قال أبو حاتم: لا أعرفه.
وقال النسائي: صالح.
قال المزي: لم أقف على روايته عنه لكنه ذكره في جملة شيوخه، وأما أبو داود فروى في اللباس عن يزيد بن خالد، وحسين بن علي الكوفي كلاهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائد، والظاهر أن حسين بن علي غير هذا، فإن هذا لا يروي عن طبقة يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فإن يحيى مات [قبل] سنة تسعين ومائة، وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه علي بن جعفر.
قلت: تعقب الذهبي هذا الكلام بأن جعفرا الأحمر أقدم من يحيى بن زكريا، وقد صدر الشيخ كلامه بأن حسين بن علي روى عن جده، وما أظنه أدرك جده فيحرر.
قلت: وهو اعتراض متجه، ويتبين بهذا أن أبا داود روى عن هذا لا عن العجلي المتقدم، والله أعلم.
• ت س - الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
يقال له: حسين الأصغر.
روى عن: أبيه، وأخيه أبي جعفر، ووهب بن كيسان.
وعنه: موسى بن عقبة، وابن أبي الموال، وابن المبارك، وأولاده: إبراهيم ومحمد وعبيد الله بنو الحسين، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وأخرجا له حديثا واحدا في إمامة جبريل.
• ع - الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله المدني، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة.
روى عن: جده، وأبيه، وأمه، وخاله هند بن أبي هالة، وعمر بن الخطاب.
وعنه: أخوه الحسن، وبنوه: علي وزيد وسكينة وفاطمة، وابن ابنه أبو جعفر الباقر، والشعبي، وعكرمة، وكرز التيمي، وسنان بن أبي سنان الدؤلي، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، والفرزدق، وجماعة.
قال الزبير بن بكار: ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع.
وقال جعفر بن محمد: كان بين الحسن والحسين طهر واحد.
وقد تقدم في ترجمة الحسن شيء من مناقبهما.
قال أنس: أما إنه كان أشبههم برسول الله ﷺ .
وقال إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب بنت أبي رافع: أتت فاطمة بابنيها إلى رسول الله ﷺ في شكواه الذي توفي فيه، فقالت لرسول الله: هذان ابناك فورثهما شيئا، قال: أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي.
تابعه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه وعمه، عن أبي رافع نحوه.
وقال سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مرة رفعه: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط.
وقال عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه: سجد رسول الله ﷺ سجدة أطالها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليه. قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
وقال ابن بريدة، عن أبيه: كان رسول الله ﷺ يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ورسوله ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ الحديث.
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين: حدثني الحسين بن علي قال: أتيت على عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك. فقال عمر: لم يكن لأبي منبر. وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي، فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي: من علمك؟ فقلت: والله ما علمني أحد قال: يا بني لو جعلت تغشانا قال: فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب، فرجع ابن عمر ورجعت معه، فلقيني بعد فقال لي: لم أرك، فقلت: يا أمير المؤمنين، إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ورجعت معه. فقال: أنت أحق بالإذن من ابن عمر،
стр. 422
وإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله، ثم أنتم. رواه الخطيب بسند صحيح إلى يحيى.
وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث: بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين بن علي مقبلا فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.
وقال شرحبيل بن مدرك الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين، نادى علي: صبرا أبا عبد الله، صبرا أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: من ذا أبا عبد الله؟ قال: دخلت على رسول الله ﷺ وعيناه تفيضان، فقلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، وقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.
وعن عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله ﷺ في بيتي، فنزل جبريل فقال: يا محمد، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومى بيده إلى الحسين. فبكى رسول الله ﷺ وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله ﷺ : وضعت عندك هذه التربة فشمها رسول الله ﷺ وقال: ريح كرب وبلاء وقال: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم، وتقول: إن يوما تحولين دما ليوم عظيم.
وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش، وأم الفضل بنت الحارث، وأبي أمامة، وأنس بن الحارث، وغيرهم.
وقال عمار الدهني: مر علي على كعب فقال: يقتل من ولد هذا رجل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد ﷺ ، فمر حسن فقالوا: هذا؟ قال: لا. فمر حسين فقالوا: هذا؟ قال: نعم.
وقال ابن سعد: أخبرنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان - يعني الأعمش -، حدثنا أبو عبد الله الضبي قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين وهو مع علي، فقال: أقبلنا مرجعنا من صفين، فنزلنا كربلاء، فصلى بنا علي صلاة الفجر، ثم أخذ كفا من بعر الغزلان فشمه، ثم قال: أوه أوه يقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنة بغير حساب.
وقال إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي حيان، عن قدامة الضبي، عن خرداء بنت سمير، عن زوجها هرثمة بن سلمى قال: خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء، فنزل إلى شجرة فصلى إليها، فأخذ تربة من الأرض فشمها، ثم قال: واها لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب. قال: فقفلنا من غزاتنا، وقتل علي، ونسيت الحديث. قال: فكنت في الجيش الذين ساروا إلى الحسين، فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث، فتقدمت على فرس لي فقلت: أبشرك ابن بنت رسول الله، وحدثته الحديث، قال: معنا أو علينا؟ قلت: لا معك ولا عليك تركت عيالا وتركت، قال: إما لا فول في الأرض هاربا، فوالذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم. قال: فانطلقت هاربا موليا في الأرض حتى خفي علي مقتله.
وقال أبو الوليد أحمد بن جناب المصيصي: حدثنا خالد بن يزيد بن أسد، حدثنا عمار بن معاوية الدهني قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: حدثني بقتل الحسين حتى كأني حضرته. قال: مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة، فأرسل إلى حسين بن علي ليأخذ بيعته فقال: أخرني. ورفق بي فأخره، فخرج إلى مكة، فأتاه رسل أهل الكوفة: إنا قد حبسنا أنفسنا عليك، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا، قال: وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة، فبعث الحسين بن علي إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه، فقال له: سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي، فإن كان حقا قدمت إليهم، فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش، فمات أحد الدليلين، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه، فأبى أن يعفيه، وكتب إليه أن امض إلى الكوفة، فخرج حتى قدمها، فنزل على رجل من أهلها يقال له: عوسجة، فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه
стр. 423
دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له: عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير، فقال له: إنك لضعيف أو مستضعف، قد فسد البلد، فقال له النعمان: لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لأهتك سترا ستره الله، فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية، فدعا يزيد مولى له يقال له: سرجون قد كان يستشيره، فأخبره الخبر، فقال له: أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا؟ قال: نعم، قال: فاقبل مني، إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه، وكان يزيد عليه ساخطا. وكان قد هم بعزله، وكان على البصرة، فكتب إليه برضاه عنه، وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده، فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا قالوا: السلام عليك يا ابن رسول الله وهم يظنون أنه الحسين بن علي حتى نزل القصر، فدعا مولى له، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وقال: اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر، وهذا مال تدفعه إليه ليقوى به، فخرج الرجل فلم يزل يتلطف به، ويرفق، ح ى دل على شيخ يلي البيعة، فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ: لقد سرني لقاؤك إياي، ولقد ساءني ذلك، فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له، وأما ما ساءني فأن أمرنا لم يستحكم بعد، فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه، ورجع إلى عبيد الله فأخبره.
وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانئ بن عروة المرادي، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفا من أهل الكوفة، ويأمره بالقدوم قال: وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة: ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فيمن أتى؟ قال: فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه وهو على باب داره، فقالوا له: إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه، فلم يزالوا به حتى ركب معهم فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي، فلما نظر إليه قال لشريح: أتتك بحائن رجلاه، فلما سلم عليه قال له: يا هانئ: أين مسلم؟ قال: ما أدري، قال: فأمر عبيد الله صاحب الدراهم فخرج إليه، فلما رآه فظع به، وقال: أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي، ولكنه جاء فطرح نفسه علي فقال: ائتني به، فقال: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه. قال: أدنوه إلي. قال: فأدني، فضربه بالقضيب فشجه على حاجبه، وأهوى هانئ إلى سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك، وقال له: قد أحل الله دمك. وأمر به فحبس في جانب القصر، فخرج الخبر إلى مذحج، فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال: ما هذا؟ قالوا: مذحج، فقال لشريح: اخرج إليهم فأعلمهم أني إنما حبسته لأسائله.
وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول، فمر بهانئ فقال له هانئ: يا شريح، اتق الله فإنه قاتلي. فخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال: لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله. فقالوا: صدق، ليس على صاحبكم بأس، قال: فتفرقوا، وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة فقدم مقدمة وهيأ ميمنة وميسرة، وسار في القلب إلى عبيد الله، وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر، فلما سار إليه مسلم، وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم، فجعلوا يكلمونهم ويردونهم، فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة، فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا، فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق، فأتى باب منزل، فخرجت إليه امرأة فقال لها: اسقيني ماء، فسقته، ثم دخلت، فمكثت ما شاء الله، ثم خرجت فإذا هو على الباب، فقالت: يا عبد الله إن مجلسك مجلس ريبة فقم، فقال لها: إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى؟ قالت: نعم، فادخل، فدخل، وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث، فلما علم به الغلام انطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره، فبعث عبيد الله صاحب شرطته ومعه محمد بن الأشعث، فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار، فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان، فأمكن من يده، فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه، وألقى جثته إلى الناس، وأمر بهانئ فسحب إلى الكناسة فصلب هناك، فقال شاعرهم في ذلك:
стр. 424
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل
الأبيات.
وأقبل الحسين بكتاب مسلم بن عقيل إليه حتى إذا كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له: أين تريد؟ فقال: أريد هذا المصر، قال له: ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه، فهم أن يرجع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل فقالوا: لا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل، قال: لا خير في الحياة بعدكم، فسار فلقيته أول خيل عبيد الله، فلما رأى ذلك عدل إلى كربلاء، وأسند ظهره إلى قصباء حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد، فنزل وضرب أبنيته، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارسا ونحوا من مائة راجل، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد ولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه، فدعاه، فقال له: اكفني هذا الرجل، فقال له: أعفني فأبى أن يعفيه، قال: فأنظرني الليلة، فأخره، فنظر في أمره، فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به، فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي، فلما أتاه، قال له الحسين: اختر واحدة من ثلاث: إما أن تدعوني فألحق بالثغور، وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد، وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت، فقبل ذلك عمر بن سعد، وكتب بذلك إلى عبيد الله، فكتب إليه عبيد الله: لا، ولا كرامة حتى يضع يده في يدي، فقال الحسين: لا والله لا يكون ذلك أبدا، فقاتله، فقتل أصحابه كلهم وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته، ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره، فجعل يمسح الدم عنه ويقول: اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا. ثم أمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها، ثم خرج بسيفه، فقاتل حتى قتل، وقتله رجل من مذحج وحز رأسه فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد، فوفده إلى يزيد ومعه الرأس فوضع بين يديه، وسرح عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى عبيد الله، ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام، وكان مريضا مع النساء، فأمر به عبيد الله ليقتل فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه، وقالت: لا يقتل حتى تقتلوني، فتركه، ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد، فلما قدموا عليه، جمع من كان بحضرته من أهل الشام، ثم أدخلوا عليه فهنؤوه بالفتح، فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه، فقالت زينب: لا والله ولا كرامة لك ولا له إلا أن يخرج من دين الله. فأعادها الأزرق فقال له يزيد: كف، ثم أدخلهم إلى عيالهم فجهزهم وحملهم إلى المدينة، فلما دخلوا خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وهي تقول:
ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي وقال سفيان بن عيينة، عن إسرائيل أبي موسى، سمعت الحسن يقول: قتل مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته.
وقال أبو نعيم: [حدثنا] عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أوحى الله إلى محمد أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين [ألفا]، وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا.
وقال خلف بن خليفة، عن أبيه: لما قتل الحسين اسودت السماء، وظهرت الكواكب نهارا.
وقال محمد بن الصلت الأسدي، عن الربيع بن منذر الثوري، عن أبيه: جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين، فرأيته أعمى يقاد.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن معمر قال: أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك، فقال الوليد: أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟ فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط.
وقال ابن معين: حدثنا جرير، حدثنا يزيد بن أبي زياد قال: قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة، وصار الورس الذي في عسكرهم رمادا، واحمرت آفاق السماء، ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها النيران.
وقال الحميدي، عن ابن عيينة، عن جدته أم أبيه قالت: لقد رأيت الورس عاد رمادا، ولقد رأيت اللحم كأن فيه
стр. 425
النار حين قتل الحسين.
وقال ابن عيينة أيضا: حدثتني جدتي أم أبي قالت: شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي قالت: فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه، وأما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه حتى يأتي على آخرها.
قال سفيان: رأيت ابن أحدهما، وكان مجنونا.
وقال حماد بن زيد، عن جميل بن مرة: أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها قال: فصارت مثل العلقم، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا.
وقال قرة بن خالد السدوسي، عن أبي رجاء العطاردي: لا تسبوا أهل هذا البيت، فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال: أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله، فرماه الله بكوكبين في عينيه، فذهب بصره.
وقال ثعلب: حدثنا عمر بن شبة النميري: حدثني عبيد بن جنادة، أخبرني عطاء بن مسلم قال: قال السدي: أتيت كربلاء أبيع البز بها، فعمل لنا شيخ من طيئ طعاما، فتعشيناه عنده، فذكرنا قتل الحسين فقلنا: ما شرك في قتله أحد إلا مات بأسوأ ميتة، فقال: ما أكذبكم يا أهل العراق، فأنا ممن شرك في ذلك، فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد، فنفط، فذهب يخرج الفتيلة بأصبعه، فأخذت النار فيها، فذهب يطفئها بريقه، فأخذت النار في لحيته، فعدا، فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة.
وقال إبراهيم النخعي: ولو كنت ممن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي ﷺ .
وقال حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس: رأيت رسول الله ﷺ فيما يرى النائم بنصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما هذا؟ قال: هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، فأحصي ذلك اليوم، فوجدوه قتل يومئذ.
