← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الزبير، عن جابر في النهي عن تعاطي السيف مسلولا. قال: ورواه ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني به. قلت: واختلف الأئمة في ضبطه، فذكره البغوي في الباء الموحدة، وذكره ابن السكن في الياء الأخيرة، وذكره عباس الدوري عن ابن معين في النون. قال أبو عمر: هي رواية ابن وهب عن ابن لهيعة، وهي أرجح الروايات، وسأنبه عليه في (نبيه) إن شاء الله تعالى. لم يذكره المزي. • ع - بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري. روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة، ووهيب بن خالد، وسليم بن حيان، وسليمان بن المغيرة. وهارون بن موسى النحوي، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجرير بن حازم، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وبندار، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن حاتم السمين، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وأبو بكر بن خلاد، وعدة. قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال عباس، عنه، قال جرير بن عبد الحميد: اختلط علي حديث عاصم الأحول، وأحاديث أشعث بن سوار، حتى قدم علينا بهز فخلصها. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث حجة. وقال عبد الرحمن بن بشر: سألت يحيى بن سعيد يوما عن حديث فحدثني به، ثم قال لي: أراك تسألني عن شعبة كثيرا، فعليك ببهز بن أسد، فإنه صدوق ثقة فاسمع منه كتاب شعبة. وقال في موضع آخر: ما رأيت رجلا خيرا من بهز. وقال عقبة بن مكرم: مات قبل يحيى بن سعيد. وقال غيره: مات بعد المائتين. قلت: وقال العجلي: كان أسن من أخيه معلى، بصري ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح صاحب سنة، وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة (١). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات بعد المائتين، وأرخه ابن قانع سنة (٩٧). وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق كان يتحامل على عثمان، سيئ المذهب. وقال أحمد: هؤلاء الثلاثة أصحاب الشكل والنقط، يعني بهزا، وحبان، وعفان. • خت ٤ - بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك القشيري. روى عن: أبيه، عن جده، وعن زرارة بن أوفى، وهشام بن عروة إن كان محفوظا. وعنه: سليمان التيمي، وابن عون، وجرير بن حازم، وغيرهم من أقرانه، والحمادان، ومعمر بن راشد، ومعاذ بن معاذ، وأبو أسامة، وابن علية، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومكي بن إبراهيم، وهو آخر من روى عنه. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أيضا: إسناد صحيح إذا كان دون بهز ثقة. وقال ابن البراء، عن ابن المديني: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح، ولكنه ليس بالمشهور. وقال أبو حاتم: هو شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال أيضا: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أحب إلي. وقال النسائي: ثقة. وقال صالح جزرة: إسناد أعرابي. وقال الحاكم: كان من الثقات ممن يجمع حديثه، وإنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له عليها.

стр. 247

وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس، وقد روى عنه الزهري، وأرجو أنه لا بأس به، ولم أر له حديثا منكرا، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: هو عندي حجة، وعند الشافعي ليس بحجة، ولم يحدث شعبة عنه، وقال له: من أنت، ومن أبوك؟. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديثه: إنا آخذوها وشطر ماله لأدخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال الترمذي: وقد تكلم شعبة في بهز، وهو ثقة عند أهل الحديث. وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي في كتاب التمييز: قلت لأحمد - يعني ابن حنبل: ما تقول في بهز بن حكيم؟ قال: سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسه ثم تبين معناه، فكتب عنه. قال: وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز؟ قال: نعم، حديث أترعون عن ذكر الفاجر. وقد كان شعبة متوقفا عنه. وقال أبو جعفر السبتي: بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح. وقال ابن قتيبة: كان من خيار الناس. وقال أحمد بن بشير: أتيت البصرة في طلب الحديث، فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم فتركته، ولم أسمع منه. • ق - بهلول بن مورق الشامي، أبو غسان البصري. روى عن: الأوزاعي، وموسى بن عبيدة، وثور بن يزيد الحمصي، وبشر بن منصور السليمي. وعنه: إسحاق بن منصور الكوسج، وبندار، وأبو موسى، وعمرو بن علي، وأبو خيثمة، والكديمي. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به. زاد أبو زرعة: أحاديثه مستقيمة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في دخول الفقراء الجنة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • خ - بور بن أصرم، أبو بكر المروزي، مشهور بكنيته. روى عن: ابن المبارك. وعنه: البخاري حديثا واحدا في الجهاد، وعبيد الله بن واصل البخاري. قال البخاري: مات سنة (٢٢٣)، وقال غيره: سنة (٢٦). قلت: قال أبو ذر الهروي: هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء. وقال الإدريسي: روى عنه أيضا إسحاق بن إسماعيل السمرقندي، ومحمد بن المتوكل الإشتيخني، وغيرهم. وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري: أن ابن عدي قال: لا يعرف. • قد - بلاد بن عصمة. عن: ابن مسعود قوله: إن أصدق القول قول الله. وعنه: أسلم المنقري، وزرعة غير منسوب. قلت: ضبطه ابن نقطة بالزاي عوض الدال، وكذا هو في الدلائل لثابت السرقسطي. وذكره ابن سعد في الطبقات الكبير فقال: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات في موضعين سماه في أحدهما: بلادا، وفي الآخر: بلالا، والثاني تصحيف. من اسمه بلال • خت ت - بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله أمير البصرة وقاضيها. روى عن: أنس - فيما قيل - وأبيه أبي بردة، وعمه أبي بكر. وعنه: قتادة، وثابت البناني، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وعبيد الله بن الوازع عن شيخ من بني مرة عنه، وغيرهم. قال خليفة: ولاه خالد القسري القضاء سنة (١٠٩) فلم يزل قاضيا حتى قدم يوسف بن عمر سنة (١٢٠) فعزله.

стр. 248

وقال جويرية بن أسماء: لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، وفد عليه بلال بن أبي بردة، فهناه، ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدس إليه ثقة له، فقال له: إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له مالا جزيلا، فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه، وقال: يا أهل العراق، إن صاحبكم أعطي مقولا، ولم يعط معقولا. وفي رواية الأصمعي: فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة: إن بلالا غرنا بالله، فكدنا أن نغتر به، ثم سبكناه، فوجدناه خبثا كله. روى ابن الأنباري: أنه مات في حبس يوسف، وأنه قتله دهاؤه، قال للسجان: أعلم يوسف أني قد مت، ولك مني ما يغنيك، فأعلمه، فقال يوسف: أرنيه ميتا، فجاء السجان فألقى عليه شيئا غمه حتى مات، ثم أراه يوسف. روى له الترمذي حديثا: لا تصيب عبدا نكبة إلا بذنب وذكره البخاري في الأحكام. قلت: قال أبو العباس المبرد: أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وكان يقول: إن الرجلين ليختصمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له. وذكره أبو العرب الصقلي في كتاب الضعفاء، وحكي عن مالك بن دينار أنه قال لما ولي بلال القضاء: يا لك أمة هلكت ضياعا. قرأت بخط الذهبي: مات بلال سنة نيف وعشرين ومائة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ٤ - بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن المدني. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر بن الخطاب، وابن مسعود. وعنه: ابنه الحارث، وعلقمة بن وقاص، وعمرو بن عوف - إن كان محفوظا - والمغيرة بن عبد الله اليشكري. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين. وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي يقال: إن بلال بن الحارث كان أول من قدم من مزينة على النبي ﵌ في رجال من مزينة سنة (٥) من الهجرة. قال المدائني وغيره: مات سنة (٦٠)، وله (٨٠) سنة. • د - بلال بن أبي الدرداء الأنصاري، أبو محمد، الدمشقي. روى عن: أبيه، وامرأة أبيه أم الدرداء الصغرى، وأمه أم محمد بنت أبي حدرد. وعنه: حريز بن عثمان، وعلي بن زيد بن جدعان، وإبراهيم بن أبي عبلة، وأبو بكر بن أبي مريم، وغيرهم. ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشامات. وقال دحيم: كان قاضيا على دمشق في ولاية يزيد وبعده، حتى عزله عبد الملك. وقال أبو زرعة في الطبقة التي تلي الصحابة: بلال بن أبي الدرداء. وقال أبو مسهر: هو أسن من أم الدرداء. قال أبو سليمان بن زبر: مات سنة (٩٢). وقال القاسم بن سلام وغيره: سنة (٩٣). ذكر في كتاب الأدب للبخاري. وروى له أبو داود حديثا واحدا، وهو حديث: حبك للشيء يعمي ويصم. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه أحمد بن صالح. • ع - بلال بن رباح التيمي، مولاهم المؤذن، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، وقيل غير ذلك في كنيته، وهو ابن حمامة وهي أمه. أسلم قديما، وعذب في الله، وشهد بدرا، والمشاهد كلها، وسكن دمشق. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أبو بكر، وعمر، وأسامة بن زيد، وكعب بن عجرة، وأبو زيادة، وابن عمر، والبراء بن عازب، والصنابحي، وأبو عثمان النهدي، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم، وقيل: لم يلقه، وغيرهم. قال البخاري: بلال بن رباح أخو خالد وغفرة، مات بالشام زمن عمر.

стр. 249

وقال عمرو بن علي: سنة (٢٠)، وهو ابن بضع وستين سنة. وقال الذهلي، عن يحيى بن بكير: مات بدمشق في طاعون عمواس سنة (١٧) أو (١٨). وقال شعيب بن طلحة: كان بلال ترب أبي بكر. قلت: وقال ابن زبر: مات بداريا، وحمل على رقاب الرجال، فدفن بباب كيسان، وقيل: دفن بباب الصغير. وقال ابن منده في المعرفة: دفن بحلب ﵁. • بخ قد س - بلال بن سعد بن تميم الأشعري، وقيل: الكندي، أبو عمرو، ويقال: أبو زرعة الدمشقي. عن: أبيه وله صحبة، وعن معاوية، وأبي الدرداء - ولم يسمع منه، وابن عمر من وجه ضعيف، وجابر، وأبي سكينة. وعنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، والوضين بن عطاء، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا يزيد بن تميم، وعبد الله بن عثمان القرشي، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقة. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام، وكان قاصا حسن القصص، وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق. وقال الأوزاعي: كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة. قال أبو زرعة: حدثني رجل من ولده أنه توفي في إمرة هشام. ما أخرجوا له شيئا مرفوعا. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان عابدا زاهدا يقص. وقال أبو إسحاق الصريفيني: في حدود العشرين ومائة. • م - بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. روى عن: أبيه حديث: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. وعنه: كعب بن علقمة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الملك بن فارع. قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال حمزة الكناني: لا أعلم له غير هذا الحديث. قلت: وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين، وعده يحيى القطان في فقهاء أهل المدينة. وذكره ابن حبان في الثقات. • بخ - بلال بن كعب العكي. روى عن: طاوس، وعن يحيى بن حسان، عن رجل من بني كنانة يكنى أبا قرصافة، له صحبة. وعنه: ضمرة بن ربيعة، والوليد بن مسلم. • د ت ق - بلال بن مرداس، يقال: ابن أبي موسى الفزاري النصيبي. روى عن: أنس حديث: من ابتغى القضاء وسأل فيه الشفعاء، وقيل: عن خيثمة البصري عنه - وقال الترمذي: إنه أصح - وعن شهر بن حوشب، ووهب بن كيسان. وعنه: السدي، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وأبو حنيفة، وليث بن أبي سليم. قال علي بن عياش الحمصي: رأيت عكرمة - يعني مولى ابن عباس - قدم على بلال بن مرداس، وكان على المدائن، فأجازه بثلاثة آلاف، فقبضها منه. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وقال الأزدي: لم يصح حديثه كأنه عنى الاضطراب الذي فيه، وقد جهله ابن القطان. • ر - بلال بن المنذر الحنفي. عن: عدي بن حاتم. وعنه: أيوب بن جابر. وقال أبو حاتم: إن بينهما صدقة بن سعيد.

стр. 250

• ت - بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني. روى عن: أبيه. وعنه: سليمان بن سفيان المديني مولى آل طلحة. روى عنه: الترمذي حديثا واحدا في القول عند رؤية الهلال. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • بخ ٤ - بلال بن يحيى العبسي، الكوفي. روى عن: حذيفة بن اليمان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بكر بن حفص، وشتير بن شكل. وعنه: سعد بن أوس الكاتب، وحبيب بن سليم العبسي، وليث بن أبي سليم، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ليس به بأس. قلت: وقال الدوري، عن ابن معين: روايته عن حذيفة مرسلة. وفي كتاب ابن أبي حاتم: وجدته يقول: بلغني عن حذيفة. وقال ابن القطان الفاسي: صحح الترمذي حديثه، فمعتقده أنه سمع من حذيفة. وذكره ابن حبان في الثقات. • د ت - بلال بن يسار بن زيد القرشي مولى النبي ﵌، حديثه في أهل البصرة. روى عن: أبيه عن جده في الاستغفار. وعنه: عمر بن مرة الشني. رويا له حديثا واحدا، واستغربه الترمذي. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • سي - بلال غير منسوب. عن: زيد بن وهب عن أبي ذر. وعنه: شعبة بحديث: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. من اسمه بيان • ع - بيان بن بشر الأحمسي، البجلي، أبو بشر، الكوفي، المعلم. روى عن: أنس، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ووبرة بن عبد الرحمن المسلي، وإبراهيم التيمي، وحمران بن أبان، وعكرمة، وأبي عمرو الشيباني، وغيرهم. وعنه: شعبة، والسفيانان، وشريك، وزائدة، وزهير، ومعتمر، وأبو عوانة، وهاشم بن البريد، ومحمد بن فضيل، وجرير، وغيرهم. قال ابن المديني: له نحو سبعين حديثا. وقال أحمد: ثقة من الثقات. وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: وهو أحلى من فراس. وقال العجلي: كوفي ثقة، وليس بكثير الحديث، روى أقل من مائة حديث. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو ذر الهروي، عن الدارقطني: هو أحد الثقات الأثبات. وفرق أبو الفضل الهروي والخطيب في المتفق والمفترق بينه وبين بيان بن بشر المعلم، يروي عنه هاشم بن البريد. زاد الخطيب: ليس لهاشم رواية عن البجلي، ومما يدل على أنهما اثنان أن المعلم طائي، والآخر بجلي. وذكره ابن حبان في الثقات. • خ - بيان بن عمرو البخاري، أبو محمد العابد. روى عن: ابن مهدي، والقطان، ويزيد بن هارون، والنضر بن شميل، وسالم بن نوح. وعنه: البخاري، وأبو زرعة، وعبيد الله بن واصل، وغيرهم. وقال ابن عدي: هو عالم جليل، واستغرب ابن المديني من حديثه غير حديث، وقال: ليس هذا عندنا بالبصرة.

