← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

فقال أحمد بن الحكم لأحمد: كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر، عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مسعر قال: كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة: ما تقول في كذا وكذا؟ قال: سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا، حتى عد سبعة، فلما مضى الرسول قال جابر: إن كانوا قالوا. قيل لأحمد: ما تقول فيه بعد هذا فقال: هذا شديد واستعظمه. نقل ذلك كله العقيلي. ثم نقل عن يحيى بن المغيرة، عن جرير قال: مضيت إلى جابر، فقال لي هدبة رجل من بني أسد: لا تأته، فإني سمعته يقول: الحارث بن شريح في كتاب الله، فقال له رجل من قومه: لا والله ما في كتاب الله شريح - يعني الحارث - الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية، وكان معه جهم بن صفوان. • س - جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، ويقال: الأزدي الموصلي. أصله من الكوفة. روى عن: مجاهد، والشعبي، ويزيد بن أبي سليمان، ونعيم بن أبي هند، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، وعفان، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأحمد بن يونس، وعدة. قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل: عزيز الحديث. قلت: قال أبو هشام الرفاعي: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة. قال أبو هشام: هذا شيخ لنا ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - جابر بن يزيد شيخ أظنه من خراسان. روى عنه: أبو سلمة صاحب الطعام عن الربيع بن أنس الخراساني. أخرج حديثه أحمد في مسنده عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة المذكور قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس بالجعفي، عن الربيع بن أنس وهو البلوي، عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فذكر الحديث في كراهة الاستدانة. ذكره الخطيب في المتفق والمفترق، وساقه في المسند، وقرأته من خطه مجودا: جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت. وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي، عن سريج بن يونس، عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة، أخبرني جابر بن زيد، كذا وقع عنده زيد، وقال في الترجمة: روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، وقد وهم في ذلك، فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا. وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره، فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي: جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم. روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما سفيان الزيات. روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام، وليس هو البري ولا البتي - يعني عثمان -، وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال: لا أعرفه. وهذا يؤكد أن الحاكم وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه مغاير له في السن والطبقة، وبالله التوفيق. • بخ - جابر أو جويبر العبدي. روى عن: أبي بن كعب. وعنه: أبو نضرة. قلت: قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف. من اسمه الجارود • ر د - الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي، أبو نوفل البصري، ويقال: الجارود بن سبرة. روى عن: أبي بن كعب، وطلحة بن عبيد الله، وأنس، ومعاوية. وعنه: ابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود، وعمرو بن أبي الحجاج، وقتادة، وثابت البناني. قال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة عشرين ومائة. وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث

стр. 282

حماد بن سلمة عن ثابت البناني: عن الجارود بن أبي سبرة قال: قال أبي بن كعب. فقال: مرسل. وقال ابن خلفون: روى عن أبي وطلحة ولم يسمع عندي منهما. • ت س - الجارود بن معاذ السلمي، أبو داود، ويقال: أبو معاذ الترمذي. روى عن: الوليد بن مسلم، وابن عيينة، وجرير، وأبي أسامة، وأبي سفيان المعمري، وأبي خالد الأحمر، وأبي ضمرة، والفضل بن موسى، ووكيع، وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن علي الأبار، وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن الليث المروزي، ومحمد بن صالح التميمي، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث. قال أبو القاسم بن عساكر: مات (٢٤٤). قلت: وقال النسائي في أسامي شيوخه: ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء. وقال مسلمة بن قاسم: كان يميل إلى الإرجاء وليس بذاك. • ت س - الجارود العبدي سيد عبد القيس، أبو عتاب، وقيل: أبو غياث. يقال: اسمه بشر بن المعلى بن حنش، ويقال: ابن العلاء، ويقال: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، ويقال: ابن حنش بن النعمان. وفد على النبي ﷺ ، وروى عنه أحاديث. روى عنه: أبو مسلم الجذمي، وأبو القموس زيد بن علي، ومحمد بن سيرين. قال البخاري: قال لي عبد الله بن أبي الأسود: حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال: قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس. وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (٢١). قلت: فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة. وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب. • من اسمه جارية ق - جارية بن ظفر الحنفي الكوفي، والد نمران. روى عن: النبي ﷺ حديثين. روى عنه: مولاه عقيل بن دينار، وابنه نمران. قلت: وله قصة مع قيس بن معبد مذكورة في ترجمته في الصحابة. • عس - جارية بن قدامة بن زهير، ويقال: ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح التميمي السعدي، أبو أيوب، وقيل: أبو قدامة، وقيل: أبو يزيد البصري. مختلف في صحبته قيل: إنه عم الأحنف. روى عن: النبي ﷺ حديث: لا تغضب. وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين. روى عنه: الأحنف بن قيس، والحسن البصري. قال العسكري: تميمي شريف، لحق النبي ﷺ وروى عنه ثم صحب عليا، وكان يقال له: محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة، وكان معاوية وجه ابن الحضرمي إلى البصرة يستنفر أهلها على قتال علي، فوجه علي جارية إليه، فتحصن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار، فأحرقها جارية عليه، وكان شجاعا فاتكا. قلت: سيأتي في ترجمة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف، هل هو هذا أو غيره؟ ومما يقويه ما رواه ابن عساكر في تاريخه من طريق سعيد بن عمرو الأموي قال: قال معاوية لآذنه: ائذن لجارية بن قدامة، فقال له: إيها يا جويرية. وقال الطبراني: ليس بعم الأحنف أخي أبيه، ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له. وقال ابن حبان في الثقات: هو ابن عم الأحنف، مات في ولاية يزيد بن معاوية. وقال العجلي: تابعي ثقة. قلت: قد بينت في معرفة الصحابة أنه صحابي ثابت الصحبة. من اسمه جامع • مد - جامع بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي، أخو

стр. 283

محمد بن بكار. روى عن: أبيه، ويحيى بن حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن أيوب، ومحمد بن راشد. وعنه: ابنا أخيه الحسن وهارون ابنا محمد بن بكار، والهيثم بن مروان العنسي. قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى بدمشق: محمد بن بكار وأخوه جامع. وقال ابن أخيه الحسن: توفي عمي أبو عبد الرحمن سنة (٢٠٩) وهو ابن (٦٩) سنة. قال أبو داود في كتاب المراسيل: حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن أبيه وعمه، عن يحيى بن حمزة، فذكر حديث ابن حزم في الديات بطوله ولم يسم جامعا. • ع - جامع بن أبي راشد الكاهلي، الصيرفي، الكوفي. روى عن: أبي الطفيل، ومنذر الثوري، وأبي وائل، وغيرهم. وعنه: الأعمش، وزبيد اليامي - وهما من أقرانه -، والسفيانان، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وشريك. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة. وقال النسائي: ثقة. وقال العجلي: ثقة ثبت صالح وأخوه ربيع يقال: إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه، وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة ثقة. وقال البخاري في التاريخ: قال علي، عن سفيان: جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين. وقال ابن حبان في الثقات: جامع بن أبي راشد، وربما روى عنه شريك فقال: جامع بن راشد، والصحيح ما قاله سفيان - يعني: وغيره - ابن أبي راشد. • ع - جامع بن شداد المحاربي، أبو صخرة الكوفي. روى عن: صفوان بن محرز، وطارق بن عبد الله المحاربي، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي بردة بن أبي موسى، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وجماعة. وعنه: الأعمش، ومسعر، وشعبة، والثوري، والمسعودي، وأبو العميس، وغيرهم. قال البخاري، عن علي: له نحو عشرين حديثا. وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال أبو نعيم: مات سنة (١٨). وقال ابن سعد: مات سنة (١٢٨)، وقال في موضع آخر: سنة (٢٧). قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة متقن. وقال العجلي: شيخ عال الثقة، من قدماء شيوخ الثوري. وفي كتاب الطبقات لابن سعد: أخبرنا طلق بن غنام: سمعت قيس بن الربيع يقول: مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (١١٨). وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفاته ثم قال: وقيل: سنة (٢٧). قلت: وفيها أرخه خليفة بن خياط. • ي د س - جامع بن مطر الحبطي، البصري. روى عن: علقمة بن وائل بن حجر، وبريد بن أبي مريم السلولي، ومعاوية بن قرة، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، والقطان، وأبو عمر الحوضي، وبكر بن عيسى الراسبي، وأبو عبيدة الحداد. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ق - جبارة بن المغلس الحماني، أبو محمد الكوفي. روى عن: كثير بن سليم الراوي، عن أنس نسخة، وعن أبي شيبة جد أبي بكر، وحماد بن زيد، وسعير بن الخمس، وقيس بن الربيع، ومندل بن علي، وأبي عوانة، وأبي بكر النهشلي، وجماعة.

стр. 284

وعنه: ابن ماجه، وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس، وأبو سعيد الأشج، وأبو يعلى الموصلي، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وعبدان الأهوازي، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام، وغيرهم. قال مطين، عن ابن نمير: صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس حديث: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا، وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت: هذه موضوعة أو هي كذب. وقال الحسين الرازي، عن ابن معين: كذاب. وقال البخاري: حديثه مضطرب. وقال ابن أبي حاتم: كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره، ثم ترك حديثه بعد ذلك، وقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب، كان يوضع له الحديث فيحدث به، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة. وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد، غير أنه كان لا يتعمد الكذب، إنما كانت غفلة فيه. قال البخاري، والحضرمي: مات سنة (٢٤١). قلت: وهو في عشر المائة. قاله ابن عساكر. وقال ابن سعد: كان إمام مسجد بني حمان، وكان يضعف. وقال الآجري، عن أبي داود: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير، وما زلت أراه وأجالسه، وكان رجلا صالحا. وقال البزار: كان كثير الخطأ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي. وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة، ثقة إن شاء الله. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال صالح جزرة: كان رجلا صالحا، سألت ابن نمير عنه فقال: كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب. قلت له: كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه، فسألني عما أنكروه من حديثه، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها، ثم قال: لعله أفسد حديثه بعض جيرانه. فقلت: لعله الحماني، قال: لا أسمي أحدا. وقال نصر بن أحمد البغدادي: جبارة في الأصل صدوق، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه. وقال السليماني: سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه: أيهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا. قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه. من اسمه جبر • بخ ق - جبر بن حبيب. روى عن: أم كلثوم بنت أبي بكر. وعنه: شعبة، وحماد بن سلمة، وسعيد بن إياس الجريري، وأبو نعامة العدوي. قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن خلفون: كان إماما في اللغة وثقه ابن وضاح، وابن صالح، وغيرهم. • س - جبر بن عَبِيدة الشاعر. روى عن أبي هريرة: وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند. . . الحديث. روى عنه: سيار أبو الحكم. وقال بعضهم: جبير بن عَبِيدة. قلت: هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من النسائي حكاه ابن عساكر. وذكره الجمهور بإسكان الباء. قرأت بخط الذهبي: لا يعرف من ذا؟ والخبر منكر. انتهى.

стр. 285

وذكره ابن حبان في الثقات. • س ق - جبر بن عتيك بن قيس الأنصاري، أخو جابر. روى عن: النبي ﷺ في البكاء على الميت. روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الملك بن عمير. قلت: ليس جبر بن عتيك هذا أخا لجابر بن عتيك المتقدم، فإنه جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحارث بن هيشة، من بني عمرو بن عوف، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف قتل يوم اليمامة، وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك، وجابر بن عتيك ترجمة واحدة، وهو وهم أيضا. • م د ت س ق - جبر بن نوف الهمداني البكالي، أبو الوداك الكوفي. روى عن: أبي سعيد الخدري، وشريح القاضي. وعنه: مجالد، وقيس بن وهب، وأبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعلي بن أبي طلحة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو التياح. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: صالح. قلت: أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها، ولم يرقم له المزي. وقال البخاري في تاريخه: قال يحيى القطان: هو أحب إلي من عطية. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال ابن أبي خثيمة: قيل لابن معين: عطية مثل أبي الوداك؟ قال: لا، قيل: فمثل أبي هارون؟ قال: أبو الوداك ثقة ما له ولأبي هارون؟ وقال أبو حاتم: وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب، وبشر بن حرب، وأبي هارون. وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. • د س - جبريل بن أحمر، أبو بكر الجملي الكوفي، ويقال: البصري. روى عن: ابن بريدة. وعنه: شريك، وابن إدريس، والمحاربي، وعباد بن العوام، وموسى بن محمد الأنصاري. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوي. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة. • ت سي - جبلة بن حارثة الكلبي، أخو زيد بن حارثة. قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه وعمومته. [روى عن: النبي ﷺ ]، وعن أخيه. روى عنه: أبو عمرو الشيباني، وفروة بن نوفل، وأبو إسحاق السبيعي، والصحيح: عن أبي إسحاق، عن فروة، عنه. • ع - جبلة بن سحيم التيمي، ويقال: الشيباني، أبو سويرة، ويقال: أبو سريرة الكوفي. روى عن: ابن عمر، ومعاوية، وابن الزبير، وحنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء، وله صحبة، وأبي المثنى مؤثر بن عفازة العبدي، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وشعبة، والثوري، والعوام بن حوشب، ومسعر، وحجاج بن أرطاة، ورقبة بن مصقلة، وعدة. قال علي: قلت ليحيى: كان شعبة والثوري يوثقانه؟ فقال برأسه، أي نعم. وقال يحيى: جبلة أثبت من آدم بن علي، وسمعت يحيى يقول: جبلة ثقة. وقال نحو ذلك عبد الله بن أحمد، عن أبيه. وقال ابن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم عنه: كيس حسن الحديث. وقال العجلي والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث. وقال ابن سعد: توفي في فتنة الوليد بن يزيد.

