سنة (١٢٧). قلت: وقال حسين بن واقد: سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه. وقال الجوزجاني: حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال: كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما، السدي والكلبي، كذا قال: وليث أشد ضعفا من السدي. وقال العجلي: ثقة عالم بالتفسير راوية له. وقال العقيلي: ضعيف، وكان يتناول الشيخين. وقال الساجي: صدوق فيه نظر، وحكي عن أحمد: إنه ليحسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه. وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الطبري: لا يحتج بحديثه. • إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي. روى عن ابن عباس. روى عنه أسباط بن نصر الهمداني. كذا أفرده الحافظ عبد الغني، وهو عجيب، فإن الحديث عند أبي داود في كتاب الخراج من طريق يونس بن بكير عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي. وأسباط بن نصر مشهور بالرواية عن السدي قد أخرج الطبري، وابن أبي حاتم، وغيرهما في تفاسيرهم تفسير السدي مفرقا في السور من طريق أسباط بن نصر عنه، وأخرج هذا الحديث الذي ذكره أبو داود الحافظ ضياء الدين في المختارة من طريق أبي داود، وترجم له إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن ابن عباس. وقد حكى الحافظ عبد الغني في ترجمة السدي: أنه مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، وقيل: مولى بني هاشم، وقيس بن مخرمة مطلبي، والمطلب وهاشم أخوان ولدا عبد مناف بن قصي رأس قريش، فنسب السدي قرشيا بالولاء، والله أعلم. • د فق - إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه أبو هشام. - ووهم من قال أبو هاشم - الصنعاني. روى عن ابن عمه إبراهيم بن عقيل، وعمه عبد الصمد بن معقل، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وعلي بن الحسن صاحب همام بن منبه، وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل، والذهلي، وأبو الأزهر، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن الصباح البزار، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبو خيثمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن

стр. 155

عوف، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة. قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد والحارث: توفي باليمن سنة (٢١٠). وقال ابن معين: ثقة رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم، ولم يسمع وهب من جابر شيئا. قال المزي: قد روى ابن خزيمة في صحيحه عن الذهلي عنه عن إبراهيم بن عقيل عن [أبيه عن] وهب قال: هذا ما سألت [عنه] جابر بن عبد الله فذكر حديثا. قال: فهذا إسناد صحيح، وفيه رد على من قال: إنه لم يسمع من جابر، وصحيفة همام عن أبي هريرة مشهورة، ووفاته قبل وفاة جابر، فكيف يستنكر سماعه منه، وكانا جميعا في بلد واحد. قلت: أما إمكان السماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في همام، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد، فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب: سألت جابرا، والصواب عنده عن جابر، والله أعلم. وأما قول ابن القطان الفاسي: إن إسماعيل لا يعرف؛ فمردود عليه. وقال مسلمة بن قاسم: جائز الحديث. • ي د ت ق - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي أبو عبد الملك المكي ابن أخي عبد العزيز بن رفيع. روى عن سعيد بن جبير، وابن أبي مليكة، وأبي الزبير، وعطاء، وغيرهم. وعنه الثوري، وعبد الحميد الحماني، وعيسى بن يونس، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن المديني عن يحيى القطان: تركت إسماعيل بن عبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه. وقال ابن الجنيد عن ابن معين: كوفي ليس به بأس. وقال الدوري عنه: ليس بالقوي، وكذا قال النسائي. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وليس حده الترك، قلت: يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف؟ قال: نعم. وقال عبد الرحمن بن مهدي: اضرب على حديثه. وقال الفلاس وأبو موسى: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه. وقال البخاري: يكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان يقلب ما يروي. قلت: قال ابن حبان: اسم أبي الصفير رفيع تركه ابن مهدي، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي. وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن ابن أبي الصفير فقال: منكر الحديث، قلت: أي شيء من منكره؟ قال: يروي عن عطاء (الشربة التي تسكر حرام)، قلت: وهذا منكر؟ قال: نعم، عن عطاء خلاف هذا. وقال ابن الجارود: ليس بالقوي. وقال الساجي: ليس بذاك. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بذاك. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. • ع م د سي ق - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي. أبو عبد الحميد مؤدب ولد عبد الملك أدرك معاوية وهو غلام صغير، وغيره. وروى عن أنس، وعبد الرحمن بن غنم، وفضالة بن عبيد، وفي سماعه منه نظر، وميسرة مولى فضالة، وأبي صالح الأشعري، وكريمة بنت الحسحاس، وأم الدرداء. روى عنه ربيعة بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبوه، والأوزاعي، وخلق. وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال: كان مأمونا على ما

стр. 156

حدث، وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال: كان ثقة صدوقا. وقال المفضل الغلابي: هو ممن يرضى به في الحديث. وقال العجلي، والفسوي، ومعاوية بن صالح، والدارقطني: ثقة. وقال خليفة في تسمية عمال عمر بن العزيز: ثم ولى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم البربر فقدمها سنة مائة فأسلم عامة البربر في ولايته، وكان حسن السيرة. وقال أبو مسهر: مات في خلافة مروان. وقال ابن يونس: توفي سنة (١٣١)، وكان مولده سنة (٦١). قلت: فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية. وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة (١٣٢) قبل دخول عبد الله بن علي بثلاثة أشهر. • بخ ت ق - إسماعيل بن عبيد، ويقال ابن عبيد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي. روى عن أبيه عن جده حديث: (إن التجار يبعثون فجارا إلا من اتقى الله). وعنه ابن خثيم. أخرجوا له هذا الحديث الواحد، وصححه الترمذي. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه هو والحاكم في صحيحيهما. وقال البخاري في التاريخ: لم يرو عنه غير ابن خثيم، ورأيت في الموالي لأبي عمر الكندي من طريق سليمان بن عمران قال: ذكر لسعيد بن المسيب إسماعيل بن عبيد مولى الأنصار، وكثرة صدقته، وفعله المعروف، فذكر قصة فلعله هذا. • س ق - إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الأموي مولاهم أبو أحمد الحراني. روى عن محمد بن سلمة الحراني، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وعتاب بن بشير، وغيرهم. وعنه النسائي في اليوم والليلة، وابن ماجه. وروى النسائي في السنن عن زكريا السجزي، وابن وارة عنه، وروى عنه عبد الله بن أحمد، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وصاعقة، والباغندي، وجماعة. قال الدارقطني: ثقة. وقال أبو بكر الجعابي: يحدث عن محمد بن سلمة بعجائب. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٤٠). • عخ م د س - إسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر نزيل بغداد. روى عن مالك بن أنس، ومالك بن مغول، والمسعودي، وعيسى بن طهمان، والثوري، وورقاء، ويونس بن أبي إسحاق، وداود بن قيس الفراء، وغيرهم. وعنه محمد بن سعد، ويحيى بن معين، وأحمد بن [حنبل]، ومحمد بن رافع، وأبو خيثمة، والحسن بن الصباح، وأحمد بن الوليد الفحام، والحسن بن مكرم البزاز، وغيرهم. قال أحمد بن منصور قلت لأحمد: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: وكان عابدا. وقال ابن معين: من تجار أهل واسط، ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بعد المائتين. قلت: وثقه ابن المديني. • د - إسماعيل بن عمر غير منسوب. عن إبراهيم بن موسى. روى عنه أبو داود حديثا واحدا من طريق الشعبي عن عامر بن شهر قال: كنت عند النجاشي، الحديث، قال ابن عساكر: أظنه القطربلي، وقد ذكر الخطيب القطربلي بروايته عن الحسين بن إشكاب، وخالد بن عمرو الأموي، وأن محمد بن الحسين المعروف والده بعبيد العجل،

