← Тараджим

Тараджим · id 1293

تهذيب التهذيب - ط الرسالة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 775 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

فمات هناك، وكان خروجه سنة (٢١٣). وذكر الخطيب أنه مات بعد ذلك بزمان طويل. • بخ م ٤ - حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي، أبو أرطاة، الكوفي القاضي. روى عن: الشعبي حديثا واحدا، وعن عطاء بن أبي رباح، وجبلة بن سحيم، وزيد بن جبير الطائي، وعمرو بن شعيب، وسماك بن حرب، ونافع مولى ابن عمر، وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير، والزهري، ومكحول - وقيل: لم يسمع منهما - ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه، وجماعة. وعنه: شعبة، وهشيم، وابن نمير، والحمادان، والثوري، وحفص بن غياث، وغندر، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون، وعدة. وروى عنه: منصور بن المعتمر - وهو من شيوخه -، ومحمد بن إسحاق، وقيس بن سعد المكي - وهما من أقرانه -، وغيرهم. قال ابن عيينة: سمعت ابن أبي نجيح يقول: ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -. وقال الثوري: عليكم به، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه. وقال العجلي: كان فقيها، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف. وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، ومكحول، ولم يسمع منهما، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال: وكان حجاج راويا عن عطاء، سمع منه. وقال أبو طالب، عن أحمد: كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صدوق، ليس بالقوي، يدلس عن [محمد بن عبيد الله العرزمي، عن] عمرو بن شعيب. وقال ابن المديني، عن يحيى بن [سعيد: الحجاج بن] أرطاة، ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وتركت الحجاج عمدا، ولم أكتب عنه حديثا قط. وقال أبو زرعة: صدوق يدلس. وقال أبو حاتم: صدوق، يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وأما إذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه. لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة. وقال هشيم: قال لي الحجاج بن أرطاة: صف لي الزهري فإني لم أره. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [والعرزمي] متروك. وقال حماد بن زيد: قدم علينا جرير بن حازم من المدينة، فكان يقول: حدثنا قيس بن سعد، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده داود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون: يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ وقال هشيم: سمعته يقول: استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير. وقال: صدوق، وكان أحد الفقهاء. قال الهيثم: مات بخراسان مع المهدي. وقال خليفة: مات بالري. قلت: أرخه ابن حبان في الثقات سنة (١٤٥)، وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق. وقال ابن حبان: سمعت محمد بن نصر، سمعت

стр. 352

إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس قال: كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك فقال: أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون!. وقال الساجي: كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ، ليس بحجة في الفروع والأحكام. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلا فيما قال: أخبرنا، وسمعت. وقال ابن سعد: كان شريفا، وكان ضعيفا في الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال البزار: كان حافظا مدلسا، وكان معجبا بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس. وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به. وكذا قال الدارقطني. وقال ابن عيينة: كنا عند منصور بن المعتمر، فذكروا حديثا فقال: من حدثكم؟ قالوا: الحجاج بن أرطاة، قال: والحجاج يكتب عنه؟ قالوا: نعم، قال: لو سكتم لكان خيرا لكم. وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل. قرأت بخط الذهبي: هذا القول فيه مجازفة، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم. انتهى. وقال إسماعيل القاضي: مضطرب الحديث لكثرة تدليسه. وقال محمد بن نصر: الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ. • ق - حجاج بن تميم الجزري، ويقال: الواسطي. روى عن: ميمون بن مهران. وعنه: جبارة بن المغلس، وسويد بن سعيد، ويحيى الحماني، ويوسف بن عدي، وعمران بن زيد الثعلبي. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: ضعيف. وقال العقيلي: روى عن ميمون بن مهران أحاديث لا يتابع عليها. وقال ابن عدي: ليس له كثير رواية، ورواياته ليست بالمستقيمة. روى له ابن ماجه حديثين بإسناد واحد أحدهما في الغسل في العيدين، والآخر في السرقة من الغنيمة. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: حجاج بن تميم روى عن ميمون بن مهران روى عنه أبو معاوية الضرير. • د ت س - حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي، حجازي. روى عن: أبيه، وأبي هريرة. وعنه: عروة بن الزبير، وعبد الله بن الزبير على اختلاف فيه. أخرجوا له حديثا واحدا يأتي في ترجمة أبيه. قلت: وأخرج له النسائي في السنن الكبرى حديثا آخر من روايته عن أبي هريرة في الرضاع. وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - حجاج بن حجاج الأسلمي، وكان إمامهم. روى عن: أبيه، وكان أبوه قد حج مع النبي ﷺ . وعنه: شعبة وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز. قلت: قال أبو حاتم: مجهول. • خ م د س ق - حجاج بن حجاج الباهلي، البصري، الأحول. روى عن: أنس بن سيرين، وقتادة، ويونس بن عبيد، وأبي الزبير، وأبي قزعة، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة، ويزيد بن زريع، وقزعة بن سويد بن حجير. وروى عنه: ابن أبي عروبة، ومحمد بن جحادة - وهما من أقرانه -. قال أحمد: ليس به بأس.

стр. 353

وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة من الثقات، صدوق أروى الناس عنه إبراهيم بن طهمان. [وقال ابن خزيمة]: هو أحد أصحاب قتادة. قال يزيد بن زريع: مات في الطاعون. وقال غيره: كان الطاعون بالبصرة سنة (١٣١). وزعم عبد الغني بن سعيد: هو حجاج الأسود زق العسل القسملي، وفرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • مد - حجاج بن حسان القيسي البصري. روى عن: أنس، وعكرمة، ومقاتل بن حيان، وأبي مجلز، وغيرهم. وعنه: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون، والقطان، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة. قال أحمد: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • د ت سي ق - حجاج بن دينار الأشجعي، وقيل: السلمي، مولاهم، الواسطي. روى عن: الحكم بن عتيبة، ومنصور، وأبي بشر، ومعاوية بن قرة، وأبي جعفر الباقر، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وغيرهم. وعنه: إسرائيل، وشعبة، وإسماعيل بن زكريا، وعيسى بن يونس، ومحمد بن بشر العبدي، ويعلى بن عبيد وغيره. قال ابن المبارك: ثقة. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صدوق، ليس به بأس. وقال زهير بن حرب، ويعقوب بن شيبة، والعجلي: ثقة. وقال أبو زرعة: صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الترمذي: ثقة، مقارب الحديث. وذكره مسلم في مقدمة كتابه. قلت: ذكره أبو القاسم اللالكائي في رجال مسلم. وقال ابن خزيمة: في القلب منه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو داود، وابن عمار: ثقة. وكذا قال ابن المديني. وقال عبدة بن سليمان: حدثنا حجاج بن دينار، وكان ثبتا. وذكره ابن حبان في الثقات. • م د س ق - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل الواسطي. روى عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي عثمان النهدي. وعنه: ابن مهدي، وهشيم، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال الحسن بن شجاع البلخي، عن علي ابن المديني: شيخ من أهل واسط، ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه. روى له مسلم حديثا واحدا: نعم الإدام الخل. قلت: قال الدارقطني: ليس بقوي ولا حافظ. وقال في موضع آخر: ثقة.

стр. 354

وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال العقيلي: روى عن أبي عثمان النهدي حديثا لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في الثقات. • د - حجاج بن شداد الصنعاني، يعد في المصريين. روى عن: أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري. روى عنه: حيوة بن شريح، وابن لهيعة، ويحيى بن أزهر المصريون. روى له أبو داود حديثا واحدا في الصلاة ببابل. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: إنه من صنعاء الشام. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. • د - حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني. روى عن: أبيه، وأسيد بن أبي أسيد. وعنه: أبو ضمرة، والقعنبي، وكان يثني عليه خيرا. ووثقه أحمد. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وله ذكر جميل في ترجمة داود بن قيس. وقال الأزدي وحده: ضعيف. أشار إليه المؤلف في ترجمة أسيد بن أبي أسيد وغيره، ولم يترجم له، وسيأتي في حجاج غير منسوب. • س - حجاج بن عاصم المحاربي الكوفي قاضيها. روى عن: أبي الأسود المحاربي. وعنه: شعبة. قال أبو حاتم: شيخ. روى له النسائي حديثا واحدا في نظر عائشة في لعب الزنج. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. • د ق - حجاج بن عبيد، ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: ابن يسار. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل. وعنه: ليث بن أبي سليم: على اختلاف فيه تقدم بعضه في ترجمة إبراهيم (١). قال أبو حاتم: إبراهيم مجهول. وقال البخاري: لم يصح إسناده. قلت: قال ذلك في التاريخ، وذكر الاختلاف فيه، وذكره في الصحيح في باب مكث الإمام في مصلاه: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: لا يتطوع في مكانه، ولم يصح. وهو عند أبي داود من رواية إسماعيل ابن علية، عن ليث بن أبي سليم، عن حجاج بن عبيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله. • ع - حجاج بن أبي عثمان الصواف، أبو الصلت، ويقال: أبو عثمان، الكندي، مولاهم البصري، واسم أبي عثمان ميسرة، وقيل: سالم. روى عن: حميد بن هلال، والحسن البصري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، ومعاوية بن قرة، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه: الحمادان، والقطان، وهشيم، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وبشر بن المفضل، وابن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو عاصم، وجماعة. قال يحيى القطان: وهو فطن وصحيح كيس. وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والترمذي، والنسائي: ثقة. زاد أحمد: شيخ. وزاد الترمذي: حافظ. قال خليفة: مات سنة (١٤٣). قلت: وقال العجلي، وأبو بكر البزار: بصري ثقة.

стр. 355

وقال ابن حبان في الثقات: كان متقنا. وقال يزيد بن زريع: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: سألت علي ابن المديني: من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ فقال: هشام الدستوائي، قلت: ثم من؟ قال: الأوزاعي، وحجاج بن أبي عثمان، وحسين المعلم. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال ابن خزيمة في صحيحه: سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: حجاج الصواف متين. قال ابن خزيمة: يريد أنه ثقة حافظ. • ٤ - حجاج بن عمرو بن غزية، الأنصاري، المازني، المدني، له صحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابن أخيه ضمرة بن سعيد، وعبد الله بن رافع، وعكرمة، وقيل: عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع. روى له الأربعة حديثا واحدا. قلت: قد صرح بسماعه من النبي ﷺ في الحديث الذي أخرجوه له في الحج، وذكره بعضهم في التابعين، منهم العجلي، وابن البرقي، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة. وقال ابن المديني: هو الذي روى ضمرة عنه، عن زيد بن ثابت في العزل، قال: ويقال: الحجاج بن أبي الحجاج وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه. وقال أبو نعيم: شهد مع علي صفين. • د س - حجاج بن فرافصة الباهلي، البصري، العابد. روى عن: محمد بن سيرين، وعطاء، وأيوب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وأبي عمران الجوني، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. وعنه: الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن شوذب، ومعتمر بن سليمان، وجماعة. قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: شيخ صالح متعبد. له عند أبي داود حديث واحد. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات ، وحكى عن الثوري أنه قال: بت عنده ثلاث عشرة ليلة، فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام. • د ت س - حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي. روى عن: النبي ﷺ حديثا. وعنه: ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي. أخرجوا له حديثا واحد في الرضاع، وصححه الترمذي. • ع - حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، مولى سليمان بن مجالد، ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة. روى عن: حريز بن عثمان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والليث، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وحمزة الزيات، وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو عبيد، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة، والنفيلي، وقتيبة، وصاعقة، والذهلي، وابن المنادي، والدوري، وخلق. وروى عنه: أبو خالد الأحمر وهو من أقرانه. قال أحمد: ما كان أضبطه، وأشد تعاهده للحروف! ورفع أمره جدا. وقال مرة: كان يقول: حدثنا ابن جريج، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. وقال أحمد أيضا: سمع التفسير من ابن جريج إملاء، وقرأ بقية الكتب. وقال صالح بن أحمد: سئل أبي: أيما أثبت: حجاج أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج. وقال الزعفراني: سئل ابن معين: أيما أحب إليك:

стр. 356

حجاج أو أبو عاصم؟ فقال: حجاج. وقال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج. وقال علي ابن المديني، والنسائي: ثقة. وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد: تحول إلى المصيصة، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة (٢٠٦)، كان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي، قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدا، قال: فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى بن مريم، عن خيثمة، فقال يحيى لابنه: قد قلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه. وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط. وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي، وابن قانع، ومسلم بن قاسم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في ربيع الأول. • تمييز - حجاج بن محمد الخولاني الحمصي أبو مسلم. روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وغيرهما. وعنه: محمد بن عوف، وأبو حاتم. وقال: هو قريب إسماعيل بن عياش، صدوق، لا بأس به، وقال مرة: هو شيخ. ذكرته للتمييز، والذي قبله أكبر منه. • ع - حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي، وقيل: البرساني مولاهم، البصري. روى عن: جرير بن حازم، والحمادين، وشعبة، وعبد العزيز الماجشون، وهمام، ويزيد بن إبراهيم التستري، وغيرهم. وعنه: البخاري، روى له الباقون بواسطة الدارمي، وبندار، وأبي موسى، وصاعقة، والخلال، والذهلي، وعبد بن حميد، وإسحاق الكوسج، والجوزجاني، وعمرو بن منصور، وعبد الله بن الهيثم، وعبد القدوس الحبحابي، ومحمد بن داود بن صبيح، والفضل بن العباس الحلبي، وهلال بن العلاء - وروى عنه أيضا: أبو مسعود، وابن وارة الرازيان، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكجي، وعلي بن عبد العزيز، وغيرهم. وقال أحمد: ثقة ما أرى به بأسا. وقال أبو حاتم: ثقة فاضل. وقال العجلي: ثقة رجل صالح. وقال النسائي: ثقة. وقال خلف بن محمد كردوس: مات سنة (١٦)، وكان صاحب سنة يظهرها. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات في شوال سنة (٢١٧). وكذا أرخه البخاري. قلت: وابن قانع، وقال: ثقة مأمون. وقال الفلاس: ما رأيت مثله فضلا ودينا. وقال أبو داود: إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن منده: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو حاتم، حدثنا حجاج بن المنهال، وكان من خيار الناس. • خت - حجاج بن أبي منيع وهو حجاج بن يوسف بن أبي منيع، عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، أبو محمد، وقيل: إن أبا منيع كنية يوسف. روى عن: جده عن الزهري نسخة، وعن موسى بن