وقال حماد أيضا، عن عمار، عن أم سلمة: سمعت الجن تنوح على الحسين.
وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا قرة بن خالد، أخبرني عامر بن عبد الواحد، عن شهر بن حوشب قال: إنا لعند أم سلمة، زوج النبي ﷺ ، قال: فسمعت صارخة، فأقبلت حتى انتهت إلى أم سلمة، فقالت: قتل الحسين. قالت: قد فعلوها، ملأ الله بيوتهم عليهم نارا، ووقعت مغشيا عليها، وقمنا.
وقال أبو خالد الأحمر: حدثني رزين، حدثتني سلمى، قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله ﷺ في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين.
وقال أبو الوليد بشر بن محمد التميمي: حدثني أحمد بن محمد المصقلي، حدثني أبي، قال: لما قتل الحسين بن علي، سمع مناد ينادي ليلا يسمع صوته ولم ير شخصه:
عقرت ثمود ناقة فاستؤصلوا وجرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول الله أعظم حرمة وأجل من أم الفصيل المقصد عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا والله يملي للطغاة الجحد قال الزبير بن عيينة، عن جعفر بن محمد: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين.
قال الزبير بن بكار: والأول أثبت في سنه يعني ابن (٥٦).
قال الزبير: وذلك في يوم عاشوراء سنة (٦١).
وكذا قال الليث بن سعد، وأبو بكر بن عياش، وأبو معشر المدني، والواقدي، وخليفة، وغير واحد، وقال الواقدي: إنه أثبت عندهم. زاد: وهو ابن (٥٥) سنة وأشهر، وقيل: قتل آخر يوم من سنة (٦٠)، وقيل: غير ذلك.
قلت: وساق المزي قصة مقتل الحسين مطولة من عند ابن سعد عن الواقدي وغيره من مشايخه اختصرتها مكتفيا بما تقدم من الأسانيد الحسان.
وقرأت بخط الذهبي في التذهيب مما زاده على الأصل: قال إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس: استشارني الحسين في الخروج إلى العراق فقلت: لولا أن يزرى بك وبي لنشبت يدي [من] رأسك.
стр. 426
وقال الشعبي: كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين قد توجه إلى العراق، فلحقه على مسيرة ليلتين فنهاه، فقال: هذه كتبهم وبيعتهم، فقال: إن الله خير نبيه ﷺ بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة، وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير، فأبى، فاعتنقه ابن عمر، وقال: أستودعك الله من قتيل.
وقال شريك، عن مغيرة قال: قالت مرجانة لابنها عبيد الله: يا خبيث، قتلت ابن بنت رسول الله ﷺ لا ترى والله الجنة أبدا.
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي القاضي: أخبرني أبي، عن أبيه، أخبرني أبي حمزة بن يزيد قال: رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها: ريا حاضنة يزيد بن معاوية يقال: بلغت مائة سنة، قالت: دخل رجل على يزيد فقال: يا أمير المؤمنين، أبشر فأمكنك الله من الحسين، قتل وجيء برأسه إليك، ووضع في طست، فأمر الغلام فكشفه، فحين رآه خمر وجهه كأنه يشم منه رائحة وإن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان، فبعث فجيء به، فقد بقي عظما فطيبه وكفنه ودفنه، فلما وصلت المسودة سألوا عن موضع الرأس ونبشوه وأخذوه، فالله أعلم ما صنع به.
• ع - الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، الكوفي، المقرئ.
روى عن: خاله الحسن بن الحر، والأعمش، وزائدة، وابن أبي رواد، وحمزة الزيات، وإسرائيل بن موسى، وابن أبجر، وفضيل بن عياض، وجعفر بن برقان، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وهارون الحمال، ومحمد بن رافع، وشجاع بن مخلد، وهناد بن السري، وابن أبي عمر، وعباس الدوري، والجوزجاني، وعبد بن حميد، وأبو مسعود الرازي، وجماعة.
وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه.
قال أحمد: ما رأيت أفضل من حسين، وسعيد بن عامر.
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي: ما رأيت أتقن منه.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو داود: سمعت قتيبة يقول: قيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفي فوثب قائما فقيل له فقال: قدم أفضل رجل يكون قط.
وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي، فقام سفيان فقبل يده.
وقال ابن عيينة: عجبت لمن مر بالكوفة، فلم يقبل بين عيني حسين الجعفي.
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي.
وقال أبو مسعود الرازي: أفضل من رأيت الحفري، وحسين الجعفي، وذكر غيرهما.
وقال الحجاج بن حمزة: ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكا ولا مبتسما، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا.
وقال أبو هشام الرفاعي، عن الكسائي: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟ قلت: حسين بن علي الجعفي.
وقال حميد بن الربيع الخزاز: كان لا يحدث، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف.
وقال العجلي: ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه، وكان صالحا، لم أر رجلا قط أفضل منه، وكان صحيح الكتاب، يقال: إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه، فكان أروى الناس عنه، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال: هذا راهب جعفى.
قيل: ولد سنة (١١٩) ومات سنة (٣) أو (٢٠٤).
قلت: جزم البخاري، وابن سعد، وابن قانع، ومطين، وابن حبان في الثقات بأنه مات سنة (٣).
وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: بخ بخ ثقة صدوق.
• ت سي - الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي.
روى عن: أبيه، وحسين بن علي الجعفي، ووكيع، والوليد بن القاسم، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد،
стр. 427
وعبد الله بن نمير، وعلي بن عاصم، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، وابن خراش - وقال: عدل ثقة. قال: وكان حجاج بن الشاعر يمدحه، ويقول: هو من الأبدال - وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، والمنجنيقي، وعبدان الأهوازي، وابنه علي بن الحسين، وابن جرير الطبري، والباغندي، وابن صاعد، وغيرهم.
قال أبو القاسم البغوي: توفي سنة (٢٤٦).
قال ابن حبان في الثقات: مات سنة (٤٨).
قلت (١):.
• تمييز - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، الفقيه، البغدادي.
تفقه ببغداد، سمع الحديث الكثير، وصحب الشافعي، وحمل عنه العلم وهو معدود في كبار أصحابه.
روى عن: معن بن عيسى، وشبابة بن سوار، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وطبقتهم.
وعنه: الحسن بن سفيان، ومحمد بن علي ابن المديني فستقة، وعبيد بن محمد البزار، وغيرهم.
قال الخطيب: يعز وجود حديثه جدا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الأخذ عنه، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه، وقال: ما أحوجه أن يضرب.
قال الخطيب: وكان فهما عالما فقيها، وله تصانيف كثيرة في الفقه وفي الأصول تدل على حسن فهمه وغزارة علمه.
قال: وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم: اعتبروا بهذين: حسين الكرابيسي وأبي ثور، فالحسين في حفظه وعلمه، وأبو ثور لا يعشره في علمه، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان عالما مصنفا متقنا، وكانت فتوى السلطان تدور عليه، وكان نظارا جدليا، وكان فيه كبر عظيم، وكان يذهب مذهب أهل العراق إلى أن قدم الشافعي فجالسه وسمع كتبه، فانتقل إلى مذهبه، وعظمت حرمته، وله أوضاع ومصنفات كثيرة نحو مائتي جزء، وكانت بينه وبين أحمد صداقة وكيدة، فلما خالفه في القرآن عادت تلك الصداقة عداوة، وكان كل منهما يطعن على صاحبه، وهجر الحنابلة حسينا الكرابيسي، وتابعه على نحلته داود بن علي الأصبهاني، وعبد الله بن سعيد بن كلاب، وغيرهما.
وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عمن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال: هذا كلام الجهمية، قلت لأبي: إن الكرابيسي يفعل هذا فقال: كذب هتكه الله.
قال: وسألته عن حسين الكرابيسي: هل رأيته يطلب الحديث؟ فقال: لا، فقلت: هل رأيته عند الشافعي ببغداد؟ قال: لا.
قال: وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي؟ قال: هو يقول ذاك، وأما أنا فلا أعرف ذاك.
قال: وسألت الزعفراني عن الكرابيسي فقال نحو مقالة أبي ثور.
وقال الرامهرمزي في المحدث الفاصل: حدثنا الساجي أن جعفر بن أحمد حدثهم قال: لما وضع أبو عبيد كتبه في الفقه بلغ ذلك الكرابيسي، فأخذ بعض كتبه، فنظر فيها، فإذا هو يحتج بحجج الشافعي، ويحكي لفظه، ولا يسميه، فغضب الكرابيسي، ثم لقيه، فقال: ما لك يا أبا عبيد تقول في كتبك: قال محمد بن الحسن قال فلان، وتدغم ذكر الشافعي، وقد سرقت احتجاجه من كتبه، وأنت لا تحسن شيئا إنما أنت راوية؟ فسأله عن مسألة فأجابه بالخطأ، فقال: أنت لا تحسن جواب مسألة واحدة، فكيف تضع الكتب؟
وقال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله.
стр. 428
وقال ابن حبان في الثقات: كان ممن جمع وصنف، وممن يحسن الفقه والحديث، أفسده قلة عقله.
وقال أبو الطيب الماوردي: كان الكرابيسي يقول: القرآن غير مخلوق، ولفظي به مخلوق، وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال: ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى، إن قلنا: مخلوق قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق قال: بدعة.
وذكر ابن منده في مسألة الإيمان أن البخاري كان يصحب الكرابيسي، وأنه أخذ مسألة اللفظ عنه.
قال ابن قانع: توفي سنة (٢٤٥). ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله.
• ق - الحسين بن عمران الجهني.
روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعمران بن مسلم الجعفي، والزهري.
وعنه: شعبة، وعمران القطان، وأبو حمزة السكري، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه في النذر.
وذكر العقيلي: حديثه في الغسل إذا لم ينزل، ونقل عن البخاري: لا يتابع على حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا وهو حديثه عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن أبي أوفى رفعه: إن الله مع الحاكم ما لم يجر عمدا. . . الحديث.
قلت: وقال الدارقطني: لا بأس به.
وقال الحازمي في تاريخه: ضعفه غير واحد من أصحاب الحديث.
وناقشه ابن دقيق العيد في ذلك.
• س - الحسين بن عياش بن حازم السلمي، مولاهم، أبو بكر الجزري، الباجدائي، الرقي.
روى عن: جعفر بن برقان، وحديج وزهير ابني معاوية، وغيرهم.
وعنه: هلال بن العلاء، وعبد الحميد بن محمد بن المستام، وعلي بن جميل الرقي، ومحمد بن القاسم سحيم الحراني.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الخطيب: كان أديبا فاضلا، وله كتاب مصنف في غريب الحديث.
قال هلال بن العلاء: مات بباجداء سنة (٢٠٤).
قلت: ضعفه الساجي والأزدي.
وقرأت بخط الذهبي: لينه بعضهم بلا مستند غير انفراده، عن جعفر بن برقان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا: لا نكاح إلا بولي والسلطان ولي من لا ولي له.
وقال ابن السمعاني: باجداء قرية بقرب بغداد.
• خ م د س - الحسين بن عيسى بن حمران الطائي، أبو علي القومسي، البسطامي، الدامغاني، سكن نيسابور، ومات بها.
روى عن: ابن عيينة، وابن أبي فديك، وأبي قتيبة، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وجعفر بن عون، وطبقتهم.
وعنه: الجماعة إلا الترمذي، وابن ماجه، وأبو العباس الأزهري، والحسين بن محمد القباني، وأبو حاتم، ويحيى الذهلي، وابن خزيمة، والبجيري، ومأمون بن هارون، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الحاكم: كان من كبار المحدثين وثقاتهم، من أئمة أصحاب العربية.
وقال البخاري: مات سنة (٢٤٧).
وكذا قال ابن حبان في الثقات.
قلت: قال النسائي في الكنى وفي أسماء شيوخه: ثقة.
وكذا قال الدارقطني.
وقال الإدريسي: كان عالما فاضلا كثير الحديث.
• د ق - الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو
стр. 429
عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القارئ.
روى عن: الحكم بن أبان، ومعمر.
وعنه: عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو كريب، وأبو همام، وأبو سعيد الأشج.
قال البخاري: مجهول، وحديثه منكر.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة.
وقال ابن عدي: له من الحديث شيء قليل، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير.
وذكره ابن حبان في الثقات.
أخرجا له حديثا واحدا: ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم. وهو الذي أشار إليه البخاري.
قلت: وذكر الدارقطني أن حسينا تفرد به عن الحكم.
وقال الآجري، عن أبي داود: بلغني أنه ضعيف.
• ت ق - الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي، ولقبه حنش.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلباء بن أحمر.
وعنه: حصين بن نمير الهمداني، ومستلم بن سعيد، وسليمان التيمي، وخالد الواسطي، وعلي بن عاصم، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ليس حديثه بشيء، لا أروي عنه شيئا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث، ضعيف الحديث، وله حديث واحد حسن.
روى عنه التيمي في قصة الشؤم، واستحسنه.
قال الدوري، عن ابن معين، وأبو زرعة: ضعيف.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ضعيف الحديث منكر الحديث. قيل له: أكان يكذب؟ قال: أسأل الله السلامة، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان. قيل: هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة؟ قال: شبيه به.
وقال البخاري: أحاديثه منكرة جدا، ولا يكتب حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف.
وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
وقال محمد بن عقبة: حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال: حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا.
قلت: وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب.
ونقل ابن الجوزي، عن أحمد أنه كذبه.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال البخاري: ترك أحمد حديثه.
وقال أبو بكر البزار: لين الحديث.
وقال العقيلي في حديثه: من استعمل رجلا على عصابة، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله. . . الحديث: هذا يروى من كلام عمر. وفي حديثه من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، ولا أصل له، وقد صح عن ابن عباس أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر. . . الحديث.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ليس هو عندي بالقوي.
وقال مسلم في الكنى: منكر الحديث.
وقال الساجي: ضعيف الحديث، متروك، يحدث بأحاديث بواطيل.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات.
• الحسين بن أبي كبشة هو ابن سلمة، تقدم.