стр. 286

وقال خليفة بن خياط: مات سنة (١٢٥) في ولاية يوسف بن عمر. قلت: تيم الذي نسب إليه جبلة هذا هو: تيم بن شيبان بن ذهل، فهو تيمي شيباني، ذكره الرشاطي، ولم يصرح خليفة في تاريخه ولا في الطبقات له بوفاة جبلة في هذه السنة، فليحرر. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي تابعي ثقة. وقال القراب في تاريخه: مات سنة (١٢٦). • س - جبلة بن عطية الفلسطيني. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن الحارث، وعبد الله بن محيريز، ويحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت. روى عنه: حماد بن سلمة، وأبو هلال الراسبي، وهشام بن حسان، ومحمد بن ثابت. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. روى له النسائي حديثا واحدا. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو والحاكم في الصحيح. من اسمه جبير • خ ٤ - جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف: الثقفي، البصري، ابن أخي عروة بن مسعود الثقفي. روى عن: عمر، والنعمان بن مقرن، والمغيرة بن شعبة. وعنه: ابنه زياد، وبكر بن عبد الله المزني. قال أبو الشيخ: كان يسكن الطائف، وكان معلم كتاب، ثم قدم العراق فصار من كتبة الديوان، فلما ولي زياد أكرمه وعظمه وقربه، فعظم شأنه وولاه أصبهان. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان. قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال أبو نعيم في تاريخه: يكنى أبا فرشاد. ذكره أبو موسى في الصحابة، وأخرج له حديثا مرسلا، وصحح أنه تابعي. • بخ د س ق - جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، المدني. روى عن: ابن عمر. وعنه: عبادة بن مسلم الفزاري، والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب. قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. أخرجوا له حديثا واحدا في الدعاء. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • بخ - جبير بن أبي صالح، حجازي. عن: الزهري. وعنه: ابن أبي ذئب. روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا في ثواب شكوى المؤمن. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت بخط الذهبي: لا يدرى من هو؟ وفي موضع آخر: [تفرد عنه ابن أبي ذئب] (١). قال البخاري: حديثه في أهل المدينة. • جبير بن عبيدة في جبر. • د - جبير بن محمد بن جبير بن مطعم. روى عن: أبيه، عن جده. وعنه: يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، وحصين بن عبد الرحمن. روى له أبو داود حديثا واحدا، ووقع عنده: عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد. والصواب: عن جبير. كذا هو في المعجم الكبير وغيره. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • ع - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف

стр. 287

القرشي النوفلي. قدم على النبي ﷺ في فداء أسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك [قبل] عام خيبر، وقيل: يوم الفتح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: سليمان بن صرد، وأبو سروعة، وابناه محمد ونافع ابنا جبير، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن باباه، وغيرهم. قال الزبير: كان يؤخذ عنه النسب. وكان أخذ النسب عن أبي بكر. وسلح عمر بن الخطاب جبيرا سيف النعمان بن المنذر. وقال ابن البرقي وخليفة: توفي سنة (٥٩) بالمدينة. وقال المدائني: سنة (٥٨). قلت: حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة. وقال العسكري: كان جبير بن معطم أحد من يتحاكم إليه، وقد تحاكم إليه عثمان، وطلحة في قضية، ومات سنة (٥٦). • بخ م ٤ - جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الحمصي. أدرك زمان النبي ﷺ ، وروى عنه، وعن أبي بكر الصديق ﵁ مرسلا، وعن عمر بن الخطاب ﵁، وفي سماعه منه نظر، وعن أبيه، وأبي ذر، وأبي الدرداء، والمقداد بن الأسود، وخالد بن الوليد، وعبادة بن الصامت، وابن عمرو، ومعاوية، والنواس بن سمعان، وثوبان، وعقبة بن عامر الجهني، وخلق. وعنه: ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وخالد بن معدان، وأبو الزاهرية، وأبو عثمان - وليس بالنهدي -، وحبيب بن عبيد، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة من كبار تابعي أهل الشام. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: رفع دحيم من شأن جبير بن نفير، وقدم أبا إدريس عليه. وقال النسائي: ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابي من ثلاثة: قيس بن أبي حازم، وأبي عثمان النهدي، وجبير بن نفير. قال أبو حسان الزيادي: مات سنة (٧٥)، وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر، ويقال: مات سنة (٨٠). قلت: وقال ابن حبان في ثقات التابعين: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له. وقال سليم بن عامر، عن جبير: استقبلت الإسلام من أوله. وقال أبو زرعة: هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر، وسمع كتابه يقرأ بحمص. وقال ابن سعد: كان ثقة فيما يروي من الحديث. وقال ابن خراش: هو من أجل تابعي بالشام. وكذا قال الآجري، عن أبي داود. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور بالعلم. وذكره الطبري في طبقات الفقهاء. وقال معاوية بن صالح: أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك. انتهى. فإن صح ذلك فيكون عاش إلى سنة بضع لأن الوليد ولي سنة (٨٦)، والله أعلم. • الحجاف عن: جميع بن عمير. صوابه أبو الجحاف، واسمه داود، وسيأتي. من اسمه الجراح • د - الجراح بن أبي الجراح الأشجعي. روى عن: النبي ﷺ قصة بروع بنت واشق. وعنه: عبد الله بن عتبة بن مسعود. قلت: وقد قيل فيه: أبو الجراح الأشجعي، كذا في مسند أحمد في هذا الحديث. وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا الحديث. • ت - الجراح بن الضحاك بن قيس الكندي، الكوفي.

стр. 288

روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعلقمة بن مرثد، وجابر الجعفي، وأبي شيبة الواسطي، وجماعة. وعنه: جرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن سليمان، وسلمة بن الفضل، وعلي بن أبي بكر، وحكام بن سلم، وغيرهم. قال البخاري، عن أبي نعيم: هو جارنا، وأثنى عليه خيرا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به، بابة عمرو بن أبي قيس. وذكره ابن حبان في الثقات. وروى له الترمذي حديثا واحدا في الدعاء. قلت: قال الأزدي: له مناكير، وقد حمل عنه الناس وهو عزيز الحديث. وذكر له البخاري في التاريخ حديثا رواه عن علقمة، عن ابن بريدة، عن أبيه خالفه فيه الثوري: عن علقمة، عن عمر بن عبد العزيز مرسلا. قال البخاري: وهو أصح. • قد ت - الجراح بن مخلد العجلي، البصري، القزاز. روى عن: ابن عيينة، وروح بن عبادة، وأبي داود الطيالسي، ومعاذ بن هشام، وسليمان بن حرب، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن عمر الرومي، وخلق. وعنه: أبو داود في كتاب القدر، والترمذي، وابن أبي عاصم، وأبو عروبة، وعبدان، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. مات قريبا من سنة (٢٥٠). قلت: وحدث عنه أبو داود أيضا في بدء الوحي له. وقال البزار في مسنده: حدثنا الجراح بن مخلد، وكان من خيار الناس. وأخرج ابن حبان والحاكم حديثه في صحيحيهما. • بخ م د ت ق - الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس، وهو الحارث بن كلاب الرؤاسي الكوفي، أبو وكيع. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعطاء بن السائب، وأبي فزارة العبسي، وسماك بن حرب، وعاصم الأحول، وعمران بن مسلم، والمسعودي، وغيرهم. وعنه: ابنه، وأبو قتيبة، وسفيان بن عقبة، وابن مهدي، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو سلمة التبوذكي، ومنصور بن أبي مزاحم، ومسدد، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. قال ابن سعد: ولي بيت المال ببغداد في خلافة هارون، وكان ضعيفا في الحديث عسرا. وقال [عثمان بن أبي] جعفر الطيالسي، عن ابن معين: ما كتبت عن وكيع عن أبيه، ولا عن قيس شيئا قط. وقال ابن أبي خيثمة عنه: ضعيف الحديث، وهو أمثل من أبي يحيى الحماني. وقال عثمان الدارمي عنه: ليس به بأس. وكذا قال ابن أبي مريم عنه، وزاد: يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: ثقة. وكذا قال الدوري عنه. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال أبو الوليد: حدثنا أبو وكيع، وكان ثقة. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن الجراح فقال: ليس بشيء هو كثير الوهم قلت: يعتبر؟ قال: لا. وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة، وحديثه لا بأس به وهو صدوق لم أجد في حديثه منكرا فأذكره، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع، وقد حدث عنه - غير وكيع - الثقات من الناس. قال خليفة: مات بعد سنة (١٧٥). وقال ابن قانع: سنة (٧٦). قلت: وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال العجلي: لا بأس به وابنه أنبل منه. وقال الأزدي: يتكلمون فيه، وليس بالمرضي عندهم.

стр. 289

وقال الهيثم بن كليب: سمعت الدوري يقول: دخل وكيع البصرة فاجتمع عليه الناس فحدثهم حتى قال: حدثني أبي وسفيان، فصاح الناس من كل جانب لا نريد أباك حدثنا عن الثوري، فأعاد وأعادوا، فأطرق، ثم قال: يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر. رواها الإدريسي في تاريخ سمرقند، وحكى فيه أن ابن معين كذبه وقال: كان وضاعا للحديث. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث. • س ق - الجراح بن مليح البهراني، أبو عبد الرحمن الحمصي. روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن ذي حماية، والحجاج بن أرطاة، وشعبة، وحاتم بن حريث، وأرطاة بن المنذر، وبكر بن زرعة الخولاني، وغيرهم. وعنه: الحسن بن خمير، والهيثم بن خارجة، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وعدة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا أعرفه. قال ابن عدي: كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يقول: لا أعرفه، والجراح مشهور في أهل الشام، وهو لا بأس به وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد ونسخ، وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح. قلت: وفي تاريخ العباس بن محمد الدوري رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عنه قال ابن معين: الجراح بن مليح شامي، ليس به بأس. • خت د ت كن - جرهد بن رزاح بن عدي الأسلمي، أبو عبد الرحمن، وقيل غير ذلك في كنيته ونسبه: عداده في أهل المدينة. روى عن: النبي ﷺ الفخذ عورة. وعنه: ابناه عبد الله وعبد الرحمن، وزرعة بن مسلم بن جرهد، وقيل: زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، وفي إسناد حديثه اختلاف كثير. يقال: مات سنة (٦١). قلت: وقال ابن أبي حاتم، والطبراني في المعجم، وغيرهما: كان من أهل الصفة. وقال ابن يونس: غزا إفريقية، ولا أعلم له رواية عند المصريين. وقال ابن حبان في الصحابة: مات في ولاية معاوية. وأخرج حديثه في صحيحه. من اسمه جرير • ع - جرير بن حازم بن [زيد بن] عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي، وقيل: الجهضمي، أبو النضر البصري، والد وهب. روى عن: أبي الطفيل، وأبي رجاء العطاردي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وأيوب، وثابت البناني، وحميد بن هلال، وحميد الطويل، والأعمش، وابن إسحاق، وطاوس، وعطاء، وقيس بن سعد، ويونس بن يزيد، وشعبة - وهو أصغر منه -، وجماعة. وعنه: الأعمش، وأيوب شيخاه، وابنه وهب، وحسين بن محمد، وابن المبارك، وابن وهب، والفريابي، ووكيع، وعمرو بن عاصم، وعبد الرحمن بن مهدي، والقطان، وابن لهيعة، ويزيد ابن أبي حبيب، وابن عون - وهم أكبر منه -، وأبو نعيم، وحجاج بن منهال، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الربيع الزهراني، وشيبان بن فروخ خاتمة أصحابه، وأبو نصر التمار، وهدبة بن خالد، وغيرهم. قال قراد: قال لي شعبة: عليك بجرير بن حازم، فاسمع منه. وقال محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير: كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش، فإذا حدثه قال: هكذا والله سمعته من الأعمش. وقال علي، عن ابن مهدي: جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد. وقال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي: جرير بن حازم