стр. 357

أعين. وعنه: عمرو الناقد، وأبو أسامة الحلبي، وابن وارة، والذهلي، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. قال هلال: كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت، وبالفرس من ناصيته إلى حافره، وبالبعير من سنامه إلى خفه، وكان مع بني هشام بن عبد الملك في الكتاب وهو شيخ ثقة. وقال الذهلي: أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا، فلم أكتب منها إلا يسيرا. وذكره ابن حبان في الثقات. علق له البخاري في الطلاق. • ت - حجاج بن نصير الفساطيطي، القيسي، أبو محمد البصري. روى عن: فطر بن خليفة، والمسعودي، ومالك بن مغول، وشعبة، وقرة بن خالد، وورقاء، ومعارك بن عباد، وعدة. وعنه: حميد بن زنجويه، ومحمد بن الوليد البسري، وعلي بن حرب، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأبو مسلم الكجي، والدمشقي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، والكديمي، وجماعة. قال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: كان شيخا صدوقا، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة. قال يعقوب: يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وقال علي ابن المديني: ذهب حديثه. [وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه]، كان الناس لا يحدثون عنه. وقال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات: يخطئ ويهم. وأورد له ابن عدي حديثه عن شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر ثم يباشرها. وقال لنا ابن صاعد: وإنما قال له شعبة: حدثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي بالقرب من واسط - فأسقط منصورا، وجعل الحديث عن المبارك. وفي حديثه عن شعبة، عن العوام بن مزاحم، عن أبي عثمان، عن عثمان حديث: يقتص للجماء من القرناء قال لنا ابن صاعد: ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان قوله. وفي حديثه عن المنذر بن زياد، عن زيد بن أسلم عن، أبيه، عن عمر: لا يضر مع الإيمان شيء، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر. قال: ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح. قال البخاري: مات سنة (١٣) أو أربعة عشر. روى له الترمذي حديثا. قلت: وقال العجلي: كان معروفا بالحديث، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين، كان يلقن، وأدخل في حديثه ما ليس منه، فترك. وقال ابن سعد: كان ضعيفا. وقال الدارقطني، والأزدي: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الآجري، عن أبي داود: تركوا حديثه. وقال ابن قانع: ضعيف، لين الحديث. • م د - حجاج بن أبي يعقوب، هو ابن يوسف الشاعر. • م د - حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي، أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي، المعروف بابن الشاعر، وكان يوسف شاعرا صحب أبا نواس، وكان يلقب لقوه. روى حجاج عن: روح بن عبادة، وحجاج بن محمد، والأشيب، وأبي علي الحنفي، وشبابة، وعثمان بن عمرو، ويزيد بن هارون، وأبي أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، وأبي

стр. 358

داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وابن أبي حاتم، وأبوه، وابن خراش، وصالح جزرة، وغيرهم، والحسين المحاملي وهو آخر من حدث عنه. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث. وقال أبو داود: خير من مائة مثل الرمادي. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن قانع: مات في رجب سنة (٢٥٩) قال: وقيل: سنة (٥٧). • تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير، ولد سنة (٤٥) أو بعدها بيسير، ونشأ بالطائف، وكان أبوه من شيعة بني أمية، وحضر مع مروان حروبه، ونشأ ابنه مؤدب كتاب، ثم لحق بعبد الملك بن مروان، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة، فجهزه أميرا على الجيش، فحضر مكة، ورمى الكعبة بالمنجنيق، إلى أن قتل ابن الزبير. وقال جماعة: إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح، وقد وقع بعض ذلك في صحيح البخاري. وولاه عبد الملك الحرمين مدة، ثم استقدمه، فولاه الكوفة، وجمع له العراقين، فسار بالناس سيرة جائرة، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة، وكان فصيحا بليغا فقيها، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه، ويجادل على ذلك، وخرج عليه ابن الأشعث، ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها، فحاربه حتى قتله، وتتبع من كان معه، فعرضهم على السيف، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه، ومن امتنع قتله صبرا، حتى قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها، وجئنا بالحجاج لغلبناهم. وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان: أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا. وقال زاذان: كان مفلسا من دينه. وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنا، وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير، والنخعي، ومجاهد، وعاصم بن أبي النجود، والشعبي، وغيرهم. وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله ﷺ . وقال ابن شوذب، عن مالك بن دينار: سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني أحمد بن جميل: حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم قال: أغمي على المسور بن مخرمة، ثم أفاق فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ وعبد الملك، والحجاج يجران أمعاءهما في النار. قلت: هذا إسناد صحيح، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام، وذلك في ربيع الأول سنة (٦٤) من الهجرة. وقال القاسم بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة. وقد روى الحديث عن: سمرة بن جندب، وأنس، وعبد الملك بن مروان، وأبي بردة. ، وروى عنه: سعيد بن أبي عروبة، ومالك بن دينار، وحميد الطويل، وثابت البناني، وموسى بن أنس بن مالك، وأيوب السختياني، والربيع بن خالد الضبي، وعوف الأعرابي، والأعمش، وقتيبة بن مسلم، وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يروى عنه. ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ﴾.

стр. 359

مات سنة (٩٥) بواسط، وهو الذي بناها، وقيل: إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا. قال البخاري في كتاب الحج: حدثنا مسدد، عن عبد الواحد، حدثنا الأعمش قال: سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي تذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، والسورة التي تذكر فيها النساء، قال: فذكرته لإبراهيم، فقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة، فذكر الحديث. وفيه: ثم قال: من هاهنا، والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. ورواه مسلم أيضا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا. وفي المراسيل لأبي داود من طريق عوف الأعرابي، سمعت الحجاج يخطب، فذكر خبرا، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة، فإما أن يتركا، وإما أن يذكرا وإلا فما الفرق. وفي الصحيح أيضا: عن سلام بن مسكين قال: بلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي ﷺ ، قال: فحدثه بحديث العرنيين. وفي سنن أبي داود من رواية الربيع بن خالد الضبي قال: سمعت الحجاج يخطب، فذكر قصة. وقال الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء: لما مات الحجاج قال الحسن: اللهم أنت أمته فأمت سنته، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط، فمد كفا كبره فقال: بايعوني وإلا ضربت أعناقكم. وقال عبد الله بن أحمد في الزهد: حدثني الحسن بن عبد العزيز، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أشعث الحداني، وكان يقرأ للحجاج في رمضان قال: رأيته في منامي بحالة سيئة، فقلت: يا أبا محمد، ما صنعت؟ قال: ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها، قلت: ثم مه؟ قال: ثم أمر به إلى النار، قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله، فبلغ ذلك بن سيرين فقال: إني لأرجو له، فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال: أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه. • حجاج بن يوسف بن أبي منيع، تقدم في حجاج بن أبي منيع. • د - حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة. روى عن: أسيد بن أبي أسيد. وعنه: حميد بن الأسود. قال ابن أبي حاتم: حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني. روى عن أسيد بن أبي أسيد، وعن أبيه، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين، وعنه أبو ضمرة، والقعنبي. قال أحمد: الحجاج بن صفوان ثقة. وقال أبي: حجاج بن صفوان صدوق، كان القعنبي يثني عليه خيرا، فيحتمل أن يكون هذا. قلت: جزم أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات أنه هو، وقد ذكرته في موضعين. • د - حجاج الضرير. عن: عمرو بن عون. وعنه: أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي. قال المزي: هكذا هو في بعض النسخ، وما أظنه إلا من زيادات ابن الأعرابي عن حجاج، فإنه ذكره في معجم شيوخه. من اسمه حجر • د - حجر بن حجر الكلاعي الحمصي. روى عن: العرباض بن سارية. وعنه: خالد بن معدان. روى له أبو داود حديثا واحدا في طاعة الأمير. قلت: أخرج الحاكم حديثه، وقال: كان من الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن القطان: لا يعرف. • ر د ت - حجر بن العنبس الحضرمي، أبو العنبس، ويقال: أبو السكن الكوفي.

стр. 360

روى عن: علي، ووائل بن حجر. وعنه: سلمة بن كهيل، وعلقمة بن مرثد، وموسى بن قيس الحضرمي، والمغيرة بن أبي الحر. قال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور. وقال أبو حاتم: كان شرب الدم في الجاهلية، وشهد مع علي الجمل وصفين. وقال الخطيب: كان ثقة. أخرجوا له حديثا واحدا في الجهر بآمين. [قلت:] وصحح الدارقطني وغيره حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين، ثم قال في أتباع التابعين: حجر بن عنبس أبو العنبس من أهل الكوفة، روى عن علقمة بن وائل، روى عنه سلمة بن كهيل. قلت: ذكر الترمذي عن البخاري أن شعبة أخطأ فيه، فقال: حجر أبو العنبس، وإنما هو أبو السكن. • د س ق - حجر بن قيس الهمداني، المدري، اليمني، ويقال: الحجوري. روى عن: زيد [بن] ثابت، وعلي، وابن عباس. وعنه: طاوس، وشداد بن جابان. أخرجوا له حديثا واحدا في العمرى. قلت: قال العجلي: تابعي ثقة، وكان من خيار التابعين. وذكره ابن حبان في الثقات. • ت - حجر العدوي. عن: علي في تعجيل الزكاة. وعنه: الحكم بن جحل. قاله إسرائيل، عن الحجاج بن دينار، عنه. وقال إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي، عن علي. قال الترمذي: حديث إسماعيل عندي أصح. من اسمه حجير بالتصغير • م - حجير بن الربيع البصري العدوي يقال: إنه أبو السوار العدوي. عن: عمران بن حصين حديث: الحياء خير كله. وروى عن عمر بن الخطاب أيضا. وعنه: أبو نعامة العدوي، وإسحاق بن سويد، وأوفى بن دلهم، وحميد بن هلال. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. روى له مسلم حديثه عن عمران. وقد اختلف فيه على أبي نعامة فرواه النضر بن شميل ويزيد بن زريع عنه عن حجير. ورواه روح بن عبادة، ويوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي السوار العدوي. ورواه أبو عاصم النبيل، عن أبي نعامة قال: حدثنا أبو السوار، واسمه حجير بن الربيع. كذلك رواه أبو عوانة في صحيحه، عن أبي أمية الطرسوسي، عنه. وقد رواه قتادة، وقرة بن خالد، وخالد بن رباح، عن أبي السوار فلم يسموه. وقد اختلف في اسم أبي السوار، فقيل: حسان بن حريث، وقيل غير ذلك. والظاهر أنهما واحد. قلت: قال العجلي: حجير بن عدي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • د ت ق - حجير بن عبد الله الكندي. روى عن: عبد الله بن بريدة. وعنه: دلهم بن صالح. أخرجوا له حديثا واحدا في المسح على الخف، وحسنه الترمذي. قلت: قال ابن عدي في ترجمة دلهم: حجير لا يعرف. وذكره ابن حبان في الثقات. • خ م د ت س - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، نزيل بغداد، خراساني الأصل. روى عن: الليث، ومالك، وعبد العزيز الماجشون، ويعقوب القمي، ويحيى بن سابق، وغيرهم. وعنه: أحمد، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع،