• ق - الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي، مولاهم، وهو ابن أبي السري العسقلاني أخو
стр. 430
محمد.
روى عن: وكيع، وضمرة بن ربيعة، وخلف بن تميم، وأبي داود الحفري، ومحمد بن شعيب بن شابور، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه، وابن سعد، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو جعفر الترمذي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وجعفر بن محمد بن حماد الرملي، وأحمد بن القاسم بن مساور.
قال جعفر بن محمد القلانسي: سمعت محمد بن أبي السري يقول: لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال أبو عروبة: كذاب، هو خال أمي.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويغرب.
قال إسحاق بن إبراهيم الهروي: مات سنة (٢٤٠).
• ت س - الحسين بن محمد بن أيوب الذارع، السعدي، أبو علي، البصري، قدم بغداد.
روى عن: يزيد بن زريع، وفضيل بن سليمان، وخالد بن الحارث، وابن علية، وعثام بن علي، وأبي قتيبة، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو بكر البزار، وحرب الكرماني، وابن أبي الدنيا، وحاتم بن الليث الجوهري، وعبد الكريم الديرعاقولي، والبغوي.
قال أبو حاتم: صدوق. وكتب عنه في الرحلة الثالثة.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال غيره: مات سنة (٢٤٧).
• ع - الحسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبو أحمد، ويقال: أبو علي المؤدب، المروذي، سكن بغداد.
روى عن: إسرائيل، وجرير بن حازم، وأبي غسان محمد بن مطرف وشيبان النحوي، وابن أبي ذئب، ومبارك بن فضالة، وأيوب بن عتبة، وخلف بن خليفة، وشريك النخعي، وأبي أويس المدني، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبو خيثمة، ومحمد بن رافع، ويحيى، وابن أبي شيبة، والذهلي، وإبراهيم، وإسحاق الحربيان، وعباس الدوري، وجماعة، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ومات قبله.
قال ابن سعد: ثقة مات في آخر خلافة المأمون.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال معاوية بن صالح: قال لي أحمد: اكتبوا عنه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة (٢١٣).
وقال مطين: سنة (١٤).
قلت: قال أبو حاتم في حسين بن محمد المروذي: أتيته مرات بعد فراغه من تفسير شيبان، وسألته أن يعيد علي بعض المجلس فقال: بكر بكر، ولم أسمع منه شيئا. ثم ذكر ابن أبي حاتم حسين بن محمد بن بهرام، وحكى عن أبيه أنه مجهول، فكأنه ظن أنه غير المروذي.
وقال ابن قانع: مات سنة (١٥) وهو ثقة.
وقال ابن وضاح: سمعت محمد بن مسعود يقول: حسين بن محمد ثقة.
وسمعت ابن نمير يقول: حسين بن محمد بن بهرام صدوق.
وقال العجلي: بصري ثقة.
• تمييز - الحسين بن محمد المروزي.
روى عن: ابن جريج.
وعنه: أحمد بن نصر الخزاعي. ذكر للتمييز.
• ت - الحسين بن محمد بن جعفر الحريري، أبو علي، ويقال: أبو محمد البلخي.
روى عن: إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وعبد الرزاق، وجعفر بن عون، ومحمد بن كثير العبدي، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، وعبد الله بن محمد بن علي بن طرخان، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن محمد بن ماهان البلخي.
стр. 431
قال المزي: ذكره ابن عساكر فيمن اسمه الحسن، ووهم في ذلك.
قلت: وقال الخطيب هو مجهول.
• خ - الحسين بن محمد بن زياد، العبدي النيسابوري، أبو علي الحافظ المعروف بالقباني، أحد أركان الحديث وحفاظه والمصنفين فيه.
روى عن: أبي معمر الهذلي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأحمد بن منيع، وسريج بن يونس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عباد المكي، وعمرو بن زرارة، والفلاس، وغيرهم.
وعنه: البخاري - فيما قاله الحاكم -، وفي الطب من الجامع للبخاري: حدثنا حسين، حدثنا أحمد بن منيع. فذكر حديثا، فقال أبو نصر الكلاباذي: هو عندي القباني، وكان عنده مسند أحمد بن منيع، وبلغني أنه كان يلزم البخاري، ويهوى هواه لما وقع له بنيسابور ما وقع.
وروى عنه أيضا: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو زكريا العنبري، ومحمد بن صالح بن هانئ، ودعلج بن أحمد، وغيرهم.
قال الحسين: كان لجدي قبان، فكان الناس يستعيرونه منه فشهر بالقباني، ولم يكن وزانا.
قال أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد الحصيري ابن بنت القباني: توفي جدي سنة (٢٨٩)، وحضر جنازته أبو عبد الله البوشنجي، وكافة مشايخنا.
قلت: قال الحاكم: كان أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت عنه. سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول: كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكنى، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده.
قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس: أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة: كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني.
• ق - الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي، أبو عبد الله البزاز.
روى عن: جعفر بن عون، والعلاء بن عبد الجبار العطار، وأبي أحمد الزبيري، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه حديثا واحدا في آخر الكفارات، وأسلم بن سهل الواسطي، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن، ومحمد بن العباس بن الأخرم، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، والخليل ابن بنت تميم بن المنتصر.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: واسطي صالح.
• د - الحسين بن معاذ بن خليف البصري.
روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن أبي عدي، وسلام بن أبي خبزة، وعثمان بن عمر.
وعنه: أبو داود، وبقي بن مخلد، والمعمري، والحسن بن سفيان، وابن ناجية.
قال الآجري، عن أبي داود: كان ثبتا في عبد الأعلى.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ضبط المزي جده بالخاء المعجمة.
وكذا رأيناه نحن بخط الصدر البكري، ونقل عبد الغني عن خط السلفي أنه بالمهملة، وكذا قال ابن نقطة، والله أعلم بالصواب.
ووثقه مسلمة الأندلسي أيضا.
• قد - الحسين بن المنذر الخراساني.
عن: أبي غالب، عن أبي أمامة.
وعنه: الأعمش.
قال أبو داود: ذا وهم هو حسين بن واقد.
• تمييز - الحسين بن المنذر، أبو المنذر بصري.
روى عن: يزيد الرقاشي.
وعنه: معتمر بن سليمان.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال الدولابي في الكنى، عن البخاري: لم
стр. 432
تصح روايته.
• تمييز - الحسين بن منصور بن إبراهيم بن علويه، أبو علويه، تقدم في من اسمه حسن.
• خ س - الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي، أبو علي النيسابوري.
عن: الحسين بن محمد المروزي، وأبي ضمرة الليثي، وابن عيينة، وأبي أسامة، وابن نمير، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين، وابن أبي فديك، وأبي معاوية، وأحمد بن حنبل، وخلق.
وعنه: البخاري، والنسائي، ويحيى بن يحيى وهو من شيوخه، وبشر بن الحكم العبدي وهو أكبر منه، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد القاضي، وأبو الفضل أحمد بن سلمة، والحسن بن سفيان، والحسين القباني، وأبو العباس السراج، وعدة.
قال النسائي: ثقة.
وقال الحاكم: هو شيخ العدالة والتزكية في عصره، وكان أخص الناس بيحيى بن يحيى، وكان يحيى بن يحيى يعيب عليه اشتغاله بالشهادة.
وقال أبو عمرو أحمد بن نصر: عرض عليه قضاء نيسابور، فاختفى ثلاثة أيام، ودعا الله فمات في اليوم الثالث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال السراج وغيره: مات سنة (٢٣٨).
قلت: وقال الحاكم أيضا في تاريخه: سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال: بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن.
وقال صالح بن محمد: لا بأس به، وليس له في البخاري إلا حديثه الذي أورده في كتاب الإكراه عن حسين بن منصور عن أسباط بن محمد، وقد أورده في التفسير عن محمد بن مقاتل عن أسباط، ولم يزد البخاري على قوله: حدثنا حسين بن منصور فجزم الكلاباذي، ومن تبعه بأنه النيسابوري مع احتمال أن يكون واحدا من الثلاثة الذين بعده هنا.
• تمييز - الحسين بن منصور الطويل، أبو عبد الرحمن التمار الواسطي.
روى عن: الهيثم بن عدي، ويزيد بن هارون، والحارث بن منصور، وعبد الرحيم بن هارون الغساني.
وعنه: أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي، وعلي بن عبد الله بن مبشر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - الحسين بن منصور الكسائي.
روى عن: سفيان بن عيينة.
وعنه: أحمد بن يحيى بن زهير التستري.
• تمييز - الحسين بن منصور الرقي، أبو علي البغدادي.
روى عن: أحوص بن جواب، وأبي نعيم، وأبي حذيفة، وإسماعيل بن أبي أويس، والحارث بن خليفة المؤدب.
وعنه: أبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي، وخيثمة بن سليمان.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• ت ق - الحسين بن مهدي بن مالك الأبلي، أبو سعيد البصري.
روى عن: عبد الرزاق، وحجاج بن نصير، والفريابي، ومسدد، وعبيد الله بن موسى، وأبي المغيرة، وغيرهم.
وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، وحرب الكرماني، والمعمري، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، والهيثم بن خلف الدوري، وعدة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٧).
قلت: وروى عنه أيضا ابن خزيمة في صحيحه.
• د عس - الحسين بن ميمون الخندفي.
روى عن: عبد الله بن عبد الله قاضي الري، وأبي الجنوب الأسدي.
وعنه: هاشم بن البريد، وعبد الرحمن بن الغسيل، وعبد الرحمن بن [أبي] عقيل.
стр. 433
قال ابن المديني: ليس بمعروف، قل من روى عنه.
وقال أبو زرعة: شيخ.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.
له عندهما حديث واحد في توليه علي قسم الخمس.
قلت: وقال البخاري: لا يتابع عليه. ذكر ذلك في التاريخ، وذكره في الضعفاء.
• خت م ٤ - الحسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله، قاضي مرو، مولى عبد الله بن عامر بن كريز.
روى عن: عبد الله بن بريدة، وثابت البناني، وثمامة بن عبد الله بن أنس، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعمرو بن دينار، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وأيوب السختياني، وأيوب بن خوط، وغيرهم.
وعنه: الأعمش وهو أكبر منه، والفضل بن موسى السيناني، وابناه علي والعلاء ابنا الحسين، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأبو تميلة، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم.
قال أحمد بن شبويه، عن علي بن الحسن بن شقيق: قيل لابن المبارك: من الجماعة؟ قال: محمد بن ثابت، والحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري.
قال أحمد بن شبويه: ليس فيهم شيء من الإرجاء.
وقال عن علي أيضا: قلت لابن المبارك: كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فينطلق إلى أهله. فقال ابن المبارك: ومن لنا مثل الحسين؟
وقال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأس، وأثنى عليه.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة، والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حبان: كان على قضاء مرو، وكان من خيار الناس، وربما أخطأ في الروايات.
قال علي بن الحسين بن واقد: مات أبي سنة (١٥٩). وقال: ويقال: (١٥٧).
قلت: وجزم ابن حبان في الثقات بالأول، وكناه أبا علي، وكذا كناه البخاري، وأبو حاتم والدارقطني، وكذا ذكره مسلم والنسائي والدولابي، والحاكم أبو أحمد، وغيرهم، والله أعلم.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أنكر حديث حسين بن واقد، وأبي المنيب.
وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه.
وقال الأثرم: قال أحمد: في أحاديثه زيادة، ما أدري أي شيء هي؟ ونفض يده.
وقال ابن سعد: كان حسن الحديث.
وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس.
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم.
قال أحمد: أحاديثه ما أدري أيش هي؟
• خت ل س - الحسين بن الوليد، القرشي، مولاهم، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله، الفقية النيسابوري، لقبه كميل.
روى عن: السفيانين، والحمادين، وجرير بن حازم، وابن جريج، ومالك، وابن أبي رواد، وهشام بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وزائدة، وسعيد بن عبد العزيز، وشعبة، وعبد الرحمن بن الغسيل، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وإسحاق بن راهويه، وأبو أحمد الفراء، ومحمد بن رافع، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعيسى بن أحمد العسقلاني، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، وأثنى عليه خيرا.
وقال سلمة بن شبيب، عن أحمد: دلني عليه ابن مهدي، فدخلت عليه وكان عسرا في الحديث.
وقال الذهلي: أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد.
وقال ابن معين: كان ثقة، لم أكتب عنه شيئا.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال الدارقطني: ثقة.
стр. 434
وقال أبو أحمد: كان سخيا، وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه.
وقال محمد بن نصر [بن] سليمان الهروي، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا الحسين بن الوليد، وروى له أحمد بن حنبل قال: هو أوثق من بخراسان في زمانه.
وقال الحاكم: حسين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه، شيخ بلدنا في عصره، كان من أسخى الناس، وأورعهم، قرأ على الكسائي، وعيسى بن طهمان، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين، ويحج كل خمس سنين.
وقال الخطيب: كان ثقة فقيها.
قال الحاكم: مات سنة (٢٠٢).
وكذا قاله أبو أحمد الفراء.
وقال البخاري: مات سنة (٢٠٣).
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكر عياض في أوائل الجهاد أنه وقعت له رواية عند مسلم في حديث سليمان بن بريدة عن أبيه في وصية أمراء السرايا، وأن مسلما قال في آخره: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة به؛ وذكر أنه وقع كذلك في رواية العذري، وفي رواية ابن ماهان، وسقط لغيرهما، وأنه وقع في وراية بعض شيوخه عن العذري: الحسن بن الوليد بفتحتين، قال: والصواب الأول.
وذكر أيضا أنه وقع عند البخاري في الطلاق: الحسن بن الوليد بفتحتين، كذا قال، والذي في جميع النسخ المروية عن البخاري بصيغة التصغير، والله أعلم.
• خ - الحسين بن يحيى بن جعفر بن أعين، البارقي، البخاري، البيكندي.
روى عن: أبيه، وغيره.
وعنه: أبو محمد بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ النيسابوري، الملقب بنصرك.
وروى البخاري في الطب في جامعه عن حسين - غير منسوب -، عن أحمد بن منيع، فقيل: هو القباني، وقيل: هو هذا.
