← Книги сунны

Книги сунны · id 12981

مسند البزار = البحر الزخار

البزار

Полный текст (9 594 стр.). Показаны 4971–5010 · переход к 4976.

стр. 4971

٤٦٤٧- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مستقلة على ساق واحد عرض ساقها اثنتين وسبعين سَنَةً. وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ سَمُرة بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4972

٤٦٤٨- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْكَرْمُ مِنْ أَجْلِ مَا كَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى الْخَلِيقَةِ إِنَّكُمْ تَدْعُونَ الْعِنَبَ، وَإنَّما اسْمُهُ الجوهر هو الرجل، وهُو الْكَرْمُ. وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمَّا لَفْظُ الْحَدِيثِ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ سَمُرة بهذا الإسناد.

стр. 4973

٤٦٤٩- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِنَّ الْفِرْدَوْسَ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْوُسْطَى الَّتِي هِيَ أَرْفَعُهَا وأحسنها.

стр. 4974

٤٦٥٠- ويإسناده أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان يقول: إن الرجل لا تمتليء نفسه من المال حتى تمتليء من التراب، ولو لأحدكم واد ملآن مابين أَعْلاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ أَحَبَّ أَنْ يُمْلأَ لَهُ واد آخر فإن ملئ الواد الأخر فانطلق فوجد واد آخَرَ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْتُ لَمَلأْتُكَ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ فِي نَحْوِ كَلامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ.

стр. 4975

٤٦٥١- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِنِّي لأَجِدُ مِنَ الدواب الدابة خير من مِئَة ومن الرجال الرجل خير من مِئَة رَجُلٍ. وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ سَمُرة بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَإن كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوٌ مِنْ مَعْنَاهُ.

стр. 4976

٤٦٥٢- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا غَزَا، أَوْ سَافَرَ فَأَقْبَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: آيِبُونَ حَامِدُونَ لِرَبِّنَا عَابِدُونَ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4977

٤٦٥٣- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَاهُمْ يَوْمَ وَرَدَ حِجْر ثَمُودَ عَنْ رَكِيَّةٍ عِنْدَ جَانِبِ الْمَدِينَةِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهَا أَحَدٌ، أَوْ يَسْتَقِيَ وَنَهَانَا أَنْ نتولج بيوتهم.

стр. 4978

٤٦٥٤- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ غَلا كَثِيرٌ مِنْهُمْ حَتَّى كَانَتِ الْمَرْأَةُ الْقَصِيرَةُ تَتَّخِذُ خُفَّيْنِ مِنْ خَشَبٍ فَتَحْشُوَهُمَا، ثُمَّ تُولِجُ فِيهِمَا رِجْلَيْهَا، ثُمَّ تَقُومُ إِلَى جَنْبِ الْمَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ فَتَمْشِي مَعَهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ سَاوَتْ بِهَا، أَوْ كَانَتْ أَطْوَلَ مِنْهَا. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4979

٤٦٥٥- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى لِلْمَطَرِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا.

стр. 4980

٤٦٥٦- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ يَوْمَ الْفَتْحِ إِنَّ هَذَا الْعَامَ الْحَجُّ الأَكْبَرُ قَدِ اجْتَمَعَ حَجُّ المسلمين وحج المشركين في ثلاثة أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ وَاجْتَمَعَ حَجُّ النَّصَارَى وَالْيَهُودِ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ وَلَمْ يَجْتَمِعْ مُنْذُ خُلِقَتِ السَّماوَات وَالأَرْضُ، ولَا يَجْتَمِعُ بَعْدَ الْعَامِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ عَنْ سَمُرة بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4981

٤٦٥٧- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْد بْنِ سَمُرة، قَالَ: حَدَّثني خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرة، عَن أَبيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرة عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه قَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4982

٤٦٥٨- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَال: لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي، ولَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَاحْلِفُوا بِاللَّهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4983

٤٦٥٩- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْعَرَبَ بَنُو سَامِ بْنِ نُوحٍ وَالرُّومَ بَنُو يَافِثَ بْنِ نُوحٍ وَالْحَبَشَةَ بَنُو حَامِ بْنِ نُوحٍ.