стр. 157

روى عنه عن خالد بن عمرو، وساق الحديث لم يزد على ذلك، قلت: وروى أبو قريش محمد بن جمعة عن إسماعيل بن عمر عن محمد بن يوسف الفريابي حديثا آخر. • ق - إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي. المعروف أبوه بالأشدق. روى عن ابن عباس، وعثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث، وغيرهم. وعنه شريك بن أبي نمر، وسليمان بن بلال، وخالد بن إلياس، وغيرهم. وأدركه سفيان بن عيينة، ذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل المدينة. وقال الزبير بن بكار: كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية. وقال الواقدي: كان ناسكا، وعاش إلى دولة بني العباس، وكان قليل الحديث. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه، ثم أعاده في أتباع التابعين. وقال: كان من جلة أهل المدينة، وكنيته أبو محمد، وهو صاحب الأعوص، والأعوص قصر بالمدينة، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز: لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص. وقال ابن عبد البر: كان ثقة. • إسماعيل بن عمرو البجلي. ذكر الصريفيني أن مسلما روى له نقلته من خط مغلطاي عن نقله من خطه، وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين، وأما إسماعيل بن عمرو بفتح العين فهو أصبهاني أصله كوفي. روى عن الثوري، ومسعر، وشيبان بن عبد الرحمن، والحسن بن صالح، وقيس بن الربيع، وغيرهم. روى عنه عبيد بن الحسن الغزال، والفضل بن أحمد، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن محمد اليمامي، وأبو الربيع الزهراني، وآخرون. ذكره إبراهيم بن أورمة فأثنى عليه. وقال: شيخ مثل إسماعيل ضيعوه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان. وقال: وقع بأصبهان فلم يعرف قدره. وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يغرب كثيرا. وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين: غرائب حديثه تكثر، وضعفه أبو حاتم، والدارقطني، وابن عقدة، والعقيلي، والأزدي. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير عن الثوري وغيره، مات سنة (٢٢٧) أرخه أبو نعيم. • سي - إسماعيل بن عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم. روى عن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب في ذكر وقعة بدر. وعنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. وقال المزي: ربما ينسب عون إلى جده عبيد الله، وهو بالتصغير، وإسماعيل عزيز الحديث. قلت: وأخرج له الحاكم في المستدرك. • ي ٤ - إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي. روى عن محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وضمضم بن زرعة، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، والأوزاعي، وأبي وهب الكلاعي، والزبيدي، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي مريم، وشرحبيل بن مسلم، وهو أكبر شيوخه، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وحبيب بن صالح، وعن زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وابن جريج، وحجاج بن أرطاة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وصالح بن كيسان، وأبي طوالة، وخلق من أهل الشام والحجاز والعراق، وغيرهم.

стр. 158

روى عنه محمد بن إسحاق، وهو أكبر منه، والثوري، والأعمش، وهما من شيوخه، والليث بن سعد، وبقية، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان وهم من أقرانه، وابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وحجاج الأعور، وشبابة بن سوار، وغيرهم من الكبار، وابنه محمد، وأبو الجماهر، ويحيى بن معين، وأبو عبيد، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، والحسن بن عرفة العبدي، وجماعة. قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا، وهذا فقيه يعني إسماعيل. وقال يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش. وقال أبو اليمان: كان يحيي الليل. وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا. وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع -: كم كان يحفظ يعني إسماعيل؟ قال: شيئا كثيرا، قال: كان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف. فقال أبي: هذا كان مثل وكيع. وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. وقال ابن المديني: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما؛ إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن لهيعة. وقال أبو اليمان: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وكانوا يقولون نجهد، ونتعب، ونسافر، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. وقال يعقوب بن سفيان: تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام، وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش، وما أدري ما سفيان الثوري. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به في أهل الشام بأس، والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى أيما أثبت بقية أو إسماعيل؟ قال: صالحان. وقال عثمان الدارمي عنه: أرجو أن لا يكون به بأس. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم. وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت. وقال الدوري عنه: ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة. وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عنه فقال: إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد، وشرحبيل بن مسلم، قلت ليحيى: فكتبت عنه؟ فقال: نعم، سمعت منه شيئا. وقال أبو بكر المروذي: سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم، قلت: الشاميين؟ قال: نعم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير. وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنا من بقية. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف. وقال الفلاس نحو ذلك. وقال أيضا: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه.

стр. 159

وقال دحيم: إسماعيل في الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين، وكذا قال البخاري، والدولابي، ويعقوب بن شيبة. وقال ابن عدي: إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة. وقال وكيع: أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه. وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة، وكان أروى الناس عن الكذابين، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم. وقال أبو حاتم: لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري، وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين، ولا غيرهم، وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه. قال محمد بن عون: كان مولده سنة (١٠٢). وقال بقية: ولد سنة (٥). وقال يزيد بن عبد ربه: ولد سنة (٦)، وكذا قال ابن عيينة وأحمد بن حنبل. وقال أحمد، وجماعة: مات سنة (١٨١). وقال محمد بن سعد، وخليفة، وأبو عبيد: مات سنة (٨٢). قلت: له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه. وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط. وقال النسائي: صالح في حديث أهل الشام. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن. فقال أبي: هذا باطل، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال: بقية أحب إلي. وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا: من قاء أو رعف فأحدث في صلاته، الحديث، صوابه مرسل. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين. وقال ابن المبارك: لا أستحلي حديثه، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي، وأبو أحمد الحاكم، والبرقي، والساجي، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال أبو داود: بقية أقل مناكير، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة. وقال الحاكم: هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه، وروي عن علي بن حجر أنه قال: ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه. وقال ابن حبان: كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه، وأدخل الإسناد في الإسناد، وألزق المتن بالمتن، وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به.

стр. 160

• بخ ٤ - إسماعيل بن كثير الحجازي أبو هاشم المكي. روى عن عاصم بن لقيط بن صبرة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وغيرهم. وعنه الثوري، وابن جريج، ويحيى بن سليم الطائفي، ومسعر بن كدام، وغيرهم. قال أحمد، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال يعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والعجلي: مكي ثقة، وصحح حديثه في الوضوء ابن خزيمة، وابن الجارود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم. وقال الآجري عن أبي داود كان من تبالة، وهو صاحب مجاهد. • تمييز - إسماعيل بن كثير أبو هاشم الكوفي. وقال الخطيب: شارك المكي في اسمه، واسم أبيه، وكنيته، ورواية سفيان الثوري عن كل منهما، ثم أخرج من طريق الطبراني عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن عائشة حديثا في الحيض ثم قال: لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق. قال الخطيب: هما من طبقة واحدة ثم ذكر ثلاثة كل منهم إسماعيل بن كثير لم يذكر لواحد منهم كنية، أحدهم سليمي بفتح المهملة بصري، والآخر سلمي بضمها ليس بعد اللام ياء كوفي، والثالث لم يذكر له نسبة يروي عن ابن جريج. • س - إسماعيل بن المتوكل الشامي أبو هاشم الحمصي. روى عن أبي المغيرة، وأبي يعقوب الأفطس، والحسن بن الربيع البوراني. وعنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر في النبل، قال المزي: ولم أجد له عنه رواية إلا في الكنى. وقال إنه صالح، وإبراهيم بن متويه، وابن جوصا، وغيرهم. • خ ت عس - إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمر الكوفي نزيل بغداد. روى عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق، وغيرهم. وعنه ابنه عمر، وسريج بن يونس، وأحمد بن أبي الطيب، ويحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما أراه إلا صدوقا. وعن يحيى بن معين: ليس به بأس. وقال الدوري عنه: ثقة. وقال البخاري: صدوق. وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: غير محمود. وقال أبو زرعة: ليس ممن يكذب بمرة هو وسط. وقال أبو حاتم: كان يكون ببغداد، وهو كما شاء الله. قلت: وروى الحاكم عن الدارقطني ليس فيه شك أنه ضعيف، ولما ذكره ابن شاهين في الثقات حكى عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: كان ثقة، وصدوقا، وليتني كنت كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق، وسماك، وبيان، وليس به بأس. وقال أبو الفتح الأزدي: غير حجة، وروى الهيثم عن الإمام أحمد: صالح. وقال العجلي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو خير من أبيه، ويكتب حديثه. وقال في ترجمة ابنه عمر عنده عن أبيه غرائب. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، واستنكر له حديثه عن إبراهيم بن زياد عن هلال الوزان عن عروة عن عائشة، أن النبي ﵌ قال لحسان: اهجهم فإن روح القدس سيعينك. • ق - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي

стр. 161

الكوفي. روى عن أبي بكر بن عياش، ووكيع، وروح بن عبادة، وداود بن عطاء المدني، وعبد الله بن خراش الحوشبي، وجماعة. وعنه ابن ماجه، وأبو زرعة، ومطين. وقال: مات سنة (٢٣٢)، وكان ثقة، وعمرو بن عبد الله الأودي، وابن أبي عاصم، وعدة. قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال غير الحضرمي: مات سنة (٣٣). • د - إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري. يأتي بيانه في عبد الخبير بن قيس. • ت - إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي، ويقال الأودي مولاهم. أبو محمد الكوفي العطار المكفوف. روى عن أبيه، والحجاج بن أرطاة، وداود بن أبي هند، وأبي مالك سعد بن طارق، وعبد الجبار بن العباس الشبامي، وغيرهم. وعنه سفيان بن وكيع، وأبو سعيد الأشج، وابن نمير، وعدة. قال البخاري عن يحيى بن معين: ليس بذاك، وقد رأيته. وقال الدوري عن يحيى: لم يكن به بأس، وقد سمعت منه. وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث روى له الترمذي حديثا واحدا. قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ليس بذاك القوي، وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: لا يسوى شيئا. وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد كذا قال في الضعفاء ثم تناقض فيه فذكره في الثقات. • خ م ت س ق - إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. روى عن أنس، وأبيه محمد، وعميه عامر، ومصعب، وحمزة بن المغيرة، وحميد بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه الزهري، وهو من أقرانه، وابنه أبو بكر بن إسماعيل، وصالح بن كيسان، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وسليمان بن بلال، وابن عيينة، وابن جريج، ومالك، وغيرهم. ذكره معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم. وقال ابن سعد: ثقة، وله أحاديث. وقال ابن عيينة: كان إسماعيل بن محمد من أرفع هؤلاء. وقال ابن المديني: من كبار رجال ابن عيينة، وهو قديم لم يلقه شعبة، ولا الثوري. وقال ابن معين: ثقة حجة. وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش: ثقة. وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة (١٣٤). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وسيأتي ترجمة عثمان بن عمر بن موسى التيمي ما يدل على أن مولده بعد سنة ستين، وفي ترجمة أبيه محمد بن سعد أن الحجاج قتله لخروجه مع ابن الأشعث، وذلك في سنة (٧٥) (١). • د - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير أبو يعقوب الفسوي.