قلت: وممن جزم بأنه هذا الحاكم، وقال قد أكثر البخاري الرواية عن أبيه، وقد بلغني أيضا أن أباه روى عن ابنه الحسين هذا وكذا قال خلف الخيام، وابن منده: إنه البيكندي.
• د ت - الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان الأنصاري، أبو علي، وقيل: أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: حفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، وعبد الحميد الحماني، ومحمد بن فضيل، وأبي خالد الأحمر، وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والترمذي، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة، والسراج، ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم.
قال أبو حاتم: لين الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في رمضان سنة (٢٤٤).
قلت: وروى عنه مسلم خارج الصحيح.
• خ - حسين غير منسوب.
عن: أحمد بن منيع.
وعنه: البخاري.
قيل: إنه ابن محمد القباني، وقيل: ابن يحيى البيكندي كما تقدم.
• س - حسين الأشقر هو ابن الحسين.
• ع - حسين الجعفي: هو ابن علي بن الوليد.
• ع - حسين المعلم هو ابن ذكوان.
تقدموا.
من اسمه حشرج
• د س - حشرج بن زياد الأشجعي.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه النخعي.
стр. 435
وقال ابن حزم وابن القطان: إنه مجهول.
وقال عبد الحق: لم يرو عنه إلا رافع.
وقرأت بخط الذهبي: لا يعرف.
• ت - حشرج بن نباتة، الأشجعي، أبو مكرم الكوفي، ويقال: الواسطي.
روى عن: سعيد بن جمهان، وأبي نصيرة مسلم بن عبيد، وأبي نصر صاحب ابن عباس، وإسحاق بن إبراهيم صاحب مكحول، وأبي جناب الكلبي.
وعنه: بقية، ويونس المؤدب، وابن المبارك، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وسريج بن النعمان الجوهري، وبشر بن الوليد الكندي، ويحيى الحماني، وعدة.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
وقال الدوري والدارمي، عن ابن معين: ثقة، ليس به بأس.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: واسطي، لا بأس به، مستقيم الحديث.
وقال أبو حاتم: صالح، يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال مرة: ليس بالقوي.
وأخرج له الترمذي حديثا واحدا: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة. وحسنه.
وقال البخاري في حديثه عن سعيد بن جمهان، عن سفينة في بناء المسجد، وقوله ﷺ : ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري. . . الحديث، وفيه: وهؤلاء الخلفاء بعدي قال: لم يتابع عليه.
قال ابن عدي: قد روي من طريق آخر، وساقه، ثم قال: وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري، فأوردته بإسناد آخر، وغير ذلك الحديث لا بأس به.
ثم قال: ولحشرج غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان، وأفراد، وغرائب، وعندي لا بأس به.
قلت: الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول، لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية وهو ساقط.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن حشرج قال: ثقة.
قال: وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول: هو ثقة.
وقال الساجي: ضعيف.
وقال ابن حبان: كان قليل الحديث، منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
• د س - حصن بن عبد الرحمن، ويقال: ابن محصن، التراغمي، أبو حذيفة الدمشقي.
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وعنه: الأوزاعي.
قال أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان: لا أعلم أحدا روى عنه غير الأوزاعي.
وقال أبو حاتم: لا أعلم أحدا نسبه.
وقال ابن حبان: هو حصن بن عبد الرحمن جد سلمة بن العيار.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن ابن المديني: هو حصن بن محصن.
وقال الدارقطني: شيخ يعتبر به.
له عند أبي داود والنسائي حديث واحد: على المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول، وإن كانت امرأة.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
من اسمه حصين مصغرا
• س - حصين بن أوس، ويقال: قيس، النهشلي والد زياد بن الحصين.
قدم على النبي ﷺ ، وروى عنه.
وعنه: ابنه، وليس بأبي جهمة.
له عند النسائي حديث واحد.
стр. 436
قلت: هو ابن أوس بن حجير بن بكر، ويقال: ابن صخير بن طلق بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم.
وذكر المزي في الأطراف أن حديثه روي من طريق نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه، عن جده، والسدوسي لا يجتمع مع النهشلي، فيغلب على الظن أنه غيره، وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: روى عن ابن عباس، وعنه: ابنه زياد، كذا قال، والذي روى عن ابن عباس هو أبو جهمة كما سيأتي.
• ع - حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجني أبو ظبيان الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وسلمان، وأسامة بن زيد، وعمار، وحذيفة، وأبي موسى، وابن عباس، وابن عمر، وعائشة، وغيرهم، ومن التابعين عن: علقمة، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهم.
وعنه: ابنه قابوس، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كهيل، والأعمش، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو حصين، وعطاء بن السائب، وسماك بن حرب، وعدة.
قال ابن معين، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني: ثقة.
وقال عباس الدوري: سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان: قال لي عمر: يا أبا ظبيان اتخذ مالا. فقال يحيى: ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي، وروى عن سلمة بن كهيل، ذاك أبو ظبيان آخر، هو القرشي.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٨٩).
وقال ابن سعد وغيره: مات سنة (٩٠). وقيل: غير ذلك.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان.
وقال أبو حاتم: قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع منه، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب، ولا يثبت له سماع من علي، والذي ثبت له ابن عباس، وجرير.
وقال ابن حزم: لم يلق معاذا، ولا أدركه.
وسئل الدارقطني: ألقي أبو ظبيان عمر وعليا؟ قال: نعم، والله أعلم.
• حصين بن الحارث في حسين.
• حصين بن أبي الحر: هو ابن مالك، يأتي.
• عس - حصين بن صفوان، ويقال: ابن معدان، أبو قبيصة.
عن: علي.
وعنه: بيان بن بشر البجلي.
وهو شيخ مجهول.
قلت: كذا قال أبو حاتم.
• د س - حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي، أبو محمد المدني، ويقال: إنه حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.
روى عن: أسيد بن حضير ولم يدركه، وأنس، وابن عباس، وعبد الرحمن بن ثابت الأشهلي، ومحمود بن لبيد، ومحمود بن عمرو الأنصاري، وزيد بن محمد بن مسلمة.
وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن إسحاق، وحجاج بن أرطاة، وقيل: إن الذي روى عنه حجاج بن أرطاة حصين بن عبد الرحمن الحارثي.
قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وتوفي سنة (١٢٦).
قلت: وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، فكأن روايته عن الصحابة عنده مرسلة.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: حسن الحديث.
وقال أبو داود لما ساق حديثه عن أسيد بن الحضير: ليس بمتصل.
• ع - حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل، الكوفي، ابن عم منصور بن المعتمر.
روى عن: جابر بن سمرة، وعمارة بن رويبة، وعن زيد بن وهب، وعمرو بن ميمون، ومرة بن شراحيل،
стр. 437
وهلال بن يساف، وأبي وائل، والشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وحبيب بن أبي ثابت، وذر بن عبد الله المرهبي، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، وسالم بن أبي الجعد، وأبي صالح السمان، وعياض الأشعري، وجماعة.
وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وجرير بن حازم، وسليمان التيمي، وخلف بن خليفة، وجرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، وفضيل بن عياض، وهشيم، أبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وعلي بن عاصم، وغيرهم.
قال أبو حاتم، عن أحمد: حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون، من كبار أصحاب الحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، والواسطيون أروى الناس عنه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة.
قلت: يحتج بحديثه؟ قال: إي والله.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه.
وقال هشيم: أتى عليه (٩٣) سنة، وكان أكبر من الأعمش.
وقال علي بن عاصم، عن حصين: جاءنا قتل الحسين فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا، قلت: مثل من أنت يومئذ؟ قال: رجل متأهل.
قال مطين: مات سنة (١٣٦).
قلت: ذكر ابن أبي خيثمة، عن يزيد بن هارون، قال: طلبت الحديث، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك، وقد نسي.
وقال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات له: يقال: إنه سمع من عمارة بن رويبة، فإن صح ذلك فهو من التابعين، وكان قد ذكر في التابعين: حصين بن عبد الرحمن السلمي، سمع عمارة بن رويبة، روى عنه أهل العراق، مات سنة (١٦٣). فكأنه ظن غير هذا، وهو هو، وإنما لما وقع له الغلط في تاريخ وفاته ظنه آخر، والصواب في وفاته: سنة (١٣٦) كما تقدم.
وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط: حدثنا أحمد بن سنان، سمعت عبد الرحمن يقول: هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين.
وقال علي بن عاصم: قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر، فاشتد علي، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه -، فقال: أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه؟ قلت: من هو؟ قال: أنا.
قال أسلم: قال هشيم: روى حصين عن ستة من الصحابة. قال أسلم: واتصل بنا أنه روى عن ثمانية وامرأتين، فذكر أبا جحيفة، وعمرو بن حريث، وابن عمر، وأنسا، وعمارة بن رويبة، وجابر بن سمرة، وعبيد الله بن مسلم الحضرمي، وأم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، وأم طارق مولاة سعد. كذا قال، وفيه بعض ما فيه.
وقال النسائي: تغير.
وذكره العقيلي، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون: إنه نسي.
وقال الحسن - يعني الحلواني -، عن يزيد بن هارون: اختلط.
وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط وتغير.
وقال ابن عدي: له أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به.
• تمييز - حصين بن عبد الرحمن الجعفي، أخو إسماعيل، كوفي.
روى عن: عبد الله بن علي بن الحسين بن علي.
روى عنه: طعمة بن غيلان الكوفي.
قلت: قال أبو حاتم: مجهول.
• تمييز - حصين بن عبد الرحمن الحارثي، كوفي.
روى عن: الشعبي.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطاة.
стр. 438
قلت: قال أبو حاتم، عن أحمد: ليس يعرف، ما روى عنه غير هذين، أحاديثه مناكير.
وقال علي ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣٩).
• تمييز - حصين بن عبد الرحمن النخعي، أخو سلم، كوفي.
روى عن: الشعبي قوله.
وعنه: حفص بن غياث.
قلت: قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• تمييز - حصين بن عبد الرحمن الأشجعي.
روى عن: سعد بن أبي وقاص.
وعنه: أهل الكوفة.
وذكره ابن حبان في الثقات. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وما وجدته في النسخة التي أنقل منها، نعم وجدته فيها في من اسمه حسين بالسين المهملة، وقد تقدم.
• تمييز - حصين بن عبد الرحمن الهاشمي.
ذكره ابن أبي حاتم، وبيض: مجهول.
وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات.
• حصين بن عبد الرحمن الشيباني.
روى عن: معاوية بن قرة.
وعنه: سعيد بن مسروق.
ذكروا للتمييز.
• سي - حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، والد عمران، مختلف في إسلامه.
روى النسائي من حديث إسرائيل وغيره، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين، عن أبيه أنه أتى النبي ﷺ .
ورواه زكريا بن أبي زائدة وغيره، عن منصور، فلم يقولوا: عن أبيه وهو المحفوظ.
وقد قيل: إنه مات مشركا.
قلت: هذا حكاه أبو حاتم، ثم حكى رواية إسلامه، ومما يعضد ذلك رواية أبي معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي: يا حصين، كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحد في السماء. . . الحديث.
قال: فلما أسلم حصين قال لرسول الله ﷺ : علمني الكلمتين. . . الحديث، أخرجه الترمذي من حديث أبي معاوية، وقال: حسن غريب.
وقال الطبراني: تفرد به أبو معاوية.
قلت: وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل.
وقال ابن سعد في الطبقات: عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه، وأخته، والله أعلم.
• حصين بن عقبة، يأتي في ابن قبيصة.
• ت - حصين بن عمر الأحمسي أبو عمر، ويقال: أبو عمران الكوفي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وأبي الزبير، ومخارق بن عبد الله، ويقال: ابن خليفة الأحمسي.
وعنه: الحسن بن أيوب الخثعمي، وعبد الله بن عبد الله بن الأسود، وعثمان بن زفر، وعمران بن عيينة، ومنجاب بن الحارث، ويحيى الحماني، وغيرهم.
قال البخاري: منكر الحديث، ضعفه أحمد، قدم من الكوفة إلى بغداد سائلا يسأل.
وقال أبو حاتم: قال لي دلويه - يعني زياد بن أيوب -: نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن حصين بن عمر، وقال: إنه كان يكذب.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال ابن المديني: ليس بالقوي، روى عن مخارق
стр. 439
أحاديث منكرة.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف جدا، ومنهم من يجاوز به الضعف إلى الكذب.
وقال الساجي وأبو زرعة: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: واهي الحديث جدا، لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه، وهو متروك الحديث.
وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك القوي.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
ووثقه العجلي.
وقال ابن عدي: ينفرد عن كل من يروي عنه.
له عند الترمذي حديث واحد: من غش العرب لم يدخل في شفاعتي.
قلت: ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
ونقل أبو العرب عن العجلي أنه ضعفه.
وقال ابن خراش: كذاب.
وقال مسلم في الكنى: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: روى الموضوعات عن الأثبات.
وقال أبو داود: روى مناكير.
• ق - حصين بن عوف، الخثعمي المدني، له صحبة.
له حديث واحد يرويه عنه ابن عباس في الحج.
قلت: وروى عنه أيضا عبد الله بن عبيدة الربذي، وكأنه المراد بقول ابن عبد البر: روى عنه ابن عباس وغيره.
• س ق - حصين بن عقبة، فزاري كوفي أيضا.
يروي عن: سلمان الفارسي، وسمرة بن جندب، وعلي.
وعنه: ابنه مالك، وصالح بن خباب ويزيد بن حيان التيمي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: الأشبه أن النسائي، وابن ماجه أخرجا لهذا، فقد قال النسائي في الزينة: حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت النبي ﷺ أخذ بحجزة سفيان بن سهل الثقفي وهو يقول: يا سفيان لا تسبل إزارك. . . الحديث.
وهكذا رواه ابن ماجه في اللباس: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون.
وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد، به، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شريك، كذلك.
وما احتجاج المزي في الأطراف بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الملك، عن حصين بن قبيصة، فليس بمجد في المقصود لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم لأن كلا من أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، والعباس العنبري أحفظ من مائة مثل الفحام، فلا تعارض روايته روايتهم ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد، وأبو النضر، وغير واحد عن شريك.