стр. 290

اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة. وقال موسى: ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال الدوري: سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال: جرير أحسن حديثا منه وأسند. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: جرير أمثل من ابن أبي هلال، وكان صاحب كتاب. وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير، فقال: ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف. وقال وهب بن جرير: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له: أنت أفصح من معد. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال ابن عدي: وقد حدث عنه أيوب السختياني، والليث بن سعد، وله أحاديث كثيرة عن مشايخه وهو مستقيم الحديث صالح فيه، إلا روايته عن قتادة، فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره. قال الكلاباذي: حكى عنه ابنه أنه قال: مات أنس، وأنا ابن خمس سنين سنة (٩٠)، ومات جرير سنة (١٧٠). قلت: هكذا قال البخاري في تاريخه: عن سليمان بن حرب وغيره. وقال مهنا، عن أحمد: جرير كثير الغلط. وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه، وكان شعبة يقول: ما رأيت أحفظ من رجلين: جرير بن حازم، وهشام الدستوائي. وقال الساجي: صدوق، حدث بأحاديث وهم فيها، وهي مقلوبة، حدثني حسين عن الأثرم قال: قال أحمد: جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ. وحدثني عبد الله بن خراش، حدثنا صالح، عن علي ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد: أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما! ولكن كان جرير أكبرهما، وكان يهم في الشيء، وكان يقول: في حديث الضبع: عن جابر عن عمر، ثم صيره عن جابر عن النبي ﷺ . قال: وحدثت عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، عن عفان قال: راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير: حدثنا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة فقال أبو جزي: ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن قال أبي: القول قول أبي جزي، وأخطأ جرير. قال الساجي: وجرير ثقة. وقال الحسن بن علي الحلواني: حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم سمعت أبا فروة يقول: حدثني جار لي أنه خاصم إلى شريح. قال عفان فحدثني غير واحد عن الأغضف قال: سألت جريرا عن حديث أبي فروة هذا فقال: حدثنيه الحسن بن عمارة. وذكره العقيلي من طريق عفان قال: اجتمع جرير بن حازم، وحماد بن زيد فجعل جرير يقول: سمعت محمدا يقول: سمعت شريحا يقول: فقال له حماد: يا أبا النضر محمد عن شريح!. وقال الميموني، عن أحمد: كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء، ثم أثنى عليه. وقال صالح: صاحب سنة وفضل. وقال الأزدي: جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير، ووثقه أحمد بن صالح. وقال البزار في مسنده: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره. وذكره ابن المديني في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع.

стр. 291

وقال ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: جرير عندي أوثق من قرة بن خالد، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس. • عس - جرير بن حيان بن حصين وهو ابن أبي الهياج الأسدي الكوفي، أخو منصور. روى عن: أبيه. وعنه: سيار أبو الحكم، ويونس بن خباب. روى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا في تسوية القبور. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • خ م س - جرير بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو سلمة، عم جرير بن حازم. روى عن: عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وتبيع ابن امرأة كعب. وعنه: ابنا أخيه: جرير ويزيد. وقال أبو حاتم: لا بأس به. روى له البخاري مقرونا. قلت: بل جميع ما له عنده حديث واحد في اللباس، رواه عن سالم عن أبي هريرة، وخالفه فيه الزهري فإنه رواه عن سالم عن أبيه، وكأن الطريقين صحا عند البخاري، فبنى على أنه عند سالم عن الاثنين، وليس مثل هذه الرواية تسمى مقرونة. وذكره ابن حبان في الثقات. • فق - جرير بن سهم التميمي. كان في جيش علي حين سار إلى صفين، حكى عنه سنان بن يزيد الرهاوي أنه كان إمامهم يقول: يا فرسي سيري وأمي الشاما • ع - جرير بن عبد الله بن جابر، وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف البجلي القسري، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله اليماني. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، ومعاوية. وعنه: أولاده: المنذر وعبيد الله وأيوب وإبراهيم، وابن ابنه أبو زرعة بن عمرو، وأنس، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وزياد بن علاقة، والشعبي، وقيس بن أبي حازم، وهمام بن الحارث، وأبو ظبيان حصين بن جندب، وغيرهم. قال ابن سعد: كان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي ﷺ ، ونزل الكوفة. وقال ابن البرقي: انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا، فنزلها، وقال: لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان. وقال جرير: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم، رواه الشيخان وغيرهما. وقال عبد الملك بن عمير: رأيت جرير بن عبد الله وكأن وجهه شقة قمر. وقال له عمر بن الخطاب: يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام. قال خليفة وغيره: مات سنة (٥١). وقيل: غير ذلك. قلت: وفي الصحيحين عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال: ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة. وقال البغوي: أسلم سنة (١٠) في رمضان. وكذا قال ابن حبان. وجزم ابن عبد البر: أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما. وهذا لا يصح لما ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال له: استنصت الناس في حجة الوداع. وأما ما رواه الطبراني قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي، حدثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: لما بعث النبي ﷺ أتيته فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: لأسلم فألقى إلي كساءه، وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال سليمان: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي. قلت: وهو ضعيف، ستأتي ترجمته، فهذا الحديث منكر، وعلى تقدير صحته لا تلزم الفورية في جواب لما. وكذا ما رواه ابن قانع في معجمه من حديث شريك عن أبي إسحاق، عن جرير، عن النبي ﷺ قال: إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له. ففي إسناده مقال، وعلى

стр. 292

تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله. وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن إبراهيم عن جرير قال: بعثني النبي ﷺ في إثر العرنيين. وهو أيضا لا يصح لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جدا. • ع - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله، الرازي، القاضي. ولد بقرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل الري. روى عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، والأعمش، وعاصم الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وعبد العزيز بن رفيع، وعمارة بن القعقاع، وإسماعيل بن أبي خالد، ومنصور بن المعتمر، ومغيرة بن مقسم، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان التميمي، وعطاء بن السائب، وخلق كثير. وعنه: إسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وقتيبة، وعبدان المروزي، وأبو خيثمة، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي، ومحمد بن قدامة الطوسي، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري، وعلي ابن المديني، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويوسف بن موسى القطان، وأبو الربيع الزهراني، وعلي بن حجر، وجماعة. [وقال محمد بن سعد]: كان ثقة يرحل إليه. وقال ابن عمار الموصلي: حجة كانت كتبه صحاحا. وقال محمد بن عمرو زنيج: سمعت جريرا قال: رأيت ابن أبي نجيح، وجابرا الجعفي، وابن جريج فلم أكتب عن واحد منهم فقيل له: ضيعت يا أبا عبد الله فقال: لا، أما جابر فكان يؤمن بالرجعة، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر، وأما ابن جريج فكان يرى المتعة. وقيل لسليمان بن حرب: أين كتبت عن جرير؟ فقال: بمكة أنا وعبد الرحمن - يعني: ابن مهدي -، وشاذان. وقال علي ابن المديني: كان جرير صاحب ليل. وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس. وقال يعقوب بن شيبة، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سليمان الشاذكوني: حدثنا عن مغيرة، عن إبراهيم في طلاق الأخرس، ثم حدثنا به عن سفيان عن مغيرة، ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة قال سليمان: فوقفته عليه فقال لي: حدثنيه رجل عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم. وقال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك جرير أو شريك؟ فقال: جرير أقل سقطا من شريك، وشريك كان يخطئ. وكذا قال ابن معين نحوه. وقال العجلي: كوفي ثقة نزل الري. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الأحوص، وجرير في حديث حصين فقال: كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي، قلت: يحتج بحديثه، قال: نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته. وقال حنبل بن إسحاق: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (١٠٧). وقال حنبل أيضا، عن أحمد: حدثنا محمد بن حميد، عن جرير: ولدت سنة (١٠) قال: ومات جرير سنة (١٨٨). و [كذا] قال مطين في تاريخ وفاته وزاد: في شهر ربيع الآخر. قلت: إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي. وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير؟ فقال: ألا تراه قد بين لهم أمرها. قال البيهقي في السنن: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. وذكر صاحب الحافل، عن أبي حاتم: أنه تغير قبل موته

стр. 293

بسنة فحجبه أولاده، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب الحافل. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العباد الخشن. وقال أبو أحمد الحاكم: هو عندهم ثقة. وقال الخليلي في الإرشاد: ثقة متفق عليه. وقال قتيبة: حدثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية. • س ق - جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. روى عن: أبيه، وابن عمه أبي زرعة بن عمرو. وعنه: جرير بن عبد الحميد، وأبو معاذ عيسى بن يزيد، ويونس بن عبيد، وهشيم بن بشير. قال أبو زرعة: شامي منكر الحديث. له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • ق - جرير بن يزيد. عن: منذر الثوري. وعنه: بقية بن الوليد. روى له ابن ماجه في الطهارة حديثا واحدا. قلت: يحتمل أن يكون الذي قبله. وقرأت بخط الذهبي: لا يعتمد عليه لجهالة حاله، ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوبا. • د - جرير الضبي. جد فضيل بن غزوان بن جرير. قال: رأيت عليا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة. وعنه: ابنه. قلت: قرأت بخط الذهبي في الميزان: لا يعرف. انتهى. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له الحاكم في المستدرك. وعلق البخاري حديثه هذا في الصلاة مطولا بصيغة الجزم عن علي، ولا يعرف إلا من طريق جرير هذا، فكان يلزم المؤلف أن يرقم له علامة التعليق، كما نبهنا على ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن فروخ، وقد روى معاوية بن صالح، عن أبي الحكم، عن جرير الضبي، عن عبادة بن الصامت حديثا آخر. • ٤ - جري بن كليب السدوسي، البصري، حديثه في أهل المدينة. روى عن: علي، وبشير بن الخصاصية. وعنه: قتادة وكان يثني عليه خيرا. وقال همام، عن قتادة: حدثني جري بن كليب، وكان من الأزارقة. وقال ابن المديني: مجهول ما روى عنه غير قتادة. وقال أبو حاتم: شيخ لا يحتج بحديثه، روى له الأربعة حديثا واحدا في النهي عن الأضحية بعضباء الأذن. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات بروايته عن علي، لكن جعله نهديا. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وصحح الترمذي [حديثه]. • [ت - جري بن كليب النهدي الكوفي]. روى عن: رجل من بني سليم حديث: عدهن في يدي. التسبيح نصف الميزان. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. قال أبو داود: جري بن كليب: صاحب قتادة، سدوسي بصري، لم يرو عنه غير قتادة، وجري بن كليب: كوفي روى عنه أبو إسحاق. قلت: روى عنه أيضا يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، وحديثهما عنه في مسند أحمد. • مد - جسر بن الحسن اليمامي، ويقال: الكوفي، ويقال: البصري، يقال: كنيته أبو عثمان. روى عن: الحسن البصري، ورجاء بن حيوة، وعطاء، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفزاري، والأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعلي بن الجعد الجوهري، وغيرهم. قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: ليس

стр. 294

بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: ما أرى بحديثه بأسا. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال ابن عدي: لا أعرف له كثير رواية. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه. روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي، عن أبي عثمان، عن الحسن حديثا مرسلا، وقال: أظن أبا عثمان جسر بن أبي الحسن البصري. قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي. والقول الثاني الذي حكاه المؤلف عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكون في هذا. وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة: جسر بن فرقد. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ليس هذا بجسر القصاب، ذاك ضعيف، وهذا صدوق. • ٤ - جعثل بن هاعان بن عمرو، أبو سعيد الرعيني، ثم القتباني المصري. روى عن: أبي تميم الجيشاني. وعنه: عبيد الله بن زحر الإفريقي، وبكر بن سوادة الجذامي. قال ابن يونس: كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن، وكان أحد القراء الفقهاء، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام، وتوفي في أول خلافته قريبا من سنة (١١٥). له عندهم حديث واحد في النذر، حسنه الترمذي. قلت: وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان: كان تابعيا. ذكره ابن حبان في الثقات (١). من اسمه الجعد • خ م د ت س - الجعد بن دينار اليشكري، أبو عثمان البصري يقال له: صاحب الحلي. روى عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، والحسن، وسليمان بن قيس. وعنه: الحمادان، ووهيب، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، ومعمر، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو عوانة، وابن علية، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: لا بأس به. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ. ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري، والترمذي في جامعه. • خ م د ت س - الجعد بن عبد الرحمن بن أوس، ويقال: أويس الكندي، ويقال: التيمي، وقد ينسب إلى جده، ويقال له: الجعيد أيضا. روى عن: السائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد، ويزيد بن خصيفة، وغيرهم. وعنه: سليمان بن بلال، والدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والقطان، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم. قال ابن معين والنسائي: ثقة. قال البخاري: قال مكي: سمعت منه سنة (١٤٤). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين، ثم أعاده في أتباعهم، وقال: روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه. انتهى. ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب، وذلك في الطهارة. قال ابن المديني: لم يرو عنه مالك. قال الساجي: أحسبه لصغره. وكناه الباجي في رجال البخاري أبا زيد. وذكره الأزدي في الجعيد مصغرا، وقال: فيه نظر.