стр. 4984

٤٦٦٠ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِذَا قَاتَلَكُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ.

стр. 4985

٤٦٦١- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَال: لَا تكمل شهرين ستين ليلة. ومعنى هذا الْحَدِيثِ مَا قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وذو الحجة قال: لا يكونا ثمانية وخمسين.

стр. 4986

٤٦٦٢- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا لَعَنَ الْمُشْرِكِينَ فِي الصَّلاةِ يَبْدَأُ بِقُرَيْشٍ، ثُمَّ يُتْبِعُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَقِيلَ لَهُ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قَبِيلَةً: اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلانٍ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ سَمُرَةُ.

стр. 4987

٤٦٦٣- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهُ قِيلَ لِي اقْرَأْ عَلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ فَدَعَاهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْضُرَ الْقُرْآنَ إِذَا نَزَلَ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ. وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنْ سَمُرة بهذا الإسناد.

стр. 4988

٤٦٦٤- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ سَمُرة بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4989

٤٦٦٥- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَتَأَوَّلُ الرُّؤْيَا وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ حَظٌّ مِنَ النبوة. ولا نعلم يروى هذا الكلام إلَاّ عن سَمُرة بهذ الإسناد.

стр. 4990

٤٦٦٦- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَإِنَّ لَهُ سَلَبَهُ. وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنْ سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الْكَلامِ.

стр. 4991

٤٦٦٧- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان يقول: مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ صَابِرًا يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 4992

٤٦٦٨- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إلَاّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ يَحْسِدُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ الْمَالَ الْكَثِيرَ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُكْثِرَ النَّفَقَةَ فَيَقُولُ الآخَرُ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مال هذا لأنفقت مثل ما ينتفق وَلأَنْفَقْتُهُ فِي مِثْلِ مَا يُنْفِقُ فَهُوَ يَحْسِدُهُ وَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ -أَحْسَبُهُ قَالَ- فَهُوَ يَقُومُ بِهِ فَيَقُولُ لَوْ عَلَّمَنِي اللَّهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ. وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ عَنْ سَمُرة إلَاّ بِهَذَا الإسناد.

стр. 4993

٤٦٦٩- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الضِّلَعَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُقِيمَهُ حَتَّى يَكْسِرَهُ وَهِيَ عَوْجَاءُ.

стр. 4994

٤٦٧٠- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

стр. 4995

٤٦٧١- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَعَلَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَا بَنِي عَبد الرَّحْمَنِ وَشِعَارَ بَنِي الْخَزْرَجِ يَا بَنِي عَبد الله وشعار الأوس يابني عُبَيد الله.

стр. 4996

٤٦٧٢- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ -أَحْسَبُهُ قَالَ- مِنْ هذه الأمة.

стр. 4997

٤٦٧٣- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا فُزِعْنَا بِالْجَمَاعَةِ وَالصَّبْرِ وَالسَّكِينَةِ، وَإِذَا قَاتَلْنَا.

стр. 4998

٤٦٧٤- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا جعفر بن سَعْد، قَال: حَدَّثنا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرة عَنْ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَتَدَيَّنَ فِي ثَمَرَةِ نَخْلِهِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْ ثَمَرِهَا مَخَافَةَ أَنْ يَتَدَيَّنَ بِدَيْنٍ كَثِيرٍ، ثُمَّ تَفْسُدَ الثَّمَرَةُ، وَكان يَنْهَى رَبُّ الزَّرْعِ أَنْ لا يَدَّانَ فِي زَرْعِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَصَادَ.

стр. 4999

٤٦٧٥- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ.