• د س ق - حصين بن قبيصة الفزاري الكوفي.
روى عن: ابن مسعود، وعلي، والمغيرة بن شعبة.
وعنه: الركين بن الربيع، وعبد الملك بن عمير، وسمى أباه عقبة، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين.
• حصين بن قيس بن عاصم، التميمي المنقري البصري.
روى عن: أبيه.
وعنه: ابنه خليفة بن حصين.
روى حديثه الإمام أحمد في مسنده عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح، عن
стр. 440
خليفة بن حصين عن أبيه، عن جده أنه أسلم فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بماء وسدر. كذا رواه، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث جماعة عن الثوري عن الأغر، عن خليفة، عن جده، لم يقولوا: عن أبيه، وقد قال أبو الحسن بن القطان الحافظ: رواية خليفة عن جده منقطعة، والصواب: عن أبيه، عن جده نبهت عليه للفائدة.
وحصين ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن جماعة من الصحابة. ثم قال: ويروي عن أبيه روى عنه ابنه خليفة بن حصين.
قال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى هذا تكون رواية وكيع هي المتصلة.
قلت: ثم وجدت في العلل لابن أبي حاتم عن أبيه: أن قبيصة رواه عن الثوري، فوهم في قوله: عن أبيه، وإنما هو عن خليفة عن جده.
• حصين بن قيس النهشلي في حصين بن أوس.
• س - حصين بن اللجلاج، ويقال: خالد، ويقال: القعقاع، ويقال: أبو العلاء.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: صفوان بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن سليم.
له حديث واحد في ثواب الجهاد.
وهو شيخ مجهول.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات في حصين، ولما ذكر خالد بن اللجلاج في ثقاته كناه أبا العلاء لكن قال فيه: يروي عن عمر، وعدة، وعنه مكحول، وابن جابر، والظاهر أنه غير هذا.
• س ق - حصين بن مالك بن الخشخاش، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري أبو القلوص البصري.
روى عن: أبيه، وجده، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وعامر بن عبد قيس الزاهد.
وعنه: ابنه الحسن والد عبيد الله القاضي، وعبد الملك بن عمير، ويونس بن عبيد، والوليد بن مسلم العنبري، ونصر بن حسان جد معاذ بن معاذ.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه، وحبسه حتى مات.
وقال ابن المديني: معروف.
وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثا في الحجامة، وابن ماجه آخر في القول لجده: لا يجني عليك.
• ت - حصين بن مالك البجلي الكوفي.
روى عن: ابن عباس.
وعنه: أبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف.
قال أبو زرعة: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
له عند الترمذي حديث واحد في أجر من كسا مسلما ثوبا. حسنه واستغربه.
• س - حصين بن محصن الأنصاري المدني. كأنه أخو عبيد الله بن محصن الخطمي.
روى عن: عمة له لها صحبة. وعن: هرمي بن عمرو الواقفي.
وعنه: بشير بن يسار، وعبد الله بن علي بن السائب المطلبي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له النسائي حديثين أحدهما في حق الزوج.
قلت: ذكره ابن حبان في التابعين.
وقال ابن السكن: يقال: له صحبة غير أن روايته عن عمته، وليست له رواية عن النبي ﵌.
стр. 441
وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة.
ونسبه ابن شاهين أشهليا.
وذكره ابن فتحون في الصحابة، ونسبه ابن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت، فالله أعلم.
• خ م سي - حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني، وكان من سراتهم.
سأله الزهري عن حديث محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، فصدقه.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن عتبان وعنه الزهري مرسل.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وذكره البخاري في تاريخه، وغير واحد فيمن اسمه حصين.
وزعم القابسي وغيره من حفاظ المغاربة أنه بالضاد المعجمة، وذلك وهم؛ لأنه لا خلاف بين أهل العلم أن حضين بن المنذر الرقاشي اسم فرد، والباقين بالمهملة.
أخرجوا له الحديث الواحد المذكور.
قلت: وممن رد ذلك على القابسي من المغاربة أبو علي الجياني، وأبو الوليد بن الفرضي، وأبو القاسم السهيلي قالوا: كلهم كان القابسي يهم في هذا.
وقال الحاكم: قلت للدارقطني: حصين بن محمد السالمي الذي يروي عنه الزهري؟ قال: ثقة، إنما حكى عنه الزهري حديثين.
• بخ - حصين بن مصعب.
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: عمر بن حمزة العمري.
ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يدرى من هو.
• سي - حصين بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي.
روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين.
وعنه: عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له حديث واحد في التهليل بعد الفجر.
اختلف على المحاربي فيه، فقال أبو هشام الرفاعي، وداود بن رشيد، وغيرهما: عن المحاربي، عن حصين بن منصور، عن ابن أبي حسين. وقال جعفر بن عمران: عن المحاربي عن حصين، عن عاصم بن منصور الأسدي، عن ابن أبي حسين.
وقال سهل بن عثمان العسكري: عن المحاربي، عن عاصم بن منصور الأسدي، عن ابن أبي حسين. والأول أشبه بالصواب.
قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يدرى من هو.
وقال المزي في الأطراف: هو أخو إسحاق بن منصور الأسدي.
• س - حصين بن نافع التميمي العنبري، ويقال: المازني، أبو نصر، البصري، الوراق.
روى عن: أبي رجاء العطاردي، والحسن البصري.
وعنه: جعفر بن برقان، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد الطيالسي، وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
• خ د ت س - حصين بن نمير الواسطي، أبو محصن، الضرير، مولى لهمدان، كوفي الأصل.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن السلمي، وحسين بن قيس الرحبي، والثوري، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
وعنه: ابن أخيه عبد الله بن حماد، وبهز بن أسد، وعلي ابن المديني، والحسن بن قزعة، وحميد بن مسعدة، ومسدد، والحسين بن محمد الذارع، وعدة.
قال ابن معين: صالح.
стр. 442
وقال العجلي، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح ليس به بأس.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: يروي عن حميد الطويل، و حصين بن عبد الرحمن روى عنه مسدد.
وقال ابن أبي خيثمة، قلت لأبي: لم لا تكتب عن أبي محصن؟ قال: أتيته فإذا هو يحمل على علي فلم أعد إليه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
• تمييز - حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الحمصي.
روى عن: بلال مولى أبي بكر.
وعنه: ابنه يزيد.
كان على الجيش الذين قاتلوا ابن الزبير بمكة، ويقال: إنه أحرق الكعبة.
قلت: كان أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة، وكان الأمر إلى مسلم بن عقبة المزني فلما ظعن عن المدينة أخذه الله فاستخلف على الجيش حصينا هذا فحاصر ابن الزبير، ورموا البيت بالمنجنيق، ولم يلبثوا أن أخذ الله يزيد بن معاوية فجاءهم الخبر بموته، فأخذ حصين الأمان من ابن الزبير، ودخلوا الحرم، ثم رحلوا إلى الشام، وفرق البخاري بين حصين بن نمير الراوي عن بلال، وبين حصين بن نمير الأمير وهو الأظهر عندي.
وكذلك ذكر ابن حبان في الثقات الراوي عن بلال.
• د - حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي المدني، صحابي.
له حديث واحد في ذكر طلحة بن البراء. رواه عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عنه. أخرجه أبو داود.
وذكر الطبراني في كتاب السنة أن عيسى بن يونس تفرد به عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد.
قلت: وقال البغوي في الصحابة: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان.
وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية.
• د ق - حصين الحميري، ويقال: الحبراني، وحبران بطن من حمير، ويقال: إنه حصين بن عبد الرحمن.
روى عن: أبي سعيد الحبراني، ويقال: عن أبي سعيد الحمصي.
وعنه: ثور بن يزيد الحمصي.
أخرجا له حديثا واحدا: من اكتحل فليوتر.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الذهبي: لا يعرف.
• ق - حصين والد داود بن الحصين، الأموي، مولاهم.
روى عن: جابر، وأبي رافع.
وعنه: ابنه.
قال البخاري: حديثه ليس بالقائم.
وكذا قال أبو حاتم، وزاد: ضعيف.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا في الجنائز.
قلت: لفظ البخاري في تاريخه: حديثه ليس في وجه صحيح.
وتركه ابن حبان.
وقال ابن عدي: لا أعلم يروي عنه غير ابنه.
• سي - حصين غير منسوب.
عن: عاصم بن منصور الأسدي، تقدم في حصين بن منصور.
من اسمه حضرمي
• ت - حضرمي بن عجلان مولى الجارود.
روى عن: نافع مولى ابن عمر.
وعنه: زياد بن الربيع اليحمدي، وسكين بن عبد العزيز، ونصر بن خزيمة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له الترمذي حديثا فيما يقوله العاطس.
• د س - حضرمي بن لاحق التميمي السعدي الأعرجي اليمامي.
стр. 443
قال البخاري: وقال هشام الدستوائي: حضرمي بن إسحاق وهو وهم.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر مرسلا، وعن القاسم بن محمد، وأبي صالح السمان، وزيد بن سلام، وغيرهم.
وعنه: سليمان التيمي، وسنان بن ربيعة، وعكرمة بن عمار، ويحيى بن أبي كثير.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي قال: كان قاصا، فزعم معتمر قال: قد رأيته.
قال أحمد: لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي.
قال عبد الله: وسألت يحيى بن معين فقال: ليس به بأس، وليس هو بالحضرمي بن لاحق.
وقال أبو حاتم: حضرمي اليمامي، وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد.
وقال عكرمة بن عمار: كان فقيها، وخرجت معه إلى مكة سنة مائة.
وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني: لا أدري من هو، ولا ابن من هو؟ انتهى كلامه.
وكذلك قال ابن المديني: حضرمي شيخ بالبصرة، روى عنه التيمي مجهول، وكان قاصا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق.
قلت: والذي يظهر لي أنهما اثنان.
• م -[- د س ق -] حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي، أبو ساسان البصري، كنيته أبو محمد، وأبو ساسان لقب.
روى عن: عثمان، وعلي، والمهاجر بن قنفذ، وأبي موسى، ومجاشع بن مسعود.
وعنه: الحسن البصري، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن فيروز الداناج، وابنه يحيى بن حضين، وغيرهم.
قال العجلي والنسائي: ثقة.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال أبو أحمد العسكري: كان صاحب راية علي يوم صفين، ثم ولاه إصطخر، وكان من سادات ربيعة، ولا أعرف حضينا بالضاد وغيره، وغير من ينسب إليه من ولده.
وكذا ذكره في أمراء صفين العجلي، وخليفة، وأبو عبيدة، ويعقوب بن سفيان.
وقال خليفة: أدرك سليمان بن عبد الملك.
وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة (٩٧).
قلت: ذكره البخاري في تاريخه الصغير، و الأوسط في فصل من مات بعد المائة.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• خ د س - حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة، أبو الجويرية الجرمي.
روى عن: ابن عباس، ومعن بن يزيد بن الأخنس السلمي، وعبد الله بن بدر العجلي، وبدر بن خالد.
وعنه: إسرائيل، وزهير، والسفيانان، وشعبة، وعاصم بن كليب، وشريك، وابن شوذب، وأبو عوانة.
قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة.
• م ٤ - حطان بن عبد الله الرقاشي البصري.
روى عن: علي، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وعبادة بن الصامت.
وعنه: الحسن البصري، وإبراهيم بن العلاء الغنوي، وأبو مجلز، ويونس بن جبير.
قال ابن المديني: ثبت.
قلت: وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.
стр. 444
وقال ابن حبان في الثقات: مات في ولاية بشر بن مروان على العراق.
وقال أبو عمرو الداني: كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري.
وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
• د - حفص بن بغيل الهمداني المرهبي، الكوفي.
روى عن: إسرائيل، وزائدة، والثوري، وزهير، وداود بن نصير.
وعنه: أبو كريب، وأحمد بن بديل، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وأبو الوليد الكلبي.
قلت: قال ابن حزم: مجهول.
وقال ابن القطان: لا يعرف له حال.
• ق - حفص بن جميع العجلي، الكوفي.
روى عن: سماك بن حرب، ومغيرة، وأبان بن أبي عياش، وأبي حمزة الأعور، وياسين الزيات.
وعنه: أحمد بن عبدة الضبي، وحجاج بن نصير، وعبد الواحد بن غياث، ومحمد بن الصلت العماني، وغيرهم.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
قلت: وقال الساجي: يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف.
• حفص بن سلم الفزاري، أبو مقاتل السمرقندي الخراساني.
روى عن: عون بن أبي شداد، وأيوب، وعبد الله بن عون، وعبيد الله بن عمر العمري، وعبد العزيز بن أبي رواد، والثوري، ومسعر، وغيرهم.
روى عنه: صالح بن عبد الله الترمذي، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن سلمة اللبقي، ومعروف بن الوليد الصائغ، وخلف بن يحيى قاضي الري، وخاقان بن الأهتم، ومحمد بن الحسين بن غزوان، وغيرهم.
قال أبو الدرداء بن منيب: سألت قتيبة فقال: حدثنا أبو مقاتل، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان سئل [علي] عن كور الزنابير، فقال: من صيد البحر لا بأس به. قال قتيبة: فقلت: يا أبا مقاتل هذا موضوع، فقال: هو في كتابي وتقول موضوع! قلت: نعم، وضعوه في كتابك.
وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو مقاتل كان فيما حدث ينشئ للكلام الحسن إسنادا.
وأورد له ابن عدي من طريق خلف بن يحيى عنه، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن طاوس حديثا، ثم قال: عبد العزيز عن ابن طاوس ليس بمستقيم، قال: وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة، ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم، وليس هو ممن يعتمد على رواياته.
وقال ابن حبان: كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل، وقد سئل عنه ابن المبارك فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته، وحسبكم.
قال: وكان قتيبة يحمل عليه شديدا، ويضعفه بمرة.
وقال: كان لا يدري ما يحدث به، وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه.