стр. 361

ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، والدوري، وغيرهم. قال محمد بن رافع، وصالح بن محمد: ثقة. وقال البخاري: كان قاضيا على خراسان. وقال أبو بكر الجارودي: ثقة ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، مات ببغداد. قال الكلاباذي: مات سنة (٢٥٠) أو بعدها. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • ٤ - حجية بن عدي الكندي الكوفي. روى عن: علي، وجابر. وعنه: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق السبيعي. قال ابن المديني: لا أعلم روى عنه إلا سلمة بن كهيل. وقال أبو حاتم: شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول. قلت: وقال ابن سعد: كان معروفا، وليس بذاك. قال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وروى البرقاني في اللفظ من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، وعن زيد بن وهب: أن سويد بن غفلة دخل على علي في إمارته فقال: يا أمير المؤمنين، إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر. . . الحديث. قال البرقاني: أبو الزعراء هذا هو حجية بن عدي، وليس هو صاحب ابن مسعود، ذاك اسمه عبد الله بن هانئ. قلت: ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال: هو ثقة مأمون. • بخ د - حدرد بن أبي حدرد، أبو خراش السلمي، ويقال: الأسلمي. له صحبة، يعد في المدنيين. روى عن: النبي ﷺ في الهجر وما له غيره. وعنه: عمران بن أبي أنس المصري. قلت: الجمهور على أنه أسلمي، وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم، وحكاه العسكري عن أحمد بن حنبل. • سي - حديج بن معاوية بن حديج، أبو زهير. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وليث بن أبي سليم، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وعمرو بن عون، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسعيد بن منصور، وأبو جعفر النفيلي، وعبيد الله بن يزيد بن إبراهيم المعروف بالقردواني، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم. قال أحمد: لا أعلم إلا خيرا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس مثل أخيه، في بعض حديثه ضعف، يكتب حديثه. وقال البخاري: يتكلمون في بعض حديثه. وقال النسائي: ضعيف. قال عمرو بن خالد: جاءنا نعيه قبل وفاة أخيه زهير بسنتين. قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: كان زهير لا يرضى حديجا. وقال الدارقطني: غلب عليه الوهم. وقال ابن حبان: منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته. وقال البزار: سيئ الحفظ. • ر م د س ق - حدير بن كريب الحضرمي: ويقال: الحميري، أبو الزاهرية، الحمصي. روى عن: حذيفة، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي أمامة، وعتبة بن عبد، وأبي ثعلبة، وأبي عنبة الخولاني، وذي مخبر الحبشي، وعبد الله بن بسر، وكثير بن مرة، وغيرهم. وعنه: ابنه حميد، وأبو مهدي سعيد بن سنان، ومعاوية بن صالح، وعقيل بن مدرك، وإبراهيم بن أبي عبلة،

стр. 362

وغيرهم. قال ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٢٩)، وكان ثقة إن شاء الله، كثير الحديث. وقال البخاري، عن عمرو بن علي: مات سنة مائة، وقال: أخشى أن لا يكون محفوظا. وكذا قال أبو عبيد. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. قلت: وهو نحو قول عمرو بن علي. وذكره ابن حبان في الثقات. من اسمه حذيفة • م ٤ - حذيفة بن أسيد، ويقال: ابن أمية بن أسيد، أبو سريحة الغفاري، شهد الحديبية، وقيل: إنه بايع تحت الشجرة. وروى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعلي، وأبي ذر. وعنه: أبو الطفيل، والشعبي، ومعبد بن خالد، وهلال بن أبي حصين، وغيرهم. وقال عثمان بن أبي زرعة، عن أبي سلمان المؤذن: توفي أبو سريحة فصلى عليه زيد بن أرقم. قلت: وقال ابن حبان: مات سنة (٤٢). • ق - حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي. عن: صفوان بن عسال. وعنه: الوليد بن عقبة. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الطهارة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه أهل الكوفة. • ع - حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل، ويقال: حسل بن جابر العبسي، حليف بني عبد الأشهل هرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لأنه حالف اليمانية، وأم حذيفة من بني عبد الأشهل، وأسلم هو وأبوه، وأرادا حضور بدر، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما، فحلفا لهم أن لا يشهدا، فقال لهما النبي ﷺ : نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم، وشهدا أحدا فقتل اليمان بها. روى حذيفة عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. وعنه: جابر بن عبد الله، وجندب بن عبد الله البجلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة، وحصين بن جندب أبو ظبيان، وربعي بن حراش، وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وأبو وائل، وصلة بن زفر، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن عكيم، والأسود بن يزيد النخعي، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهمام بن الحارث، ويزيد بن شريك التيمي، وجماعة. قال العجلي: استعمله عمر على المدائن، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما، سكن الكوفة، وكان صاحب سر رسول الله ﷺ ، ومناقبه كثيرة مشهورة. وقال علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب، عن حذيفة: خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة. وقال عبد الله بن يزيد الخطمي، عن حذيفة: لقد حدثني رسول الله ﷺ بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. رواه مسلم. وكانت له فتوحات سنة (٢٢) في الدينور، وماسبذان، وهمذان، والري، وغيرها. وقال ابن نمير، وغيره: مات سنة (٣٦) رحمه الله تعالى. • س - حذيفة البارقي، ويقال: الأزدي. روى عن: جنادة الأزدي. روى عنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. روى له النسائي حديثا واحدا في صوم يوم الجمعة، وفي

стр. 363

سنده اختلاف. قلت: وقع في رواية الواقدي عن جنادة عن حذيفة فانقلب عليه. • س - حذيم بن عمرو السعدي، والد زياد، معدود في الصحابة. روى عن: النبي ﷺ : ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم. الحديث. حديثا واحدا. وعنه: ابنه زياد. من اسمه الحر • د ت س - حر بن الصياح النخعي، الكوفي. روى عن: ابن عمر، وأنس، وهنيدة بن خالد، وعبد الرحمن بن الأخنس، وأرسل عن أبي معبد زوج أم معبد. وعنه: شعبة، والثوري، وأبو خيثمة، وعمرو بن قيس الملائي، ومحمد بن جحادة، وأبو عوانة، وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة، صالح الحديث. • ق - حر بن مالك بن الخطاب العنبري، أبو سهل البصري. روى عن: مالك بن مغول، ومبارك بن فضالة، وشعبة، ووهيب، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المستمر العروقي، وقطن بن إبراهيم، وبندار، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعدة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث واحد من حديث أبي بكرة: لا قود إلا بالسيف. قلت: وقال ابن عدي في حديث رواه الحر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله رفعه: من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف: هذا لا يرويه عن شعبة غير الحر، وللحر عن شعبة وعن غيره عدة أحاديث ليست بالكثيرة، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر. • س - حر بن مسكين الأودي، يأتي في الكنى. قلت: ولم يذكره هناك، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن هزيل بن شرحبيل، روى عنه: الثوري. • ر ٤ - حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري، ويقال: العبشمي، ويقال: العنسي الدمشقي، وقال: هو حرام بن معاوية. روى عن: عمه عبد الله بن سعد، وله صحبة، وأبي ذر، ونافع بن محمود بن ربيع - وقيل: ربيعة - الأنصاري، وأنس، وأبي مسلم الخولاني. وعنه: العلاء بن الحارث، وزيد بن واقد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وزيد بن رفيع، وعدة. قال دحيم والعجلي: ثقة. قال البخاري: حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد وغيره. وعنه: زيد بن واقد وغيره ثم ذكر بعد تراجم حرام بن معاوية عن النبي ﷺ مرسلا، قاله معمر عن زيد بن رفيع. قال الخطيب: وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم، وبين حرام بن معاوية؛ لأنه رجل واحد اختلف على معاوية بن صالح في اسم أبيه. ثم قال الخطيب: وقيل: إنه يرسل الرواية عن أبي ذر وعن أبي هريرة. وذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف كما ذكره البخاري، وكأنه اعتمد على قوله، ونقله من تاريخه. قلت: وقد تبع البخاري ابن أبي حاتم، وابن ماكولا، وأبو أحمد العسكري وغيرهم. وفي الثقات لابن حبان: حرام بن حكيم المذكور في التابعين. وذكر أبو موسى المديني حرام بن معاوية في الصحابة، وأورد له حديثه المرسل. ونقل بعض الحفاظ، عن الدارقطني أنه وثق حرام بن حكيم.

стр. 364

وقد ضعفه ابن حزم في المحلى بغير مستند. وقال عبد الحق عقب حديثه: لا يصح هذا. وقال في موضع آخر: حرام ضعيف، فكأنه تبع ابن حزم. وأنكر عليه ذلك ابن القطان الفاسي فقال: بل مجهول الحال. وليس كما قالوا ثقة كما قال العجلي وغيره. • ٤ - حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد المدني، وقد ينسب إلى جده، ويقال: حرام بن ساعدة. روى عن: جده محيصة، والبراء بن عازب. روى عنه: الزهري على اختلاف عنه فيه. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، توفي بالمدينة سنة (١١٣) وهو ابن (٧٠) سنة. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لم يسمع من البراء. • حرام بن عثمان. روى له: مسلم، كذا ذكره عبد الغني في الكمال في باب من اسمه حرام مع حرام بن سعد وغيره وهو بمهملتين، ولم ينسبه ولا ذكر عمن روى، ولا من روى عنه، نقلت ذلك من خط الحافظ ابن الظاهري فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جدا، قال فيه الشافعي: الرواية عن حرام حرام. وقد بسطت ترجمته في لسان الميزان، ولم يخرج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة، وإن كان أراد غيره فهو غير معروف، وليس في الستة أحد بهذا الاسم. من اسمه حرب • عس - حرب بن سريج بن المنذر المنقري، أبو سفيان البصري البزار. روى عن: الحسن، وأيوب، وأبي جعفر الباقر، وابن أبي مليكة، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، وعمرو بن عاصم، وأبو قتيبة، وشيبان بن فروخ، وأبو سلمة، وطالوت بن عباد، وغيرهم. قال أبو الوليد الطيالسي: كان جارنا لم يكن به بأس، ولم أسمع منه. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ينكر عن الثقات، ليس بقوي. وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث، وكأن حديثه غرائب وأفراد، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدارقطني: صالح. • خ م د ت س - حرب بن شداد اليشكري، أبو الخطاب البصري العطار، ويقال: القطان، ويقال: القصاب. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، والحسن، وحصين بن عبد الرحمن، وشهر. وعنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان، وعمرو بن مرزوق، وغيرهم. قال عبد الصمد: حدثنا حرب بن شداد، وكان ثقة. وقال أحمد: ثبت في كل المشايخ. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال ابن معين، وأبو حاتم: صالح. وقال موسى: مات سنة (١٦١). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • م س - حرب بن أبي العالية، أبو معاذ البصري. قال عمرو بن علي: هو حرب بن مهران. روى عن: أبي الزبير، وابن أبي نجيح، والحسن البصري. روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو الوليد، وهشيم، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن سليمان لوين، وعدة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: روى عنه

стр. 365

هشيم، ما أدري له أحاديث، كأنه ضعفه. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: شيخ ضعيف. قال: وقال القواريري: هو شيخ لنا ثقة. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة. له عندهما حديث واحد: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال العقيلي: ضعفه أحمد. وقال الصريفيني: مات سنة بضع وسبعين ومائة. • د - حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي. عن: جده رجل من بني تغلب. وعنه: عطاء بن السائب على اختلاف عنه، وفيه كثير. قال ابن أبي حاتم: فكان أشبهها ما روى الثوري، عن عطاء - يعني عن حرب، عن النبي ﷺ مرسلا -، ولا يشتغل برواية الباقين. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: مشهور. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات فقال: حرب بن عبيد الله عن خال له، وعنه: عطاء بن السائب. ثم قال: حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمية التغلبي (١)، وعنه: عطاء بن السائب. انتهى. وهما واحد، والحديث عند أحمد من طريق عطاء بن السائب، عن حرب بن هلال، عن أبي أمية قلت: [يا رسول الله] أعشر قومي؟ وهو المخرج عند أبي داود بعينه، كما في الأصل. • م ت فق - حرب بن ميمون الأكبر الأنصاري، أبو الخطاب، البصري، مولى النضر بن أنس. روى: عنه، وعن حميد الطويل، وأيوب، وغيرهم. وعنه: عبد الصمد، ويونس المؤدب، وبدل بن المحبر، وعبد الله بن رجاء الغداني. روى له مسلم حديثا في تكثير الطعام عند أم سليم، والآخر في قوله ﷺ لأنس: اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط. قلت: قال الخطيب في المتفق والمفترق: كان ثقة. وقال الساجي في حرب بن ميمون الأصغر: ضعيف الحديث، عنده مناكير، والأكبر صدوق، حدثني يحيى بن يونس، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حرب بن ميمون، وكان قدريا. قال الساجي: وقال عبد الرحمن بن المتوكل: حدثنا حرب بن ميمون عن هشام بن حسان. قال الساجي: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ (٢). وقرأت بخط الذهبي: وثقه ابن المديني، ومات في حدود الستين ومائة. • تمييز - حرب بن ميمون الأصغر العبدي، أبو عبد الرحمن البصري العابد، صاحب الأغمية. روى عن: الجلد بن أيوب، وحجاج بن أرطاة، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، والصلت بن مسعود، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ، وكناه، ومحمد بن عقبة السدوسي، ونصر بن علي الجهضمي، ومسلم بن إبراهيم. قال عبد الله بن علي: سمعت أبي، وسئل عن حرب بن ميمون فقال: ضعيف، وحرب بن ميمون الأنصاري: ثقة. وقال عمرو بن علي: حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث، وحرب بن ميمون الأكبر: ثقة. وقال ابن الغلابي: حرب بن ميمون صاحب الأغمية سمع منه أشباه أبي زكريا.