стр. 295

من اسمه جعدة • سي - جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي البصري، له صحبة. روى عن: النبي ﷺ عند النسائي حديثا واحدا سنده صحيح. وعنه: مولاه أبو إسرائيل الجشمي، واسمه شعيب. • عس - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، له صحبة، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب. روى عنه: خاله علي. وعنه: ابنه، وأبو فاختة، ومجاهد، وأبو الضحى. قال ابن عبد البر: ولاه خاله خراسان، قالوا: كان فقيها. وقال ابن معين: لم يسمع من النبي ﷺ . وقال الزبير بن بكار: ولدت أم هانئ من هبيرة أربعة بنين: جعدة وهانئا ويوسف وعمر. قلت: في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وذكره البغوي في الصحابة لكن قال: يقال: إنه ولد على عهد النبي ﷺ ، وليست له صحبة، سكن الكوفة. وقال الحاكم في التاريخ: يقال: إن له رؤية، ولم يصح ذلك. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع من النبي ﷺ شيئا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره العسكري فيمن روى عن النبي ﷺ مرسلا ولم يلقه. • تمييز - جعدة بن هبيرة الأشجعي، كوفي، صحابي، له حديث واحد: خير الناس قرني. رواه إدريس وداود ابنا يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبيهما، عنه أفرده ابن عبد البر وغيره عن الأول، وجمعهما ابن أبي حاتم فوهم. قلت: بل لابن أبي حاتم في ذلك سلف، فإنه قال في كتاب المراسيل: سمعت أبي بعدما حدثنا بهذا الحديث في مسند الوحدان يقول: جعدة بن هبيرة تابعي وهو ابن أخت علي، روى عن علي انتهى. وقال ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا ابن إدريس في مصنفه عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب، فذكر هذا الحديث. وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي في تاريخ نيسابور من طريق يزيد الأودي عنه، لكنه لم يذكر أبا وهب. وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن منيع، وابن قانع، والطبراني، والباوردي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر: الغالب على الظن أنه هو، لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة المخزومي. قلت: واغتر الحافظ أبو سعيد العلائي بما في التهذيب فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب المراسيل، وقال: هذا وهم ظاهر اشتبه عليه، وليس في صحبة هذا - يعني جعدة الأشجعي - اختلاف. قلت: والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم، والله أعلم. • ت س - جعدة المخزومي، من ولد أم هانئ، وهو ابن ابنها. روى: حديث الصائم المتطوع أمير نفسه عن جدته، ولم يسمع منها، بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانئ، وأهله، عن أم هانئ. روى عنه: شعبة، وسماك بن حرب. قال البخاري: لا أعرف له إلا هذا الحديث، وفيه نظر. وقال ابن عدي: لا أعرف له إلا هذا الحديث، كما ذكره البخاري. قال المؤلف: يحتمل أن يكون هو جعدة بن يحيى بن جعدة بن هبيرة، وأنه سمي باسم جده. من اسمه جعفر • ع - جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية اليشكري، أبو

стр. 296

بشر الواسطي، بصري الأصل. روى عن: عباد بن شرحبيل اليشكري، وله صحبة، وسعيد بن جبير وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وأبي عمير بن أنس بن مالك، وأبي نضرة العبدي، ويوسف بن ماهك، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وجماعة. وعنه: الأعمش، وأيوب - وهما من أقرانه - وداود بن أبي هند، وشعبة، وغيلان بن جامع، ورقبة بن مصقلة، وأبو عوانة، وهشيم، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعدة. قال علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم. وقال أحمد: أبو بشر أحب إلي من المنهال، قلت: من المنهال؟ قال: نعم شديدا، أبو بشر أوثق. قال أحمد: وكان شعبة يقول: لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم. وقال أيضا: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، قال: لم يسمع منه شيئا. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة. وقال ابن معين: طعن عليه شعبة في حديثه عن مجاهد قال: من صحيفة. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال مطين: مات سنة (١٢٣). وقال نوح بن حبيب: سنة (٢٤)، وكان ساجدا خلف المقام حين مات. وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما: سنة (٢٥). وقال ابن البراء، عن ابن المديني: (٢٦). قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في الطاعون سنة (١٣١). وقال البرديجي: كان ثقة وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير. • ق - جعفر بن برد الراسبي الدباغ، الخراز، البصري. روى عن: مولاته أم سالم الراسبية، ومحمد بن سيرين، ومالك بن دينار. وعنه: حرمي بن عمارة، وزيد بن الحباب، ويزيد بن هارون، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل. قال البخاري: روى نصر بن علي عن جعفر الخراز، وكان ثقة. كذا فيه، وكأنه علي بن نصر والد نصر. وقال أبو حاتم: شيخ من أهل البصرة يكتب حديثه. وقال الدارقطني: شيخ بصري مقل يعتبر به. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل اللبن. • بخ م ٤ - جعفر بن برقان الكلابي، مولاهم، أبو عبد الله الجزري الرقي، قدم الكوفة. روى عن: يزيد [بن] الأصم، والزهري، وعطاء، وميمون بن مهران، وحبيب بن أبي مرزوق، وعبد الله بن بشر الرقي، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجعفي، وابن عيينة، ووكيع، وكثير بن هشام، وعمر بن أيوب الموصلي، ومعمر بن راشد، وزيد بن أبي الزرقاء، وأبو نعيم، وعدة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به، وفي حديث الزهري يخطئ. وقال الميموني، عن أحمد: أبو المليح أضبط من جعفر بن برقان، وجعفر ثقة ضابط لحديث ميمون، وحديث يزيد بن الأصم، وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه. وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: كان أميا وهو ثقة. وقال في موضع آخر: ثقة، ويضعف في روايته عن الزهري. وقال في موضع آخر: ليس بذاك في الزهري. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: كان أميا، وكان ثقة صدوقا، وما صح روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه. وقال ابن الجنيد، والدوري، عنه نحو ذلك. وقيل: إنه كان مجاب الدعوة. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ثقة.

стр. 297

وقال ابن نمير: ثقة أحاديثه عن الزهري مضطربة. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن برقان وهو جزري ثقة، وبلغني أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، وكان من الخيار. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره. وقال النسائي: ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به. وقال ابن خزيمة لما سئل عنه، وعن أبي بكر الهذلي: لا يحتج بواحد منهما إذا انفردا، حكاه الحاكم. وقال حامد بن يحيى البلخي، عن ابن عيينة: حدثنا جعفر بن برقان، وكان ثقة من ثقات المسلمين. وكان مروان بن محمد يقول: جعفر بن برقان الثقة العدل. قال أبو بكر بن صدقة، عن الثوري: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان. وقال ابن عدي: وجعفر بن برقان مشهور معروف في الثقات قد روى عنه الناس، ضعيف في الزهري خاصة. وقال البرقاني، عن الدارقطني: ربما حدث الثقة عن ابن برقان عن الزهري، ويحدث الآخر بذلك الحديث عن ابن برقان [عن رجل]، عن الزهري أو يقول: بلغني عن الزهري، فأما حديثه عن ميمون بن مهران، ويزيد بن الأصم فثابت صحيح. قال هلال بن العلاء: مات سنة (١٥٠) أو (١٥١). وقال خليفة وأحمد بن حنبل، وغيرهما: مات سنة (٥٤). وقال أبو عروبة: حدثنا أبو موسى قال: سألت كثير بن هشام عن جعفر بن برقان ممن؟ قال الكلابي: من مواليهم، وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر - يعني المنصور - الرقة وهو ذاهب إلى بيت المقدس، وهذا من نحو (٤٤) سنة. قال أبو موسى سنة (١٥٤). وقال ابن منجويه: مات وهو ابن (٤٤) سنة، وهو وهم وتصحيف من قول كثير بن هشام الذي سبق. قلت: وقد سبقه لهذا الوهم بعينه ابن حبان في الثقات، وإياه يتبع ابن منجويه. وقال الساجي: عنده مناكير. وذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع. ومما أنكره العقيلي من حديثه عن الزهري حديث: نهى عن مطعمين. الحديث. • م ق - جعفر بن أبي ثور واسمه عكرمة، وقيل: مسلمة، وقيل: مسلم السوائي، أبو ثور الكوفي. روى عن: جده جابر بن سمرة في الوضوء من لحوم الإبل، وغير ذلك، وهو جده من قبل أمه، وقيل: من قبل أبيه. روى عنه: أشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن قيس الأسدي. قال أبو حاتم بن حبان: جعفر بن أبي ثور وهو أبو ثور بن عكرمة، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان. قلت: هكذا قال ابن حبان في الثقات. وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: مجهول. وقال الترمذي في العلل: جعفر مشهور. وقال الحاكم أبو أحمد: هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر. وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ، وكذا من قال: جعفر بن ثور من غير تكنيته. وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عبد الله بن منده، والبيهقي، وغير واحد. وذكر البخاري في التاريخ الاختلاف في نسبته إلى جابر بن سمرة، وصدر كلامه بقوله: قال سفيان، وزكريا، وزائدة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر، عن جابر بن سمرة فكأنه عنده أرجح، والله أعلم. • جعفر بن الحكم هو ابن عبد الله بن الحكم. يأتي. • م - جعفر بن حميد القرشي، وقيل: العبسي، أبو محمد الكوفي. روى عن: عبيد الله بن إياد بن لقيط، والوليد بن أبي

стр. 298

ثور، ويونس بن أبي يعفور، وحديج بن معاوية، وحفص بن سليمان القارئ، وعدة. وعنه: مسلم حديثا واحدا في التوبة، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، والحسن، وأبو زرعة، والصغاني، والحضرمي، وموسى بن إسحاق، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن منجويه: مات بعد الثلاثين ومائتين وبلغ تسعين سنة. وقال مطين: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة سنة (٢٤٠)، ثقة لا يخضب. قلت: ذكره أبو علي الجياني في مشايخ أبي داود وقال: يعرف بزنبقة حدث أبو داود عنه في ابتداء الوحي قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور. انتهى. و ابتداء الوحي كتاب مفرد لأبي داود ما هو من أبواب السنن، والله أعلم. • ع - جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي، البصري، الخراز الأعمى. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي الجوزاء الربعي، والحسن البصري، وأبي نضرة، وخليد العصري، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، والقطان، ويزيد بن هارون، وابن علية، وأبو نعيم، وأبو الوليد، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صدوق. وقال أبو حاتم، عن أحمد: من الثقات. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال الأصمعي، عن أبي الأشهب: ولدت عام الجفرة سنة (٧٠) أو (٧١). وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات في آخر يوم من شعبان سنة (١٦٥). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من سلام بن مسكين. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء. انتهى. وقد وقع في صحيح البخاري في تفسير سورة النجم: حدثنا مسلم، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا أبو الجوزاء فذكر حديثا فالله أعلم. وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي. • تمييز - جعفر بن الحارث الواسطي، أبو الأشهب. روى عن: منصور بن زاذان، والعوام بن حوشب، وأبي هاشم الرماني، وعبد الرحمن بن طرفة بن العرفجة. وعنه: إسماعيل بن عياش، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطي، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، وغيرهم. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وفي موضع آخر: ليس بثقة. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: شيخ ليس بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به عندي. وقال الحاكم في التاريخ: جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو، أبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين، وثقات أئمة المسلمين، ولد ببلخ، ونشأ بواسط، ودخل الشام، ثم سكن نيسابور، وللشاميين عنه أفراد، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه، وقرأها علينا. وقال ابن حبان في الثقات: هو ثقة، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري، وهذا من أهل واسط، وهما