وقال نصر بن حاجب: ذكرته لابن مهدي فقال: لا تحل الرواية عنه. فقلت: عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك، فقال: كيف بما ذكرت عنه أنه قال: ماتت أمي بمكة فأردت الخروج منها فتكاريت، فلقيت عبيد الله بن عمر فقال: حدثني نافع عن ابن عمر رفعه: من زار قبر أمه كان كعمرة. قال: فقطعت الكراء، وأقمت. قال: وكان وكيع يكذبه.
وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث.
ونقل الحاكم عن إبراهيم بن طهمان مثل ما نقله ابن حبان، عن ابن المبارك، وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة.
ووهاه الدارقطني.
وأما الخليلي فقال: مشهور بالصدق غير مخرج له في
стр. 445
الصحيح، وكان يفتي وله في الفقه محل، وتعنى بجمع حديثه (١).
ومات سنة (٢٠٨).
ذكره الترمذي في العلل التي في آخر الجامع، فقال: حدثنا موسى بن حزام سمعت صالح بن عبد الله الترمذي يقول: كنا عند أبي مقاتل السمرقندي فجعل يروي عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال في وصية لقمان، وقتل سعيد بن جبير، وما أشبه ذلك، فقال ابن أخيه: يا عم، لا تقل: حدثني عون، فإنك لم تسمع هذه الأشياء، فقال: يا بني هو كلام حسن.
أغفله المزي وهو على شرطه، فقد ذكر أنظار ذلك، والله الموفق.
• س - حفص بن حسان.
روى عن: الزهري.
وعنه: جعفر بن سليمان الضبعي.
قال النسائي: مشهور. وأخرج له حديثا واحدا أنه قطع في ربع دينار.
قلت: لفظ النسائي: مشهور الحديث، وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل، لا سيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان، ففيه جهالة.
• فق - حفص بن حميد القمي أبو عبيد.
روى عن: عكرمة، وفضيل الناجي، وزياد بن حدير، وشمر بن عطية.
وعنه: يعقوب بن عبد الله القمي، وأشعث بن إسحاق القمي.
قال ابن خيثمة، عن ابن معين: صالح.
وقال أبو نعيم: قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي.
وقال ابن المديني: مجهول.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: ثقة.
قلت: لم ينسبه النسائي إذ وثقه، ويحتمل أن يكون الذي بعده.
• تمييز - حفص بن حميد المروزي الأكافي العابد.
روى عن: إبراهيم بن أدهم، ويزيد النحوي، وأبي بكر بن عياش، وفضيل بن عياض، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن محمد بن شبويه، والحكم بن المبارك، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ. وإبراهيم بن شماس، وأحمد بن جميل المروزي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
• حفص بن أبي داود هو ابن سليمان.
قال ابن عدي: كذا يسميه أبو الربيع الزهراني لضعفه.
• ت عس ق - حفص بن سليمان الأسدي، أبو عمر البزاز الكوفي القارئ، ويقال له: الغاضري، ويعرف بحفيص، وقيل: اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود، قرأ على عاصم بن أبي النجود، وكان ابن امرأته، وروى له.
وعن: عاصم الأحول، وعبد الملك بن عمير، وليث بن أبي سليم، وكثير بن شنظير، وأبي إسحاق السبيعي، وكثير بن زاذان، وجماعة.
وعنه: أبو شعيب صالح بن محمد القواس، وقرأ عليه، وحفص بن غياث، وعلي بن عياش، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار، ومحمد بن حرب الخولاني، وعلي بن يزيد الصدائي، ولوين، وغيرهم.
قال محمد بن سعد العوفي، عن أبيه: حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما.
وقال أبو علي بن الصواف: عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح.
وقال ابن أبي حاتم: عن عبد الله عن أبيه: متروك الحديث.
وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد.
وقال حنبل، عن أحمد مرة أخرى: ما به بأس.
стр. 446
وقال يحيى بن معين: زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال: أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأبو بكر أوثق منه.
وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، وتركته على عمد.
وقال الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر.
وقال البخاري: تركوه.
وقال مسلم: متروك.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير.
وقال الساجي: يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، لا يصدق متروك الحديث، قلت: ما حاله في الحروف؟ قال: أبو بكر بن عياش أثبت منه.
وقال ابن خراش: كذاب متروك يضع الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
وقال يحيى بن سعيد، عن شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.
وقال الساجي، عن أحمد بن محمد البغدادي، عن ابن معين: كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابا، وكان أبو بكر صدوقا.
وقال ابن عدي: عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ.
قيل: إنه مات سنة (١٨٠)، وله تسعون سنة، وقيل: قريبا من سنة تسعين. قاله أبو عمرو الداني.
وقال: قال وكيع: كان ثقة.
أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة.
قلت: وقرأ عليه هبيرة التمار، وأبو شعيب القواس، وعبيد بن الصباح.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
وحكى ابن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال: والله ما تحل الرواية عنه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال الساجي: حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير.
وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة.
وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر في الزيارة.
• بخ - حفص بن سليمان المنقري التميمي، البصري.
روى عن: الحسن البصري.
وعنه: حماد بن زيد، ومعمر بن راشد، والربيع بن عبد الله بن خطاف، وغيرهم.
قال أبو حاتم: لا بأس به، هو من قدماء أصحاب الحسن.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم بن حبان: مات سنة (١٣٠) قبل الطاعون بقليل، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ذاك ضعيف وهذا ثبت.
قلت: هكذا قال في الثقات.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: هو صالح.
وقال ابن سعد: يكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن.
وقال البخاري في الأوسط: ثقة قديم الموت.
• ع - حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن مالك بن بحينة، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي
стр. 447
سعيد بن المعلى.
وعنه: خبيب بن عبد الرحمن، وسعد بن إبراهيم، وعمر بن محمد بن زيد، والزهري، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد - وهما من أقرانه -، وبنوه عمر وعيسى ورباح.
قال النسائي: ثقة.
وقال هبة الله الطبري: ثقة، مجمع عليه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: رباح ابنه هو عيسى، ورباح لقب له، وقد صرح المصنف بذلك في ترجمته.
وقال أبو زرعة، والعجلي: ثقة.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
• خ د س ق - حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، أبو عمرو، وقيل: أبو سهل، قاضي نيسابور.
روى عن: إبراهيم بن طهمان نسخة، وعن إسرائيل بن يونس، وأبيه يونس، وابن أبي ذئب، والثوري، ومسعر، وورقاء، وغيرهم.
وعنه: ابنه أحمد، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ومحمد بن يزيد محمش، ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد، وجماعة.
وروى أبو نعيم الملائي، عن أبي سهل الخراساني، عن إبراهيم بن طهمان. فقيل: هو هذا.
قال ابن حبان: وما أراه بمحفوظ.
قال أحمد بن سلمة: كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان.
وقال محمد بن عقيل: كان قاضينا عشرين سنة بالأثر، ولا يقضي بالرأي البتة.
وقال أبو حاتم: هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال قطن بن إبراهيم: سمعته يقول: ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب.
وقال السراج: قرأت بخط أحمد بن حفص: مات أبي يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين.
قلت: روى البخاري أحاديث في صحيحه يقول فيها: حدثنا أحمد بن أبي عمرو - يعني: ابن هذا -.
وقال محمد بن عبد الوهاب عن حفص: قال لي إبراهيم بن طهمان: كأني بك يا أبا عمرو وقد استقضيت.
• ت س - حفص بن عبد الله الليثي البصري.
روى عن: عمران بن حصين.
وعنه: أبو التياح.
ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه. وذكره غيره فيمن لا ينسب.
أخرجا له حديثا واحدا في النهي عن الحنتم وغيره، وصححه الترمذي.
• كن - حفص بن عبد الله، وفي نسخة: جعفر بن عبد الله، تقدم في الجيم.
• قد س - حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة، أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها.
روى عن: خارجة بن مصعب، وحجاج بن أرطاة، وإسرائيل، وسعيد بن أبي عروبة، وعاصم الأحول، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق، وأبي حنيفة، وغيرهم.
وعنه: ابن بنته إبراهيم بن منصور، وأبو داود الطيالسي، وبشر بن الحكم العبدي، ومحمد بن رافع، والحسين بن منصور بن جعفر، ويحيى بن أكثم، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث.
وقال النسائي: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحاكم: ولي أبوه قضاء نيسابور فاستوطنها، وولد له حفص، وعبد الله وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين.
قال ابن بنته: مات في ذي القعدة سنة (١٩٩).
стр. 448
قلت: وقال ابن حبان في ترجمته: كان مرجئا.
وقال الحاكم في ترجمته: ولي قضاء نيسابور، ثم ندم وأقبل على العبادة، وأخبرني بعض أصحابنا أن ابن عيينة، وابن المبارك رويا عنه، وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه، واختلف إليه.
قال أبو جعفر الجمال: كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال: لقد جمع خصالا ثلاثة: الوقار، والفقه، والورع.
وقال أبو أحمد الفراء: كان من فقهاء الناس.
وقال حسين بن منصور: ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه.
وقال إسحاق بن راهويه: ما رأيت أعقل منه. إلى هنا من تاريخ نيسابور.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: خراساني مرجئ، ولكنه صدوق.
وقال الحاكم في سؤالات مسعود: هو ثقة إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء.
وقال الخليلي: مشهور، روى عنه شيوخ نيسابور تعرف وتنكر.
وقال الدارقطني: صالح.
وقال السليماني: فيه نظر.
• خ م ت س ق - حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك.
روى عن: جده، وجابر، وابن عمر، وأبي هريرة.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن إسحاق، وموسى بن ربيعة، وموسى بن سعد ابنا زيد بن ثابت، وعلقمة بن مرثد، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: لا يثبت له السماع إلا من جده.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو أحب إلي من حفص بن عمر، ولا ندري أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا؟
وقال البخاري: وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله.
• حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، في الكنى فيمن كنيته أبو سعيد بوزن عظيم.
• خ د س - حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي النمري، أبو عمر الحوضي، البصري من النمر بن غيمان، ويقال: مولى بني عدي.
روى عن: شعبة، وإبراهيم بن سعد، وهشام بن [أبي] عبد الله، وهمام، ويزيد بن إبراهيم، وحماد بن زيد، وأبي هلال الراسبي، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبي عوانة وغيرهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أبي الحسن الميموني، وعمرو بن منصور النسائي، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن إسماعيل، وغيرهم، وأبو حاتم الرازي، وصاعقة، وأبو مسعود الرازي، وأبو قلابة الرقاشي، ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بن سفيان، والفلاس، وسمويه، وخلق آخرهم أبو خليفة.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثبت ثبت متقن، لا يؤخذ عليه حرف واحد.
وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي وعبد الله بن رجاء.
وقال صاعقة: هذا أثبت من ابن رجاء.
وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة: أبو عمر صاحب كتاب متقن.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من المتثبتين.
وقال أبو حاتم: صدوق متقن أعرابي فصيح، وقيل له: الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق؟ قال: الحوضي، وكان يأخذ الدراهم.
وسئل العباس الدوري عن أبي حذيفة والحوضي فقال: الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر، والحوضي كان يعد مع وهب بن جرير وعبد الصمد، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا.
قال البخاري وغيره: مات سنة (٢٢٥).
قلت: ووثقه ابن قانع، وابن وضاح، ومسلمة.
стр. 449
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال النسائي في الكنى: أخبرنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال: أبو عمر الحوضي ثقة.
وقال السمعاني: منسوب إلى الحوض، وكان صدوقا ثبتا.
وقال الرشاطي: منسوب إلى حوض مدينة باليمن. انتهى.
والذي أعرف في بلاد اليمن مدينة حرض بالراء المفتوحة، فيحتمل أنها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد، وقول ابن السمعاني أشبه.
• مد - حفص بن عمر بن سعد القرظ، المدني، المؤذن.
قال ابن حبان في الثقات: روى عن زيد بن ثابت.
وقال أبو حاتم: روى عن أبيه، وعمومته.
وعنه: الزهري.
قلت: وفي ثقات ابن حبان: وروى أيضا عن أبيه.
وقال البخاري: روى عن بعض أهله.
• حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة. يأتي في حفص ابن أخي أنس.
• د - حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
روى عن: أبيه، وجدته سهلة بنت [عاصم بن] عدي ولها إدراك.
وعنه: يوسف بن الحكم الطائفي، وسعيد بن زياد المكتب.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بعمرو بن حية في نذر الصلاة ببيت المقدس.
• س - حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي، أبو عمر المهرقاني.
روى عن: أبي أحمد الزبيري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبي ضمرة أنس بن عياض، والقطان، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن سعيد بن سابق، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن الضريس، وعلي بن سعيد، وعبد الله بن أحمد الدشتكي، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد، ومحمد بن عمار بن عطية الرازيون، وابنه محمد بن حفص، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، وغيرهم.
قال أبو زرعة: صدوق ما علمته إلا صدوقا.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن حبان: صدوق حسن الحديث يغرب.
قلت: وقال النسائي في مشيخته: رازي لا بأس به.
وقال مسلمة: ثقة.
• ق - حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، ويقال: صهبان الأزدي، أبو عمر الدوري، المقرئ، الضرير الأصغر، سكن سامراء.
روى عن: ابن عيينة، وأبي بحر البكراوي، وإسماعيل بن جعفر، وقرأ عليه، وإسماعيل بن عياش، وعبد الوهاب الخفاف، وعلي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه، ويزيد بن هارون، ووكيع، وجماعة من أقرانه، وغيرهم، وقرأ أيضا على اليزيدي، وسليم بن عيسى، وشجاع بن أبي نصر الخراساني.
وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وحاجب بن أركين، وأبو حاتم - وقال: صدوق - وجماعة.
قال أبو داود: رأيت أحمد يكتب عنه.
وقال الخطيب: كان يقرئ بقراءة الكسائي، واشتهر بها.
قال البغوي: مات في شوال سنة (٢٤٦).
وقال ابن حبان: مات سنة (٤٨). قلت: هكذا قال في الثقات.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال العقيلي: ثقة.
وقال ابن سعد: كان عالما بالقرآن وتفسيره.
وقال الذهبي: مات عن بضع وتسعين سنة.
стр. 450
• ت - حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي.