стр. 366

وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صاحب الأغمية صالح. وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق. قال: وقال محمد بن عقبة: كان مجتهدا. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال عبد الغني: وهم فيه البخاري، وأول ما نبهني على ذلك علي بن عمر - يعني الدارقطني -، وذكر لي أن مسلما تبع فيه البخاري، وأنه نظر في علمه فعمل عليه. قال المزي: وقد جمع بينهما غير واحد [وفرق بينهما غير واحد] وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. قلت: حكى الصريفيني أن صاحب الأغمية مات سنة بضع وثمانين ومائة. • د ق - حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي، مولى جبير بن مطعم. عن: أبيه. وعنه: ابنه وحشي. قال صاحب تاريخ حمص: قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب: أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضا مقانع، منهم حرب بن وحشي الحبشي. أخرجا له حديثا واحدا عن أبيه: اجتمعوا على طعامكم. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البزار: مجهول في الرواية معروف في النسب. • حرشف الأزدي صوابه ابن حرشف. يأتي. من اسمه حرملة • س - حرملة بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة، ويقال: أبو حرملة الشيباني. روى عن: أبي قتادة، وقيل: عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، وقيل: عن أبي الخليل، عن أبي قتادة في صيام عاشوراء ويوم عرفة. وعنه: صالح أبو الخليل، ومجاهد. أخرج له النسائي الحديث المذكور على الاختلاف فيه. وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: والصواب - زعموا - حرملة بن إياس. قلت: ذكره البخاري في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة في التاريخ الأوسط. وذكره ابن حبان في الثقات في حرملة. • بخ - حرملة بن عبد الله التميمي العنبري، صحابي. روى حديثه: عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه: صفية ودحيبة ابنتي عليبة، وحبان بن عاصم: أنه أخبرهم حرملة قال: قلت: يا رسول الله ما تأمرني؟. . . الحديث. قلت: هو حرملة بن عبد الله بن إياس نسب في بعض الروايات إلى جده. وأورد له البغوي من طريق ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، عن أبيه، عن جده قال: انتهيت إلى النبي ﷺ في وفد الحي فقلت: أوصني. . . الحديث، وفيه قال: وكان حرملة من المصلين، وكان له مقام قام فيه حتى غاصت قدمه من طول القيام. • ت - حرملة بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني، أبو سعيد، الحجازي. روى عن: أبيه، وعمه عبد الملك، وعثمان بن مضرس، وأخيه عمرو، ويقال: عمر بن مضرس، وعبد الحكيم بن شعيب. وعنه: عبد الله بن الزبير الحميدي، وإبراهيم بن المنذر، وأبو الطاهر بن السرح، ودحيم. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند الترمذي حديث واحد في أمر الصبي بالصلاة. • بخ م د س ق - حرملة بن عمران بن قراد التجيبي، أبو حفص المصري. روى عن: عبد الرحمن بن شماسة، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي عشانة، وأبي قبيل، وعبد الله بن الحارث

стр. 367

الأزدي، وسليم بن جبير مولى أبي هريرة، وكعب بن علقمة التنوخي، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وابن وهب، والليث، وابنه عبد الله بن حرملة، وأبو صالح كاتب الليث، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعدة. قال أحمد، وابن معين: ثقة. قلت: روى ابن يونس بسنده عن يحيى بن بكير قال: ولد سنة (٨٠)، ومات في صفر سنة (١٦٠). وكذا قال أبو عمر الكندي في الموالي، وذكر أنه قرأه على لوح بقبره منقوشا. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولده سنة (٧٨)، كذا قال. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال أبو عمر الكندي: كان يقال له: حرملة الحاجب. وقال ابن المبارك: حدثني حرملة، وكان من أولي الألباب. • م س ق - حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، أبو حفص المصري، حفيد الذي قبله. روى عن: ابن وهب فأكثر، وعن الشافعي ولازمه، وأيوب بن سويد الرملي، وبشر بن بكر، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم المصري، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة، وإبراهيم بن الجنيد، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وغيرهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الدوري، عن يحيى: شيخ لمصر يقال له: حرملة، كان أعلم الناس بابن وهب. وقال ابن عدي: سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي: يا بني، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف. وقال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه -، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة -. قال ابن عدي: وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا، وأما حمل أحمد بن صالح عليه، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه، ومنعه النصف، فتولد بينهما العداوة من هذا، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح، وما رأينا أحدا جمع بينهما. كذا قال، وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء. مات حرملة سنة (٢٤٤) كذا قال. [وقال] ابن يونس: ولد سنة (١٦٦) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (٤٣). قلت: وبقية كلام ابن يونس: وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب. ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء. قال: ونظر إليه أشهب فقال: هذا خير أهل المسجد. وقال العقيلي: كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو عبد الله البوشنجي: سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول: لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له: أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال: فأخرجه إلي، فقلت: ما سمعتم من هذه الكتب، قال: فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال: هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا. قال أبو عبد الله البوشنجي: فروى عنه الكتب كلها

стр. 368

سبعين كتابا أو أكثر، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب الفرق بين السحر والنبوة، وأنه قيل له في ذلك فقال: هذا تصنيف حفص الفرد، وقد عرضته على الشافعي فرضيه. • خ - حرملة مولى أسامة بن زيد. روى: عنه، وعن علي، وابن عمر، ولزم زيد بن ثابت إلى أن مات حتى قيل له: مولى زيد بن ثابت أيضا. وعنه: أبو جعفر الباقر، والزهري. وأما أبو حاتم ففرق بين مولى أسامة، ومولى زيد بن ثابت. وقال في مولى زيد: روى عن أبي بن كعب، وعائشة، وعنه أبو بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزم. قلت: وكذا صنع ابن حبان في كتاب الثقات في التفرقة. وجعلهما واحدا ابن سعد، والكلاباذي وغيرهما وهو الأشبه. وروايته في كتاب الفتن من الصحيح من طريق عمرو بن دينار، عن محمد بن علي - وهو الباقر - عنه. وعاش حرملة حتى رآه عمرو بن دينار، ورد ذلك في رواية للإسماعيلي. • خ د س - حرمي بن حفص بن عمر العتكي، القسملي، أبو علي البصري. روى عن: أبان العطار، وحماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيز بن مسلم، وعبيد بن مهران، ووهيب بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، وأبي هلال الراسبي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له أبو داود، والنسائي بواسطة عبدة بن عبد الله الصفار، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن داود بن صبيح، وعمرو بن منصور النسائي - وأبو الأحوص العكبري، وأبو موسى العنزي، والذهلي، والدوري، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وسمويه، وغيرهم. قال أبو حاتم: أدركته بمصر وهو مريض، ولم أكتب عنه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٢٣). وكذا قال البخاري، زاد: أو نحوها. وقال غيره: سنة (٢٦). وذكر ابن عساكر أن مسلما روى عنه، وذلك وهم. قلت: ووثقه ابن قانع أيضا. • خ م د س ق - حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت، ويقال: ثابت العتكي، مولاهم البصري، أبو روح. روى عن: أبي خلدة، وشعبة، وقرة بن خالد، وأبي طلحة الراسبي، وعزرة بن ثابت، وزربي أبي يحيى، وعدة. وعنه: عبد الله بن محمد المسندي، وعلي ابن المديني، وبندار، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ومحمد بن عمرو بن جبلة، ويحيى بن حكيم المقومي، وهارون الحمال، وأبو قدامة السرخسي، والفلاس، وغيرهم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس هو في عداد القطان، وابن مهدي، وغندر، وهو مع وهب بن جرير، وعبد الصمد وأمثالهما. قيل: إنه مات سنة إحدى ومائتين. قلت: هكذا أرخه ابن قانع. وذكره العقيلي في الضعفاء، وحكى عن الأثرم عن أحمد ما معناه: إنه صدوق، كانت فيه غفلة، وأنكر عليه أحمد حديثين من حديثه عن شعبة أحدهما حديث حارثة بن وهب، وقد صححه الشيخان، والآخر حديث أنس: من كذب علي. • د - حريث بن الأبح السليحي، شامي. روى عن: امرأة من بني أسد لها صحبة. وعنه: حبيب بن عبيد الرحبي. له عند أبي داود حديث واحد. قلت: وقال أبو حاتم: مجهول. وذكر المصنف في الأطراف أن ابن عساكر سماه عبيد بن الأبح وهو خطأ، وأن شريح بن عبيد روى عنه وهو وهم،

стр. 369

وإنما روى شريح عن حبيب عنه. • بخ مد ت - حريث بن السائب التميمي الأسيدي، وقيل: الهلالي، البصري، المؤذن. روى عن: الحسن البصري، وأبي نضرة، وابن المنكدر، ويزيد الرقاشي. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وعبد الصمد، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال ابن عدي: ليس له إلا اليسير، وقد أدخله الساجي في ضعفائه. له عند الترمذي حديث واحد في القناعة صححه. قلت: قال الساجي: قال أحمد: روى عن الحسن، عن حمران، عن عثمان حديثا منكرا - يعني الذي أخرجه الترمذي -، وقد ذكر الأثرم عن أحمد علته فقال: سئل أحمد عن حريث فقال: هذا شيخ بصري روى حديثا منكرا عن الحسن عن حمران، عن عثمان: كل شيء فضل عن ظل بيت، وجلف الخبز، وثوب يواري عورة ابن آدم فلا حق لابن آدم فيه. قال: قلت: قتادة يخالفه، قال: نعم، سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب. قال أحمد: حدثناه روح، حدثنا سعيد - يعني عن قتادة به. وقال العجلي: لا بأس به وهو أرفع من حديث ابن أبي مطر. وذكره ابن حبان في الثقات. • س - حريث بن ظهير الكوفي. روى عن: ابن مسعود، وعمار بن ياسر. وعنه: عمارة بن عمير. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. قلت: وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف - يعني عدالته -. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. • ت س - حريث بن قبيصة، يأتي في قبيصة بن حريث. • خت ت ق - حريث بن أبي مطر عمرو الفزاري، أبو عمرو الحناط - بالنون - الكوفي. روى عن: الشعبي، والحكم بن عتيبة، وواصل الأحدب، وسلمة بن كهيل، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، وغيرهم. وعنه: شريك، وابن نمير، ووكيع، وأبو عوانة، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال إسحاق، عن ابن معين: لا شيء. وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي، وعبد الأعلى الجرار. وقال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي والدولابي: متروك. وقال النسائي أيضا: ليس بثقة. علق له البخاري في الأضاحي. قلت: وقال أبو زرعة الدمشقي، عن ابن معين: يضعفون حديثه. وقال الساجي: ضعيف الحديث، عنده مناكير. وقال علي بن الجنيد، والأزدي: متروك. وقال الحربي: ليس بحجة. وقال ابن حبان: ممن يخطئ، ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به. قال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. • د ق - حريث رجل من بني عذرة يقال: ابن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن عمار. روى عن: أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية. وقد اختلف عليه فقال: بشر بن المفضل، وروح بن

стр. 370

القاسم، وذواد بن علبة عنه، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده، ونسبه ذواد: حريث بن سليمان. ورواه ابن عيينة عن إسماعيل، واختلف عليه فيه فقال البيكندي عنه كرواية بشر بن المفضل. وكذا قال ابن المديني عنه فيما رواه البخاري. وقال الذهلي، عن ابن المديني: عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث قلب اسمه فقط. ورواه أحمد بن حنبل، عن ابن عيينة على الوجهين. ورواه مسدد، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة نسب أبا عمرو إلى جده وجعله أباه. وكذا قال عبد الرزاق عن معمر، والثوري جميعا عن إسماعيل. ورواه مسلم بن إبراهيم عن وهيب بن خالد، وأبو معمر عن عبد الوارث كلاهما عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن جده حريث نسبا أبا عمرو إلى جده حسب. ورواه حميد بن الأسود، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث بن سليم. وكذا قال عمار بن خالد الواسطي، عن ابن عيينة. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن إسماعيل، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة. والاضطراب فيه من إسماعيل. قلت: قال البخاري في التاريخ: قال سفيان: جاءنا بصري عتبة أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل، فسألته فخلطه علي. قلت: فهذا يدل على أن أبا عمرو بن محمد بن حريث كان منه الاضطراب أيضا. وحريث العذري ذكره ابن قانع في معجم الصحابة، وأورد له حديث: وفدنا على رسول الله ﷺ فقال: في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة. وفي إسناده نظر. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأخرج حديثه في صحيحه (١). وأما الدارقطني فقال: لا يصح ولا يثبت. وقال ابن عيينة: لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه. وقال الطحاوي: راويه مجهول. وقال الخطابي، عن أحمد: حديث الخط ضعيف. وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني صححاه. وقال الشافعي في سنن حرملة: لا يخط المصلي خطا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع. وأخرجه المزني في المبسوط عن الشافعي، واحتج به. من اسمه حريز • خ ٤ - حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان، ويقال: أبو عون الحمصي، ورحبة في حمير قدم بغداد زمن المهدي. روى عن: عبد الله بن بسر المازني الصحابي، وحبيب بن عبيد، وحبان بن زيد، وخالد بن معدان، وأزهر بن راشد، وأيفع بن عبد، وحبيب بن صالح، وخالد بن محمد الثقفي، وخمير بن يزيد، وراشد بن سعد، وسعيد بن مرثد، وسليم بن عامر، وسلمان بن سمير، وأبي روح شبيب بن نعيم، وشرحبيل بن شفعة الرحبي، وشرحبيل بن مسلم، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، وطليق بن سمير، وعبد الأعلى بن عدي، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وعبد الله بن غابر الألهاني، وعبد الرحمن بن ميسرة، وعبد الواحد بن عبد الله النصري، وعلي بن أبي طلحة، وعمرو بن شعيب، والقاسم بن محمد الثقفي، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي، ويزيد بن صليح، ومعاوية بن يزيد الرحبي، ونعيم بن نمحة، ونمران بن مخمر، ويحيى بن عبيد الغساني، وأبي مريم الحمصي