стр. 162

روى عن مكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف، وداود بن مخراق، والحسن بن عمر بن شقيق، وقتيبة، ونحوهم. وعنه أبو جعفر بن البختري، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. وروى عنه أبو داود في رواية ابن الأعرابي، ولعله من زيادات ابن الأعرابي فإنه ذكر إسماعيل هذا في معجم شيوخه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان قاضي المدائن، حدثنا عنه ابن أبي الخصيب. وقال الأزهري عن الدارقطني: ثقة صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادي: توفي أبو يعقوب الفسوي وكان قاضي المدائن لأربع خلون من شعبان سنة (٢٨٢). • مد - إسماعيل بن مسعدة التنوخي ختن أبي توبة. روى عن [أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي عن مصعب بن ماهان]. وعنه أبو داود في كتاب المراسيل وفي كتاب القدر. قلت: قرأت بخط الذهبي لا يدرى من هو. وقال أبو علي الجياني: هو حلبي سكن طرسوس. • عس - إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري. عن أبيه عن علي في ترك القيام للجنازة. وعنه موسى بن عقبة قاله ابن المبارك، وأبو قرة عنه. وقال غيرهما عنه غير ذلك. وروى الدراوردي عن إسماعيل حديثا آخر. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • س - إسماعيل بن مسعود الجحدري أبو مسعود البصري. روى عن بشر بن المفضل، وخالد بن الحارث، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وغيرهم. وعنه النسائي، وزكريا السجزي، والبجيري، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وأبو جعفر الطبري، وجماعة. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. • م ت س - إسماعيل بن مسلم العبدي أبو محمد البصري القاضي. روى عن الحسن البصري، ومحمد بن واسع، وأبي المتوكل، وسعيد بن مسروق. وعنه ابن المبارك، وابن مهدي، وروح بن عبادة، وأبو علي الحنفي، وابن عيينة، والقطان، وأبو نعيم، وعدة. قال أحمد: ليس به بأس ثقة. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو حاتم عن مسلم بن إبراهيم كان شعبة يقول: اذهبوا إلى إسماعيل بن مسلم العبدي. قلت: وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ت ق - إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري. سكن مكة ولكثرة مجاورته قيل له المكي، وكان فقيها مفتيا. روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، والحسن البصري، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، والشعبي، وعطاء، وعمرو بن دينار، وقتادة، والزهري، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه الأعمش، وهو من أقرانه، وابن المبارك، والأوزاعي، والسفيانان، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.

стр. 163

وقال علي عن القطان: لم يزل مخلطا كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة: كان إسماعيل يخطئ، أسأله عن الحديث فما كان يدري شيئا. وقال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث. وقال عبد الله عن أبيه: ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى مثل عمرو بن دينار، وأسند عنه أحاديث مناكير ليس أراه بشيء، وكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: كان ضعيفا في الحديث يهم فيه، وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال. وقال الجوزجاني: واه جدا. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث مختلط. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد؟ فقال: جميعا ضعيفان، وإسماعيل ضعيف الحديث ليس بمتروك يكتب حديثه. وقال البخاري: تركه يحيى، وابن مهدي، وتركه ابن المبارك، وربما ذكره. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة إلا أنه ممن يكتب حديثه. قلت: وكناه الخطيب أبا ربيعة. وقال بصري سكن مكة. وقال ابن حبان: كان فصيحا، وهو ضعيف يروي المناكير عن المشاهير، ويقلب الأسانيد (١). وقال الحربي: كان يفتي، وفي حديثه شيء. وقال الحاكم عن أبي علي الحافظ: ضعيف. وقال ابن خزيمة: أنا أبرأ من عهدته. وقال البزار ليس بالقوي، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وذكره العقيلي، والدولابي، والساجي، وابن الجارود، وغيرهم في الضعفاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأنصاري: كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث، فكنت أكتب عنه لنباهته. • تمييز - إسماعيل بن مسلم المخزومي مولاهم المكي. روى عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وغيرهم. وعنه ابن المبارك، ووكيع، وغيرهما. قال الدوري عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة عنه: إسماعيل بن مسلم مكي أيضا يروي عن عبد الله بن عبيد بن عمير ثقة. وقال أبو زرعة الرازي المخزومي: لم يلق الحسن لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال النسائي في التمييز: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ليس هو الذي روى عنه ابن المبارك ذاك ضعيف، وهذا ثقة. • تمييز - إسماعيل بن مسلم الطائي. عن أبيه. وعنه أبو نعيم. قلت: أخرج حديثه ابن سعد عن محمد بن علي ابن الحنفية في الغض من بني مروان موقوفا، وفي آخره: والذي نفسي بيده إنها لأمور لم يقر قرارها. وقال أحمد: روى عنه وكيع لا أذكر غيره، وقد جزم الخطيب بأن ابن المبارك روى عن هذا أيضا. • تمييز - إسماعيل بن مسلم السكوني أبو الحسن بن

стр. 164

أبي زياد الشامي. سكن خراسان. روى عن ثور بن يزيد، وابن عون، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه عيسى بن موسى غنجار، وبشر بن حجر الشامي، ويحيى بن الحسن بن فرات القزاز. وهو من الضعفاء المتروكين. قال الدارقطني: متروك يضع الحديث. قلت: قد تقدم شيء من خبره في إسماعيل بن زياد، وذكر ابن عدي أن رواية غنجار في ترجمة إسماعيل بن زياد قاضي الموصل فكأنهما عنده واحد، وأورد له من طريق غنجار عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس حديثا آخر متنه: من لم يحترف يعش بدينه. لكن لا يمتنع أن يروي كل منهما عن ابن جريج فإنهما في طبقة واحدة، وقد ساق الخطيب من طريق ابن عبدة عن عمر بن عيسى عن عيسى بن عثمان الآجري، حدثنا إسماعيل بن مسلم أبو الحسن السكوني، وهو ابن أبي زياد، فذكر حديثا لسلمة بن الأكوع. • تمييز - إسماعيل بن مسلم اليشكري. عن ابن عون في العنب. وعنه مسعود بن موسى بن مشكان. قال العقيلي: لا يعرف بنقل الحديث، وحديثه منكر غير معروف بصري، قال: ومسعود أيضا نحو منه. قلت: قرأت بخط الذهبي أنه هو السكوني، تصحف، والله أعلم. • تمييز - إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك دينار. روى عنه ابنه محمد. قلت: روى عن أبي الغيث، وثور بن زيد الديلي (وقرأت) بخط الذهبي أنه وثق، ثم رأيته في ثقات ابن حبان في الطبقة الثالثة، وصرح ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة بأن اسم أبي فديك مسلم، فالله أعلم. • تمييز - إسماعيل بن مسلم بن يسار مولى رفاعة. روى عن محمد بن كعب القرظي. وعنه كثير بن جعفر بن أبي كثير الزرقي. قلت: قرأت بخط الذهبي صدوق. • ق - إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثي القعنبي أبو بشر نزيل مصر. روى عن أبيه، وعمه خلف، ووهيب، وشعبة، وعبد الله بن عرادة الشيباني، وحماد بن سلمة، وغيرهم. وعنه أبو زرعة، وجعفر بن مسافر، والربيع بن سليمان، وأبو يحيى بن أبي مسرة، والدوري، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: بنو مسلمة ثقات زهاد كلهم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بمصر سنة (٢٠٩)، وكان من خيار الناس له حديث واحد عند ابن ماجه في الطهارة، ذكر عبد الغني في شيوخه بهز بن حكيم، وإنما هو من شيوخ والده مسلمة. قلت: روى عن مالك حديثا في طعام الوليمة رفعه فأخطأ، وهو في الموطأ من قول أبي هريرة ذكره الذهبي في الميزان. • عخ د ت ق - إسماعيل بن موسى الفزاري أبو محمد، ويقال أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي. روى عن مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن أبي الزناد، وأبي معمر سعيد بن خثيم، وابن عيينة، وعمر بن شاكر البصري الراوي عن أنس، وغيرهم. وعنه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة، والساجي، وأبو يعلى، وأبو عروبة، ومطين، وبقي بن مخلد، وطائفة. قال أبو حاتم: سألته عن قرابته من السدي فأنكر أن يكون ابن ابنته، وإذا قرابته منه بعيدة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق.