стр. 251

قال البخاري: مات سنة (٢٢٢). وكذا قال ابن حبان في الثقات. قلت: وقال ابن أبي حاتم: مجهول، والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح باطل. يعني الحديث الذي أخرجه الدارقطني في المؤتلف، وابن عدي في الكامل من طريق البخاري، عنه، عن سالم بن نوح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رفعه: الصابر الصابر عند الصدمة الأولى. وأراد أبو حاتم أن إسناده هذا باطل، وجهالة بيان ارتفعت برواية هؤلاء عنه، وعدالته ثبتت أيضا، والحديث لم ينفرد به، فقد قال الدارقطني: إنه تابعه عليه حنش بن حرب الخراساني عن سالم بن نوح. وكذا قال ابن عدي في ترجمة سالم بن نوح. • س - بهيس بن فهدان الأزدي الهنائي. روى عن: أبي شيخ الهنائي. روى عنه: شعبة، ووكيع، والنضر بن شميل، وعلي بن غراب. وقال ابن معين: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 252

حرف التاء • د ق - تبيع بن سليمان، أبو العدبس، وهو الأصغر، هكذا سماه أبو حاتم وغيره، وقال في موضع آخر: لا يسمى. روى عن: أبي مرزوق. روى عنه: أبو العنبس الأصغر. رويا له حديثا واحدا، وهو حديث أبي أمامة في النهي عن القيام كالأعاجم. قلت: تبع ابن ماكولا أبا حاتم في تسميته تبيعا، وسماه البخاري منيعا، بميم ثم نون. قال يوسف بن خليل الحافظ: هذا مما وهم فيه أبو حاتم وابنه، وتبعه ابن ماكولا، والصواب ما قال البخاري، وتبعه ابن حبان في الثقات والناس. وقرأت بخط الذهبي: فيه جهالة. • س - تبيع بن عامر الحميري، ابن امرأة كعب الأحبار، كنيته أبو عبيدة، ويقال: أبو عبيد: وقيل غير ذلك. روى عن: كعب، وأبي الدرداء. روى عنه: أيمن غير منسوب، وحسين بن شفي، وعطاء، ومجاهد، ومعاذ بن عبد الله بن حبيب، وجماعة. قال البخاري: روى عنه عدة من أهل الأمصار. وقال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين في الطبقة العليا التي تلى الصحابة: كان رجلا مرجلا، كان دليلا للنبي ﵌، فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي ﵌، وأسلم مع أبي بكر، وقد كان يقص عند أصحاب رسول الله ﵌. وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: تبيع ابن امرأة كعب، وكان عالما قد قرأ الكتب، وسمع من كعب علما كثيرا. وقال حسين بن شفي: كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع، فقال عبد الله: أتاكم أعرف من عليها، فذكر حديثا. وقال ابن يونس: تبيع بن عامر الكلاعي من ألهان يكنى أبا غطيف، ناقلة من حمص، توفي بالإسكندرية سنة (١٠١). روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا على كعب فيمن أحسن الوضوء، وصلى أربعا بعد العشاء يتم ركوعها وسجودها، ويعلم ما يقرأ فيها، كن له بمنزلة ليلة القدر. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، ويغلب على ظني أن الذي ذكره ابن يونس غير ابن امرأة كعب. • تزيد بن أصرم، تقدم في الباء، [في بريد]. • د س - التلب بن ثعلبة بن ربيعة التميمي العنبري، والد ملقام، له صحبة. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابنه ملقام. قلت: هو بفتح التاء وكسر اللام، واختلف في الباء الموحدة التي في آخره فقيل: خفيفة، وقيل: ثقيلة. وذكر ابن سعد أنه كان في الذين نادوا من وراء الحجرات من بني تميم. وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة. وذكر الأزدي أنه ما روى عنه غير ابنه. • ت - تليد بن سليمان المحاربي، أبو سليمان، ويقال: أبو إدريس الأعرج الكوفي. روى عن: أبي الجحاف، ويحيى بن سعيد الأنصاري،

стр. 253

وعبد الملك بن عمير، وحمزة الزيات. وعنه: أبو سعيد الأشج، وابن نمير، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن حنبل، وجماعة. قال المروذي، عن أحمد: كان مذهبه التشيع، ولم ير به بأسا. وقال أيضا: كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحاف. وقال الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حدثنا تليد بن سليمان هو عندي كان يكذب. وقال ابن معين: كان ببغداد، وقد سمعت منه، وليس بشيء. وقال في موضع آخر: كذاب، كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة، أو واحدا من أصحاب رسول الله ﵌ دجال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وقال أيضا: قعد فوق سطح مع مولى لعثمان، فتناول عثمان، فأخذ مولى عثمان فرمى به من فوق السطح، فكسر رجليه، فقام يمشي على عصا. وقال البخاري: تكلم فيه يحيى بن معين، ورماه. وقال العجلي: لا بأس به، كان يتشيع ويدلس. وقال ابن عمار: زعموا أنه لا بأس به. وقال أبو داود: رافضي خبيث، رجل سوء، يشتم أبا بكر وعمر. وقال النسائي: ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان: رافضي خبيث، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد: أليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد هذا!. وقال صالح بن محمد: كان أهل الحديث يسمونه بليدا - يعني بالباء الموحدة - وكان سيئ الخلق لا يحتج بحديثه، وليس عنده كثير شيء. وقال ابن عدي: يتبين على رواياته أنه ضعيف. روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب. قلت: وقال الساجي: كذاب. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: رديء المذهب منكر الحديث، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة. زاد الحاكم: كذبه جماعة من العلماء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: كان رافضيا يشتم الصحابة، وروى في فضائل أهل البيت عجائب. وقال الدارقطني: ضعيف. • ي د ت - تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي، نزيل حلب. روى عن: الحسن البصري، وعطاء، وعمر بن عبد العزيز، وكعب بن ذهل، وغيرهم. وعنه: مبشر بن إسماعيل، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم. قال أحمد: ما أعرفه. قال حرب: سألت أحمد عنه، أظنه قال: ما أعرفه يعني ما عرف حقيقة حاله. وقال الدوري وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذاهب. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: لا يعجبني حديثه. وقال أبو توبة: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا تمام، وهو ثقة. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. روى له البخاري أثرا موقوفا معلقا في رفع عمر بن عبد العزيز

стр. 254

يديه حين يركع. قلت: بقية كلام ابن عدي، وهو غير ثقة. وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المتعمد لها. وقال البزار: ليس بقوي. وقال العقيلي: يحدث بمناكير. وقال الآجري، عن أبي داود: له أحاديث مناكير. وقال البزار في موضع آخر، عقب الحديث الذي أخرجه له (ت) عن الحسن، عن أنس: هو صالح الحديث. من اسمه تميم • تميم بن أسد، أبو رفاعة، يأتي في الكنى. • خت م ٤ - تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع، ويقال: ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، أبو رقية الداري. انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، ونزل بيت المقدس، وكان إسلامه سنة تسع. روى عن: النبي ﵌. وعنه: ابن عمر، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وزرارة بن أوفى، وروح بن زنباع، وعبد الله بن موهب، وعطاء بن يزيد الليثي، وشهر بن حوشب، وعبد الرحمن بن غنم، وجماعة. قال يعقوب بن سفيان: لم يكن له ذكر، وإنما كانت له ابنة تسمى رقية. وقال ابن سميع: مات بالشام، ولا عقب له. قلت: لم يرقم له المزي علامة البخاري، وله عنده حديث معلق في الفرائض. قال قتادة: كان من علماء أهل الكتابين. وقال ابن سيرين: كان يختم في ركعة. وقال مسروق: قال لي رجل: قام بآية حتى أصبح. رواه النسائي، وجاء من وجوه عديدة، أن النبي ﵌ أقطعه بيت حبرون، وهو أول من أسرج السراج في المسجد، رواه ابن ماجه. قيل: وجد على قبره أنه مات سنة (٤٠). • خت بخ - تميم بن حذلم الضبي، أبو سلمة الكوفي، من أصحاب ابن مسعود، وأدرك أبا بكر وعمر ﵄. روى عنه: إبراهيم النخعي، وسماك بن سلمة الضبي، وابنه أبو الخير بن تميم، وغيرهم. قلت: ينبغي أن يرقم له تعليق البخاري، فإنه قال في سجود القرآن: وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم، وهو غلام فقرأ عليه سجدة، فقال له: اسجد فإنك إمامنا فيها. وقد وصله في التاريخ من طريق مغيرة عن إبراهيم، قال: قرأ تميم بن حذلم على عبد الله، ولم يسق بقية القصة. وأخرجها سعيد بن منصور عن أبي الأحوص، وجرير عن مغيرة عن إبراهيم، قال: قال تميم بن حذلم: قرأت القرآن على عبد الله وأنا غلام، فمررت بسجدة، فقال عبد الله: أنت إمامنا فيها. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: قد قيل: إن كنيته أبو حذلم. • تميم بن زيد والد عباد بن تميم، وقع في بعض النسخ من ابن ماجه، والصواب: عن عباد بن تميم، عن عمه، وليس بينهما عن أبيه. • خت م د س ق - تميم بن سلمة السلمي الكوفي. روى عن: سليمان بن صرد، وشريح بن الحارث القاضي، وعبد الرحمن بن هلال العبسي. وعنه: الأعمش، ومنصور، وطلحة بن مصرف، وأبو صخرة جامع بن شداد، وجماعة. قال ابن معين، والنسائي: ثقة.

стр. 255

وقال ابن أبي عاصم، وغيره: مات سنة (١٠٠). قلت: وكذا قال ابن سعد، قال: وكان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وفرق بينه وبين تميم بن سلمة الخزاعي، روى عن جابر بن سمرة، وعنه المسيب بن رافع. قال: وهو الذي روى عن عروة بن الزبير. • م د س ق - تميم بن طرفة الطائي المسلي الكوفي. روى عن: جابر بن سمرة، وعدي بن حاتم، وابن أبي أوفى، والضحاك بن قيس. وعنه: سماك بن حرب، والمسيب بن رافع، وعبد العزيز بن رفيع، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حسان الزيادة، وغيره: مات سنة (٩٤). وقال ابن أبي عاصم: سنة (٩٥). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. وقال الشافعي: تميم بن طرفة مجهول. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة مأمون. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال ابن قانع: توفي سنة (٩٣). وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين. • ت - تميم بن عطية العنسي الشامي الداراني. روى عن: مكحول، وفضالة بن دينار، وعمير بن هانئ، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، والهيثم بن حميد، وغيرهم. قال دحيم: ثقة معروف. وقال أبو زرعة الدمشقي: من الثقات. وقال أبو حاتم: محله الصدق، ما أنكرت من حديثه شيئا إلا ما روى إسماعيل عنه، عن مكحول، قال: جالست شريحا كذا وكذا شهرا، وما أرى مكحولا رأى شريحا بعينه قط، يدل حديثه على ضعف شديد. وقال ابن أبي حاتم: وقد روى الوليد - يعني ابن مسلم - عن تميم، عن مكحول، وقال: قدمت الكوفة فاختلفت إلى شريح ستة أشهر، ما أسأله عن شيء، أكتفي بما يقضي به. روى له الترمذي أثرا موقوفا عليه. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • د س ق - تميم بن محمود. عن: عبد الرحمن بن شبل، حديث: كان ينهى عن نقرة الغراب. وعنه: جعفر بن عبد الله بن الحكم. قال البخاري: في حديثه نظر. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج هو وابن خزيمة، والحاكم حديثه في صحاحهم. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود في الضعفاء. وقال العقيلي: لا يتابع عليه. • د س ق - تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت بن تمام بن لاحق، الهاشمي مولاهم، الواسطي، جد أسلم بن سهل الملقب ببحشل لأمه. روى عن: ابن عيينة، وأبيه المنتصر، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون، وشاذ بن يحيى الواسطيين، وغيرهم. وعنه: ابن بنته أسلم، وبقي بن مخلد، وجعفر بن محمد، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، وابن جرير، وغيرهم. قال بحشل، عن محمد بن وزير: قال منتصر بن تميم: ولدت أنت وتميم في ليلة واحدة، وذلك في سنة (١٧٦). قال بحشل: ومات سنة (٢٤٤)، وله (٩٦) سنة. قلت: هذا لا يستقيم، بل يكون عمره على هذا (٦٨) سنة لا غير، ثم وجدت في تاريخ واسط لبحشل أنه توفي سنة (٤٤) وله (٧٦) سنة.