стр. 371

صاحب القناديل. روى عنه: ثور بن يزيد الرحبي، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وعيسى بن يونس، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، وعلي بن الجعد، والوليد بن هشام القحذمي، ومعاوية بن عبد الرحمن الرحبي، وغيرهم. قال علي بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث، فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته. قال صاحب تاريخ الحمصيين: لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا حريز بن عثمان، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدا أفضله عليه. وقال الآجري، عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. قال: وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال: ثقة ثقة. وقال أيضا: ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير. وقال أيضا، عن أحمد: وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم، وصفوان فقال: ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه، ولم يكن يرى القدر. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: حريز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي مريم هؤلاء ثقات. وقال ابن المديني: لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه. وقال دحيم: حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث. وقال أيضا: ثقة. وقال المفضل بن غسان: ثبت. وقال البخاري: قال أبو اليمان: كان حريز يتناول رجلا ثم ترك. وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي. وقال المفضل بن غسان: يقال في حريز مع تثبته: إنه كان سفيانيا. وقال العجلي: شامي ثقة، وكان يحمل على علي. وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه، وكان حافظا لحديثه. وقال في موضع آخر: ثبت شديد التحامل على علي. وقال ابن عمارة: يتهمونه أنه كان ينتقص عليا، ويروون عنه ويحتجون به، ولا يتركونه. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، وهو ثقة متقن. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول: وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليا قتل آبائي، فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا، ولكم إمامكم. وقال الحسن بن علي الخلال، عن يزيد نحو ذلك، وزاد: سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن يضيق علي الرواية عنه. وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت عمران بن أبان، سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائي - يعني عليا. وقال أحمد بن سعيد الدارمي، عن أحمد بن سليمان المروزي: سمعت إسماعيل بن عياش قال: عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه. وقال عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك متهم -: حدثنا إسماعيل بن عياش، سمعت حريز بن عثمان يقول: هذا الذي يرويه الناس عن النبي ﷺ أنه قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، حق، ولكن أخطأ السامع، قلت: فما هو؟ فقال: إنما هو: أنت مني بمنزلة قارون من موسى قلت: عمن ترويه؟ قال: سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر. وقد روي من غير وجه: أن رجلا رأى يزيد بن هارون في النوم فقال له: ما فعل الله بك قال: غفر لي ورحمني وعاتبني، قال لي: يا يزيد: كتبت عن ريز بن عثمان؟ فقلت: يا رب ما علمت إلا خيرا قال: إنه كان يبغض عليا. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثني شبابة، سمعت حريز بن

стр. 372

عثمان، قال له رجل: يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي فقال له: اسكت ما أنت وهذا، ثم التفت إلي فقال: ﵀ مائة مرة. وقال ابن عدي: و حريز من الأثبات في الشاميين، ويحدث عن الثقات منهم، وقد وثقه القطان وغيره، وإنما وضع منه ببغضه لعلي. قال يزيد بن عبد ربه: مولده سنة (٨٠)، ومات سنة (١٦٣). وقال محمد بن مصفى: مات سنة (٢). وقال غيره: سنة (٨)، والأول أصح. له عند البخاري حديثان فقط. وذكر اللالكائي أن مسلما روى له، وذلك وهم منه. قلت: وحكى الأزدي في الضعفاء: أن حريز بن عثمان روى أن النبي ﷺ لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة ليقع النبي ﷺ ، قال الأزدي: من كانت هذه حاله لا يروى عنه. قلت: لعله سمع هذه القصة أيضا من الوليد. وقال ابن عدي: قال يحيى بن صالح الوحاظي: أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي ﷺ حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب، لا يصلح ذكره، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله. قال الوحاظي: فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته. وقال غنجار: قيل ليحيى بن صالح: لم لم تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة. وقال ابن حبان: كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي، وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه. انتهى. وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب كما مضى نقل ذلك عنه، والله أعلم. • ق - حريز، ويقال: أبو حريز، مولى معاوية. روى عن: مولاه. وعنه: عبد الله بن دينار البهراني. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز. وقال: عن حريز من غير تردد. وقد رواه الطبراني من الطريق التي رواها ابن ماجه فقال: عن أبي حريز مولى معاوية، ولم يسمه. ثم رواه من رواية محمد بن مهاجر، عن كيسان مولى معاوية. وجعلهما ابن عساكر في التاريخ واحدا، فقال: كيسان أبو حريز مولى معاوية، وكذا صنع الطبراني في المعجم الكبير. قلت: وقال الدارقطني: أبو حريز مولى معاوية مجهول. • د - حريز أو أبو حريز. عن: ابن عمر في التجارة في الحج. روى عنه: ابن جريج. من اسمه حريش • ق - حريش بن الخريت البصري، أخو الزبير. روى عن: أخيه، وابن أبي مليكة. وعنه: حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، ومسلم بن إبراهيم. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال ابن عدي: لا أعرف له كثير حديث، فأعتبر حديثه حتى أعرف صدقه من كذبه. روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن عائشة: كنت أضع لرسول الله ﷺ ثلاثة آنية مخمرة. قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: حدث عنه سهل بن حماد. وقال الساجي: فيه ضعف.

стр. 373

وقال يحيى: ليس به بأس. وقال البخاري في تاريخه: أرجو أن يكون صالحا. • د س - حريش بن سليم، ويقال: ابن أبي حريش الجعفي، ويقال: الثقفي، أبو سعيد، الكوفي. روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مصرف، وزبيد اليامي. وعنه: أبو خيثمة الجعفي، وأبو داود الطيالسي، وابن إدريس، وعبد الحميد الحماني، ومحمد بن الصلت الأسدي. قال أبو مسعود: حدثنا أبو داود، حدثنا حريش بن سليم: كوفي ثقة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس بشيء. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. من اسمه حزام وحزم • س - حزام بن حكيم بن حزام بن خويلد. روى عن: أبيه. وعنه: عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رفيع. روى له النسائي حديثا واحدا في البيع. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • خ - حزم بن أبي حزم مهران، ويقال: عبد الله القطعي، أبو عبد الله، البصري. روى عن: الحسن، والمغيرة بن حبيب، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، ومعاوية بن قرة، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وسعيد بن عامر الضبعي، ومعتمر بن سليمان، ويونس بن محمد، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، ومسدد، ومسلم بن إبراهيم، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم، وأبو الوليد، وهدبة، ولوين، وأبو الأشعث العجلي، وغيرهم. قال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به وهو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال البخاري وغيره: مات سنة (١٧٥). له في الصحيح حديث واحد عن أنس في وضوء النبي ﷺ مع سبعين من قدح. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. • د - حزم بن أبي كعب الأنصاري، السلمي، المدني، له صحبة. روى حديثه طالب بن حبيب عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عنه: أنه أتى معاذا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء - الحديث. روى له أبو داود هذا الحديث. قلت: وهذا الحديث أخرجه البزار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال: عن جابر، عن أبيه: أن حزم بن أبي كعب أتى معاذا وهو أشبه. وذكره ابن حبان في الصحابة ثم غفل فذكره في التابعين. • خ د - حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، جد سعيد بن المسيب. أسلم يوم الفتح، وقتل شهيدا باليمامة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه المسيب. له في الكتابين حديثه: أنه أتى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل. . . الحديث. • بخ - حزور أبو غالب، صاحب أبي أمامة، يأتي في الكنى. • تم - حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي، أبو سهل. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وعبد الله بن بريدة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: حجاج الأعور، ونوح بن قيس الحداني، وأبو داود الطيالسي، وهشيم، وأبو النضر، ويزيد بن هارون،

стр. 374

ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. وروى عنه شعبة وهو من أقرانه. قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه. وقال عبيد الله القواريري: دخل علينا عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك فقال غندر: هذا ابن ذاك الذي أسقطنا حديثه. وقال محمد بن عوف، عن أحمد: مطروح الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بقوي، يكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ضعيف. قلت: وقد ذكر له الترمذي في الجامع حديثا علقه عنه، وقال: لا يصح. أورده في أبواب الطهارة. وقال الفلاس، والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يكتب من حديثه شيء. وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: لست أحدث عنه بشيء. وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، حتى خرج عن حد الاحتجاج به. وقال زيد بن الحباب: حدثنا حسام بن مصك، وكان ضعيفا. وقال الآجري: قيل لأبي داود: هو ثقة؟ قال: لا. وقال ابن عدي: وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو مع ضعفه حسن الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين والسبعين. وأرخه ابن قانع سنة (١٦٣). وكذا نقله ابن عدي عن أبي موسى. • من اسمه حسان خ م د - حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني، أبو هشام العنزي قاضي كرمان. روى عن: سعيد بن مسروق، وابنه سفيان بن سعيد الثوري، وعاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وابن عجلان، وزفر بن الهذيل، وعبيد الله بن عمر، ويوسف بن أبي إسحاق، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيرهم. وعنه: حميد بن مسعدة، وعفان، وعبيد الله العيشي، وأحمد بن عبدة، والأزرق بن علي، وابن الطباع، وداود بن عمرو الضبي، وسعيد بن منصور، وعلي ابن المديني، وعلي بن حجر، ومحمد بن أبي يعقوب الكرماني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. قال حرب الكرماني: سمعت أحمد يوثق حسان بن إبراهيم، ويقول: حديثه حديث أهل الصدق. وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: قد حدث بأفراد كثيرة، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء، ولا يتعمد. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت شيخا من أهل كرمان يذكر أنه ولد سنة ست وثمانين، ومات سنة (١٨٦)، وذكر أنه مات، وله مائة سنة. قلت: وجاء أن أحمد أنكر عليه بعض حديثه. وقال العقيلي: في حديثه وهم. وقال ابن المديني: كان ثقة، وأشد الناس في القدر. وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ. وذكر ابن عدي أنه سمع من أبي سفيان طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري حديث: مفتاح الصلاة الوضوء فحدث به مرة عن أبي سفيان، ولم يسمه، ومرة ظن

стр. 375

أنه أبو سفيان الثوري، فقال: حدثنا سعيد بن مسروق. قال ابن صاعد: هذا وهم من أبي عمر الحوضي على حسان. وقال ابن عدي: الوهم فيه من حسان، فإن حبان بن هلال حدث به عن حسان مثل الحوضي، وحدث به العيشي عن حسان فقال: عن أبي سفيان على الصواب. • س - حسان بن أبي الأشرس المنذر بن عمار الكاهلي الأسدي مولاهم، أبو الأشرس، والد حبيب. روى عن: سعيد بن جبير، وشريح القاضي، ومغيث بن سمي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. روى له النسائي حديثا واحدا: فضل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة، وقال: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري في الزكاة: ويذكر عن ابن عباس يعتق من زكاة ماله، ويعطي في الحج. وقد أسنده أبو عبيد في كتاب الأموال من رواية الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرس، عن [مجاهد، عن] ابن عباس. • ت س ق - حسان بن بلال المزني البصري. روى عن: عمار بن ياسر، وحكيم بن حزام، ويزيد بن قتادة العنزي، ورجل من أسلم له صحبة. وعنه: قتادة، وأبو بشر، وأبو قلابة، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، ويحيى بن أبي كثير، ومطر الوراق. وأخرج له الترمذي، وابن ماجه حديثا في تخليل اللحية في الوضوء. والنسائي آخر في التعجيل بصلاة المغرب. وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم. وقال علي ابن المديني: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن عمار إن كان سمع منه. وقال ابن حزم: مجهول لا يعرف له لقاء عمار. قلت: وقوله: مجهول، قول مردود، فقد روى عنه جماعة كما ترى. ووثقه ابن المدني، وكفى به. • خ م د س ق - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحسام، ويقال: أبو الوليد، المدني، شاعر رسول الله ﷺ ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: البراء بن عازب، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الحسن مولى بني نوفل، وابنه عبد الرحمن بن حسان، وخارجة بن زيد بن ثابت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال ابن سعد: كان قديم الإسلام، ولم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا كان يجبن، وكانت له سن عالية، توفي في خلافة معاوية، وله عشرون ومائة سنة. وقال ابن إسحاق: قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: عاش حرام عشرين ومائة سنة، وعاش ابنه المنذر كذلك، وعاش ابنه ثابت كذلك، وعاش ابنه حسان كذلك. قال: وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك وتمدد فمات وهو ابن (٤٨) سنة. وقال ابن إسحاق: حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة: حدثني من شئت من رجال قومي، عن حسان بن ثابت قال: إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب: يا معشر يهود إذ اجتمعوا إليه قالوا: ويلك، ما لك؟ قال: طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة. وقال لوين في جزئه المشهور: حدثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس: قدم حسان اللعين، قال: فقال ابن عباس: ما هو بلعين، قد جاهد مع رسول الله ﷺ بنفسه ولسانه. قال أبو عبيد: مات سنة (٥٤). قلت: وقال ابن حبان: مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي.