روى عن: زهير بن معاوية.
وعنه: علي ابن المديني، ومحمود بن غيلان.
قلت: قال العجلي: كوفي ثقة.
وقال الدارقطني أيضا: روى عن مالك، روى عنه أيضا شعيب بن أيوب الصريفيني.
• ق - حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي، مولاهم، المدني.
روى عن: أبي الزناد.
وعنه: ابن أبي فديك، وأبو ثابت المدني، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهم.
قال البخاري: منكر الحديث رماه يحيى بالكذب.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث يكتب حديثه على الضعف الشديد.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه: عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة في الفرائض: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
وقال ابن عدي: قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث.
روى له ابن ماجه هذا الحديث.
قلت: وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة (١٨٠) إلى تسعين، وذكر حديثه هذا، وقال: لا يصح.
وقال الحاكم: يروي عن أبي الزناد، وعقيل مناكير.
وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم، فأخرج حديثه المذكور في المستدرك.
وأورد المزي حديثه، وناقش العقيلي في قوله: لا يتابع عليه، فإن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة. ومثل هذا لا يصلح متابعة، فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه كما سيأتي في ترجمته فلا يصلح الاستشهاد به، ومع ذلك فقول العقيلي: لا يتابع عليه يعني: عن أبي الزناد، والله أعلم.
• د ت - حفص بن عمر بن مرة الشني البصري.
روى عن: أبيه.
وعنه: موسى بن إسماعيل. وقال: كان ثقة.
رويا له حديثا واحدا في الاستغفار.
قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس به بأس.
• ق - حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل، الملقب بالفرخ، مولى عمر، ويقال: مولى علي، ويقال له: الصنعاني.
روى عن: ثور بن يزيد، والحكم بن أبان، وشعبة، ومالك، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغول، وعبد العزيز بن أبي رواد، ومحمد بن سعيد الشامي، وغيرهم.
وعنه: نصر بن علي الجهضمي، وأبو الربيع الزهراني، وعبد الواحد بن غياث، والفضل بن أبي طالب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وهارون بن ملول المصري، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو عبد الله الطهراني، حدثنا حفص بن عمر العدني، وكان ثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ.
له عند ابن ماجه حديث واحد: من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه.
وفرق ابن أبي عدي، وابن أبي حاتم بينه، وبين حفص بن عمر بن دينار الأبلي.
قلت: وقال ابن حبان: يروي عن مالك وأهل المدينة كان ممن يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث مس الذكر، والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه.
ثم ذكر الأبلي بعده، وكذا فرق بينهما الدارقطني،
стр. 451
والخطيب، وجماعة.
وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: لم أكتب عنه.
وقال البرقي، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال أبو العرب الصقلي: قلت لمالك بن عيسى: حفص بن عمر الذي روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث مس الذكر؟ قال: يقال له: الفرخ ليس بشيء.
وقال العقيلي: يحدث بالأباطيل.
وقال الآجري: عن أبي داود ليس بشيء.
قال: وسمعت ابن معين يقول: كان رجل سوء.
وسمعت أحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا.
قال الآجري: يعني حمادا البربري.
قال أبو داود: وهو منكر الحديث.
وقال العجلي: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف. وفي موضع آخر: ليس بقوي في الحديث. وقال في العلل: متروك.
• د - حفص بن عمر، أبو عمر الضرير الأكبر البصري.
روى عن: الحمادين، وعبد الوارث، وجرير بن حازم، وحماد بن واقد، وصالح المري، والمبارك بن فضالة، وأبي هلال الراسبي، وجماعة.
وعنه: أبو داود، وجماعة، وإبراهيم بن الجنيد، وأحمد بن حنبل، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصاعقة، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن سنان القزاز، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظه.
وقال ابن حبان: كان من العلماء بالفرائض والحساب والشعر وأيام الناس، والفقه. ولد وهو أعمى. وقال في موضع آخر: مات سنة عشرين ومائتين. زاد غيره: لتسع بقين من شعبان، وهو ابن نيف وسبعين سنة.
قلت: القول الأول قاله ابن حبان في الثقات.
وقال الحاكم: هو ابن أخت مرجى بن رجاء.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن عبد الحميد، حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين عن ابن عمر الضرير فقال: لا يرضى.
وقال الساجي: من أهل الصدق مظلوم، تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي ﷺ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها. أنه قال في عقب ذلك: ولو أمهرها كان خيرا.
قال الساجي: وكان يحفظ الحديث، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه، ويطريه، وينسبه إلى الحفظ، ذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث، وكان غاية في السنة، وله موضع بالبصرة من العلم.
وممن يقال له: أبو عمر الضرير من أهل العلم ثلاثة. حفص بن حمزة مولى المهدي بغدادي. روى عن: إسماعيل بن جعفر، وسيف بن محمد الثوري، وغيرهما. وعنه الحارث بن أبي أسامة.
قلت: ووهم أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود فقال في أبي عمر المتقدم: إنه مولى المهدي، وليس كما قال.
وحفص بن عبد الله الحلواني أبو عمر الضرير.
روى عن: حفص بن سليمان القارئ، وعيسى غنجار، ومروان بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، ووكيع، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي سنة (٢٣٦) بحلوان، وقال: صدوق.
ومحمد بن عثمان بن سعيد الكوفي، أبو عمر الضرير.
روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
وعنه: الطبراني.
ذكروا للتمييز.
стр. 452
• ق - حفص بن عمر البزاز شامي.
روى عن: عثمان بن عطاء الخراساني، وكثير بن شنظير.
وعنه: هشام بن عمار.
قال أبو حاتم: مجهول.
له عند ابن ماجه حديث واحد عن أبي الدرداء في فضل العلم.
قلت: قرأت بخط الذهبي: يقال: إنه أدرك عبد الملك بن مروان.
• فق - حفص بن عمر، الإمام، أبو عمران الرازي من سكة الباغ، جار ابن السندي.
وقال ابن حبان في الثقات: واسطي أصله من الري، سكن البصرة، وروى عنه أهلها.
روى عن: شعبة، وابن المبارك، والعوام بن حوشب، وغيرهم.
وعنه: حفص بن عمرو الربالي، والعلاء بن سالم الطبري.
قال أبو زرعة: كان يكذب.
وقال البخاري: يتكلمون فيه، وأراه يقال له: النجار.
وقال ابن عدي: ليس له حديث منكر المتن.
ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي. وقال في الواسطي: قال يزيد بن هارون: لا بأس به.
وقال أبو حاتم، والدارقطني: ضعيف.
قلت: قال البخاري: حفص بن عمر أبو عمران الإمام الواسطي. . . إلى أن قال: وقال ابن بشر: هو الرازي، سكن البصرة.
وقال ابن أبي حاتم: حفص بن عمر الإمام، أبو عمران الواسطي، ويقال له: النجار، أخبرنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروى عن حفص الإمام شيء.
قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به.
قال: وسمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد: لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثا واحدا، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان، وذكره بذكر سيئ.
قال أبي: وحدثنا أبو قدامة، وسألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء.
قال أبي: وهو ضعيف الحديث.
وسئل عنه أبو زرعة فقال: ليس بقوي.
هكذا ذكره ابن أبي حاتم فيحرر قول المزي عن أبي زرعة: إنه كان يكذب. وما عرفت أيضا من جعله اثنين.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة.
• ق - حفص بن عمر، ويقال: ابن عمران الأزرق البرجمي الكوفي.
روى عن: الأعمش، وكثير النواء، وجابر الجعفي، وغيرهم.
وعنه: مختار بن غسان، ونصر بن مزاحم المنقري.
له عند ابن ماجه حديث واحد في ترجمة جابر الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس في الأذان.
• صد ق - حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الرقاشي البصري.
روى عن: أبي بحر البكراوي، وأبي بكر الحنفي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وأبي عاصم، وغيرهم.
وعنه: أبو داود في فضائل الأنصار، وابن ماجه، وإبراهيم الحربي، والبجيري، وابن خزيمة، وابن ناجية، وموسى بن هارون، وابن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: أدركته، ولم أسمع منه وهو صدوق.
وقال الدارقطني، وابن قانع: ثقة مأمون.
стр. 453
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٨).
قلت: وقال ابن خزيمة في صحيحه: كان من العباد.
وقال ابن كيسان راوي النسائي: سمعت عبد الصمد البخاري يقول: هو ثقة.
ونسبه ابن حبان والسمعاني مجاشعيا.
• س - حفص بن عنان الحنفي اليمامي.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، ونافع مولى ابن عمر.
وعنه: ابنه عمر، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير.
قال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
أخرج له النسائي حديثا واحدا في النهي عن كراء الأرض.
قلت: وقال ابن حبان في ترجمته في الثقات: سمع أبا هريرة.
• ع - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا.
روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة.
وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه.
قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة.
وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة.
وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه.
وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.
وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى.
وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك.
وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس.
وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا.
وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر.
وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد.
وقال النسائي وابن خراش: ثقة.
وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث.
وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط.
وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا.
وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة.
وكذا قال سجادة عنه وزاد: ولم يخلف درهما يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص.
стр. 454
وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص. فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه: أين النوادر؟ فقال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه.
قال هارون بن حاتم: سئل حفص - وأنا أسمع - عن مولده فقال: ولدت سنة (١١٧)، قال: ومات سنة (٩٤).
وكذا قال جماعة.
وقال سلم بن جنادة: مات سنة (٩٥). وقال الفلاس وأبو موسى: سنة (٩٦).
والأول أصح.
قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين.
وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أن حفصا كان يدلس.
وقال العجلي: ثبت فقيه البدن.
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث؟ - يعني في جعفر بن محمد - فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس.
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نمشي.
قال ابن معين: تفرد، وما أراه إلا وهم فيه.
وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ كالمنكر له.
وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده.
وقال ابن المديني: انفرد حفص نفسه بروايته، وإنما هو حديث أبي البزري.
وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: من أقال مسلما عثرته. . . الحديث.
قال ابن معين: تفرد به عن الأعمش.
وقال صالح بن محمد: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ليس هذا الحديث [في كتبه] (١).
قال ابن عدي: وقد رواه عن حفص يحيى بن معين، وزكريا بن عدي.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: في حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: خمروا وجوه موتاكم. . . الحديث. هذا خطأ. وأنكره وقال: قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلا.
• تمييز - حفص بن غياث.
روى عن: ميمون بن مهران.
قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه. كذا ذكره ابن أبي حاتم، وأخشى أن يكون هو ابن عنان المتقدم بمهملة ونونين، لكنه متأخر الطبقة، ذكرته للتمييز.
• س ق - حفص بن غيلان الهمداني، وقيل: الرعيني الحميري، أبو معيد الدمشقي.
روى عن: سليمان بن موسى، والزهري، ومكحول، وطاوس، وعطاء، وبلال بن سعد، وغيرهم.
وعنه: هشام بن الغاز - وهو من أقرانه - وعمرو بن أبي سلمة، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وغيرهم.
قال ابن معين ودحيم: ثقة.
وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس.
وقال محمد بن المبارك الصوري: حدثنا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، وكان ثقة.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
стр. 455
وقال ابن حبان: من ثقات أهل الشام، وفقهائهم.
وقال ابن عساكر: بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أبو معيد ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف.
قال ابن عدي: له حديث كثير، يروي كل واحد - يعني من أصحابه - نسخة، وهو عندي لا بأس به، صدوق.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحاكم: من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان يرى القدر ليس بذاك، دمشقي.
• خ م مد س ق - حفص بن ميسرة العقيلي، أبو عمر الصنعاني، سكن عسقلان.
قال أحمد، والبخاري، والنسائي: إنه من صنعاء الشام.
وقال أبو حاتم: إنه من صنعاء اليمن.
قال أبو القاسم: وهو أشبه.
روى عن: زيد بن أسلم، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن، وغيرهم.
وعنه: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وابن وهب، والهيثم بن خارجة، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، وغيرهم. وروى عنه الثوري وهو أكبر منه.
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ليس به بأس.
قلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم؟ فقال: ثقة.
وقال ابن معين: ثقة، إنما يطعن عليه أنه عرض.
وقال أيضا: قد روى الثوري عن أبي عمر الصنعاني، وهو حفص بن ميسرة.
وقال مرة: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال في موضع آخر: يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديثه بعض الوهم.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به.
قال أحمد، وابن يونس، وغيرهما: توفي سنة (١٨١).
قلت: وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر كالفلاس، ومحمد بن المثنى، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم، وصنيع أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن.
قال الآجري، عن أبي داود: يضعف في السماع.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الساجي: في حديثه ضعف.
وقال الأزدي: روى عن العلاء مناكير يتكلمون فيه.
وقرأت بخط الذهبي: لا يلتفت إلى قول الأزدي.
• د - حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري.
روى عن: السائب بن يزيد حديث مسح الوجه عند الدعاء.
وعنه: ابن لهيعة.
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد عن قتيبة عنه.
وقال رشدين بن سعد: عن ابن لهيعة، عن حفص، عن خلاد بن السائب، عن أبيه. وتابعه يحيى بن إسحاق في الإسناد، لكن قال: عن حبان بن واسع بدل حفص بن هاشم، وحفص مجهول، لم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم.
قلت: أظن الغلط فيه من ابن لهيعة لأن يحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحابه، وقد حفظ عنه حبان بن واسع، وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شيء من كتب التواريخ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة ابنا يسمى حفصا.
• س - حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث
стр. 456
الحضرمي، أبو بكر، أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك.
روى عن: الزهري، وهلال بن عبد الرحمن القرشي.
وعنه: زيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن يونس: كان أشرف حضرمي بمصر في أيامه، ولاه هشام بحر مصر سنة (١٩)، ثم ولاه جند مصر سنة (٢٣)، فاستمر إلى سنة (١٢٨)، فقتل فيها، وخبر مقتله يطول.
وقال أبو عمر الكندي: قتل في شوال.
أخرج له النسائي حديثا واحدا في شاة ميمونة.
قال ابن يونس لم يسند غيره.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه عن ابن شهاب مرسل.