стр. 256

ثم قال: حدثنا محمد بن وزير قال: قال لي منتصر: ولدت أنت وتميم في ليلة، وذلك سنة (١٦٩). وقال ابن حبان في الثقات: سنة (٢٤٥). وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته، وقال: كان ثقة. وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة. وقال أبو داود: صحيح الكتاب، ضابط متقن. • س - تميم أبو سلمة القرشي الفهري، مولى فاطمة بنت قيس. روى عنها: قصة طلاقها. وعنه: مجاهد. أخرج له النسائي هذا الحديث الواحد. من اسمه توبة • خ م د س - توبة بن أبي الأسد العنبري، أبو المورع البصري، واسم أبي الأسد كيسان بن راشد، وقيل: توبة بن أبي راشد. ويقال: ابن أبي المورع. روى عن: أنس، ومورق العجلي، والشعبي، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي العالية، وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وأبو الأشهب، وأبو بشر، وأبو هلال الراسبي، ومطيع بن راشد، وهشام بن حسان، وجماعة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عرعرة، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: أخبرنا إسحاق بن المورع بن توبة العنبري قال: هو توبة بن كيسان بن أبي الأسد، أصله من سجستان، ومولده اليمامة ومنشؤه بها، ثم تحول إلى البصرة، وهو مولى أيوب بن أزهر، ووفد على عمر بن عبد العزيز، وولاه يوسف بن عمر سابور، ثم ولاه الأهواز، وكان يوم توفي ابن (٧٤) سنة. وقال خليفة: مات بعد الثلاثين ومائة. وقال حفيده العباس بن عبد العظيم العنبري: مات في الطاعون سنة (١٣١). قلت: قال ابن المديني: له نحو ثلاثين حديثا. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي وحده: توبة منكر الحديث. وروى بإسناد له، عن ابن معين: يضعف. وقال ابن أبي خيثمة، عن المدائني، عن توبة: عملت ليوسف بن عمر، فحبسني حتى لم يبق في رأسي شعرة سوداء، فذكر قصة. • س - توبة أبو صدقة الأنصاري، البصري، مولى أنس. روى عنه: في وقت الظهر. وعنه: شعبة، ومعاوية بن صالح، وأبو نعيم، ووكيع. روى له النسائي هذا الحديث الواحد، وهم صاحب الأطراف في جعله أنه سليمان بن كندير الراوي عن ابن عمر، فقد فرق بينهما مسلم وغيره. قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به. وقرأت بخط الذهبي: بل هو ثقة روى عنه شعبة، يعني وروايته عنه توثيق له.

стр. 257

حرف الثاء من اسمه ثابت • ثابت بن الأحنف يأتي في ابن عياض. • ع - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. روى عن: أنس، وابن الزبير، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وعمر بن أبي سلمة، وشعيب والد عمرو وابنه عمرو - وهو أكبر منه - وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وأبي رافع الصائغ وخلق. وعنه: حميد الطويل، وشعبة، وجرير بن حازم، والحمادان، ومعمر، وهمام، وأبو عوانة، وجعفر بن سليمان، وسليمان بن المغيرة، وداود بن أبي هند، والأعمش، وعيسى بن طهمان، وقريش بن حيان، وعبد الله بن المثنى، وجماعة. وروى عنه من أقرانه: عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وقتادة، وسليمان التيمي، وغيرهم، وآخر من روى عنه عمارة بن زاذان أحد الضعفاء. قال البخاري عن ابن المديني: له نحو مائتين وخمسين حديثا. وقال أبو طالب، عن أحمد: ثابت يتثبت في الحديث، وكان يقص، وقتادة كان يقص، وكان أذكر. وقال العجلي: ثقة، رجل صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري، ثم ثابت، ثم قتادة (١). وقال ابن عدي: أروى الناس عنه حماد بن سلمة، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه. وقال حماد بن سلمة: كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث، فكنت أقلب على ثابت الأحاديث أجعل أنسا لابن أبي ليلى، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه، فيجيء بها على الاستواء. قال ابن علية: مات ثابت سنة (١٢٧). وقال جعفر بن سليمان: سنة (٢٣). حكاهما البخاري في الأوسط، وحكى عن ثابت قال: صحبت أنسا أربعين سنة. قلت: قال شعبة: كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة، ويصوم الدهر. وقال بكر المزني: ما أدركنا أعبد منه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من أعبد أهل البصرة. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري. وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل: سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى القطان: ثابت اختلط، وحميد أثبت في أنس منه. وفي الكامل لابن عدي، عن القطان: عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه.

стр. 258

وقال أبو بكر البرديجي: ثابت عن أنس صحيح من حديث شعبة، والحمادين، وسليمان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا. وفي المراسيل لابن أبي حاتم: ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة: مرسل. • بخ د ت ق - ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي، والد عبد الرحمن. أرسل عن أبي هريرة وروى عن سعيد بن المسيب، ومكحول، والزهري، وابن سيرين، وأبي كبشة الأنماري، وعبد الله بن الديلمي، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الرحمن، والأوزاعي، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر، وغيرهم. قال الغلابي، عن ابن معين: أصله خراساني نزل الشام. وقال معاوية بن صالح عنه: ثقة لا بأس به. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو مسهر: أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى، ومعه يزيد بن [يزيد بن] جابر، ثم العلاء بن الحارث، وثابت بن ثوبان، وإليه أوصى مكحول. وقال دحيم: العلاء أفقه، وثابت قليل الحديث. قال أبو زرعة: وأعدت عليه تقدم سن ثابت، ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه. قلت: وقال عبد الله، عن أبيه: شامي ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له هو والحاكم في الصحيح. • د - ثابت بن الحجاج الكلابي، الجزري، الرقي. روى عن: زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وعوف بن مالك - وغزا معه القسطنطينية - وزفر بن الحارث، وعبد الله بن سيدان، وأبي موسى عبد الله الهمداني، وأبي بردة بن أبي موسى. روى عنه: جعفر بن برقان. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين. • سي - ثابت بن سعد الطائي، أبو عمرو الحمصي. روى عن: معاوية، وجبير بن نفير، والحارث بن الحارث الغامدي. وعنه: أبو خالد محمد بن عمر الطائي الحمصي. قال أبو زرعة: من شيوخ أهل الشام [يحدث عن معاوية بن أبي سفيان وغيره من] الكبراء قال: وكان في صفين رجلا. وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة. روى له النسائي حديثا واحدًا حديث أبي بكر في سؤال العافية. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: يروي عن معاوية، وجابر. وعنه: محمد بن عبد الله بن المهاجر، وأهل الشام. • تمييز - ثابت بن سعد بن ثابت الأملوكي الشامي. روى عن: أبيه عن عمه عبادة بن رافع الأملوكي، عن أنس حديث: إذا بلغ العبد أربعين سنة، أمن من أنواع البلاء. الحديث. روى عنه: أبو المغيرة، وعبد الحميد بن عدي الجهني. وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز. • د س ق - ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي اليماني. روى عن: أبيه. وعنه: ابن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له النسائي في السنن الكبرى، ولم ينبه على ذلك المزي، ولا من اختصر كتابه أو تعقبه. وقرأت بخط الذهبي في الميزان أنه لا يعرف.

стр. 259

• ق - ثابت بن السمط: الشامي. روى عن: عبادة بن الصامت في الأشربة. وعنه: عبد الله بن محيريز. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في تسمية الخمر بغير اسمها. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وأفاد بأنه أخو شرحبيل، وقال: يروي عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام. • ق - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي، والد عبد الرحمن صحابي. يقال: إنه أخو عبادة، وقيل: إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه. له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة - وهو ضعيف - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده. وقيل: عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن: جاءنا النبي ﵌. . . رواه ابن ماجه. قلت: إن كان أخا عبادة فليس أشهليا لأنه حينئذ يكون من الأوس، وعبادة خزرجي بلا خلاف. وقال ابن حبان في الصحابة يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة. وقال ابن سعد: لما ذكر حديثه: في هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن ابن لعبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، وإما أن يكون عن أبيه عن النبي ﷺ لأن الذي صحب النبي ﷺ ، وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه. وقال ابن السكن: روى حديثه بعض ولده، وهو غير معروف في الصحابة، ويقال: إن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية، والصحبة لابنه عبد الرحمن. قلت: القائل بأن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية هو هشام بن الكلبي فتبعه هؤلاء كلهم، وليس قوله حجة إذا خولف. • ت عس ق - ثابت بن أبي صفية دينار، وقيل: سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي، مولى المهلب. وروى عن: أنس، والشعبي، وأبي إسحاق، وزاذان أبي عمر، وسالم بن أبي الجعد، وأبي جعفر الباقر، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو نعيم، ووكيع، وعبيد الله بن موسى، وعدة. قال أحمد: ضعيف ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عمر بن حفص بن غياث: ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي. وقال ابن عدي: وضعفه بين على رواياته، وهو إلى الضعف أقرب. قلت: وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر (١)، وكان ضعيفا. وقال يزيد بن هارون: كان يؤمن بالرجعة. وقال أبو داود: جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية، وقال: قولي له: قبحك الله، وقبح صحيفتك. وقال عبيد الله بن موسى: كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان، فقام ابن المبارك فمزق ما كتب، ومضى.

стр. 260

وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال ابن عبد البر: ليس بالمتين عندهم في حديثه لين. وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه. وروى ابن عدي، عن الفلاس: ليس بثقة. وعده السليماني في قوم من الرافضة. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء. قلت: وحديثه عند ابن ماجه في كتاب الطهارة، ولم يرقم له المزي. • ع - ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي، الأوسي، أبو زيد المدني، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وكان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد. روى عن: النبي ﷺ . وروى عنه: عبد الله بن معقل بن مقرن المزني، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي. قال عمرو بن علي: مات سنة (٤٥). قلت: وقال البخاري، والترمذي: شهد بدرا. وحكى أبو حاتم أن ابن نمير قال: هو والد زيد بن ثابت، ورده أبو حاتم فقال: إن كان ابن نمير قاله فقد غلط، وذلك أن أبا قلابة يقول: حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت، فكيف يدرك أباه. قلت: ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه، وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا إلا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور، ولذلك يكنى أبا زيد. وذكر غير واحد منهم ابن سعد، وابن منده، وهارون الحمال - فيما حكاه البغوي - وأبو جعفر الطبري، وأبو أحمد الحاكم: أنه مات في فتنة ابن الزبير. زاد بعضهم: في سنة (٦٤). قلت: وهذا عندي أشبه بالصواب من قول عمرو بن علي؛ لأن أبا قلابة صح سماعه منه، وأبو قلابة لم يطلب العلم إلا بعد سنة (٦٩)، والله أعلم. • تمييز - ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي. ولد سنة (٣) من الهجرة، ومات في فتنة ابن الزبير قريبا من سنة (٧٠). ذكره الواقدي فيمن رأى النبي ﷺ ، ولم يحفظ عنه شيئا، وليس له في الكتب رواية، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى، فحصل في كلامهم تخليط قبيح. قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا، ولا يتجه ذلك، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك، وبيناه في معرفة الصحابة. • بخ م ٤ - ثابت بن عبيد الأنصاري، الكوفي، مولى زيد بن ثابت. روى عن: مولاه، وابن عمر، وأنس، والبراء، وعبد الله بن مغفل، وكعب بن عجرة، والمغيرة بن شعبة، وعبيد بن البراء، والقاسم بن محمد، وأبي جعفر الأنصاري. وعنه: الأعمش، وحجاج بن أرطاة، والثوري، ومسعر، وعبد الملك بن أبي غنية، ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم. قال أحمد، ويحيى، والنسائي: ثقة. وفرق أبو حاتم بين ثابت بن عبيد الأنصاري، وبين ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت، روى عن اثني عشر رجلا من الصحابة في الإبل، وعنه عبد ربه بن سعيد، وقال فيه: صالح. قلت: رأيت لفظة الإبل هاهنا بخط المؤلف، وهو تصحيف، وصوابه: الإيلاء. قال البخاري في تاريخه الكبير: حدثني الأويسي قال: حدثني سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد ربه بن سعيد، عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت، عن اثني عشر رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ : الإيلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف. انتهى. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

стр. 261

وقال الحربي: هو من الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات، وفرق بينهما كما فرق أبو حاتم الرازي، ثم ذكر الذي روى عن القاسم وعنه الأعمش. • خ د س ق - ثابت بن عجلان الأنصاري السلمي، أبو عبد الله الحمصي. وقيل: إنه من أرمينية. وقال ابن أبي حاتم: حمصي، وقع إلى باب الأبواب. روى عن: أنس، وأبي أمامة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد، وطاوس، والحسن، وابن سيرين، والزهري، وخلق. وعنه: إسماعيل بن عياش، وعتاب بن بشير، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن حمير، ومسكين بن بكير، وعدة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: كان يكون بالباب، والأبواب قلت: هو ثقة؟ فسكت كأنه مرض في أمره. وقال ابن معين: ثقة. وقال دحيم، والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث. وقال عيسى بن المنذر، عن بقية: قال لي ابن المبارك: اجمع لي حديث محمد بن زياد، وثابت بن عجلان، وتتبعه. قلت: وقال العقيلي في الضعفاء: لا يتابع في حديثه. وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث غريبة. وقال أحمد: أنا متوقف فيه. وقال ابن حبان في الثقات: قيل: إنه سمع أنسا، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال عبد الحق في الأحكام: لا يحتج به. ورد ذلك عليه ابن القطان، وقال في قول العقيلي: لا يتابع: إن هذا لا يضر إلا من لا يعرف بالثقة، وأما من وثق فانفراده لا يضره. وصدق فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير، فيكون حديثه حينئذ شاذا، والله أعلم. • د ت س - ثابت بن عمارة الحنفي، أبو مالك البصري. روى عن: غنيم بن قيس، وأبي تميمة الهجيمي، وأبي الحوراء السعدي، وريطة بنت حريث، وغيرهم. وعنه: شعبة، وأبو بحر البكراوي، ويحيى بن سعيد، وعثمان بن عمر بن فارس، والنضر بن شميل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وجماعة. قال علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: هؤلاء أقوى منه يعني: عبد المؤمن وعبد ربه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين. وقال النسائي: لا بأس به. قلت: قال ابن حبان في الثقات: توفي سنة (١٤٩). وقال البزار: مشهور. وقال البخاري: حدثنا حسين بن حريث، سمعت النضر بن شميل يقول: قال شعبة: تأتوني، وتدعون ثابت بن عمارة. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ثقة. • خ م د س - ثابت بن عياض الأحنف، الأعرج، العدوي، مولاهم، وهو مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. وقال ابن سعد: ثابت بن الأحنف بن عياض. روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وابن الزبير، وأنس، وأبي هريرة. وعنه: زياد بن سعد، وسليمان الأحول، وعمرو بن دينار، وفليح بن سليمان، ومالك بن أنس، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال النسائي: ثقة. وقال زياد بن سعد: قيل: لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة؟ فقال: كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا، فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة. قلت: وقال ابن المديني: معروف.