стр. 376

وقيل: إنه مات سنة (٥٥)، وقال أبو عمرو بن العلاء: أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت. وقال الحطيئة: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب. وقال ابن قتيبة في الطبقات: انقرض عقبه. • حسان بن حريث في ترجمة أبي السوار العدوي في الكنى. • خ - حسان بن حسان البصري، أبو علي بن أبي عباد، نزيل مكة. روى عن: شعبة، وعبد الله بن بكر المزني، وعبد العزيز الماجشون، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وهمام، وأبي عوانة، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو زرعة، وعلي بن الحسن الهسنجاني، ويحيى بن عبد الأعظم القزويني، والنضر بن سلمة، وغيرهم. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال البخاري: كان المقرئ يثني عليه، توفي سنة (٢١٣). قلت: وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ليس بقوي. وجعل ابن عدي في شيوخ البخاري حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد، والصواب أنه رجل واحد. وخلط ابن منده وغيره ترجمته بترجمة حسان بن حسان الواسطي، نزل البصرة وهو ضعيف. والصواب التفرقة. • تمييز - حسان بن حسان الواسطي. روى عن: شعبة وغيره. قال الحاكم، عن الدارقطني: حسان بن حسان الواسطي يخالف الثقات، وينفرد عنهم بما لا يتابع عليه، وليس هذا بحسان الذي روى عنه البخاري، ذاك حسان بن حسان بن أبي عباد يروي عن همام، وما أعرف له عن شعبة شيئا. وهذا يدل على أن ابن أبي عباد ليست له رواية عن شعبة بخلاف ما في الأصل. ذكرته للتمييز، وقد خلط بعضهم أيضا ترجمته بترجمة حسان بن عبد الله الواسطي الآتي، والصواب التفرقة. • خت - حسان بن أبي سنان البصري، أحد العباد. روى عن: الحسن البصري. وعنه: جعفر بن سليمان، وعبد الله بن شوذب. قال حماد بن زيد: كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض، يعني من العبادة. ذكره البخاري في أول البيوع فقال: وقال حسان بن أبي سنان: ما رأيت شيئا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. قلت: رواه أحمد في كتاب الورع، وأبو نعيم في الحلية بطرق، وسأبينه في ترجمة زهير بن نعيم. وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي عن أهل البصرة الحكايات لا أحفظ له مسندا. • س - حسان بن الضمري، وهو حسان بن عبد الله الشامي. روى عن: عبد الله بن السعدي حديث وفادته. وعنه: أبو إدريس الخولاني. روى له النسائي، وقال: ليس بالمشهور. قلت: وقال العجلي: شامي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. • خ - حسان بن أبي عباد: هو حسان بن حسان. • خ س ق - حسان بن عبد الله بن سهل الكندي الواسطي، أبو علي سكن مصر. روى عن المفضل بن فضالة، وابن لهيعة، والليث، وخلاد بن سليمان، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له النسائي، وابن ماجه بواسطة الصغاني، وعمرو بن منصور، وإبراهيم بن محمد الفريابي - وأبو حاتم الرازي، وأبو عبيد، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، والربيع الجيزي، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ.

стр. 377

وقال ابن يونس: صدوق حسن الحديث، كان أبوه واسطيا، وولد حسان بمصر، ومات بها سنة (٢٢٢). • س - حسان بن عبد الله الأموي مولاهم، أبو أمية المصري. روى عن: سعيد بن أبي هلال. وعنه: حيوة بن شريح، وضمام بن إسماعيل، وابن لهيعة. ذكره ابن حبان في الثقات. أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن. • حسان بن عبد الله الشامي، هو حسان بن الضمري. • ع - حسان بن عطية، المحاربي، مولاهم، أبو بكر الدمشقي. روى عن: أبي أمامة، وعنبسة بن أبي سفيان، وخالد بن معدان، وسعيد بن المسيب، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن مخيمرة، وأبي الأشعث الصنعاني، وأبي كبشة السلولي، وأبي منيب الجرشي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قلابة، وغيرهم، وأرسل عن أبي واقد الليثي. وعنه: الأوزاعي، وأبو غسان المدني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والوليد بن مسلم، وغيرهم. قال حنبل، عن أحمد، وعثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان قدريا. وقال سعيد بن عبد العزيز: هو قدري، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال: ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا، ولا أعمل منه. وقال الجوزجاني: كان ممن يتوهم عليه القدر. وقال العجلي: شامي ثقة. وقال الأوزاعي: كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار: قلت للأوزاعي: حسان بن عطية عن من؟ قال: فقال لي: مثل حسان، كنا نقول له عن من. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة. وقال: كان من أفاضل أهل زمانه. • حسان بن فائد العبسي الكوفي. عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال البخاري: يعد في الكوفيين، وأخرج في تفسير النساء، قال عمر: الجبت السحر. وهذا جاء موصولا من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عنه، أخرجه مسدد في مسنده الكبير عن يحيى القطان عن شعبة. وأخرجه رستة في الإيمان عن عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن أبي إسحاق. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. • بخ - حسان بن كريب الحميري الرعيني، أبو كريب المصري. روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي مسعود، وعلي، وأبي جبيرة، وأبي ذر، وقيل: بينهما رجل. وعنه: أبو الخير مرثد اليزني، وكعب بن علقمة التنوخي، وعياش بن عباس، وعبد الله بن هبيرة، وواهب بن عبد الله المعافري. قال ابن يونس: هاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • س - حسان بن نوح النصري، أبو معاوية، ويقال: أبو أمية الحمصي. روى عن: أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وعمرو بن قيس. وعنه: مبشر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مسلم، وعصام بن خالد، وعلي بن عياش، وعثمان بن سعيد بن كثير.

стр. 378

كان ينزل دار الإمارة بحمص، قاله صاحب تاريخها. روى له النسائي حديثا واحدا مختلف في إسناده في النهي عن صوم يوم السبت. قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وكناه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو حاتم بن حبان: أبا أمية، لكن قال أبو أحمد ويقال: أبو معاوية. • حسان بن هلال الأسلمي. له صحبة كذا في الكمال، وهو وهم من وجهين: أحدهما أن اسم أبيه بلال وهو الذي فرغ منه. والثاني: أن لا صحبة له. • س - حسان بن أبي وجزة القرشي، مولاهم. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعقار بن المغيرة بن شعبة. وعنه: مجاهد، ويعلى بن عطاء. له عند النسائي حديث واحد: ما توكل من اكتوى أو استرقى. قلت: ذكره مسلم في أهل الطائف. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: إنه يروي المراسيل. • س - حسان غير منسوب. عن: وائل بن مهانة، عن ابن مسعود قال: يا معشر النساء تصدقن. الحديث موقوف. قاله الأعمش عن ذر بن عبد الله، عنه، وخالفه منصور والحكم عن ذر عن وائل عن ابن مسعود مرفوعا لم يذكر حسان، أخرجه النسائي على اختلافه. من اسمه الحسن • س - الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، أبو علي، نزيل طرسوس. روى عن: أبي الربيع الزهراني، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وابني أبي شيبة، وابن نمير، ومسدد، وجماعة. وعنه: النسائي، وأبو بكر الخلال، وأبو القاسم التنوخي، ومحمد بن الحارث الرملي، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو القاسم بن عساكر: مات بطرسوس سنة (٢٩١). قلت: وكذا أرخه القراب. وأرخه ابن المنادي في رجب. سمع الناس منه مسند مسدد، وغير ذلك، ثقة صالح مذكور بالخير، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات. وقال النسائي: لا بأس به إلا في حديث مسدد، كذا رأيت في أسماء شيوخه. وقال مسلمة: لا بأس به، يخطئ في حديث مسدد، والله أعلم. • م مد ت - الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الأموي مولاهم، أبو مسلم الحراني، سكن بغداد. وحدث عن أبيه، وجده، ومحمد بن سلمة، ومسكين بن بكير. وعنه: مسلم، وابنه أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، وأحمد بن شبابان، وعبد الله بن جعفر بن خشيش، وابن أبي الدنيا، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، والدارمي، وابن أبي داود، وابن صاعد، والسراج، والمحاملي. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب. وقال علي بن الحسن بن علان الحراني: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال موسى بن هارون: مات سنة (٢٥٠)، بسر من رأى. وقال السراج: مات بالعسكر سنة (٢٥٢) أو نحوه. قلت: وروى عنه (د) أيضا في الزهد، وذكر الذهبي أن البخاري حكى عنه موت والده. ووثقه البزار أيضا. وذكره ابن حبان في الثقات. • ت ص - الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

стр. 379

المدني. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه زيد ومحمد، ومسلم، ويقال: محمد - بن أبي سهل النبال، وأم الحسن بنت ربعي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال ابن المديني: حديثه مديني، رواه شيخ ضعيف، عن مجهول، عن آخر مجهول. له عندهما حديث واحد في حبه الحسن والحسين، ووضعهما على وركيه وهو الذي أشار إليه ابن المديني. وقال الترمذي: حسن غريب. قلت: وصححه ابن حبان، والحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. • خ س - الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي، مولاهم، أبو علي المروزي، لقبه حسنويه. روى عن: روح بن عبادة، والنضر بن شميل، ومعلى بن أسد، وأبي عاصم، وعفان، وغيرهم. وعنه: البخاري، والنسائي، وعبدان الأهوازي، وعبد العزيز بن منيب، ومحمد بن مروان القرشي. قال النسائي: شاعر ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن ابن المبارك. قال البخاري وغيره: مات سنة (٢٤١) يوم النحر. قلت: قال النسائي في مشيخته: كان صاحب حديث. وقال أبو حاتم: إنه مجهول، وكأنه ما لقيه فلم يعرفه. • س - الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد الكلبي المجالدي، أبو سعيد المصيصي. روى عن: إبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، ووكيع، وهشيم، وابن إدريس، والمطلب بن زياد، وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن أبي عاصم، وإبراهيم بن هاشم، وأبو حامد الحضرمي، وأبو يعلى، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث. قلت: ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه مات بعد الأربعين ومائتين. وقال مسلمة: لا بأس به. • خ م س - الحسن بن أعين هو ابن محمد بن أعين يأتي. • خ ت س - الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب الهمداني، البجلي، أبو علي، الكوفي. روى عن: أبي خيثمة الجعفي، والمعافى بن عمران الموصلي، وأبي الأحوص، وشريك القاضي، وأبيه بشر، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وغيرهم. وعنه: البخاري. وروى له الترمذي والنسائي بواسطة أبي زرعة، والفضل بن أبي طالب، وغيرهما - وإبراهيم الحربي، وحرب الكرماني، وحنبل بن إسحاق، والجوزجاني، وإسماعيل سمويه، وعباس الدوري، وصاعقة، والذهلي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم. قال أحمد: ما أرى كان به بأس في نفسه، وقد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين، وروى عن مروان بن معاوية حديثا فأسنده، وقد سمعته أنا من مروان - يعني مرسلا - فقيل له: وقد حدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث؟ فقال: هذا من قبل الحكم. وقال أحمد أيضا: روى عن زهير أشياء مناكير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن خراش: منكر الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه يقرب بعضها من بعض، وليس هو بمنكر الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري وغيره: مات سنة (٢٢١). قلت: كان ينبغي أن يقول: الهمداني، وقيل: البجلي؛ لأن النسبتين لا تجتمعان إلا على تأويل بعيد، وقد قال فيه أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري: الكاهلي.

стр. 380

وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي. وذكره الساجي، وأبو العرب في الضعفاء. • تمييز - الحسن بن بشر السلمي، قاضي نيسابور، ومفتي أهل الرأي ببلده. روى عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، ووكيع، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن محمد بن سفيان، وأبو يحيى البزار، وغيرهما. مات سنة (٢٤٤) ذكره الذهبي للتمييز. قلت: وقد وقع في الأطراف لأبي مسعود في حديث أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ يعجبه الحلواء والعسل. أن مسلما رواه عن أبي كريب، وهارون بن عبد الله، والحسن بن بشر ثلاثتهم عن أبي أسامة كذا قال، والذي في الأصول من الصحيح: حدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بشر، لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب هذا الحديث: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبو أسامة مثله سواء، فهذا من زيادات إبراهيم، وهي قليلة جدا. ووقع في الوصايا من صحيح مسلم أيضا: حدثنا سعيد بن منصور، وذكر جماعة، عن سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد، عن ابن عباس قال: يوم الخميس وما يوم الخميس. . . الحديث. وفي آخره: قال أبو إسحاق: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا سفيان بهذا. وفيه أيضا في الإمارة: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر حديث: كلكم راع. . . الحديث. قال ابن سفيان: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله به. • ت - الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي، أبو علي نزيل مكة. روى عن: أبيه، وعن معلى بن منصور، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والنضر بن شميل، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وزكريا بن يحيى بن بشر بن أعين، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني، غيرهم. قلت: وقال مسلمة: مجهول. • سي - الحسن بن بلال البصري ثم الرملي. روى عن: حماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وبكير بن أبي السميط، وغيرهم. وعنه: علي بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الطائي، وأبو عمير النحاس، ومحمد بن خلف العسقلاني، والفضل بن يعقوب الرخامي وغيره. قال أبو حاتم: بصري وقع إلى الرملة لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند النسائي حديث واحد: لا يقول أحدكم عبدي وأمتي. . . الحديث. • الحسن بن التل. [روى عن: سفيان الثوري]. وعنه: ابنه عمر، كذا في الكمال، والصواب: محمد بن الحسن بن الزبير عن أبيه، والتل لقب وسيأتي. • سي - الحسن بن ثابت التغلبي (١)، أبو الحسن الأحول الكوفي، المعروف بابن الروزجار. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني، وهشام بن عروة، والأعمش، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك - وهو من أقرانه -، وإبراهيم بن موسى الرازي، ويحيى بن آدم، وأبو سعيد الأشج. قال علي بن الجنيد: سمعت ابن نمير يقول: هو ثقة. روى له النسائي حديثا واحدا غريبا فردا: كان معنا ليلة النوم عن الصلاة حاديان. قلت: كناه البخاري، ومسلم، وأبو حاتم، والنسائي، وأبو أحمد، وابن حبان في الثقات: أبا علي، وهو الصواب،