стр. 299

جميعا ثقتان. وقال في كتاب الضعفاء: كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء، ولم يكثر خطؤه حتى [يصير] من المجروحين في الحقيقة، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد، وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله فيه. وقال العقيلي: منكر الحديث في حفظه شيء، يكتب حديثه، قاله البخاري. وقال أبو داود: بلغني عن ابن معين أنه ضعفه. وقال ابن الجارود في كتاب الضعفاء: ليس بثقة، حدثنا يحيى قال أبو الأشهب: سمع منه يزيد بن هارون فقال: أخبرنا جعفر بن الحارث، وكان مسلما صدوقا مرضيا. وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له. قلت: ولم ينبه عليه المزي، ولا بأس بذكره، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في الضعفاء خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك، والصواب التفرقة، والله الموفق. • د ت سي ق - جعفر بن خالد بن سارة، القرشي، المخزومي، حجازي. روى عن: أبيه. وعنه: ابن جريج، وابن عيينة. قال أحمد وابن معين والترمذي: ثقة. قلت: ووثقه النسائي، وابن حبان، وابن شاهين، وابن حزم، والبيهقي، وابن طاهر، وغيرهم. وأخرج له الحاكم في المستدرك. وقال البغوي: لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي. • جعفر بن دينار في ابن أبي المغيرة. • ع - جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري. رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي الصحابي. وروى عن: الأعرج، وعراك بن مالك، وأبي سلمة، وبكير بن الأشج، وبكر بن سوادة، والزهري، ويعقوب بن الأشج، وغيرهم. وعنه: بكر بن مضر، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب. وروى عنه: يزيد بن أبي حبيب وهو من أقرانه. قال أحمد: كان شيخا من أصحاب الحديث ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: توفي سنة (١٣٦). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع من الزهري. وقال الطحاوي: لا نعلم له من أبي سلمة سماعا. • ق - جعفر بن الزبير الحنفي، وقيل: الباهلي الدمشقي، نزيل البصرة. روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، ومسلم بن مشكم، وعبادة بن نسي، وعبد الله بن محمد بن عقيل. وعنه: عيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة، ووكيع، ويزيد بن هارون، وعثمان بن الهيثم، وعدة. قال ابن معين: شامي لا يكتب حديثه. وقال في رواية الدوري، عنه: ليس بثقة. وفي رواية ابن الجنيد: ليس بشيء. وقال أحمد بن سعيد الدارمي، عن يزيد بن هارون: كان جعفر بن الزبير، وعمران بن حدير في مسجد واحد مصلاهما، وكان الزحام على جعفر بن الزبير، وليس عند عمران أحد، وكان شعبة يمر بهما فيقول: يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس، وتركوا أصدق الناس، قال يزيد: فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران، وتركوا جعفر وليس عنده أحد. وقال غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بسطام؟ قال: أذهب فأستعدي على هذا - يعني

стр. 300

جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله ﷺ أربع مائة حديث كذب. وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جعفر بن الزبير شيئا قط. وقال عمرو بن علي متروك الحديث، وكان رجلا صدوقا كثير الوهم. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال أحمد: اضرب على حديث جعفر. وقال الجوزجاني: نبذوا حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بشيء لست أحدث عنه، وأمر أن يضرب على حديثه. وقال أبو حاتم: كان ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه وهو متروك الحديث. [وقال البخاري]: تركوه. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف متروك مهجور. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بين. وقال الحافظ أبو نعيم: لا يكتب حديثه، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر. قلت: ذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين، وقال: أدركه وكيع ثم تركه. وقال ابن المديني: ضعفه يحيى جدا. وقال أبو داود: من خيار الناس، ولكن لا أكتب حديثه. وقال علي بن الجنيد، والأزدي: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع، تركه أحمد ويحيى، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة. قلت: منها: الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة. وله: الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية. وله: لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت. ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك. • جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، كان من أصغر ولد الزبير، وأمه تسمى زينب من بني قيس بن ثعلبة. روى عنه: أولاده: شعيب، ومحمد، وأم عروة، وهشام، وهشام بن عروة. وكان شاعرا مجيدا، وكان مع أخيه عبد الله في حروبه، وعاش بعده زمانا، ووفد على سليمان بن عبد الملك فكلم له عمر بن عبد العزيز سليمان فوصله بصلة جيدة. • ل ت ص - جعفر بن زياد الأحمر، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: عبد الله بن عطاء، والأعمش، ومغيرة بن مقسم، ويزيد بن أبي زياد، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، وخلق. وعنه: ابن إسحاق، وابن عيينة، وشاذان، وأبو غسان، وموسى بن داود، ووكيع، وإسحاق بن منصور السلولي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعدة. قال أحمد: صالح الحديث. وقال جماعة، عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان الدارمي: سئل يحيى عنه فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى: كان من الشيعة. وقال ابن عمار: ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع. وقال الجوزجاني: مائل عن الطريق. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق.

стр. 301

وقال أبو داود: صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر: كان جدي من رؤساء الشيعة. وقال مطين، وغيره: مات سنة (١٦٧). قلت: وقال يعقوب الفسوي: كوفي ثقة. وقال ابن عدي: هو صالح شيعي. وقال الأزدي: مائل عن القصد فيه تحامل وشيعية غالية، وحديثه مستقيم. وقال الخطيب: قول الجوزجاني فيه: مائل عن الطريق يعني في مذهبه، وما نسب إليه من التشيع. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال ابن حبان في الضعفاء: كثير الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شيء. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال العقيلي: يقال: هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة قال له الحسن: أصلي معهم ثم أعيدها فقال له: يراك إنسان فيقتدي بك. • د - جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري، أبو محمد السمري، والد مروان. روى عن: ابن عمه خبيب بن سليمان بن سمرة نسخة، وعن أبيه سعد. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، وسليمان بن موسى، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي، ويوسف السمتي. قلت: وعبد الجبار بن العباس فيما ذكره ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حزم: مجهول. وقال عبد الحق في الأحكام: ليس ممن يعتمد عليه. وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي. وقال ابن القطان: ما من هؤلاء من يعرف حاله - يعني جعفرا، وشيخه، وشيخ شيخه -، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة. • جعفر بن سلمة البصري، أبو سعيد الخزاعي، الوراق. روى عن: حماد بن سلمة، وأبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي، وأخيه عمر بن علي، وعبد الواحد بن زياد، وقزعة بن سويد، وبكار بن عبد العزيز. روى عنه: هلال بن بشر وبشر بن آدم، والحكم بن ظبيان، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو حاتم الرازي، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كتبت عنه وهو ثقة صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات، وفرق بين الراوي عن عبد الواحد يروي عنه بشر بن آدم، فقال فيه: شيخ وبين الراوي عن المقدمي فقال: أبو سعيد. وجمعهما ابن أبي حاتم وهو الصواب. وقع ذكره في حديث علقه البخاري في كتاب الديات: وقال حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قصة للمقداد، ووصله البزار، والطبراني، والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق جعفر بن سلمة هذا عن المقدمي. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا له عنه إلا هذا الطريق. وقال الدارقطني: تفرد به حبيب بن أبي عمرة، وتفرد به عنه المقدمي. قلت: وإنما تفرد المقدمي بوصله، وإلا فقد أخرجه الطبراني في التفسير، والحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سفيان الثوري عن حبيب عن سعيد بن جبير مرسلا، لم يذكر ابن عباس، والله أعلم. • بخ م ٤ - جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري، مولى بني الحريش، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم.

стр. 302

روى عن: ثابت البناني، والجعد أبي عثمان، ويزيد الرشك، والجريري، وحميد بن قيس الأعرج، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وعطاء بن السائب، وكهمس بن الحسن، ومالك بن دينار، وجماعة. وعنه: الثوري، ومات قبله [و] ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وسيار بن حاتم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد السلام بن مطهر، وقتيبة، وصالح بن عبد الله الترمذي، وبشر بن هلال الصواف، وقطن بن نسير، وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. قيل له: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه، فقال: إنما كان يتشيع، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي، وأهل البصرة يغلون في علي، قلت: عامة حديثه رقاق؟ قال: نعم كان قد جمعها، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا. وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا، وكان عبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس إليه. وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عباس عنه: ثقة كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وكان يستضعفه. وقال ابن المديني: أكثر عن ثابت وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي ﷺ . وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان. قال أحمد بن سنان: أستثقل حديثه. وقال البخاري: يقال: كان أميا. وقال ابن سعد: كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع. وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه. وقال ابن الضريس: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت: روى عنه عبد الرزاق قال: فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -. وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري: قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال: أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك. وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك. وقال ابن عدي، عن زكريا الساجي: وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما أبا بكر، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال أما السب فلا ولكن بغضا يا لك، ولم يعن به الشيخين أو كما قال. قال أبو أحمد: ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق، وأرجو أنه لا بأس به، وقد روى أيضا في فضل الشيخين، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. قال ابن سعد: مات سنة (١٧٨) في رجب. قلت: وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام: كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال، وجعفر ينسب إلى الرفض. وقال البخاري في الضعفاء يخالف في بعض حديثه. وقال ابن حبان في كتاب الثقات: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال: بعثني أبي إلى جعفر فقلت: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر، قال: أما السب فلا ولكن البغض ما شئت، فإذا هو رافضي مثل الحمار.

стр. 303

قال ابن حبان: كان جعفر من الثقات في الروايات، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها، [أن] الاحتجاج بخبره جائز. وقال الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق، وأما الحديث فعامة حديثه عن ثابت وغيره، فيها نظر ومنكر. وقال ابن المديني: هو ثقة عندنا. وقال أيضا: أكثر عن ثابت، وبقية أحاديثه مناكير. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر عليا قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع. وقال ابن شاهين في المختلف فيهم: إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: جعفر بن سليمان ضعيف. وقال البزار: لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث، ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته، وأما حديثه فمستقيم. • سي - جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو عبد الله الطيار، ابن عم رسول الله ﷺ . أسلم قديما، واستعمله رسول الله ﷺ على غزوة مؤتة، واستشهد بها، وهي بأرض البلقاء سنة ثمان من الهجرة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد الله، وبعض أهله، وأم سلمة، وعمرو بن العاص، وابن مسعود. قال الحسن بن زيد: إنه أسلم بعد زيد بن حارثة. وقال مسعر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه: لما قدم جعفر على رسول الله ﷺ من أرض الحبشة قبل بين عينيه، وقال: ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر، وكانا في يوم واحد. وقال أبو هريرة: ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور أحد بعد رسول الله ﷺ خير من جعفر بن أبي طالب. وقال الشعبي: كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وقال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: حدثني أبي الذي أرضعني، وكان أحد بني مرة بن عوف قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها، ثم تقدم فقاتل حتى قتل. قال الزبير بن بكار: كان سنه يوم قتل (٤١) سنة. روى له النسائي في اليوم والليلة حديثا واحدا من رواية ابنه عبد الله عنه في كلمات الفرج، والمحفوظ عن عبد الله بن جعفر عن علي. قلت: قصة غزوة مؤتة في الصحيحين من حديث عائشة وغيرها، وفي البخاري من وجهين عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة في حديث قال فيه: وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فيشقها فهذه رواية لأبي هريرة عن جعفر في الصحيحين. • بخ م ٤ - جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري والد عبد الحميد. وقيل: إن رافع بن سنان جده لأمه. روى: عنه، وعن عمه عمر بن الحكم، وأنس، ومحمود بن لبيد، وعقبة بن عامر، وعلباء السلمي، وله صحبة، وعبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، ورافع بن أسيد بن ظهير، وعدة. وعنه: ابنه، ويزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وغيرهم. قلت: قال البخاري في التاريخ: رأى أنسا. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي، وقال: ثقة. وجزم ابن يونس أن رافع بن سنان جده لأمه. • كن - جعفر بن عبد الله، وفي نسخة: حفص بن عبد الله. يأتي في حرف الحاء. قلت: لم يذكره هناك.

стр. 304

وهو: جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر. قال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات: جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر، وهو ابن أخي زيد بن أسلم يروي عن عمه. روى عنه: محمد بن إسحاق. قلت: وروى ابن إسحاق في المغازي عنه عن رجل من الأنصار قصة. وروى أحمد في مسند قتادة بن النعمان، عن يونس بن محمد، عن ليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم: أن قتادة بن النعمان وقع بقريش - الحديث - قال يزيد: فسمعني جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث بهذا الحديث فقال: هكذا حدثني عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جده. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي، القاضي البغدادي. ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فيحرر. • خ م ت س ق - جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني، وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرضاعة. روى عن: أبيه، ووحشي بن حرب، وأنس. وعنه: أبو سلمة، وأبو قلابة، وسليمان بن يسار، وأخوه الزبرقان، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو، وابن أخيه يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو، ويوسف بن أبي ذرة، والزهري، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وغيرهم. قال العجلي: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين. قال الواقدي: مات في خلافة الوليد. وقال خليفة: مات سنة خمس أو ست [وتسعين]. وروى إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده حديثا فقال ابن المديني في العلل: جعفر بن عمرو هذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه، بل هو: جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية، وإنما الحديث عن جعفر عن أبيه عن جده عمرو بن أمية. قلت: وهذا غاية في التحقيق، وظهر أن جعفر بن عمرو اثنان، وأما ابن منده فمشى على ظاهر الإسناد، وترجم لأمية والد عمرو في الصحابة، وسبقه بذلك الطبراني، وتبعهما ابن عبد البر، ولم يصنعوا شيئا، والصواب ما قال ابن المديني، والله أعلم. • م د تم س ق - جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي. روى عن: أبيه، وعدي بن حاتم وهو جده لأمه. وعنه: مساور الوراق، والمسيب بن شريك، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • جعفر بن عمران هو ابن محمد بن عمران. يأتي. • ع - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، أبو عون الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإبراهيم بن مسلم الهجري، والأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد [و] المسعودي، وأبي العميس، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، والحسن بن علي الحلواني، وإسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وبندار، وهارون الحمال، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، والحسن بن علي بن عفان، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي خاتمة أصحابه. قال أحمد: رجل صالح ليس به بأس. وقال أبو أحمد الفراء: قال لي أحمد: عليك بجعفر بن عون. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات سنة (٢٠٦). وقال أبو داود سنة (٧)، قيل: مات وهو ابن (٨٧)، وقيل: (٩٧) سنة. قلت: وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال ابن قانع في الوفيات: كان ثقة.