стр. 262

ووثقه أحمد بن صالح. ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين. • خ د سي - ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد المدني، خطيب النبي ﷺ . روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أولاده: محمد وقيس وإسماعيل، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة (١٢). وقال النبي ﷺ : نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه. قلت: وشهد بدرا (١)، والمشاهد كلها، ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل فقال: أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس. وهو الذي نفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في المعجم الكبير (٢) للطبراني، وغيره. وقال ابن الحذاء: قال بعض الناس: ثابت بن قيس بن شماس مولى رسول الله ﷺ فوهم. وله في الصحيح حديث واحد. • س - ثابت بن قيس بن منقع النخعي، أبو المنقع الكوفي. روى عن: أبي موسى الأشعري في الإبراد بالظهر. وعنه: يزيد بن أوس، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير. روى له النسائي حديثا واحدا. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن ابن مسعود. • بخ د سي ق - ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني. روى عن: أبي هريرة حديث: الريح من روح الله. وعنه: الزهري. قال النسائي: ثقة. وقال ابن منده: مشهور من أهل المدينة. رووا له حديثا واحدا. قلت: وقال النسائي: لا أعلم روى عنه غير الزهري. وذكره ابن حبان في الثقات. • ي د س - ثابت بن قيس الغفاري، مولاهم، أبو الغصن المدني. رأى أبا سعيد الخدري. وروى عن: أنس، ونافع بن جبير بن مطعم، وسعيد المقبري، وأبيه أبي سعيد، وخارجة بن زيد بن ثابت، وجماعة. وعنه: ابن مهدي، وزيد بن الحباب، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، وخالد بن مخلد، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: حديثه ليس بذاك، وهو صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد مات سنة (١٦٨)، وهو يومئذ ابن مائة سنة، وكان قديما قد رأى الناس، وروى عنهم، وهو شيخ قليل الحديث. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس حديثه بذاك. وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: ليس بحافظ ولا ضابط. وقال ابن حبان في الضعفاء: كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره،

стр. 263

وأعاده في الثقات. • خ ت - ثابت بن محمد العابد، أبو محمد، ويقال: أبو إسماعيل الشيباني، ويقال: الكناني. روى عن: الحارث بن النعمان ابن أخت سعيد بن جبير، وعن الثوري، ومسعر، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له: الترمذي بواسطة عبد الأعلى بن واصل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، [و] الصغاني، ومحمد بن صالح كيلجة، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن ملاعب، وأبو أمية الطرسوسي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال في موضع آخر: أزهد من لقيت ثلاثة فذكره منهم. وقال ابن الطباع قال لنا ابن يونس: ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في ذي الحجة سنة (٢١٥)، وكان ثقة. قلت: وقال ابن عدي: كان خيرا فاضلا، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطئ. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ليس بالقوي لا يضبط، وهو يخطئ في أحاديث كثيرة. وجزم ابن منده بأن كنيته أبو إسماعيل، وبأنه شيباني، وأرخه سنة (٢٥)، وكأنه وهم من الكاتب. وقال الحاكم: ليس بضابط. وذكره البخاري في الضعفاء، وأورد له حديثا، وبين أن العلة فيه من غيره. وذكره ابن حبان في الثقات. • ق - ثابت بن محمد العبدي. عن: ابن عمر، وعن أبي غالب، عن أبي سعيد. وعنه: منصور بن صقير. الظاهر: أنه محمد بن ثابت العبدي. وسيأتي. • ق - ثابت موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي، أبو يزيد الكوفي، الضرير العابد. روى عن: شريك بن عبد الله، وسفيان الثوري، وأبي داود النخعي. وعنه: إسماعيل بن محمد الطلحي، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وهناد بن السري، وأبو عمرو بن أبي غرزة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. وسمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأمسكا عن الرواية عنه. وقال ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عدي: روى عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر حديث: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. وبه: من كانت له وسيلة إلى سلطان. الحديث. قال: وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال: باطل، وكان شريك مزاحا، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك، وهو يقول: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ﷺ ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه، فحمله على ذلك، وإنما هو قول شريك. قال ابن عدي: ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين. وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي: حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة (٢٢٨)، ومات سنة (٢٩)، ولم أسمع منه إلا حديثين. وكذا قال مطين في تاريخ موته، قال: وكان ثقة يخضب. روى له ابن ماجه حديثا واحدا. قلت: وقال العقيلي: كان ضريرا عابدا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وهو الذي روى عن شريك، عن الأعمش،

стр. 264

عن أبي سفيان، عن جابر حديث: من كثرت صلاته. قال ابن حبان، وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد. الحديث، فأدرج ثابت قول شريك في الخبر، ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء. وجاء أن كنيته أبو إسماعيل. • ثابت بن ميمون يأتي قريبا في ثبات. • د س ق - ثابت بن هرمز الكوفي، أبو المقدام الحداد، مولى بكر بن وائل. روى عن: عدي بن دينار، وسعيد بن المسيب، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشعبة، وابنه عمرو بن أبي المقدام، وشريك، وإسرائيل، وغيرهم. روى عنه: الحكم بن عتيبة، والأعمش، ومنصور، وهم من أقرانه. قال أحمد، وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. رووا له حديثا واحدا في الحيض. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. وقال مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري: ثابت بن هرمز، ويقال: هريمز. وقال ابن حبان في الثقات: من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. وقرأت بخط مغلطاي نقلا من كتاب ابن خلفون: وثقه ابن المديني، وأحمد بن صالح، وغيرهما. ثم رأيت كتاب ابن خلفون - وزاد النسائي - وقال: زاد ابن صالح: كان شيخا عاليا صاحب سنة. وأخرج ابن خزيمة، وابن حبان حديثه في الحيض في صحيحهما، وصححه ابن القطان، وقال عقبه: لا أعلم له علة، وثابت ثقة، ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني. • د س ق - ثابت بن وديعة، ويقال: ابن يزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الخزرجي الأنصاري، أبو سعيد المدني. له ولأبيه صحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: البراء بن عازب، وزيد بن وهب، وعامر بن سعد البجلي. أخرجوا له حديثا واحدا في الضب. قلت: ذكر الترمذي في تاريخ الصحابة أنه ثابت بن يزيد، وأن وديعة أمه. وقال العسكري: شهد خيبر، ثم شهد صفين مع علي. وقال البغوي، وابن حبان: سكن الكوفة. وقال ابن السكن، وابن عبد البر: حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافا كثيرا. قلت: وقد صححه الدارقطني، وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك على الصحيحين. • ع - ثابت بن يزيد الأحول، أبو زيد البصري. روى عن: هلال بن خباب، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، ومحمد بن علقمة [وعبد الله] بن عون وجماعة. وعنه: عبد الله بن معاوية الجمحي، ومعاوية بن عمرو، وأبو سلمة التبوذكي، ومحمد بن الصلت، وعارم، وعدة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ثقة أوثق من عبد الأعلى، وأحفظ من عاصم الأحول. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عفان: دلنا عليه شعبة. قلت: ووثقه أبو داود. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان عطارا بالبصرة. وقرأت بخط الذهبي: مات سنة (١٦٩).

стр. 265

• تمييز - ثابت بن يزيد الأودي، أبو السري الكوفي. روى عن: عمرو بن ميمون. وعنه: شريك بن عبد الله، ويعلى بن عبيد، وابن أبي زائدة، ويحيى القطان. وقال: كان وسطا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. قلت: قول القطان نقله العقيلي عن علي ابن المديني، وزاد: وإنما أتيته مرة ثم لم أعد إليه، وأشار إلى أنه كان يتلقن، وقيل: بل قاله القطان في الأحول البصري، كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم. وقال الساجي، عن أحمد: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ليس هو بأخي إدريس وداود، هو شيخ كوفي. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه، ويتعجب ممن يروي عنه. وقال العقيلي: قال ابن إدريس: ليس بذاك، وكان يحيى القطان يروي عنه، وابن إدريس لا يرضاه. وذكره ابن حبان في الثقات أيضا. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قال حفص بن غياث، وابن إدريس: لم يكن بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. • د ت ق - ثابت الأنصاري والد عدي بن ثابت. روى أبو اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده حديث المستحاضة، وحديث: العطاس، والنعاس، والتثاؤب في الصلاة من الشيطان. ولعدي عن أبيه غير ذلك. قال البرقاني: قلت للدارقطني: شريك عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، كيف هذا الإسناد؟ قال: ضعيف، قلت: من جهة من؟ قال: أبو اليقظان ضعيف. قلت: فيترك؟ قال: لا، يخرج، رواه الناس قديما. قلت له: عدي بن ثابت ابن من؟ قال: قد قيل: ابن دينار، وقيل: إنه - يعني - جده أبو أمه، وهو عبد الله بن يزيد الخطمي، ولا يصح من هذا كله شيء. قلت: فيصح أن جده أبا أمه عبد الله بن يزيد؟ فقال: كذا زعم يحيى بن معين. قلت: وكذا قال أبو حاتم الرازي، واللالكائي، وغير واحد. وقال الترمذي: سألت محمدا - يعني البخاري - عن جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمد، ما اسمه؟ وذكرت له قول يحيى بن معين: اسمه دينار، فلم يعبأ به. وقال البخاري في التاريخ الأوسط: حديثه - يعني عدي بن ثابت - عن أبيه، عن جده، وعن علي، لا يصح. وقال أبو علي الطوسي: جد عدي مجهول لا يعرف، ويقال: اسمه دينار، ولا يصح. وقال أبو زرعة الدمشقي: جد عدي بن ثابت اسمه عمرو بن أخطب، فهذا قول ثالث، وقال ابن الجنيد: هو ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخى البراء بن عازب، وهو قول رابع. وقال أبو نعيم في الصحابة: قيس الخطمي جد عدي بن ثابت، وهذا قول خامس. وقال أبو عمر بن عبد البر هو عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب، والبراء عم أبيه. وكذا قال ابن حبان في الثقات في ترجمة ثابت. وقال جماعة من النسابين منهم الطبري، والكلبي، والمبرد، وابن حزم: إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري. ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام ولأجل هذا قال الحربي في العلل: ليس لجد عدي بن ثابت صحبة. وقال البرقي: لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة، وقد قيل: إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم، فهذه أقوال المتقدمين فيه. وحكى الحافظ أبو أحمد الدمياطي فيه قولا آخر، وقطع بصحته، فزعم أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري، وأن عديا نسب إلى جده على سبيل الغلبة، ويؤيد ذلك أن ابن سعد ذكر ثابت بن قيس بن

стр. 266

الخطيم في الصحابة، وذكر في أولاده أبان، فعلى هذا يكون ثابت هذا هو ابن قيس بن الخطيم الصحابي لكن يعكر على ذلك أن ابن الكلبي، وابن سعد، وغيرهما ذكروا أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج، ولا عقب له، ومما يعكر عليه أيضا أن مصعبا الزبيري ذكر في كتاب النسب عن عبد الله بن محمد بن عمارة القداح النسابة في نسب الأنصار ثم نسب الخزرج قال: فولد الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن كعب قيس بن الخطيم الشاعر. قال: ومن ولده يزيد بن قيس، وبه كان يكنى. شهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد، ومن ولده عدي بن أبان بن يزيد بن قيس بن الخطيم، مات على فراشه. قلت: فمن هنا تبين أن الدمياطي، وهم فيما جزم به، وظهر أن عدي بن أبان بن يزيد بن قيس غير عدي بن ثابت صاحب الترجمة. ولم يترجح لي في اسم جده إلى الآن شيء من هذه الأقوال كلها، إلا أن أقربها إلى الصواب أن جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي، والله أعلم. وبقي على المصنف أن ينبه على ما وقع عند ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه قال: كان النبي ﷺ إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم، قال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلا. قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلا أو يكون سقط منه عن جده، والله أعلم. • فق - ثابت أبو سعيد. عن: يحيى بن يعمر، عن علي في الأمر بالمعروف. وعنه: أبو سعيد المؤدب، وقال: لقيته بالري. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف. • قد - ثبات بن ميمون، ويقال: بتشديد الباء الموحدة، ويقال: ثابت. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وثعلبة الأسلمي، وعبد الله بن يزيد بن هرمز. وعنه: عمرو بن الحارث، ونافع بن أبي نعيم، وعمر بن طلحة، وغيرهم. روى له أبو داود في القدر حديثا واحدا مقرونا. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وذكر ابن الجوزي في الضعفاء ثابت بن ميمون، قال ابن معين: ضعيف. فجوز الذهبي أنه ثبات، وليس ما قال ببعيد. من اسمه ثعلبة • ق - ثعلبة بن الحكم الليثي، له صحبة. عداده في الكوفيين، شهد حنينا. روى عن: النبي ﷺ في النهي عن النهبة، وعن ابن عباس. روى عنه: سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد. قلت: واسم جده عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن الليث، كذا نسبه ابن سعد وغيره. والظاهر أن قول المؤلف: شهد حنينا تصحيف فقد ثبت عنه أنه قال: أصبنا غنما يوم خيبر، فذكر الحديث الذي أخرج له (ق) رويناه في مسند الطيالسي عن شعبة، عن سماك: سمعت ثعلبة به. وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. • د س - ثعلبة بن زهدم الحنظلي التميمي، مختلف في صحبته. حديثه في الكوفيين. روى عن: النبي ﷺ على اختلاف في ذلك، وعن حذيفة، وأبي مسعود. روى عنه: الأسود بن هلال. قلت: جزم بصحة صحبته ابن حبان، وابن السكن، وأبو محمد بن حزم، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم. وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: قال الثوري: له صحبة، ولا يصح. وقال الترمذي في تاريخه: أدرك النبي ﷺ ، وعامة روايته عن الصحابة.