стр. 381

وكأن الذي في الأصل سبق قلم. وزاد النسائي في نسبه: ابن الزرقاء. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. • مد سي ق - الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني، ثم الهوزني، أبو ثوبان المصري. روى عن: أبيه، وصالح بن أبي غريب، وعكرمة، وقيس بن رافع، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وعدة. روى عنه: عمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، وعقبة بن نافع المعافري، والمفضل بن فضالة، وابن لهيعة، والليث، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: مات في رمضان سنة (١٤٥)، وكان أميرا على ثغر رشيد في خلافة مروان، وكانت له عبادة وفضل. قلت: قرأت بخط مغلطاي: هوزن ليست من همدان في ورد ولا صدر. • ت ق - الحسن بن جابر اللخمي، وقيل: الكندي، أبو علي، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: معاوية، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وعبد الله بن بسر. وعنه: معاوية بن صالح، ومحمد بن الوليد الزبيدي. أخرجا له حديثا واحدا في تحريم الحمار الأهلي، وحسنه الترمذي. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: توفي سنة (١٢٨)، وكذا قال ابن سعد، وغيره. • بخ - الحسن بن جعفر البخاري. روى عن: ابن المبارك، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، ومخلد بن الحسين. وعنه: هانئ بن النضر الحارثي، وحاتم غير منسوب. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ثقة روى عنه هانئ، وأهل بلده. • ت ق - الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجفري، أبو سعيد الأزدي، ويقال: العدوي البصري. روى عن: أبي الزبير، ومحمد بن جحادة، وعاصم بن بهدلة، ونافع مولى ابن عمر، وأيوب السختياني، وليث بن أبي سليم، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وابن مهدي، ويزيد بن زريع، وعثمان بن مطر، ومسلم بن إبراهيم - وقال: كان من خيار الناس -، وأبو عمر الحوضي، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهم. قال عمرو بن علي: صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وقال إسحاق بن منصور: ضعفه أحمد. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: ضعفه يحيى بن سعيد وغيره. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك. وقال أبو بكر بن أبي الأسود: ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه، وقال: ما كان لي حجة عند ربي. وقال ابن عدي: والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة، وهو يروي الغرائب، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي، عن أبيه، وله عن [غير] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق. قال محمد بن المثنى: مات في شعبان سنة (١٦١). وقال موسى بن إسماعيل: مات هو وحماد بن سلمة سنة (١٦٧)، بينهما ثلاثة أشهر. قلت: وقال الساجي: منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ: كان يعجبه الصلاة في الحيطان. وقال علي ابن المديني: كان الحسن يهم في الحديث. وقال أيضا: ضعيف ضعيف. وقال العجلي: ضعيف الحديث.

стр. 382

وقال الآجري، عن أبي داود: لم يكن بجيد العقدة. وقال في موضع آخر: ضعيف لا أكتب حديثه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وكان شيخا، وفي بعض حديثه إنكار. وقال عن أبي زرعة: ليس بالقوي في الحديث. وكذا قال الدارقطني. وقال ابن حبان: من خيار عباد الله الخشن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلا. • الحسن بن الجنيد. في ترجمة الحسين بن الجنيد. • قد س - الحسن بن حبيب بن ندبة، وقيل: ابن حميد بن ندبة التميمي، وقيل: العبدي، وقيل: النكري، أبو سعيد البصري الكوسج. روى عن: أبي خلدة خالد بن دينار، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن أبي خالد، وروح بن القاسم، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن الصباح العطار، وعمرو بن علي الصيرفي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو موسى، وأحمد، ويعقوب الدورقيان، وغيرهم. قال أحمد: ما كان به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي: ثقة. قال الحضرمي: توفي سنة (١٩٧). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • د س - الحسن بن الحر بن الحكم النخعي، ويقال: الجعفي، أبو محمد، ويقال: أبو الحكم الكوفي نزيل دمشق. روى عن: أبي الطفيل، وخاله عبدة بن أبي لبابة، والشعبي، والحكم بن عتيبة، والقاسم بن مخيمرة، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه: محمد بن عجلان - وهو من جملة شيوخه -، والأوزاعي، وأبو خيثمة الجعفي، وابن أخيه حسين بن علي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وغيرهم. قال ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وعبد الرحمن بن خراش: ثقة، وكان بليغا جوادا. وقال الأوزاعي: ما قدم علينا من العراق أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر. وقال زهير: حدثنا الصدوق العاقل الحسن بن الحر. وقال الحاكم: ثقة مأمون مشهور. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث مات بمكة سنة (١٣٣). قلت: وقع ذكره في الصحيح في رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الظهار، قال: وقال الحسن بن الحر: ظهار الحر والعبد من الحرة والأمة سواء. وفي رواية غيره: وقال الحسن بن حي، فالله (١) أعلم. وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، وقال: يقال: إنه سمع من أبي الطفيل، وما أراه بصحيح. وقال العجلي: ثقة، متعبد سخي، في عداد الشيوخ. وقال أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق: وكان ثقة مشهورا، وإذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده. • ق - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أخو عبد الله، أمه فاطمة بنت الحسين. روى عن: أبيه وأمه. وعنه: فضيل بن مرزوق، وعبيد بن الوسيم الجمال، وعمر بن شبيب المسلي. قال الخطيب: مات في حبس المنصور، وكان ذلك سنة (١٤٥)، وهو ابن (٦٨) سنة. قال الفضيل بن مرزوق: سمعته يقول: لرجل ممن يغلو

стр. 383

فيهم: ويحكم أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله ﷺ بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه. له عند ابن ماجه حديث واحد فيمن بات وفي يده ريح غمر. قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها: أما الحسن فلساننا. • س - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله. روى عن: أبيه، وعبد الله بن جعفر، وغيرهما. وعنه: أولاده إبراهيم وعبد الله والحسن، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي، وحنان بن سدير الكوفي، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري، وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد، والوليد بن كثير، وغيرهم. كان أخا إبراهيم بن محمد بن طلحة لأمه، وكان وصي أبيه، وولي صدقة علي في عصره. ذكره البخاري في الجنائز. وروى له النسائي حديثا واحدا في كلمات الفرج. قلت: قرأت بخط الذهبي: مات سنة (٩٧). والذي في صحيح البخاري في الجنائز قال: لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره - الحديث. وقد وصله المحاملي في أماليه من طريق جرير عن مغيرة. وقال الجعابي: وحضر مع عمه كربلاء، فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه. وذكره ابن حبان في الثقات. • ع - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد، مولى الأنصار، وأمه خيرة مولاة أم سلمة. قال ابن سعد: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحا. رأى عليا، وطلحة، وعائشة، وكتب للربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية. روى عن: أبي بن كعب، وسعد بن عبادة، وعمر بن الخطاب - ولم يدركهم -، وعن ثوبان، وعمار بن ياسر، وأبي هريرة، وعثمان بن أبي العاص، ومعقل بن سنان - ولم يسمع منهم -، وعن عثمان، وعلي، وأبي موسى، وأبي بكرة، وعمران بن حصين، وجندب البجلي، وابن عمر، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، ومعاوية، ومعقل بن يسار، وأنس، وجابر، وخلق كثير من الصحابة، والتابعين. وعنه: حميد الطويل، وبريد بن أبي مريم، وأيوب، وقتادة، وعوف الأعرابي، وبكر بن عبد الله المزني، وجرير بن حازم، وأبو الأشهب، والربيع بن صبيح، وسعيد الجريري، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسماك بن حرب، وشيبان النحوي، وابن عون، وخالد الحذاء، وعطاء بن السائب، وعثمان البتي، وقرة بن خالد، ومبارك بن فضالة، والمعلى بن زياد، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، ومعبد بن هلال، وآخرون من أواخرهم: يزيد بن إبراهيم التستري، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن: قال لي الحجاج: كم أمدك؟ قلت: سنتان من خلافة عمر. وقال عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه أنها كانت ترضع لأم سلمة. وقال أنس بن مالك: سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا. وقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة. وقال مطر الوراق: كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما رأى وعاين. وقال محمد بن فضيل، عن عاصم الأحول: قلت للشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام، قلت: ما أعرفه، قال: إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك فأقرئه مني السلام، قال: فما عدا أن دخل المسجد

стр. 384

فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة، عن قتادة: ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه. وقال أيوب: ما رأت عيناي رجلا قط كان أفقه من الحسن. وقال غالب القطان عن بكر المزني: من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه، فلينظر إلى الحسن، فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عبيد: إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه، ولا يرى عمله، فينتفع به. وقال حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد الطويل: رأينا الفقهاء، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن. وقال الحجاج بن أرطاة: سألت عطاء بن أبي رباح، فقال لي: عليك بذاك - يعني الحسن -، ذاك إمام ضخم يقتدى به. وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك. وقال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر - يعني الباقر - قال: ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. وقال هشيم، عن ابن عون: كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع الحسن من ابن عمر، وأنس، وعبد الله بن مغفل، وعمرو بن تغلب، قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي، فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة، ويصح له السماع من أبي برزة، ومن غيرهم، ولا يصح له السماع من جندب، ولا من معقل بن يسار، ولا من عمران بن حصين، ولا من أبي هريرة. وقال همام بن يحيى، عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة. وقال ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها. وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن: قال رسول الله ﷺ ، وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث. وقال محمد بن سعد: كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم، فصيحا جميلا وسيما، وكان ما أسند من حديثه، وروى عمن سمع منه فهو حجة، وما أرسل فليس بحجة. وقال حماد بن زيد، عن هشام بن حسان: كنا عند محمد - يعني ابن سيرين - عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال: مات الحسن. قال: فترحم عليه محمد وتغير لونه، وأمسك عن الكلام. قال ابن علية، والسري بن يحيى: مات سنة (١١٠). زاد ابن علية: في رجب. وقال ابنه عبد الله: هلك أبي وهو ابن نحو من (٨٨) سنة. قلت: سئل أبو زرعة: هل سمع الحسن أحدا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان، وعليا. قيل: هل سمع منهما حديثا؟ قال: لا، رأى عليا بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك. وقال الحسن: رأيت الزبير يبايع عليا. وقال علي ابن المديني: لم ير عليا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام، ولم يسمع من جابر بن عبد الله، ولا من أبي سعيد، ولم يسمع من ابن عباس، وما رآه قط كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة. وقال أيضا في قول الحسن: خطبنا ابن عباس بالبصرة قال: إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين. وكذا قال أبو حاتم. وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن عباس، ولا من أبي هريرة، ولم يره، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، واعتماده على كتب سمرة. قال السائل: فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدريا. قال: هذا كلام السوقة.

стр. 385

حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة. وقال أحمد: لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي. وقال شعبة: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة؟ قال: ما رآه قط. وكذا قال ابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، زاد: ولم يره، قيل له: فمن قال حدثنا أبو هريرة قال: يخطئ. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أبو هريرة قال أبي: لم يعمل ربيعة شيئا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا، قلت لأبي: إن سالما الخياط روى عن الحسن قال: سمعت أبا هريرة قال: هذا مما يبين ضعف سالم. وقال أبو زرعة: لم يلق جابرا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول: عن الحسن حدثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب، مع أنه أدرك جابرا. وقال ابن المديني: لم يسمع من أبي موسى. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لم يره. وقال ابن المديني: سمعت يحيى - يعني القطان -، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين قال: أما عن ثقة فلا. وقال ابن المديني، وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وقال أحمد: قال بعضهم: عن الحسن حدثنا أبو هريرة. وقال بعضهم: عن الحسن حدثني عمران بن حصين. إنكارا على من قال ذلك. وقال ابن معين: لم يسمع من عمران بن حصين. وقال ابن المديني: لم يسمع من الأسود بن سريع؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي. وكذا قال ابن منده. وقال ابن المديني: روى عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن أن سراقة حدثهم، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة، إلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس، فهذا أشبه. وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا. وقال ابن المديني: لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ولا من أسامة بن زيد، ولا النعمان بن بشير، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من أبي برزة الأسلمي، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني، ولا من قيس بن عاصم، ولا من عائذ بن عمرو، ولا من عمرو بن تغلب. وقال أحمد: سمع الحسن من عمرو بن تغلب. وقال أبو حاتم: سمع منه. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار. وقال أبو زرعة: الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدا، وعن معقل بن يسار أشبه. وقال أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سهل بن الحنظلية. وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي. وقال أحمد: لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان. وقال البخاري: لا يعرف له سماع من دغفل. وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب، ففي صحيح البخاري سماعا منه لحديث العقيقة، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة. وعند علي ابن المديني: أن كلها سماع. وكذا حكى الترمذي عن البخاري. وقال يحيى القطان، وآخرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع. وفي مسند أحمد: حدثنا هشيم عن حميد الطويل، وقال: جاء رجل إلى الحسن، فقال: إن عبدا له أبق، وأنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده، فقال الحسن: حدثنا سمرة،