стр. 165

وقال مطين: كان صدوقا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ. وقال عبدان: أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه. وقال: ذاك الفاسق يشتم السلف. وقال ابن عدي: وصل عن مالك حديثين، وتفرد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع. قال البخاري وغيره: مات سنة (٢٤٥). قلت: لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله يخطئ (١). وقال الآجري عن أبي داود: صدوق في الحديث، وكان يتشيع، وجزم البخاري، ومسلم في الكنى، وابن سعد، والنسائي، وغيرهم بأنه ابن بنت السدي، والله أعلم. وقال أبو علي الجياني في رجال أبي داود وهو ابن أخت السدي. • ت - إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي. روى عن أبيه، وعمه محمد. وعنه ابنه إبراهيم، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي. قال الدارقطني: متروك، وتقدم الكلام عليه في ترجمة ابنه. قلت: ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: متروك. • ق - إسماعيل بن يحيى الشيباني. روى عن أبي سنان ضرار بن مرة، وعبد الله بن عمر العمري. وعنه إبراهيم بن أعين، وصالح بن حرب. قال العقيلي: يقال له الشعيري لا يتابع على حديثه، وحكى عن يزيد بن هارون أنه قال: كان إسماعيل الشعيري كذابا. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه (٢). روى له ابن ماجه في الزهد حديثا واحدا عن ابن عمر في قصة المرأة التي تحصب تنورها، وهو الذي أشار إليه العقيلي. • د - إسماعيل بن يحيى المعافري المصري. عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه بحديث: من حمى مؤمنا من منافق، الحديث. وعنه عبد الله بن سليمان الطويل من رواية يحيى بن أيوب عن الطويل، أخرجه أبو داود. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: إنه يروي عنه يحيى بن أيوب. وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقرأت بخط الذهبي في الميزان فيه جهالة. • س - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي أبو محمد الحراني. روى عن معاوية بن عمرو، وأبي نعيم، والبابلتي، وغيرهم. وعنه النسائي، وأبو بكر المروذي، والبزار، وأبو عروبة، وأبو عوانة. قال النسائي: لا بأس به من الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو عروبة: مات قبل أبي داود الحراني بعد سنة (٢٧٠). قلت: وموت أبي داود سنة (٧٢)، وأخرج عنه ابن خزيمة في صحيحه، وأظنه حفيد إسماعيل بن صبيح الذي تقدم ذكره، وهو بفتح الصاد المهملة. • تمييز - إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت. عن عمه سليمان.

стр. 166

وعنه ابنه زكريا مدني. • س - إسماعيل السهمي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عن مولاه حديث: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. وعنه إبراهيم بن مهاجر. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين فقال إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه إبراهيم بن المهاجر قوله فكأنه لم يقف على هذا الحديث الذي رواه إبراهيم عنه مسندا. • ق - إسماعيل الأسلمي. عن أبي حازم الأشجعي. وعنه محمد بن فضيل. كذا في الكمال، وصوابه أبو إسماعيل، وسيأتي في الكنى. • د - أسمر بن مضرس الطائي. من أعراب البصرة له حديث واحد عن النبي ﷺ فيه: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له، الحديث. وعنه به ابنته عقيلة. وهو حديث عزيز لا نعرف له غيره. قلت: قال ابن عبد البر: هو أخو عروة بن مضرس. وقال ابن منده في معرفة الصحابة: هو أسمر بن أبيض بن مضرس. • من اسمه أسود د ق - الأسود بن ثعلبة الكندي الشامي. عن عبادة بن الصامت قال: علمت ناسا من أهل الصفة القرآن، الحديث. وعنه به عبادة بن نسي. قال ابن المديني: لا أحفظ عنه غير هذا الحديث. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج الحاكم له في المستدرك هذا الحديث، وقال: إنه شامي معرف، ونقل الذهبي في الميزان عن ابن المديني أنه قال: لا يعرف. • بخ قد س - الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي. من بني منقر صحابي غزا مع النبي ﵌، وروى عنه، ونزل البصره، وقص بها. وروى عنه الأحنف بن قيس، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن أبي بكرة. قال ابن منده: ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (٤٢). قلت: تبعه الذهبي على هذا الكلام، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل، وتوفي سنة (٤٢) فإن وقعة الجمل كانت سنة (٣٦) بلا خلاف، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد، وابن معين، أنه توفي سنة (٤٢) لكن قال البخاري في التاريخ: قال علي: قتل أيام الجمل، وكذا قال ابن السكن، وأبو داود، وأبو حاتم، وأبو سليمان بن زبر، وابن حبان. قال بعضهم: قتل. وقال بعضهم: فقد، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله، فانطلق فما رئي بعد. وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه. • د - الأسود بن سعيد الهمداني. روى عن جابر بن سمرة، وابن عمر. وعنه زياد بن خيثمة، ومعن بن يزيد، وأبو إسرائيل الملائي. روى له أبو داود حديثا واحدا في خلفاء قريش. قلت: وخرجه ابن حبان في صحيحه من طريقه، وذكره في الثقات. وقال ابن القطان: مجهول الحال. • بخ م د س ق - الأسود بن شيبان السدوسي البصري أبو شيبان. روى عن أبي نوفل بن أبي عقرب، وخالد بن سمير،

стр. 167

والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن مضارب، وجماعة. وعنه ابن مهدي، ووكيع، وأبو الوليد، وأبو داود الطيالسيان، وعفان، وابن المبارك، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: مات سنة (٦٥) يعني ومائة. وقال الأثرم عن أحمد: ثقة، وكذا قال النسائي في التمييز. وقال محمد بن عوف: كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له، ولا يتزود شيئا، يشرب من لبنها حتى يرجع، ويرسلها ترعى. وقال ابن ماجه في الجنائز عقب حديث بشير ابن الخصاصية: حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن عثمان قال: حديث جيد، ورجل ثقة يعني الأسود بن شيبان. • ع - الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد. روى عن شعبة، والحمادين، والثوري، والحسن بن صالح، وجرير بن حازم، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وعلي بن المديني، وأبو ثور، وعمرو الناقد، وأبو كريب، والصغاني، والدارمي، والحارث بن أبي أسامة خاتمة أصحابه، وغيرهم، وروى عنه بقية، وهو أكبر منه. قال ابن معين: لا بأس به. وقال ابن المديني: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال ابن سعد: صالح الحديث، مات (٢٠٨). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات أول سنة ثمان. • د - الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق. روى عن أبيه، وعاصم بن لقيط. وعنه ابنه دلهم. روى له أبو داود حديثا واحدا، وهو حديث أبي رزين العقيلي الذي يقول فيه: لعمر إلهك، وهو من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عن أبي داود، قال المزي: أخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإني لم أجده في باقي الروايات، ولم يذكره ابن عساكر. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: محله الصدق. • م س - الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي. روى عن أبي سلمة، وعمرة بنت عبد الرحمن، ومولى لسليمان بن عبد الملك. وعنه أيوب بن موسى، وجعفر بن ربيعة، وعبد الحميد بن جعفر، وابن أبي ذئب. قال أبو زرعة: شيخ ليس بالمشهور. قلت: وقال النسائي في التمييز: ثقة، وكذا قال العجلي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال من قال العلاء بن الأسود بن جارية فقد وهم (١)، يشير إلى أن بعضهم قلبه، وأشار البخاري في التاريخ إلى أنه يقال له أيضا سويد. • ع - الأسود بن قيس العبدي، وقيل البجلي أبو قيس الكوفي. روى عن أبيه، وثعلبة بن عباد، وجندب بن عبد الله البجلي، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وشقيق بن عقبة، ونبيح العنزي، وغيرهم. وعنه شعبة، والثوري، وشريك، والحسن بن صالح، وزهير بن معاوية، وأبو عوانة، وابن عيينة، وجماعة. قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