стр. 267

وقال العجلي: تابعي ثقة. ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين. • ت ق - ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي، أبو مالك الكوفي، كان يكون بالري، وكان متطببا. روى عن: الزهري، وليث بن أبي سليم، وجعفر بن أبي المغيرة، ومقاتل بن حيان، وغيرهم. وعنه: محمد بن يوسف الفريابي، وجرير بن عبد الحميد، وأبو أسامة، ويعقوب بن عبد الله القمي وعدة. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أيضا: لا بأس به. روى له الترمذي أثرا موقوفا في الوضوء. وروى له ابن ماجه حديثا عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر في الغناء عند العرس، إلا أنه سماه في روايته ثعلبة بن أبي مالك، وهو وهم. قلت: الوهم فيه من الفريابي، فقد قال البخاري في التاريخ الكبير: سمع منه أبو أسامة. وقال أبو أسامة: كنيته أبو مالك. وقال محمد بن يوسف: حدثنا ثعلبة بن أبي مالك، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر الحديث، والصواب ثعلبة أبو مالك كما قال أبو أسامة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي، عن ابن معين: ليس بشيء. • د - ثعلبة بن صعير، ويقال: ابن عبد الله بن صعير. ويقال: ابن أبي صعير، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري. له حديث واحد عن النبي ﷺ في صدقة الفطر. وعنه: ابنه عبد الله، وفيه خلاف كثير. أخرجه أبو داود على الاختلاف فيه. قال يحيى بن معين: ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي ﷺ . قلت: وقال الدارقطني: الصواب فيه عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير، لثعلبة صحبة، ولعبد الله رؤية، والله أعلم. • ثعلبة بن ضبيعة في ترجمة ضبيعة بن حصين. جزم ابن حبان بأنه ثعلبة. • عخ ٤ - ثعلبة بن عباد العبدي، البصري. روى عن: أبيه، وسمرة بن جندب. روى عنه: الأسود بن قيس. أخرجوا له حديثا في صلاة الكسوف. قلت: ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس، وأما الترمذي فصحح حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حزم: مجهول، وتبعه ابن القطان. وكذا نقل ابن المواق عن العجلي. • ق - ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري، النجاري. شهد بدرا، ويقال: إنه أبو عمرة والد عبد الرحمن، وليس بصحيح. روى عنه: ابنه عبد الرحمن حديثا واحدا في السرقة. قلت: ذكر الطبراني في المعجم الكبير من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب: أنه قتل بجسر أبي عبيد سنة (١٥). وقال ابن عبد البر: مات في خلافة عثمان. وتفرد ابن عبد البر بزيادة عبيد في نسبه بين عمرو، ومحصن، وخالفه الجمهور فلم يذكروه، والله أعلم. وفرق ابن منده، وأبو نعيم بين هذا الذي شهد بدرا، وبين راوي حديث السرقة، وأظن أن الصواب معهما، فإنه لم يجئ في حديث السرقة منسوبا في شيء من الروايات مع اختلاف مخرج الحديثين كما بينته في الصحابة، والله أعلم. • خ د ق - ثعلبة بن أبي مالك القرظي، حليف الأنصار، أبو مالك، ويقال: أبو يحيى. له رؤية.

стр. 268

قال مصعب الزبيري سنه سن عطية (١)، وقصته قصته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وعثمان، وجابر، وحارثة بن النعمان، وجماعة. وعنه: ابناه: أبو مالك ومنظور، والزهري، والمسور بن رفاعة، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي، وصفوان بن سليم، وغيرهم. قلت: قال البخاري: كان كبيرا إمام بني قريظة. [وقال محمد بن سعد: قدم أبوه من اليمن وهو] (٢) على دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة، وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما، وكان قليل الحديث. وقال أبو حاتم في المراسيل: هو من التابعين. وقال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ثعلبة بن أبي مالك الطهوي: في ثعلبة بن سهيل. • د فق - ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي. روى عن: أيوب بن بشير العجلي، وروح بن زنباع، وشهر بن حوشب، والمحرر بن أبي هريرة، وأبي عمران مولى أم الدرداء، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وأبو مهدي سعيد بن سنان، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، وعقيل بن مدرك، ومسلمة بن علي الخشني. ذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وابن ماجه حديثا في التفسير. قلت: لكن ابن حبان ذكره في الطبقة الرابعة فكأنه عنده ما لقي التابعين، وذكر في التابعين آخر، وقال: إنه يروي عن أبي هريرة، وعنه عقيل بن مدرك. • عس - ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي. روى عن: علي. وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتبة، وقيل: عن الحكم، عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري: في حديثه نظر لا يتابع في حديثه. وقال النسائي: ثقة. قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه. وقال ابن حبان: وكان على شرطة علي، وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي، كذا حكاه عنه ابن الجوزي، وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي، وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه، فينظر. • قد - ثعلبة الأسلمي. عن: عبد الله بن بريدة. وعنه: ثبات بن ميمون، وسعيد بن أبي هلال. قال أبو حاتم: لا أعرفه. أخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي أيوب، وثبات بن ميمون: أن أبا الأسود لما قدم الكوفة سمعهم يذكرون القدر، فلقي عمران بن حصين. الحديث. هكذا وقع في بعض النسخ، والصواب: عن سعيد وثبات، عن ثعلبة الأسلمي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود. وهكذا أشار إليه البخاري في التاريخ، والظاهر أن السهو فيه من الكاتب لا من أصل التصنيف. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات: وأنه يروى عن عبد الله بن بريدة. • د ق - ثعلبة العنبري، قيل: هو اسم جد الهرماس بن حبيب، سيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى.

стр. 269

من اسمه ثمامة • بخ م ت س - ثمامة بن حزن بن عبد الله بن قشير القشيري البصري، والد أبي الورد بن ثمامة. أدرك النبي ﷺ ، ولم يره. وروى عن: عمر، وعثمان، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وحبشية كانت تخدم النبي ﷺ ، وغيرهم. وعنه: القاسم بن الفضل الحداني، وسعيد الجريري، وداود بن أبي هند، والأسود بن شيبان، والقاسم بن عمرو العبدي (١)، وكهف القشيري. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة قيل: سمع من عائشة؟ قال: نعم. ليس له في صحيح مسلم غير حديث واحد في الأشربة. قلت: ووقع ذكره في حديث علقه البخاري في الشرب فقال: وقال عثمان: قال النبي ﷺ : من يشتري بئر رومة. . . . الحديث. ووصله الترمذي والنسائي من رواية أبي مسعود الجريري عن ثمامة هذا. وذكره ابن حبان في الثقات. وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب، وهو ابن (٣٥) سنة. وقال ابن البرقي: ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة صحبة. • ثمامة بن حصين: في ثمامة بن وائل. • د ت س - ثمامة بن شراحيل اليماني. روى عن: سمي بن قيس، وابن عمر، وابن عباس. وعنه: يحيى بن قيس المأربي، وجبر بن سعيد أخو فرج. قال الدارقطني: لا بأس به شيخ مقل. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. ورواية النسائي له لم ينبه عليها المؤلف، وهي ثابتة في رواية ابن الأحمر عن النسائي في السنن الكبرى. • م د س ق - ثمامة بن شفي، الهمداني، الأحروجي، ويقال: الأصبحي، أبو علي المصري، سكن الإسكندرية. روى عن: فضالة بن عبيد، وعقبة بن عامر، وأبي ريحانة الأزدي، وعبد الله بن زرير الغافقي، وقبيصة بن ذؤيب. وعنه: عمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وعبد العزيز بن أبي الصعبة، وبكر بن عمرو، ويزيد بن أبي حبيب، وابن إسحاق، وعدة. قال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • ع - ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها. روى عن: جده أنس، والبراء بن عازب، وأبي هريرة، ولم يدركه. وعنه: ابن أخيه عبد الله بن المثنى، وحميد الطويل، وعزرة بن ثابت، وعبد الله بن عون، وحماد بن سلمة، ومعمر، وموسى بن فلان بن أنس، وعوف الأعرابي، وأبو عوانة، وجماعة. قال أحمد والنسائي: ثقة. وقال ابن عدي: له أحاديث عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه قريبة من غيره، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي. قال عمر بن شبة: سمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء شاور محمد بن سيرين، فأشار عليه أن لا تقبل فقال: لا أترك، فقال: أخبرهم أنك لا تحسن القضاء. قال: فأكذب؟! قال: فجعل ابن سيرين يعجب منه. وقال ثمامة: وقعت على باب من القضاء جسيم، أدفع

стр. 270

الخصوم حتى يصطلحوا، فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله عن القضاء في سنة عشر ومائة، وكان ولاه في سنة (١٠٦). قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن عدي في الكامل، وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه. • بخ س - ثمامة بن عقبة المحلمي الكوفي. روى عن: زيد بن أرقم، والحارث بن سويد. وعنه: الأعمش، وهارون بن سعد العجلي، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب. قال ابن معين والنسائي: ثقة. روى له البخاري في الأدب حديثا، والنسائي حديثا واحدا في: أن أهل الجنة يأكلون ويشربون، وحاجتهم عرق يفيض. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • س - ثمامة بن كلاب. عن: أبي سلمة، عن عائشة في النهي عن نبيذ التمر والزبيب. وعنه: يحيى بن أبي كثير في رواية علي بن المبارك عنه. وقال حرب بن شداد: عن يحيى، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة. أخرجهما النسائي. قلت: وقال البخاري في التاريخ: كلاب بن علي وهم. وقال البيهقي: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. • ت ق - ثمامة بن وائل بن حصين بن حمام، أبو ثفال، المري الشاعر. روى عن: أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى، وأبي هريرة. وعنه: عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وعبد العزيز الدراوردي، ويزيد بن عياض بن جعدبة، وغيرهم. قال البخاري: في حديثه نظر. وأخرج له الترمذي، وابن ماجه حديثا واحدا في التسمية على الوضوء. قلت: وقال الترمذي في الجامع، وفي العلل: سألت محمدا عن هذا فقال: ليس في هذا الباب أحسن عندي من هذا. وقال البزار: ثمامة بن حصين مشهور. وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة. وقال: في القلب من حديثه هذا، فإنه اختلف فيه عليه. ووقع في جامع الترمذي أيضا ثمامة بن حصين. وقرأت في أشعار بني مرة وأنسابهم: أبو ثفال اسمه وائل بن هشام بن حصين أبي معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة، وكان رجلا حكيما لبيبا، إن أطال لم يقل فضلا، وإن أوجز أصاب. • ت ق - ثواب بن عتبة المهري البصري. روى عن: عبد الله بن بريدة، وأبي جمرة الضبعي، والحسن البصري. وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الدوري عنه: شيخ، صدوق، ثقة. وقال ابن أبي حاتم: أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه. وذكر له أبو أحمد بن عدي الحديث الذي أخرجه الترمذي، وابن ماجه في العيدين، وقال: ثواب يعرف بهذا الحديث، وبحديث آخر، وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن بريدة، منهم عقبة بن عبد الله الأصم، ولا يلحقه بهذين ضعف. واستغرب الترمذي حديثه وقال: قال محمد: لا أعرف لثواب غير هذا الحديث. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: هو خير من أيوب بن عتبة، وثواب ليس به بأس.