стр. 305

• س ق - جعفر بن عياض، مدني. روى عن: أبي هريرة في التعوذ من الفقر والقلة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. أخرجا له هذا الحديث الواحد. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فقال: لا أذكره. وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف. • جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي. روى عن: عمرو بن حماد بن طلحة، وأبي نعيم، وأبي غسان النهدي، وحبان بن موسى، وسعدويه، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن علي الهجيمي، والمحاملي، وابن صاعد، وابن مخلد، والصفار، والنجار، وابن الهيثم، والدقاق، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. قال أبو الحسين بن المنادي: كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث. قال: وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة، سنة (٢٧٩) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة. وقال الخطيب: كان عابدا زاهدا ثقة صادقا متقنا ضابطا. قال المزي روى أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد، عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد حديثا، فيحتمل أن يكون هو القناد، ويحتمل أن يكون الصائغ، يحتمل أن يكون الوراق - يعني: الآتي - والأول أظهر. وروى إبراهيم الهجيمي، عن الصائغ حديثا، وقال عقبه: سمعه معي عبد الله بن أحمد، وأبو داود السجستاني من جعفر الصائغ. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة رجل صالح زاهد، قيل: لم يرفع رأسه إلى السماء، روى عنه من أهل بلادنا محمد بن أيمن. • بخ م ٤ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي، أبو عبد الله المدني الصادق، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فلذلك كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين. روى عن: أبيه، ومحمد بن المنكدر، وعبيد الله بن أبي رافع، وعطاء، وعروة، وجده لأمه القاسم بن محمد، ونافع، والزهري، ومسلم بن أبي مريم. وعنه: شعبة، والسفيانان، ومالك، وابن جريج، وأبو حنيفة، وابنه موسى، ووهيب بن خالد، والقطان، وأبو عاصم، وخلق كثير. وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري - وهو من أقرانه - ويزيد بن الهاد، ومات قبله. قال الدراوردي: لم يرو مالك عن جعفر، حتى ظهر أمر بني العباس. وقال مصعب الزبيري: كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر. وقال ابن المديني: سئل يحيى بن سعيد عنه، فقال: في نفسي منه شيء، ومجالد أحب إلي منه (١). قال: وأملى علي جعفر الحديث الطويل، - يعني في الحج -. وقال إسحاق بن حكيم، عن يحيى بن سعيد: ما كان كذوبا. وقال سعيد بن أبي مريم: قيل لأبي بكر بن عياش: ما لك لم تسمع من جعفر، وقد أدركته؟ قال: سألناه عما يتحدث به من الأحاديث، أشيء سمعته؟ قال: لا، ولكنها

стр. 306

رواية رويناها عن آبائنا. وقال إسحاق بن راهويه: قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال: ثقة - في مناظرة جرت بينهما -. وقال الدوري، عن يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عنه: ثقة. وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه فقال لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي: إنه كان يحفظ (١). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقة لا يسأل عن مثله. وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث ونسخ وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بن معين. وقال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين. وقال علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر فقال جعفر: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر. وقال حفص بن غياث: سمعت جعفر بن محمد يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله. قال الجعابي وغيره: ولد سنة ثمانين. وقال خليفة وغير واحد: مات سنة (١٤٨). قلت: وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به، ويستضعف، سئل مرة: سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟ فقال: نعم، وسئل مرة فقال: إنما وجدتها في كتبه. قلت: يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه وجده، وهذا يدل على تثبته. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه، وقد اعتبرت حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره. وقال الساجي: كان صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم. قال أبو موسى: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه. وقال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة. وقال مالك: اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصل وإما صائم وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة. • د سي - جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، وقد ينسب إلى جده. روى عن: زيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ووكيع، وجعفر بن عون، وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، وأحمد بن علي الأبار، وابن خزيمة، وأبو حاتم - وقال: صدوق - وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: أرخ الصريفيني وفاته بعد الأربعين ومائتين. • ت - جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني، أبو الفضل، ويقال له أيضا: الراسي. روى عن: محمد بن موسى بن أعين، وأبي الجماهر، وعلي بن عياش، وصفوان بن صالح، وعبد المجيد بن أبي رواد، وأبي المغيرة، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وأبو يعلى، وعلي بن سعيد بن بشير، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن حامد خال ولد السني، وأبو بكر الباغندي، وغيرهم. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال علان الحراني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث.

стр. 307

قلت: ذكر ابن عساكر في الشيوخ النبل أن النسائي روى عنه. وقد ذكره النسائي في شيوخه، وقال: بلغني عنه شيء أحتاج أستثبت فيه. وأخرج عنه البزار في مسنده. • س - جعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي، أبو عبد الله القناد ابن بنت أبي أسامة. روى عن: عاصم بن يوسف اليربوعي، وأبي نعيم، ومحمد بن الصلت الأسدي، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد، وعدة. وعنه: النسائي، وأحمد بن سلام، وإسحاق بن أحمد القطان، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال مطين: مات في جمادى الأولى سنة (٢٦٠). [قلت:] وقال [مسلمة بن قاسم]: كوفي صاحب حديث كيس. • تمييز - جعفر بن محمد الواسطي الوراق، نزيل بغداد. روى عن: عمرو بن حماد بن طلحة، ويعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد، والمثنى بن معاذ، وعثمان بن الهيثم، وعدة. وعنه: ابن أبي داود، والمحاملي، وابن مخلد، وإبراهيم بن محمد نفطويه، وإسماعيل الصفار، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة، قرأت بخط محمد بن مخلد: سنة (٢٦٥) فيها مات جعفر بن محمد الوراق المفلوج في شهر ربيع الأول. • صد - جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني، ومنهم من لم يذكر في نسبه عبد الله. روى عن: أسيد بن حضير مرسلا، وجدته نويلة بنت أسلم، وكانت من المبايعات، وجابر، وغيرهم. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سليمان بن محمد بن محمود، وموسى بن عمير، وغيرهم. قال ابن معين: كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • د س ق - جعفر بن مسافر بن [إبراهيم بن] راشد التنيسي، أبو صالح الهذلي، مولاهم. روى عن: بشر بن بكر، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وكثير بن هشام، وابن أبي فديك، ويحيى بن حسان، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابناه الحسن ومحمد، وأبو بكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد بن سليمان علان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، والباغندي، وغيرهم. قال النسائي: صالح. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ. قال ابن يونس: مات في المحرم سنة (٢٥٤). قلت: وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض. قال النووي في الأذكار: صحيح أو حسن، لكن ميمونا لم يدرك عمر. فمشى على ظاهر السند، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له، فلعل كثيرا عنعنه، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية، ويثبت التدليس في كثير، والله أعلم. • قد - جعفر بن مصعب، حجازي.

стр. 308

روى عن: عروة، عن عائشة. وعنه: الزبير بن عبد الله بن أبي خالد مولى عثمان. قال الزبير بن بكار في ذكر ولد الحسن بن الحسن: وكانت مليكة بنته عند جعفر بن مصعب بن الزبير، فولدت له فاطمة بنت جعفر، فيحتمل أن يكون هو هذا. قلت: وفي ثقات ابن حبان: جعفر بن مصعب بن الزبير يروي عن عروة بن الزبير، وعنه الزبير بن أبي خالد فصح أنه هو. وقرأت بخط الذهبي في الميزان: لا يدرى من هو. • س - جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، أخو كثير. روى عن: عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو، وأبيه المطلب. وعنه: عكرمة بن خالد، وابن أخيه سعيد بن كثير بن المطلب. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • بخ د ت س فق - جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي. روى عن: سعيد بن جبير، وعكرمة، وشهر بن حوشب، وأبي الزناد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وغيرهم. وعنه: ابنه الخطاب، وحبان بن علي العنزي، ومطرف بن طريف، ويعقوب بن عبد الله القمي الأشعري، وعدة. قال أبو الشيخ: رأى ابن الزبير، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير. قلت: وقع حديثه في صحيح البخاري ضمنا، حيث قال في التيمم: وأم ابن عباس وهو متيمم. وهذا من رواية يحيى بن يحيى التميمي، عن جرير، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، وقد أشرت إليه في ترجمة أشعث أيضا. وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل ابن حبان في الثقات عن أحمد بن حنبل توثيقه (١). وقال ابن منده: ليس بالقوي في سعيد بن جبير. وقال أبو نعيم الأصبهاني: اسم أبي المغيرة دينار. • ز ٤ - جعفر بن ميمون التميمي، أبو علي، ويقال: أبو العوام الأنماطي بياع الأنماط. روى عن: عبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي تميمة الهجيمي، وأبي عثمان النهدي، وأبي العالية، وأبي ذبيان خليفة بن كعب، وغيرهم. وعنه: ابن أبي عروبة، والسفيانان، وعيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد القطان، وعدة. قال أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال في موضع آخر: صالح الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال ابن عدي: لم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس به، ويكتب حديثه في الضعفاء. قلت: وقال البخاري: ليس بشيء. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أخشى أن يكون ضعيفا. وقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات البصريين. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال العقيلي في روايته، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة في الفاتحة: لا يتابع عليه. • جعفر بن أبي وحشية هو ابن إياس. تقدم.

стр. 309

• بخ د ق - جعفر بن يحيى بن ثوبان، وقيل: ابن عمارة بن ثوبان، حجازي. روى عن: عمه عمارة بن ثوبان. وعنه: أبو عاصم النبيل، وعبيد بن عقيل الهلالي. قال ابن المديني: مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. • جعفر الأحمر هو ابن زياد. تقدم. • جعفر الخراز هو ابن برد. • الجعيد بن عبد الرحمن تقدم في الجعد. • س - جعيل بن زياد، ويقال: ابن ضمرة الأشجعي. روى عن: النبي ﷺ أنه كان معه في بعض غزواته وهو على فرس له عجفاء. . . الحديث. روى عنه: عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم. قلت: قال الأزدي وغيره: تفرد عبد الله بالرواية عنه. وقال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا الحديث. • خ - جمعة بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي، أبو بكر البلخي، ويقال: إن جمعة لقب، واسمه يحيى. روى عن: مروان بن معاوية، وأسد بن عمرو البجلي، وعمر بن هارون البلخي، وهشيم، وغيرهم. وعنه: البخاري، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق بن عثمان السمسار، والحسن بن الطيب. قال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث كان ينتحل مذهب الرأي قديما، ثم انتحل السنن، وجعل يذب عنها. وقال اللالكائي: يقال: إنه مات سنة (٢٣٣). قلت: جزم به الكلاباذي، وابن عساكر، وزاد: لخمس بقين من جمادى الآخرة. وقال ابن منده: جمعة أخو خاقان وليس له في الصحيح سوى حديث واحد في فضل العجوة. • ق - جمهان أبو العلاء، ويقال: أبو يعلى، مولى الأسلميين، وقيل: مولى يعقوب القبطي. يعد في أهل المدينة. روى عن: عثمان، وسعد، وأبي هريرة، وأم بكرة الأسلمية. وعنه: عروة بن الزبير، وعمر بن نبيه الكعبي، وموسى بن عبيدة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الصوم. قلت: ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال علي ابن المديني: هو جذامي، وكان من السبي فيما أرى. من اسمه جميع • تم - جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ثم الضبعي، أبو بكر الكوفي. روى عن: مجالد، وداود بن أبي هند، ورجل من ولد أبي هالة يكنى أبا عبد الله، وغيرهم. وعنه: أبو غسان النهدي، وأبو هشام الرفاعي، وسفيان بن وكيع بن الجراح، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعمرو بن محمد العنقزي، وعدة. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: كان فاسقا. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة، أخشى أن يكون كذابا. وقال العجلي: جميع لا بأس به. يكتب حديثه، وليس بالقوي. وذكره ابن عدي في الكامل لكن نسبه إلى جده فقال: جميع بن عبد الرحمن العجلي، ثم نقل قول أبي نعيم فيه، وساق له حديث ابن أبي هالة، وحدثنا عن الحسن بن علي بمنام رآه، وقال: لا أعرف له غيرهما. • تمييز - جميع بن عمر، بصري.