стр. 168

وقال العجلي: ثقة حسن الحديث. وقال ابن البراء عن ابن المديني: روى عن عشرة مجهولين لا يعرفون. قلت: سمى مسلم منهم في الوحدان أربعة. وذكره ابن حبان في الثقات فجعله اثنين، فالذي يروي عن جندب ذكره في التابعين، والذي يروي عن نبيح ذكره في أتباع التابعين كذا قال: والظاهر أنه وهم. وقال الفسوي في تاريخه: كوفي ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال شريك بن عبد الله النخعي: أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف. • ص - الأسود بن مسعود العنبري (١) البصري. روى عن حنظلة بن خويلد حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية. وعنه العوام بن حوشب. قال عثمان الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة، روى له النسائي في خصائص علي هذا الحديث الواحد. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت بخط الذهبي في الميزان لا يدرى من هو وهو كلام لا يسوى سماعه، فقد عرفه ابن معين، ووثقه، وحسبك. • خ م د س - الأسود بن هلال المحاربي أبو سلام الكوفي. له إدراك. وروى عن معاذ بن جبل، وعمر، وابن مسعود، والمغيرة، وأبي هريرة، وثعلبة بن زهدم. وعنه أشعث بن أبي الشعثاء، وأبو حصين، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. قال أحمد: ما علمت إلا خيرا. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال عمرو بن علي: سنة (٨٤)، قلت: وقال العجلي: كان جاهليا، وكان رجلا من أصحاب عبد الله، ووثقه، وذكره الباوردي وجماعة ممن ألف في الصحابة لإدراكه. وقال ابن سعد عن الأسود: هاجرت زمن عمر، فذكر قصة (٢). وذكره ابن حبان في الثقات. • ع - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو، ويقال أبو عبد الرحمن. روى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وبلال، وعائشة، وأبي السنابل بن بعكك، وأبي محذورة، وأبي موسى، وغيرهم. وعنه ابنه عبد الرحمن، وأخوه عبد الرحمن، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي، وعمارة بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو بردة بن أبي موسى، ومحارب بن دثار، وأشعث بن أبي الشعثاء، وجماعة. قال أبو طالب عن أحمد: ثقة من أهل الخير. وقال إسحاق عن يحيى: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وقال أبو إسحاق: توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين. وقال غيره: مات سنة (٧٤). قلت: كذا قال ابن أبي شيبة في تاريخه، وذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر، وعمر، وعثمان. وقال الحكم: كان الأسود يصوم الدهر، وذهبت إحدى عينيه من الصوم، وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة لإدراكه.

стр. 169

وقال ابن سعد: سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر، ولم يرو عن عثمان شيئا. وقال العجلي: كوفي جاهلي ثقة رجل صالح، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود. وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيها زاهدا. من اسمه أسيد بفتح الهمزة • بخ ٤ - أسيد بن أبي أسيد يزيد البراد أبو سعيد المديني. روى عن أبيه، وأمه، ونافع مولى أبي قتادة، وعبد الله بن أبي قتادة، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب، وموسى بن أبي موسى الأشعري، وصالح مولى التوأمة. وعنه ابن أبي ذئب، والدراوردي، وابن جريج، وحجاج بن صفوان، وغيرهم. قال البخاري: قال يحيى بن سعيد القرشي: حدثنا ابن جريج عن شريك بن أبي نمر، وأسيد بن علي الساعدي، قال سعد بن عبادة في صدقة الماء. قال المزي: فلا أرى هو هذا أم لا (١)، وفرق غير واحد بينه وبين أسيد بن يزيد المديني. روى عن الأعرج، ومسلم بن جندب القراءات، وعنه هارون النحوي، وبشار بن أيوب. قلت: بل البراد غير أسيد بن علي الساعدي، فسيأتي في ترجمة الساعدي ما يوضحه. وفي الطبقات لابن سعد: أسيد بن أبي أسيد مولى أبي قتادة يكنى أبا أيوب، توفي في أول خلافة المنصور، وكان قليل الحديث فيحتمل أن يكون هو هذا، وكذا صحح (ت) حديثه عن معاذ بن عبد الله، وذكر ابن حبان في الثقات في ترجمة البراد أنه توفي في خلافة المنصور، فكأنه عنده هو الذي ذكره ابن سعد، لكن كنية البراد أبو سعيد كما وقع في سياق حديثه في (ت)، وأخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم حديثه في صحاحهم. وقال الدارقطني: يعتبر به. • د - أسيد بن أبي أسيد. عن امرأة من المبايعات. وعنه حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة. قال المزي: أظنه غير البراد؛ فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة، وإن يكنه فإن روايته عن المرأة منقطعة، ويشبه حينئذ أن يكون حجاج الذي روى عنه حجاج بن صفوان. قلت: ولم يترجم لحجاج بن صفوان شيئا، وقد استدركته عليه. • خ - أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الهاشمي مولاهم الكوفي. روى عن هشيم، والحسن بن صالح، وشريك، والليث، وابن المبارك، وزهير بن معاوية، وقيس بن الربيع، وجماعة. روى عنه البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره، وأبو كريب، وابن وارة، وإبراهيم الحربي، وأبو أمية الطرسوسي، وإسماعيل سمويه، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم. قال ابن الجنيد عن ابن معين: كذاب أتيته ببغداد فسمعته يحدث بأحاديث كذب. وقال الدوري عنه نحو ذلك. وقال أبو حاتم: كانوا يتكلمون فيه. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير، ويسرق الحديث. وقال ابن عدي: يتبين على رواياته الضعف، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. وقال ابن ماكولا: ضعفوه.

стр. 170

وقال الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها، وكان غير مرضي في الرواية. قلت: وقال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال في موضع آخر: قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه. وقال الساجي: سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير، ومن مناكيره حديثه عن شريك عن عون عن أبي نضرة عن أبي سعيد حديث: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، قرأت بخط الذهبي: مات قبل العشرين ومائتين، وأورد له العقيلي حديثه عن قيس بن الربيع عن أبي المقدام عن عدي بن ثابت، عن أم قيس بنت محصن قالت: دخلت على زينب بنت جحش، فذكرت حديث أنهلك وفينا الصالحون، الحديث. قال العقيلي: إنما روى قيس، والثوري، وشريك عن أبي المقدام بهذا السند عن أم قيس حديث دم الحيض يصيب الثوب، فأدخل أسيد حديثا في حديث. • فق - أسيد بن صفوان. روى عن علي بن أبي طالب في الثناء على أبي بكر حين مات. وعنه عبد الملك بن عمير. روى له ابن ماجه في التفسير هذا الحديث الواحد. قلت: وذكره أبو نعيم، وابن عبد البر، وغيرهما في الصحابة، ونسبه ابن قانع سلميا، وأما ابن السكن فقال: ليس بمعروف في الصحابة، ولم نقف له على نسب ولا غيره، وقد وقع في بعض طرقه، وكان من الصحابة. • د - أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الرملي. روى عن فروة بن مجاهد اللخمي، وعبد الله بن محيريز، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك، ومكحول الشامي، وغيرهم. وعنه الأوزاعي، وإسماعيل بن عياش، والمغيرة بن المغيرة الرملي. قال يعقوب بن سفيان: شامي ثقة. وقال أبو زرعة: توفي سنة (١٤٤)، روى له أبو داود حديثا واحدا في الجهاد. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح: من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام. وذكر ابن حبان في الثقات تبعا للبخاري وابن أبي حاتم أنه روى عن ابن محيريز، وكذا قال الدارقطني وعبد الغني، ورد ذلك الخطيب. وقال إنه خطأ، وإنه ما روى عن ابن محيريز إلا بواسطة خالد بن دريك، والله أعلم. • بخ د ق - أسيد بن علي بن عبيد الساعدي الأنصاري مولى أبي أسيد. وقيل من ولده، والأول أكثر، وهو أسيد بن أبي أسيد. وقال أبو نعيم بالضم. روى عن أبيه عن أبي أسيد، وقيل عن أبيه عن جده عن أبي أسيد. روى عنه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وموسى بن يعقوب الزمعي. قال ابن ماكولا وغيره: جعله البخاري وغيره رجلين، وهما واحد أخرجوا له حديث هل أبر والدي بشيء، الحديث وحده. قلت: وتبع البخاري ابن حبان في الثقات في التفرقة بين أسيد بن أبي أسيد، وبين أسيد بن علي، وأقر البخاري على التفرقة أبو زرعة، وأبو حاتم، وأنكرا على البخاري ذكره رواية موسى بن يعقوب عنه، وقالا: إنما روى موسى عن ابن الغسيل عنه، وقد أخرج الحديث المذكور ابن حبان والحاكم في صحيحيهما. • ق - أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي ابن عم الأحنف. روى عن أبي موسى في ذكر الهرج، وقيل عن الأحنف عن أبي موسى. وعنه الحسن البصري، والمهلب بن أبي صفرة من طريق غريب. ذكره ابن المديني في المجهولين الذين روى عنهم الحسن البصري.