стр. 271

وذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال أبو علي الطوسي: أرجو أن يكون صالح الحديث. • بخ م ٤ - ثوبان بن بجدد، ويقال: ابن جحدر أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي ﷺ قيل: أصله من اليمن، أصابه سباء، فاشتراه النبي ﷺ فأعتقه وقال: إن شئت [أن] تلحق بمن أنت منهم فعلت، وإن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت، ولم يزل معه في سفره وحضره، ثم خرج إلى الشام، فنزل الرملة، ثم حمص، وابتنى بها دارا، ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو أسماء الرحبي، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو حي المؤذن، وراشد بن سعد، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عامر الألهاني، وأبو إدريس الخولاني، وجماعة. قال صاحب تاريخ حمص: بلغنا أن وفاته كانت سنة (٥٤). وكذا قال ابن سعد، وغير واحد. من اسمه ثور • ع - ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني. روى عن: سالم أبي الغيث، وأبي الزناد، وسعيد المقبري، وعكرمة، والحسن البصري، وغيرهم. وأرسل عن ابن عباس. روى عنه: مالك، وسليمان بن بلال، وابن عجلان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، والدراوردي، وجماعة. قال أحمد، وأبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة. قلت: قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء، حيث ذكره في رجال الموطأ فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور. قال ابن عبد البر في التمهيد: مات سنة (١٣٥) لا يختلفون في ذلك. قال: وهو صدوق، ولم يتهمه أحد بكذب، وكان ينسب إلى رأي الخوارج، والقول بالقدر، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر -. وقرأت بخط الذهبي في الميزان: اتهمه ابن البرقي بالقدر، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد. انتهى. والبرقي لم يتهمه بل حكى في الطبقات أن مالكا سئل: كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد، وذكر غيرهما، وكانوا يرمون بالقدر؟ فقال: كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة. وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي، فلعله الذي سئل عنه. وذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة من الرواة عن نافع. • س - ثور بن عفير السدوسي البصري، والد شقيق. روى عن: أبي هريرة في الحجامة للصائم. وعنه: ابنه. قيل: استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري. قلت: كانت تستر في خلافة عثمان فكيف يتأخر حتى يروي عن أبي هريرة. وذكره ابن حبان في الثقات فلم يقل: السدوسي (١). والذي أظنه أن ثورا هذا غير ثور السدوسي الذي استشهد بتستر مع أبي موسى، وأورده الذهبي في الميزان قائلا: ما روى عنه سوى ابنه. • خ ٤ - ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي، ويقال: الرحبي، أبو خالد الحمصي. روى عن: مكحول، ورجاء بن حيوة، وصالح بن يحيى بن المقدام، وعطاء، وعكرمة، وأبي الزبير، والمطعم بن المقدام، وابن جريج، وأبي الزناد، وخالد بن معدان، وحبيب بن عبيد الرحبي، والزهري، وخلق.

стр. 272

وعنه: بقية، والخريبي، وصفوان بن عيسى، والسفيانان، وعيسى بن يونس، وابن إسحاق، ومالك، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم النبيل، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقة في الحديث، ويقال: إنه كان قدريا، وكان جده قتل يوم صفين مع معاوية، فكان ثور إذا ذكر عليا قال: لا أحب رجلا قتل جدي. وقال أحمد: حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة. وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه. وعده دحيم في أثبات أهل الشام مع أرطاة، وحريز، وبحير بن سعد. وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه: ثور بن يزيد أكبرهم، وكل هؤلاء ثقة. وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: ثور بن يزيد ثقة، وما رأيت أحدا يشك أنه قدري، وهو صحيح الحديث حمصي. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وذكر رجال الشام فقال: وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر. وقال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ليس في نفسي منه شيء أتتبعه. وقال علي، عن يحيى أيضا: كان ثور عندي ثقة. وقال وكيع: ثور كان صحيح الحديث. وقال أيضا: رأيت ثور بن يزيد، وكان أعبد من رأيت. وقال عيسى بن يونس: كان ثور من أثبتهم. وقال أيضا: جيد الحديث. وقال الوليد بن مسلم: ثور يحفظ حديث خالد بن معدان. وقال سفيان الثوري: خذوا عن ثور، واتقوا قرنيه. قال عبد الرزاق: ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه، وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا: ارم بهذا عنك فإنه بدعة، فقال له الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت، وإغلاقك الباب عليكما بدعة!. وقال أبو عاصم: قال لنا ابن أبي رواد: اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه. وقال أبو مسهر، وغيره: كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك، ولم يكن به بأس. وقال أبو مسهر، عن عبد الله بن سالم: أدركت أهل حمص، وقد أخرجوا ثور بن يزيد، وأحرقوا داره لكلامه في القدر. وقال ابن معين: كان مكحول قدريا، ثم رجع، وثور بن يزيد قدري. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن منبه بن عثمان: قال رجل لثور بن يزيد: يا قدري، قال: لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ثور بن يزيد ثقة. وقال في موضع آخر: أزهر الحرازي، وأسد بن وداعة، وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب، وكان ثور لا يسبه، فإذا لم يسب جروا برجله. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى القطان: كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت: أنت أكبر أم هذا؟ فإذا قال: هو أكبر مني، كتبته، وإذا قال: هو أصغر مني، لم أكتبه. وقال محمد بن عوف، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق حافظ. وقال نعيم بن حماد: قال عبد الله بن المبارك: أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث: وقد روى عنه

стр. 273

الثوري، ويحيى القطان، وغيرهما من الثقات، ووثقوه، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته، وهو مستقيم الحديث، صالح في الشاميين. قال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (٥٠) [ومائة]. وقال ابن سعد وخليفة وجماعة: مات سنة (٥٣) ببيت المقدس. وقال يحيى بن بكير: سنة (٥٥). قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، قلت: أكان قدريا قال: اتهم بالقدر، وأخرجوه من حمص سحبا. وقال ابن حبان في الثقات: كان قدريا، ومات وله سبعون سنة. وقال العجلي: شامي ثقة، وكان يرى القدر. وقال الساجي: صدوق قدري، قال فيه أحمد: ليس به بأس، قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته، وليس لمالك عنه رواية لا في الموطأ، ولا في الكتب الستة، ولا في غرائب مالك للدارقطني، فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له. وقال ابن خزيمة في صحيحه: هو أصغر سنا من المدني. • ت - ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي، أبو الجهم الكوفي. مولى أم هانئ، وقيل: مولى زوجها جعدة. روى عن: أبيه، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وابن الزبير، ومجاهد، وأبي جعفر، وغيرهم. وعنه: الأعمش، والثوري، وإسرائيل، وشعبة، وحجاج بن أرطاة، وعدة. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وكان سفيان يحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، عن أبيه: قال سفيان الثوري: كان ثوير من أركان الكذب. وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم فقال: ما أقرب بعضهم من بعض. وقال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضيا. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن أبي خيثمة وغيره، عن يحيى: ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: ضعيف، مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: قد نسب إلى الرفض، ضعفه جماعة، وأثر الضعف على رواياته بين، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره. قلت: وقال البخاري في التاريخ الأوسط: كان ابن عيينة يغمزه. وقال البزار: حدث عنه شعبة، وإسرائيل، وغيرهما، واحتملوا حديثه، كان يرمى بالرفض. وقال العجلي: هو وأبوه لا بأس بهما. وفي موضع آخر: ثوير يكتب حديثه، وهو ضعيف. وحكى الساجي في الضعفاء، عن أيوب السختياني: لم يكن مستقيم الشأن. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث. وقال علي بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة. وقال الآجري، عن أبي داود: ضرب ابن مهدي على حديثه. وحكى ابن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال: ليس بثقة. وقال الحاكم في المستدرك: لم ينقم عليه إلا التشيع. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب الصقلي، وغيرهم في الضعفاء.

стр. 274

حرف الجيم • س - جابان غير منسوب. عن: عبد الله بن عمرو حديث: لا يدخل الجنة منان. . . الحديث. وعنه: سالم بن أبي الجعد، وقيل: عن سالم، عن نبيط، عن جابان أخرجه النسائي على الاختلاف فيه. وقال البخاري: لا يعرف لجابان سماع من عبد الله، ولا لسالم من جابان، ولا لنبيط. قلت: بقية كلام البخاري: ولم يصح - يعني الحديث -. وقرأت بخط الذهبي: جابان لا يدرى من هو. وقال أبو حاتم: ليس بحجة. انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه. • بخ م د س ق - جابر بن إسماعيل الحضرمي، أبو عباد المصري. روى عن: عقيل، وحيي بن عبد الله المعافري. وعنه: ابن وهب. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه مقرونا بابن لهيعة. وقال: ابن لهيعة لا أحتج به، وإنما أخرجت هذا الحديث لأن فيه جابر بن إسماعيل. • ع - جابر بن زيد الأزدي اليحمدي، أبو الشعثاء، الجوفي، البصري. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، والحكم بن عمرو الغفاري، ومعاوية بن أبي سفيان، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: قتادة، وعمرو بن دينار، ويعلى بن مسلم، وأيوب السختياني، وعمرو بن هرم، وجماعة. وقال عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب (١) الله. وقال تميم بن حدير، عن الرباب: سألت ابن عباس عن شيء فقال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد. وقال داود بن أبي هند، عن عزرة: دخلت على جابر بن زيد فقلت: إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال: أبرأ إلى الله من ذلك. وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. قال البخاري، وغيره: مات سنة (٩٣). وقال ابن سعد: سنة (١٠٣). وقال الهيثم بن عدي: سنة (١٠٤). قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة. وفي تاريخ البخاري عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة. وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيها، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان من أعلم الناس بكتاب الله، وفي كتاب الزهد لأحمد: لما مات جابر بن زيد قال

стр. 275

قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق. وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد. وفي الضعفاء للساجي، عن يحيى بن معين: كان جابر إباضيا، وعكرمة صفريا. وأغرب الأصيلي (١) فقال: هو رجل من أهل البصرة، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث: من لم يجد إزارا فليلبس السراويل، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة. • جابر بن سليم أبو جري، وقيل: فيه: سليم بن جابر. يأتي في الكنى. • ع - جابر بن سمرة بن جنادة، ويقال: ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي، أبو عبد الله، ويقال: أبو خالد، له ولأبيه صحبة. نزل الكوفة، ومات بها، وله عقب بها. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبيه، وخاله سعد بن أبي وقاص، وعمر، وعلي، وأبي أيوب، ونافع بن عتبة بن أبي وقاص. وعنه: سماك بن حرب، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وأبو عون الثقفي، وعبد الملك بن عمير، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو إسحاق السبيعي، وجماعة. قال ابن سعد: توفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان. وقال خليفة: مات سنة (٧٣)، وقيل عنه: سنة (٧٦). وقال ابن منجويه: سنة (٧٤)، وقيل غير ذلك. قلت: ضبط العسكري في التصحيف اسم جده زباب بزاي وبائين الأولى مشدده. وكذا قال ابن ماكولا (٢). وذكر البرديجي أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه. وقال أبو القاسم البغوي، وابن حبان: مات سنة (٧٤)، وهو أشبه بالصواب؛ لأن بشر بن مروان ولي الكوفة سنة (٧٤)، ومات سنة (٧٥)، وقد ذكر أكثر المؤرخين أن جابر بن سمرة مات في أيامه. • د - جابر بن سيلان. عن: ابن مسعود في الغسل من الجنابة، وعن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر. روى عنه: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ. روى له أبو داود، ولم يسمه في روايته، وسماه أبو حاتم وغيره، وروى موسى بن هارون الحديثين المذكورين من طريقه، وسماه فيهما جابرا، وسماه أحمد بن حنبل في بعض الطرق عبد ربه بن سيلان، فالله أعلم. وذكره صاحب الكمال فيمن اسمه عيسى، وهو وهم، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر، يروي عنه المصريون، وهو متأخر عن هذا. قلت: أما أبو حاتم، فسمى الراوي عن ابن مسعود جابرا، وذكر عيسى بن سيلان، فقال: يروي عن أبي هريرة، وكعب، وذكر عبد ربه بن سيلان على حدة، فقال: يروي عن أبي هريرة، وعنه: محمد بن زيد بن المهاجر. وكذا ذكره البخاري، وابن حبان في الثقات. وقال الدارقطني في ابن سيلان: قيل: اسمه عيسى، وقيل: عبد ربه، حديثه يعتبر به. وقال ابن يونس: عيسى بن سيلان مكي سكن مصر، روى عن أبي هريرة، روى عنه زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة فهذه شبهة عبد الغني. وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة: جابر بن سيلان وهو الراوي عن ابن مسعود، وعبد ربه بن سيلان وهو الذي يروي عن أبي هريرة ويروي عنه ابن قنفذ. وأما عيسى فإنه وإن كان يروي عن أبي هريرة فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه، فتعين أن الذي أخرج له أبو

стр. 276

داود هو عبد ربه. وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة في قوله تعالى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ قال: القسورة: الأسد. هكذا رويناه في تفسير عبد بن حميد من وجهين عن زيد بن أسلم. وقد علق البخاري قول أبي هريرة فيلزم المزي على شرطه في ذكر عبد الرحمن بن فروخ، ونظائره أن يترجم لعيسى بن سيلان (١). وقال ابن القطان الفاسي في ابن سيلان: حاله مجهولة لأنه ما يحرر له اسمه، ولم نر له راويا غير ابن قنفذ. • د ت س - جابر بن صبح الراسبي، أبو بشر البصري، جد سليمان بن حرب لأمه. روى عن: خلاس الهجري، والمثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، وأم شراحيل وغيرهم. وعنه: شعبة، والقطان، وعيسى بن يونس، وأبو الجراح المهري، وأبو معشر البراء. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي. وقال ابن معين في رواية أخرى: هو أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة. قلت: هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره البخاري عن يحيى بن سعيد القطان. وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي ابن المديني، عن القطان. وقال الأزدي: لا يقوم بحديثه حجة. وذكره ابن حبان في الثقات. • تم س ق - جابر بن طارق - ويقال: ابن أبي طارق - بن عون، والد حكيم. له عن: النبي ﷺ حديث واحد في الدباء. روى عنه: ابنه. أخرجوا له حديثه. قلت: أما ابن حبان ففرق بين جابر بن عوف والد حكيم وبين جابر بن طارق، فوهم. • ع - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الخزرجي السلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي عبيدة، وطلحة، ومعاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وخالد بن الوليد، وأبي بردة بن نيار، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن أنيس، وأبي حميد الساعدي، وأم شريك، وأم مالك، وأم مبشر من الصحابة، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وهي من التابعين. روى عنه: أولاده عبد الرحمن، وعقيل، ومحمد، وسعيد بن المسيب، ومحمود بن لبيد، وأبو الزبير، وعمرو بن دينار، وأبو جعفر الباقر، وابن عمه محمد بن عمرو بن الحسن، ومحمد بن المنكدر، وأبو نضرة العبدي، ووهب بن كيسان، وسعيد بن ميناء، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وسعيد بن الحارث، وسالم بن أبي الجعد، وأيمن الحبشي، والحسن البصري، وأبو صالح السمان، وسعيد بن أبي هلال، وسليمان بن عتيق، وعاصم بن عمر بن قتادة، والشعبي، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا كعب بن مالك، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعبيد الله بن مقسم، وعطاء بن أبي رباح، وعروة بن الزبير، ومجاهد، والقعقاع بن حكيم، ويزيد الفقير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخلق كثير. قال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: كنت أمتح أصحابي الماء يوم بدر. وأنكر ذلك الواقدي. وقال زكريا بن إسحاق: حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: غزوت مع رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة. قال جابر: لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي قال: فلما قتل عبد الله لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط.