стр. 310

روى عن: معتمر بن سليمان. وعنه: أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي، وعصام بن الحكم العكبري. ذكر للتمييز وهو متأخر عن الأول. قلت: له في الموضوعات لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي. • ٤ - جميع بن عمير بن عفاق التيمي، أبو الأسود الكوفي من بني تيم الله بن ثعلبة. روى عن: عائشة، وابن عمر، وأبي بردة بن نيار. وعنه: الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وابنه محمد بن جميع، وحكيم بن جبير، وعدة منهم: العوام بن حوشب، ولكن قال: عن جامع بن أبي جميع، وقال مرة: أخبرني ابن عم لي يقال له: مجمع. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: كوفي، تابعي، من عتق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث. وقال ابن عدي: هو كما قاله البخاري في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت: وروي عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جميع قال الخطيب في رافع الارتياب: قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم، وقد رواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن العوام، عن جميع بن عمير على الصواب انتهى. وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث، وقد حسن الترمذي بعضها. وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس كان يقول: إن الكراكي تفرخ في السماء، ولا يقع فراخها. رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده، وقال: كان رافضيا يضع الحديث. وقال الساجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر، وهو صدوق. وقال العجلي: تابعي ثقة (١). وقال أبو العرب الصقلي: ليس يتابع أبو الحسن (٢) على هذا. • د - جميع جد الوليد بن عبد الله الزهري. روى عن: أم ورقة في إمامتها النساء. وعنه: حفيده الوليد على اختلاف فيه. قلت: هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينبه عليها المزي، بل تبع فيها لصاحب الكمال، وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود، وإنما فيه: عن الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي، عن أم ورقة، وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد والأبواب، ووقع في بعض طرق الطبراني في المعجم الكبير: حدثني جدي، والظاهر أنه تصحيف للمخالفة، وقد مشى الذهبي على هذا الوهم فقرأت بخطه في كتاب الميزان: جميع لا يدري من هو. انتهى. وقد حسن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن. وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه. من اسمه جميل • ق - جميل بن الحسن بن جميل الأزدي العتكي الجهضمي، أبو الحسن، البصري، نزيل الأهواز. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهذيل بن الحكم، ومحمد بن مروان العقيلي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، ومحمد بن الحسن القرشي ولقبه محبوب، ووكيع، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وغيرهم.

стр. 311

قال ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عنه. وقال ابن عدي: سمعت عبدان وسئل عنه فقال: كان كذابا فاسقا، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه. قال ابن عدي: وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان، وهو كثير الرواية، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، ولا أعلم له حديثا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب. قلت: وأخرج له في صحيحه، وكذا ابن خزيمة والحاكم، وغيرهم. وقال مسلمة الأندلسي: حدثنا ابن المحاملي عنه وهو ثقة. وذكر ابن عدي، عن عبدان: أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له: اتق الله فقال: إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة؟! • جميل بن زيد الطائي الكوفي أو البصري. روى عن: ابن عمر، وكعب بن زيد أو زيد بن كعب. روى عنه: الثوري، وأبو بكر بن عياش، وأبو معاوية، وإسماعيل بن زكريا، وعباد بن العوام، والقاسم بن مالك، وغيرهم. قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يصح حديثه. وقال عمرو بن علي: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء. وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي: ضعيف. وقال ابن حبان: واهي الحديث. وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا. قال: وإنما قالوا لي لما حججت: اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت المدينة فكتبتها. قال البخاري في باب إذا وقف في الطوف من كتاب الحج: وقال عطاء فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه: إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه. ويذكر نحوه عن ابن عمر. قلت: وهذا أخرجه سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكريا، عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة، فصلى مع القوم ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه. وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد له هذا الأثر من طريق سفيان الثوري عنه، ولفظه: طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف. • د عس ق - جميل بن مرة الشيباني البصري. روى عن: أبي الوضيء عباد بن نسيب القيسي، ومورق العجلي. وعنه: جرير بن حازم والحمادان، وعباد بن عباد المهلبي، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أحمد: لا أعلم إلا خيرا، وعن يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. • جميل بن أبي ميمونة. روى عن: سعيد بن المسيب، وعبيد الله بن أبي زكريا. روى عنه: ابن إسحاق، والليث بن سعد. ذكره البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا. وقال ابن أبي حاتم (١). وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري في البيوع: قال ابن المسيب: لا ربا في الحيوان: البعير بالبعيرين، والشاة بالشاتين إلى أجله.

стр. 312

وهذا وصله ابن وهب عن الليث عنه، وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر من طريق ابن وهب. • س - جميل غير منسوب. روى عن: أبي المليح. وعنه: ابن عون. قال ابن حبان في كتاب الثقات: لا أدري من هو وابن من هو. وأخرج له النسائي حديثا واحدا في العتيرة. من اسمه جنادة • ع - جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني، ويقال: الدوسي، أبو عبد الله الشامي، ويقال: اسم أبي أمية كبير، مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وعبادة بن الصامت، وبسر بن أبي أرطاة. وعنه: ابنه سليمان، وعمير بن هانئ، وعبادة بن نسي، وبسر بن سعيد، وشبيم بن بيتان، وغيرهم. قال ابن يونس: كان من الصحابة شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، سكن الأردن. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال الواقدي وخليفة وغيرهما: مات سنة (٨٠)، زاد الواقدي: وكان ثقة صاحب غزو، وقيل: مات سنة (٨٦)، وقيل: سنة (٧٥). قلت: وممن أثبت صحبته: يحيى بن معين، ففي سؤالات إبراهيم بن الجنيد عنه: جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد، له صحبة؟ قال: نعم، قلت: الذي روى عن عبادة؟ قال: هو هو. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: قيل: إن له صحبة، وليس ذلك بصحيح. قلت: هما اثنان: أحدهما صحابي، والآخر تابعي، قد بينت ذلك بأدلته في معرفة الصحابة. • ت - جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي، أبو الحكم الكوفي. روى عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسعيد بن أبي عروبة، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم. وعنه: ابنه أبو السائب سلم بن جنادة، ومحمد بن مقاتل، ونوح بن حبيب القومسي، وعمران بن ميسرة المنقري، وعدة. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك حديثه، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله بن عمر. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الساجي: حدث عن هشام بن عروة حديثا منكرا. ووثقه ابن خزيمة، وأخرج له في صحيحه. وقال الأزدي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، أخاف أن لا يكون ضعيفا، وعنده عجائب. • جنادة بن كبير هو ابن أبي أمية. • جنادة بن محمد المري، مفتي دمشق. عن: بقية. عنه: البخاري وغيره. ذكره ابن عساكر. من اسمه جندب • ع - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، وربما نسب إلى جده، ويقال: جندب بن خالد بن سفيان. روى عن: النبي ﷺ ، وعن حذيفة. وعنه: الأسود بن قيس، وأنس بن سيرين، والحسن البصري، وأبو مجلز، وأبو عمران الجوني، وأبو تميمة الهجيمي، وصفوان بن محرز، وغيرهم.

стр. 313

قلت: وقال البغوي، عن أحمد: جندب ليست له صحبة قديمة. قال البغوي: وهو جندب بن أم جندب. وقال ابن حبان: هو جندب الخير. وقال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وذكره البخاري في التاريخ فيمن توفي من الستين إلى السبعين. • د - جندب بن مكيث بن جراد بن يربوع الجهني. عداده في أهل المدينة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني. قلت: وقال العسكري في الصحابة: جندب بن عبد الله بن مكيث، ونسبه قال: وأهل الحديث ينسبونه إلى جده. • ت - جندب الخير الأزدي الغامدي، قاتل الساحر، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، يقال: إنه جندب بن زهير، ويقال: جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب بن عبد الله. روى عن: النبي ﷺ : حد الساحر ضربة بالسيف، وعن سلمان الفارسي، وعلي. وعنه: حارثة بن وهب الصحابي، والحسن البصري، وأبو عثمان النهدي، وعبد الله بن شريك العامري، وعدة. قال علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد: جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة، وجندب بن كعب قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير وكان على رجالة علي بصفين، وقتل معه بصفين هؤلاء الأربعة من الأزد. وقال البخاري وابن منده: جندب بن كعب قاتل الساحر. وقال علي ابن المديني: هو جندب بن زهير. وقال البغوي: يشك في صحبته. وقال الطبراني: اختلف في صحبته. أخرج له الترمذي حديثه، وصحح أن وقفه أصح. قلت: ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقد ذكرنا في المعرفة ما يدل على صحبته. • بخ - جندرة بن خيشنة الكناني، أبو قرصافة، له صحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: شداد أبو عمار، وزياد بن سيار، ويحيى بن حسان الفلسطيني، وبنت ابنه عزة بنت عياض بن أبي قرصافة. قلت: قال ابن حبان: قبره بعسقلان. • بخ - جندل بن والق بن هجرس التغلبي، أبو علي الكوفي. روى عن: شريك القاضي، وهشيم، ويحيى بن يعلى، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وجماعة. وعنه: البخاري في كتاب الأدب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو زرعة، وأبو حاتم - وقال: صدوق - وأبو أمية الطرسوسي، وأحمد بن ملاعب، ومطين، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: كان جندل يحدث عن عبيد الله، عن عبد الكريم، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية، حيث بدأ حمد الله. قال أبو زرعة: فكانوا يستغربون هذا الحرف، فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة - حيث تحاكموا إليه - فعلمت أنه صحف. قال مطين: مات سنة (٢٢٦). قلت: قال مسلم في الكنى: متروك (١). وقال البزار في كتاب السنن: ليس بالقوي. • س - جنيد الحجام، أبو عبد الله، ويقال: جنيد بن

стр. 314

عبد الله، أبو محمد الكوفي. روى عن: أستاذه زيد أبي أسامة الحجام، والمختار بن منيح الثقفي، ومسعر. وعنه: أبو نعيم، وقتيبة، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وروى له حديثا واحدا. قلت: وأثنى عليه الأشج، وضعفه أحمد والساجي والأزدي فقال: لا يقوم حديثه. • ت - جنيد غير منسوب. عن: ابن عمر. وعنه: مالك بن مغول، وأبو معاوية الضرير. قال أبو حاتم: حديثه عن ابن عمر مرسل. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • ت ق - جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل القيسي، مولاهم، اليمامي، أصله خراساني. روى عن: محمد بن إبراهيم الباهلي، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن بدر وعدة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وحاتم بن إسماعيل، والثوري، ومعاذ بن هانئ، وابن مهدي، ومحمد بن سنان العوقي، وغيرهم. قال الدوري، عن ابن معين: ثقة إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من ملازم، وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن المجهولين. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: قال أبو داود: قلت لأحمد: جهضم الذي حدث عنه الثوري، من هو؟ قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلا صالحا لم يكن به بأس كان يسكن اليمامة. • د - جهم بن الجارود. عن: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: أهدى عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاث مائة دينار - الحديث. وعنه: أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد الخراساني. قال البخاري: لا يعرف له سماع من سالم. روى له أبو داود حديثا واحدا. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وتوقف في الاحتجاج به، وقال: اختلف في اسمه على محمد بن سلمة فقيل: جهم، وقيل: نهم. وقرأت بخط الذهبي: فيه جهالة. • ز عس - جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي. روى عن: يزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم، والحارث بن سويد التيمي، والمعرور بن سويد الأسدي. وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والمسعودي، ورزام بن سعيد، وأبو حنيفة، وغيرهم. قال ابن نمير: ضعيف في الحديث، قد رآه الثوري فلم يحمل عنه. وقال أبو خالد الأحمر: كان يقص ويذهب مذهب الإرجاء. وقال أبو نعيم، عن الثوري: مررت بجرجان، وبها جواب التيمي فلم أعرض له، قال أبو نعيم: من قبل الإرجاء. وقال ابن عدي: وله مقاطيع في الزهد وغيره، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة يتشيع. • ق - جودان، غير منسوب، ويقال: ابن جودان، سكن الكوفة، مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ في إثم من اعتذر إليه - الحديث، وليس له سواه. وعنه: العباس بن عبد الرحمن بن ميناء، والسائب بن مالك، والأشعث بن عمرو. قلت: قد أخرج له الباوردي حديثا آخر في وفد