стр. 171

روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد، ووقع عنده أسيد بن المنتشر، وهو وهم. قلت: هذا وقع في بعض النسخ دون بعض، وفي كثير منها ابن المتشمس على الصواب، وذكره أبو نعيم الأصبهاني فيمن شهد فتح أصبهان مع أبي موسى. وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه سمعت ابن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. • من اسمه أسيد بالضم ع - أسيد بالضم ابن حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى. وقيل في كنيته غير ذلك، كان أحد النقباء ليلة العقبة، واختلف في شهوده بدرا. روى عن النبي ﵌. وعنه أبو سعيد الخدري، وأنس، وأبو ليلى الأنصاري، وكعب بن مالك، وعائشة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وحصين بن عبد الرحمن، ولم يدركاه. قال ابن إسحاق: لا عقب له. وقال ابن سعد: كان شريفا في قومه كاملا، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية. وقالت عائشة: كان من أفاضل الناس. وقال عروة: مات أسيد بن حضير، وعليه دين أربعة آلاف درهم فبيعت أرضه، فقال عمر: لا أترك بني أخي عالة فرد الأرض، وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين بأربعة آلاف كل سنة ألف درهم. قال المزي: هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته، وأما الحديث الذي رواه هارون بن عبد الله عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري، أن معاوية كتب إلى مروان أن الرجل إذا وجد سرقة في يد رجل فهو أحق بها بالثمن، الحديث، فإنه وهم، قال هارون قال أحمد: هو في كتاب ابنِ جريجٍ أُسَيْدُ بن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، ورواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عكرمة عن أسيد بن ظهير، وهو الصواب. قلت: ذكره ابن إسحاق في البدريين، وروى الواقدي ما يخالفه أنه تلقى رسول الله ﵌ مرجعه من بدر، واعتذر عن تخلفه، وأرخ البغوي، وابن السكن، وغيرهما وفاته سنة (٢٠)، وعن المدائني أنه توفي سنة (٢١). وقال البخاري: مات أسيد بن حضير في عهد عمر قاله عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ﵃. • س - أسيد بن رافع بن خديج. أن أخا رافع (١) قال لقومه لقد نهى النبي ﵌ القوم عن شيء كان لهم رافقا، الحديث. وعنه الأعرج، وبكير بن الأشج. قال الدارقطني: الصواب فيه أسيد بالضم، وقد ذكره البخاري على الوجهين. قلت: وقد ذكر فيه البخاري في التاريخ اختلافا كثيرا في حديثه، وبكير بن الأشج لم ينسبه إلى جده من طريق مجاهد عن أسيد ابن أخي رافع بن خديج، واختلف على مجاهد فيه أيضا، والحديث واحد. وذكر ابن حبان في الثقات في التابعين تبعا للبخاري أسيد ابن أخي رافع بن خديج، وفي أتباع التابعين أسيد بن رافع عن الحجازيين، وعنه بكير بن الأشج فالله أعلم. • ٤ - أسيد بن ظهير بن رافع الأنصاري الأوسي أخو

стр. 172

عباد بن بشر لأمه. قيل إنه ابن أخي رافع بن خديج، وقيل ابن عمه، ولأبيه ظهير صحبة. روى عن الحسن البصري، وجعفر بن [أبي] المغيرة وغيرهما. وعنه ابنه رافع، وزياد أبو الأبرد، وعكرمة بن خالد، ومجاهد. استصغر يوم أحد، وشهد الخندق، ومات في خلافة مروان بن الحكم. قلت: وقال ابن عبد البر: توفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وفرق ابن حبان والحاكم بين أسيد بن ظهير الصحابي، وبين أسيد بن ظهير ابن أخي رافع بن خديج الذي يروي عنه أبو الأبرد، فقال الحاكم: لا تصح صحبته، لأن في إسناده أبا الأبرد، وهو مجهول. وقال ابن حبان: قيل له صحبة، ولا يصح عندي، لأن إسناد خبره فيه اضطراب هكذا قال في ثقات التابعين، وذكر قبل ذلك أسيد بن ظهير في الصحابة، ولم يتردد، والذي روى عنه أبو الأبرد، فقد صحح الترمذي أنه أسيد بن ظهير صاحب الترجمة، وصحح حديثه. • أسير بن جابر، يأتي في يسير. • س - الأشتر اسمه مالك بن الحارث، يأتي. • بخ س - الأشج العصري اسمه المنذر بن عائذ، يأتي. • د - أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك الزهري المدني. روى عن عمه عامر بن سعد. وعنه الأعرج، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن الحسن بن عثمان بن عبد الرحمن بن عوف. قال أبو زرعة: وروى عن جده مرسلا. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعري القمي. روى عن الحسن البصري، وجعفر بن أبي المغيرة، وغيرهما. وعنه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن سعد الدشتكي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، ويحيى بن يمان. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. قلت: وقع في صحيح البخاري ضمنا، وذلك في كتاب التيمم، قال: وأم ابن عباس وهو متيمم، وقد ذكرته موصولا في تغليق التعليق من طريق أشعث هذا عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير. وقال النسائي في التمييز: ثقة، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات. وقال البزار: روى أحاديث لم يتابع عليها، وقد احتمل حديثه. • س - أشعث بن ثرملة البصري. عن أبي بكرة حديث من قتل نفسا معاهدة. وعنه الحكم بن الأعرج، ويونس بن عبيد. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة مشهور. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت: وقال البزار: قديم لم يرو غير هذا الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وصحح حديثه هو والحاكم. • خت ٤ - أشعث بن جابر هو ابن عبد الله بن جابر، يأتي. • ت ق - أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان. روى عن عبد الله بن بسر الحبراني، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية، وأبي الزناد، وابن أبي نجيح، وعمرو بن دينار، وهشام بن عروة، وعاصم بن عبيد الله بن عمر، ورقبة بن مصقلة، وغيرهم. روى عنه سعيد بن أبي عروبة، وهو من أقرانه، ومعتمر بن سليمان، وأبو داود الطيالسي، وعبد الوهاب الخفاف، ووكيع، وأبو نعيم، وشيبان بن فروخ، وغيرهم.

стр. 173

قال هشيم: أبو الربيع السمان كان يكذب. وقال بلغني أن شعبة يغمزه. وقال أبو موسى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط. وقال أحمد: مضطرب الحديث ليس بذاك. وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وأبو يعلى عنه: ليس بشيء. وقال عباس أيضا عنه: ضعيف. وقال الفلاس: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: يضعف في الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث سيئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات. وقال البخاري: ليس بمتروك، وليس بالحافظ عندهم. ضعفه ابن معين. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال السعدي: واهي الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو أحمد بن عدي: في أحاديثه ما ليس بمحفوظ، ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك، وله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. وقال الفلاس: كان لا يحفظ، وهو رجل صدق، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وقد حدث عنه الثوري، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه (١). وقال الساجي: ضعيف قذف بالقدر تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة مناكير. وقال الفسوي: لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوى حديثه شيئا. وقال البزار: كثير الخطأ يعرف بكنيته، وفي حديثه من النكرة ما بين أهل العلم بالنقل أنه ضعيف. وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، قلت: أقدري هو؟ قال: قد ذكر ذلك. وقال ابن حبان: يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع بنقل الأخبار عليه. وقال ابن عبد البر في كتاب الكنى: هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه. • ع - أشعث بن سليم هو أشعث بن أبي الشعثاء، يأتي. • بخ م ت س ق - أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي مولى ثقيف. ويقال له أشعث النجار، وأشعث التابوتي، وأشعث الأفرق، ويقال الأثرم صاحب التوابيت، وكان على قضاء الأهواز. روى عن الحسن البصري، والشعبي، وعدي بن ثابت، وعكرمة، وأبي إسحاق، وعون بن أبي جحيفة، والحكم بن عتيبة، وزياد بن علاقة، والزهري، ونافع، وأبي الزبير، وأبي بردة بن أبي موسى، وغيرهم. وعنه شعبة، والثوري، وهشيم، وحفص بن غياث، وبشير بن ميمون، وأبو خالد الأحمر، وعبثر بن القاسم، وابن نمير، ومعمر، والفضل بن العلاء، وعلي بن مسهر، وابنه عبد الله بن أشعث، ويزيد بن هارون آخر من حدث عنه، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وهو من شيوخه. قال الثوري: أشعث أثبت من مجالد. وقال يحيى بن سعيد: الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وأشعث دونهما. وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا

стр. 174

يحدثان عنه، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه. وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه بشيء قط. وقال الدوري عن ابن معين: أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم، وسمع من الشعبي، ولم يسمع من إبراهيم. وقال مرة: ضعيف. وقال ابن الدورقي عنه: ثقة. وقال أحمد: هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم، ولكنه على ذلك ضعيف الحديث. وقال العجلي: أمثل من محمد بن سالم. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: ولأشعث بن سوار روايات عن مشايخه، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه، وفي الجملة يكتب حديثه، وأشعث بن عبد الملك خير منه، ولم أجد له فيما يرويه متنا منكرا، إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف، قال عمرو بن علي: مات سنة (١٣٦). قلت: إنما أخرج له مسلم في المتابعات. وقال البرقاني قلت للدارقطني: أشعث عن الحسن، قال هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن؛ الحمراني وهو ابن عبد الملك أبو هانئ ثقة، وابن عبد الله بن جابر الحداني يعتبر به، وابن سوار يعتبر به وهو أضعفهم. روى عنه شعبة حديثا واحدا. وقال ابن حبان: فاحش الخطأ كثير الوهم. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في حديثه. وقال العجلي: ضعيف يكتب حديثه. وقال مرة: لا بأس به، وليس بالقوي. قال: وقال ابن مهدي: هو أرفع من مجالد، قال: والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه. وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق، قيل: حجة؟ قال: لا. وقال بندار: ليس بثقة. وقال الآجري قلت لأبي داود: أشعث وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى؟ قال: إسماعيل دون أشعث، وأشعث ضعيف. وقال البزار: لا نعلم أحدا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة، واستنكر له العقيلي روايته عن الحسن عن أبي موسى حديث الأذنان من الرأس، وقال: لا يتابع عليه. • د - أشعث بن شعبة المصيصي أبو أحمد أصله خراساني. روى عن أرطاة بن المنذر، والمنهال بن خليفة، والسري بن يحيى، وغيرهم. وعنه محمد بن عيسى بن الطباع، وعبد الوهاب بن نجدة، وأبو الطاهر بن السرح، وجماعة. قال أبو زرعة: لين. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفي سؤالات الآجري عن أبي داود: أشعث بن شعبة ثقة، وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أنه قدم إلى مصر، وحدث بها. وقال الأزدي: ضعيف. • ع - أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي. روى عن أبيه، والأسود بن يزيد، والأسود بن هلال، وسعيد بن جبير، وعمرو بن ميمون، ومعاوية بن سويد بن مقرن، وأبي وائل، وعلاج بن عمرو، وجماعة. وعنه شعبة، والثوري، وشريك، وأبو الأحوص، وشيبان النحوي، وإسرائيل، وزائدة، ومسعر، وزهير، وأبو عوانة، وعدة. وروى عنه أبو إسحاق الشيباني، وهو من أقرانه. قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال حرب: سمعت أحمد يقدمه على سماك بن حرب.

стр. 175

وقال العجلي: من ثقات شيوخ الكوفيين، وليس بكثير الحديث إلا أنه شيخ عال، مات سنة (١٢٥). قلت: وقال أبو داود والبزار: ثقة. وقال ابن سعد: توفي في إمارة يوسف بن عمر بالكوفة، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات. • خت ٤ - أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني أبو عبد الله الأعمى البصري. وقد ينسب إلى جده، وهو الحملي والأزدي، وحدان من الأزد. روى عن أنس، والحسن، وشهر بن حوشب، ومحمد بن سيرين، وأبي السوار العدوي، وخليد العصري، وغيرهم. وعنه شعبة، وحماد بن سلمة، ومعمر، ويحيى بن سعيد القطان، وسعيد بن أبي عروبة، ومعاذ بن معاذ، وابن بنته نصر بن علي الجهضمي الكبير، وابنه عبد الله بن أشعث، وبسطام بن حريث، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. قال النسائي: ثقة. قلت: وقد تقدم أن الدارقطني قال يعتبر به. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال البزار: ليس به بأس مستقيم الحديث، وفرق بين الحداني هذا، وبين أشعث الأعمى فقال فيه: لين الحديث. وقال ابن حبان في الثقات: ما أراه سمع من أنس (١). وقال العقيلي: في حديثه وهم. • د - أشعث بن عبد الله الخراساني السجستاني سكن البصرة. روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وشعبة، والثوري، وعوف، وغيرهم. وعنه نصر بن علي، ومحمد بن عمر، ومحمد بن أبي بكر المقدميان. قال الآجري عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفي كتاب الدوري عن ابن معين: أشعث بن عبد الرحمن الخراساني ثقة، وفي التمييز للنسائي: ليس به بأس، وكذا سمى ابن أبي حاتم أباه، وقرأت بخط مغلطاي أنه كذلك في سؤالات الآجري عن أبي داود ثم رأيته فيه كذلك، والله أعلم. • ت - أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي. روى عن أبيه، وجده، ومجالد بن سعيد، ومجمع بن يحيى، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم. وعنه أبو سعيد الأشج، وعمرو بن رافع القزويني، وزياد بن أيوب، وسريج بن يونس، والحسن بن عرفة. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: أفرط النسائي في أمره، وقد تبحرت حديثه فلم أر له حديثا منكرا. روى له الترمذي حديثا واحدا في النكاح. قلت: وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات. • د ت سي - أشعث بن عبد الرحمن الجرمي الأزدي البصري. روى عن أبيه، وأبي قلابة. وعنه حماد بن سلمة. قال أحمد: ما به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وينبغي أن يقال فيه الجرمي، وقيل الأزدي،

стр. 176

لأن جرما ليس من الأزد. • خت ٤ - أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانئ البصري مولى حمران. روى عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، وغيرهم. روى عنه شعبة، وهشيم، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، وحماد بن زيد، وأبو عاصم، ويحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وقريش بن أنس، وغيرهم. قال الأنصاري: كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية، وما يسأله عن شيء. وقال حفص بن غياث: العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا، وهذا يحمد عفافه وفقهه، وأشعثهم يقيس على قول الحسن، ويحدث به. وقال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال: أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم. وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان: هو عندي ثقة مأمون. وقال ابن معين عنه: لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه. وقال أيضا: لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت منه. وقال أيضا: هو أحب إلينا من أشعث بن سوار. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني. وقال أحمد بن حنبل: هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار. روى عنه شعبة، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه، كان عالما بمسائل الحسن، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك، وكذا حكى ابن معين، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة. وقال الأنصاري عن بكر الأعنق: استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد؟ قال: الأشعث أذاكره الحديث. وقال الأنصاري عن أبي حرة: كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك. وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ يقول: سمعت الأشعث يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال: يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة. وقال الفلاس: قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت؟ قلت: من عند معاذ، فقال لي: في حديث من هو؟ قلت: في حديث ابن عون، فقال: تدعون شعبة والأشعث، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه. وقال يحيى: لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي. وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو أوثق من الحداني، وأصلح من ابن سوار. وقال ابن عدي: أحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه، ويحتج به، وهو في جملة أهل الصدق، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير. قال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٢). وقال ابن سعد وغيره سنة (٤٦). قلت: وهكذا قال عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد في تاريخ وفاته. وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار: ثقة،

стр. 177

وكذا قال البزار. وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيها متقنا، وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه. • ع - الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي أبو محمد الصحابي نزل الكوفة. وروى عن النبي ﵌، وعن عمر. وعنه أبو وائل، والشعبي، وقيس بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن [عبد الله بن] مسعود، وعبد الرحمن المسلي، ومسلم بن هيضم، وأبو بصير العبدي، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم. قال ابن سعد: وفد على النبي ﵌ بسبعين رجلا من كندة، وكان اسمه معدي كرب، ولقب الأشعث لشعث رأسه، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه. وقال خليفة: مات في آخر سنة أربعين بعد قتل علي بيسير. وقال ابن منده: كان ارتد ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر، وزوجه أخته أم فروة، وشهد القادسية، والمدائن. وقال قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير، فقدم الأشعث جريرا. وقال إن هذا لم يرتد، وكنت قد ارتددت، وذكره خليفة، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما فيمن شهد صفين مع علي. وقال أبو حسان الزيادي: توفي وهو ابن ثلاث وستين. • د س - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي أبو عمرو الفقيه المصري. قيل اسمه مسكين، وأشهب لقب. روى عن مالك، والليث، وسليمان بن بلال، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وغيرهم. وعنه الحارث بن مسكين، وأبو الطاهر بن السرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إبراهيم المواز الفقيه المالكي، وغيرهم. قال ابن يونس: أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها. وقال ابن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي ، قال ابن عبد الحكم: سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما. وقال ابن يونس: ولد سنة (١٤٥)، ومات يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة (٢٠٤)، قلت: وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول: ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه. وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه. وقال أحمد بن خالد: كان سحنون يقول: حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب. • خ ت - أشهل بن حاتم الجمحي مولاهم أبو عمرو، وقيل أبو عمر أو أبو حاتم البصري. روى عن ابن عون، وقرة بن خالد، وكهمس بن الحسن، وابن لهيعة، وغيرهم. وعنه ابن وهب، ومات قبله، وأبو موسى، وعبد الله بن منير، والصغاني، والدقيقي، والكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وهما آخر من حدث عنه. قال ابن معين: لا شيء. وقال أبو زرعة: محله الصدق، وليس بقوي رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه، مات بعد المائتين. روى له البخاري حديثا واحدا في الأطعمة. قلت: وذكر عبد الغني في شيوخه ثمامة، وإنما هو شيخ شيخه، وعلق له آخر. وقال الآجري عن أبي داود: أراه كان صدوقا، وما حكاه المصنف عن أبي زرعة يحتاج إلى تحرير، والذي في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: محله الصدق.