стр. 277

رواه مسلم. وقال حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: استغفر لي النبي ﷺ ليلة البعير: خمسا وعشرين مرة. وقال وكيع، عن هشام بن عروة: رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه. قال ابن سعد والهيثم: مات سنة (٧٣). وقال محمد بن يحيى بن حبان: مات سنة (٧٧). وكذا قال أبو نعيم. قال: ويقال: مات وهو ابن (٩٤) سنة، وصلى عليه أبان بن عثمان، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة. وقال عمرو بن علي ويحيى بن بكير وغيرهما: مات سنة (٧٨). وقيل: غير ذلك. وقال البخاري: صلى عليه الحجاج. قلت: سيأتي في ترجمة سلمة بن عمرو بن الأكوع ما يدل على أن جابرا تأخرت وفاته عن السنة المذكورة. • د س - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود الأنصاري، يقال: إنه شهد بدرا، ولم يثبت، وشهد ما بعدها. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابناه أبو سفيان وعبد الرحمن، وابن أخيه عتيك بن الحارث بن عتيك. قلت: ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وكان معه راية بني معاوية عام الفتح. قال: وتوفي سنة (٦١) وهو ابن (٩١) سنة. وقال ابن إسحاق: جابر بن عتيك، وقيل: جبر بن عتيك شهد بدرا. وكذا قال موسى بن عقبة، وأبو معشر الطبري، وغيرهم. وسيأتي تصحيح سياق نسبه في ترجمة جبر بن عتيك إن شاء الله. • بخ م ت ق - جابر بن عمرو، أبو الوازع، الراسبي، البصري، ويقال: الكوفي. روى عن: أبي برزة الأسلمي، وعبد الله بن مغفل، وأبي بردة بن أبي موسى، وغيرهم. وعنه: أبان بن صمعة، وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، وأبو هلال، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، ومهدي بن ميمون. قال أبو طالب، عن أحمد، وإسحاق بن منصور، عن يحيى: ثقة. وقال ابن عدي: لا أعرف له كثير رواية، وإنما يروي عنه قوم معدودون، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال النسائي: منكر الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وذكره ابن حبان في الثقات. • س - جابر بن عمير الأنصاري المدني. روى عن: النبي ﷺ في فضل الرمي. وعنه: عطاء بن أبي رباح. قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: يقال: إن له صحبة. قلت: إسناده صحيح، وإنما شك فيه ابن حبان للشك الواقع من الصحابي، هل المحدث بهذا الحديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير؟ • س - جابر بن كردي بن جابر الواسطي، أبو العباس البزاز. روى عن: يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وموسى بن داود، وسعيد بن عامر، ووهب بن جرير، وغيرهم. وعنه: النسائي - قال المزي: لم أقف على روايته عنه -، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأسلم بن سهل، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ومطين، وابن صاعد. . قال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة، حدثنا عنه ابن مبشر. مات سنة (٢٥٥)، روى عنه النسائي.

стр. 278

وقال النسائي في أسامي شيوخه: ما علمت فيه إلا خيرا. وقال ابن القطان: لا يعرف وهو مردود بما تقدم. • ت س - جابر بن نوح، ويقال: ابن المختار الحماني، أبو بشير الكوفي. روى عن: الأعمش، وابن أبي ليلى، والمسعودي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن بديل اليامي، ومحمد بن طريف البجلي، ويحيى بن موسى خت (١)، وأبو كريب، وجماعة. قال الدوري، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وكان حفص بن غياث يضعفه، وقد كتبت عن أبيه نوح. وقال في موضع آخر: لم يكن نوح بثقة كان ضعيفا، وكان أبوه ثقة. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى لم يكن بثقة. وقال ابن الجنيد: سئل يحيى عن جابر بن نوح فضعفه، وقال: رأيت حفص بن غياث يهزأ به، ثم قال: يحيى ليس بشيء، قلت: كتبت عنه شيئا؟ قال: لا. وقال الآجري، عن أبي داود: ما أنكر حديثه! وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وأورد له ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا: إن تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك. وقال: ليس له روايات كثيرة، وهذا الحديث الذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولم أر له أنكر من هذا. أخرج له (ت) حديثا واحدا في رؤية الرب . قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة (٨٣) - يعني: ومائة -. وكان فيه - يعني الكمال - سنة (٢٠٣) وهو خطأ. قلت: بل هو الصواب، كذلك هو في تاريخ الحضرمي فإنه قال: وفي جمادى الأولى سنة (٢٠٣): يحيى بن آدم، والوليد بن قاسم، وأبو أحمد الزبيري، وفيها في جمادى الآخرة مات أبو داود الحفري إلى أن قال: وجابر بن نوح الحماني. وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمزي في هذا الكتاب من الوهم، فجل من لا يسهو. وقرأت بخط الذهبي: لم يرحل أحمد بن حنبل إلا بعد سنة (٨٦)، وأحمد بن بديل ومحمد بن طريف لم يسمعا إلا بعد التسعين، وبهذا كله يترجح قول صاحب الكمال، والله أعلم بالصواب. ولم يرقم المزي عليه رقم النسائي، وقد أخرج له حديثا وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. • س - جابر بن وهب الخيواني. عن: عبد الله بن عمرو، هكذا قال أبو حريز، عن أبي إسحاق، عنه. وقال الثوري وغيره: وهب بن جابر وهو المحفوظ، وسيأتي في حرف الواو، إن شاء الله تعالى. • د ت س - جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، ويقال: الخزاعي. عن: أبيه، وله صحبة. وعنه: يعلى بن عطاء. قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره. وقال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وخرج حديثه في صحيحه. • د ت ق - جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث

стр. 279

الجعفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يزيد الكوفي. روى عن: أبي الطفيل، وأبي الضحى، وعكرمة، وعطاء، وطاوس، وخيثمة، والمغيرة بن شبيل، وجماعة. وعنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل، والحسن بن حي، وشريك، ومسعر، ومعمر، وأبو عوانة، وغيرهم. قال أبو نعيم، عن الثوري: إذا قال جابر: حدثنا وأخبرنا فذاك. وقال ابن مهدي، عن سفيان: ما رأيت أورع في الحديث منه. وقال ابن علية، عن شعبة: جابر صدوق في الحديث. وقال يحيى بن أبي بكير، عن شعبة: كان جابر إذا قال: حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس. وقال ابن أبي بكير أيضا، عن زهير بن معاوية: كان إذا قال: سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس. وقال وكيع: مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان، وشعبة، وحسن بن صالح. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك. وقال معلى بن منصور: قال لي أبو عوانة: كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي، وكنت أدخل عليه فأقول: من كان عندك؟ فيقول: شعبة وسفيان. وقال وكيع: قيل لشعبة: لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر؟ قال: لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها. وقال الدوري، عن ابن معين: لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذابا. وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه ولا كرامة. وقال بيان بن عمرو، عن يحيى بن سعيد: تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري. وقال يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد: قال الشعبي لجابر: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله ﷺ . قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب. وقال يحيى بن يعلى: قيل لزائدة: ثلاثة لم لا تروي عنهم؟ ابن أبي ليلى، وجابر الجعفي، والكلبي؟ قال: أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة. وقال أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها. وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه. وقال أحمد بن حنبل: تركه يحيى وعبد الرحمن. وقال محمد بن بشار، عن ابن مهدي: ألا تعجبون من سفيان بن عيينة؟ لقد تركت جابرا الجعفي [لقوله] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث، ثم هو يحدث عنه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: له حديث صالح، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري، وقد احتمله الناس، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثا واحدا من حديث المغيرة بن شعبة، وقال عقبه: ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره. وقال أبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة (١٢٨). قلت: وذكر مطين عن مفضل بن صالح: مات سنة (٧). وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: مات سنة (١٣٢). وقال سلام بن أبي مطيع: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم، ما حدثت به أحدا، فأتيت أيوب فذكرت هذا له، فقال: أما الآن فهو كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة: أردت جابرا الجعفي، فقال لي ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب.

стр. 280

قال جرير: لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة. وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه. وقال أبو الأحوص: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية. وقال الشافعي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت من جابر الجعفي كلاما، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف. قال سفيان: كان يؤمن بالرجعة. وقال إبراهيم الجوزجاني: كذاب. وقال إسحاق بن موسى: سمعت أبا جميلة يقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلم على المهدي؟ قال: إن قلت لك كفرت. وقال الحميدي، عن سفيان: سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ قال لم يجئ تأويلها بعد، قال سفيان: كذب. قلت: ما أراد بهذا؟ قال: الرافضة تقول: إن عليا في السماء لا يخرج من يخرج من ولده حتى ينادي من السماء: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: هذا تأويل هذا. وقال الحميدي أيضا: سمعت رجلا يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله: حدثني وصي الأوصياء. فقال سفيان: هذا أهونه. وقال شبابة، عن ورقاء، عن جابر: دخلت على أبي جعفر الباقر، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث. وقال يحيى بن يعلى: سمعت زائدة يقول: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي ﷺ . قال ابن سعد: كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته. وقال العقيلي في الضعفاء: كذبه سعيد بن جبير. وقال العجلي: كان ضعيفا يغلو في التشيع، وكان يدلس. وقال الساجي في الضعفاء: كذبه ابن عيينة. وقال الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: أكان جابر يكذب؟ قال: إي والله وذاك في حديثه بين. وقال ابن قتيبة في كتابه مشكل الحديث: كان جابر يؤمن بالرجعة، وكان صاحب نيرنجات وشبه. وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي، عن جدي قال: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار، فيذهب إلى بسيتين له في داره، فيجيء بقثاء وخيار فيقول: كل، فوالله ما زرعته. وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء: سئل شريك عن جابر فقال: ما له العدل الرضا، ومد بها صوته. وقال أبو العرب: خالف شريك الناس في جابر. وقال الشعبي لجابر، ولداود بن يزيد: لو كان لي عليكما سلطان، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها. وقال أبو بدر: كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت. وخرج أبو عبيد في فضائل القرآن حديث الأشجعي عن مسعر: حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي: ما كان من تغير عقله. وقال أبو أحمد الحاكم: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا، فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا: الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب، وأخبرني ابن فارس قال: حدثنا محمد بن رافع قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي، فقلت له: يا أبا عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه؟! قال: لنعرفه. وقال الميموني: سمعت أحمد يقول: كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك. وقال الأثرم: قلت لأحمد: كيف هو عندك؟ قال: ليس له حكم يضطر إليه، ويقول: سألت وسألت، ولعله سأل