стр. 5000

٤٦٧٦- وبإسناده أن الرسول ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي أَكْلِ الضَّبِّ فَقَالَ: لَسْتُ آمُرُ بِهِ، ولَا أَنْهَى عَنْهُ.

стр. 5001

٤٦٧٧- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا عَنِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ وَأَمَرَنَا بِإِلْقَاءِ مَا مَعَنَا مِنْهُ فَأَلْقَيْنَاهُ.

стр. 5002

٤٦٧٨- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ لأَحَدِكُمْ يَوْمَ يَمُوتُ ثَلاثَةَ أَخِلاءٍ مِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ مَا سَأَلَهُ فَذَلِكَ مَالُهُ وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَنْطَلِقُ مَعَهُ حَتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ لا يُعْطِيهِ شَيْئًا، ولَا يَمْنَعُهُ فَأُولَئِكَ قَرَابَتُهُ وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا مَعَكَ أذهب معك حَيْثُ ذَهَبْتَ وَلَسْتُ بِمُفَارِقِكَ أَبَدًا فَذَلِكَ عَمَلُهُ إِنْ كَانَ خَيْرًا، وَإن كَانَ شَرًّا.

стр. 5003

٤٦٧٩- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى أَنْ يَقُدَّ الرَّجُلُ السَّيْرَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، أَوْ كَانَ يَنْهَى أَحَدَنَا أَنْ يَقُدَّ السَّيْرَ بَيْنَ إصبَعَيْهِ.

стр. 5004

٤٦٨٠- وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِذَا طَالَبَ الرَّجُلُ الآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَى الَّذِي يَقْضِي بَيْنَهُمَا فَأَبَى أَنْ يَجِيءَ فَلا حَقَّ لَهُ.

стр. 5005

٤٦٨١- وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؛ أَنَّه كَانَ إِذَا مُطِرْنَا فِي السَّفَرِ وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ فَيُنَادِي: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشُقَّ عَلَيْنَا. آخِرُ مُسْنَدِ سَمُرَةَ. وَهُوَ آخِرُ السَّابِعِ وَالثَّلاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ. الصَّلاةُ عَلَى مُحَمد نبيه وعبده وسلم.

стр. 5006

المجلد الحادي عشر مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄

стр. 5007

مَا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ ٤٦٨٢- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أيوب بن حبيب الرقي، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ. ٤٦٨٣- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ، قَال: حَدَّثنا جَدِّي أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إلَاّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، فَقال: عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَزْهَر، عَن التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْوِ جَابِرٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ حَدِيثَيْنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ جَمِيعًا رَوَاهُمَا أزهر.

стр. 5008

٤٦٨٤- وحَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَزْهَر، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ (ح) ٤٦٨٥- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ، قَال: حَدَّثني جَدِّي أَزْهَرُ بْنُ سَعْد، عَن سُلَيمان التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخرَى. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ أَزْهَر، عَن التَّيْمِيِّ، عَن خِداش، وَخِدَاشٌ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ التَّيْمِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ ثَابِتٍ الْعَصْرِيُّ، وَخِدَاشٌ بَصْرِيٌّ.

стр. 5009

أَنَسٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ ٤٦٨٦- حَدَّثنا بِشْر بْنُ آدم، ومُحَمَّد بن يَحْيَى القطعي، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد الصمد، قَال: حَدَّثنا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ أَنَّ عَلِيًّا، ﵁، أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ فَأَرَادَ أَنْ يَحْرِقَهُمْ، فَقال: ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مِنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الصَّمَدِ، ولَا أَسْنَدَ أَنَسٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.

стр. 5010

أَبُو الطُّفَيْلِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ ٤٦٨٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا فِطْرٌ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَدْ رَمَلَ وَأَنَّهَا سُنَّةٌ فَقَالَ: كَذَبُوا وَصَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَتْ سُنَّةً قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى جَبَلِ قُعَيْقِعَانَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ هَزْلا فَرَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ لِيَرْمُلُوا لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً.
следующие страницы →