стр. 178

وقال أبو زرعة: ليس بقوي إلى آخر كلامه، وقال ابن حبان: في حديثه أشياء انفرد بها فإنه كان يخطئ، وأرخ ابن الأثير وفاته سنة (٢٠٨). وقال العجلي: بصري ضعيف. من اسمه أصبغ • ل ت س ق - أصبغ بن زيد بن علي الجهني مولاهم أبو عبد الله الواسطي الوراق. روى عن ثور بن يزيد الحمصي، والقاسم بن أبي أيوب، ومسعر، وأبي العلاء الشامي، وغيرهم. وعنه محمد بن الحسن المزني، وهشيم، وإسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون. قال أحمد: ليس به بأس، ما أحسن رواية يزيد عنه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث، مات سنة (١٥٩)، وأورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث غرائب من رواية يزيد بن هارون عنه، وقال هذه غير محفوظة. وقال: لا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون. قلت: بل روى عنه غيره كما تقدم. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال الدارقطني: تكلموا فيه، وهو عندي ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال مسلمة بن قاسم: لين ليس بحجة. وقال محمد بن حرب الواسطي: يقولون إنه كان مستجاب الدعوة. • خ د ت س - أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي مولاهم الفقيه المصري أبو عبد الله. كان وراق ابن وهب فروى عنه، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعلي بن عابس الكوفي، وعيسى بن يونس، وغيرهم. وعنه البخاري، وروى أبو داود والترمذي والنسائي عنه بواسطة الذهلي، والربيع الجيزي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وعمرو بن منصور النسائي. وروى عنه أيضا أبو حاتم، وابن وارة، والصغاني، وأبو مسعود الرازي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو الأحوص العكبري، ويعقوب الفسوي، وخلق. قال ابن معين: كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أيضا: ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان أجل أصحاب ابن وهب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية، وكان مضطلعا بالفقه والنظر، توفي يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة (٢٢٥). وقيل: مات سنة (٢٦)، وقيل سنة (٢٠). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو علي بن السكن: ثقة ثقة. وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله: هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (٢٥). • ق - أصبغ بن نباتة التميمي ثم الحنظلي أبو القاسم الكوفي. روى عن عمر، وعلي، والحسن بن علي، وعمار بن ياسر، وأبي أيوب. روى عنه سعد بن طريف، والأجلح، وثابت، وفطر بن خليفة، ومحمد بن السائب الكلبي، وغيرهم.

стр. 179

قال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بحديثه. وقال عمرو بن علي: ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء. وقال يونس بن أبي إسحاق: كان أبي لا يعرض له. وقال أبو بكر بن عياش: الأصبغ بن نباتة وميثم من الكذابين. وقال ابن معين: ليس يساوي حديثه شيئا. وقال أيضا: ليس بثقة. وقال مرة: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لين الحديث. وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حبان: فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه، وهو بين الضعف ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الحجامة. قلت: وقال ابن سعد: كان شيعيا، وكان يضعف في روايته، وكان على شرطة علي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال الآجري قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة، فقال: بلغني هذا، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال محمد بن عمار: ضعيف. وقال الجوزجاني: زائغ. وقال البزار: أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره. • د ق - أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي. روى عن مولاه. وعنه إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال البخاري: قال ابن المبارك: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير. رويا له حديثا واحدا في القراءة في الصبح. قلت: وقال ابن عدي: له عن غير مولاه اليسير من الحديث، وليس هو بالمعروف. وقال ابن حبان: تغير بأخرة حتى كبل بالحديد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص، وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. • بخ - أعين الخوارزمي. عن أنس. وعنه أبو سلمة التبوذكي. قال أبو حاتم: مجهول. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: أعين أبو يحيى البصري عن أنس، وعنه الضحاك بن شرحبيل أحسبه الذي يقال له الخوارزمي. وقال في الطبقة الثالثة أعين بن عبد الله العقيلي. روى عن الحسن، وأبي المليح، روى عنه التبوذكي، وأمية بن خالد، وفرق بينهما أيضا البخاري. • من اسمه الأغر س - الأغر بن سليك، ويقال ابن حنظلة كوفي. روى عن علي، وأبي هريره. وعنه أبو إسحاق، وسماك بن حرب، وعلي بن الأقمر. قال أبو حاتم: سماه أبو الأحوص يعني عن أبي إسحاق الأغر بن حنظلة.

стр. 180

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • د ت س - الأغر بن الصباح التميمي المنقري الكوفي مولى آل قيس بن عاصم، والد الأبيض. روى عن خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم، وأبي نضرة. وعنه الثوري، وقيس بن الربيع، وأبو شيبة. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. قلت: وقع ذكره في أثر علقه البخاري نبهت عليه في ترجمة خليفة بن حصين. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: إنه من أهل البصرة، وإن محمد بن سواء روى عنه أيضا. • بخ م د سي - الأغر بن يسار المزني، ويقال الجهني. روى عن النبي ﵌: إنه ليغان على قلبي، وروى عن أبي بكر. وعنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ومعاوية بن قرة. قلت: أنكر ابن قانع على من جعله مزنيا، وإنكاره هو المنكر، وأما ابن منده فجعلهما اثنين فلم يصب. وقال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال: مسعر يقول في روايته: عن الأغر الجهني، والمزني أصح. • س - الأغر رجل له صحبة، وليس بالمزني. روى عنه شبيب أبو روح. روى له النسائي في الصلاة، ولم يسمه في روايته. قلت: وسماه الطبراني، وخلطه بالمزني، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما، وأما ابن عبد البر فجعل هذا غفاريا، وكذا ثبت في بعض طرقه. • بخ م ٤ - الأغر أبو مسلم المدني نزل الكوفة. وروى عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وكانا اشتركا في عتقه. وعنه علي بن الأقمر، وأبو إسحاق السبيعي، وهلال بن يساف، وطلحة بن مصرف، وغيرهم. وزعم قوم أنه أبو عبد الله سلمان الأغر، وهو وهم. قلت: منهم عبد الغني بن سعيد، وسبقه الطبراني، وزاد الوهم وهما فزعم أن اسم الأغر مسلم، وكنيته أبو عبد الله فأخطأ، فإن الأغر الذي يكنى أبا عبد الله اسمه سلمان لا مسلم، وتفرد بالرواية عنه أهل المدينة، وأما هذا فإنما روى عنه أهل الكوفة، وكأنه اشتبه على الطبراني بمسلم المدني شيخ للشعبي فإنه يروي أيضا عن أبي هريرة لكنه لا يلقب بالأغر، وأما أبو مسلم هذا فالأغر اسمه لا لقبه. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال البزار: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وفي تاريخ البخاري، ويقال عن ابن أبجر عن أبي إسحاق عن أغر بن سليك عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وكانا اشتركا في عتقه، وجزم عبد الغني بوهم ابن أبجر في تسمية والد الأغر هذا. وقال إن الأغر بن سليك آخر. • الأغر سلمان، يأتي في السين. • ق - الأغر الرقاشي كوفي. روى عن عطية. وعنه يحيى بن يمان يحتمل أن يكون فضيل بن مرزوق. • د س - أفلت بن خليفة العامري، ويقال الذهلي، ويقال الهذلي أبو حسان الكوفي، ويقال له فليت. روى عن جسرة بنت دجاجة، ودهيمة بنت حسان. روى عنه الثوري، وأبو بكر بن عياش، وعبد الواحد بن زياد. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الدارقطني: صالح. قلت: قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: أفلت وفليت واحد انتهى،
следующие страницы →