قلت: وإنما أخرج له النسائي مقرونا.
• بخ د س - حفص ابن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني قيل: هو ابن عبد الله أو ابن عبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: ابن عمر بن عبد الله أو عبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: ابن محمد بن عبد الله.
روى عن: عمه.
وعنه: خلف بن خليفة، وعكرمة بن عمار، وأبو معشر المدني، وعامر بن يساف.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة.
قلت: وقال ابن حبان: في الثقات: حفص بن عبد الله بن أبي طلحة صحب أنسا إلى الشام.
وقال البخاري: روى عنه ابنه عبد الله، وروى له أحمد في مسنده عدة أحاديث من رواية خلف بن خليفة عنه عن أنس قال في بعضها: عن حفص بن عمر، وقال في بعضها: عن حفص ابن أخي أنس، فيترجح أن اسم أبيه عمر.
• ت عس ق - حفص الغاضري هو ابن سليمان، تقدم، وهو حفيص.
• حفص الليثي هو ابن عبد الله، تقدم.
• حفص الإمام هو ابن عمر، تقدم.
• من اسمه حكام والحكم
خت م ٤ - حكام بن سلم الكناني، أبو عبد الرحمن الرازي.
روى عن: عنبسة بن سعيد، وعمرو بن أبي قيس، وسعيد بن سابق، وغيرهم من أهل الري، وعن حميد الطويل، وعلي بن عبد الأعلى، وعثمان بن زائدة، والثوري، وجماعة.
وعنه: علي بن بحر بن بري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن حميد، وأبو معمر الهذلي، وزنيج، وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: كان حسن الهيئة قدم علينا، وكان يحدث عن عنبسة أحاديث غرائب.
وقال ابن معين: ثقة.
وكذا قال ابن سعد، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والعجلي. زاد ابن سعد: إن شاء الله.
وقال نصر بن عبد الرحمن الوشاء: كتبنا عنه سنة تسعين ومائة، ومات بمكة قبل أن يحج.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن الأعمش.
وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال إسحاق بن راهويه في تفسيره: حدثنا حكام بن سلم، وكان ثقة.
• ر ٤ - الحكم بن أبان المدني، أبو عيسى.
روى عن: عكرمة، وطاوس، وشهر بن حوشب، وإدريس بن سنان، ابن بنت وهب، وغيرهم.
وعنه: ابنه إبراهيم، وابن عيينة، ومعمر، ومات قبله، وابن جريج - وهو من أقرانه -، ومعتمر بن سليمان، وابن
стр. 457
علية، ويزيد بن أبي حكيم، وموسى بن عبد العزيز القنباري، وغيرهم.
قال ابن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: صالح.
وقال العجلي: ثقة صاحب سنة كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح.
وقال سفيان بن عيينة: أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان.
وقال ابن عيينة: قدم علينا يوسف بن يعقوب قاض كان لأهل اليمن، وكان يذكر منه صلاح فسألته عن الحكم بن أبان قال: ذاك سيد أهل اليمن. وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال: الحكم بن أبان، وأيوب بن سويد، وحسام بن مصك: ارم بهؤلاء.
قال أحمد: مات سنة (١٥٤) وهو ابن (٨٤) سنة.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه، وإبراهيم ضعيف.
وقال ابن عدي في ترجمة حسين بن عيسى: الحكم بن أبان فيه ضعف، ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى.
وقال العقيلي في حديث طاوس، عن ابن عباس رفعه في الركن الأسود لولا أنجاس الجاهلية لاستشفي به من كل عاهة: لا يتابع عليه إلا بأسانيد فيها لين.
وحكى ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وابن المديني، وأحمد بن حنبل.
وقال ابن خزيمة في صحيحه: تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره.
• م د ت س - الحكم بن الأعرج، هو ابن عبد الله، يأتي.
• خ ٤ - الحكم بن الأقرع هو ابن عمرو، يأتي.
• ت ق - الحكم بن بشير بن سلمان النهدي، أبو محمد بن أبي إسماعيل، الكوفي.
روى عن: أبيه أبي إسماعيل، وخلاد بن عيسى الصفار، وعمرو بن قيس الملائي، وموسى بن أبي عائشة، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، وبشر بن الحكم النيسابوري، وزنيج، وعمرو بن رافع القزويني، والقاسم بن سلام، ومحمد بن حميد الرازي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات.
أخرجا له حديثا واحدا بسند واحد وهو حديث أبي جحيفة عن علي في القول عند دخول الخلاء.
• س - الحكم بن ثوبان.
عن: عكرمة.
صوابه: ابن أبان المتقدم.
• ت - الحكم بن جحل الأزدي البصري. روى عن: حجر العدوي، وعطاء، وأبي بردة.
وعنه: الحجاج بن دينار، وسعيد بن أبي عروبة، وديلم بن غزوان، وأبو عاصم العباداني.
قال ابن معين: ثقة.
روى له الترمذي حديثا واحدا تقدم في حجر العدوي.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
• د - الحكم بن حزن الكلفي.
قال البخاري: يقال: كلفة من تميم. وفد على النبي ﷺ .
روى عنه: شعيب بن رزيق الطائفي.
له عند أبي داود حديث واحد في خطبة الجمعة.
قلت: وقال الحازمي: الصحيح أنه منسوب إلى كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية - يعني ابن بكر بن هوازن - كذا ذكره غير واحد.
قلت: منهم خليفة، وأبو عبيد، والبرقي.
وقال مسلم في الوحدان: تفرد عنه شعيب.
• فق - الحكم بن أبي خالد يقال: إنه ابن ظهير الفزاري.
روى عنه: مروان بن معاوية.
стр. 458
وقال ابن حبان في الثقات: يروي عن عمر بن أبي ليلى.
روى عنه ابن المبارك.
قلت: قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى بن معين يقول: كان مروان بن معاوية يغير الأسماء، يعمي على الناس، كان يقول: حدثنا الحكم بن أبي خالد، وإنما هو الحكم بن ظهير.
• د س ق - الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم.
عن: النبي ﷺ في نضح الفرج بعد الوضوء.
وعنه: مجاهد، وقد اختلف عليه فيه.
قيل: عنه عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه.
وقيل: عن الحكم بن سفيان، عن أبيه.
وقيل: عن الحكم غير منسوب، عن أبيه.
وقيل: عن رجل من ثقيف، عن أبيه هذه أربعة أقوال.
وقيل: عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان. من غير ذكر أبيه.
وقيل: عن مجاهد، عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم، وقيل: عن ابن الحكم أو أبي الحكم بن سفيان.
وقيل: عن الحكم بن سفيان أو ابن أبي سفيان.
وقيل: عن رجل من ثقيف.
وهذه ستة أقوال ليس فيها: عن أبيه.
قال البخاري: قال بعض ولد الحكم بن سفيان: إنه لم يدرك النبي ﷺ .
قلت: وقال الخلال، عن ابن عيينة: الحكم ليست له صحبة.
وكذا نقله الترمذي في العلل عن البخاري.
وقال ابن أبي حاتم في العلل، عن أبيه: الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه.
وكذا قال الترمذي في العلل عن البخاري، والذهلي، عن ابن المديني.
وصحح إبراهيم الحربي، وأبو زرعة، وغيرهما أن للحكم بن سفيان صحبة فالله أعلم،
وفيه اضطراب كثير.
• ل - الحكم بن سنان، الباهلي البصري القربي، أبو عون.
روى عن: ثابت البناني، وعمرو بن دينار، وأيوب السختياني، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان، وغيرهم.
وعنه: ابنه عون، وسريج بن يونس، وسويد بن سعيد، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، وخلف بن هشام البزار، وأبو موسى العنزي، وغيرهم.
قال ابن معين، والنسائي: ضعيف.
وقال البخاري: عنده وهم كثير، وليس له كبير إسناد، يقال: مات سنة (١٩٠).
قلت: كذا أرخه ابن سعد، وابن قانع، وابن حبان، وإسحاق القراب، وغيرهم.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.
وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت، وليس بكثير، وبعضه لا يتابع عليه.
وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف.
وقال البخاري في التاريخ الصغير: لا يكتب حديثه.
وقال صالح جزرة: لا يشتغل به.
وقال الساجي: صدوق، كثير الوهم، أراه كذابا.
وقال أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن حبان: ممن تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات، لا يشتغل به.
وقال العقيلي في حديثه عن ثابت، عن أنس في القبضتين: لا يتابع عليه.
• مد - الحكم بن الصلت، المدني الأعور.
روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وعبد الملك بن المغيرة، وعراك بن مالك، وعبد الله بن مطيع إن كان محفوظا، ومحمد بن عبد الله بن مطيع وهو المحفوظ.
وعنه: خالد بن مخلد، ومعن بن عيسى، ومحمد بن صدقة الفدكي، وسعدويه، والقعنبي.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.
стр. 459
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: ولفظه: يروي عن أبيه عن أبي هريرة. فجعل روايته عن أبي هريرة بواسطة ابنه. ثم قال: روى عنه عبد الملك بن المغيرة، والقعنبي. فجعل عبد الملك راويا عنه لا من شيوخه، فيحرر هذا.
وقال أبو داود معروف.
• ت - الحكم بن ظهير الفزاري، أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي، وقال بعضهم: الحكم بن أبي خالد.
روى عن: السدي، وأبي الزناد موج بن علي الكوفي، وعاصم بن أبي النجود، وعلقمة بن مرثد، وليث بن أبي سليم، والربيع بن أنس الخراساني، وغيرهم.
وعنه: الثوري - وهو أكبر منه - وابنه إبراهيم بن الحكم، وأبو معمر القطيعي، ووهب بن بقية، ويوسف بن عدي، وأبو توبة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسحاق بن شاهين الواسطي، ومحمد بن حاتم الزمي، والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال حرب بن إسماعيل: سألت أحمد عنه، فكأنه ضعفه.
وقال الدوري، عن ابن معين: قد سمعت منه، وليس بثقة.
وقال ابن أبي خيثمة، عنه: ليس حديثه بشيء.
وقال علي بن الجنيد: رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه.
وقال الجوزجاني: ساقط لميله وأعاجيب حديثه، وهو صاحب حديث نجوم يوسف.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث، متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، لا يكتب حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث، تركوه.
وقال الترمذي: قد تركه بعض أهل الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة، مات قريبا من سنة (١٨٠).
روى له الترمذي حديثا واحدا في القول عند الأرق.
قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: لا يكتب حديثه.
وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث.
وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وفي الكامل لابن عدي: قال يحيى: كذاب.
وقال ابن حبان: كان يشتم الصحابة، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي روى عن عاصم عن زر عن عبد الله: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
وقال ابن نمير: قد سمعت منه، وليس بثقة.
وأنكر عليه العقيلي حديثه في تسمية النجوم التي رآها يوسف ﵊، وحديث: إذا رأيتم معاوية. . .، وحديث: إذا بويع لخليفتين. . . .
• م د ت س - الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج، البصري.
روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي هريرة.
وعنه: ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر، وخالد الحذاء، وسعيد الجريري، ومعاوية بن عمرو بن غلاب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم.
قال أحمد: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال مرة: فيه لين.
قلت: وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• ق - الحكم بن عبد الله بن خطاف، أبو سلمة العاملي، يأتي في الكنى.
• خ م ت س - الحكم بن عبد الله الأنصاري، ويقال: القيسي بالقاف، ويقال: العجلي، أبو النعمان، البصري.
стр. 460
روى عن: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وأبي عوانة.
وعنه: أبو قدامة السرخسي، وأبو موسى، ومحمد بن المنهال الضرير، وعقبة بن مكرم - وقال: كان من أصحاب شعبة الثقات - وأحمد بن محمد البزي، ومحمد بن مالك العنبري.
قال البخاري: حديثه معروف كان يحفظ.
وقال الخطيب: كان ثقة، يوصف بالحفظ.
وقال ابن حبان: كان حافظا ربما أخطأ.
قلت: هكذا قال في الثقات، وزاد: روى عنه أهل الكوفة.
وقال الذهلي: حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان يحفظ وهو مجهول.
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري: لا أعلم له في صحيح البخاري غير حديث أبي مسعود في الصدقة.
وقال ابن عدي: له مناكير لا يتابعه عليها رجل، وكناه أبا مروان، ثم أخرج من طريق ابن أبي بزة حدثنا أبو مروان الحكم بن عبد الله البصري البزاز، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رفعه: من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيامة.
قال: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد.
ثم ذكر له حديثين عن شعبة غريبين.
ويهجس في خاطري أن الراوي عن سعيد هو أبو مروان وهو غير أبي النعمان الراوي عن شعبة، فالله أعلم.
• ت ق - الحكم بن عبد الله النصري بالنون.
روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن البصري.
وعنه: السفيانان، والحكم بن بشير، ومعاوية بن سلمة، وخلاد بن عيسى الصفار.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في الكتابين حديث واحد أشرت إليه في ترجمة الحكم بن بشير بن سلمان.
• ق - الحكم بن عبد الله البلوي المصري.
روى عن: علي بن رباح.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وهكذا سماه أبو عاصم، عن حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب.
وقال الليث، وعمرو بن الحارث، والمفضل بن فضالة، وغيرهم: عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحكم. وهو الصحيح.
قال أبو بكر النيسابوري: كان أبو عاصم يضطرب فيه، وأهل مصر أعلم به.
• س - الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي.
روى عن: أبيه، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وعبادة بن الوليد، وشرحبيل بن سعد، وزرارة بن عبد الله بن أبي أسيد.
وعنه: مروان بن معاوية، وعبد الله بن داود الخريبي، ويونس بن بكير، ومحمد بن ربيعة، وعلي بن هاشم بن البريد، وشهاب بن خراش، وأبو نعيم.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى: ضعيف.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات.
• بخ ت ص ق - الحكم بن عبد الملك القرشي البصري، نزل الكوفة.
روى عن: قتادة، والحارث بن حصيرة، وعمار بن محمد العبسي، وابن جدعان، وبيان بن بشر، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.
وعنه: أبو حفص الأبار، وإسحاق السلولي، وسريج بن