стр. 281

فقال أحمد بن الحكم لأحمد: كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر، عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مسعر قال: كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة: ما تقول في كذا وكذا؟ قال: سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا، حتى عد سبعة، فلما مضى الرسول قال جابر: إن كانوا قالوا. قيل لأحمد: ما تقول فيه بعد هذا فقال: هذا شديد واستعظمه. نقل ذلك كله العقيلي. ثم نقل عن يحيى بن المغيرة، عن جرير قال: مضيت إلى جابر، فقال لي هدبة رجل من بني أسد: لا تأته، فإني سمعته يقول: الحارث بن شريح في كتاب الله، فقال له رجل من قومه: لا والله ما في كتاب الله شريح - يعني الحارث - الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية، وكان معه جهم بن صفوان. • س - جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، ويقال: الأزدي الموصلي. أصله من الكوفة. روى عن: مجاهد، والشعبي، ويزيد بن أبي سليمان، ونعيم بن أبي هند، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، وعفان، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، وأحمد بن يونس، وعدة. قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل: عزيز الحديث. قلت: قال أبو هشام الرفاعي: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة. قال أبو هشام: هذا شيخ لنا ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - جابر بن يزيد شيخ أظنه من خراسان. روى عنه: أبو سلمة صاحب الطعام عن الربيع بن أنس الخراساني. أخرج حديثه أحمد في مسنده عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة المذكور قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس بالجعفي، عن الربيع بن أنس وهو البلوي، عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى حليف النصراني يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فذكر الحديث في كراهة الاستدانة. ذكره الخطيب في المتفق والمفترق، وساقه في المسند، وقرأته من خطه مجودا: جابر بن يزيد بزيادة الياء المثناة من تحت. وأما الحاكم أبو أحمد فساق عن البغوي، عن سريج بن يونس، عن محمد بن يزيد، عن أبي سلمة، أخبرني جابر بن زيد، كذا وقع عنده زيد، وقال في الترجمة: روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، وقد وهم في ذلك، فإن أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا. وقد جزم ابن أبي حاتم بأنه غيره، فقال بعد ترجمة جابر بن يزيد الجعفي: جابر بن يزيد يكنى أبا الجهم. روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما سفيان الزيات. روى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام، وليس هو البري ولا البتي - يعني عثمان -، وروى عنه أيضا سليمان الرفاعي سألت أبا زرعة فقال: لا أعرفه. وهذا يؤكد أن الحاكم وهم في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه مغاير له في السن والطبقة، وبالله التوفيق. • بخ - جابر أو جويبر العبدي. روى عن: أبي بن كعب. وعنه: أبو نضرة. قلت: قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف. من اسمه الجارود • ر د - الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي، أبو نوفل البصري، ويقال: الجارود بن سبرة. روى عن: أبي بن كعب، وطلحة بن عبيد الله، وأنس، ومعاوية. وعنه: ابن ابنه ربعي بن عبد الله بن الجارود، وعمرو بن أبي الحجاج، وقتادة، وثابت البناني. قال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة عشرين ومائة. وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث

стр. 282

حماد بن سلمة عن ثابت البناني: عن الجارود بن أبي سبرة قال: قال أبي بن كعب. فقال: مرسل. وقال ابن خلفون: روى عن أبي وطلحة ولم يسمع عندي منهما. • ت س - الجارود بن معاذ السلمي، أبو داود، ويقال: أبو معاذ الترمذي. روى عن: الوليد بن مسلم، وابن عيينة، وجرير، وأبي أسامة، وأبي سفيان المعمري، وأبي خالد الأحمر، وأبي ضمرة، والفضل بن موسى، ووكيع، وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن علي الأبار، وابنه أبو عمرو محمد بن الجارود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن الليث المروزي، ومحمد بن صالح التميمي، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث. قال أبو القاسم بن عساكر: مات (٢٤٤). قلت: وقال النسائي في أسامي شيوخه: ثقة إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء. وقال مسلمة بن قاسم: كان يميل إلى الإرجاء وليس بذاك. • ت س - الجارود العبدي سيد عبد القيس، أبو عتاب، وقيل: أبو غياث. يقال: اسمه بشر بن المعلى بن حنش، ويقال: ابن العلاء، ويقال: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، ويقال: ابن حنش بن النعمان. وفد على النبي ﷺ ، وروى عنه أحاديث. روى عنه: أبو مسلم الجذمي، وأبو القموس زيد بن علي، ومحمد بن سيرين. قال البخاري: قال لي عبد الله بن أبي الأسود: حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال: قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس. وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (٢١). قلت: فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة. وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب. • من اسمه جارية ق - جارية بن ظفر الحنفي الكوفي، والد نمران. روى عن: النبي ﷺ حديثين. روى عنه: مولاه عقيل بن دينار، وابنه نمران. قلت: وله قصة مع قيس بن معبد مذكورة في ترجمته في الصحابة. • عس - جارية بن قدامة بن زهير، ويقال: ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح التميمي السعدي، أبو أيوب، وقيل: أبو قدامة، وقيل: أبو يزيد البصري. مختلف في صحبته قيل: إنه عم الأحنف. روى عن: النبي ﷺ حديث: لا تغضب. وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين. روى عنه: الأحنف بن قيس، والحسن البصري. قال العسكري: تميمي شريف، لحق النبي ﷺ وروى عنه ثم صحب عليا، وكان يقال له: محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة، وكان معاوية وجه ابن الحضرمي إلى البصرة يستنفر أهلها على قتال علي، فوجه علي جارية إليه، فتحصن منه ابن الحضرمي بالبصرة في دار، فأحرقها جارية عليه، وكان شجاعا فاتكا. قلت: سيأتي في ترجمة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف، هل هو هذا أو غيره؟ ومما يقويه ما رواه ابن عساكر في تاريخه من طريق سعيد بن عمرو الأموي قال: قال معاوية لآذنه: ائذن لجارية بن قدامة، فقال له: إيها يا جويرية. وقال الطبراني: ليس بعم الأحنف أخي أبيه، ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام له. وقال ابن حبان في الثقات: هو ابن عم الأحنف، مات في ولاية يزيد بن معاوية. وقال العجلي: تابعي ثقة. قلت: قد بينت في معرفة الصحابة أنه صحابي ثابت الصحبة. من اسمه جامع • مد - جامع بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي، أخو

стр. 283

محمد بن بكار. روى عن: أبيه، ويحيى بن حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن أيوب، ومحمد بن راشد. وعنه: ابنا أخيه الحسن وهارون ابنا محمد بن بكار، والهيثم بن مروان العنسي. قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى بدمشق: محمد بن بكار وأخوه جامع. وقال ابن أخيه الحسن: توفي عمي أبو عبد الرحمن سنة (٢٠٩) وهو ابن (٦٩) سنة. قال أبو داود في كتاب المراسيل: حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن أبيه وعمه، عن يحيى بن حمزة، فذكر حديث ابن حزم في الديات بطوله ولم يسم جامعا. • ع - جامع بن أبي راشد الكاهلي، الصيرفي، الكوفي. روى عن: أبي الطفيل، ومنذر الثوري، وأبي وائل، وغيرهم. وعنه: الأعمش، وزبيد اليامي - وهما من أقرانه -، والسفيانان، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وشريك. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخ ثقة. وقال النسائي: ثقة. وقال العجلي: ثقة ثبت صالح وأخوه ربيع يقال: إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه، وهما في عداد الشيوخ ليس حديثهم بكثير. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة ثقة. وقال البخاري في التاريخ: قال علي، عن سفيان: جامع أحب إلي من عبد الملك بن أعين. وقال ابن حبان في الثقات: جامع بن أبي راشد، وربما روى عنه شريك فقال: جامع بن راشد، والصحيح ما قاله سفيان - يعني: وغيره - ابن أبي راشد. • ع - جامع بن شداد المحاربي، أبو صخرة الكوفي. روى عن: صفوان بن محرز، وطارق بن عبد الله المحاربي، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي بردة بن أبي موسى، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وجماعة. وعنه: الأعمش، ومسعر، وشعبة، والثوري، والمسعودي، وأبو العميس، وغيرهم. قال البخاري، عن علي: له نحو عشرين حديثا. وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال أبو نعيم: مات سنة (١٨). وقال ابن سعد: مات سنة (١٢٨)، وقال في موضع آخر: سنة (٢٧). قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة متقن. وقال العجلي: شيخ عال الثقة، من قدماء شيوخ الثوري. وفي كتاب الطبقات لابن سعد: أخبرنا طلق بن غنام: سمعت قيس بن الربيع يقول: مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (١١٨). وكذا ذكر ابن حبان في الثقات وفاته ثم قال: وقيل: سنة (٢٧). قلت: وفيها أرخه خليفة بن خياط. • ي د س - جامع بن مطر الحبطي، البصري. روى عن: علقمة بن وائل بن حجر، وبريد بن أبي مريم السلولي، ومعاوية بن قرة، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، والقطان، وأبو عمر الحوضي، وبكر بن عيسى الراسبي، وأبو عبيدة الحداد. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ق - جبارة بن المغلس الحماني، أبو محمد الكوفي. روى عن: كثير بن سليم الراوي، عن أنس نسخة، وعن أبي شيبة جد أبي بكر، وحماد بن زيد، وسعير بن الخمس، وقيس بن الربيع، ومندل بن علي، وأبي عوانة، وأبي بكر النهشلي، وجماعة.

стр. 284

وعنه: ابن ماجه، وابن أخيه أحمد بن الصلت بن المغلس، وأبو سعيد الأشج، وأبو يعلى الموصلي، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وعبدان الأهوازي، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام، وغيرهم. قال مطين، عن ابن نمير: صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس حديث: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا، وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت: هذه موضوعة أو هي كذب. وقال الحسين الرازي، عن ابن معين: كذاب. وقال البخاري: حديثه مضطرب. وقال ابن أبي حاتم: كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره، ثم ترك حديثه بعد ذلك، وقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب، كان يوضع له الحديث فيحدث به، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل هو مثل القاسم بن أبي شيبة. وقال ابن عدي في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد، غير أنه كان لا يتعمد الكذب، إنما كانت غفلة فيه. قال البخاري، والحضرمي: مات سنة (٢٤١). قلت: وهو في عشر المائة. قاله ابن عساكر. وقال ابن سعد: كان إمام مسجد بني حمان، وكان يضعف. وقال الآجري، عن أبي داود: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير، وما زلت أراه وأجالسه، وكان رجلا صالحا. وقال البزار: كان كثير الخطأ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي. وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة، ثقة إن شاء الله. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال صالح جزرة: كان رجلا صالحا، سألت ابن نمير عنه فقال: كان لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يكذب. قلت له: كان أصحاب الحديث يتكلمون فيه، فسألني عما أنكروه من حديثه، فذكرت له خمسة أو ستة فأنكرها، ثم قال: لعله أفسد حديثه بعض جيرانه. فقلت: لعله الحماني، قال: لا أسمي أحدا. وقال نصر بن أحمد البغدادي: جبارة في الأصل صدوق، إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه. وقال السليماني: سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه: أيهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا. قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه. من اسمه جبر • بخ ق - جبر بن حبيب. روى عن: أم كلثوم بنت أبي بكر. وعنه: شعبة، وحماد بن سلمة، وسعيد بن إياس الجريري، وأبو نعامة العدوي. قال يحيى بن معين والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن خلفون: كان إماما في اللغة وثقه ابن وضاح، وابن صالح، وغيرهم. • س - جبر بن عَبِيدة الشاعر. روى عن أبي هريرة: وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند. . . الحديث. روى عنه: سيار أبو الحكم. وقال بعضهم: جبير بن عَبِيدة. قلت: هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من النسائي حكاه ابن عساكر. وذكره الجمهور بإسكان الباء. قرأت بخط الذهبي: لا يعرف من ذا؟ والخبر منكر. انتهى.

стр. 285

وذكره ابن حبان في الثقات. • س ق - جبر بن عتيك بن قيس الأنصاري، أخو جابر. روى عن: النبي ﷺ في البكاء على الميت. روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الملك بن عمير. قلت: ليس جبر بن عتيك هذا أخا لجابر بن عتيك المتقدم، فإنه جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك من ولد زيد بن جشم بن قيس بن الحارث بن هيشة، من بني عمرو بن عوف، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف قتل يوم اليمامة، وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك، وجابر بن عتيك ترجمة واحدة، وهو وهم أيضا. • م د ت س ق - جبر بن نوف الهمداني البكالي، أبو الوداك الكوفي. روى عن: أبي سعيد الخدري، وشريح القاضي. وعنه: مجالد، وقيس بن وهب، وأبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعلي بن أبي طلحة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو التياح. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: صالح. قلت: أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها، ولم يرقم له المزي. وقال البخاري في تاريخه: قال يحيى القطان: هو أحب إلي من عطية. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال ابن أبي خثيمة: قيل لابن معين: عطية مثل أبي الوداك؟ قال: لا، قيل: فمثل أبي هارون؟ قال: أبو الوداك ثقة ما له ولأبي هارون؟ وقال أبو حاتم: وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب، وبشر بن حرب، وأبي هارون. وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. • د س - جبريل بن أحمر، أبو بكر الجملي الكوفي، ويقال: البصري. روى عن: ابن بريدة. وعنه: شريك، وابن إدريس، والمحاربي، وعباد بن العوام، وموسى بن محمد الأنصاري. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال النسائي: ليس بالقوي. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة. • ت سي - جبلة بن حارثة الكلبي، أخو زيد بن حارثة. قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه وعمومته. [روى عن: النبي ﷺ ]، وعن أخيه. روى عنه: أبو عمرو الشيباني، وفروة بن نوفل، وأبو إسحاق السبيعي، والصحيح: عن أبي إسحاق، عن فروة، عنه. • ع - جبلة بن سحيم التيمي، ويقال: الشيباني، أبو سويرة، ويقال: أبو سريرة الكوفي. روى عن: ابن عمر، ومعاوية، وابن الزبير، وحنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء، وله صحبة، وأبي المثنى مؤثر بن عفازة العبدي، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وشعبة، والثوري، والعوام بن حوشب، ومسعر، وحجاج بن أرطاة، ورقبة بن مصقلة، وعدة. قال علي: قلت ليحيى: كان شعبة والثوري يوثقانه؟ فقال برأسه، أي نعم. وقال يحيى: جبلة أثبت من آدم بن علي، وسمعت يحيى يقول: جبلة ثقة. وقال نحو ذلك عبد الله بن أحمد، عن أبيه. وقال ابن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم عنه: كيس حسن الحديث. وقال العجلي والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث. وقال ابن سعد: توفي في فتنة الوليد بن يزيد.
следующие страницы →