стр. 386

قال: قل ما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة. وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة، عن أبيه في الصلاة: دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة. قلت: ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد. وقال العباس الدوري: لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع. وكذا قال الآجري، عن أبي داود، قال عنه: في حديث شريك، عن أشعث، عن الحسن، سألت جابرا عن الحائض، فقال: لا يصح. وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: سمع الحسن البصري من جماعة، وروى عن آخرين لم يدركهم، وكان يتأول فيقول: حدثنا وخطبنا - يعني قومه - الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. قال: ولم يسمع من ابن عباس، ولا الأسود بن سريع، ولا عبادة، ولا سلمة بن المحبق، ولا عثمان، ولا أحسبه سمع من أبي موسى، ولا من النعمان بن بشير، ولا من عقبة بن عامر، ولا سمع من أسامة، ولا من أبي هريرة، ولا من ثوبان، ولا من العباس. ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة في المختلعات قال الحسن: لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث أخرجه عن إسحاق بن راهويه، عن المغيرة بن سلمة، عن وهيب، عن أيوب، وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته، وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة، وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواء. وقال سليمان بن كثير، عن يونس بن عبيد قال: وولاه علي بن أرطاة قضاء البصرة - يعني الحسن - في أيام عمر بن عبد العزيز، ثم استعفى. قال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه، ولا أطول حزنا. وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة - يعني في الفصاحة -. وقال العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح، صاحب سنة. وقال الدارقطني: مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون: قلت له: عمن تحدث هذه الأحاديث، قال: عنك، وعن ذا، وعن ذا. وقال ابن حبان في الثقات: احتلم سنة (٣٧)، وأدرك بعض صفين، ورأى مائة وعشرين صحابيا، وكان يدلس، وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم، وأعبدهم وأفقههم. وروى معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: الخير بقدر، والشر ليس بقدر. قال أيوب: فناظرته في هذه الكلمة، فقال: لا أعود. وقال حميد الطويل: سمعته يقول: خلق الله الشياطين، وخلق الخير، وخلق الشر. وقال حماد بن سلمة، عن حميد: قرأت القرآن على الحسن، ففسره على الإثبات، - يعني على إثبات القدر -. وكذا قال حبيب ابن الشهيد، ومنصور بن زاذان. وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون: سمعت الحسن يقول: من كذب بالقدر فقد كفر. وقال أبو داود: لم يحج الحسن إلا حجتين، وكان من الشجعان. قال جعفر بن سليمان: كان المهلب يقدمه - يعني في الحرب -. • ر - الحسن بن أبي الحسناء، أبو سهل البصري القواس. روى عن: أبي العالية البراء، وزياد النميري. وعنه: أبو قتيبة، وابن مهدي، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، ووكيع، وأبو نعيم، وعبد الصمد بن يزيد مردويه. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قلت: وقال العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي: منكر الحديث. وفرق الذهبي فيما قرأت بخطه في الميزان بين

стр. 387

القواس، وبين الذي ذكره الأزدي، وقال: إن القواس قديم. والظاهر أنهما واحد، وسبب الاشتباه أن الأزدي قال: روى عنه شريك، فحرفه الذهبي، فقال: روى عن شريك، وظن أنه لهذا متأخر الطبقة. • د ت عس ق - الحسن بن الحكم النخعي، أبو الحسن الكوفي. روى عن: إبراهيم النخعي، وأبي بردة بن أبي موسى، والشعبي، ورياح بن الحارث، وأبي سبرة النخعي، وأسماء بنت عابس بن ربيعة، وعدة. وعنه: عيسى بن يونس، والثوري، وشريك، وأبو أسامة، ومندل بن علي، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن عبيد، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: كناه ابن أبي حاتم، والحاكم: أبا الحكم وهو الأصوب. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وقال ابن حبان: يخطئ كثيرا، ويهم شديدا لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقرأت بخط الذهبي: مات سنة بضع وأربعين ومائة. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل لقي أنس بن مالك، فإنه يروي عنه؟ قال: لم يلقه. • د س ق - الحسن بن حماد بن كسيب الحضرمي، أبو علي البغدادي المعروف بسجادة. روى عن: أبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبي خالد الأحمر، وأبي مالك الجنبي، ووكيع، وجماعة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاذ، وأبو زرعة، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وعبد الله بن أحمد، وابن ناجية، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وابن صاعد، وغيرهم. قال أحمد: صاحب سنة، ما بلغني عنه إلا خير. وقال الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري: مات يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة (٢٤١). قلت (١):. . . • س - الحسن بن حماد الضبي، أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي. روى عن: ابن عيينة، وأبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبدة بن سليمان، وعمرو بن محمد العنقزي، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني، وأبي معاوية الضرير، وغيرهم. وعنه: ابن أبي عاصم، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو يعلى، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وزكريا بن يحيى السجزي، والحسن بن سفيان، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سألت موسى بن إسحاق عنه فقال: ثقة مأمون. وقال السراج: كوفي ثقة. قدم بغداد سنة (٣٠)، وحدث بها. وقال مطين: مات في رجب سنة (٢٣٨). له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. • تمييز - الحسن بن حماد بن حمران العطار المروزي. روى عن: عبد الله بن المبارك، وأبي حمزة السكري. وعنه: عبد الله بن محمود السعدي، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي، وحجاج بن أحمد بن حماد المروزيون. • تمييز - الحسن بن حماد الواسطي، أبو علي.

стр. 388

روى عن: منصور بن عمار. وعنه: أحمد بن علي الأبار. • تمييز - الحسن بن حماد البجلي. روى عن: عمرو بن خالد الواسطي. وعنه: يونس بن موسى، والد الكديمي. • تمييز - الحسن بن حماد المرادي. روى عن: أبي خالد الأحمر. وعنه: إبراهيم بن أحمد بن وهب الواسطي. • تمييز - الحسن بن حماد الصاغاني. روى عن: قتيبة، وطبقته. وعنه: إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي، هو دون المتقدمين في الطبقة. • الحسن بن حي: هو ابن صالح بن حي، يأتي. • خ - الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي، أبو علي البزاز، وقد ينسب إلى جده قدم بغداد، وحدث بها. روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن مهدي، والقطان، وحرمي بن عمارة، ويزيد بن هارون، وغيرهم. روى عنه: البخاري حديثا واحدا، وبقي بن مخلد، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وأبو عروبة، وابن أبي الدنيا، وابن صاعد، ومطين، والبجيري، والحسين، والقاسم بن إسماعيل المحامليان، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ. وقال الخطيب: كان ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين فقال: الحسن بن شاذان، ثم قال بعد قليل: الحسن بن خلف، والصحيح أنه واحد. قال السراج: مات ببغداد سنة (٢٤٦). قلت: قال أسلم بن سهل صاحب تاريخ واسط: الحسن بن خلف بن زياد حدثنا عن إسحاق الأزرق. وتبعه ابن منده، والكلاباذي، وغيرهم لم يذكروا شاذان في نسبه. وفي تاريخ البخاري الأوسط: الحسن بن شاذان الواسطي يتكلمون فيه، مات سنة (٢٤٦). والظاهر أن شاذان لقب أبيه خلف، والله أعلم. وقال ابن عدي: يحتمل، ولا أعلم له شيئا منكرا. • سي - الحسن بن خمير الحرازي، أبو علي الحمصي. روى عن: إسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني. وعنه: محمد بن عوف الطائي، وعمران بن بكار البراد. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. • س ق - الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، أبو محمد المدني. روى عن: ابن أبي فديك، وأبي ضمرة، وابن عيينة، وعبد الرزاق، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وابن أبي الدنيا، وأبو عروبة، وابن صاعد، وجماعة. قال صاعقة: سألته: في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري: مات بعد الموسم بقليل سنة (٢٤٧). قلت: وقال النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به. وقال الحاكم في الكنى: ليس بالقوي عندهم. وقال مسلمة: مجهول. وأورد ابن عدي في ترجمته حديثا من رواية ابن أبي عمر العدني عنه، ثم قال: ابن أبي عمر أكبر سنا من المنكدري وأقدم موتا، وأورد له عدة أحاديث، وقال: لم أر له أنكر منها، وهي محتملة. • الحسن بن دينار، أبو سعيد البصري، وهو الحسن بن واصل التميمي، ودينار زوج أمه. ذكره الحافظ عبد الغني، وحذفه المزي لأنه لم يجد له

стр. 389

رواية في الكتب التي عمل رجالها. قال عبد الغني: هو مولى بني سليط. روى عن: الحسن البصري، وحميد بن هلال، ومحمد بن سيرين، وعلي بن زيد بن جدعان، ويزيد الرقاشي، وعبد الله بن دينار، ومحمد بن جحادة، ومعاوية بن قرة، وأيوب، وغيرهم. روى عنه: شيبان النحوي، وحماد بن زيد، والثوري، وأبو يوسف القاضي، وزيد بن الحباب، وآخرون. قال ابن المبارك: اللهم إني لا أعلم إلا خيرا، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت. وقال أحمد: لا أكتب حديثه. وقال عمرو بن علي: حدث عنه أبو داود بأصبهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه وهو إلى الضعف أقرب. قلت: أطال ابن عدي ترجمته، وقد لخصته في لسان الميزان. وقال ابن حبان: تركه وكيع، وابن المبارك، وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه. وقال البخاري: تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع. وقال أبو حاتم: متروك كذاب. وقال أبو خيثمة: كذاب. وذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم، ولا أعرف لأحد فيه توثيقا، وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب. قال الفلاس: حدثنا أبو داود، كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار فقال له: يا أبا سعيد هاهنا، فجلس فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، سمعت عمر، فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر! فذهب الحسن، فجاء بحر السقاء فقال له شعبة: يا أبا الفضل تحفظ عن حميد بن هلال شيئا؟ قال: نعم، حدثنا حميد بن هلال، حدثنا شيخ من بني عدي يقال له: أبو مجاهد قال: سمعت عمر، فقال شعبة: هي هي. • خ د ت ق - الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعبادة بن نسي، وأبي إسحاق السبيعي، وطاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن راشد، والسكن بن إسماعيل البرجمي، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو حاتم: ضعيف. وقال عمرو بن علي: كان يحيى يحدث عنه، وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط. وقال أبو حاتم، والنسائي أيضا: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد بن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير. ذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد منكر الحديث، وضعفه. قال: وكان قدريا. وقال ابن أبي الدنيا: كان يحيى يحدث عنه، وليس عندي بالقوي. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه أباطيل. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في الحسن بن ذكوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يسمع من حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي. وقال الآجري، عن أبي داود: كان قدريا، قلت: زعم قوم أنه كان فاضلا. قال: ما بلغني عنه فضل. قال الآجري: قلت له: سمع من حبيب بن أبي ثابت؟ قال: سمع من عمرو بن خالد عنه. وكذا قال ابن معين.

стр. 390

وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وقال: إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد، عن حبيب، فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط، أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو، وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك. وقال العقيلي: روى معمر عن أشعث الحداني، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل في البول في المستحم، فحدث يحيى القطان، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن بهذا الحديث، فقيل للحسن بن ذكوان: سمعته من الحسن؟ قال: لا، قال العقيلي: ولعله سمع من الأشعث - يعني فدلسه -. • ع - الحسن بن الربيع بن سليمان البجلي القسري، أبو علي الكوفي، البوراني الحصار، ويقال: الخشاب. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن إدريس، وحماد بن زيد، وأبي الأحوص، وأبي عوانة، ومهدي بن ميمون، وعبد الواحد بن زياد، وقيس بن الربيع، والحارث بن عبيد، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عكبرا، وعمرو بن منصور النسائي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني - وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعباس الدوري، وحنبل بن إسحاق، ويعقوب الفارسي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو عمرو بن أبي غرزة، وعدة. قال العجلي: كان يبيع البواري، كوفي ثقة، رجل صالح متعبد. وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب إدريس. وقال ابن خراش: كوفي ثقة كان يبيع القصب. وقال الحسن بن الربيع: كتب عني أحمد بن حنبل. وقال البخاري: مات سنة (٢٢٠) أو نحوها. وقال ابن سعد: مات سنة (٢١) في رمضان. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي بعد: إنه لا ينظر إلى السماء. وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة. وقال ابن حبان في الثقات: هو الذي غمض ابن المبارك ودفنه. • الحسن بن أبي الربيع الجرجاني. وهو ابن يحيى بن الجعد، يأتي. • س - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. روى عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن الحسن، وعكرمة، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم. وعنه: ابن أبي ذئب، وابن إسحاق، ومالك، وابن أبي الزناد، وأبو أويس، وابنه إسماعيل بن الحسن، ووكيع، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: ولاه المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي، ولم يزل معه. وقال الزبير بن بكار: كان فاضلا شريفا، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح. وقال محمد بن خلف، وكيع القاضي: مات ببغداد. قال الخطيب: وذلك خطأ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي. قال خليفة: مات سنة (١٦٨). وكذا قال ابن سعد، وابن حبان، وأبو حسان الزيادي، وزاد: بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (٨٥) سنة، وصلى عليه علي بن المهدي. روى له: النسائي حديثا واحدا: احتجم وهو صائم. قلت: هو والد السيدة نفيسة. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن عدي: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال ابن سعد: كان عابدا ثقة، ولما حبسه المنصور
следующие страницы →