стр. 315

عبد القيس. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول ليست له صحبة. وقال ابن حبان في الثقات: يقال إن له صحبة. وذكره غالب من صنف في أسماء الصحابة فيهم، ولم يحكوا خلافا في صحبته، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه وفيه ابن جودان. ذكره في المراسيل. • د س - جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد التميمي السعدي البصري. يقال: إن له صحبة، ولم تثبت. روى عن: الزبير بن العوام، وشهد معه الجمل، وعن سلمة بن المحبق. وعنه: الحسن البصري، وقرة بن خالد، وقيل: إن قتادة روى عنه. واختلف على هشيم في حديثه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة، فقيل: عن النبي ﷺ ، وقيل: عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق، وهو الصحيح. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: لا يعرف. وقال ابن البراء، عن ابن المديني: جون معروف لم يرو عنه غير الحسن. وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن البصري. وذكر ابن سعد قتادة والده في الصحابة. قلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأخرج حديثه عن سلمة، وكذا الحاكم. واغتر ابن حزم بظاهر الإسناد، فأخرج الحديث من طريق الطبري، عن محمد بن حاتم، عن هشيم، وقال في روايته عن جون: كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، وقال: إنه صحيح. وتعقبه أبو بكر بن مفوز بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه، وإنما هو جون، عن سلمة، وجون مجهول. قلت: ولم يصب في نسبة الخطأ لمحمد بن حاتم، فإن أصحاب هشيم وافقوه، وشذ عنهم زكريا بن يحيى زحمويه، فرواه عن هشيم بذكر سلمة فيه، والمحفوظ من حديث هشيم لا ذكر لسلمة في سنده. قال البغوي في معجم الصحابة: هكذا حدث به هشيم، لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صحبة. وقال ابن منده: وهم فيه هشيم، وليست لجون صحبة ولا رواية، وتعقبه أبو نعيم برواية زحمويه، والصواب مع ابن منده، قاله المزي في الأطراف. • خد ق - جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، عداده في الكوفيين، ويقال: اسمه جابر، وجويبر لقب. روى عن: أنس بن مالك، والضحاك بن مزاحم - وأكثر عنه -، وأبي صالح السمان، ومحمد بن واسع، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، والثوري، وحماد بن زيد، ومعمر، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال عمرو بن علي: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه. وكذا قال أبو موسى. وقال أبو طالب، عن أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي ﷺ فهو منكر. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافا له. وقال الدوري، وغيره، عن ابن معين: ليس بشيء. زاد الدوري: ضعيف، ما أقربه من جابر الجعفي، وعبيدة الضبي! وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألته - يعني أباه - عن جويبر، فضعفه جدا. قال: وسمعت أبي يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال الآجري، عن أبي داود: جويبر على ضعفه. وقال النسائي، وعلي بن الجنيد، والدارقطني: متروك. وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة.

стр. 316

وقال ابن عدي: والضعف على حديثه ورواياته بين. قلت: وقال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث، ثم ذكر الضحاك، وجويبرا، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم. وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك، وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية. وقال ابن حبان: يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال الحاكم أبو عبد الله: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة. • بخ - جويبر أو جابر العبدي. تقدم. من اسمه جويرية • خ م د س ق - جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: مخراق الضبعي، أبو مخارق، ويقال: أبو أسماء، البصري. روى عن: أبيه، ونافع، والزهري، وبديح مولى عبد الله بن جعفر، ومالك بن أنس - وهو من أقرانه -، وغيرهم. وعنه: حبان بن هلال، وحجاج بن منهال، وابن أخته سعيد بن عامر الضبعي، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسماء، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو سلمة، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، ومسدد، وأبو الوليد، وغيرهم. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أحمد: ثقة، ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح. قلت: أرخ البخاري وغيره وفاته سنة (١٧٣). وكذلك ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد: كان صاحب علم كثير. وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع. • خ - جويرية بن قدامة، ويقال: جارية بن قدامة، وليس بعم الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره. روى عن: عمر بن الخطاب. وعنه: أبو جمرة الضبعي. قلت: تقدم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عم الأحنف، فليراجع منه. ومما يؤيده قول البخاري في التاريخ: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جمرة، سمعت جويرية بن قدامة التميمي [قال:] سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال: رأيت كأن ديكا نقرني - فذكر الحديث، وأخرج منه في الصحيح عن آدم طرفا منه. وذكره ابن حبان في الثقات، وجعله تميميا أيضا، فلا يبعد أن يكون هو جارية بن قدامة، والله أعلم، ثم وجدت ذلك صريحا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه: حدثنا ابن إدريس، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السعدي، فذكر الحديث بتمامه. • م د ت س - الجلاح أبو كثير الأموي مولاهم، المصري. روى عن: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وأبي سلمة، والمغيرة بن أبي بردة، وغيرهم. وعنه: بكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، والليث المصريون. قال ابن يونس: توفي سنة (١٢٠). قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال يزيد بن أبي حبيب: كان رضا. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عبد البر: الجلاح أبو كثير يقال: إنه مولى عمر بن عبد العزيز، ويقال: مولى أخيه عبد الرحمن بن عبد العزيز وهو مصري تابعي ثقة. • سي - الجلاس.

стр. 317

عن: عثمان بن شماس عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة. وفي إسناده اختلاف كثير، ورواه عبد الوارث، وعباد بن أبي صالح عن أبي الجلاس عقبة بن سيار، عن علي بن شماخ، عن أبي هريرة، ورجحه الطبراني. • الجلاس بن عمرو بصري. روى عن: ابن عمر. روى عنه: أبو جناب الكلبي. ذكره ابن أبي حاتم، وقال عن أبيه: ليس بالمشهور إنما روى حديثا واحدا. وكذا قال ابن حبان، لكن سمى أباه محمدا، والظاهر أنه غير الأول، وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني. قلت: والجلاس بن عمرو ضعفه العقيلي وابن الجارود. وقال البخاري: لا يصح حديثه.

стр. 318

حرف الحاء من اسمه حابس • ق - حابس بن سعد، ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي. يقال: إن له صحبة. روى عن: أبي بكر، وفاطمة الزهراء. وعنه: أبو الطفيل، وجبير بن نفير، وغيرهما، وروى عنه سعد بن إبراهيم، ولم يدركه. قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة: حابس بن سعد. وكذا ذكره ابن سميع، وأبو زرعة. وقال البخاري: أدرك النبي ﷺ . وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة: أدرك النبي ﷺ صحب أبا بكر وحدث عنه، وقضى في خلافة عمر، وقتل بصفين. وقال يعقوب بن سفيان: كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة (٣٧). وقال البرقاني: قلت للدارقطني: حابس اليماني عن أبي بكر فقال: مجهول متروك. قلت: ذكره الذهبي في الميزان، ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال: يقال له صحبة. وجزم في الكاشف بأن له صحبة، ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة، وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة، وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك، والله الموفق. وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة، وبين حابس بن سعد الطائي. • بخ ت - حابس التميمي. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: ابنه حية حديث: لا شيء في الهام. قلت: صرح البخاري بسماعه من النبي ﷺ ، وتبعه أبو حاتم، وذكره البغوي في الصحابة، وقال: لا أعلم له غير هذا الحديث. وقال ابن عبد البر: في إسناد حديثه اضطراب، وليس هو والد الأقرع. وقال ابن حبان: له صحبة. وقد جزم ابن عبد البر بأن اسم أبيه ربيعة. من اسمه حاتم • ع - حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، والجعيد بن عبد الرحمن، وأبي صخر الخراط، وأفلح بن حميد، وبشر بن رافع، وخثيم بن عراك، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة، ومحمد بن يوسف ابن أخت النمر، ومعاوية بن أبي مزرد، وموسى بن عقبة، وشريك بن عبد الله القاضي، وغيرهم. روى عنه: ابن مهدي، وابنا أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الرازي، وهشام بن عمار، وهناد بن السري، ويحيى بن معين، وأبو كريب، وجماعة. قال أحمد: هو أحب إلي من الدراوردي، وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من سعيد بن سالم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل من

стр. 319

المدينة فنزلها، ومات بها سنة (١٨٦)، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث. وقال البخاري، عن أبي ثابت المديني: مات سنة (٨٧)، وكذا قال ابن حبان وزاد: ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى. قلت: كذا قال في الثقات، وكذا عند البخاري أيضا في التاريخ الكبير، وفي الأوسط أيضا. وقال العجلي: ثقة. وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين. وقال ابن المديني: روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها. وقرأت بخط الذهبي في الميزان: قال النسائي: ليس بالقوي. • ق - حاتم بن بكر بن غيلان الضبي، أبو عمرو البصري الصيرفي. روى عن: محمد بن بكر البرصاني، وأبي عامر العقدي، ومحمد بن يعلى زنبور، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو عروبة، ومحمد بن عبد الله [بن] رستة، وعدة. قلت (١): • د س ق - حاتم بن حريث الطائي المحري (٢) الحمصي. روى عن: معاوية، وأبي أمامة، ومالك بن أبي مريم، وجبير بن نفير. وعنه: الجراح بن مليح، ومعاوية بن صالح. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣٣). وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ثقة. وقال ابن عدي: لعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين، وأرجو أنه لا بأس به. • ت - حاتم بن سياه المروزي. روى عن: عبد الرزاق. روى عنه: الترمذي. قلت: قرنه بسلمة بن شبيب. • ع - حاتم بن أبي صغيرة وهو ابن مسلم، أبو يونس القشيري، وقيل: الباهلي مولاهم البصري، وأبو صغيرة أبو أمه، وقيل: زوج أمه. روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وابن أبي مليكة، وسماك بن حرب، والنعمان بن سالم، وأبي قزعة، وغيرهم. وعنه: شعبة، وابن المبارك، وابن أبي عدي، والقطان، وروح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال مسلم، عن أحمد: ثقة ثقة. وقال العجلي والبزار في مسنده: [ثقة]. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال هاشم بن مرثد، عن ابن معين: لم يسمع من عكرمة شيئا. وذكره ابن حبان في الثقات. • حاتم بن العلاء هو ابن يوسف. • حاتم بن مسلم، هو ابن أبي صغيرة. • ت - حاتم بن ميمون الكلابي، أبو سهل البصري، صاحب السقط. روى عن: ثابت البناني. وعنه: أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي، ومحمد بن مرزوق، ونصر بن علي الجهضمي. قال البخاري: روى منكرا، كانوا يتقون مثل هؤلاء المشايخ.

стр. 320

وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، وفي حديثه بعض ما فيه، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال. وقال ابن حبان: يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى له الترمذي حديثين في فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. قلت: أول كلام ابن حبان: منكر الحديث على قلته، وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس رفعه: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمس مائة حسنة إلا أن يكون عليه دين. رواه عنه أبو الربيع الزهراني. انتهى. وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له الترمذي باختلاف في اللفظ. • د ق - حاتم بن أبي نصر القنسريني. روى عن: عبادة بن نسي. روى عنه: هشام بن سعد. له عندهما حديث واحد في الجنائز في الكفن. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن القطان الفاسي: لم يرو عنه غير هشام بن سعد، فهو مجهول. • خ م ت س - حاتم بن وردان بن مروان السعدي، أبو صالح البصري، إمام مسجد أيوب. روى عن: أيوب، وابن عون، والجريري، ويونس بن عبيد، وبرد بن سنان، وغيرهم. وعنه: عفان، وإسحاق بن راهويه، وعلي ابن المديني، وأبو الخطاب زياد بن يحيى، وابنه صالح بن حاتم، ونصر بن علي الجهضمي، وعدة. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قال البخاري، عن عمرو بن محمد: مات سنة (١٨٤). قلت: وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ل - حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلاب، أبو روح المروزي، ويقال: حاتم بن إبراهيم، ويقال: ابن العلاء. روى عن: ابن المبارك، وفضيل بن عياض، وخالد الواسطي، وعبد المؤمن بن خالد. وعنه: أحمد بن عبدة الآملي، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، وأحمد بن مصعب، ومحمد بن موسى بن حاتم. قال ابن قهزاذ: كان من أصحاب ابن المبارك الكبار، كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب، مات سنة (٢١٣). قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • بخ - حاتم، غير منسوب. روى عن: الحسن بن جعفر البخاري. وعنه: البخاري في كتاب الأدب المفرد. قلت: أظنه حاتم بن سياه شيخ الترمذي الذي تقدم. من اسمه حاجب • س - حاجب بن سليمان بن بسام المنبجي، أبو سعيد مولى بني شيبان. روى عن: ابن عيينة، وعبد المجيد بن أبي رواد، وحجاج بن محمد، وابن أبي فديك، ووكيع، وغيرهم. وعنه: النسائي - وقال: ثقة - وأبو عروبة، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام، وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم. وقال النسائي في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الدارقطني في العلل: لم يكن له كتاب، إنما كان يحدث من حفظه، وذكر له حديثا وهم في متنه، رواه عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قبل رسول الله ﷺ بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ. قال: والصواب: عن وكيع بهذا الإسناد: كان يقبل وهو صائم. وقال مسلمة بن قاسم: روى عن عبد المجيد بن أبي
следующие страницы →